اقتباس:
ازيك انا غايتو عاوز اكون علمي، لكن كدي كلامي أز محسن خليو لمحسن .. حلو الكلام في خشم سيدو... اها انا عندي طلب - برضو علمي - او النصيحة هن طلبين : - تشريحياً الدماغ بختلف بين المرأة و الرجل؟ نفسياً و حتات الذاكرة و الشغل دا واحد؟ ( ممكن تستعيني بزميلك دكتور بابكر، و لأنو منحاز ساااي كدا بس!:D . و كلامكم الاتنين ح نحفظوا لحدي ما يرجع حبيبنا د. محمد القرشي، او يفتينا فيو اي طبيب ( بشري ):D آخرمن الزملاء هنا ). - ذكرتي كلمتي ( انثى ) و ( مراة ) ... في فرق بينن؟ و ياريت هو شنو إن وجد؟ اها قصرت معاكم في تسخين الحوار انت و حبيب ألبي مبر؟looool . |
اقتباس:
إذاً وبغريزيه محضة ولكي يتاعيش الناس فقد ظل هذا الصراع الوجودي محتدماً منذ الأزل وكل طرف فيه يدفع بأدواته الدفاعية ليصنع أمنه وحياته، وفي رائي إن هذه هي متعة الحياة التي يتحدثون عنها. اقتباس:
أما قولي أنا فانا شايف إنو بعض رجال الدين وبعض المفسرين ولأنهم ذكور سلطوا الضؤ علي ما جاء في الكتب السماوية ذماً للمرأة، وتناسوا عن قصد ما جاء فيها ذماً للرجل وللإنسان عموم. يعني تعامل البعض منهم بإنتقائية مع النص الديني لتكبير كومه النوعي. |
اقتباس:
اقتباس:
ولكن عادةً وتاريخياً وحاضراً المراة هي التي تبيع للرجل "متعة الجنس" مقابل المال اقتباس:
|
أ.قيقراوي..
تحياتي ولو سمحت أعفيني من الألقاب..أنا ذاتي مادكتورة وقبل ما أرد ليك كان تلاحظ طلبي في آخر المداخلة بأنو الناس تضيق المحاور شوية ما تشتتها عشان نستفيد بدون ما نفتل بوست السينما ده (فالمعذرة لأستاذ محسن وضيوفه الكرام) اقتباس:
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين.. اقتباس:
لكن أنا ما قاصدة بيها حاجة بس إلا كان وهمة داخلية وأنا بكتب كدة حسيت ليك إنو قبائل من النساء بتكورك في راسي (رشيهم ..رشيهم..المافي شنو:D)..قمت قلت أنا أنثى والأنثى هي الأصل على قول د.نوال السعداوي ولو عندك فهم في الحتة دي..ورينا ليهو.. |
تحياتي يا مبر
أولا..بعتذر عن عدم فهمي لأسلوب طرحك..وعدم فرزو عن رأيك اقتباس:
اقتباس:
|
غايتو يا سماح طلعتي ملعونة لعنة التقول ما مرة:D
المهم شوفي يا عمتك حنك انو المجتمع هو السبب وراء تراجع وضعية المرأة ككائن مبدع وصادق دا حنك مجلي ساااااااي بالنسبة لي السبب في ان المرأة اقل ابداعا من الرجل هو بنيتها الجسدية وما تمر به من حالات دورة شهرية وحمل ووضوع والخ الخ كل الحاجة دي بتكون سبب رئيسي في تراجع المرأة حالة كونها مبدعة اسي لو جبتي مية نصيح ومية معاق ح تلقى انو المعاقيين اقل ابداعاً من النصاح لانو الاعاقة نفسها عندها اثر نفسي على المعاق قد تحول بينه وبين انتاجه الابداعي (هنا طبعاً انا قلت عمل دراسة على مية موش على واحد) اها اسي برضو لو جبتي مية راجل ومية مرأة ح تلقى نسبة الابداع عند الرجال اكتر من النساء ودا نظراً للاسباب اعلاه بتاع بنية جسدية وما يمر به من حالات عند النساء من دورة شهرية وحمل ووضوع والخ |
اقتباس:
