سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25334)

الرضي 16-09-2012 01:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
لمزيد من إلقاء الضوء والقراءة على أوجهها ( الرصين منها والمتعجل ).

اقتباس:

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (6/26) :
" لو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته ... لكان النبي صلى الله عليه وسلم يُبينُه ويكتبه ، ولا يلتفت إلى قول أحد ، فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ، ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ ، إذ لو وجب لفعله " انتهى والله أعلم .


الأقتباس وعبر الخمسة والعشرين سطر الأولى حاول أن يصنع متاهة لفظية تنسينا متن الحديث، ومن ثم يمرر عدم المنطق الذي لونته بالأحمر ... فهل منع (الضلال) و(الإختلاف) في الأمة، أمر غير واجب ... هذه فذلكة لا تدخل العقل بنكلة ... مالك كيف تحكم.

فتحي مسعد حنفي 16-09-2012 01:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481984)
تحياتي أستاذ حنفي .. وأرجو أن نبدأ من أن القرآن الكريم قد حوى مفاهيم دينية واجتماعية وسياسية .. ولم يفرط - بنص القرآن الكريم نفسه - في ذلك من شيء .. دعك عن ما يمنع الضلال والإختلاف.

والحديث المعني طلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام أدوات كتابة ليملي عليهم (كتاباً يمنع الضلال) ... وفي رواية أخرى (يمنع الإختلاف) ... ثم يقول الحديث إن الصحابة عليهم رضوان الله أختصموا عنده ... فرأى بعض منهم أن يحرم الرسول الكريم من طلبه وساند البعض طلبه ... مما دعا النبي إلى ترك الأمر بالكلية .. وترك المسلمين عرضة للضلال والأختلاف.

والآن السؤال هل القرآن الكريم خلا من وسيلة أو آلية أو آليات منع الضلال والإختلاف مما دعا النبي إلى إملاء كتابه الذي حرمنا منه الصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. كما يقول الحديث.

والجواب يقول كلاااااااااااااااا وألف كلااااااااااااااااا .. فالقرآن الكريم أثبت آليات رفع الخلاف .. ومنع الضلال منذ العهد المكي للدعوة .. عندما فوض وأوكل خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم للشعب المسلم يحكم بعضهم بعضاً ... بنص آية الشورى.. وينتخبون من يثقون فيه لولاية أمرهم .. التي طاعتها من طاعة الله بنص آية الطاعة .. وقرارها سنة كسنة رسول الله بنص حديث سنية قرار الخلافة الشرعية الراشدة .. فهل هناك مرجعية تمنع الخلاف أوضح من هذه .. وبيان بالعمل استخدمها الغرب اليوم ونجح في استعمار العالم عبرها.

هذه المفاهيم القرآنية الكريمة والمقدسة ... وردت واضحة في الآيات 38 الشورى .. و59 النساء .. وفي السنة هناك حديث سنية القرار الموافق لمفاهيم القرآن الكريم.

ولكن هناك من أغتصب ولاية المسلمين كفراً وطغياناً فكيف العمل والقرآن لا يقر فعله .. العمل هو تغييب هذه المفاهيم القرآنية .. عبر وضع حديث يقول بأن الصحابة منعوا الرسول الكريم من رفد الإسلام بآلية منع الضلال والإختلاف .. مكذباً في ذلك للقرآن الكريم الذي قال بتمام الدين .. ومخالفاً أمر الله سبحانه وتعالى المباشر بتبليغ الرسالة كاملة ... والمؤامرة واضحة ... دمت بخير.

