سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لوحـــــــــــة..أو...(الرجل حالة كونه شظايا)** (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=48904)

عكــود 24-11-2010 11:54 AM

هل يا تُرى كنّا لنستمتع بتلك اللوحة مشطورة القدمين إن لم يكن قد أغار عليها طفل "لا يُدرك شناعة ما فعل"، كما نفعل الآن؟

وبالنظر إلى النصف الملئ من "اللوحة" . .
يجب أن نشكر ذلك الطفل، مع قرصة في أذنه اليُمنى بأن لا يفعل ذلك ثانيةً.
فقد أهدانا نصّاً ومداخلات ذوات قيمة أدبية،
بعد أن حرمك عملاً ذا قيمة فنيّة.

أحمد الله يا هيثم بأنك قد أُوتيت الحُسنيين . .
رسم بالفرشاة
و
رسم بالقلم

قليلون هم من أُوتوا ما أُوتيت،
وقليل منهم من يتصدّق ويقاسم الكلمة كما تفعل.

شكراً لك.

imported_هيثم علي الشفيع 24-11-2010 02:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 302328)

تسلم إيدك يا صديقي من التنميل


وهذا هذيان الفنان الجميل


حكي يُعيدُ إلي بعضاً مني


حكيٌ يُحفزُ أمَ رحيق بالرجوعِ إلي فعل المراسم وتلوينِ المواسم


شكراً لك هيثم وكل عام ومرسمك باتعٌ وبهي

العزيز أبو الناء

شكراً لك أنت على تشريفي بمرورك المتألق ومجاملتك الرقيقة

دمت عزيزاً أبداً

imported_هيثم علي الشفيع 24-11-2010 02:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام مدنى (المشاركة 302363)
ما احلى المرسم لديك ياهيثم

تحياتى وكل عام وانت اجمل

يا عصام يا مدني

تحلو اللوحات بوجودكم قربها

كل سنة والقادم أفضل

imported_هيثم علي الشفيع 24-11-2010 02:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 302380)
ياسلام عليك..
ثم..
حملتني حملاً صوب ناصية المراسم المقدسة..
فضاء اللوحة..
العروق النافرة علي براح يُمني الأيادي..
واليد اليسري التي تأملتها كشراعات السفائن الصامتة
الماخرة عُباب الشجن..
والدولاب الذي يجب ان يبدو مثل هِلْبٍ قديمٍ أزرق..
و..
الحياة تصر علي فقدان بريقها يوما بعد آخر..
يااااه..
انك هنا لا تصيب كبد الحقيقة..بل كبد الحقائق هو من يصيب
اللغة ..فنموت نحن بفعل اللغة المُصابة بالحقيقة الدامغة.
و..
كان كلاما كثيرا يراودني عن حرفي..وانا أٌسابقه ويسابقني
غير ان الحياة تتواطأ لتصرف عني مكائد اللغة ولستُ من
مخلصيها..
ولكنها الحياة كما تقول ياصديقي..
تفترضنا مثالاً ونحن في غاية الشقاء..
تتسربنا المواجع ونتدلي من علي محاجرها كقطرة في أوج
الإلتماع.
أما بين ذلك:
جميلٌ انت..
ورائقة هي الكتابة منك وإليك.
رائقة تماماً.


رشيد يا صديقي

لا أظنك تعلم حجم سعادتي بوجودك قرب نصوصي وخصها بالمداخلات فائقة العذوبة خاصتك..

أكذب إن قلت إني أملك حرفاً واحداً للرد على كلماتك أعلاه
لذا

سأكتفي ب.....

كُن دائماً بقربي

imported_هيثم علي الشفيع 24-11-2010 02:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 302398)

فقد أهدانا نصّاً ومداخلات ذوات قيمة أدبية،


قليلون هم من أُوتوا ما أُوتيت،
وقليل منهم من يتصدّق ويقاسم الكلمة كما تفعل.

شكراً لك.

العمدة -شخصياً- هنا

سعادتي عظيمة بتواجدك في أحد بوستاتي ، وتتعاظم حين يكون تواجدك للإشادة به

أفخر كوني وجدت أمثالكم - أعضاء سودانيات- لإضاءة طريقي في دروب الكتابة الشائكة...

