[justify]
اقتباس:
واللهِ ما صدقنا إنو الرشيد رجع لينا يا وجدى؛ لقد أوشكنا على الجَدْب. والكاتب، كما تقول صاحبةُ اللونِ القَهَوىِّ، يكتب لِمَنْ يُحبون ما يكتب. وليعلم الرشيد أنَّنا نحبُّه ونحبُّ ما يكتب. خالص الود. [/justify] |
غايتو ما عرفت الرشيد حالة كونه :-
- رسول للاخلاق - رسول للعشاق الا ان يكون مندوب المجلس الطبى فى كتاباته كمان دى كتيييرة على شاب اسمه الرشيد عضو سودانيات لكن ان يتم تنصيبه ممرضا بقدرة قادر وشنو تمت ادانته كدى النسجل هنا دى حالة (اغتصاب ثقافى ) يلبسونه لباس المهنه ده نسمى شنو ياخ يا الرشيد ممكن بعد فترة و لكتاباتك دى تتوقع ان يطلب منك التوقيع على دفتر - مطلوب لمحكمة الاخلاق المهنيه فى كتاباتك الادبيه وعندما يعلن الحجاب رفعت الجلسه توقعى انا بى حفله فى المنتدى اسفا لكل المفاصل و المقاصل ليه عايزنك تكون مريض ما انسان - زول سودانى وبعدين معاك يا الرشيد :L |
[justify]
اقتباس:
تعرف توب المرقة دا، إنْ بقا لِقالو سوق أناتيك زى حق أوروبا داك، كان جابلو قروشاً قيامى؛ من كترة مُباصرتو ومضايرتو. ولا قريبات دى، أنا عندى خالتى الله يرحمه، تأرِّخ للأحداث بما يطرأ على مقتناياته. إنْ سألتها قتَّلا إنتى مشتى الخرتوم متين، تقول لَّك، سَنَتْ حسين كَسَر برادى اللِّيلْ الصينى. يا حِليلُن الزينين يا عكود، يا حِليلُنْ كتير كتير. الله يقلع الإنقاذ دى من البلد، إنْ كان نقوم نتلمَّ على أهلنا ياخى. وعودٌ على بدء، يظل الرشيد بهذا الحرف النضيد، سفيرنا فى محافل الجمال، المُفوَّه والشاعر الضمير. المعلوم. [/justify] |
اقتباس:
عجبتني قراية ما بين السطور دي، جدّاً، إتذكّرت مقولة المتصوِّف القالو ليهو: القال ليك منو؟ قال ليهم: هو أنا كمان بقولو لي؟!:D شكراً كتير كدة |
اقتباس:
شاكرين يا بنج، تحيّاتي. |
اقتباس:
الجيلي أحمد، مشتاقين يا مان. أمّا بعد: وصفك للنص بأنه مقزِّز، تظل وجهة نظرك، هنا بتحضرني مقولة "أوسكار وايلد" الخالدة (لا توجد كتابة أخلاقية وأخري لا أخلاقية، فقط هناك كتابة جيّدة، وأخري رديئة). واضح إنك عاينت للنص بعين فضائلية من حيث (ما ينبغي وما لا)، وغيرك آخرون معاينتهم للنص تمّت عبر المحبرة، وهنا يكمن الفرق، أو بالأصح، كمن الفرق وانتهي. مداخلتك بالرغم من كونها محض إشعار "بالتقزّز" حسب ما أوردتَ، إلا أنها فتحت الباب لنقاش إمتدّ ووجهات نظر وآراء ثمينة ومتينة من الشباب. إختلاف الآراء، دليل عافية النص ووصوله كما ينبغي، يا ربِّي وصل؟ :) من أجمل المقالات في هذا الشأن، مقال بركة ساكن، عن "محنة الكتابة"، في نهاية المقال، قدّم وصيّة لإبنه "مهاتما" الذي أسرّ له بأمنيته أن يصبح كاتباً حين يكبر. سمّاها الوصايا العشر، أنا في رأيي إنها إطار حركة ممتاز، للكاتب والقاريء سواء. اقتباس:
|
اقتباس:
رواية لوليتا للكاتب الروسي الأصل نابكوف تعتبر من روائع الادب المعاصر . تدور الرواية حول الهوس المرضي/الجنسي لرجل في منتصف العمر بالفتيات القاصرات و تحديدا بعلاقته غير المشروعة بلوليتا وهي فتاة في الثالثة عشر من عمرها . الرواية عظيمة لأن الكاتب نجح نجاحا باهرا في إدخال القاري في عالم البطل المهووس . الخلط بين شخصية الكاتب وراوي القصة - في حالة إستخدام ضمير المتكلم للراوي - هي مرحلة يجب أن نكون قد تخطيناها بمجرد حصولنا علي باسويرد للكتابة بسودانيات . |
ردة الفعل السلبية لنص الرشيد ربما تعود لما يسمي ب Political correctness