ا. قيقراوي و اعفيني من الالقاب!!؟ طيب انا استاذ يا دكتورة؟ انا كنت كاتب أ. سماح و غيرتها لدكتورة لانو لقيتك شابكانا استاذ محسن ساااي! .. بس ( بفتح الباء ):D برضو حاضر يا سماح سليقة ساي بعدين حقارتك بي اناا بس عشان يتيم و لّ شنو؟ ما يهودا كلولهم بفتلوا سااااي و يقولوا ليك بنوسع مواعين الناقش :D اخيراً الانثى مفهوم مركزي عند الصوفية ... و في فرق بينو و بين ( مرأة ) ... لكن و الله ما عارف شنو عشان كدا جبت الكلام بي جاي .. احد العارفين ارجح انو سيدي بن عربي قال : كلنا إناث لما فينا يوّلده .. ما في الكون من رجلِ لووووووب اها امسكوا الخشب يا شمباتا ... و الشمباتا رجال الجامعة:D ----- لوووووول ياخ بالمناسبة دي لي زمن عاوز لي شمباتة اسألا من رأيها في الهتاف العجيب دا؟:D |
[QUOTE]
اقتباس:
البشر جينيا بيحملوا 23 زوجا من الكروموسومات، بيتشابهو في 22 زوج وبيختلفو في الكروموزوم الــ 23 ..وناس المخ والاعصاب بيقولو ان طرائق التفكير للرجل بتختلف عنها في الانثي لأنه كل نوع بيسلك طريقة تفكير ودوائر دماغية مختلفة لأداء نفس العمل.. كما ذكر مُبر من أن الحديث عن المراة وكونها أقل شأنا من الرجل، ليس وليد اليوم ولا اللحظة وقيل أن اقلاطون قد حمد الرب وشكره لأنه خلقه ذكراً وكذا ارسطو الذي كان يعتقد بنقصان عقل المرأة...ولا ننسي الجاهليين العرب حينما يبشر أحدهم بالانثي.. وقبل اعوام قليلة اعلن رئيس جامعة هارفارد عن اعتقاده بعدم لياقة النساء بيولوجياً علي النبوغ في الرياضيات مما أدي لفقدانه منصبه لاحقاً لتصريحه ذاك.. وبرضو ماننسي محاولات الداروينيين الترويج لفكرة أن الفروقات النوعية بين الذكر والأنثي هي فروقات بالأصل بيولوجية وهذه تعتمد علي فروقات جينية التي هي المحدد والسبب الأساسي في تفوق الرجال علي النساء.. علي المستوي العام نجد أن الميول والرغبات لها دور مؤثر وكبير في عملية بروز الرجال واستحواذهم علي مجالات ربما دوماً تقع في بؤرة الضوء، بما لها من تاثير مباشر علي تفسير كثير من ظواهر الحياة مثل مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات والجيولوجيا والأركيولوجيا وغيرها من العلوم التطبيقية.. في دراسة أجرتها جامعة هارفارد، وضح أن النساء يملن أكثر للعمل في الوظائف التي ترتبط بالناس مثل الخدمات الاجتماعية، بينما يميل الرجال للوظائف التي ترتبط اكثر بالأشياء مثل الفيزياء والرياضيات والحاسوب وغيرها.. وأظهرت ذات الدراسة أن من بين درجات الدكتوراه الممنوحة عام 2001 حصلت النساء علي 65 في المائة من بين الدكتوراه الممنوحة في التعليم و54 بالمئة من الممنوحة في العلوم الاجتماعية و47 بالمئة في العلوم الانسانية و26 بالمئة في العلوم الطبيعية و17 بالمئة في الهندسة.. وعند مقارنة النسب اعلاه باحصائيات عام 1980 وجد ان نسبة الدرجات تتفق تماما مع نسبة عام 2001 مع الفرق طبعا في عدد الشهادات الممنوحة.. يبقي دي ملاحظة وتأكيد(بنسبة كبيرة) علي ثبات الميول بالنسبة للنساء..والميول في اعتقادي ممكن تلعب دور حاسم في عدم ظهور المرأة في بؤرة ضوء التفوق والنبوغ وليس لعوزها للملكة من الأساس. |
المرأة بتحتفي وبتقر في قرارة نفسها بتفوق الرجل عليها رغم الشعارات والهتافات العالية هنا وهناك..وبرضو الموضوع ما وليد اللحظة والراهن..
