سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25334)

النور يوسف محمد 02-10-2012 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 486598)
تحياتي رأفت وحقيقي نصحت وأصبت .. ففكرة تمليك الحقائق وجعل كل واحد يستخرج مدى الخطأ في المضمون المعني فكرة جيدة، وسأعمل بها إن شاء الله .. شاكر ومقدر.

بسم الله الرحمن الرحيم

استجابة مقدرة ستدفع بالحوار نحو آفاق رحبة ..
وتدعونا لقراءة أعمق فى مبحث الشورى فى الإسلام ..
أتمنى أن نجد الوقت اللازم للإطلاع على كتابات الأستاذ أزرق ووضعها هنا على طاولة البحث ..

فى أمان الله

حسين أحمد حسين 03-10-2012 08:19 PM

[justify]ممدوح أبارو كتب:

اقتباس:

لم أمزح ولم أفتري علي البخاري وصاحبه مسلم وحاشا لله ، إنما ما وجدته بكتبهم ،كما أنني أولي لملف الخمر إهتماماً خاصاً كما أسلفت
نقرأ في صحيح مسلم:

اقتباس:
حدثني محمد بن سهل التميمي وأبوبكر بن إسحق قال أبو بكر أخبرنا وقال ابن سهل حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد ( وهو ابن مطرف أبو غسان ) أخبرني أبوحازم عن سهل بن سعد قال ذكر لرسول الله امرأة من العرب فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج رسول الله حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها رسول الله قالت أعوذ بالله منك قال قد أعذتك مني فقالوا لها أتدرين من هذا فقالت لا فقالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك قال سهل فأقبل رسول الله يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا لسهل قال فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه قال أبو حازم فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه قال ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز فوهبه له وفي رواية أبي بكر بن إسحق قال اسقنا يا سهل وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن . مسلم / ج: 6 ص: 103
تحياتى أخى الكريم ممدوح أبارو،

لمزيد من المعرفة والإستزادة، فى أىِّ باب من أبواب صحيح مسلم ورد الحديث أعلاه؟ فبين يدىَّ صحيح مسلم وقد أعيانى البحث عن الحديث؛ الذى لم أجده إلاَّ فى موقع أنصار الحسين؛ رضى الله عنه، سِبطِ حبيبى محمد صلى الله عليه وسلم.

وهل لك، وللأُخوة المتداخلين، أىُّ ملاحظة على متن هذا الحديث؟

خالص ودى وتقديرى.[/justify]

الرضي 04-10-2012 05:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هذا الكلام غير دقيق ..
ثم إن لم تكن شرعية لماذا تدعو الى إتباع ما صدر عنها ؟؟؟.
أنا من المتابعين بدقة للصراع الدائر بين فقهاء النص والحكومة السعودية .. وما حدث في الجمرات أذيع على نطاق واسع في القنوات الفضائية .. وأزيدك من الشعر بيت .. وسعت حكومة المملكة مسار السعي بين الصفا والمروة .. بحيث أصبح المسار القديم كله مسار واحد .. ولكن فقهاء النص أعترضوا وأمروا الناس بإستخدام المسار القديم كما هو .. وتخيل أن يكون الناس في الحج قادمين كموج البحر ومن سمع كلام فقهاء الضلال وأتى في الإتجاه المعاكس للحجيج ... أليس هذا هو طلب الموت بعينه.

بالنسبة لإتباع حكومة المملكة في شؤون الحج فهناك قاعدة إسلامية تقول: (ما لا يدرك جله لا يترك كله) والحج يحتاج إلى قدرات بحثية وإنشائية وتنظيمية لا تستطبعها إلا دولة ... ومن هذا المنطلق على الناس الرضى بها إلى أن تسود خلافة النبوة التي وعدنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم.
اقتباس:

فالنص إن كان حديثاً فهو ممن لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى ..

وإن كنت تعنى بالنص آي الذكر الحكيم فهو من عند الله يعلم ماكان وما سيكون وكل شئ أحصاه فى إمام مبين ..
("إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) يس 12.

هناك سؤال مهم تطرحه رؤيتك هذه قال به الدكتور رجب بودبوس وهو:
هل حكومة الله للناس ممكنة في ظل أختلاف المفهومية لنصوص الكتاب والسنة؟.

