مساء النور
ارجو قراءة الجملة مرة اخرى وفى سياق المقال ككل انا تكلمت عن المرأة بشكل عام وان هناك تمييزا يقع عليها بسبب نوعها والمرأة المنتمية لاثنيات (المرة مرة والعب عب) تتعرض لتمييز مذدوج.. المقال قال الكتير كمسوده بحثية تمنيت ان تقرأه بتروى وتفيدنى برؤيتك مع تقديرى |
اقتباس:
|
اقتباس:
اذا كان فى السودان فى قانون لحقوق المواطنه لما كانت هناك حروب ولم كانت هناك اساليب تنحدر بكرامة الانسان عموما.. ____________ التغيير لتعديل خطأ فى كلمة |
اقتباس:
الشرع ياعمك عيدروس بيديك الحق فى ضربها لو ما سمعت كلامك ... عرش الرحمن سيهتز لو أنها لم تلبى رغبة جنسية لك.. شهادتها غير معترف بها الا فى توازيها مع رجلين... هى كما الحمار والكلب, اذا مرت من أمام الصلاة انقطع بها أثير المناجاة.. لايحق لها الترحال من دون محرم.. بل انها حتى فى الدين وتفاصيلة معافاة كما الجيفة فهى, ليس لها من حق فى الصوم حال حدوث الدورة الشهرية لم اجد فى حياتى دين كدين الفقهاء هذا...!!! ان الدين الاسلامى كان أكثر انفتاحآ حين تصالح مع أعراف القبائل العربية وعاداتها, ولكنه لم يعد كذلك الآن فى ظل الانغلاق الحادث فى تلك القبائل التى أصبحت تموت وتحيا دون أن ينالها حظآ من ضوء المعرفة.. الدين الذى يشحذ الدقون والفقهاء من أجل تحجيم النساء كما يفعل (حسبو نسوان) وغيره, هو دين بائر, وليس من حوجة له |
اقتباس:
واى ثقافتى هبشتوها, الحقونى ثقافتى حصل ليها.. وبعدين يامسكين أتكلم فقط عن روحك دى.. ياتو ثقافة عربية الداير تفلقنا بيها فى السودان؟ البلد أغلبا ناس سود, سبب واحد بخليهم يتلصقو فى العرب مافى |
يامواطن
ثقافة اسلامية بتاعت شريعة.. مافى هذه بلاد يسيطر عليها الدين الشعبى والخرافات, بعد ننتهى من الخرافات والدين الشعبى, بنفضى ليكم... خليكم فى الصف بالله, وأى زول يحفظ دورو |
اقتباس:
|
اقتباس:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13]. وقال ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴾ [الحجرات: 11]. قال تعالى (وعاشروهن بالمعروف ) وقال عليه الصلاة والسلام: ((إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائكم )). وليكن معلوما لديك ان الشرع ينهى عن ضرب المرأة واهانتها ، وجعل الضرب من الضرر الذي يوجب الطلاق عند جميع الفقهاء وهم المعنيون يتفسير واستنباط الاحكام العملية من الايات والاحاديث ، وهذا منصوص عليه في قوانيننا وجرت عليه الاحكام القضائية في محاكمنا وفي معظم الدول الاسلامية |
اقتباس:
فقد علقت ام المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها عندما سمعت هذه الرواية فقالت : شبَّهْتُمُونَا بِالحُمُرِ وَالكِلاَبِ ؟ وَاللهِ لَقَدْ رَأيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَّجِعَةٌ، فَتَبْدُو لي الحَاجَةُ، فَأكْرَهُ أنْ أجْلِسُ فَأوذِيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ. رواه البخاري، ومسلم وعن الفضل بن العباس رضي الله عنه، قال: أتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ في بَادِيةٍ لَنَا، وَمَعَهُ العَبَّاسُ، فَصَلَّى في صَحْرَاءَ ، لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ ، وَحِمَارَةٌ لَنَا وَكَلْبَةٌ تَعْبَثَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا بَالى ذلِكَ. رواه أبو داود ، والنسائي. |
اقتباس:
|
نعم موضوع جميل...
