اقتباس:
يعني ما فات فوت، وضّحي سؤالك، بالعربي أو الإنجليزي كما تشائين. كنّا ماشين بالعربي كويس، الإنجليزي الجابو شنو هسّع!؟ بعدين اسمي دا جامليني واكتبيه معاي باليو عليك الله Muhsin أهم حاجة. |
بالله شوفو بنفسكم، سماح دي مش بتكسّر فعلاً؟
اقتباس:
|
اقتباس:
Your name is written with an "U" as you requested |
اقتباس:
يعني أخوك من ناس دس راسك ما يمعطوك تعرضو تعريضة حارة زي دي للجز حليلك يا اخي وثق بأن لا افترض ذلك على الإطلاق من منطلق ثقة وقراءة لا تنقطع للإبداع دون تحديد نوع مقدمه/منتجه بالطبع تتضح الفروقات في الإبداع بين شخص وآخر (برضك غض النظر عن نوعه) لكني قصدت تحديداً إدراك المرأة للتفاصيل بشكل أكبر من الرجل وجعلتهما معاً في هذه المكانة العلوية من الإبداع بل وقدمت المرأة على الرجل إن بلغتها ولم أقصد أبداً أبداً أبداً بأن المرأة تهرول إلى تلك المكانة لحاقاً بالرجل بطل توريط:cool: واتفق معك تماماً أن إبداع الرجل (أوفر) لكن ما معنى الوفرة إنما المهم هو (الكيف) محبتي واعتزازي وأشواقي صاحبي ـــــ حا أرجع لأسئلة سماح وللكثير هنا فيبدو أني دخلت عبر ما انتهى إليه الجماعة |
اقتباس:
فعلاً "إحصائياً" المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل، وهذه المسألة في ظني من البداهة بمكان، ولا تحتمل جدلاً كثيراً، فمبذول الرجل المعرفي وفي كافة المجالات (الفكرية، والفنية، والأدبية، والسياسية، والفلسفيه، والدينية) يفوق مبذول المرأة وبأضعاف مضاعفة، وبصورة تبدو فيها مجرد المقارنة أمر مضحك. هذا من ناحيه، أما من ناحيه أخرى فدعنا يا سيدي نوسّع ماعون حوارنا أكثر، ونتسأل: هل محسن خالد هو أول "مفكر" يتّهم المرأة في مصداقيتها؟ الإجابة قطعاً لا فالمفكرون والفلاسفة من لدن سقراط وحتى يومنا هذا لا نقرأ لـ"بعضهم" كتاباً إلا و وجدنا المرأه فيه محل إتهام. ولا تنسى أيضاً كُتب الدين بما فيها القرآن، فهي أيضاً تحمل بعض الإشارات الواضحة التي تصف المرأة بأنها أكثر شراً ومكراً. إذاً يا صديقي حديث محسن هذا ليس حديثاً جديداً "منبتاً" ليُفاجأكَ وتندهش له. __________ كلامي الفوق دا طرف خيط لمفاكرة أتمنى من الجميع الخوض فيها دون أدنى تشنج او إنفعال .. اهو بنتونّس! |
زي ما قلنا .. (توسيعاً لماعون الحوار)
الكوته الأولى: ما جاء في كذب المرأة عند بعض الفلاسفة والمفكرين ويعقبها إن شاء الله ما جاء في كذبها وشرها عند رجال الدين وفي الكتب المقدسه ........ ______الكذب أحلى صناعة عند المرأة، لاتُلذ لها الحياة بدونه ( عبد السلام هاشم ) النساء يكذبن جيداً. . . فهن يصدقن أنهن يقلن الحقيقة و هن يكذبن ( هنري دورينيه ) قد نجد دبلوماسيين يكذبون أفضل وأكثر مما يكذب بعض النساءو لكن من الصعب أن نجد واحداً منهم يستطيع أن يكذب أسرع منهن ( ماكولم دوشازال ) سرعة التصديق عند النساء لا حدود لها. . لأنهن يعتقدن أنهن وحدهن يُجدن الكذب ( جاك ناتانسون ) منذ القدم و الرجال يسألون ، والنساء يُدلين بإجابات كاذبة . . ومع ذلك لم يتعلم الرجال بعد ( بيكر برينر ) قلب