اقتباس:
والبعض يسال عن دواعش المنتدى ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
تقتدوا .........بالقاف وليس بالغين آسف على الخطأ الغير مقصود |
اقتباس:
ونعم صادقنا المصدوق وقدوتنا المعصوم .. وبما أنك حضيري فكل الذي سقته وأوردته وقفت عليه وعنده حينما تداخل رأفت .. رأفت صار ينفذ من هذه الأبواب وهو يدركها ويقرأها ومنها كذلك وجادلوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن لينفث سمومه وخبثه ضد الإسلام . وقلنا حتى المسلمين فيهم المنافقين .. وما بالك في ما هم غير المسلمين وما يحاك ويدبر هذه الأيام على الإسلام والمسلمين وآلات الموت والدمار تحصدهم وتفتنهم .. |
اقتباس:
لو التساؤل في غير محله او غير مناسب او فيه إساءه لشخص بعينه ،،، فأنا مستعد لسحبه والاعتذار عنه والتعهد بعدم تكراره مستقبلا |
اقتباس:
بالفعل يجب ان يظل الجدال دوما بالحسني كما قال ربنا وان ينفق الناس من وجدان ريان بالخير وطيب الكلام والمعاني... بالنسبة لقبيلة حدثنا ومايتبع ذلك من علوم للحديث رواية ومتنا وسندا متبوعا بعلم الجرح والتعديل فانه علم لو نعلم عظيم ياقرقاش! لقد تحدث عن ذلك العديد من مفكري وفلاسفة الغرب وابانوا عظم هذا المنهج وتمام الفائدة منه ومنهم برنارد شو وسواه كثر... ولك ان تقارن منهج المسلمين في امر(حدثنا) ومراتب الحديث من منقطع وموقوف ومرسل بما وقع فيه اهل الكتاب عندما كتبوا كتبهم دون ان يهتموا بمنهج مماثل فاذا بانقطاع السند ما بين الكاتب ومن قبله وصولا الي انبياء الله عليهما السلام موسي وعيسي يودي ذلك الي تحريف واضافات كثيفة ما انزل الله بها من سلطان! لذلك فان امر حدثنا لعظيم جدا ياعزيزي قرقاش... اما التقييم بان نجعل الذين سبقونا اناي عن الحداثة والعلم والمعرفة وتمام الادراك فذاك ما لاينبغي منطقا ولاعقلا ياقرقاش... اذ حتي العلوم الطبيعية التي ندعي الالمام بها خلال عصرنا الحالي قد سبقنا من قبلنا فيها وبذونا في مجالات منها ولعلك تذكر قارون الذي ثبت انه كان كيميائيا استطاع ان يحيل الحديد والنحاس الي ذهب فهل استطعنا بما اوتينا اليوم من علم ومعرفة واجهزة ان نفعل ذلك؟! اما الادب والشعر والفلسفة فدونك معلقات الشعر الجاهلي وكتب ابن سينا وفصاحة قس ابن ساعدة الايادي ثم نظريات ارسطو ومنهج افلاطون وكسب العديد من علماء العصور القديمة! بل اننا ان عمدنا الي غمط من قبلنا وازجاء قدرتهم علي الفهم والادراك لدخلنا في محظور كبير بالطعن في صحابة نبينا صلوات الله وسلامه عليه وهو القائل بانهم خير القرون واقدرهم علي فهم واستيعاب مرادات الله في دين الاسلام... وبالطبع لايمنع ذلك من ان يتفق الناس علي ان العصمة هي فقط لنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه وان كل قول لفقيه او مفسر يؤهذ ويرد ولكن لقد خلصت علوم الشرع الاسلامي الي مسلمات يجدر بنا النزول عندها والقناعة بها ومن ذلك الاجماع الذي عد الاصل الثالث من بعد الكتاب والسنة والاجماع المقصود هنا هو اجماع الصخابة رضوان الله تعالي عنهم (في ادني مراحله)... اما كون القران يخاطب الخلق الي ان يرث الله الارض ومن عليها وبالتالي من حقك ومن حقي ان نفسر اياته الكريمات بما يعن لي ولك ولزيد وعبيد فذاك لعمري هو ما يورد المسلمين موارد الهلاك! فدونك القذافي الذي حذف كل الفاظ المخاطبة لنبينا صلوات الله وسلامه عليه في ايات القران فاضحت (لديه) قل هو الله احد بلا (قل) وقس علي ذلك ودونك ذاك الذي فسر كلمة الخرطوم في (سنسمه علي الخرطوم) بانها