(الاقصالاهور) والدة آخر ملوك الاندلس لمّا رأت ابنها الملك وهو يبكي علي فقدان ملكه بالاندلس قالت له: (أعطيت ملكا لم تحافظ عليه كالرجال..ولما فقدته رحت تبكيه كما تبكي النساء)..!! وقديما امرأة عمران التي قالت: (ربي إني وضعتها أنثي والله أعلم ما وضعت وليس الذكر كالأنثي).. وهذا لا ينفي نبوغ وابداع كثير من النساء في مجالات مختلفة..ولكننا هنا لا نتحدّث عن عوز لموهبة ما وفقدانها، بل عن قلة ابداع بالمقارنة مع الرجال.. وفرق كبير بين افتقار مطلق ونقصان نسبي حين المقارنة.. والتاريخ يحدثنا عن مدام كوري وزوجها وما لاقته بعد وفاته من نكران وجحود وتشكيك في موهبتها وذكائها، لم يشفع لها حتي نيلها جائزة نوبل واحتفاء المجالس العلمية بها.. هناك جمعية نسوية متطرفة يا سماح في أمريكا إسمها "جمعية تقطيع أوصال الرجال" الجمعية دي بتنادي بالعنف لإبادة الرجال من علي الأرض وتنادي بالاكتفاء بانجاب الإناث فقط.. منفستو الجمعية بيقول: "الذكر ليس سوي مصادفة بيولوجية عارضة، وجيناته في حقيقتها ليست سوي جينات انثوية ناقصة، بل ان الذكر نفسه أنثي ناقصة أو غير مكتملة." ههههه. الله لا ودّاني هناك.. |
في استطلاع عن هذا السؤال: مع أو ضد - المساواة بين الرجل والمرأة، تجعلها تسوده. عموما سأوضح وجة نظري حول شكل العلاقة بين الرجل والمرأة من مبدأ "المساواة" من منظور التأريخي ومنظور اللحظة الماثلة. السؤال في حد ذاته به تعقيدات لا تمكن من الإجابة بــ"مع" أو "ضد" كحالة إستطلاعية دون توضيح ذلك من وجة نظر الإختلاف أو الأتفاق في تلك السيادة. ليس هنالك ضرورة في من الذي يسود بقدر ما تسود العلاقة بينهما، نعم العلاقة بينهما علاقة تكاملية ولكنها ليست تكاملية بالمفهوم الجندري " النوعي" أو الجنساني. فهي تكاملية في كل الأداء الوظيفي المجتمعي والإنساني. هنالك تغول تأريخي في شكل هذه العلاقة من قبل الرجل وسيطرتة لمعظم ذلك الأداء الوظيفي على المستوى المادي والمستوى الثقافي حيث المجتمع يشكل ومنذ اللحظة الاولى لميلاد كل منهما بنظرة تبدأ تنميط كل منهما، وتتم صياغة كل منهما على نحو معين لسيادة السلطة الذكورية داخل المجتمع. هذا معروف لكل منا رغم المحاولات المضنية من المرأة والعمل الدؤوب المستمر لإنتزاع حقوقها وإسترداد بعض ما نهب منها تأريخيا. وقد حدث تكتلا جماعيا للنساء وبطريقة منظمة بفرض التمرد على الوضع السائد فاكتسبت المرأة ما اكتسبت من حقوق مادية وبعض الحقوق الثقافية وفرص الحركة داخل بنية المجتمع. بداية من خروجها من بيتها ونهاية بها في أعلى السلم الوظيفي داخل المجتمع. ولكنها لم تستطع أن تعيد رأس مالها "الرمزي" الثقافي رغم التمييز الإيجابي الذي تفرضه بعض الدول كحق معنوي أو أستيعاضي لذلك المال الرمزي المنهوب عبر التأريخ. في مجتمعاتنا الشرقية مازالت النظرة والقوانين التي تحد من حركتها وإنشارها داخل وعاء المجتمع بالذات تلك المجتمعات المستدمجة لبنية العقل التناسلي*. التي لا ترى في المرأة سوى كائن يحمل شرف الاسرة والقبيلة والمجتمع والدولة. إذا فقدت ذلك الشرف فقدت الأسرة والقبيلة والمجتمع والدولة لذلك الشرف وتنامى الإحساس بالإهانة والمهانة والعار. حيث يتلخص الشرف في غشاء البكارة عند المرأة، بينما الرجل يتحرك بكل حرية وصلف دون ذلك القيد وتلك النظرة من قبل المجتمع الذي يناقض نفسه ويناقض دينه الذي لم يحدد شكل التعامل المنفرد أو الإنتقائي لكل منهما. فالعقوبة المنصوصة داخل النص الديني واحدة لا تمييز فيها. إذن من اين أتى ذلك العرف الإنتقائي ؟ هل هو وافد مع الثقافة العربية من خلال الإضطهاد التأريخي للمرأة التي كانت توأد في الذاكرة العربية قبل الإسلام؟ أم أنه تشكل جرّاء التفاسير الضيقة بعد الإسلام؟ المهم في الأمر هذه النظرة وهذا المفهوم الخاطئ هو سبب أساسي لإهدار رأس مال المراة "الرمزي" وبصورة يصعب معها تحقيق المساواة بينها و الرجل. إلا إذا تبنينا مفاهيم جديدة لتكسير هذه النظرة ولإعادة التوازن في شكل هذه العلاقة. حاليا المجتمع في حراك وتفاعل من منطلق إكتساب الوعي ولكن يظل ذلك الوعي مصلوبا ويقف طويلا أمام سيادة السلطة الذكورية التي تتمسك بذلك الإمتياز الذي يضمن حركتها وسيطرتها على المرأة. إذا وضعنا الرجل في خانة " المركز" والمراة في خانة " الهامش"، سنحتاج الي قيمة " المساواة " لتكسير رأس المال الرمزي الذي يسيطر عليه الرجل. الدين الإسلامي يفترض مبدأ العدل والعدل عنده لا يعني المساواة ولكنه يعني التقسيم العادل للحقوق نسبيا بمعنى أنه مبني على شكل التمايز الإيجابي للرجل لطبيعة نزوله في مجتمع ذكوري صارم " وللذكر مثل حظ الأنثيين" ولكنه لم يترك هذا النص مطلق بل قيده بالقوامة التي فسرها الرجل لمصلحته. وهي لم ترد على إنها سيطرته بل أدغم عليها وبسط مبدأ التصرف للرجل من مبدأ تلك الزيادة أو الشرح الحسابي إذا كان للرجل من نصيب ما قيمته 2 وللمرأة قيمة 1 فعلى الرجل أن يصرف ذلك الواحد بينهما كقوامة ويستأثر بالآخر أما إذا كانت هنالك بنود صرف أزيد فسيكون الصرف شراكة بينهما. ولكنا كرجال نهبنا ذلك الحق ونهبنا أيضا مفهوم القوامة المفسر بانه أفضلية على المرأة. أو هكذا أعتقد لأكون متصالحا مع النص الديني. *إشارة : بنية العقل التناسلي للشيخ محمد الشيخ " نظرية الفاعلية" حدثت تعديلات ضرورية |
سلام يا سماح، وصباحاتك نور..
لديّ بعض الملاحيظ على أجزاء متفرقة من حديثك، فدعيني أبدأ بالأتى: اقتباس:
الأمر يا سماح يتعلق بالرغبة الغريزية، والميول الفطري أو كما أسهب الرشيد في مداخلته المتينة، فالحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه "إهتمامات" المرأه يختلف إختلاف تام عن الحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه إهتمامات الرجل، وهذا الأمر طبعاً لا يتعلق بالإستطاعة أو القدرة، بقدر ما يتعلق بالرغبة والميول والتهيؤ النفسي الفطري. فالمرأة مرأة والرجل رجل، ورغم إن العلاقة بينهما هي علاقة تكاملية إلا أن الفروقات بينهما شاسعة وبيّنة ولا تردمها "شعارات" عاطفية تجافي الموضوعية تماماً. إحدى المشكلات التي تواجه نصراء قضية المرأة هي إن المرأة الناشطة في هذا المجال عملت ودون وعي منها وكردة فعل على العنف الذكوري الغير مبرر إطلاقاً تجاهها، عملت علي إستلاف هذا السلوك الذكوري الذي ترفضة، إي أضحى مفهوم العدالة والتمييز الإيجابي بين الجنسين عندها يعني التوحد في جنس واحد، فكل الحركات الناشطة في مجال حقوق المرأة عملت ومن خلال شعاراتها وحججها الطويلة والعريضة على تحويل المرأة لرجل! وتلك هي المصيبة.. اقتباس:
فالكذب والخداع والمكر والجشع والأنفه والغرور وكل أمراض "النفس" هي الأصل في شخصية الإنسان، سواء كان رجلاً أو إمرأة. |
تحياتي للجميع..
