اقتباس:
أسعدني أن وجدت فيما أكتب بعضآ من متعة يا صديقي الجميل وتشكر لتواجدك المفرح. |
اقتباس:
دي ذكريات من زمن مختلف كنا نظنه زمن سوء إلي أن أطلت الإنقاذ ورمت بكلكلها علينا.. لست أدري إن كان فيها ما يعتبر حكمة ولكنها أيام حميمة أحببت أن أشرك فيها الأحباب. تحياتي لك. |
خالد يا صديقي،
إنبسطت جدّاً بمتاورة ضرس الكتابة لك (الله يستر من الضروس البتضرس :rolleyes: ) فضفض يا زول وما تهتم بالمثبطين/ات فداخل كل منا جمال... لا يوصف، رسمت الشخصيات بطريقة مرئية، عكــود |
الخال ود الحاج
تحية طيبة اسلوب قصصى رائع وسلسل وجذاب ومشوق لاتحرمنا من ابداعاتك وكل عام وانت بخير ميييييييدو |
العزيز ود الحاج .. بعد التحية ... والله اولاً بقيت لي مشكلة مع الصغيرة * شمة * والتي تتابع بوستاتك حتي النخاع .. حتي أنني فكرت في نسف البوست حتي اريح نفسي منه بعد أن انتقل للبيت مع الرائعة كما الاشواق *شمة * عموماً ـ كل لحظة وانت اجمل من ذمان ـ
امين .... يا امين ... هوي يا امين ... |
اقتباس:
وجودك أفرحني والله رغم بخلك الشديد في المداخلة والبخل ما بيشبه عكـــود اللهم إلا لو كانت مجاملة للخال فده موضوع تاني.. سلام لي روبا ومحمد والحيكومة...كتير السلام... |
اقتباس:
تشكر للإطراء يا إبن أختي |
اقتباس:
تحياتي ليك وللصغيرة شمة وبدل تنسفي البوست إشتري ليها كمبيوتر :mad: ويا شمة خدي راحتك وما تشتغلي بالنقة بتاعة علا :D :D |
أبوالخلد
سردك لذيذ ولذتي في الموضوع أستقيتها من سيرة الحبش أو { الهبش} زي مابيقول عمك صالح رجعتني لمكان عزيز وأزقة وحواري وميادين فسيحة أهدرت فيها جزء عزيز من حياتي الآئلة للزوال نضر الله وجه البت { سلوبانا} الحبشية التي كنا نقطرها من دكان عم نجيب بتاع المش الكائن دكانه في مواجهة البوابة الغربية لحديقة القرشي وحتى الحديقة قبالة منزل عمتي ودكان محمد خير والتي صارت ناديآ لفريق الخرطوم تلاتة ، وكان الميدان فيما سبق ناديى لمجموعة { الدكاكين } أي الذين يدكو المدرسة ويقعدو هناك حتى تمر سلبانا العادلة التي وزعت مواعيدها على الجميع بعدالةولم تستثني سوى صلاح كرعين وتلك حكاية لو كتبتها لتدخل مقص الرقيب العام ، آسف ، بقصد المشرف العام ميدان عبدالمنعم الذي صار نادي الأسرة وأرغمنا عبدالله قلندر محافظ الخرتوم وقتها على العمل فيه تطوعآ شهد مؤامراتنا وإكتمال عقدنا خاصة في ليالي المولد النبوي الشريف قبل نقله لليق ونحن جلوس تحت أضواء محل عمتي فاطمة بركات ونسرق منها البقلاوة والسمسمية والحمصية وننتظر كذلك هداياها لنا عند الإغلاق مابين الخرطوم جنوب والخرطوم الجديدة التي كانت يتبع مبناها للفرنسي وكنا نتلذذ بتمر أبونا { الماسكيت } بعد أحدثنا ثغرة في السور، و من تسكعنا وأهدرنا سنوات عديدة مابين نادي الأسرة وحديقة القرشي ساسقنا في مشاوير الغرام ، وكنا نرتاح قليلآ ونشحن بطاطيرنا بتلصص على البيوت المواجهة حديقة القرشي من الناحية الشمالية الغربية ومابعدها ولقد أفرغنا فيما بعد تلك الشحنات في ذات المكان الكان السبب ومن هناك وحتى الان تختزن ذاكرتي الشمامة البخور المميز وبعد أربعين سنة هنا في الدوحة تتضوع البخور وإشتعلت الذاكرة وتحركت أشياء ظننتها ذهبت مع الريح وأدركت التلازم الشرطي بين البخور والشم وجريان الدم في شراييني من ربا قلبي حتى سفوح باب المندب مع تحياتنا لدكتور { شداد } وكانت له في الحي علاقات