ثم كيف نصل إلى حكم الله سبحانه وتعالى في ظل أحكام متباينة قال بها القرآن الكريم في المسألة الواحدة بوصفه القائد الأعلى لفترة النبوة والتي أمتدت ثلاث وعشرون سنة أقتضت أحكام مختلفة لنفس المسألة مثل الأمر بالحرب في بدر .. وإقرار السلم الذي أمضاه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية ... وأسماه الفتح المبين.

وبناءً على هذا يقول الدكتور رجب: ".. على ما تقدم فالشورى هي حكم الله في مسألة الأمر (السلطة والحكم) بنص القرآن الكريم، وتمثل التفويض من الله سبحانه وتعالى لجمهور المسلمين لحكم أنفسهم متفادين الصراع الداخلي، ومسئولين عن تنفيذ ما أوجبه الدين في شأن إمارتهم عبر الانتخاب والاختيار ... الشيء الذي يقطع الطريق فعلاً على من يريد تهميش فريضة الشورى ليحقق أهدافه ومصالحه عبر الإمتيازات الضخمة في الكتاب والسنة لولاية الأمر، والتي لم يحوزها إلا الأنبياء والرسل.

ثم هل يعقل أن يجعل الله العليم الحكيم نظام الأمر فوضى لمن غلب، وتكون النتيجة أن يحكم المسلمين أصحاب الغرض والفاسقين، بل وغير المسلمين، ويجعل السيف يصول ويجول ويقرر ما نحن فيه من هزيمة.

وكذلك لا يعقل أن يكون حكم الله بيد متعنت لا يفقه في السياسة، يورد المسلمين المهالك بتأويل متصور يخفي نفسية مريضة بشهوة فرض الرأي وبدعوى لا يسندها إلا إدعاء مدعيها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوردها بيضاء نقية: ((لا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيه أم تخطئ، بل أنزلهم على حكمك)).

ممدوح أبارو 04-10-2012 11:41 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

اقتباس:
تحياتى أخى الكريم ممدوح أبارو،

لمزيد من المعرفة والإستزادة، فى أىِّ باب من أبواب صحيح مسلم ورد الحديث أعلاه؟ فبين يدىَّ صحيح مسلم وقد أعيانى البحث عن الحديث؛ الذى لم أجده إلاَّ فى موقع أنصار الحسين؛ رضى الله عنه، سِبطِ حبيبى محمد صلى الله عليه وسلم.

وهل لك، وللأُخوة المتداخلين، أىُّ ملاحظة على متن هذا الحديث؟

خالص ودى وتقديرى.


الاخ حسين تحياتي
تجده هنا http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=25&PID=3819
أيضاً.في باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا كما ذُكر
حقيقة بحثت عن نسخة ورقية في المكتبات ولم أجد بمدينتي
وهذا الموقع به الصحيحين مسلم والبخاري
** قد يكون مدسوساً والله أعلم إلا أن هذا ما وجدته في بحثي والذي لا أجزم بصحته طالما هو بحث لا يعتمد طرق وأدوات البحث المنهجية.

حسين عبدالجليل 04-10-2012 03:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 486548)
بسم الله الرحمن الرحيم
...... .يقول الدكتور الترابى فى محاضرة له بعنوان ( قضايا فكرية وأصولية )
ألقاها بشمبات دار حفظ القرآن فى عام 1398 هـ
اقتباس:
( إذا رأينا نأخذ بكلام الصحابة أو لا نأخذ ، قد نجئ بعمل تنقيح جديد
نقول الصحابى إذا روى حديثاً عنده فيه مصلحة نتحفظ عليه ، نعمل روايته ضعيفة جداً
وإذا روى حديثاً ما عنده فيه مصلحة نأخذ حديثه بقوة أكثر ، ويمكن تصنيف الصحابة مستويات معينه فى صدق الرواية )


وفى ذات المحاضرة يطعن بفج الحديث وسخيف القول فى الإمام البخارى ويقول
اقتباس:
(الضوابط العملوها لتصحيح السنة إيش ،
جابوها من فين الضوابط العملها البخارى ، من هو البخارى ؟
بشر يخطئ ويصيب ، وضوابطه قد تكون مقبولة أو غير مقبولة
فقد نجد معايير عملها البخارى ما صحيحة ، لا تؤدى الى الحقيقة ، وقد نجد معايير أضيق من اللزوم ،
البيدعى إنو صحيح فى ضعيف فيه ، حتى الليلة إذا وصل الناس الى أنه فى خمسين حديث فى البخارى ضعيف . أيه الفتنة الدينية البتحصل لينا )

.........
نواصل ..

الأخ النور:
تحياتي و مستمتع و مستفيد من حوارك مع الأخ الرضي .