المرأة .. مصنع للأكاذيب ( مثل هندي ) ابحث سبع سنوات . . قبل أنتصدق خبراً صادراً عن المرأة ( بيليتان ) للنساء مقدرة فريدة على الكذب حتى إذا أردن أن يقُلن الحقيقة .. لا يستطيعن ( شيلدن ) لا تصدق المرأة إذا أقسمت . . و صدقها إن احمر وجهها ( أوسكاروايلد ) المرأة الصادقة : هي التي تكذب فقط في سنها ، و وزنها ، ومرتب زوجها ( هنري فوجان ) لا تصدق المرأة، والاعلانات ، ومديح الشعراء، وأقوال الدجالين فكلها أكاذيب ( برنارد شو ) الكذب في الولد: خطأ، وفي العاشق: فن، وفي الأعزب: غرض وفي المرأة المتزوجة: طبيعة ثانية ( رولاند ) عندما يغضب الرجل فانه يقول الحقيقة لأنه يفقد السيطرة على الكذب أما المرأة فإنها عندما تغضب تكون اقدر على الكذب لأنها تعرف كيف تتمالك أعصابها . ( عادل سالم ) المرأة تكذب على أي كائن على وجه البسيطة . . باستثناء من تحب و الرجل يكذب على المرأة التي يحب، قبل أن يكذب على أي كائن على وجه البسيطة ( رولاند ) أعتقد أن الرجال أقل كذباً من النساء . . باستثناء ساعة يغازلونهن فيها ( الكونتس ديان ) لقد سلحت الطبيعة المرأة بالمكر والكذب والخداع . . لأنها حرمتها من النبوغ والعبقرية ( شوبنهاور ) سحر المرأة . . في قدرة ملامحها على الكذب ( فيكتور هوجو ) لو لم تكذب النساء في الحب .. لفقدن سلطانهن على الرجال ( جوستاف لوبون ) تبتلع المرأة الكذب جرعة واحدة . . إذا كان تملقاً وإطراءاً وتشربها نقطة نقطة .. إذا كانت حقيقة مرة ( ويدور ) اكتب وعود المرأة . . على صفحة الماء ( كاتولوس ) _________ لونت ليكم كلام شوبنهاور لأنو شايفو تقريباً أكتر كلام بيشبه "ونستنا" دي. |
اقتباس:
بأي حال هذا هو ردي على حسبو الذي لم تتذكره، اقرأه بنفسك اقتباس:
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه. والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه. فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي. اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
:) |
اقتباس:
اقتباس:
|
يا مُبر عندي سؤال:
ليش المفكرين و العظماء الرجال الجبتهم ديل و على راسم محسن خالد، كلهم بفتخروا بعظمة اماتم و لا يستطيع أي منهم وصف أمه بالكذب؟ |
أعتقد إنو أعظم معجزة لله في الأرض هي المرأة
و لا كضابة و لا شئ، فقط الرجل مخو تعبان و إتجاه واحد و هي تحاول التعايش معه |
علي الدين يا مبر كلامك دا كان ياهو ردي الذي راودني عن نفسي امس
في احاديث بابكر والجيلي فقلت اجلو لي باكر الصباح عشان اقدر القط لي كم مقولة لي لمفكر وفيلسوف عشان اثبت بيهم وكنت من ضمن من اردت ان استشهد بهم هم سقراط و شبنهاور و نيتشا و العقاد وتوفيق الحكيم ياخ أنت ما عندك بنات لمن تجي تخطف بنات افكار الناس :p غايتو بعد محسن ما نفض يدو من قضية الجندر تاني بس لو خلا كتابة النت بكون ركب في صف العشرة الأوائل من المفكريين العالمين:p |
معظم الرجال و خاصة البطلقوا عليهم عظماء ديل، معظمهم مدلعين، و المدلع عندي هو: الزول البكون داير الأمور تمشي زي ما هو متخيلها،