أرى من الإجحاف حرف هذا البوست عن موضوعه الجميل.. ونقاشنا حول المرأه أظنه سيطول.. أنا بصدد إفتراع بوست منفصل نواصل فيه ما بدأناه هنا من نقاش بعد إذن أ.محسن..ونحن في إنتظاره هناك .. ومترقبين بقية مذكراته السنمائية هنا.. |
واحد من الافلام العجيبة
قود ويل هانتينغ http://www.youtube.com/watch?v=qM-gZintWDc ابدع مات ديمون في الكتابة وابدع ويليام روبنس في الأداء |
لقد رأيتُ له مجموعة من الأعمال، ما زلتُ أعتبره، من خلال هذه الأعمال التي رأيتُها، ممثلاً غير مفيد على الإطلاق. معظم ما قدّمه من أعمال بيض، اللهم إلا كان يستفيد منها هو، لا متعة عالية، ولا فكرة، ولا موسيقى ولا أي حاجة. عمله Crank2 High Voltage عمل بيض، وأنصح الناس بعدم مشاهدته من باب حفظ الوقت (لو هناك منتصح!). عمله The Mechanic لا بأس به من ناحية أفلام الإثارة، معقول، ولكن لا يوفّر متعة فارقة، ولا عظيمة، لو لم تره فستحفظ وقتك أيضاً، خصوصاً لو قرأت فيه كتاباً. عمله Death Race ممتع بالجد بمعنى الإثارة الممجوجة تلك، وعظيم من ناحية صناعته، ولكنه في النهاية لن يزيد على متعة مشاهدتك له، تغلق الجهاز من هنا، ولا يترك فيك أثراً ولا شيئاً، اللهم إلا فَنْسَة ناتالي السمحة:D وطاخ طيخ لا تعطيك فرصة كي تتمتّع بفنسة ناتالي نفسها. رأيتُ له أعمال ثانية كثيرة لو تذكرتها سأعلّق عليها. صورة لناتالي من فيلم سباق الموت. http://ia.media-imdb.com/images/M/MV...600_SY400_.jpg دور ناتالي في الفيلم كان ما أسمّيه بـ(بيزنس حلاوة) ولا أكثر، صحبة راكب بالضبط، وكانت في السباق صحبة راكب. أجمل عمل شاهدتُه لجاسون هو فيلم The Bank Job وهو يتحدّث عن سرقة جرت لأحد البنوك في لندن، ويقع السارقون على أسرار كثيرة كانت محفوظة من ضمن الودائع في البنك، فيتوسّع الصراع مع القصر الملكي وبيوت المخابرات وبيوت الرأسمال وكل أحد مهم، والفيلم معد بشكل ممتاز، من ناحية القصة والتمثيل وكل شيء، في تقديري هذا من أجمل ما شاهدتُه له. وهنا تجد لجاسون روحاً بداخل الفيلم، فهو من ثلّة كبيرة من الممثلين التي بدأت تظهر دون قدرات حقيقية في التمثيل بل هناك موضة مومياءات أخذت تظهر منذ فترة الثمانيات في الأفلام والسينما، وتقوم هذه المومياءات بتنفيذ الأدوار تنفيذاً، هذا الشخص باستثناء هذا الفيلم هو أحد هذه المومياءات التي لا علاقة لها بصنعة التمثيل. مجرّد مومياء موظّفة في زمن الفيلم وتنتعل الدور. ما علاقة هؤلاء الناس بالباتشينو ومورغان فري مان وو إلخ من الممثلين الموهوبين والعظماء. فالكاوبوي في الزمن الماضي كان ممثلاً جيداً ولم يكن فناناً رديئاً حسن الجسمان جاؤوا به للعرض كما في مجموعة الأفلام المعروفة بما يمكن ترجمته بـ(أم دفسو التيران):D مجموعات ملوّنة من أفلام كلها تدور حول سباقات الموت التيرانية. هناك ممثلون خرجوا للمتعة، ولكنهم عرفوا كيف يصنعون منها مادة عظيمة، مثل صديقي العزيز وأحد الممثلين المفضلين لدي في حارة المتعة هذه، بل هو بطل ناشدي المتعة هؤلاء في ذائقتي Vin Diesel الفن فيه الممتع، وفيه المثير للأسئلة وكذلك الممتع، وهذا أعظم، ولكن في كلٍّ خير، المهم الشغل يكون محرّق كويس ومنجّض. |
مما كتبتُه قديماً في سودان فور أوول موجّهاً لبشرى الفاضل في ساعتها
اقتباس:
أها قلت أديك فرصة يا بابكر، هذه الترجمة للعبارة صنعتها من ذاكرتي، ومن مجمل مشاهدتي للفيلم الجميل، شفت كيف؟ بينما العبارة الأصلية تقول اقتباس:
صاحبي العجيب في المتع العالية Vin Diesel يعني صاحبي بتاع الفارغة المجيّهة:D |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.