ياعزيزي كل ما ذكرته يقودنا الي عدم الاقتناع بهذا الحديث فلا أظن ان الرسول صلوات الله عليه قد طلب من الصحابة أن يأتوه بأدوات الكتابة ليملي عليهم ما تم ذكره..دعنا نفكر سويا في شيئ في غاية البساطة,عندما كان الوحي ينزل علي خاتم الأنبياء ويمليه الآيات القرآنية هل طلب عليه الصلاة من أحد أن يسجل ما يقوله من كريم الكلم؟لا أعتقد فقد كان الصحابة يسمعون ويحفظون كلامه ويرددونه حتي يرسخ بذاكرة الحفظة..فلماذا يطلب الرسول صلي الله عليه وسلم هذه المرة أدوات الكتابة كي يدونوا ما يقوله خصوصا اذا كان الأمر يتعلق بشيئ حسمه القرآن..

الرضي 16-09-2012 01:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!
لا تتهرب .. هل تؤمن بصحة الحديث .. وإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمدنا بوسيلة منع الضلال والاختلاف .. بسبب اختلاف الصحابة حوله.

أحمد طه 16-09-2012 08:51 AM

الاختلاف في أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر قدّره الله عز و جل على هذه الأمة ، و أخبر به نبينا صلى الله عليه و سلم ، ففي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سألت ربي عز وجل ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )

و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم (بما علّمه الله ) بما يسحدث في الأمة من اختلاف ، وقد حدّث صلى الله عليه و سلم عن عمّار بن ياسر بأنه ( ستقتله الفئة الباغية ) في إشارة لموقعة صفين ، و قد علم صلى الله بمقتل عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعاً و بشّرهم بالشهادة .

نعود لتحكيم (المنطق) في السنة النبوية ، هل يؤمن الرضي بمعراج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماوات العلى على ظهر البراق في معية جبريل عليه السلام ؟ مع العلم أن حادثة المعراج لم ترد في القرآن الكريم .

لنا عودة إن شاء الله

رشا 16-09-2012 10:33 AM

الرضي سلام

هكذا اذن؟:)

اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة
واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع
الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله

الرضي 16-09-2012 11:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
شايفك في حديثك الإستهلالي الوارد في المقتبس بعاليه قد أفرطت في منطَقة الدين [من منطق]. وطبعاً إفراطك هذا، واليقينيه التي طرحتها به، لا يتسقان مع جوهر عمل الدين! فالدين، يا عزيزي، قائم بالأساس على العديد من الإمور الغير منطقية، التي لا يمكن الإيمان بها، والإقرار بصحتها، عن طريق الإدراك العقلي أو البرهان التجريبي. ثمّ إن حتى هذا الإدراك العقلي ليس متاحاً للناس أجمعين. والدين، كما تعلم، أشمل من أن يكون موضوعاً خاصاً بالصفوة! فالأمر فيه، لا يتعلّق -دائماً- بالفكرة والمنطق. وهذا جوهر خلافي الشخصي مع الجمهوريين والسلفيين في آنٍ.
تحياتي مبر ... ومعلوم إن الإسلام لم ينزل في فراغ ديني .. وسياسي .. واجتماعي .. وإنما وجد عند القوم دين .. ومنهج سياسي .. وعقد اجتماعي .. وكلها يشوبها عدم المنطق والاستغلال من جانب الطغاة .. فالدين استغله كهنة الأصنام والرهبان لنيل المكانة وجبي المال بغير حق... والسياسة ساد فيها منطق الطغيان بقوة السيف، لا الحكمة والمصلحة... والاجتماع ساده التفكك وتطبيع المنكر.

ثم أتى الإسلام معلناً تحرير الإنسان من كل هذه القيود الدينية والسياسية والاجتماعية .. قال تعالى معلناً أهداف الرسالة المحمدية: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)).

هذه الأهداف التي أعلنها الإسلام فصلها لنا القرآن الكريم .. ووضع لها أحكام وآليات للتنفيذ داخل ثلاث أطر وهي (التوحيد الذي يحررنا من طغيان الكهان والدجل والشعوذة ... والعبادة القيمية التي تحررنا من الخزي الاجتماعي .. وشورى المسلمين في إمارتهم التي تحررنا من الطغيان السياسي).. وكل ذلك وارد وبأوضح ما يكون في كتاب الله .. والسنة الموافقة له.

