اقتباس:
الأخ حسين عبد الجليل .. التحيات الزاكيات إستدعائى لأحاديث الترابى ـ كما ذكرت ـ كان دافعه اللغة .. اللغة والمفردات والعبارت المستعمله فى النقاش لها مدلولاتها .. وتوضح بصوره أو بأخرى موقفك وعلى أى أرض تقف .. ولعلك تذكر أننى أنكرت على صديقنا الرضى إستعماله بعض المفردات مما تجرى بها ألسنة الناس .. ببساطة لأن لكل مقام مقاله ولكل حقل له مفرداته .. الترابى والمجال هو إرث النبى وأحاديثه ونفر نذروا أنفسهم لحفظه ـ إتفقنا أو إختلفنا فى نهجهم الذى اتبعوه كان يستعمل مفردات لا تليق .. على الأقل كان عليه أن يحترم ذلك البهاء الذى أسفاً يرتقيه .. يا سيدى الفاضل من يود الخوض فى هذا المجال عليه أن يملك أدواته يهب وقته ويشحذ هممه ، هذا مجال لن تفتح مغالقه عبر ندوات الكسب السياسى ومغازلة عواطف الجمهور هذا مجال محله بطون الكتب والمراجع وساحاته المتون والحواشى .. هناك كم من العلماء استدركوا على البخارى دون أن يحدثوا ضوضاء وضجيج .. كل الود .. |
اقتباس:
جوهر زعْمك وزبدته في هذا البوست، هو أن قياس صحّة نسب الأحاديث النبويّة إلى الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه، يكون بمرجعية موافقتها لأحكام القرآن الكريم، وترفض السُّنة المتواترة بالسند والرّواية. أقول يا الرضي، إن مرجعية قياس الأحاديث النبويّة إلى أحكام القرآن الكريم، لا تعني - لوحدها- صحّة نسب هذه الأحاديث إلى الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه، ولا تنفيها. ولا يكفي الاعتماد على هذه المرجعية إلا مبدءاً لبيان أخلاقية و(إباحة) العمل بما جاء به الحديث. إذ أنه والحال كذلك، يمكن ببساطة – نظرياً – دسُّ كثير من الأحاديث الموضوعة التي لا تتعارض مع ما شرّعه القرآن الكريم، بل تتوافق مع أحكامه في الحضّ على الفضائل والفسائل والتأكيد على القيم الشرعية في المعاملات والأخلاق، فهل يعني هذا، هل يعني هذا يا الرضي، صحّة نسب هذه الأحاديث إلى الرسول الكريم، ووجوب العمل بها كسُّنة نبويّة؟ |
اقتباس:
شخصيا إتفق معك تماما في ذلك . ولكن يجب أن تكون عدم معارضة متن الحديث لنص قرآني واضح هو أول إمتحان يعرض عليه الحديث لمعرفة إحتمال صحته , وبعد إجتياز ذلك الامتحان ننظر لمدي صِِحة الاسناد , و غير ذلك من المراجعات. |
اقتباس:
ونحن حين نتكلم عن منظومة الحديث المسيطرة على مقاليد الدين لما يزيد عن الألف سنة فإننا نتكلم عن كيان تقوده تسعة كتب هي: 1- صحيح البخاري .. 2- صحيح مسلم .. 3- مسند أحمد .. 4- سنن الترمزي .. 5- سنن النسائي .. 6- سنن أبي داؤود .. 7- سنن ابن ماجة .. 8- موطأ مالك بن أنس .. 9- سنن الدرامي .. وكل الأحاديث الواردة في هذه الكتب معتمدة على السند .. ومن هنا لسنا في حاجة لإسنادها مرة أخرى .. وإنما فقط العرض على القرآن .. حسب ما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم .. فإن وافق الحديث مفاهيم القرآن الكريم أو لم يخالفها .. فبه وإن خالف لا نأخذ به ... |
السلام علي من أتبع الهدي .. وحمانا الله من الزنادقه
اقتباس:
|
اقتباس:
ـ تعرف يا رضي كلامك دا بيقود لحتة مهمة جداً سؤال عن شخصك الكريم من أنت ؟ حتى نثق في تقييمك ، في رفضك ، وفي قدرتك على العرض وفي خلاصاتك ما تفعله دائماً هو الرجوع الى أزرق طيب .. ما تحاول أن تلمع به أزرق غير كافي لكي نرمي كل ما ورثناه من ثقة في الائمة التسعة لنتبع الدين الجديد :D نحتاج الى مزيد لو أمكن تعريف بسيط بشخصك الكريم حتى نعرف ممن نأخذ الحكمة الان ع الاقل حتى يأذن الله عز وجل بعد انصرام الاربعة عشر قرن الماضية لأن يظلنا زمن المؤسسة الشورية ـ على حد قولك التي ستحل محل ما تواتر الينا عن محمد صلوات ربي وسلامه عليه المؤسسة التي ستتولى تزويدنا بما كنا نأخذه عن السنة السنة المشكوك في طهر ونقاء وسلامة طوية ناقليها حسب ما تقول أنت ، وأزرق من أنت يا رضي ؟ ـ |
| الساعة الآن 01:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.