اقتباس:
اقتباس:
الأقتباس وعبر الخمسة والعشرين سطر الأولى حاول أن يصنع متاهة لفظية تنسينا متن الحديث، ومن ثم يمرر عدم المنطق الذي لونته بالأحمر ... فهل منع (الضلال) و(الإختلاف) في الأمة، أمر غير واجب ... هذه فذلكة لا تدخل العقل بنكلة ... مالك كيف تحكم. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الاختلاف في أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر قدّره الله عز و جل على هذه الأمة ، و أخبر به نبينا صلى الله عليه و سلم ، ففي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سألت ربي عز وجل ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )
و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم (بما علّمه الله ) بما يسحدث في الأمة من اختلاف ، وقد حدّث صلى الله عليه و سلم عن عمّار بن ياسر بأنه ( ستقتله الفئة الباغية ) في إشارة لموقعة صفين ، و قد علم صلى الله بمقتل عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعاً و بشّرهم بالشهادة . نعود لتحكيم (المنطق) في السنة النبوية ، هل يؤمن الرضي بمعراج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماوات العلى على ظهر البراق في معية جبريل عليه السلام ؟ مع العلم أن حادثة المعراج لم ترد في القرآن الكريم . لنا عودة إن شاء الله |
الرضي سلام
هكذا اذن؟:) اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله |
اقتباس:
ثم أتى الإسلام معلناً تحرير الإنسان من كل هذه القيود الدينية والسياسية والاجتماعية .. قال تعالى معلناً أهداف الرسالة المحمدية: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)). هذه الأهداف التي أعلنها الإسلام فصلها لنا القرآن الكريم .. ووضع لها أحكام وآليات للتنفيذ داخل ثلاث أطر وهي (التوحيد الذي يحررنا من طغيان الكهان والدجل والشعوذة ... والعبادة القيمية التي تحررنا من الخزي الاجتماعي .. وشورى المسلمين في إمارتهم التي تحررنا من الطغيان السياسي).. وكل ذلك وارد وبأوضح ما يكون في كتاب الله .. والسنة الموافقة له. ولكن - وأسفي الشديد للاكن هذه - أتى فقهاء الضلال ودمروا هذه المنظومة المنطقية عبر الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد .. مما تسبب في متاهة فقهية جمعت المتناقضات مثل قول أحمد بن حنبل في كتابه أصول السنة وهو أحد رواة الحديث موضوع هذا البوست: (ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به، {ومن غلبهم بالسيف} حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.. صار إماما تجب طاعته) .. إن هذه الفتوى تهدم ما فرضه القرآن الكريم لسياسة الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جذوره .. وتجمع التناقض عن قصد لإرضاء الملك العباسي الذي كان سائداً أيام أحمد. إن القرآن الكريم يا أخي مبر أورد كلمة (يتفكرون) عشر مرات ... ويعقلون إثنتان وعشرون مرة .. ولو استخدمنا واحدة من هذه الإثنين والثلاثين تذكرة بالتعقل أو التفكر، فسنرى إن فقهاء الضلال قد حرفوا مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم إلى الضد تماماً .. عبر إغراق الناس في متاهة لا حد لها من الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد كما أسلفت. |
اقتباس:
فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي. ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال .. أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله: http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc |
اقتباس:
وقد قدمت هذه المداخلة على ست مداخلات لأنها لمست وتراً حساساً للدعوة الإسلامية ألا وهو: رفع فقهاء الضلال لدرجة الحديث .. عبر مرجعية (الجرح والتعديل الباطلة ديناً ومنطقاً) .. فوق درجة تعاليم القرآن الكريم. فالرسول الكريم الذي منع كتابة حديثه .. ووضع للناس منظومة (سنة متجددة)، تمثلت في الخلفاء الراشدون من بعده .. يتجاهل ما فرضه القرآن لرفع الخلاف ومنع الضلال والمتمثل في فريضة شورى المسلمين في إمارتهم .. ويقول ما نبهت إليه الأستاذة رشا: (هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده). ثم يقول الحديث بأن عمر رضي الله عنه منع الرسول من كتابه (المهم بدرجة منع الضلال والاختلاف) ... ثم يختم الحديث بالتأكيد من حبر الأمة وعلامة القرآن ابن عباس ... على أن الرسول الكريم التحق بالرفيق الأعلى ومعه كل وسيلة علمية ومدنية ممكنة لرفع الخلاف والضلال .. فلا يبقى للمسلمين سوى السيف حكماً ورافعاً للخلاف والضلال. |
اقتباس:
مع احترامي لرأي العم فتحي ومن ثم احترامي لثناءك عليه , لا أعتقد ان "أكتب" الوردت في سياق الحديث مقصود بها الكتابة بالقلم كمعني حرفي للكلمة |
مثلا:" إن علينا جمعه وقرأنه " تعني "إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك"
وهي بذلك لا تعني ما يتبادر للذهن من كلمة جمع |
اقتباس:
اقتباس:
|
نتااااااااااابع لنري ماذا في جُعبتكم حول هذا الأمر
|
الاخ الرضي :
كما ذكرت سابقا فأنا أتفق معك في خطورة هذا الحديث المنكر, ولكن أختلف معك في هجومك علي البخاري , أو دعني أقول بأنني أفسر الشك لصالحه , فهو بالامكانيات التي كانت بحوزته في القرن الثالث الهجري قام بجمع الاحاديث بموجب نظام صارم للأسانيد أتخذه و بموجبه حذف مائة الف حديث من الاحاديث التي جمعها و أثبت حوالي ال 4000 حديث متفرد – بعد حذف بعض الاحاديث المكررة بصيغ مختلفة في صحيحه . أيضا لأهمية هذا النقاش و لامكانية أستفادتنا من تداخل كثير من الاخوة و الاخوات فيه , فأتمني ياأخ الرضي أن تبرد نفسك شوية , فمثلا تداخلك مع الاخ النور كان يمكن أن يكون أحسن مما حدث , فالاخ النور قارئ ممتاز و محاور جيد فلا يجوز صده بمثل تلك الردود . يمكنك توصيل رأيك نفسه دون تغييره بنفس أبرد , فأنت يأخ الرضي من الاقلام الهامة التي أنضمت لسودانيات مؤخرا. وقد استفدت منك كثيرا . |
السنة النبوية (وهي السنة الفعلية و التقريرية و الاحاديث الصحيحة والتي لاتتعارض مع نص قرآني ) تلي القرآن في أهميتها للمسلمين ولكن مسلمو اليوم مازالو يقتاتون بجهد علماء القرن الثالث الهجري في السنة و لايقبلوا أي تشكيك في أي حديث صححه البخاري حتي ولو كان ذلك الحديث يهدم نص قرآني واضح , و دونك ماتعرض له المفكر و الكاتب المصري د. مصطفي محمود عندما شكك في صحة أحاديث الشفاعة لكونها تتعارض مع العدل ألالهي ومع نصوص قرانية كثيرة منها "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"
لماذا لايقوم جهد أسلامي لغربلة صحيح البخاري (و مسلم) وذلك بحذف أي حديث :
|
اقتباس:
بكل أمانة كل تعقيبك أعلاه، خارج اطار الفكرة التي أتحدث عنها. 1- الأستاذ (أزرق) علم غير معروف على الاقل لكثيرين هنا تساءلوا عنه وانا منهم، وتلك ليست المشكلة، الذي أراه أنك تستند في كل حواراتك على ماكتبه ولعلني أعتقدتُ أن عنوان هذا البوست هو من رؤاه فليتك تجيبني : هل يقول الاستاذ أزرق في الائمة الذين ذكرتهم في عنوانك هنا ذات القول وينسب اليهم اساءة النبي الكريم؟ 2- في مداخلتي قلت : اقتباس:
تكملة هذه الفقرة من الأهمية بمكان لتصرف عن تعقيبك سوء الفهم في مراداتها. هذه الفقرة تقرأ في عموم ما اشارت اليه وليس في خصوص ما تعتقد به أنت، اذ أنها جاءت عامة تخدم أغراض البحث المجردة، وعبارة (بعض الأقوال) التي وردت في حديثي تنصرف الى الحديث موضوع البوست والذي وصفته أنت في مداخلتك الأولى بأنه موضوع حين قلت : اقتباس:
لك تحياتي |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.