الأخت العزيزة منال
تحياتي الدستور الانتقالي أساسا صاغه مجلس نيابي غير شرعي في تقديري لأنه مجلس معين وبالتالي فإن الانقلاب على الدستور الانتقالي نفسه جائز هذا إذا سلمنا جدلاً برغبة المؤتمر في إعادة عسكرة الحياة السياسية وهو ما أختلفنا فيه أنا وعبد الرحمن أنا لا أرى مشروع ردة في الأفق خصوصا في ظل حدة الاستقطاب الخارجي وتعدد منابر الضغط على الحكومة فضلاً عن تشبث الجماهير بخيار الحريات والديمقراطية قبل قليل سمعت البشير مخاطبا مؤتمراً نقابيا عربيا حرص على التأكيد على أنه لا ردة عن المسار الديمقراطي وعن دعمه لمبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور وهذه هي وحدها ضمانات أن تكف القوى الدولية عن تفعيل مذكرة أوكامبو |
المدهش حقيقة
أن حق التصويت للمقيمين بالمهجر حجب القيت بعض الحجار في البركة الساكنة ولا حياة لمن تنادي صيغت مذكرات للتوقيع عليها ورفعها للمحكمة الدستورية لم يتعد عدد الموقعين بضع عشرات من إجمالي 8 ملايين سوداني بالمهاجر وكأن الناس استحلت رغد العيش والتنفيس عبر المنابر والمنتديات وكفى الله المؤمنين القتال |
اقتباس:
متابعين تحليلاتك وقراءتك للواقع والمستقبل لكن يا أخي الست معي في ان حق التصويت للمقيمين في المهجر قد سقط قبل اجازة قانون الانتخابات .. لقد سقط عندما شرعت ( حكومة الوحدة الوطنية ) في التعداد السكاني الذي لم يشمل السودانيون بالمهاجر .. افتح بوستاً للتوقيع وانا معك أول الموقعين لك ولاسرتك كل التحايا والود |
العزيز مكي
هنالك إجماع على أن التوقيع يجب أن يكون على مذكرة موحدة وتم الاتفاق على مذكرة الدكتورة خديجة صفوت وهي مقيمة بكندا أو بريطانيا لا أدرى حقيقة لكن المذكرة نشرها سودانيز أونلاين نسبة لضعف قدراتي التقنية لم أتمكن من نسخها هنا أرجو المساعدة إن أمكن |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
الأخت العزيزة منال
الزول ما بضحك هو جاد جدا لسببين : 1. هم جاهزين منذ سنوات لخوض التجربة واكتساب الشرعية عبر صناديق الاقتراع 2. الضغوط الدولية الحالية تسعى ضمن ما تسعى إليه لترسيخ نظام ليبرالي يضمن تنفيذ أجندتها بما يشمل شفافية اتخاذ القرارالاقتصادي يعني بدل ما تسندي المشروعات لمن ترغبين (الصين أو من الباطن لشركاتهم في ماليزيا) الدنيا كلها حتعرف نتائج مناقصات مشروعاتك المطروحة..إلخ توزيع الثروة لا يستند فقط على الكثافة السكانية فالأرض التي أنجبت الخير من حقها أن تستفيد من مردوداته بنسبة أعلى من الباقين المناطق التي شمها الإهمال الرسمي لعقود طويلة أجدر من غيرها للحصول على نصيب أوفر من موازنات التنمية وقيسي على ذلك |
سلامات اسامة
اجابة على رقم واحد نعم هم جاهزين عدة و عناد للانتخابات و بفتشو على الشرعية نعم لكن مذكرة التوقيف اربكت حساباتتهم و هم سوف يضحون بكبش الفدار الزول ده و يجيبوا واجة جديدة تنزل الانتخابات و تفتش لثقة المجتمع الدولى و كل اجندته الواضحة و المعلنة و المخفية و لكن تحدى اماهم قيام الانتخابات اصلا سوف يماطلون و يجرون الزمن الا ان تنحل عقدتهم دارفور الكبرى و هى كالرمال المتحركة و ما دايرة اقول غلبت الطب و الدجال !!!! و كلنا شركاء فى هم الحل العادل لقضية دارفور. اوافقك فى رقم -2 اقتباس:
|
منال ..تحياتي
