تمام تنقو
الرجل صوته يقارب سيد خليفة عليه رحمة الله بعد يوم عمل شاق خذ هذا سماعي للمرة الاولى دون كبير تركيز(إعذرني لذلك) لكن إستوقفني.. مرات الإرسال بيقطع :rolleyes: سمعته يغني..فتنة تمشي الهوينى.(الهوينى!!) بس شوية الموسيقى عالية فصعب على التركيز على كل الكلمات لو هوانا كان عدلآ ما جفا..(ما هي بقية البيت؟) من هو الشاعر لو تسمح يا تنقو؟ إختيار جميل بجي مرة تانية إن شاء الله |
]
العزيز جدا عمنا تنقو.. يا سيد المساء والسهر.... انت تحلق فى مجرة مدى ظننت اننى احلق فيها وحدى..وانا فى استغراق التجوال بعيداا عن نطاق الجاذبيه..شعرت بان كوكبا سيارا يمر على توافق المجرات.. وادركت من حديثك انه مدى مجراتك انت...فشعرت بالفة ذلك الاحساس المشارك فى نجوع الغربه والايام تمضى ونحن نزداد بعادا من رحم واقع ارض عشناه وتربينا فى تفاصيله فاختل واختلف وتباعد وجعلنا ندور فى فلك يقودنا الى احتراق وتلاشى.... ولعله حس الشجون..الانسكاب... وحسرة الضياع..فى تغول الزمن الذى فرض كل انماط ذلك العذاب... منه عينيى سالت.. دمعة حرى..هتون.. وكؤوس من عذاب. هذا مانلت. فاهتوا ما تبقى يا صحاب.... ولعله فى مربط اخر....فى نفس صيرورة الواقع... ادلق الحس على افق السراب...ربما يستقطب ماء من وهم السماء... سييد المساء والسهر... انت تمنح من ذرى كل ذلك ربط حس وانتماء فيه وهج التهليل بعمق مدى نعرف اذان صباحه على فجر الضياء القادم...واتحير ونحن قبلكم مع فوارق العمر الندى البالغه فى مداها نمتطى ظهور خيول الرحيل الابدى..وهى لازالت تعركس منتظرة الاشاره للاقلاع..الى مضمار اخر لا عودة منه ولا حضور... عميق محبتى..وكثيف اشواقى..ومدى من اعزاز[/size] |
أحب الغنا الجميل!
وأحب أسراب الحسان (سرباُ وقصيدة)! وأحب شاعرها محمد يوسف موسى! وأحب سيد خليفة جداً وأحبك إنت ذاتك يا تنقو يا عمي! لكن الأغنية لم تنفتح معي! وأنا عارف المشكلة! ممكن تفتحوها لينا علشان نطرب معاكم أم ماذا نفعل؟ وبعدين محتاجين أيضاً لأغنية(ليل وكأس وشفاه) لحسين عثمان منصور، وغناء سيد خليفة! تفتكر يا عم تنقو، واسيني الأعرج ممكن يواسيني في مصيبتي دي ويحل الموضوع! أو حتى أحدب نوتردام ذاتو! (والله العظيم أنا ما قاصد خالد الحاج، أو أي زول غيره)، بس جات كدة! إعمل إيه؟ أتقطّع أنا!!! |
اسف علي التاخير ياحلوين لكن اخر الشهر دا دائما بكون عندنا ايامو مشهودة ..
اقتباس:
ردك دا زي بتاعة ادونا ملح وفجاة كدا شطة . ودي . |
حنينة تحياتي ..
طبعا استاذنا عالم عباس جاب اسم الشاعر الذي بحثت عنه كثيرا هو ايضا شاعر اغنية يا صوتها .. طبعا في حاجات كدا عندي بتكون شبة ثابته .. يعني اي بيت شعر فيهو حكمة طوالي بقول المتنبي .. اي اغنية لي عثمان حسين بقول بازرعة اي اغنية للشفيع بقول القرشي ... سيد خليفة بقول ادريس جماع .. بس المرة دي جاني احساس انو ما جماع .. لا زال ابحث جاري .. بعض كلمات الغنية في اول مداخلة بعد كلام واسيني .. لك الود |
الحبيب عصمت العالم دائما بنبض اللحن
اعلم افاعيل اللحن والكلمة وزخاتها عليك .. هو القدر ان يكون الحس ديدنك .. امطر كلماتك التي لا تقل روعة من اسراب الحسان .. |
حبيبنا عالم عباس يقول عنك واسيني ..