أها نوع ديل، النسوان بمدوا ليهم حلاوة حربة، و بغفلوهم و بعملن الشي المفروض يتعمل و بخلي الدنيا تمشي لي قدام بعد فترة هو بكتشف قصة حلاوة حربة يقوم يقول نوع جنس كلام عظماء مُبر ديل، لكنو ما بكلف نفسو يسأل و يقول: لو الزولة دي ما عملت كدا، كان بحصل شنو؟ عليكم الله نوع الشخصية الحقيقية المثلتا ميري إستريب في music of the heart ممكن نقول عليها ممكن نكون كضابة http://www.youtube.com/watch?v=jHD5t...eature=related موش البوست دا مذكرات سينمائية؟ قوموا أمشوا أحضروا الفلم دا، بعد داك تعالوا نظروا! |
اقتباس:
ببقى زي ناس سارتر، يا حليلم! نجدعوا ليك في رف في مكتبة الصالون عشان الضيوف يشوفوا الغلاف بس، و بعد داك و الله سيرتو في القطيعة ما بنجيبها |
اقتباس:
كلام عاطفي ساي!!:D ما هكذا تورد الابل يا دكتورlooool ------- لوووووووب في حكاية امات المفكرين دي صدقت ... ما فيهم من يجروء .. لكن بتصرفوا، بلقوا ليها ( لكنة ) ما ما سمعت بالاستثنى امو ليس ثقة فيها، لكن احتراماً لها؟ اهن* .. دا مخرج طوارئ فاره، و انيق جداً * الحقوق محفوظةlooool |
يا بابكر ياخ محسن قال ليك المرأة (أقل) ما قال عدمانة كلو كلو
اها اسي انت تجي تقول ميري استريب أنا اجي اقول ليك مارلن براندو دا بالاضافة لي انو كلام محسن ظابط مية المية لأنو احسبها انت براك عددياً سااااااااااااااي بتلقى المرأة اقل ابداعا من الرجل فبطل ملاوة محسن في الحتة دي انت لو عايز تعصر محسن اعصرو في حتة أشارتو (هناية) اقتباس:
غير كدة بتلقى من محسن مسيكة تمسكها عليهو لانو محسن كلامو نجيض تب في الحتة دي |
"يتمنعن وهن الراغبـــات"
تقدر تقول يا قيقراوي في الموقف دا انو المراة كضابة؟ يا أخي في الموقف دا، المرأة بتستخدم لغة تانية تمتلك هي مفرداتها، لغة أصدق مية مرة من لغة الكلام المباشر. و لو انت في الموقف دا وصلت لي انو المرأة دي كضابة، طوالي تمشي السينما |
يا وجدي، فلانة و فرتكانة و هناية ديل أنا شايفن عاديات جدا، دي أسامي إشارة عادية
|
اقتباس:
بعدين يا بابكر خلينا من دا كلو وتعال نتفاكر بشكل أعمق في بعض المسائل التي يتغافل عنها نصراء المرأة عمداً، وخليني أبدأ بالتساؤلات دي: -ليه المرأة تعتبر في النص الديني مدخل للمعصية وشهوة من شهوات الدنيا المزمومة؟ (زيّن للناس حب الشهوات من النساء و..الخ)قران كريم -ليه أول من طالب بإعطاء المرأة حقوقها كامله ومساواتها بالرجل هو الرجل؟ -لماذا تتعامل المرأة مع نفسها بإعتبار إنها سلعة؟ (بيع المتعة+المهور والنفقات) ملحوظة: أنا لم أتبنى داخل هذا البوست حتى الأن أي رؤية حيال قضية المرأة وما حديثي وتساؤلاتي هذه إلا (توسيعاً لماعون النقاش) أو قل "توريطاً" للمتحاورين والمتحاورات. |
اقتباس:
في الحالة الزي دي يا تفتو عديييييييييييييل وتمرق الاسم يا تقطعها في حنانك الاشارات الزي دي ما حلوة |
اقتباس:
بجيك بعدين لبقية المداخلة |
اقتباس:
يا الاسعد - دي على وزن الاهيف الابا ما يرين و لّ شنو كدا ماعارف داك!- اها عشان بعدين ما تجي تقذف في ذمتنا الفكرية ساي، من اسي خليني النحدثك .. سمعتا؟ خالد مونيكا* قال : [ للغزالة قرنان، يشيران في اتحاه العدو المطارد. في حال الحروب تتشعب، فتشير في كل الاتجاهات .. انها ذاكرة التيتل .. انها ذاكرة الابتلاءات يا قريبي.] بناءاً عليه، و للضمان كدا، و بعد الحمد لله و الثناء على من لا نبي بعده، نقول - بدون مجازفة تذكر - انو: قيقا ذاكرة مغتصبة، عشان كدا بنات افكارو بتطلع بت حرام كلها .. كان شابهت بنات افكارك يكون المغتصب واحد بس ما اكتر:D. و امكن يكون دا استثناء القاعدة " من شابه اباه فما ظلم". شفت كيف؟looool لووووووووب يا بابكر رايك شنو في عدل الطبيعة الجعل جور الحبيب مسموح، و لم يكتف بذلك، بل جعل للغزالة قرنان بس ، و للتيتل ما شاء لها من تشعب، و خلها ذاكرة وااااسعة رام و روم كمان؟ ما رأيكم دام فضلكم ------ * خالد عباس الطاهر .. تشكيلي، قاص، و شاعر . بمناسبة ( تشكيلي ) دي يا بابكر ما تعال نبقى تشكيليين ياخ؟ انت تشكيلي و انا اشكيلك looool:D قلت لي لو ما فهمت لغتم اقع ياتو بحر؟:D |
سلامات على العظماء وعلى الحوار الجميل وملولو " سير فكر" في بنبر ..ياخي أنا جاي وقايل روحي الناس لسة هناك في بداية الصفحة :) على الليمان أنا قاعد أقرأ تلاتة ساعات ..يا محسن وقعت معاي في جرح ربك يهون نجيكم باكر.
|
تحياتي للجميع..
رغم انو بعد الرأي الإيجابي الختاهو مشكور أ. محسن في أسئلتي أنا إتورطت وكان حقو أعمل نايمة خشية الطبزات:rolleyes:..لكن مالو..جئنا لأجل النقاش وممكن الزول يسوي زي سواة مبر دي ويرمي إسقاطاتو ويجي يقول بس عشان أحرر النقاش;).. أرى أنه من غير الموضوعي وضع رأي شامل في طبيعة وشخصية المرأة بعيدا عن تركيبة المجتمع الموجودة فيه إلا إذا كنت أفترض فيها الإختلاف في المكون الإنساني (أصلا) ومستصحب قدرة إستعلائيه على تحليلها ككائن أقل شأناً وده هو السوء ذااااااااتو في نظري.. لكن الناس لو حبت تكون علمية فممكن تكون في أدلة منطقية منصفة زي مافي كلام أ.محسن ده: والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه. فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي. وبعدين أنا كأنثى إتفقت مع فكرة الكضب بالمنطق لأنو خصوصية المجتمع بتاعنا أفضت للنتيجة دي الأفتكر واضحة والكلام ده أنا ما أظنو بيتحسب على المرأه بل بيتحسب ليها كضحية لهذا الإضطهاد الإجتماعي البيخليها تميل للزيف وللكذب عشان تقعد محكرة في الإطار الخاتيهو ليها المجتمع، نحنا لو عايزين نغير واقعها ده إذا لازم نتعرف بسوءه ولا شنو؟ أما حتة الإبداع فلسه أ.محسن ما أدانا فيها قرايتو الفضَل إنها تكون دقيقة ومدعومة علميا وأنا في إنتظارها...لكن كوننا نهبش الكلام ده من طرف ونجي نسقطوا على المرأه ككائن وجودي إجمالا بإنها كضابة وما مبدعة بتكون دي شغلة تانية كلو كلو.. ويا(مبر) رغم انو نقلك لأحاديث المفكرين دي كلها كان بهدف فتح (طاقات) للنقاش لكن عندي عليها مية خط أحمر في انو التاريخ الفلسفي والأدبي كتبو شق واحد بس من المجتمع، المفكرين ديل ذاتم جاءوا من مجتمعات وضع المرأه إنسانيا فيها عامل كيف؟؟ (ولاحظ على حقب زمنية متفاوتة)......وكلامي ده ما تبرئة مجملة للمرأه الإتحدثوا عنها بس تبرئة لإنسانيتها وإبداعها الفطري من إسقاطاتهم ومن ثم إسقاطاتكم...أما موضوع الدين ده فذكرتني بس بيهو جماعة أنصار السنة !!!قلت لي أكثر مكرا وشراً؟؟ (بس لو ممكن شرح للمكر والشر وعلاقتهم ببعض).. وياريت النقاش تتحدد محاورو بصورة أدق عشان الناس تقدر تستفيد مشكورين يا مبدعين:) |