ووشائج قربى إذا واصلت سردك اللذيذ لن أتردد في الكتابة عن بنات طلب ، والملجأ والممرضة التي كانت في مركز صحي تلاتة والأخرى في { الفاتح من سبتمبر } ووجه الشبه بيناتن الكدايس التي كانت تفرفر علوآ ونزولآ عند مشيهن بأرواحنا ، حا أحكي عن الزهور الوسطى والأم الثانوية وحكايات دكان أسعد وتحت الجبل في الحديقة وحمامات معهد عبدالمنعم الثانوي وسوق تلاتة ودكاكينها عند زاوية البرهانية والعجلاتي والحكماء والبصيلية والنقادة وسعد زكريا والعزيز الراحل سيف الدين عبداللطيف وشارع الخور والبار خلف سوق 2 وفندق الزهرة وفيصل لاسكو وصلاح حريقة والوطنية جنوب وعبدالعال الهداف وصلاح محمد خير واخوهو محمود وحا أحوم بيك لغاية فلة ولويس عبدو { الويزو} وابوالعباس بتاع الفول والعشرة الكرام وناس القوصي ياولد تاني لو جبت سيرة تلاتة دي شيل شيلتك حا أنبش في التاريخ والعمايل اللذيذة |
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب الاخ خالد (بكي جمال من الحرقة والحلم الضائع وعاد من جديد ذاك الطفل الحائر بعد أن كان علي بعد خطوات من أبواب الرجولة..) عليك الله يا خالد زهرة دي ما حاسدة وزي ما قال زولكم لا ترحم لا تخلى الرحمة تنزل!!!! |
ود الحاج اخوي..
كل شخصية كتبت عنها دارت في مخيلتي وكاني اعرفها جيدا.. عذرا اخوي فقد تشعبطت علي اكتافك لاكون انت واعيش الصور الجميلة والحياة الاجمل لهذه الشخصيات.. عملت الاقتباس دا وانا اواصل في قراية جمال سوسن وحين انتهيت من القراءة لقيت الجماعة فاتوني ولكن بالرغم من كدة مابخليك.. اقتباس:
بس داير اعرف الشهق منو؟ :D ياخي ما تسوي غتاتي وواصل حكيك الرائع.. همسة لي اخيتنا المغلوب علي امرها أماني.. دا كلو في ميزان حسناتك..الله يعين.. حميد.. |
[all1=#009900]الله غالب يا حميد يا اخوى
دا كلو هين كان فى الماضى وحاتك بقى كل يسافر الطيارة تفوته القصه شنو ما عارفاها تحياتى[/all1] |
السلام من الله
اخى خالد لك التحية والله رائع واشد من رائع كمان هكذا هم السودانين واعمامنا الكبار لهم التحية والتقدير واننى احد احزن عندما اسمع والدى يحكى لى عن ايامهم الجميلة قبل السفر واسماء اسمعها واتمنى ان اراءها ولكن الغربه والسفر ابعدنا عن وطننا الله يكن فى العون ونعود قريبا انشاء الله تسلم اخى |
شخصيات من حلتنا :
كيمو الشيوعي: كانت جدران المنازل بالحي صباح أحد الأيام مليئة بشعارات وإدانات للحكومة بخط أحمر عريض .. (يسقط جعفر نميري) ، (لا للدكتاتورية) ، (عاش نضال الشعب السوداني) ... وجوه غريبة تظهر لأول مرة في الحي وبعض الشباب يقف بعيدآ يتفرج بحذر والكل يشير لتلك الوجوه بأنهم "أمن" ... الحاجة بتول تشتم بصوت مرتفع : الله يقلع الشيوعيين ما لقوا غير حيطتي دي يكتبوا فيها يسعلني الله كلفتني 200 جنيه " بوماستك" ... تقف عربة بوكس بدون نمرة ينزل منها شابان يحملان علبة بوهية وفرشاة يغطون الكتابة بشخبطات جعلت منظر الحائط كأحد رسومات "سلفادور دالي" ولم يجدي صريخ الحاجة بتول نفعآ مع تلك الوجوه الصارمة والتي تتعامل بمكنيكية تخلو من أي لمسة إنسانية.. وإنتهار للجمهرة : يلا كلو زول يمش في حالو. كان كيمو يعاني من صداع عنيف جراء سهرة الأمس في بيت مريوم وقد ضايقه رائحة "العرقي " العابقة في الغرفة وفي ثيابه.. ضخم الجثة له لحية غير مهذبة فارع الطول أشبه بمايك تايسون. سمع كيمو الضجيج فخرج يتشمم الخبر ولم يجد خيرآ من "فاطنة زهرة" فعندها الخبر اليقين. يا حاجة فاطنة في شنو؟ الشيوعيين يا ولدي كتبوا في الحيط وشتموا الحكومة، والحتة مكهربة كلها أمن وهم ياها فلاحتهم يسقط فلان ويعيش فلان. أمش نوم نومك لا تجيبلك مصيبة لي رقبتك. كيمو إنسان يهوي العراكات ويسميه أهل الحي كيمو حفلة لأنه مشهور "بفرتقة الحفلات" .. دائمآ ما تجده في "الفارغات" يمتلئي جسمه ووجهه علي الخصوص بكمية من الجروح القديمة تركت أثار لن تموحوها الأيام. يتحدث في كل شيئ ويعرف كل شيئ بدءآ من ثقب الأوزون وحتي الأطباق الطائرة.. يحفظ كمية من المصطلحات يحشرها حشرآ في غير ما مكانها.. كان يومآ غير عادي وقد إنتقلت الحكاية من لسان إلي لسان ومن شخصآ إلي آخر كل يضيف إليها حتي صارت كالإسطورة اليونانية. أقبل المساء . والمكان يعج بتلك الوجوه الغريبة يظنون أنهم لا يلفتون الأنظار بالوقوف أما كشك العم عبد الوهاب وبوابة نادي الأسرة. إثنين من الشباب الشيوعيين يحملان شنطة "سامسونايت قديمة" بها منشورات يخرجان من ساحة البرهانية شمال النادي وهما يتلفتان.. فجأ تقف عربة بوكس بالقرب منهما فيلوزان بالفرار.. ينزل شخصان من البوكس ويجريان خلفهما.. كان كيمو يقف أمام داره المواجه الحائط الغربي للنادي يرمي أحد الشباب بالشنطة أما م كيمو فيرفعها الأخير محاولآ فتحها. يقف أمامه فجأة شابان ويسألانه : يا شاب الشنطة دي بتاعتك؟ كيمو: أيوة حقتي في شنو. يا زول إنت متأكد الشنطة دي حقتك؟ كيمو: يا زول إنت أطرش ولا شنو قلت ليك الشنطة حقتي. تقف العربة البوكس بجوارهم ويخرج أحد الرجلين بطاقة يشير بها لكيمو المسكين قائلآ : يا زول نحن في الأمن ممكن الشنطة ؟ يمد كيمو الشنطة ووجه يمتلئ بتعبير خليط بين الرعب والحيرة والبراءة. يفتح الرجل الشنطة المهترئة ولم تكن تحتاج لأي جهد كبير، أعداد مصورة من جريدة الميدان ومنشورات إدانة للحكومة تسقط من الشنطة علي الأرض. يتراجع كيمو وهو يتلفت نحو باب المنزل فيمسك أحد الرجلين يده ويخرج "مسدس" يا زول ماشي وين؟ إنت حا تمش معانا مشوار صغير . للقصة بقية. |
اقتباس:
غايتو يا زول من حكاويك الكاتبة دي إنت زول قديم خلاص عيييييك. بنات طلب ياتن يا زول يشهد الله أنا لا قدرك ولا بعرفك :eek: بمناسبة بنات طلب ديل عندنا زول صديقنا الله يطراه بالخير أظنك بتعرفو إسمو محمد زكريا عبد الله "دفعتك" بيتهم جنب "حوش البقر" مواجه للباب الخلفي لبيت ناس صلاح حاج سعيد كان محمد زكريا يحكي عن بنات طلب وكمان (بنات الله ) وبنات الله ديل حسب كلامو كانوا ساكنين غرب النادي أو ميدان عبد المنعم الكان زمااااااان ساحة مولد وبيتهم أسه عملوه كفتريا حسب ما سمعت أن صاحبها حمدي القوصي "القمر الروسي" :D :D يا أبو ساندرا يا أخوي كلامك ده إلا في المسنجر وبعدين يا أخي شوف ليك زول قدرك قالوا السن بتضاحك نديدها هههههههههههههههههه |
أبن عمنا العزيز / خالد الحاج
تحية وشوق متابعين من أول حكاية ومن أول يوم بس قدر ما الواحد يقول يدخل ويتداخل . . يتراجع ويقول ح أقول شنو ؟؟ وحتى لو قلت ح أوفي ؟؟ ما أعتقد . . والله قمة الروعة والإمتاع وشخصياتك الحقيقة صورتها لنا بطريقة يصعب علي الكثيرين مجاراتها . . لأنو في كل حلة شخصيات مميزة وفي الذاكرة لكل منا شخصيات . . بس تبقى الصعوبة في كيفية عرض صورة هذه الشخصية . . فمن هنا تأتي روعتك . . تخريمـــــــــة إبن عمي / خالد عايز أسألك سؤال . . معظم الناس في البورد بتنزل روايات وحكاوي بتدور حول شخصية محددة . . يوم واحد ما شفنا واحد من المتداخلين كتب وقال لكاتب القصة إنت البطل وإنت صاحب الحكاية ( يعني أبوجهينة قاعد يكتب ما في زول قال ليهو حاجة . . الباشمهندس كتب ما في حد قال حاجة . . عثمان حمد بيكتب ما في زول بيقول حاجة ) . . طيب ليه إنت ؟ على العموم إنت مستهدف . . أعمل حسابك . . والمصيبة إنو ( حكومتك ) بدل ما تحميك وتدافع عنك هي ( الشايلة حالك ) والله غايتو بقت زي الحكومة ( البصح بصح ) . وتسلم على الأريحية والروعة . |
وبدأ ودالحاج في النكران قبل مانكتب أي حاجة
وداير يعمل ماقدرنا ومابيعرفنا ذاتو يا نديدي وطريدي أوريك بيتنا وين ؟ تعال من ساحة الدكاكين الفيها زاوية البرهانية وإتجه شرقآ لمن يقابلك التقاطع العرضي الجاي من نادي الأسرة وقاطع الجدول الأسمنتي الكبير متجهآ صوب السكة حديد ، بعد ماتنط الخور على يسارك بيت جابر أبوالعز ويليه عبيد قسم الله القاضي ، وعلى اليمين في الركن الدكان جوار الخور والناصية التانية بيت ناس حسن العربي وبعدهم آل الحكيم { الحكماء} ها فتشني في الحتة دي ، ركز على الحتة دي بتلقاني وماحا تغباني ولو متذكر خالتو { أمريكا } أو ثريا تمشي على الثرى ومتذكر خالتو كترينا ، وقزاز حليب كافوري المضلع بتكون ريحتني من السرديات القديمة |
اقتباس:
والحسادة بيني وبينك جزء مؤصل من شخصية (فاطنة ظهرة) فاطمة زهرة. |
اقتباس:
دي قديمة لكين نحكيها ليك برضو: زولك شغال في السعودية حيث المطوعيين والتطويع ;) مشي أجازة أديس أبابا ولما فكر في الرجوع مشي مكتب الخطوط لتأكيد الحجز وبدأ الكلام مع الموظفة المسئولة وقالت كده شهقت وهي بتسألو عايز تحجز الرجعة متين ؟؟ :eek: إنت قايل زولك ما ختف البسبورت من يدها (قال رجوع قال) أظنو الحتلة الياها. :D :D أما دعوتك لي خيتك أماني يا حميد فنحنا الكلام السمح ما بنباه لكين الفيك إتعرفت أسع يسألك الله منو فينا المحتاج للدعاء :rolleyes: :rolleyes: |
اقتباس:
أبومناهل العزيز شيل كلمة بقت زي دي كلامك بيبقي مظبوط 100% :D :D تشكر للكلمات الطيبة |
شخصيات من حلتنا..
كيمو الشيوعي : (2) فكر كيمو للحظة بالنكران ولكن تجمع بعض الشباب جعله يستمسك بشخصيته المعاندة ويلزم الصمت.. تحركت العربة البوكس تحمل كيمو إلي مكان مجهول.. إنتقل الخبر كالنار في الهشيم والكل يتحدث عن كيمو (الشيوعي) وكيف أن الأمن قد هاجم منزله وقبض عليه وبدأت الروايات تتعدد.. من يقول أنهم وجدوا سلاح بالمنزل ومن يقول أن الأمن صادر ماكينات "رونيو" كان كيمو يطبع بها المنشورات.. كانت فاطمة زهرة هي الوحيدة التي تعرف الحقيقة.. ولكن من يستمع إليها. كيمو من ناحية أخري في موقف لا يحسد عليه.. ربطوا له عينيه بشريط من القماش القطني.. وأدخلوه إلي منزل ليجد نفسه في غرفة ليس فيها من أساس سوي برش مهترئ.. وافترش كيمو الأرض ورأسه الذي يعاني أصلآ من الصداع وبقية "سكرة" يتحرك كبندول الساعة... تركوه نصف يوم ثم بدأوا في التحقيق معه كأن أقصر تحقيق في التأريخ.. يا زول إنت بتطبع منشورات وكان السؤال مدعومآ بلطمة علي الوجه؟؟ بدأ كيمو هنا في النكران.. رماه كله دفعة واحدة.. يا جماعة شيوعي شنو وكتابة شنو أنا ما عندي شغلة بالحاجات دي الناس دي رمت الشنطة جنبي وجروا... كان العسكري يعلم أن كيمو يقول الحقيقة.. ورغم هذا كان يصر علي إلصاقها بكيمو .. ربما أرادوا تأديب الآخرين في الحي في شخص كيمو.. وربما يكونوا قدموه كبشآ للفداء حتي لا يرجعوا لرؤساءهم خالي الوفاض.. في النهاية كان كيمو هو الضحية.. ونال كيمو عدة "علقات" ثم حولوه إلي كوبر.. هذا عالم جديد لكيمو.. أجلسوه في غرفة بها مجموعة من السياسيين.. كان يحس بالغربة بينهم فهم يتحدثون بلغة غريبة عليه.. ولكنه علي كل حال بدأ يستمع.. ثم يسأل وكانوا رحيمين به.. محا كيمو أميته السياسية.. وتعلم الغناء للمعتقليين وهم يغادرون وللقادم منهم.. "فقط لو يجد ليهو كاسين؟؟ كانت تبقي حاجة تمام"... في الحي بدأ الناس يعتادوا غيابه وماتت حرارة (الشمار) واكتشفوا فوائد لإعتقال كيمو إذ صارت الحفلات تستمر حتي يوقفها البوليس بعيد منتصف الليل.. ولكن بقي أمر واحد .... (( كيمو شيوعي)) ... لا شك في ذلك .... خرج كيمو شخصية جديدة...كان يوم إطلاق سراحه مناسبة عظيمة "للشمار" في الحي.. الكل يتحدث إليه حتي من كانوا يتحاشونه في السابق...وصار يبتدر حديثه "في الحتة دي" ويدخل مصطلحات جديدة في حديثه مثل " الديلاكتيك" و ينادي الشباب بي "يازميل" بدلآ من "يا مان" .. وخلق كيمو عداوات جديدة وصداقات جديدة فقد أعتبره جعفر الموش كافرآ بالله لا يصلي وبدأ عثمان الأطرش (أنصاري سنة) في الجهاد فيه "كيمو" وذلك في محاولة منه للتقرب لله تعالي في شخص كيمو بإهداءه سواء السبيل.. مرت الأيام... وبعيد الإنتفاضة إتجه كيمو للتدين.. فقد إكتشف فيه فوائد عديدة وصلت قمتها بقيام الإنقاذ.. وصار كيمو الشيوعي من عملا بنك فيصل .. كان في أول دفعة طوعية تدخل الدفاع الشعبي.. ثم تزعم اللجان الشعبية في الحي.. ومن الديلاكتيك تحول الأمر إلي مرابحات ومضاربات.. ووووو وعربات... شخصان فقط كانا يعلمان الحقيقة... حقيقة كيمو ... فاطنة زهرة. وكيمو نفسه... فقد كان يعود لشخصته الحقيقة ليلآ يضع "الزجاجة " بالقرب من السرير ولا ينام إلا وهو مخدر.. كل الذي تغير أنه صار ثريآ وأميل للهدوء... وبقيت مصيبة واحدة لا فكاك منها في الحي... فقد إلتصق به الإسم (كيمو الشيوعي) . |
اقتباس:
أبوساندرا كيفنك.. أنا بيتكم عرفتوا وده ما المهم لكين يا أخوي إنت دفعة (ساتي التمرجي :D ) أنا الجابني ليك شنو. وبالمناسبة لويس عبدو حي ولا مات؟ ومقابر اليهود في ولا أسلموها :D :D أما عن قزاز كافوري المضلع فدي ما حضرتو لكين شفت القزاز وكمان مشروب السكة حديد ذو الزجاجة الغير صالحة للبيع.. :D :D يقول ليك بتاع القزاز المعا جزاز تطلع تديهو قزاز شري، بيرة أم جمل ، أبو بت ، أبو كديس ماشي قزاز سكة حديد لا ههههههههههه. |
الخا ل خالد الحاج
ارجوك واصل السرد الممتع وامتعنا بالذكريات الجميلة ولك كل مودتى مييييييييييييييدو |
عثمان المصري (المجنون)
إهداء إلي عصمت العالم... كان من المعتاد أن تراه جالس أمام الجزارة ، هذه هوايته المفضلة ، أشبه ما يكون بشخصية الزين في رواية الطيب صالح ، له نظرة رفيعة في تقييم الجمال "هذه علي الأقل لا خلاف عليها" يسلم علي كل من يمر به ، دائما ترتسم ابتسامة علي وجهه ، يستأمنه صاحب الجزارة علي بضاعته وماله .. يساعد الكل في الحي والبعض ينفحه بعض المال نظير بعض الأعمال الشاقة فيأخذها دون النظر إليها ويودعها جيبه. لا يشتكي فقرآ هندامه أنيق بمقياس أهل الحي ، تمتلئ جيوبه بالحلوة لذلك يحبه الأطفال، ذكي بارع في الرياضيات ويتحدث الفرنسية بطلاقة أو هكذا يزعم كونه