شكري بلا حدود أخي عكود
وعشمي أكبر في مزيد من التواصل

imported_وهاد ابراهيم محمد 24-11-2010 09:53 PM

ياااااا هيثم... يا هيثم

كان لي لوحات ولوحات تتشابه في معاقرتها الرصاص لوناً وحياة...
وتختلف في همساتها التي تحكيني بها صباح مساء...
وتسعدني اذ تناديني اليها بدلال الحبيبات.. وحيناً برجاء الأمهات..!
وكان القلم الرصاص صديقي الذي يأخذ من داخلي ظلاله وكثافتها او خفوتها..
وكنت أسعد بمحاكاة الصور والقصاصات الصغيرة على لوحات تكبرها
حجماً وإحتواءاً للحياة التي أبحث عنها فيها..
كان يملؤني الزهو وانا أراها معلّقة في جدار مرسم الفنون في المدرسة...
كنت شحنة إفتخار وانا ألمحها تحجز مكانها في غرفة تحمل اسم ولاية نهر النيل وقتها
في المعرض الفني المصاحب لأحد فعاليات الدورات المدرسية.
كنت أضع مني في كل خطٍ يتعرّج..
وآخذ من بحر الحياة مع كل ظل يتهدّج..
وكنت أظنني مشروع انسانٍ جديد.. غير ان الحياة ذاتها علّمتني انه سيكون يوم
لن نملك معه غير الإنحناء...
ولن نعطي أحبائنا سوى الهجر والإبتعاد...
ولن نفوز في مكان رجونا الفوز فيه... بينما سينتظرنا ذات الفوز في
شارعٍ آخر ربما أضيق.. ربما لا زال مجهول.

ومثلك.. رأيت نفسي مقطّعة الأوصال...
نصفي يملأ الورق...
ونصفي تذروه ريح الإستسلام..
ورأيت نفسي وانا أتناثر في الوجوه والضفائر والأيادي وعروق أوراق الشجر..

ثم إمتهنت لملمة ذات الـ.. نفسي
من الوجوه والضفائر والأيادي وعروق أوراق الشجر التي أكتبها.. وتكتبني.

انا رأيت نفسي حال كوني شظايا...
لكن مرسمي لازال نظيفاً مرتباً لامعاً وأنيق..
إذ لازلت أكتب.

هيثم...
لابأس في بعثرة يكون نتاجها تمام الإستواء.

وكن طيباً بمثل هذا.. وأكثر.
كن بخير.

imported_هيثم علي الشفيع 22-12-2010 09:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد;302525
[SIZE=4
انا رأيت نفسي حال كوني شظايا...[/SIZE]
لكن مرسمي لازال نظيفاً مرتباً لامعاً وأنيق..
إذ لازلت أكتب.

هيثم...
لابأس في بعثرة يكون نتاجها تمام الإستواء.

وكن طيباً بمثل هذا.. وأكثر.
كن بخير.



بداية لابد من الإشارة والتفسير أن لماذا قمت ب"بحت" هذا البوست رغم أنه عفا عليه الزمن ودفنته كمية مشاركات...؟؟؟
كنت -ولا زلت- أتعشم في الكثير والكثير جداً منكم -أعزائي- أعضاء سودانيات ، فكان لابد من تلمس المزيد من ردود الأفعال..

وقبلها الرد على مشاركة الأخت وهاد والتي صادف كتابتها غيابي الطويل عن المنتدى..

وهاد
أحسدك على ما لوّنته بالأحمر ، لكنه يسعدني
لأنني دائماً أنتظر منك الكثير

دمت بكل الخير

imported_هيثم علي الشفيع 08-07-2011 01:54 PM

أسفي عليك

غداً

9/7/2011م

imported_أزهري سيف الدين 08-07-2011 02:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302319)
(10)

أحسست بساقيّ غير قادرين على حملي
وبتنميل غريب في يدي اليمني....


تحياتي يا هيثم ..

هو نفس الشعور الذي ينتابني الآن ..