خرطومنا التي نعلم وهو لايعلم اساسيات اللغة العربية التي تفيد (ال) التعريف فيها بان المسمي -اي الخرطوم- لو كانت هي المعنية لكان ينبغي ان تكون معلومة بالضرورة وموجودة (حينها) طالما انها قد اتت معرفة واللا فالاصح صرفها للخرطوم الذي يعلمه الناس... ودونك كذلك الكثير مما يفعله بعض شيوخ الصوفية لدينا ولعلي احكي لك واقعة اقسم بالله انني قد سنعتها من فم قريب لبطلها وهي كالاتي: ذهب شاب بزوجه الي شيخ شيوخ الطرق الصوفية في احدي قري ولاية الجزيرة نشدانا لعلاجها كوابيس تراها خلال نومهوقد كانت الزوجة في غاية الجمال فاذا بالشيخ يامر الزوج بان يذهب الي الخرطوم لياتي بدواء بعينه (وكتب روشتة بذلك) فسافر الزوج وعاد في اليوم التالي فاذا بالزوجة تنبيه بان الشيخ قد قام بتخديرها واغتصابها... دخل الزوج علي الشيخ وساله عن الامر فاذا به يانره بالجلوس وشرع يقرا الايات التي تتحدث عن قصة موسي عليه السلام مع الرجل الصالح ال(الخضر عليه السلام) من خرق للسفينة وقتل للغلام وبناء للجدار واتبع ذلك بسؤال للزوج: -اها باقيليك موسي لو النبي الخدر مافسر ليهو الحاجات العملا دي مش حيبقا في نظرو زول مؤذي للناس في موضوع السفينة وكات في موضوع الغلام وغشيم موضوع بناهو للحيطة؟! -يعني ياشيخنا معني الكلام دا انك زنيت بي مرتي دي؟! -يا المبروك دا ماهو زنا دا علاج وانتا فهمك باقيليك بيبقا احسن من فهم نبي الله موسي؟! فخرج الزوج والتقي قريبه واخبره بالامر وكان النهاية ان اودع الشيخ السجن... تحياتي |
اقتباس:
المنافقين هل تعلم أخي الحكيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم نفاقهم ومع ذلك يسترهم ولا يبوح به .... ومن المؤكد أنك تعلم أن سيدنا حذيفة بن اليمان كان موضع سره صلى الله عليه وسلم في موضوع المنافقين دا ....ولعلك تعلم أيضاً أن سيدنا حذيفة لم يبح بهم لأحد وعندما ألح عليه سيدنا عمر رضي الله عنه في معرفتهم لم يجبه إلا ذلك فناشده أأأنا منهم يا حذيفة فقال له لا ولن أزكي بعدك أحداً حرصاً على كتمان أمرهم .... الا يجدر بنا أن نقتدي بهم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نسأل الله السلامة من النفاق لنا ولكم |
اقتباس:
ولا لمن تغلبك الحيلة تطلق ألفاظك الغير مسؤولة. مستواك هابط شديد. |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
ليتك تحدثنا يارافت عن صلاح الدين الايوبي (جزاه الله عن الاسلام كل خير) وتنبينا بسبب (غضبتك) عليه؟! ياريت |
اقتباس:
يا سر الختم دى آخر مداخلة معاك ليوم الدين ياخ أنت ختيتنى مع هولاكو ياخ .. شوف أنا زول عادى جداً وعشت حياتى الحمدلله بالطول والعرض وما أتذكرت فى يوم أنا مسيحى وغيرى مسلم ولا خاطر عابر .. أمثالكم ديل فى زمنا كانوا موجودين لكن بنفطهم زى المافى وشايفنهم عايشين فى عالم هلامى .. كان فى المتدينيين البنحترم ونسمع كلامم بكل خشوع مناقرة الأديان حاجة جديدة بدت من أواخر التسعينات لامن ظهر الحاقدين أمثالك بجهل الدين وخلقوا الفرقة بينا فى الوطن الواحد .. ياخ الدين لا يستوى مع كمية الحقد وقلة الأدب والسفاهة بتاعة الزمن الوسخ ده .. المتدينين أقاموا صلاتم وأدو ذكاتم فى صمت وما جرحوا زول ولا تعالوا على أحد وكانوا قدوة .. ياخ فى زمنا أئمة المساجد يأشر قبال بصلك تقعد ما تقوم ومافى كبير غير الله .. هسة طغوا وفجروا وما طلع منهم سوى السفاهة والإستعداء وخلق الفرقة أنت زول شرير وحاقد وعايش فى قمقم ودى آخر مداخلة معاك مع الإعتذار الصادق لـ حسين |
اقتباس:
|
أنا المسلم ..
