اقتباس:
|
انا بمشى انوم قبل ما تسحرينى
كمان الليلة جابت لينا سحر انا من يوم السبت ح ابطل اسهر ح ابدا رياضة من الصباح لى 4 شهور ما مارستها تانى ح ارجع لعادتى انوم بدرى واصحى بدرى |
اقتباس:
ههههههههههههههههه طيب يابدور أمشي نومي أنا زاتي ماشة أنوم تصبحي على خير ولو إنها أصبحت أحلام وردية بدون ساحر وأسحار:D:D |
اقتباس:
احلام وردية وبطلى تعملى فى الاسحار ح تخشى النار:p |
اقتباس:
مش كدة;);) تصبحي على خير وسعادة يابدور |
منال وآمال والرفيقات
حضرت الآن وشكلي بره الشبكه وما فاهمة اتجاه الريح لكن عموما الكلام كتيييييييييير منتظرة عودتي هنا وليكن سلام ومعايده وحب لكن بأمانه أنا ماشه الديوان ...حوشكن ده جميل .....بس اسلم على الناس وأجي كل سنه والجميع هنا lana |
اقتباس:
كل سنة وانتي هنا كلنا و الريح التجيبك حبابا خطاويك التجينا وقعدتك معانا امشي وماتطولي الغيبة |
[align=center]سلااااام
قافلة مرة واحدة..:mad::mad: متبرع بوردية الليل....[/align] |
اقتباس:
الزول البعوق الناس آخر الليل ويمشي ينوم غير ابه بما اقترف غناه تلقاها عند الغافل ياشاب :mad: |
اقتباس:
[rams]http://sudaniyat.net/wadosman/uploading/assfor.wma[/rams][/align] |
شنو يعني ما نشنغل؟
البوست دا لقيتو وصل فريق قدام وانا من المسنات الا عاد اسوي لي "ويل جيار" عشام احصلكن يا بناتي.. يا رشا قصة اقتباس:
والله القصة بتاعة الاسياد دي فيها علم نفس ابن كلب... ;):p اختي الصغيرة عملت الدكتوراه في الفقرا و الوداعيات.. اها ايام الفيلد ورك(فيلد ورك السرور) من وداعية الى وداعية ومن شيخ لشيخ.. يوم في اجازة من اجازاتي في السودان هي جات تشكو من وجع كرعين و صفحتي واواواواواوواوواواو بس جات اختي التانية التي تعلمت من الفيلد ورك حق اختي الصغيرة بقت ممن يمكن ان يطلق عليهن براحة بدون تانيب ضمير علمناهم الشحدة وسبقونا على الابواب.. معها صاحبتها شيوعية رسمي قالو في الحلة الورا في وداعية مبالغة... اختي الصغيرة ذات الصفحة واجعها وكرعينها وشنو وشنو لفحت اول توب مشت قدامهم (لاحظي هي ما عارفة الوداعية وين) اها وهن يجرن وراها لفى شمال لفى يمين لما وصلنا... ومن ديك وعيك.................looool عشان يا رشا ما تقولي كرتنتك حنك سنين وما ختيت البياض يلا هاكي وللحبيبات المجدعات في الحوش التبي فوكن كان ما قريتن البياض دا أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين للشاعرة - فادية غيبور وتعودُ.. تغمرُك الظّلالُ بسحرها لاشيء يستلبُ انعتاقك من حدودِ الحزنِ فالدّنيا بخير... وتروحُ تحلمُ هائماً برفيفِ أجنحةِ العصافيرِ الصغيرةِ وهي ترقصُ في يديكْ وتدقُّ بابَ العيدِ تفتحُهُ أحاديثُ الأصابعِ حين تركضُ نحو ضحكتها وتهمسُ: "كلّ عامٍ والدروبُ نديّةٌ بالعاشقين" عندَمتَ أغنيةً... ورحتَ ترشها فوقَ الغيومِ فأرسلتْ مطراً... وكانَ الصّحو ينذرُ بانتشارِ القبلةِ الأولى على ثغرِ ابتسامتكِ الوضيئةِ وانتشى قمرُ الطفولةِ فوق أكتافِ المزارعِ فابتدّتْ رقصاتها ولهى بأغنيةٍ يردّدها صباحَ العيدِ آلافُ الأحبةِ كلّ عامٍ والحياةُ جميلةٌ لم تذبل الأشعار فوقَ بطاقةٍ أرسلتها لحبيبةٍ كانت تزورك طفلةً وتنازَعتكَ الذكرياتُ وأنت ترسمُ غابةً شجراً مديداً... يستطيلُ إلى السّماءِ يرودُ غيمَ الأمنياتِ فيرتمي مطراً وينهمرُ البهاءُ على الحدائقِ والقصيدةُ.. تفتحُ اللحظاتِ للمطرِ الجميلْ فانهضْ إلى فرحِ الفصولْ واضحك أحبّكَ ضاحكاً أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين هذا المدى رحبٌ ويتّسعُ الفضاءُ لضحكتينِ صغيرتين ولحزمةٍ من دفءِ صوتك إذ يسافرُ في دمي كيف ارتحلتَ إلى التناسي بعدما أدمنت فيك توحدي وتشردي.. وجعلتُ حبّك بوحَ نايٍ.. في فمي أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين هذا المدى رحبٌ وتتسع السماءُ لهامةٍ مرفوعةٍ ولقبضةٍ من عنفوان الأرضِ بعض شموخِها لقصيدةٍ ترتادُ آفاقَ التألقِ حينَ ترسِلُها شفاهكَ عبرَ إيراقِ البنفسجِ واقترافِ الصبوة الأولى ليومٍ... فيه يبتكرُ التذكرُ أغنياتِ الوقتِ والفرحِ القديمِ فأنثني نحو ارتيابي واعتناقي كذبةَ الصّمتِ المعبأ بالهوى متناثراً في أضلعي مطراً... نجوماً.. ياسمينْ أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين فاضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً كالأقحوان على سرير النّهرِ يغزلُ حلمَهُ في لحظةٍ مغسولةٍ بالضّوءِ يحملُ دفأها ويمدُّها كي تستحيلَ إلى سنين لو... يبتدي زمني لأجلك أبتديهِ بوردةٍ... وبضحكةٍ جذلى تزغردُ فوقَ ثغرِ قصيدتي لو... ترجعُ النبضاتُ نحو ربيعها الأحلى رسمتُّكَ فوقَ أوراق اليفاعةِ حلمَها المجنونَ رّياها المعبأ بالعطورْ وعدوتُ نحوكَ مهرةً عربيةً لاالريحُ تجرحُ وجهها لاالعابراتُ من الهمومِ تلفّها لاغربةُ الكلماتِ تسرقُ صوتَها لكنني... لم أستطعْ غير احتواءِ الحلمِ في زمنِ المواجعِ فابتكرْ لمواجعي أثوابها أنت احتمالُ النبضةِ الأغلى تمادَت في دمي... فاكتبْ دمي ورداً خضيلا واختصرْ آهاتهِ وابدأْ صعودك في أغانيَّ الجديدةِ وانبعثْ... زمناً جديداً للصفاءْ واضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً أنا لاأريدك عاشقاً كالآخرين من ديوان"مـزيــداً مـــن الحـــبّ " - فادية غيبور من منشورات اتحاد الكتاب العرب - بعد البياض دا يا رشا بس الودع لازم يحمدني انا (ضمت يدها عدة مرات بمعنى تعال تعال) |
اقتباس:
طبعا انا من المخضرمات في الدنيا.. ومن ما اكلت الكسرا ما قريب اسمعي نصيحتي.الرجال بريدونها قطة مغمضة عشان يتبسطو ويسدو عقد نقصهم لازم تعملي قطة مغمضة وتدحلبي كدا عشان الناس تتبسط المرأة التفتحية تثير حنق وغيظ الرجال وبعض النساء من ذوات السراميس..كدا ساكت وكأنهم في مسابقة كسر التفتيحات لازم تراجعي كتاباتي في شأن الرجال والمرأة التفتحية... مع المودة ليك... |
متأسف راحت عليكن
كانت غنية حلوة لكن التكنلوجيا وعد الإلمام بيها
فوفو وخلود بجيكم بيها؟؟؟ |
والله يا أمال حوشكم ده لا بتبارا ولا حاجة .. جارى جرى
وبعدين الله ما جاب زعل .. الصنة دى بتحصل .. والله بزيل الأسباب كدى نرجع للكديسة .. تعرفى يا بدور فى زمن ناس بابكر مخير كان المجكس بقولوا عليه مكدس .. looool ما ياها الكديسة ؟ حوشكن ظريف بس ما بتبارا بذكرنى بختة النسوان ..:p مودتى |
[quote]
اقتباس:
عارفة يادوك ذي مابحلو لي الخال يناديك دا الغرض من البوست دا الراحة البنحس بيها ونحنا في حوشنا والهمبريب ضارب والملايات تهبهب نوع من الحلحلة والفكفكة وحتي قضايانا الجادة نناقشا ونحنا متكين علي ذات العناقريب ,,ومزيدا من الحب ,, وشكرا يادوك والحقوق محفوظة للخال عشان يا رشا ما تقولي كرتنتك حنك سنين وما ختيت البياض يلا هاكي وللحبيبات المجدعات في الحوش التبي فوكن كان ما قريتن البياض دا عليك الله دا اختيار مسنين;) اريتو بياض السرور دا بياض نية وبياض سريرة أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين للشاعرة - فادية غيبور وتعودُ.. تغمرُك الظّلالُ بسحرها لاشيء يستلبُ انعتاقك من حدودِ الحزنِ فالدّنيا بخير... وتروحُ تحلمُ هائماً برفيفِ أجنحةِ العصافيرِ الصغيرةِ وهي ترقصُ في يديكْ وتدقُّ بابَ العيدِ تفتحُهُ أحاديثُ الأصابعِ حين تركضُ نحو ضحكتها وتهمسُ: "كلّ عامٍ والدروبُ نديّةٌ بالعاشقين" عندَمتَ أغنيةً... ورحتَ ترشها فوقَ الغيومِ فأرسلتْ مطراً... وكانَ الصّحو ينذرُ بانتشارِ القبلةِ الأولى على ثغرِ ابتسامتكِ الوضيئةِ وانتشى قمرُ الطفولةِ فوق أكتافِ المزارعِ فابتدّتْ رقصاتها ولهى بأغنيةٍ يردّدها صباحَ العيدِ آلافُ الأحبةِ كلّ عامٍ والحياةُ جميلةٌ لم تذبل الأشعار فوقَ بطاقةٍ أرسلتها لحبيبةٍ كانت تزورك طفلةً وتنازَعتكَ الذكرياتُ وأنت ترسمُ غابةً شجراً مديداً... يستطيلُ إلى السّماءِ يرودُ غيمَ الأمنياتِ فيرتمي مطراً وينهمرُ البهاءُ على الحدائقِ والقصيدةُ.. تفتحُ اللحظاتِ للمطرِ الجميلْ فانهضْ إلى فرحِ الفصولْ واضحك أحبّكَ ضاحكاً أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين هذا المدى رحبٌ ويتّسعُ الفضاءُ لضحكتينِ صغيرتين ولحزمةٍ من دفءِ صوتك إذ يسافرُ في دمي كيف ارتحلتَ إلى التناسي بعدما أدمنت فيك توحدي وتشردي.. وجعلتُ حبّك بوحَ نايٍ.. في فمي أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين هذا المدى رحبٌ وتتسع السماءُ لهامةٍ مرفوعةٍ ولقبضةٍ من عنفوان الأرضِ بعض شموخِها لقصيدةٍ ترتادُ آفاقَ التألقِ حينَ ترسِلُها شفاهكَ عبرَ إيراقِ البنفسجِ واقترافِ الصبوة الأولى ليومٍ... فيه يبتكرُ التذكرُ أغنياتِ الوقتِ والفرحِ القديمِ فأنثني نحو ارتيابي واعتناقي كذبةَ الصّمتِ المعبأ بالهوى متناثراً في أضلعي مطراً... نجوماً.. ياسمينْ أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين فاضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً كالأقحوان على سرير النّهرِ يغزلُ حلمَهُ في لحظةٍ مغسولةٍ بالضّوءِ يحملُ دفأها ويمدُّها كي تستحيلَ إلى سنين لو... يبتدي زمني لأجلك أبتديهِ بوردةٍ... وبضحكةٍ جذلى تزغردُ فوقَ ثغرِ قصيدتي لو... ترجعُ النبضاتُ نحو ربيعها الأحلى رسمتُّكَ فوقَ أوراق اليفاعةِ حلمَها المجنونَ رّياها المعبأ بالعطورْ وعدوتُ نحوكَ مهرةً عربيةً لاالريحُ تجرحُ وجهها لاالعابراتُ من الهمومِ تلفّها لاغربةُ الكلماتِ تسرقُ صوتَها لكنني... لم أستطعْ غير احتواءِ الحلمِ في زمنِ المواجعِ فابتكرْ لمواجعي أثوابها أنت احتمالُ النبضةِ الأغلى تمادَت في دمي... فاكتبْ دمي ورداً خضيلا واختصرْ آهاتهِ وابدأْ صعودك في أغانيَّ الجديدةِ وانبعثْ... زمناً جديداً للصفاءْ واضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً أنا لاأريدك عاشقاً كالآخرين من ديوان"مـزيــداً مـــن الحـــبّ " - فادية غيبور من منشورات اتحاد الكتاب العرب - شكرا يا بيان وكتري لينا من نوع البياض دا وربنا يبيض ايامك ومحمدة دايما بالخير |
| الساعة الآن 05:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.