خريج المدارس المصرية كما أنه الوحيد الذي يتحدث بها لذلك لا يعرف أحد مدي صدقية زعمه . كان عثمان يعاني نوع من "الدروشة" يتحدث إلي نفسه أحيانا ومن هنا جاءت صفة المجنون لتلتصق باسمه ، وسيم الطلعة يشارك صبية الحي في لعبة كرة القدم ويسمونه تمامه العدد ، يحرس المرمي وفي الغالب أي تصويبه بين الخشبتين تدخل فيه هدف . كان والده من ضمن جيش الهجانه التابع للملك فاروق عاد بهم في أواخر الستينات ليستقروا في الخرطوم ، يتحدثون بلهجة خليط بين المصرية والسودانية اعتاد عليها سكن الحي ومن هنا جاءت تسمية عثمان المصري . كنا نناكفه أحيانا فيغضب ويلعن ولكن سرعان ما تعود الابتسامة الشهيرة بعد كلمة صغيرة لتطيب الخاطر. يحمل لي الكثير من الود فقد كنت دون الناس أري في جنونه المزعوم صدق في الإحساس وغربة في الروح ، كانت بيننا قصص كثيرة حكاها عثمان لنصف سكان الخرطوم. صحونا يوما بعيد منتصف الليل علي صوت صريخ (الحرامي....الحراااااامي) فخرجت أحمل عكازي وجدت عثمان يسبقني وهو يرتدي جلباب أبيض طويل أشبه ما يكون بالكفن ومعه مجموعة من شباب الحي طاردنا اللصين حتى المساحة الخالية بين "جبره" و "الحزام الأخضر" تراجع الشباب فصرنا أنا وعثمان نصر علي مواصلة المطاردة فجأة توقف اللصان ونظرا إلينا أفاجأ بأني وحدي إذ أطلق عثمان ساقيه للريح عائدا نحو الحي ولم أجد بدآ من اللحاق به واللصان في أثري لم يوقفهما إلاّ دخولي أطراف الحي ، عدت والغضب يتملكني لأجده يتوسط كل سكان الحي تقريبا وهو يضحك ويحكي ودموعه تجري من الضحك وصرنا أضحوكة الحي لفترة طالت وقد انتقص ذلك من مكانتي كثيرا أو هكذا ظننت حينها فقد كنت أظنني دنجوان الحي. القصة الأخرى كادت أن تؤدي بعلاقتنا إلي مرحلة القطيعة ... ماجدة !! شاهدها عثمان أولا وصار يهذي باسمها كعادته ، ظننته يبالغ بعض الشيء حين تسمعه يقول : ماجدة بت الله سمحة سماحة الله . ماجدة ... قطعة من الأبنوس نحتت علي يد فنان ماهر، أمها من الزاندي ووالدها من الرباطاب صنعا معا عارضة أزياء بمقاييس "هوليوود" ، فارعة الطول مصقولة القوام تميس كأشجار البان حين يداعبها النسيم تسير علي الأرض هونآ فتخالها لا تمس أديم الأرض كحمامة زاجلة وتلتفت كنشال في أتوبيس تخطف الأبصار وتستحلب كمية من دموع المارة وتستميل قلوبهم ، ترقب الكل بنظرات سريعة . نشلت بكل هذا قلبي . صرت من رواد جزارة الحي واخترت لي مكانا جوار عثمان المجنون ...من يرانا في حضورها الزاهي يعرف أن الجنون صفة لا تلازم عثمان وحده . استخدمت كل خبراتي حينها ونصف دولاب الملابس في منزلي وكمية من العطور وصرت أسلم مرة وأعرض المساعدة في حمل الحاجيات مرات ولم أترك سبيل إلا وطرقته تقربا إليها ولم تكن تعوزني السبل .. حتى ألفتني ماجدة .. كان عثمان اللئيم يرقب كل ذلك وهو صامت تعلو الابتسامة الشهيرة وجهه ، ولم أنتبه لهذا الصمت المريب لفرط اندفاعي ... سألتها يوما ماجدة أنا أدعو نفسي اليوم لشراب الشاي عندكم في المنزل !! ولدهشتي الكبيرة أبدت موافقة وترحيب ، ذهبنا معا إلي أطراف جبره لمحت عثمان من بعيد يتبعنا فلم أحفل به كثيرا ، منزل من الطوب الأخضر به غرفتان تتوسطانه وكمية من الخضرة المزروعة بنوع من العشوائية ، دخلنا المنزل وجلست هي علي بنبر وأوقدت النار لعمل الشاي ، كانت أفكاري تتراوح بين الشر والشر وكنت أبحث عن المدخل الملائم ، فجأة أسمع باب المنزل يهتز هناك يد