للشيخ / يوسف القرضاوي نشر بتاريخ الأحد, 14 ديسمبر 2014 كتب / عبد العزيز صباح الفضلي نُشر تقرير لشرطة "الإنتربول" الدولية جاء فيه "أن القرضاوي الذي يحمل الجنسية المصرية والقطرية، مطلوب من قبل السلطات المصرية لقضاء عقوبة بتهم التحريض والمساعدة على ارتكاب القتل العمد، ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة، ومن يملك أي معلومات عن القرضاوي أن يراجع مركز الشرطة المحلية في منطقته". هذا التقرير من الإنتربول أثار السخرية والغضب في آن واحد لدى الملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية بل والشرفاء في العالم. فالعلامة القرضاوي والذي سَخِرَ بنفسه من هذا التقرير ودافع عن نفسه تجاه هذه التهمة قائلا: "هؤلاء الذين يتحدثون عن الإنتربول وسواه، أقول لهم إنني لا أعرف بأي مقياس يقيس الإنتربول! هل كل من يقول إن فلانا عمل شيئا ما يُصَدّق؟ كيف أكون قد فتحت السجون وأنا أعيش في قطر ومعي جواز سفر قطري لا أتحرك إلا به، فهل خرجت من قطر في هذه الفترة؟ هل ذهبت إلى مصر في هذه الفترة أم أنني طرت في السماء؟". ومما قاله فضيلة العلامة القرضاوي "أنا عمري 88 عاما وعندي أمراض ولا يمكنني السفر إلا بمرافق أو مرافقين بسبب ظروفي الصحية، وأنا حتى لا أعرف هذا السجن المسمى النطرون، وأعجب ممن يُصدّقون هذا الكلام ويقبلونه، وعليهم مراجعة أنفسهم". ونحن بالفعل نتعجب من هذا القرار فهل القرضاوي المعروف بوسطيته واعتداله، والمشهور بمساعيه الحثيثة للتقارب بين المذاهب، والمعروف بمشاركته الفاعلة في العديد من الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات حول إفشاء السلام، والتعايش بين المسلمين وجيرانهم، والقرضاوي الذي يُتّهم من قبل بعض الإسلاميين- حسب نظرتهم - بتساهله في موضوع الولاء والبراء وبتساهله في الأحكام الشرعية، يوضع على قوائم المطلوبين في الانتربول؟! ونحن نتساءل أيّهم أولى بأن يوضع على قوائم المطلوبين لانتهاكه مبادىء الإنسانية ولارتكابه جرائم حرب هل القرضاوي أم قادة الكيان الصهيوني الذين سفكوا دماء الأبرياء في غزة وقصفوا المدارس والمستشفيات ودور رعاية المعاقين؟! أين هم من المجرم بشار الذي انتهك كل قيم الإنسانية خلال السنوات الماضية من أجل إخماد الثورة واستخدم الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، وأمام مرأى العالم، فلماذا لم يطلب أو يقدم للمحاكمة؟! وأين هم من المالكي وجرائمه ضد السنة في العراق، وقد أثبتت تقارير عدة انتهاكه لكرامة الإنسانية؟. ونحن نتساءل هل المطالبة بالقبض على العلامة القرضاوي لأنه من أشهر العلماء الذين وقفوا ضد الكيان الصهيوني وطالبوا برحيله عن القدس وفلسطين وشجعوا الجهاد في مواجهته؟، أم يحاكم لأنه وقف في وجه الظالمين والقتلة وانتقد جرائمهم وطالب بمحاسبتهم؟ إن إدراج اسم الشيخ القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - على قوائم المطلوبين في الانتربول هو إهانة لآلاف العلماء الذين ينتسبون لهذا الاتحاد، وهو طعن في القائمين عليه. إن مثل هذه القرارات هي التي تشجع التطرف وتتسبب في انتشاره، خاصة عندما يرى المسلمون أن من يُعرَف باعتداله وتوسطه يُتهم بالعنف والإرهاب، فيصبح في يقينهم أنه لن يرضى عنهم أعداء الأمة إلا إذا طبقوا الإسلام المائع والوديع الذي تحدثت عنه في مقالتي السابقة، وهو ما يرفضونه قطعيا. الشيخ القرضاوي حفظه الله قارب التسعين من عمره، وقد قضى حياته في خدمة الإسلام، عالما ومتعلما وداعية ومجاهدا وأديبا، ولن يحرك قرار الانتربول شعرة في رأسه، لكن الواجب على المسلمين قادة وشعوبا، مؤسسات وأفرادا التحرك ضد القرار لأنه في اعتقادي إساءة في حقهم - إن سكتوا عليه - قبل أن يكون إساءة للشيخ نفسه. ــــــــــ - عن صحيفة الرأي الكويتية |
اقتباس:
طيب ياخي وكت بتعتذر لحسين ما كان تعمل ليهو خاطر وعشان خاطر عين أكرم ألف عين.... في داعي للكلام الما سمح دا ؟؟ |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.