ولكن - وأسفي الشديد للاكن هذه - أتى فقهاء الضلال ودمروا هذه المنظومة المنطقية عبر الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد .. مما تسبب في متاهة فقهية جمعت المتناقضات مثل قول أحمد بن حنبل في كتابه أصول السنة وهو أحد رواة الحديث موضوع هذا البوست: (ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به، {ومن غلبهم بالسيف} حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.. صار إماما تجب طاعته) .. إن هذه الفتوى تهدم ما فرضه القرآن الكريم لسياسة الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جذوره .. وتجمع التناقض عن قصد لإرضاء الملك العباسي الذي كان سائداً أيام أحمد.

إن القرآن الكريم يا أخي مبر أورد كلمة (يتفكرون) عشر مرات ... ويعقلون إثنتان وعشرون مرة .. ولو استخدمنا واحدة من هذه الإثنين والثلاثين تذكرة بالتعقل أو التفكر، فسنرى إن فقهاء الضلال قد حرفوا مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم إلى الضد تماماً .. عبر إغراق الناس في متاهة لا حد لها من الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد كما أسلفت.

الرضي 16-09-2012 12:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ياعزيزي كل ما ذكرته يقودنا الي عدم الاقتناع بهذا الحديث فلا أظن ان الرسول صلوات الله عليه قد طلب من الصحابة أن يأتوه بأدوات الكتابة ليملي عليهم ما تم ذكره..دعنا نفكر سويا في شيئ في غاية البساطة,عندما كان الوحي ينزل علي خاتم الأنبياء ويمليه الآيات القرآنية هل طلب عليه الصلاة من أحد أن يسجل ما يقوله من كريم الكلم؟لا أعتقد فقد كان الصحابة يسمعون ويحفظون كلامه ويرددونه حتي يرسخ بذاكرة الحفظة..فلماذا يطلب الرسول صلي الله عليه وسلم هذه المرة أدوات الكتابة كي يدونوا ما يقوله خصوصا اذا كان الأمر يتعلق بشيئ حسمه القرآن..
فطيت خمسة مداخلات مهمة لأجل هذه المداخلة الرائعة والتي فتحت باباً جديداً لدراسة هذا الحديث ومخالفته لمفاهيم القرآن الكريم وفلسفة أو منهج الإسلام ...

فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي.

ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال ..

أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله:
http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc

الرضي 16-09-2012 01:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الرضي سلام

هكذا اذن؟:)

اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة
واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع
الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله.
السلام عليكم أستاذة رشا
وقد قدمت هذه المداخلة على ست مداخلات لأنها لمست وتراً حساساً للدعوة الإسلامية ألا وهو: رفع فقهاء الضلال لدرجة الحديث .. عبر مرجعية (الجرح والتعديل الباطلة ديناً ومنطقاً) .. فوق درجة تعاليم القرآن الكريم.

فالرسول الكريم الذي منع كتابة حديثه .. ووضع للناس منظومة (سنة متجددة)، تمثلت في الخلفاء الراشدون من بعده .. يتجاهل ما فرضه القرآن لرفع الخلاف ومنع الضلال والمتمثل في فريضة شورى المسلمين في إمارتهم .. ويقول ما نبهت إليه الأستاذة رشا: (هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده).

ثم يقول الحديث بأن عمر رضي الله عنه منع الرسول من كتابه (المهم بدرجة منع الضلال والاختلاف) ... ثم يختم الحديث بالتأكيد من حبر الأمة وعلامة القرآن ابن عباس ... على أن الرسول الكريم التحق بالرفيق الأعلى ومعه كل وسيلة علمية ومدنية ممكنة لرفع الخلاف والضلال .. فلا يبقى للمسلمين سوى السيف حكماً ورافعاً للخلاف والضلال.

