اقتباس:
وجودك أفرحني والله رغم بخلك الشديد في المداخلة والبخل ما بيشبه عكـــود اللهم إلا لو كانت مجاملة للخال فده موضوع تاني.. سلام لي روبا ومحمد والحيكومة...كتير السلام... |
اقتباس:
تشكر للإطراء يا إبن أختي |
اقتباس:
تحياتي ليك وللصغيرة شمة وبدل تنسفي البوست إشتري ليها كمبيوتر :mad: ويا شمة خدي راحتك وما تشتغلي بالنقة بتاعة علا :D :D |
أبوالخلد
سردك لذيذ ولذتي في الموضوع أستقيتها من سيرة الحبش أو { الهبش} زي مابيقول عمك صالح رجعتني لمكان عزيز وأزقة وحواري وميادين فسيحة أهدرت فيها جزء عزيز من حياتي الآئلة للزوال نضر الله وجه البت { سلوبانا} الحبشية التي كنا نقطرها من دكان عم نجيب بتاع المش الكائن دكانه في مواجهة البوابة الغربية لحديقة القرشي وحتى الحديقة قبالة منزل عمتي ودكان محمد خير والتي صارت ناديآ لفريق الخرطوم تلاتة ، وكان الميدان فيما سبق ناديى لمجموعة { الدكاكين } أي الذين يدكو المدرسة ويقعدو هناك حتى تمر سلبانا العادلة التي وزعت مواعيدها على الجميع بعدالةولم تستثني سوى صلاح كرعين وتلك حكاية لو كتبتها لتدخل مقص الرقيب العام ، آسف ، بقصد المشرف العام ميدان عبدالمنعم الذي صار نادي الأسرة وأرغمنا عبدالله قلندر محافظ الخرتوم وقتها على العمل فيه تطوعآ شهد مؤامراتنا وإكتمال عقدنا خاصة في ليالي المولد النبوي الشريف قبل نقله لليق ونحن جلوس تحت أضواء محل عمتي فاطمة بركات ونسرق منها البقلاوة والسمسمية والحمصية وننتظر كذلك هداياها لنا عند الإغلاق مابين الخرطوم جنوب والخرطوم الجديدة التي كانت يتبع مبناها للفرنسي وكنا نتلذذ بتمر أبونا { الماسكيت } بعد أحدثنا ثغرة في السور، و من تسكعنا وأهدرنا سنوات عديدة مابين نادي الأسرة وحديقة القرشي ساسقنا في مشاوير الغرام ، وكنا نرتاح قليلآ ونشحن بطاطيرنا بتلصص على البيوت المواجهة حديقة القرشي من الناحية الشمالية الغربية ومابعدها ولقد أفرغنا فيما بعد تلك الشحنات في ذات المكان الكان السبب ومن هناك وحتى الان تختزن ذاكرتي الشمامة البخور المميز وبعد أربعين سنة هنا في الدوحة تتضوع البخور وإشتعلت الذاكرة وتحركت أشياء ظننتها ذهبت مع الريح وأدركت التلازم الشرطي بين البخور والشم وجريان الدم في شراييني من ربا قلبي حتى سفوح باب المندب مع تحياتنا لدكتور { شداد } وكانت له في الحي علاقات ووشائج قربى إذا واصلت سردك اللذيذ لن أتردد في الكتابة عن بنات طلب ، والملجأ والممرضة التي كانت في مركز صحي تلاتة والأخرى في { الفاتح من سبتمبر } ووجه الشبه بيناتن الكدايس التي كانت تفرفر علوآ ونزولآ عند مشيهن بأرواحنا ، حا أحكي عن الزهور الوسطى والأم الثانوية وحكايات دكان أسعد وتحت الجبل في الحديقة وحمامات معهد عبدالمنعم الثانوي وسوق تلاتة ودكاكينها عند زاوية البرهانية والعجلاتي والحكماء والبصيلية والنقادة وسعد زكريا والعزيز الراحل سيف الدين عبداللطيف وشارع الخور والبار خلف سوق 2 وفندق الزهرة وفيصل لاسكو وصلاح حريقة والوطنية جنوب وعبدالعال الهداف وصلاح محمد خير واخوهو محمود وحا أحوم بيك لغاية فلة ولويس عبدو { الويزو} وابوالعباس بتاع الفول والعشرة الكرام وناس القوصي ياولد تاني لو جبت سيرة تلاتة دي شيل شيلتك حا أنبش في التاريخ والعمايل اللذيذة |
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب الاخ خالد (بكي جمال من الحرقة والحلم الضائع وعاد من جديد ذاك الطفل الحائر بعد أن كان علي بعد خطوات من أبواب الرجولة..) عليك الله يا خالد زهرة دي ما حاسدة وزي ما قال زولكم لا ترحم لا تخلى الرحمة تنزل!!!! |
ود الحاج اخوي..