أما عن د. حسن الترابي فأنا أفصل تماما بين الترابي السياسي الميكافيلي والذي تسبب في كثير من الكوارث وبين الترابي المفكر الإسلامي المجتهد الذي أقبل بعض إجتهاداته الفكرية.

الكافر , كملكة سبأ , يمكن أن يقول قولا حكيما ( قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) يوافقه عليه الله سبحانه و تعالي (وكذلك يفعلون ) , كذلك يمكن للترابي السياسي الإنتهازي أن يقول اقولا صائبة في مايتعلق بالدين و الحداثة .

أوافق الترابي فيما قاله أعلاه بخصوص الحاجة لعمل تنقيح جديد و وضع ضوابط إضافية - لم يضعها الإمام البخاري- لقبول الاحاديث .

ومن الضوابط التي أتمني أن يؤخذ بها :
- عدم الأخذ بأي حديث يخالف نص قرآني واضح .
- الاحاديث التي فيها مامعناه " من قال ...غفر له /سيدخل الجنة/أو سيدخل النار
تخالف نصوص كثيرة في القرآن توضح بجلاء شديد أن الدخول للجنة أو النار
يكون بموجب المحصلة النهائية لعمل الانسان , هذا إن لم يكن مشركا بالله .
- عدم الأخذ بأي حديث يخالف حقيقة علمية ثابتة - لاأعني هنا النظريات غير المثبتة - فقوانين الفيزياء وغيرها من العلوم ماهي الا سنن الله في الكون .

الرضي 04-10-2012 10:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أما عن د. حسن الترابي فأنا أفصل تماما بين الترابي السياسي الميكافيلي والذي تسبب في كثير من الكوارث وبين الترابي المفكر الإسلامي المجتهد الذي أقبل بعض إجتهاداته الفكرية.

الكافر , كملكة سبأ , يمكن أن يقول قولا حكيما ( قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) يوافقه عليه الله سبحانه و تعالي (وكذلك يفعلون ) , كذلك يمكن للترابي السياسي الإنتهازي أن يقول اقولا صائبة في مايتعلق بالدين و الحداثة .

أوافق الترابي فيما قاله أعلاه بخصوص الحاجة لعمل تنقيح جديد و وضع ضوابط إضافية - لم يضعها الإمام البخاري- لقبول الاحاديث .

ومن الضوابط التي أتمني أن يؤخذ بها :
- عدم الأخذ بأي حديث يخالف نص قرآني واضح .
- الاحاديث التي فيها مامعناه " من قال ...غفر له /سيدخل الجنة/أو سيدخل النار
تخالف نصوص كثيرة في القرآن توضح بجلاء شديد أن الدخول للجنة أو النار
يكون بموجب المحصلة النهائية لعمل الانسان , هذا إن لم يكن مشركا بالله .
- عدم الأخذ بأي حديث يخالف حقيقة علمية ثابتة - لاأعني هنا النظريات غير المثبتة - فقوانين الفيزياء وغيرها من العلوم ماهي الا سنن الله في الكون .
:L شديد

النور يوسف محمد 05-10-2012 01:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 486598)
تحياتي رأفت وحقيقي نصحت وأصبت .. ففكرة تمليك الحقائق وجعل كل واحد يستخرج مدى الخطأ في المضمون المعني فكرة جيدة، وسأعمل بها إن شاء الله .. شاكر ومقدر.

بسم الله الرحمن الرحيم

تعديل العنوان يالرضى متاح متى ما طلبته ..
فقط عليك كتابة العنوان وسنقوم بإجراء التعديل ..

النور يوسف محمد 05-10-2012 01:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 486637)
تحياتي النور
قولك بأن الناس مختلفون في فهمهم وإدركهم للأمور .. يستوجب مرجعية فصل لإختلاف الفهم .. وقد جعلها الله سبحانه وتعالى لشورى المسلمين ومبايعة ولاية أمر يطيعونها على شرط بيعتهم.

أما عن قولك بأن الرسول لم يمتنع بسبب عدم الطلب .. فهو بحسب الحديث قد أمتنع بعد أن وعد.

بالنسبة لتغييب الحديث لمرجعية الشورى فهو شيء واضح لأن الشورى هي مرجعية الإسلام لرفع الخلاف ومنع الضلال من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم .. والحديث يقول بأن الرسول الكريم قد التحق بالرفيق الأعلى دون أن يبينها .. علماً بأنه بينها واضحة في القرآن الكريم ... والمؤامرة لتغييب مفاهيم القرآن الكريم الخاصة بالإمارة الإسلامية هي متتالية وتتمثل في تفسير خاطئ .. وحديث موضوع يعقبه رأي وفتوى تبيح الحرام وتحرم الحلال في إمارة المسلمين.