رشا 16-09-2012 01:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 482086)
فطيت خمسة مداخلات مهمة لأجل هذه المداخلة الرائعة والتي فتحت باباً جديداً لدراسة هذا الحديث ومخالفته لمفاهيم القرآن الكريم وفلسفة أو منهج الإسلام ...

فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي.

ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال ..

أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله:
http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc

سلام تاني

مع احترامي لرأي العم فتحي ومن ثم احترامي لثناءك عليه , لا أعتقد ان "أكتب" الوردت في سياق الحديث مقصود بها الكتابة بالقلم كمعني حرفي للكلمة

رشا 16-09-2012 01:28 PM

مثلا:" إن علينا جمعه وقرأنه " تعني "إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك"
وهي بذلك لا تعني ما يتبادر للذهن من كلمة جمع

فتحي مسعد حنفي 16-09-2012 01:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا (المشاركة 482104)
مثلا:" إن علينا جمعه وقرأنه " تعني "إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك"
وهي بذلك لا تعني ما يتبادر للذهن من كلمة جمع

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا (المشاركة 482103)
سلام تاني

مع احترامي لرأي العم فتحي ومن ثم احترامي لثناءك عليه , لا أعتقد ان "أكتب" الوردت في سياق الحديث مقصود بها الكتابة بالقلم كمعني حرفي للكلمة

يارشا أنا رديت علي كلام الرضي دا:والحديث المعني طلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام أدوات كتابة ليملي عليهم (كتاباً يمنع الضلال) ... وفي رواية أخرى (يمنع الإختلاف) ... ثم يقول الحديث إن الصحابة عليهم رضوان الله أختصموا عنده ... فرأى بعض منهم أن يحرم الرسول الكريم من طلبه وساند البعض طلبه ... مما دعا النبي إلى ترك الأمر بالكلية .. وترك المسلمين عرضة للضلال والأختلاف.

ناصر يوسف 16-09-2012 02:12 PM

نتااااااااااابع لنري ماذا في جُعبتكم حول هذا الأمر

حسين عبدالجليل 16-09-2012 04:38 PM

الاخ الرضي :

كما ذكرت سابقا فأنا أتفق معك في خطورة هذا الحديث المنكر, ولكن أختلف معك في هجومك علي البخاري , أو دعني أقول بأنني أفسر الشك لصالحه , فهو بالامكانيات التي كانت بحوزته في القرن الثالث الهجري قام بجمع الاحاديث بموجب نظام صارم للأسانيد أتخذه و بموجبه حذف مائة الف حديث من الاحاديث التي جمعها و أثبت حوالي ال 4000 حديث متفرد – بعد حذف بعض الاحاديث المكررة بصيغ مختلفة في صحيحه .

أيضا لأهمية هذا النقاش و لامكانية أستفادتنا من تداخل كثير من الاخوة و الاخوات فيه , فأتمني ياأخ الرضي أن تبرد نفسك شوية , فمثلا تداخلك مع الاخ النور كان يمكن أن يكون أحسن مما حدث , فالاخ النور قارئ ممتاز و محاور جيد فلا يجوز صده بمثل تلك الردود . يمكنك توصيل رأيك نفسه دون تغييره بنفس أبرد , فأنت يأخ الرضي من الاقلام الهامة التي أنضمت لسودانيات مؤخرا. وقد استفدت منك كثيرا .

حسين عبدالجليل 16-09-2012 04:44 PM

السنة النبوية (وهي السنة الفعلية و التقريرية و الاحاديث الصحيحة والتي لاتتعارض مع نص قرآني ) تلي القرآن في أهميتها للمسلمين ولكن مسلمو اليوم مازالو يقتاتون بجهد علماء القرن الثالث الهجري في السنة و لايقبلوا أي تشكيك في أي حديث صححه البخاري حتي ولو كان ذلك الحديث يهدم نص قرآني واضح , و دونك ماتعرض له المفكر و الكاتب المصري د. مصطفي محمود عندما شكك في صحة أحاديث الشفاعة لكونها تتعارض مع العدل ألالهي ومع نصوص قرانية كثيرة منها "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"