كل شخصية كتبت عنها دارت في مخيلتي وكاني اعرفها جيدا.. عذرا اخوي فقد تشعبطت علي اكتافك لاكون انت واعيش الصور الجميلة والحياة الاجمل لهذه الشخصيات.. عملت الاقتباس دا وانا اواصل في قراية جمال سوسن وحين انتهيت من القراءة لقيت الجماعة فاتوني ولكن بالرغم من كدة مابخليك.. اقتباس:
بس داير اعرف الشهق منو؟ :D ياخي ما تسوي غتاتي وواصل حكيك الرائع.. همسة لي اخيتنا المغلوب علي امرها أماني.. دا كلو في ميزان حسناتك..الله يعين.. حميد.. |
[all1=#009900]الله غالب يا حميد يا اخوى
دا كلو هين كان فى الماضى وحاتك بقى كل يسافر الطيارة تفوته القصه شنو ما عارفاها تحياتى[/all1] |
السلام من الله
اخى خالد لك التحية والله رائع واشد من رائع كمان هكذا هم السودانين واعمامنا الكبار لهم التحية والتقدير واننى احد احزن عندما اسمع والدى يحكى لى عن ايامهم الجميلة قبل السفر واسماء اسمعها واتمنى ان اراءها ولكن الغربه والسفر ابعدنا عن وطننا الله يكن فى العون ونعود قريبا انشاء الله تسلم اخى |
شخصيات من حلتنا :
كيمو الشيوعي: كانت جدران المنازل بالحي صباح أحد الأيام مليئة بشعارات وإدانات للحكومة بخط أحمر عريض .. (يسقط جعفر نميري) ، (لا للدكتاتورية) ، (عاش نضال الشعب السوداني) ... وجوه غريبة تظهر لأول مرة في الحي وبعض الشباب يقف بعيدآ يتفرج بحذر والكل يشير لتلك الوجوه بأنهم "أمن" ... الحاجة بتول تشتم بصوت مرتفع : الله يقلع الشيوعيين ما لقوا غير حيطتي دي يكتبوا فيها يسعلني الله كلفتني 200 جنيه " بوماستك" ... تقف عربة بوكس بدون نمرة ينزل منها شابان يحملان علبة بوهية وفرشاة يغطون الكتابة بشخبطات جعلت منظر الحائط كأحد رسومات "سلفادور دالي" ولم يجدي صريخ الحاجة بتول نفعآ مع تلك الوجوه الصارمة والتي تتعامل بمكنيكية تخلو من أي لمسة إنسانية.. وإنتهار للجمهرة : يلا كلو زول يمش في حالو. كان كيمو يعاني من صداع عنيف جراء سهرة الأمس في بيت مريوم وقد ضايقه رائحة "العرقي " العابقة في الغرفة وفي ثيابه.. ضخم الجثة له لحية غير مهذبة فارع الطول أشبه بمايك تايسون. سمع كيمو الضجيج فخرج يتشمم الخبر ولم يجد خيرآ من "فاطنة زهرة" فعندها الخبر اليقين. يا حاجة فاطنة في شنو؟ الشيوعيين يا ولدي كتبوا في الحيط وشتموا الحكومة، والحتة مكهربة كلها أمن وهم ياها فلاحتهم يسقط فلان ويعيش فلان. أمش نوم نومك لا تجيبلك مصيبة لي رقبتك. كيمو إنسان يهوي العراكات ويسميه أهل الحي كيمو حفلة لأنه مشهور "بفرتقة الحفلات" .. دائمآ ما تجده في "الفارغات" يمتلئي جسمه ووجهه علي الخصوص بكمية من الجروح القديمة تركت أثار لن تموحوها الأيام. يتحدث في كل شيئ ويعرف كل شيئ بدءآ من ثقب الأوزون وحتي الأطباق الطائرة.. يحفظ كمية من المصطلحات يحشرها حشرآ في غير ما مكانها.. كان يومآ غير عادي وقد إنتقلت الحكاية من لسان إلي لسان ومن شخصآ إلي آخر كل يضيف إليها حتي صارت كالإسطورة اليونانية. أقبل المساء . والمكان يعج بتلك الوجوه الغريبة يظنون أنهم لا يلفتون الأنظار بالوقوف أما كشك العم عبد الوهاب وبوابة نادي الأسرة. إثنين من الشباب الشيوعيين يحملان شنطة "سامسونايت قديمة" بها منشورات يخرجان من ساحة البرهانية شمال النادي وهما يتلفتان.. فجأ تقف عربة بوكس بالقرب منهما فيلوزان بالفرار.. ينزل شخصان من البوكس ويجريان خلفهما.. كان كيمو يقف أمام داره المواجه الحائط الغربي للنادي يرمي أحد الشباب بالشنطة أما م كيمو فيرفعها الأخير محاولآ فتحها. يقف أمامه فجأة شابان ويسألانه : يا شاب الشنطة دي بتاعتك؟ كيمو: أيوة حقتي في شنو. يا زول إنت متأكد الشنطة دي حقتك؟ كيمو: يا زول إنت أطرش ولا شنو قلت ليك الشنطة حقتي. تقف العربة البوكس بجوارهم ويخرج أحد الرجلين بطاقة يشير بها لكيمو المسكين قائلآ : يا زول نحن في الأمن ممكن الشنطة ؟ يمد كيمو الشنطة ووجه يمتلئ بتعبير خليط بين الرعب والحيرة والبراءة. يفتح الرجل الشنطة المهترئة ولم تكن تحتاج لأي جهد كبير، أعداد مصورة من جريدة الميدان ومنشورات إدانة للحكومة تسقط من الشنطة علي الأرض. يتراجع كيمو وهو يتلفت نحو باب المنزل فيمسك أحد الرجلين يده ويخرج "مسدس" يا زول ماشي وين؟ إنت حا تمش معانا مشوار صغير . للقصة بقية. |
اقتباس:
غايتو يا زول من حكاويك الكاتبة دي إنت زول قديم خلاص عيييييك. بنات طلب ياتن يا زول يشهد الله أنا لا قدرك ولا بعرفك :eek: بمناسبة بنات طلب ديل عندنا زول صديقنا الله يطراه بالخير أظنك بتعرفو إسمو محمد زكريا عبد الله "دفعتك" بيتهم جنب "حوش البقر" مواجه للباب الخلفي لبيت ناس صلاح حاج سعيد كان محمد زكريا يحكي عن بنات طلب وكمان (بنات الله ) وبنات الله ديل حسب كلامو كانوا ساكنين غرب النادي أو ميدان عبد المنعم الكان زمااااااان ساحة مولد وبيتهم أسه عملوه كفتريا حسب ما سمعت أن صاحبها حمدي القوصي "القمر الروسي" :D :D يا أبو ساندرا يا أخوي كلامك ده إلا في المسنجر وبعدين يا أخي شوف ليك زول قدرك قالوا السن بتضاحك نديدها هههههههههههههههههه |
أبن عمنا العزيز / خالد الحاج