تدفعه ويأبي أن ينفتح.. نظرت إلي ماجدة رأيت عيونها الجميلتين يملأهم رعب عجيب!! ظننته عثمان المجنون ففكرت في أبشع صور للعقاب يمكنني أن أطبقها عليه ، يد ضخمة تعلو رأس الباب وتمتد إلي أسفل بحثا عن "الكيلون" قفل الباب.. قادتني قدماي لأفتح الباب.. ما رأيت في حياتي أضخم من هذا الإنسان ، نظر إلي من أعلي بتساؤل فمددت يدي بالتحية ودخلنا معا نحو ماجدة... قلت لها : طيب يا ماجدة أنا ماشي الآن سلمي علي الجماعة وسأحضر مرة أخري!! وتوجهت نحو باب الخروج ، كان العملاق ينظر وعينيه فيها حيرة وتساؤل ولكن لحسن حظي لم أمهله كثيرا للتفكر. خرجت وقفلت الباب .. حملت حذائي في يدي وجريت طوال المسافة بين منزل ماجدة في أطراف جبره ومنزلي..كان الكل وفيهم من يعرفني حق المعرفة ينظرون إليّ باستغراب ما الذي يدفعني لهذه الهرولة العجيبة وفيهم من صرخ متسائلا ماذا هناك؟ وزاد الطين بله أن عثمان كان يجري خلفي ؟؟؟ هذا المجنون !!! دفعت باب منزلنا ودخلت وأنفاسي تكاد تنقطع من فرط الإرهاق، ينفتح الباب خلفي ويدخل عثمان مندفعا ؟؟ هدأت نفسي قليلا حينما اكتشفت أن الداخل عثمان .ودار بيننا حوار مجانين .. سألته : يا أخي أنا بسببي أنت فوق كم الجري؟ أجابني في براءته المعهودة ولهجته المصرية : ده ربنا شافك !! علي البرناوي ده بيشيل بالة القطن علي ضهره لوحده ، ده كان حا يقتلك النهار ده ؟؟؟ سألته مغتاظا : انت بتعرف البرناوي ده يا عثمان ؟ أجابني : أمال أيه ده زوج ماجدة !! كانت ردي : يخرب بيتك يا عثمان وما قلت لي ليه ؟ عثمان : هو أنت سألتني ؟ هنا تذكرت المثل السوداني المجنون ..." لا..... المجنون ولا تخلي المجنون ...." . لفترة طويلة بعدها كنت أسير في الشارع والرعب يتملكني وكان عثمان اللئيم يمارس طقوسه المعتادة فهو غير مؤاخذ "مجنون" يجلس أمام الجزارة وينعم بالحديث إلي ماجدة وربما أكثر من ذلك من يدري. |
الأخ خالد
جريك عرفناه والفيك ظهرت ، إنت البوديك شنو تتلاعب مع أعضاء نقابتنا؟ بصفتي عتالي سابق في ميناء مالمو كنت أحمل الرقم 1436 أطالب بأن تقدم إحترامك لهذه المهنة. زمان لامن زول يكون مكرّب في أمدرمان يقولوا ليك يا زول ده عتال خزنة ، الخزن كانوا يصنعونها في أمدرمان في سوق الخزن طبعآ هي حديد صاج تقيل وبيملوه خرصانة في النص. الصناع مثل آل حلمي وهم أهل زوجة عبد اللطيف ود الحاوي وعمنا بشير الطيب وهو كذلك من رباطاب أمدرمان . أشهر عتالي الخزن كانوا عتالة البرير لأنهم كانوا يتواجدون أمام دكان البرير. حتي في السويد موضوع العتالة كان يحتاج إلي جهد كبير والبالة كنا بنشيلها اتنين لأنو القانون بيمنع ولكن الشوالات تأتي في سير متحرك ويجب أن تلفح الشوال وترميه علي كتفك وتاخد بيهو جكه والعملية دي تستمر 18 ساعة في أيام الموسم. في عام 1973 عند إضراب مواني الدنمارك اشتغلت في احد الأيام 24 ساعة متواصلة فأرجو يا خالد أن تقدم احترامك للعتالة فأنا أحدهم ولا تتعدي علي نساءهم. شوقي |
ياخااااااااااااااااااال
والله أنا خجلااااااااااانة من روحى وداخلة فى ضفورى عديييييييييييل كدا وقربت أبكى أنا مريت على البوست دا سابقاً وذى ماذكرت لى حنينة .... كان موحى لى إنى اكتب عن خالتى السرة ... واخرين يحتلون اركان ذاكرتى لكن والله العظيم لمن عنونت بوستى بى شخصيات من حلتنا .... ما كنت مركزة إنو بحمل نفس إسم البوست بتاعك ... والمسألة دى ما انتبهت ليها إلا الأن( باقى اختك من النوع المطشش) بالجد انا ماعارفة أقول شنو لكن بعتذر وبشدة وليك مطلق الحق تحول أوراقى لى اى محكمة من محاكم الملكية الفكرية و.......... ما عارفة بالجد أقول شنو :( :( ودى بنت النيل |