اقتباس:
|
اقتباس:
طيّب ما تقولي بيتحسب علي الرجل..لأنو الموضوع متعلق بسلبية وليس ايجابية وضع محدّد.. وبعدين في رأيك، ليه التاريخ الأدبي والفلسفي كتبو شق واحد من المجتمع..؟؟ |
سماح يا ستي ..تحيّاتي.
غايتو تحدثتي كثيراً ولكنك للاسف لم تقولي شيئاً حتى الأن. أنا لم أسقط شيئاً، وما جلبت الأحاديث بعاليه إلا لتحرير هذا البوست من "محسن قال" و"محسن مهكر" و "مامعقوله يا محسن"! وقلت لكم وسعوا ماعون الحوار وأطرحوا رؤاكم بشكل عميق يتناول هذه القضية داخل كل المشاريع الدينية والفكرية والفلسفيه. ثم اتيت وطرحت أسئلة جوهرية ومافي زول حتى الان ناقشها او إشتغل بيها الشغلة ____________ ما ماشي بعيد.. ح أجيك تاني |
تحياتي يالرشيد
اقتباس:
اقتباس:
|
ربما الماركسية الألمانية أورزولا شوي هي المرأة الوحيد التي كتبت حديثاً معقولاً لتفسير قلة إبداع المرأة (كماً وكيفاً) وذلك عبر سلسلة من المقالات ختمتها بكتاب جميل يحمل عنوان"أصل الفروقات بين الجنسين" والذي جاء في ترويسته العبارة التالية: نحن لا نولد بناتاً وإنما يجعلون منّا هكذا!
أنصح الجميع بقرأة هذا الكتاب. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
محمّد (ص) طالب بتحرير العبيد و ما كان عبد اقتباس:
بخصوص المهور: في الهند القريبة دي المرأة هي من يدفع المهر |
اقتباس:
ازيك انا غايتو عاوز اكون علمي، لكن كدي كلامي أز محسن خليو لمحسن .. حلو الكلام في خشم سيدو... اها انا عندي طلب - برضو علمي - او النصيحة هن طلبين : - تشريحياً الدماغ بختلف بين المرأة و الرجل؟ نفسياً و حتات الذاكرة و الشغل دا واحد؟ ( ممكن تستعيني بزميلك دكتور بابكر، و لأنو منحاز ساااي كدا بس!:D . و كلامكم الاتنين ح نحفظوا لحدي ما يرجع حبيبنا د. محمد القرشي، او يفتينا فيو اي طبيب ( بشري ):D آخرمن الزملاء هنا ). - ذكرتي كلمتي ( انثى ) و ( مراة ) ... في فرق بينن؟ و ياريت هو شنو إن وجد؟ اها قصرت معاكم في تسخين الحوار انت و حبيب ألبي مبر؟looool . |
اقتباس:
إذاً وبغريزيه محضة ولكي يتاعيش الناس فقد ظل هذا الصراع الوجودي محتدماً منذ الأزل وكل طرف فيه يدفع بأدواته الدفاعية ليصنع أمنه وحياته، وفي رائي إن هذه هي متعة الحياة التي يتحدثون عنها. اقتباس:
أما قولي أنا فانا شايف إنو بعض رجال الدين وبعض المفسرين ولأنهم ذكور سلطوا الضؤ علي ما جاء في الكتب السماوية ذماً للمرأة، وتناسوا عن قصد ما جاء فيها ذماً للرجل وللإنسان عموم. يعني تعامل البعض منهم بإنتقائية مع النص الديني لتكبير كومه النوعي. |
اقتباس:
اقتباس:
ولكن عادةً وتاريخياً وحاضراً المراة هي التي تبيع للرجل "متعة الجنس" مقابل المال اقتباس:
|
أ.قيقراوي..