لماذا لايقوم جهد أسلامي لغربلة صحيح البخاري (و مسلم) وذلك بحذف أي حديث :
  1. يتعارض مع نص قرآني واضح .
  2. يتعارض مع حقيقة علمية ثابتة . فالحقائق العلمية هي سنة الله في الكون و لايمكن أن يقول رسول الله شييء يخالف سنة الله و قوانين الله في الكون .
  3. يسهل الدخول للجنة أو للنار (من شاكلة من قال ..... كذا مرة دخل الجنة) لأن الدخول للجنة أو للنار – حسب آيات القرآن الكريم - تكون بموجب المحصلة النهاية لعمل الفرد وليس بموجب عمل أو قول واحد (عدا الشرك بالله بالطبع )

طارق صديق كانديك 16-09-2012 05:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481796)
السلام عليكم أستاذ طارق
أولاً الأستاذ أزرق علم معروف من خلال كتاباته التي وثقها في موقعه وكتبه المطبوعة .. وهو لم يشر يوماً إلى البخاري ومسلم أو أي من رواة الأحاديث بالإسم ... وإنما كان أكبر من ذلك وطالب بالعودة إلى مرجعية الإسلام الحقيقية والمتمثلة في شورى المسلمين .. فإن كان ذكر غير ذلك فدونك موقعه فأحضر لنا ما كتبه:
http://www.islamshoora.com/

أما عن قولك:
فأعلم بأن هذا الحديث الذي قال هؤلاء الأئمة بأنه دين ... نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم زوراً ... لتبنى على أساسه الأحكام التي تهدم مرجعية الإمامة الإسلامية القائمة على حق المسلمين في سلطة إمارتهم ... والتي قيل فيها: ((لم يستل السيف في الإسلام في مسألة أكثر منها)).



فإن كانت أرواح العباد التي سفكت ظلماً وبهتاناً بواسطة الطغاة على مدى التاريخ الإسلامي ... وفساد كامل العالم الإسلامي الذي نعيشه اليوم يعتبر في رأيك (بعض أقوال لا تسمن ولا تغني) فهذا شأنك ولكن لا تلزمنا به.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بكل أمانة كل تعقيبك أعلاه، خارج اطار الفكرة التي أتحدث عنها.

1- الأستاذ (أزرق) علم غير معروف على الاقل لكثيرين هنا تساءلوا عنه وانا منهم، وتلك ليست المشكلة، الذي أراه أنك تستند في كل حواراتك على ماكتبه ولعلني أعتقدتُ أن عنوان هذا البوست هو من رؤاه فليتك تجيبني :

هل يقول الاستاذ أزرق في الائمة الذين ذكرتهم في عنوانك هنا ذات القول وينسب اليهم اساءة النبي الكريم؟

2-
في مداخلتي قلت :

اقتباس:

فالذي يركن الى الحقيقة لا يتمسك ببعض الأقوال التي يذكر أنها (موضوعة) ثم يوصم بها أئمة المذهب السني.

تكملة هذه الفقرة من الأهمية بمكان لتصرف عن تعقيبك سوء الفهم في مراداتها.

هذه الفقرة تقرأ في عموم ما اشارت اليه وليس في خصوص ما تعتقد به أنت، اذ أنها جاءت عامة تخدم أغراض البحث المجردة، وعبارة (بعض الأقوال) التي وردت في حديثي تنصرف الى الحديث موضوع البوست والذي وصفته أنت في مداخلتك الأولى بأنه موضوع حين قلت :

اقتباس:

فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع)
كما أن العبارة نفسها لاتنسحب على ما تفضلت به من مواقف في التاريخ الاسلامي يحتاج الحديث عنها أكثر من مجرد العاطفة التي كست تعقيبك.

لك تحياتي


الساعة الآن 01:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.