اقتباس:
بعدين زولك ده "إنت ما شفتو" أسألني أنا "شفتو بي عيني ما جابوه لي" :D :D :D الشكية لله نعلن إحترامنا وتقديرنا لمهنة العتالة ولقبيلة العتاليين ونعد بأن لا ننظر لنساءهم ;) ولهم أن يغنوا ما شاءوا (الجري ده ما حقي حقي المشنقة والمدفع أب سكلي) :D شكرآ لوجودك المفرح |
اقتباس:
يا زولة ما مشيتي بعيد ياهو حق خالك خدي راحتك وصدقيني المسألة ما ضايقتني بالعكس إستمتعت بقراءته جدآ يدك العافية ما تتحسسي الخال |
اقتباس:
تشكر للإطراء يا إبن أختي يديك العافية |
يا خال
اخر مشاركة : اقتباس:
ليها حق بنت النيل تنسى بوستك :) :) مشحتفنا ، نحنا قلنا الموضوع ده انتهى :D تخريمة : بنت النيل اقتباس:
انتي ما يحول ورقك لي المأذون ;) ;) (قصدي المفتي ) :p :p |
اقتباس:
سلامات يا مايم تعرف خالك والله ليهو زمن من السفر يمكن شهرين أسه وأنا قااااعد في بيتي والله مفروض أمش أزور عمك محجوب شريف وخايف من شيل الحس الشكية لله :o أما بنت النيل فيا أخي حرام عليك البنية شافت شنو في الدنيا داير ترميها في خالك وبعدين تعال إنت مالك صغير :D :D :D تشكر للطلة يا زول يا زين |
...
|
اقتباس:
قلت لي فكّيت البيرق؟ شلاقتك دي بتودّرك يوم (إن بقيت ما خلّيتها لي هسّع :rolleyes: ) |
اقتباس:
والمشكلة في المجنون الجاري بي وراي :D أما الشلاقة فيا حليله يا عكود يا أخوي الكبر حصل والله أسه كان دار أجك رياضة ساكت في تلتلة. حليل أيامنا... تابع الشخصية الجاية بتعجبك :o |
الخال
(كما تحلو للجميع تسميتك به ) كثيرين من كتاب القصة يمارسون رقابة صارمة علي شخصياتهم في كثير من حركتها ومفرداتها مما يجعل القارئ يحس بانها شخصيات مصنوعة ولا علاقة لها بالواقع . إلا أن شخصياتك من لحم ودم شخصيات تمشي بيننا وكأننا عشنا تلك الروايات أو شاركنا فيها . لما كانت البلد بي خيرها كانت هناك الكثير من هذه الشخصيات في كل مدينه وفي كل حي . إلا أن الواقع الآن عصف بكل تلك الشخصيات .الله يجازي الكان سبب نتابع معاك بإستمتاع يديك العافية |
سلامات يا معتصم
تشكر للكلمات الجميلة فعلا سمعت أن الوضع غير أخلاق الرجال الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه فقد جعلتنا الغربة نحتفظ بذكريات للزمن الجميل ونحن أمة تعيش علي ماضيها سبحان الله يديك العافية تابع الشخصية الجاية. |
عبقرية الخال
الرائع خالد.:):):):)
ياخى ما عارف اقول ليك شنو...لكن البوست ده ممتع وفيه اصالة و عراقة. وحقيقة سرد شيق جدا وجذاب.و حقيقة بذكرنى بى ذكريات جميلة فى ايام الصبا و الشقاوة فى حلتنا فى السجانة...... لك كل الود و الاحترام.......:):):):) |
اقتباس:
إنتبهت الآن لمداخلتك وأعتذر لتأخير الرد أرجو أن أتمكن من المواصلة فزحمة الحياة لا ترحم يمكنك مناداتي الخال بعض (أعمامي) :D يفعلون -عكود -معتصم وغيرهم يديك العافية |
اقتباس:
سعيد أن خطرفاتي أعجبتك نحن يا صديقي نستطعم مر أيامنا بالذكريات. |
وننتظر أن يطل[mark=#FFFF00] العضو [/mark]خالد الحاج
مجردآ من كل أردية الإدارة وأغبرتها ودالحاج صديق الذمن الفلانى |
| الساعة الآن 04:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.