تحياتي ولو سمحت أعفيني من الألقاب..أنا ذاتي مادكتورة وقبل ما أرد ليك كان تلاحظ طلبي في آخر المداخلة بأنو الناس تضيق المحاور شوية ما تشتتها عشان نستفيد بدون ما نفتل بوست السينما ده (فالمعذرة لأستاذ محسن وضيوفه الكرام) اقتباس:
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين.. اقتباس:
لكن أنا ما قاصدة بيها حاجة بس إلا كان وهمة داخلية وأنا بكتب كدة حسيت ليك إنو قبائل من النساء بتكورك في راسي (رشيهم ..رشيهم..المافي شنو:D)..قمت قلت أنا أنثى والأنثى هي الأصل على قول د.نوال السعداوي ولو عندك فهم في الحتة دي..ورينا ليهو.. |
تحياتي يا مبر
أولا..بعتذر عن عدم فهمي لأسلوب طرحك..وعدم فرزو عن رأيك اقتباس:
اقتباس:
|
غايتو يا سماح طلعتي ملعونة لعنة التقول ما مرة:D
المهم شوفي يا عمتك حنك انو المجتمع هو السبب وراء تراجع وضعية المرأة ككائن مبدع وصادق دا حنك مجلي ساااااااي بالنسبة لي السبب في ان المرأة اقل ابداعا من الرجل هو بنيتها الجسدية وما تمر به من حالات دورة شهرية وحمل ووضوع والخ الخ كل الحاجة دي بتكون سبب رئيسي في تراجع المرأة حالة كونها مبدعة اسي لو جبتي مية نصيح ومية معاق ح تلقى انو المعاقيين اقل ابداعاً من النصاح لانو الاعاقة نفسها عندها اثر نفسي على المعاق قد تحول بينه وبين انتاجه الابداعي (هنا طبعاً انا قلت عمل دراسة على مية موش على واحد) اها اسي برضو لو جبتي مية راجل ومية مرأة ح تلقى نسبة الابداع عند الرجال اكتر من النساء ودا نظراً للاسباب اعلاه بتاع بنية جسدية وما يمر به من حالات عند النساء من دورة شهرية وحمل ووضوع والخ |
اقتباس:
ا. قيقراوي و اعفيني من الالقاب!!؟ طيب انا استاذ يا دكتورة؟ انا كنت كاتب أ. سماح و غيرتها لدكتورة لانو لقيتك شابكانا استاذ محسن ساااي! .. بس ( بفتح الباء ):D برضو حاضر يا سماح سليقة ساي بعدين حقارتك بي اناا بس عشان يتيم و لّ شنو؟ ما يهودا كلولهم بفتلوا سااااي و يقولوا ليك بنوسع مواعين الناقش :D اخيراً الانثى مفهوم مركزي عند الصوفية ... و في فرق بينو و بين ( مرأة ) ... لكن و الله ما عارف شنو عشان كدا جبت الكلام بي جاي .. احد العارفين ارجح انو سيدي بن عربي قال : كلنا إناث لما فينا يوّلده .. ما في الكون من رجلِ لووووووب اها امسكوا الخشب يا شمباتا ... و الشمباتا رجال الجامعة:D ----- لوووووول ياخ بالمناسبة دي لي زمن عاوز لي شمباتة اسألا من رأيها في الهتاف العجيب دا؟:D |
[QUOTE]
