اقتباس:
استجابة مقدرة ستدفع بالحوار نحو آفاق رحبة .. وتدعونا لقراءة أعمق فى مبحث الشورى فى الإسلام .. أتمنى أن نجد الوقت اللازم للإطلاع على كتابات الأستاذ أزرق ووضعها هنا على طاولة البحث .. فى أمان الله |
[justify]ممدوح أبارو كتب:
اقتباس:
لمزيد من المعرفة والإستزادة، فى أىِّ باب من أبواب صحيح مسلم ورد الحديث أعلاه؟ فبين يدىَّ صحيح مسلم وقد أعيانى البحث عن الحديث؛ الذى لم أجده إلاَّ فى موقع أنصار الحسين؛ رضى الله عنه، سِبطِ حبيبى محمد صلى الله عليه وسلم. وهل لك، وللأُخوة المتداخلين، أىُّ ملاحظة على متن هذا الحديث؟ خالص ودى وتقديرى.[/justify] |
اقتباس:
بالنسبة لإتباع حكومة المملكة في شؤون الحج فهناك قاعدة إسلامية تقول: (ما لا يدرك جله لا يترك كله) والحج يحتاج إلى قدرات بحثية وإنشائية وتنظيمية لا تستطبعها إلا دولة ... ومن هذا المنطلق على الناس الرضى بها إلى أن تسود خلافة النبوة التي وعدنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم. اقتباس:
هناك سؤال مهم تطرحه رؤيتك هذه قال به الدكتور رجب بودبوس وهو: هل حكومة الله للناس ممكنة في ظل أختلاف المفهومية لنصوص الكتاب والسنة؟. ثم كيف نصل إلى حكم الله سبحانه وتعالى في ظل أحكام متباينة قال بها القرآن الكريم في المسألة الواحدة بوصفه القائد الأعلى لفترة النبوة والتي أمتدت ثلاث وعشرون سنة أقتضت أحكام مختلفة لنفس المسألة مثل الأمر بالحرب في بدر .. وإقرار السلم الذي أمضاه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية ... وأسماه الفتح المبين. وبناءً على هذا يقول الدكتور رجب: ".. على ما تقدم فالشورى هي حكم الله في مسألة الأمر (السلطة والحكم) بنص القرآن الكريم، وتمثل التفويض من الله سبحانه وتعالى لجمهور المسلمين لحكم أنفسهم متفادين الصراع الداخلي، ومسئولين عن تنفيذ ما أوجبه الدين في شأن إمارتهم عبر الانتخاب والاختيار ... الشيء الذي يقطع الطريق فعلاً على من يريد تهميش فريضة الشورى ليحقق أهدافه ومصالحه عبر الإمتيازات الضخمة في الكتاب والسنة لولاية الأمر، والتي لم يحوزها إلا الأنبياء والرسل. ثم هل يعقل أن يجعل الله العليم الحكيم نظام الأمر فوضى لمن غلب، وتكون النتيجة أن يحكم المسلمين أصحاب الغرض والفاسقين، بل وغير المسلمين، ويجعل السيف يصول ويجول ويقرر ما نحن فيه من هزيمة. وكذلك لا يعقل أن يكون حكم الله بيد متعنت لا يفقه في السياسة، يورد المسلمين المهالك بتأويل متصور يخفي نفسية مريضة بشهوة فرض الرأي وبدعوى لا يسندها إلا إدعاء مدعيها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوردها بيضاء نقية: ((لا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيه أم تخطئ، بل أنزلهم على حكمك)). |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس: تحياتى أخى الكريم ممدوح أبارو، لمزيد من المعرفة والإستزادة، فى أىِّ باب من أبواب صحيح مسلم ورد الحديث أعلاه؟ فبين يدىَّ صحيح مسلم وقد أعيانى البحث عن الحديث؛ الذى لم أجده إلاَّ فى موقع أنصار الحسين؛ رضى الله عنه، سِبطِ حبيبى محمد صلى الله عليه وسلم. وهل لك، وللأُخوة المتداخلين، أىُّ ملاحظة على متن هذا الحديث؟ خالص ودى وتقديرى. الاخ حسين تحياتي تجده هنا http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=25&PID=3819 أيضاً.في باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا كما ذُكر حقيقة بحثت عن نسخة ورقية في المكتبات ولم أجد بمدينتي وهذا الموقع به الصحيحين مسلم والبخاري ** قد يكون مدسوساً والله أعلم إلا أن هذا ما وجدته في بحثي والذي لا أجزم بصحته طالما هو بحث لا يعتمد طرق وأدوات البحث المنهجية. |
اقتباس:
تحياتي و مستمتع و مستفيد من حوارك مع الأخ الرضي . أما عن د. حسن الترابي فأنا أفصل تماما بين الترابي السياسي الميكافيلي والذي تسبب في كثير من الكوارث وبين الترابي المفكر الإسلامي المجتهد الذي أقبل بعض إجتهاداته الفكرية. الكافر , كملكة سبأ , يمكن أن يقول قولا حكيما ( قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) يوافقه عليه الله سبحانه و تعالي (وكذلك يفعلون ) , كذلك يمكن للترابي السياسي الإنتهازي أن يقول اقولا صائبة في مايتعلق بالدين و الحداثة . أوافق الترابي فيما قاله أعلاه بخصوص الحاجة لعمل تنقيح جديد و وضع ضوابط إضافية - لم يضعها الإمام البخاري- لقبول الاحاديث . ومن الضوابط التي أتمني أن يؤخذ بها : - عدم الأخذ بأي حديث يخالف نص قرآني واضح . - الاحاديث التي فيها مامعناه " من قال ...غفر له /سيدخل الجنة/أو سيدخل النار تخالف نصوص كثيرة في القرآن توضح بجلاء شديد أن الدخول للجنة أو النار يكون بموجب المحصلة النهائية لعمل الانسان , هذا إن لم يكن مشركا بالله . - عدم الأخذ بأي حديث يخالف حقيقة علمية ثابتة - لاأعني هنا النظريات غير المثبتة - فقوانين الفيزياء وغيرها من العلوم ماهي الا سنن الله في الكون . |