"صواب سياسي " أحسن تعريف بالإنجليزية وجدته لهذا المصطلح يوجد هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Political_correctness وهنا ترجمة عربية ركيكة للمصطلح من : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%...A7%D8%B3%D9%8A "الصواب السياسي أو الصائب ساسياً (بالإنجليزية: Political correctness)، (بالفرنسية: Politiquement correct) اللياقة الأدبية، اللياقة السياسية،[1] الكياسة السياسية، أو اللباقة الاجتماعية، هي نوع من التسميل تعّبر عن اللباقة اللفظية و الكياسة بجميع أنواعها، و إجمالاً حسن اختيار المصطلح المؤدب و العبارة البليغة الذي لا تثير الفرقة و النزاع وتحاشي جرح شعور الآخرين، كأن تشير إلى الفقراء بأنهم متدنيين أو يتمتعون بمزايا أقل منك، وتجنب الإشارة إلى الجنس حتى لا تتسبب في التمييز بين الجنسين، وعدم الإشارة إلى المرأة بلفظة السيدة أو الآنسة مساواة لها بالرجل الذي يشار إليه دائماً بالسيد بغض النظر عن حالته الاجتماعية، و"ذوو الاحتياجات الخاصة" بدل المعاقين و"المكفوفون" بدل العميان.[2] كما تتجنب العبارات التي قد تعتبر مهينة لدى عرق معين سواء كانت شائعة في الحياة العامة أم لا. مفهومه اليوم بات يختلف اختلافاً بيناً، إذ أصبح يشير إلى: أي عمل أو قول يصدران عن شخص يراعي فيهما مسايرة الرأي العام حول قضية من القضايا. المقصود بالعبارة في الخطاب العام هو مراعاة جميع شرائح المجتمع ، حتى إن تطلب هذا قول ما لا يعتقد به المرء، مثلاً في الترجمات العربية الحالية أصبحت تترجم كلمة "homosexual" ك "مثلي"، وليس "شاذ" عن الطبيعة. |
اقتباس:
المهم يا حسين انا حاليا بقيت اغني (كل ما نقول كملنا الشيل , تطلع شيلة باكر اتقل) اها اسي انا قدر ما اقول ارتحت من حتة سطوع نجم الرشيد يجي باقي لي بشمس جديدة تبا لي ياخ |
اقتباس:
النبي قبل الهديّة ياخ .:D __ تحية للأخ حسين ،،كن بخير يا رجل . |
اقتباس:
غايتو الجيلي ممكن يقول ليك و النبي قبل الهدية ليييه؟! يمكن تكون رشوة؟! برضو يعتبر نوع من نقد الانبياء لكن منعم قطع شك ح يقبل هديك لكن بقول ليك ما تفتكر بقبولي هديتك دي ثورتنا ح تقيف gap |
[justify]
اقتباس:
تعرف يا وجدى نحنا إتربينا فى بيوت تصوف، وعبارات الإحترام والسابقات التى تسبق الأسماء هذه، جزء من تركيبتنا، ولا نقولها تملقاً لِأحد، بل هى إحترامٌ حقيقى منا للآخر، أيَّاً كان هذا الآخر. ولا ننتظر سماعها من الآخر، لأنَّه ببساطة أولى بها منِّا. هكذا قد نشِّؤونا ثم قالوا لنا كونوا، فكنَّا. فاعذرونا إنْ أذيناكم بمفردات الإحترام هذه. وتأكَّدوا أنّنا لا نستلفها من متملق، ولا منافق، ولا من ذى سلطان. فهى عندنا آصل ممَّا هى عند التنظيمات الإسلامية التى صنعتها المخابرات الغربية والصهيونية. وعوداً على كاتب النّص، يظل الرشيد نجماً ساطعاً فى سماء الكتابة الفنية بلا أدنى شك. المعلوم. [/justify] |
هسة نقول ازيك ولا مشتاقين و حمد الله سلامة و طال غيابك ..
و اشار بيده الى فؤاده و حك راسه من الدهشة عودة و اياب .. |
التحايا و تمام الود حبيبنا الرشيد
مرحبا و عودا حميدا يا صديقي و إن كنتُ أجزم أنك كنتَ دائما فينا هنا لم تبرحنا قيد حرف سأعود الي النص و تداعيات تداوله ثمة ما هو قمين بقوله هنا |
اقتباس:
كتّر خيرك يا سيدي وحبابك في أيِّ وكت. تحيّاتي |
| الساعة الآن 08:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.