اقتباس:
البشر جينيا بيحملوا 23 زوجا من الكروموسومات، بيتشابهو في 22 زوج وبيختلفو في الكروموزوم الــ 23 ..وناس المخ والاعصاب بيقولو ان طرائق التفكير للرجل بتختلف عنها في الانثي لأنه كل نوع بيسلك طريقة تفكير ودوائر دماغية مختلفة لأداء نفس العمل.. كما ذكر مُبر من أن الحديث عن المراة وكونها أقل شأنا من الرجل، ليس وليد اليوم ولا اللحظة وقيل أن اقلاطون قد حمد الرب وشكره لأنه خلقه ذكراً وكذا ارسطو الذي كان يعتقد بنقصان عقل المرأة...ولا ننسي الجاهليين العرب حينما يبشر أحدهم بالانثي.. وقبل اعوام قليلة اعلن رئيس جامعة هارفارد عن اعتقاده بعدم لياقة النساء بيولوجياً علي النبوغ في الرياضيات مما أدي لفقدانه منصبه لاحقاً لتصريحه ذاك.. وبرضو ماننسي محاولات الداروينيين الترويج لفكرة أن الفروقات النوعية بين الذكر والأنثي هي فروقات بالأصل بيولوجية وهذه تعتمد علي فروقات جينية التي هي المحدد والسبب الأساسي في تفوق الرجال علي النساء.. علي المستوي العام نجد أن الميول والرغبات لها دور مؤثر وكبير في عملية بروز الرجال واستحواذهم علي مجالات ربما دوماً تقع في بؤرة الضوء، بما لها من تاثير مباشر علي تفسير كثير من ظواهر الحياة مثل مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات والجيولوجيا والأركيولوجيا وغيرها من العلوم التطبيقية.. في دراسة أجرتها جامعة هارفارد، وضح أن النساء يملن أكثر للعمل في الوظائف التي ترتبط بالناس مثل الخدمات الاجتماعية، بينما يميل الرجال للوظائف التي ترتبط اكثر بالأشياء مثل الفيزياء والرياضيات والحاسوب وغيرها.. وأظهرت ذات الدراسة أن من بين درجات الدكتوراه الممنوحة عام 2001 حصلت النساء علي 65 في المائة من بين الدكتوراه الممنوحة في التعليم و54 بالمئة من الممنوحة في العلوم الاجتماعية و47 بالمئة في العلوم الانسانية و26 بالمئة في العلوم الطبيعية و17 بالمئة في الهندسة.. وعند مقارنة النسب اعلاه باحصائيات عام 1980 وجد ان نسبة الدرجات تتفق تماما مع نسبة عام 2001 مع الفرق طبعا في عدد الشهادات الممنوحة.. يبقي دي ملاحظة وتأكيد(بنسبة كبيرة) علي ثبات الميول بالنسبة للنساء..والميول في اعتقادي ممكن تلعب دور حاسم في عدم ظهور المرأة في بؤرة ضوء التفوق والنبوغ وليس لعوزها للملكة من الأساس. |
المرأة بتحتفي وبتقر في قرارة نفسها بتفوق الرجل عليها رغم الشعارات والهتافات العالية هنا وهناك..وبرضو الموضوع ما وليد اللحظة والراهن..