تحية وشوق متابعين من أول حكاية ومن أول يوم بس قدر ما الواحد يقول يدخل ويتداخل . . يتراجع ويقول ح أقول شنو ؟؟ وحتى لو قلت ح أوفي ؟؟ ما أعتقد . . والله قمة الروعة والإمتاع وشخصياتك الحقيقة صورتها لنا بطريقة يصعب علي الكثيرين مجاراتها . . لأنو في كل حلة شخصيات مميزة وفي الذاكرة لكل منا شخصيات . . بس تبقى الصعوبة في كيفية عرض صورة هذه الشخصية . . فمن هنا تأتي روعتك . . تخريمـــــــــة إبن عمي / خالد عايز أسألك سؤال . . معظم الناس في البورد بتنزل روايات وحكاوي بتدور حول شخصية محددة . . يوم واحد ما شفنا واحد من المتداخلين كتب وقال لكاتب القصة إنت البطل وإنت صاحب الحكاية ( يعني أبوجهينة قاعد يكتب ما في زول قال ليهو حاجة . . الباشمهندس كتب ما في حد قال حاجة . . عثمان حمد بيكتب ما في زول بيقول حاجة ) . . طيب ليه إنت ؟ على العموم إنت مستهدف . . أعمل حسابك . . والمصيبة إنو ( حكومتك ) بدل ما تحميك وتدافع عنك هي ( الشايلة حالك ) والله غايتو بقت زي الحكومة ( البصح بصح ) . وتسلم على الأريحية والروعة . |
وبدأ ودالحاج في النكران قبل مانكتب أي حاجة
وداير يعمل ماقدرنا ومابيعرفنا ذاتو يا نديدي وطريدي أوريك بيتنا وين ؟ تعال من ساحة الدكاكين الفيها زاوية البرهانية وإتجه شرقآ لمن يقابلك التقاطع العرضي الجاي من نادي الأسرة وقاطع الجدول الأسمنتي الكبير متجهآ صوب السكة حديد ، بعد ماتنط الخور على يسارك بيت جابر أبوالعز ويليه عبيد قسم الله القاضي ، وعلى اليمين في الركن الدكان جوار الخور والناصية التانية بيت ناس حسن العربي وبعدهم آل الحكيم { الحكماء} ها فتشني في الحتة دي ، ركز على الحتة دي بتلقاني وماحا تغباني ولو متذكر خالتو { أمريكا } أو ثريا تمشي على الثرى ومتذكر خالتو كترينا ، وقزاز حليب كافوري المضلع بتكون ريحتني من السرديات القديمة |
اقتباس:
والحسادة بيني وبينك جزء مؤصل من شخصية (فاطنة ظهرة) فاطمة زهرة. |
اقتباس:
دي قديمة لكين نحكيها ليك برضو: زولك شغال في السعودية حيث المطوعيين والتطويع ;) مشي أجازة أديس أبابا ولما فكر في الرجوع مشي مكتب الخطوط لتأكيد الحجز وبدأ الكلام مع الموظفة المسئولة وقالت كده شهقت وهي بتسألو عايز تحجز الرجعة متين ؟؟ :eek: إنت قايل زولك ما ختف البسبورت من يدها (قال رجوع قال) أظنو الحتلة الياها. :D :D أما دعوتك لي خيتك أماني يا حميد فنحنا الكلام السمح ما بنباه لكين الفيك إتعرفت أسع يسألك الله منو فينا المحتاج للدعاء :rolleyes: :rolleyes: |
اقتباس:
أبومناهل العزيز شيل كلمة بقت زي دي كلامك بيبقي مظبوط 100% :D :D تشكر للكلمات الطيبة |
| الساعة الآن 05:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.