شكراً يا آمال..
غير وانجا ما قريت ليهو حاجه.. شكراً يا هندسه. |
اقتباس:
يا سلام.. تعرف يا باش وانجا دي حفظناها نهاية التسعينات.. تقريبا سنة 98 .. واحتفينا بها أيّما احتفاء.. كلام فاخر بالجد.. ياخي مشيت قوقل أفتش..كتبت (إمرأة الحقل).. طوّالي جابني سودانيّات.. بالله وانجا هنا وانا أكوس بعيد..!! زمن ياخي.. وكويس الله لمّانا في كتابات تانية للزول الإسمو أيوب ده.. يا سلام ياخي. ده بوست يغري باجترار جمال مضي لشأنه ولم يمض بعد. |
اقتباس:
يا سلام عليك.. يا سلام. العصافير وحدها لا تكفي للغناء.. لا تكفي. |
سلامات..
(وانجا) قصيدة أدهشتني منذ زمن بعيد.. ومازالت تُدهشني.. وفي كل قراءة أجدها أجمل وأثرى... حتى أن اسم (وانجا) صار في قاموسي مفردة مرتبطة بالأنثى الإستثنائية عطاءاً حباً وسلام شكرا أخي معتصم.. وشكرا يارشيد على إعادة إحياء هذا البوست الجميل |
اقتباس:
ياخي الليلة رجعت لزمن الحنين الجد جد.. مساء نيالا الخريفي.. جلساتنا حول عمود الكهرباء الذي يشق فضاء الليل وظلمته.. أحاديثنا السريّة وحكايا العشق والشِّعر والجمال.. رماد السجائر وضحكات لا تأبه لقادم اللحظات.. ياخي.. زمن عجيب. جدّاً. ـــ تحيّاتي لك.. والشكر للباش معتصم. |
وانجــا ...
فى ليلة خريفية فى شعبية الخير ( حلتنــا ) زخات المطر تتشارك معنــا الظــل إتكــئ عليه الرحمات والسلام الحبيب عبد الملك وانا ارقــب حبيبات الماء تتساقط بتؤدة يدخـل ايوب بن مصطفى وهو يعتمــر شنطة سوداء طال عهده بهــا ثم اسمعنا لهــا طازجــة نديــة من صحيفة يحملهــا فى يدهـ وكان اول عهد بهـــا .... سلام على ايوب مصطفى فى كل رحاب المعمورة ايوب مصطفى جارنا فى الشعبية لــه نــص منشور تحت مسمــى ( نــص إحتفالــى ) |
ديشاااااااااااااااااااااااك
اول مرة اقرأ البتاعة دي والله لو في ندم على عدم دخول الجامعة فهو ندم حصري على تفويت متعة معرفة هذا الجمال دا نص بثبت أنو دخول الحدائق ما زي الخروج منها تدخلها غوريلا بتطلع غزال تدخلها اسد بتطلع ارنب تدخلها دبيب بتمرق فراشة تدخلها صعلوك جسد بتمرق شفيف روح تدخلها شفيف روح بتمرق صعلوك معرفة انا لله ياخ نص حول جمعتي الى أربعة خمايس وستة اعياد دينية وسبعة اعياد وطنية مع واحد عيد فلانتاين كل الشكر يا معتصم على بذل معرفة ما ينبغي معرفته |
| الساعة الآن 01:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.