أما عن القول بأن إبن عباس ترجمان القرآن فالتسمية هي المرفوضة .. وأول من سيرفضها هو ابن عباس نفسه .. فلا يعقل أن يقول الذكر الحكيم ((قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)) ثم يأتي ابن عباس ليقول بأن المبين يحتاج إلى ترجمة .. ولو كان ابن عباس حياً في زمان البخارى لأشار إلى وسيلة الشورى التي قاد جيوش أبن عمه لتحقيقها.

إن كان الحديث لا يغييب مفهوم رفع الخلاف ومنع الضلال؟!. .. فعلى ماذا تحسر ابن عباس في الحديث؟!. .. وفيم كان قوله الرزية الرزية؟!.

بسم الله الرحمن الرحيم

ألم يقل الرسول (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابداً ..
ألم تلزم آية الشورى الأمة وولاة أمرها بنهج الشورى الى يومنا هذا .. ؟؟ )
إذن
صح الحديث أم لم يصح
فالرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلتحق بالرفيق الأعلى وقد بين للناس أمرهم ومنهجهم ..

ثم لماذا افترضت أن الشورى وحدها هى المعنية بما يود الرسول بيانه ؟؟
وهى أساساً قد تم بيانها فى قرآن يتلى الى يوم الدين ، أى أن أمرها لا يحتاج الى بيان ممن وهبه الله جوامع الكلم ..
اقتباس:

إن كان الحديث لا يغييب مفهوم رفع الخلاف ومنع الضلال؟!. .. فعلى ماذا تحسر ابن عباس في الحديث؟!. .. وفيم كان قوله الرزية الرزية؟!.
لعله فهم خلاف ما انتهى إليه استنباطك من قول ( لن تضلوا بعدى أبداً ..
فآية الشورى وإلزاميتها ، وحديث الرسول بأنه ترك فينا ما لن نضل إن تمسكنا بهما غير غائبة عن ابن عباس رضى الله عناه ..
هذا بالطبع لمن يؤمن بصحة الحديث ..
أما بالنسبة لك أنت فيفترض أن ابن عباس لم يتحسر أصلاً لأن الحديث أساساً غير صحيح .. فكيف تحتج بما لا تؤمن بوجوده ؟؟

النور يوسف محمد 05-10-2012 03:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 486903)
أنا من المتابعين بدقة للصراع الدائر بين فقهاء النص والحكومة السعودية .. وما حدث في الجمرات أذيع على نطاق واسع في القنوات الفضائية .. وأزيدك من الشعر بيت .. وسعت حكومة المملكة مسار السعي بين الصفا والمروة .. بحيث أصبح المسار القديم كله مسار واحد .. ولكن فقهاء النص أعترضوا وأمروا الناس بإستخدام المسار القديم كما هو .. وتخيل أن يكون الناس في الحج قادمين كموج البحر ومن سمع كلام فقهاء الضلال وأتى في الإتجاه المعاكس للحجيج ... أليس هذا هو طلب الموت بعينه.

بالنسبة لإتباع حكومة المملكة في شؤون الحج فهناك قاعدة إسلامية تقول: (ما لا يدرك جله لا يترك كله) والحج يحتاج إلى قدرات بحثية وإنشائية وتنظيمية لا تستطبعها إلا دولة ... ومن هذا المنطلق على الناس الرضى بها إلى أن تسود خلافة النبوة التي وعدنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم.

هناك سؤال مهم تطرحه رؤيتك هذه قال به الدكتور رجب بودبوس وهو:
هل حكومة الله للناس ممكنة في ظل أختلاف المفهومية لنصوص الكتاب والسنة؟.

ثم كيف نصل إلى حكم الله سبحانه وتعالى في ظل أحكام متباينة قال بها القرآن الكريم في المسألة الواحدة بوصفه القائد الأعلى لفترة النبوة والتي أمتدت ثلاث وعشرون سنة أقتضت أحكام مختلفة لنفس المسألة مثل الأمر بالحرب في بدر .. وإقرار السلم الذي أمضاه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية ... وأسماه الفتح المبين.

