هل يا تُرى كنّا لنستمتع بتلك اللوحة مشطورة القدمين إن لم يكن قد أغار عليها طفل "لا يُدرك شناعة ما فعل"، كما نفعل الآن؟
وبالنظر إلى النصف الملئ من "اللوحة" . . يجب أن نشكر ذلك الطفل، مع قرصة في أذنه اليُمنى بأن لا يفعل ذلك ثانيةً. فقد أهدانا نصّاً ومداخلات ذوات قيمة أدبية، بعد أن حرمك عملاً ذا قيمة فنيّة. أحمد الله يا هيثم بأنك قد أُوتيت الحُسنيين . . رسم بالفرشاة و رسم بالقلم قليلون هم من أُوتوا ما أُوتيت، وقليل منهم من يتصدّق ويقاسم الكلمة كما تفعل. شكراً لك. |
اقتباس:
شكراً لك أنت على تشريفي بمرورك المتألق ومجاملتك الرقيقة دمت عزيزاً أبداً |
اقتباس:
تحلو اللوحات بوجودكم قربها كل سنة والقادم أفضل |
اقتباس:
رشيد يا صديقي لا أظنك تعلم حجم سعادتي بوجودك قرب نصوصي وخصها بالمداخلات فائقة العذوبة خاصتك.. أكذب إن قلت إني أملك حرفاً واحداً للرد على كلماتك أعلاه لذا سأكتفي ب..... كُن دائماً بقربي |
اقتباس:
سعادتي عظيمة بتواجدك في أحد بوستاتي ، وتتعاظم حين يكون تواجدك للإشادة به أفخر كوني وجدت أمثالكم - أعضاء سودانيات- لإضاءة طريقي في دروب الكتابة الشائكة... شكري بلا حدود أخي عكود وعشمي أكبر في مزيد من التواصل |
ياااااا هيثم... يا هيثم
كان لي لوحات ولوحات تتشابه في معاقرتها الرصاص لوناً وحياة... وتختلف في همساتها التي تحكيني بها صباح مساء... وتسعدني اذ تناديني اليها بدلال الحبيبات.. وحيناً برجاء الأمهات..! وكان القلم الرصاص صديقي الذي يأخذ من داخلي ظلاله وكثافتها او خفوتها.. وكنت أسعد بمحاكاة الصور والقصاصات الصغيرة على لوحات تكبرها حجماً وإحتواءاً للحياة التي أبحث عنها فيها.. كان يملؤني الزهو وانا أراها معلّقة في جدار مرسم الفنون في المدرسة... كنت شحنة إفتخار وانا ألمحها تحجز مكانها في غرفة تحمل اسم ولاية نهر النيل وقتها في المعرض الفني المصاحب لأحد فعاليات الدورات المدرسية. كنت أضع مني في كل خطٍ يتعرّج.. وآخذ من بحر الحياة مع كل ظل يتهدّج.. وكنت أظنني مشروع انسانٍ جديد.. غير ان الحياة ذاتها علّمتني انه سيكون يوم لن نملك معه غير الإنحناء... ولن نعطي أحبائنا سوى الهجر والإبتعاد... ولن نفوز في مكان رجونا الفوز فيه... بينما سينتظرنا ذات الفوز في شارعٍ آخر ربما أضيق.. ربما لا زال مجهول. ومثلك.. رأيت نفسي مقطّعة الأوصال... نصفي يملأ الورق... ونصفي تذروه ريح الإستسلام.. ورأيت نفسي وانا أتناثر في الوجوه والضفائر والأيادي وعروق أوراق الشجر.. ثم إمتهنت لملمة ذات الـ.. نفسي من الوجوه والضفائر والأيادي وعروق أوراق الشجر التي أكتبها.. وتكتبني. انا رأيت نفسي حال كوني شظايا... لكن مرسمي لازال نظيفاً مرتباً لامعاً وأنيق.. إذ لازلت أكتب. هيثم... لابأس في بعثرة يكون نتاجها تمام الإستواء. وكن طيباً بمثل هذا.. وأكثر. كن بخير. |
اقتباس:
بداية لابد من الإشارة والتفسير أن لماذا قمت ب"بحت" هذا البوست رغم أنه عفا عليه الزمن ودفنته كمية مشاركات...؟؟؟ كنت -ولا زلت- أتعشم في الكثير والكثير جداً منكم -أعزائي- أعضاء سودانيات ، فكان لابد من تلمس المزيد من ردود الأفعال.. وقبلها الرد على مشاركة الأخت وهاد والتي صادف كتابتها غيابي الطويل عن المنتدى.. وهاد أحسدك على ما لوّنته بالأحمر ، لكنه يسعدني لأنني دائماً أنتظر منك الكثير دمت بكل الخير |
أسفي عليك
غداً 9/7/2011م |
اقتباس:
تحياتي يا هيثم .. هو نفس الشعور الذي ينتابني الآن .. ماذا حدث لما تبقّى من اللوحة ؟ هل ما زال باب المرسم مفتوح ؟ ________ عن إذنك يا هيثم ... هذه اللوحة تلزمني في بوست (إسكيرت و بلوزة) ... . . |
اقتباس:
إعتذاري لتأخري في الرد نسبة لغيابي عن المنتدى طوال الأسبوعين الماضيين ........... إنه لشرف لي -لو تعلم- عظيم |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
(مَنْ خلَّ عادتو قلّت سعادتو):p الليلة الحصة حاجات قديمةgap |
العزيز . . الجميل هيثم
دأب الحبيب عكود على ارسال روابط لبوستات قديمة . . كنت اقول له ان سودانيات بها كنوز . . ويحدث كثيرا اثناء بحثى عن بوست قديم ان انشغل عنه ببوستات اخرى استغرق فى قراءتها وانسى نفسى وانسى ما كنت ابحث عنه . . بوستك هذا واحد من هذه الكنوز . . استمتعت بقراءته . . واعدتها اكثر من مرة للمزيد من الاستمتاع . . حصتك ذات الحاجات القديمة . . مفيدة وممتعة . . شكرا لك لبعثه من جديد |
اقتباس:
شكراً كتييييييييييير د.عايد على طلّتك البهية بي جاي و سلمت من كل سوء يا رب واحدة من الأسباب التي تجعلني أواظب على "بحت" بوستاتي القديمة وجود أعضاء جدد بسودانيات ، أحرص على معرفة آرائهم خصوصاً إذا كانوا أصحاب ذائقة ممتازة و نظرة فاحصة ...مثلك عظيم التقدير |
| الساعة الآن 06:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.