اقتباس:
|
اقتباس:
تعديل العنوان يالرضى متاح متى ما طلبته .. فقط عليك كتابة العنوان وسنقوم بإجراء التعديل .. |
اقتباس:
ألم يقل الرسول (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابداً .. ألم تلزم آية الشورى الأمة وولاة أمرها بنهج الشورى الى يومنا هذا .. ؟؟ ) إذن صح الحديث أم لم يصح فالرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلتحق بالرفيق الأعلى وقد بين للناس أمرهم ومنهجهم .. ثم لماذا افترضت أن الشورى وحدها هى المعنية بما يود الرسول بيانه ؟؟ وهى أساساً قد تم بيانها فى قرآن يتلى الى يوم الدين ، أى أن أمرها لا يحتاج الى بيان ممن وهبه الله جوامع الكلم .. اقتباس:
فآية الشورى وإلزاميتها ، وحديث الرسول بأنه ترك فينا ما لن نضل إن تمسكنا بهما غير غائبة عن ابن عباس رضى الله عناه .. هذا بالطبع لمن يؤمن بصحة الحديث .. أما بالنسبة لك أنت فيفترض أن ابن عباس لم يتحسر أصلاً لأن الحديث أساساً غير صحيح .. فكيف تحتج بما لا تؤمن بوجوده ؟؟ |
اقتباس:
سلام وتحية .. دعنا نرجئ الحديث عن الشورى والخليفة ( المنتظر ) الى مبحث منفصل .. فدولة الخلافة الراشدة التى تدعو أخشى من واقع طرحك أن تكون دكتاتورية من الطراز الأول وستحكمنا باسم الدين وسلطة الحق الإلهى .. من يخالف قراراتها فهو مرتد ، المقصلة مأواه وبئس المصير .. اقتباس:
الحكم مشيئة الله فى خلقه .. يؤتيه من يشاء وينزعه عمن يشاء .. منحه فرعون وهامان والنمرود وبوش الإبن .. ( قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ .. ) آل عمران 26 والله لا يسأل عما يفعل ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) الأنبياء 23 هذه المشيئة لا يحيطها عقل بشر .. |
اقتباس:
طرحي واضح وهو دولة مدنية مبايعة (منتخبة) من قبل الشعب المسلم وتحت شرط بيعته (دستوره) .. فكيف تكون دولة ديكتاتورية من أي طراز .. إدعاءك هذا لا يسنده إلا إدعائك نفسه ... لأن التجربة ماثلة الآن في الغرب. باقي مداخلتك سأجيب عليها بصورة منفصلة لأنها خطيرة جداً وتؤسس لمبدأ الجبر الذي ينفي العدل والحكمة الإلهية. |
اقتباس:
ثم يا أخي هذه دعوة باطلة لأن إحاطة الله سبحانه وتعالى المطلقة بمسار الكون وساكنيه ... لا تنفي مسؤلية الإقدام على العمل السيء .. ولا أجر من توخى صحة العمل .. قال تعالى: ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً)) وهذه الآية تشرح كيف إن الإنسان على الخيار بين الخير والشر. |
اقتباس:
خوفى من أن تكون دكتاتورية جاء من هذا الإقتباس الذى أوردته أنت معززأ به طرحك .. اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى ذات الصدد تقول أخ الرضى اقتباس:
|
اقتباس:
أعترف بأنني أخطأت هنا لأن المرجعية العليا - أكرر المرجعية العليا في الإسلام من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم - في المجتمع والدولة الإسلامية هي للشعب المسلم ودستوره الذي يتوافق عليه ويرتضيه في كل زمان ... ثم تحت شروط هذه المرجعية العليا .. تكون الطاعة لولاية الأمر المنتخبة أو المبايعة من المسلمين وتحت شرط بيعتهم (دستورهم) وهذا واضح في القرآن الكريم قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني كامل إمارتهم لشوراهم .. ثم تأتي من بعد ذلك آية الطاعة التي أمرت بطاعة ولاية الأمر التي ينتخبونها أو يرتضونها .. على شرط أن يعودوا بالإختلاف لله ورسوله فنرجع للقرآن الكريم فنجد آية الشورى التي فوضت كامل الأمر (الإمارة الدينية والسياسية) للشعب المسلم فيكون الرجوع لشرط بيعة الشعب المسلم أو الدستور لفض الخلاف. قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ)) النساء 59 . شاكر ومقدر حد الشكر لتنبيهي لهذا الخطأ الذي يخالف معطيات القرآن الكريم الإعجازية .. وحقيقي أنت مكسب كما سودانيات على مر تاريخها .. دعواتي لك بالتوفيق. |
اقتباس:
وصدقت فيما ذهبت إليه الآية .. ولكن القرآن الكريم أمدنا بوسيلة ومصنع التشريع المتمثل في شرط بيعة الشعب المسلم، وولايته المنتخبة ... وليس كامل التشريع لكل ما يعن للمسلمين في تاريخ يمتد من التحاق الرسول بالرفيق الأعلى، وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها. |
| الساعة الآن 02:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.