اتسأل الان في صمت الخاشعين : من يمنحني الدفء والجناح الذي لا يكسر لأجتياح هذيان الامواج في جميع الطرقات افواه كبيرة وحواجز تفصلني عنك .. أدأب نحوك .. وكنت ما ازال مهدد بالموت في كل ثانية .. اتأملك لاخر ثانية قبل السقوط .. امتطي احلامي ثم اسكنها وابحث عنك ههنا وعن ملامحي المتلفة .. فتصفعني ريح يقال انها تكره الغرباء وانت بعيدة .. تعاودني الذاكرة المثقلة بالأحزان والافارح الصغيرة .. فاحاول ان احلم بحجم يفقو طاقتي . تصدمني الرعشة .. رعشة السكر الاتيه من صدر بلدة يأكلها البحر يبدو ان الحبيبة في الظلمة خلتها ضيعتني .. لماذا .. ؟؟ هوذا السؤال مازال يحيرني .. _______ واقول عنك نحبك ونبحث لك عن ليل وكاس وشفاه وسوف انزلها لك قريبا .. اتمني تكون الاغنية اشتغلت عندك .. لك الود ______ |
اقتباس:
لك الشكر وإن كان متأخراً على اللحن الجميل واستميحك واستاذنا الجليل عالم عباس في هذا التصحيح فهذه الأغنية من الأغنيات الجميلة للشاعر الرقيق حسن عوض أبوالعلا ويقيني أن هذا الشاعر قد ظُلم كثيراً ربما بسبب غناء سيد خليفة لكليهما إدريس جمّاع وحسن عوض أبو العلا وتشابه أشعارهما كثيراً لغة فصحى و مضمون ورِقة وعذوبة ولأن إدريس جمّاع هو الأشهر فقد يتوارد للذهن تلقائياً أن أغنيات حسن عوض أبو العلا هي لإدريس جماع وتنسب إليه .............................................. أي سربٍ يتهادى بين أطياف الظلال يتثنى في جمال ويغني في دلال مثل عنقود تدلى بين شغاف القلب مال *** كطيورٍ حالماتٍ ...سابحاتٍ في العبير وصلاة ودعاءٍ وابتسام في الثغور فتنةٌ تمشي الهوينى بين منثور الزهور *** يا ملاك يا ملاك الحب مهلاً أنت في زهو الشباب وأنا قد صرت كهلاً من جوي الوجد المذاب لو هوانا كان عدلاً ما جفا ثغري الشراب *** إن في عينك سحراً ملء عيني سراب دمعة حّرة هتون وكؤوس من عذاب هذا ما نلت فهاتوا ما تبقي يا صحاب *** اتركوها في ضراها ودعوني لجواها شَغَل القلب هواها وهي لا تدري الهوى كم تمنيت لقاها وتمنى النوى .................................................. . |
الزول السمح( الفات الكبار والقدرو)!
أشكرك كثيراً على التصويب! صدقت، فشاعر الأغنية هو حسن عوض أبو العلا، وكنت أخطأت أنا فنسبتها لصاحبي محمد يوسف موسى، والقصيدة، للمتأمل(مثلك، والعارف)، واضح أنها تشبه حسن عوض أبو العلا، في شجنه الغامض وحزنه الدفين، ورقته العذبة وانكساره! ( هذا عاشق ومستودع أحزان رهيبة)!! سعدت أنا بالخطأ الذي اقترفته، فقد يسر لي أن ألقاك هنا، وأن أتعلم الصواب منك، (وكل ابن آدم خطّاء)! لك المحبة والود والغناء الجميل، والتوثيق الأجمل ودم طيباً. أخوك عالم |
[align=center]الحبيب ، الوريد الأقرب ... تنقو [/align] جملت أسماعنا ، وتنقلنا دوماً من زحام الدُنيا .. وإلى صفحة من العُمر الجميل . أذكر هُنا الراحل : ( تور الجر ) في لقاء تلفزيوني تحدث عن أن سيد خليفة في أواخر الأربعينات كان ينوي أن يكون دارساً للموسيقى ، وعازف آلة ( الكمان ) ، وقد أقنعه في مصر تلك الأيام بالتحول للغناء .... رُب صُدفة ... فتحت هذا الورد السمعي البهي شكراً لك في سماواتك ، تأخذ قلوبنا من أوكار الإكتئآب .. إلى عصر الفرح .... أنتَ وعصمت العالم |
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تنقو
كل يوم ...... كل يوم ..... أتى هنا..... لكى أحمل بعض الذى يقوينى ... فى هذا الزمن الجفاف بنت النيل [/grade] |
| الساعة الآن 09:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.