اقتباس:
|
اليوم بعزيمة كنت أحاور الدكتور عبد الستار المشهداني ، وأعدنا النظر سوياً في استدراك عجائب الذكر الحكيم التي لا تنقضي ، ونحن نستعرض مقالة كتب أبو سليمان الخطابي ( حمد بن محمدبن إبراهيم بن الخطاب- 388 هـ ) وهو قد تحدث عن اللغات القرآنية :} إن أجناس الكلام مختلفة ، ومراتبها في نسبة التبيان متفاوتة ، ودرجاتهافي البلاغة متباينة غير متساوية ، فمنها البليغ الرصين الجزل ، ومنها الفصيح القريبالسهل ، ومنها الجائز المطلق الرسل ، وهذه أقسام الكلام الفاضل . فالقسم الأول أعلىطبقة الكلام وأرفعه ، والقسم الثاني أوسطه وأقصده ، والقسم الثالث أدناه وأقربه . فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة ، وأخذت من كل نوع من أنواعهاشُعبة ، فانتظم لها بامتزاج هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة، وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادين ، لأن العذوبة نتاج السهولة ، والجزالةوالمتانة في الكلام تعالجان نوعاً من الوعورة . فكأن اجتماع الأمرين في نظمه ـ معنبو كل واحد منهما على الآخر ـ فضيلة خُص بها القرآن} كان من رأي الدكتور المشهداني ، في أثناء حواري معه أنه ليس مما يليق أن نوصف اللغة القرآنية بأعلى وأدني ، مهما تفاوت ، لأنه بذلك يُخل بالسبك القرآني ، ويدني مراتبه ، وكان يمكن للخطابي أن يفيض في تنوع اللغة القرآنية ، لا أن يقايسها بالتفاوت . وذلك امتداد للحوار بشكل يبحر في النصوص القرآنية التي لا تنقضي عجائبها . لك الشكر الجزيل أيها الأكرم : عادل عسوم |
اقتباس:
ثق بانني عزمت قد يوما بأن احتقب يراعي وارحل عن هذه السوح لكنك كنت (ولم تزل) سببا لبقائي وماذاك إلا لايراد منك قوامه كليمات قليلات في عدادهن لكنهن عظيمات في سمتهن مبنى ومعنى ومرادات!... لقد ازددت طولا لدي رفعة وشموخا الى الذي اعهده فيك وانت تورد إيرادك أعلاه. .. ولعلي أحيطك بانني قد نسجت نولا آخر استهداء ووصلا لنولك هذا (في منتديات اخر): http://albrkal.com/vb/showthread.php?t=19969 فإذا بي تصلني إشادة (عليه) من أستاذنا العلامة الدكتور الحبر يوسف نور الدايم الذي قراه مصادفة... مودة تترى ياحبيب |
فلنترحم جميعنا على الحبيب عبد الله الشقليني
رحمه الله رحمة واسعة وجعل الجنة مستقره ومتقلبه |
| الساعة الآن 03:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.