ممتن لمتابعتك ومداخلات الرائعة المحكمة في تقديري لن تستجيب لطلب المدعي العام وحتى لو استجابت مجلس الأمن حيتدخل تداعيات ملاحقة رئيس ممسك بزمام السلطة ستكون وبالا على المصالح الغربية في القارة المصريين وغيرهم من قادة دول العالم الرابع المتشبثين بالعروش سيعملون جهدهم لتبقى الأمور على ما هي عليه وستحصل الدول الغربية على مرادها من المؤتمر الوطني حقيقة لا اعتقد أن اعتقال هارون أو كوشيب أو حتى البشير يهم الولايات المتحدة أو أي من حلفائها التصعيد يأتي على خلفية المصالح الدولية والحزام الصيني الأفريقي على خلفية النفط الملتهب والمعادن وأزمة الغذا العالمي هل حقاً لم تجد شيفرون النفط في السودان تذكري لمن نميري وزع برطمانات النفط على شوارع الخرطوم عادوا ودفنوه وخزنو في الأرض السودانية بدلا عن إعادة حقنه في آبار الغرب الأمريكي لأن ذلك أقل كلفة السودان سيظل لقرون قادمة بؤرة صراع دولي مستعر أنا لا أسقط دور منظمات المجتمع المدني بالغرب في تسليط الضوء على الملف الدارفوري وضغطها من أجل الحل ولا أقل من دور ابناء دارفور (مسلحين وعزل) ولا أبناء السودان قاطبة في الدفع بقضية دارفور إلى الواجهة لكن الاستجابة السريعة لهذا الملف دون غيره من الملفات (من زمن التوتسي والهوتو) يدل على أهمية السودان وموقعه بالأجندة الغربية. سيسعى المؤتمر الوطني لايجاد البديل المدني إن تأزم الأمر وهو ما فهمته القوى الأخرى وفي هذا الإطار أقرأ توقيت إعلان الحركة عن ترشيح سلفا طرح بديل مقبول ذو سند عسكري/ مدني وخلفية إثنية/دينية مغايرة... مرشح نموذجي لقيادة السودان الجديد وأنا أميل للتأكيد بأن المؤتمر لن يؤجل الانتخابات لاعتبارات عديدة منها: 1. لن يظهر بمظهر المهزوم المنكسر أمام الشعب السوداني 2. التأخير سيترتب عليه تأخير استفتاء تقرير المصير وهو ما لن يكون مقبولا محليا أو دوليا 3. أساس هم أكملوا استعداداتهم وفي انتظار صافرة البداية فلا ضير إذا 4. القوى الوطنية الأخرى لن تشكل منافسة حقيقية إلا إذا توحدت وهم نجحوا في توقيع اتفاقيات ثنائية معها هذه الاتفاقيات وإن حملت نفس المضامين إلا أن توقيعها ثنائياً يوضح النية المبيتة لتفتيت هذه القوى التي تلهف بعضها لقضم الجزرة وغير ذلك من الأسباب الميزانية شقين : معلنة وغير معلنة حتى مايو الماضي لم يكن أحد يستطيع تقدير حجم الدخل من النفط وحتى الأرقام المعلنة في مايو يشوبها شك كبير الميزانية وحتى بعد نيفاشا أخذت طابعا عسكريا صرفا مخصصات الدفاع بلغت أكثر من 101% من الميزانية المخصصة للتعليم وأكبر من ذلك بالنسبة للميزانيةالمخصصة للصحة الحديث عن التنمية مجرد كلام لفض المجالس وهو موضوع شائك أبيي خنجر في الخاصرة لن تجدي خارطة الطريق فتيلا ولن تحل الصراع حولها اعتقد انها ستبقى كذلك لفترة طويلة والحل العملي لا يمكن أن يتم إلا في ظل نظام ديمقراطي يتيح للثقافتين المتجاورتين العيش معا كما كانا دائما مع رفد المنطقة بمخصصات تضمن لها وضعها الخاص من حيث قسمة الثروة وأيضا هو موضوع شائك لا اعتقد أن هذه الخواطر قد حوت جوانبه |
أعلن وزير الماية أمس أن عائدات النفط لشهر يونيو
بلغت 667 مليون دولار (شهر واحد) حصلت منها حكومة الجنوب على 217 مليون وولايات استخراج النفط على 8.5 مليون حسبة برمة ولايات استخراج النفط دي منها ولايات في غرب السودان تعاني الأمرين بعدين الباقي ده راح وين سؤال غير برئ ده يعني أن عائدات النفط فقط تقارب 7.5 مليارات دولار سنويا بتمشي وين؟؟؟؟؟؟؟ |