ماذا حدث لما تبقّى من اللوحة ؟
هل ما زال باب المرسم مفتوح ؟


________

عن إذنك يا هيثم ... هذه اللوحة تلزمني في بوست (إسكيرت و بلوزة) ...

.
.

imported_هيثم علي الشفيع 21-07-2011 08:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهري سيف الدين (المشاركة 389816)

عن إذنك يا هيثم ... هذه اللوحة تلزمني في بوست (إسكيرت و بلوزة) ...

.
.

أخي أزهري

إعتذاري لتأخري في الرد نسبة لغيابي عن المنتدى طوال الأسبوعين الماضيين

...........

إنه لشرف لي -لو تعلم- عظيم

imported_هيثم علي الشفيع 17-11-2016 10:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302306)
** عنوان قصيدة لكمال الجزولي


(شظيةٌ
شظية...
صعدتَّ فانتشيت
ولم يعد لنا سواك.....منكَ رعدةً نحسها
يقفُّ شعر الجلد
ندرك من هولها
هول ما سمعتَ
وهول ما رأيت)

-مقطع من نفس القصيدة-

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302307)

(1)

لم أصرخ عالياً
ولم أهب من نومي مذعوراً..
فالأمر أبداً أبداً لم يكن...........-سادتي-........... كابوس

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302308)
(2)

إنتهيت اليوم من لوحتي الأخيرة
أربعة وخمسون يوماً وأنا أضيف وأحذف ، ولا أقتنع بما فعلت ، لكنني اليوم مسرور بانجازي ، للدرجة التي جعلت أسائل نفسي (هل أنا موهوب لهذه الدرجة؟؟؟)
اللوحة عبارة عن صورة لي وأنا واقف قرب الدولاب الذي أهداني إياه صديقي عبدالقادر ، متناولاً شيئاً من أعلاه ، والصورة –أصلاً- التقطتها زوجتي بدون مناسبة قبل سنوات، وبعد أن احتفينا بها في وقتها رميناها ولم يهتم بها أحد حتى وجدتها مصادفة وقررت تحويلها للوحة.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302309)

(3)

المرسم
مملكتي المقدسة...
والتي لا أسمح لأي شخص –مهما كان- بدخولها دون إذني
قلت لزوجتي مراراً وتكراراً إن عملية تنظيف المرسم وترتيبه لابد أن تقوم بها بنفسها – حال سمحت ظروفنا المادية بتعيين شغالة- وأن لا تفرط أبداً في نسخة المفتاح التي أعطيتها لها ، وأن تبعد أطفالها – ولدي وابنتي- منها ما أمكن ذلك.....

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302310)

(4)

يا للجمال
كم أنا مبدع
أنظر للأقدام والساقين.....، بروعة أبنوستين ..،
يا لدقة تصويري ، وكأنني قمت بتكبير الصورة بواسطة ماكينة ولم أرسمها بيدي ، والرأس يشمخ عالياً كنخلة باسقة..،يا للروعة..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302313)

(5)

المرسم
مملكتي المقدسة...
عانيت كثيراً من فكرة أن المنزل ضيق ولا يسمح بتخصيص غرفة كاملة كمرسم ، لكن سعيد النجار –جاري- أعانني بفكرة مستهلكة ، وقام بفصل جزء من الصالة الكبيرة بواسطة ألواح خشبية ، وأبدع في عملية الفصل هذه حتى أنك –للوهلة الأولى- تظن أن المنزل مصمم أصلاً بهذه الطريقة..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302314)

(6)

اليد اليمنى بعروقها النافرة وساعدي القوي تبدو كجذع شجرة تبلدي عتيدة تعاند الجفاف بانتظار المطر لتخضر غصونها....
اليد اليسرى الممدودة أعلى الدولاب تبدو بجانبه –لم أفهم لماذا اختار عبدالقادر هذا اللون إلاّ الآن- تبدو كسفينة ضخمة راسية على ساحل بحر عريض...عبد القادر اختار اللون الأزرق لطلاء الدولاب...تصوّروا!!؟؟؟
ونظرت للحزام المطوّق لمنطقة الخصر عندي ،...يبدو ملتفاً بحميمية محسوسة ،
لقد أبدعت في رسمه بالصورة التي تجعلك تتسائل عن أيهما الصورة وأيهما اللوحة...
الآن أحس بأن أيامي الأربعة والخمسين بلياليها لم تضع هدراً
كنت أستيقظ من النوم لأضيف شيئاً للوحتي ، ولأحذف آخر
وأحياناً أعود من العمل ، وأرفض تناول الغداء قبل تنفيذ الجزء الذي دخلت المرسم لأجله..
باختصار كانت ملحمة الأربع وخمسين ليلة أهم أحداث حياتي مؤخراً..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302316)