مشكلتنا الكبرى كسودانين هؤلاء الذين يغلفون لنا اخلاق وعادات العرب بغلاف الاسلام ...حتى نبلعها سكيتى ..والا فنحن حطب النار .. متناسين اننا اصل الحضاره ..ومن المفترض ان يتبع العرب عاداتنا ومعارفنا وتقاليدنا واعرافنا ..اما الدين فمانعرفه انه علاقه بين العبد وربه ..ولكن العرب اعتادوا وتعلموا ان يستعبدوا به الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .. واسال اخونا زين العابدين ...فلقد ذكر فى رسالته الجميله ..ماكتبه ( طريف سردست) تلك ( هذا مع ان دول اسلامية اخرى لازالت العبودية موجودة فيها عمليا على الرغم الالغاء الرسمي، مثل اليمن والسودان والصومال. من المُعبر ان العبودية الغيت رسميا في دولة الشريعة السعودية عام 1962)ان العبوديه مازالت موجوده فى السودان ودول اخرى ..فنسال معلومات اكثر عن العبوديه فى السودان ..ووين الاسواق دى ..؟ وبرغم جمال ماكتبه السيد ( طريف ) الا ان هذه المشكله تكاد ان تفرقع كل مصداقيته وعموما ينبغى الاخذ منه بحذر .. اما اخونا صاحب البوست الجميل عيدروس الذى يقول ان الاسلام لايسمح بضرب المراءه ( وليكن معلوما لديك ان الشرع ينهى عن ضرب المرأة واهانتها ، وجعل الضرب من الضرر الذي يوجب الطلاق عند جميع الفقهاء وهم المعنيون يتفسير واستنباط الاحكام العملية من الايات والاحاديث ، ) نقول له اشرح لنا الايه التاليه وهى ايه من القران .. ( قال تعالى : (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ). [النساء(34)].) ولا يبقى الا اننى مستمتع جدا معكم حفظكم الله اجمعين وانتم تثرون حياتنا ومستقبل اولادنا بمثل هذه الاضاءات .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
وعلى قول رافت :L |
اقتباس:
مسالة (حقوق المرأة ) تعتبر مسألة تجاوزها الزمن ، لانه ببساطة لايستطيع انسان موضوعي ومنصف ان يقول ان هناك حقوقا منتقصه للمرأة في مجتمعاتنا ، فالمسألة الان هي حرب ثقافية المقصود بها تدمير او تغيير وترويض الثقافة الاسلامية التي تحكم مجتمعاتنا ، وصدقيني لو نجحوا في هذا فسوف تكون المرأة هي الخاسر الاكبر وسوف افصل في ذلك لاحقا اما ان كنت تتحدثين عن ترديد بعض الكلمات والنعوت والاشارات السالبة التي تجري في الامثال والاقاويل الدارجة فهذه يضبطها المستوى التعليمي والديني وهي موجودة في كل البلدان فنجد ان الانجليز يسخرون او يتهكمون من الايرلنديين ، والمصريين يتهكمون من السودانيين ومن الصعايدة خاصة والامثلة كثيرة لايسع المجال لذكرها بخصوص موضوعنا عن المراة فليس هناك دين او نظرية او حضارة انصفت المرأة واعطتها من الحقوق كما في الاسلام ، فقد كرمها وهي ام واخت وزوجة، وبنت ، وهو الدين الوحيد والنظام الوحيد الذي رتب اجورا من الله لمن يحسن تربية البنات وصحبتهن ، واجورا لمن يكرم زوجته وامه ، وقد وردت احاديث وايات لاتحصى تبين ذلك ففي المجتمعات المسلمة عموما والسودانية خاصة لاتوجد مشكلة اوقضية اومظالم للمرأة ، وليست هناك حقوق مهضومة او ضائعة للمرأة ، والصحيح ان بعض النساء في مجتمعاتنا لم يقمن بواجباتهن كما ينبغي رغم نيلهن لكامل الحقوق ، وذلك لمسؤليتهن عن كثير من السلبيات والسلوكيات والمفاهيم الضارة ، لذلك فان السؤال الصحيح الذي ينبغي الاجابة عليه هو : هل قامت المرأة بواجباتها كاملة وساهمت في نهضة وتطور مجتمعاتنا اما اذا كان الحديث عن المشاكل واوجه القصور في مجتمعاتنا فهي موجودة ولاتخص المرأة فقط ، فهناك وفي كل العالم مشاكل تواجه الرجل والطفل والحيوان ومشاكل تواجه البيئة ايضا ، ولكن عندما نتحث عن حقوق مهضومة للمرأة فان الامر يختلف ، فما هي هذه الحقوق ؟ وهل تعني معاقبة المرأة عند مخالفتها لقوانين المرور او القوانين البلدية والصحية التي تتعلق ببيع المأكولات والمشروبات في الاسواق والطرقات العامة انتهاكها لحقوق المرأة واضطهادا لها ؟ |
اقتباس:
المرة دي ظلامية ولا شنو نقول ليها حقوق وحريات تقول جنس واشباع شهوات |
| الساعة الآن 12:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.