إعادة المفصولين تعسفيا (وأنا واحد منهم) كانت بالونة اختبار
محاولة لتجميل الوجه السياسي وإقناع الشارع بأن وجه النظام قد تغير لكن طلعت كضبة كبيرة ولا تزال محلك سر التمكين في فقه الاخوان أو الهيمنة كانت الهدف الرئيسي لحملات الفصل للصالح العام والسيطرة على الواقع الفاعلة الأخوان حركة سياسية.. قادمة من عمق الشارع السياسي لها وسائلها وتاريخها وليست كالانقلابات التي تأتي ثم تضع برامجها وفقاً لمتغيرات الحال والواقع وهم على دراية بأدوات الحسم الجماهيري السوداني المجربة "الأضراب السياسي والعصيان المدني) لذا وبعد أن امنوا العاصمة بعساكر طالبان والقاعدة وامتلأت السجون بالشرفاء سعوا لتفريغ الخدمة المدنية والنقابات من القيادات التي قد تقود المقاومة المدنية وتم التمكين للقادمين الجدد لضمان عدم المفاجأة من جانب الجماهير (ثورة أو انتفاضة) إلى حين التمهيد لاكتساب الشرعية عبر صناديق الاقتراع من أولى واجبات أول حكومة وطنية قادمة أن ترد المظالم للمفصولين وتعيد صياغة الخدمة المدنية لتكتسي طابعها القومي "الفصل للصالح العام/ التطهير واجب وطني" شعارات يجب أن تذهب لمذبلة التاريخ وأن تكون الكفاءة دائما هي المعيار الحقيقي لتولي الوظائف العامة |
اقتباس:
لك ما طلبت... الدكتورة خديجة صفوت من ناشطات حقوق الانسان ومحامية ضليعة تقيم ببريطانيا وزوجها القانوني د.ملاسي مذكرتها في الموقع ده : http://pt.sudanese-diaspora.com/ والذي نشرة ( نزار يوسف ) في موقع ( سودانيز اون لاين ) أخي اسامة الكاشف ..كما كان يحلوا لي مناداتك وانا جارك ( البرلوم ) عندما كنا طلاباً في جامعة واحدة .. كلمة لابد منها : اقتباس:
جهدك مقدر واتفق معك في الكثير منه .. آسف للاطالة |
مكي العزيز.. تحياتي واشواقي
صدق متذكر شقتكم وناسها ذي الكأنها قدامي رغما عن أعراض الزهايمر... (المبكر) الهدف أن يدلي كل منا بدلوه نكون رأي عام نسهم في التخطيط لغد أفضل على الأقل لأطفالنا |
ما هو الدور المتوقع أن تلعبه الأحزاب
ذات التاريخ النيابي المحدود المؤتمر ، الليبرالي، أحزاب التوالي وغيرها؟ يصعب التنبؤ .. لغياب البيانات حول جماهيريتها بصدق لم أطلع على أدبيات هذه الأحزاب فقط نثار من بيانات جماهيرية توضح المواقف من أحداث معينة لذا تصعب الفتوى. |
أصبحت المأساة هي الواقع الاعتيادي
والاستثناء هو الفرح كم هائل من الانصرافيات وليس لدى المناصير من يواسيهم على الفقد الجلل التاريخ.. الأرض .. البيوت ..المال.. هم بكره في بلد الاحتمال الأرجح أنك لن ترى فيها بكره هل سيفكر هؤلاء المناصير في الانتخابات القادمة؟ |
في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء أمس
ذكر الدكتور عبد الوهاب الأفندي أن تجربة الإسلاميين في السودان واتهام نظامهابالاغتصاب والقتل والإبادة العرقية أصابت جميع الحركات الإسلامية في مقتل وان هذه الحركات تدافع عن نفسها بالقول أن تجربة السودان لا تمثل أشواق الاسلاميين وأن المجددين أمثال د. غازي صلاح الدين يعانون من قهر وعنت؟؟؟!!!! وهو ما أكد عليه أيضاً المحبوب عبد السلام هل هي مناورات المنبرين التي عهدناها في الجبهة الاسلامية أم خلاف حقيقي؟ |
| الساعة الآن 10:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.