(7)

قالت :
نسيت الباب مفتوحاً بعد أن سمعت الطفلة تصرخ عالياً من داخل غرفتنا وأنا أقوم بتنظيف المرسم ، ولم أنتبه لفعلتي إلا بعد اكتشافي لما حدث...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302317)

(8)

لوحتي –المعجزة- كما أسميتها منزوعة من الحامل ، والجزء الأسفل منها (الأقدام والساقين حتى الركبة) مقطوع منها ، تحولت –بفعل طفل لم يستطع عقله فهم شناعة ما فعل - لقطعتين دميمتين ، بعد أن كانت –رغم تعب الأربع وخمسين ليلة- كأبهى ما تكون..
واضيعة مجهودي الذي بذلت وكأنه لم يكن .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302318)
(9)

المرسم
مملكتي المقدسة
ملاذي الآمن
لماذا تُصرُّ هذه الدنيا على فقدان بريقها وطعمها يوماً بعد يوم..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 302319)
(10)

تذكرت لحظتها الإحساس الذي انتابني بعد الزهو الذي أحسسته بالأمس ، بأنها تشبه صورة "دوريان غراي" في خطايا –أوسكار وايلد- السبع ، وكيف أنني تخيلت حينها أنه إذا أصاب هذه اللوحة مكروه فسيصيبني أنا نفسي هذا المكروه..
الآن.....
أحسست بساقيّ غير قادرين على حملي
وبتنميل غريب في يدي اليمني....



أم درمان- 23نوفمبر 2010م



(مَنْ خلَّ عادتو قلّت سعادتو):p



الليلة الحصة حاجات قديمةgap

عايد عبد الحفيظ 17-11-2016 07:57 PM

العزيز . . الجميل هيثم
دأب الحبيب عكود على ارسال روابط لبوستات قديمة . . كنت اقول له ان سودانيات بها كنوز . . ويحدث كثيرا اثناء بحثى عن بوست قديم ان انشغل عنه ببوستات اخرى استغرق فى قراءتها وانسى نفسى وانسى ما كنت ابحث عنه . .
بوستك هذا واحد من هذه الكنوز . . استمتعت بقراءته . . واعدتها اكثر من مرة للمزيد من الاستمتاع . .
حصتك ذات الحاجات القديمة . . مفيدة وممتعة . .
شكرا لك لبعثه من جديد

imported_هيثم علي الشفيع 19-11-2016 12:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ (المشاركة 536445)
العزيز . . الجميل هيثم
دأب الحبيب عكود على ارسال روابط لبوستات قديمة . . كنت اقول له ان سودانيات بها كنوز . . ويحدث كثيرا اثناء بحثى عن بوست قديم ان انشغل عنه ببوستات اخرى استغرق فى قراءتها وانسى نفسى وانسى ما كنت ابحث عنه . .
بوستك هذا واحد من هذه الكنوز . . استمتعت بقراءته . . واعدتها اكثر من مرة للمزيد من الاستمتاع . .
حصتك ذات الحاجات القديمة . . مفيدة وممتعة . .
شكرا لك لبعثه من جديد


شكراً كتييييييييييير د.عايد على طلّتك البهية بي جاي
و سلمت من كل سوء يا رب

واحدة من الأسباب التي تجعلني أواظب على "بحت" بوستاتي القديمة
وجود أعضاء جدد بسودانيات ،

أحرص على معرفة آرائهم


خصوصاً إذا كانوا أصحاب ذائقة ممتازة و نظرة فاحصة ...مثلك

عظيم التقدير


الساعة الآن 06:31 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.