وبناءً على هذا يقول الدكتور رجب: ".. على ما تقدم فالشورى هي حكم الله في مسألة الأمر (السلطة والحكم) بنص القرآن الكريم، وتمثل التفويض من الله سبحانه وتعالى لجمهور المسلمين لحكم أنفسهم متفادين الصراع الداخلي، ومسئولين عن تنفيذ ما أوجبه الدين في شأن إمارتهم عبر الانتخاب والاختيار ... الشيء الذي يقطع الطريق فعلاً على من يريد تهميش فريضة الشورى ليحقق أهدافه ومصالحه عبر الإمتيازات الضخمة في الكتاب والسنة لولاية الأمر، والتي لم يحوزها إلا الأنبياء والرسل.

ثم هل يعقل أن يجعل الله العليم الحكيم نظام الأمر فوضى لمن غلب، وتكون النتيجة أن يحكم المسلمين أصحاب الغرض والفاسقين، بل وغير المسلمين، ويجعل السيف يصول ويجول ويقرر ما نحن فيه من هزيمة.

وكذلك لا يعقل أن يكون حكم الله بيد متعنت لا يفقه في السياسة، يورد المسلمين المهالك بتأويل متصور يخفي نفسية مريضة بشهوة فرض الرأي وبدعوى لا يسندها إلا إدعاء مدعيها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوردها بيضاء نقية: ((لا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيه أم تخطئ، بل أنزلهم على حكمك)).

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام وتحية ..
دعنا نرجئ الحديث عن الشورى والخليفة ( المنتظر ) الى مبحث منفصل ..
فدولة الخلافة الراشدة التى تدعو أخشى من واقع طرحك أن تكون دكتاتورية من الطراز الأول وستحكمنا باسم الدين وسلطة الحق الإلهى ..
من يخالف قراراتها فهو مرتد ، المقصلة مأواه وبئس المصير ..
اقتباس:

وكذلك لا يعقل أن يكون حكم الله بيد متعنت لا يفقه في السياسة، يورد المسلمين المهالك بتأويل متصور يخفي نفسية مريضة بشهوة فرض الرأي وبدعوى لا يسندها إلا إدعاء مدعيها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوردها بيضاء نقية: (لا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيه أم تخطئ، بل أنزلهم على حكمك )
ثم يا أخى الكريم
الحكم مشيئة الله فى خلقه ..
يؤتيه من يشاء وينزعه عمن يشاء ..
منحه فرعون وهامان والنمرود وبوش الإبن ..
( قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ .. ) آل عمران 26
والله لا يسأل عما يفعل ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) الأنبياء 23

هذه المشيئة لا يحيطها عقل بشر ..

الرضي 05-10-2012 04:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
دعنا نرجئ الحديث عن الشورى والخليفة ( المنتظر ) الى مبحث منفصل ..
فدولة الخلافة الراشدة التى تدعو أخشى (من واقع طرحك) أن تكون دكتاتورية من الطراز الأول وستحكمنا باسم الدين وسلطة الحق الإلهى ..
من يخالف قراراتها فهو مرتد ، المقصلة مأواه وبئس المصير ..
سلام وتحية
طرحي واضح وهو دولة مدنية مبايعة (منتخبة) من قبل الشعب المسلم وتحت شرط بيعته (دستوره) .. فكيف تكون دولة ديكتاتورية من أي طراز .. إدعاءك هذا لا يسنده إلا إدعائك نفسه ... لأن التجربة ماثلة الآن في الغرب.

باقي مداخلتك سأجيب عليها بصورة منفصلة لأنها خطيرة جداً وتؤسس لمبدأ الجبر الذي ينفي العدل والحكمة الإلهية.

الرضي 05-10-2012 04:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم يا أخى الكريم
الحكم مشيئة الله فى خلقه ..
يؤتيه من يشاء وينزعه عمن يشاء ..
منحه فرعون وهامان والنمرود وبوش الإبن ..
( قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ .. ) آل عمران 26
والله لا يسأل عما يفعل ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) الأنبياء 23

هذه المشيئة لا يحيطها عقل بشر ..
هذه الآية قرأها المنافق يزيد بن معاوية حين أحضر إليه رأس الشهيد الحسين أحد سيدي شباب الجنة .. وقد قراءها المنافق حتى يُحمل الله سبحانه وتعالى مسؤلية أغتصابه لإمارة المسلمين .. ومقتل الشهيد الحسين.

ثم يا أخي هذه دعوة باطلة لأن إحاطة الله سبحانه وتعالى المطلقة بمسار الكون وساكنيه ... لا تنفي مسؤلية الإقدام على العمل السيء .. ولا أجر من توخى صحة العمل .. قال تعالى: ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً)) وهذه الآية تشرح كيف إن الإنسان على الخيار بين الخير والشر.

النور يوسف محمد 05-10-2012 05:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 487051)
سلام وتحية
طرحي واضح وهو دولة مدنية مبايعة (منتخبة) من قبل الشعب المسلم وتحت شرط بيعته (دستوره) .. فكيف تكون دولة ديكتاتورية من أي طراز .. إدعاءك هذا لا يسنده إلا إدعائك نفسه ... لأن التجربة ماثلة الآن في الغرب.

باقي مداخلتك سأجيب عليها بصورة منفصلة لأنها خطيرة جداً وتؤسس لمبدأ الجبر الذي ينفي العدل والحكمة الإلهية.

بسم الله الرحمن الرحيم

خوفى من أن تكون دكتاتورية جاء من هذا الإقتباس الذى أوردته أنت معززأ به طرحك ..
اقتباس:

وعلى هذا فولاية الأمر الإسلامية المنتخبة بالشورى هي المرجعية العليا للمسلمين – أكرر المرجعية العليا للمسلمين – في التشريع وصنع القرار والفصل في المسائل الدنيوية والفقهية، لأن طاعتها من طاعة الله سبحانه وتعالى وقرارها سنة كسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

دولة بهذه المواصات كيف يمكن نقد ما تصدره من قرارات ؟؟

النور يوسف محمد 05-10-2012 05:16 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

وفى ذات الصدد تقول أخ الرضى
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 483219)
المهم هي الولاية الشرعية لرفع الخلاف ..
أما القول بأن القرآن الكريم حوى شريعة متكاملة برسم التنفيذ .. فهذا كذب بواح ... فالمجتمعات تتطور بتطور الزمن .. وتحتاج مرجعية لها حق التشريع حتى تتابع التطور الحادث أولاً بأول كما حدث في الخلافة الراشدة.

والقرآن يقول (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ) النحل: 89

الرضي 05-10-2012 11:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

خوفى من أن تكون دكتاتورية جاء من هذا الإقتباس الذى أوردته أنت معززأ به طرحك ..
اقتباس:

وعلى هذا فولاية الأمر الإسلامية المنتخبة بالشورى هي المرجعية العليا للمسلمين – أكرر المرجعية العليا للمسلمين – في التشريع وصنع القرار والفصل في المسائل الدنيوية والفقهية، لأن طاعتها من طاعة الله سبحانه وتعالى وقرارها سنة كسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
دولة بهذه المواصات كيف يمكن نقد ما تصدره من قرارات ؟؟.
السلام عليكم أخي النور وجمعة مباركة
أعترف بأنني أخطأت هنا لأن المرجعية العليا - أكرر المرجعية العليا في الإسلام من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم - في المجتمع والدولة الإسلامية هي للشعب المسلم ودستوره الذي يتوافق عليه ويرتضيه في كل زمان ... ثم تحت شروط هذه المرجعية العليا .. تكون الطاعة لولاية الأمر المنتخبة أو المبايعة من المسلمين وتحت شرط بيعتهم (دستورهم) وهذا واضح في القرآن الكريم قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني كامل إمارتهم لشوراهم .. ثم تأتي من بعد ذلك آية الطاعة التي أمرت بطاعة ولاية الأمر التي ينتخبونها أو يرتضونها .. على شرط أن يعودوا بالإختلاف لله ورسوله فنرجع للقرآن الكريم فنجد آية الشورى التي فوضت كامل الأمر (الإمارة الدينية والسياسية) للشعب المسلم فيكون الرجوع لشرط بيعة الشعب المسلم أو الدستور لفض الخلاف.
قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ)) النساء 59 .

شاكر ومقدر حد الشكر لتنبيهي لهذا الخطأ الذي يخالف معطيات القرآن الكريم الإعجازية .. وحقيقي أنت مكسب كما سودانيات على مر تاريخها .. دعواتي لك بالتوفيق.

الرضي 06-10-2012 02:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

وفى ذات الصدد تقول أخ الرضى

والقرآن يقول (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ) النحل: 89
تحياتي النور
وصدقت فيما ذهبت إليه الآية .. ولكن القرآن الكريم أمدنا بوسيلة ومصنع التشريع المتمثل في شرط بيعة الشعب المسلم، وولايته المنتخبة ... وليس كامل التشريع لكل ما يعن للمسلمين في تاريخ يمتد من التحاق الرسول بالرفيق الأعلى، وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها.


الساعة الآن 02:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.