(الاقصالاهور) والدة آخر ملوك الاندلس لمّا رأت ابنها الملك وهو يبكي علي فقدان ملكه بالاندلس قالت له: (أعطيت ملكا لم تحافظ عليه كالرجال..ولما فقدته رحت تبكيه كما تبكي النساء)..!! وقديما امرأة عمران التي قالت: (ربي إني وضعتها أنثي والله أعلم ما وضعت وليس الذكر كالأنثي).. وهذا لا ينفي نبوغ وابداع كثير من النساء في مجالات مختلفة..ولكننا هنا لا نتحدّث عن عوز لموهبة ما وفقدانها، بل عن قلة ابداع بالمقارنة مع الرجال.. وفرق كبير بين افتقار مطلق ونقصان نسبي حين المقارنة.. والتاريخ يحدثنا عن مدام كوري وزوجها وما لاقته بعد وفاته من نكران وجحود وتشكيك في موهبتها وذكائها، لم يشفع لها حتي نيلها جائزة نوبل واحتفاء المجالس العلمية بها.. هناك جمعية نسوية متطرفة يا سماح في أمريكا إسمها "جمعية تقطيع أوصال الرجال" الجمعية دي بتنادي بالعنف لإبادة الرجال من علي الأرض وتنادي بالاكتفاء بانجاب الإناث فقط.. منفستو الجمعية بيقول: "الذكر ليس سوي مصادفة بيولوجية عارضة، وجيناته في حقيقتها ليست سوي جينات انثوية ناقصة، بل ان الذكر نفسه أنثي ناقصة أو غير مكتملة." ههههه. الله لا ودّاني هناك.. |
في استطلاع عن هذا السؤال: مع أو ضد - المساواة بين الرجل والمرأة، تجعلها تسوده. عموما سأوضح وجة نظري حول شكل العلاقة بين الرجل والمرأة من مبدأ "المساواة" من منظور التأريخي ومنظور اللحظة الماثلة. السؤال في حد ذاته به تعقيدات لا تمكن من الإجابة بــ"مع" أو "ضد" كحالة إستطلاعية دون توضيح ذلك من وجة نظر الإختلاف أو الأتفاق في تلك السيادة. ليس هنالك ضرورة في من الذي يسود بقدر ما تسود العلاقة بينهما، نعم العلاقة بينهما علاقة تكاملية ولكنها ليست تكاملية بالمفهوم الجندري " النوعي" أو الجنساني. فهي تكاملية في كل الأداء الوظيفي المجتمعي والإنساني. هنالك تغول تأريخي في شكل هذه العلاقة من قبل الرجل وسيطرتة لمعظم ذلك الأداء الوظيفي على المستوى المادي والمستوى الثقافي حيث المجتمع يشكل ومنذ اللحظة الاولى لميلاد كل منهما بنظرة تبدأ تنميط كل منهما، وتتم صياغة كل منهما على نحو معين لسيادة السلطة الذكورية داخل المجتمع. هذا معروف لكل منا رغم المحاولات المضنية من المرأة والعمل الدؤوب المستمر لإنتزاع حقوقها وإسترداد بعض ما نهب منها تأريخيا. وقد حدث تكتلا جماعيا للنساء وبطريقة منظمة بفرض التمرد على الوضع السائد فاكتسبت المرأة ما اكتسبت من حقوق مادية وبعض الحقوق الثقافية وفرص الحركة داخل بنية المجتمع. بداية من خروجها من بيتها ونهاية بها في أعلى السلم الوظيفي داخل المجتمع. ولكنها لم تستطع أن تعيد رأس مالها "الرمزي" الثقافي رغم التمييز الإيجابي الذي تفرضه بعض الدول كحق معنوي أو أستيعاضي لذلك المال الرمزي المنهوب عبر التأريخ. في مجتمعاتنا الشرقية مازالت النظرة والقوانين التي تحد من حركتها وإنشارها داخل وعاء المجتمع بالذات تلك المجتمعات المستدمجة لبنية العقل التناسلي*. التي لا ترى في المرأة سوى كائن يحمل شرف الاسرة والقبيلة والمجتمع والدولة. إذا فقدت ذلك الشرف فقدت الأسرة والقبيلة والمجتمع والدولة لذلك الشرف وتنامى الإحساس بالإهانة والمهانة والعار. حيث يتلخص الشرف في غشاء البكارة عند المرأة، بينما الرجل يتحرك بكل حرية وصلف دون ذلك القيد وتلك النظرة من قبل المجتمع الذي يناقض نفسه ويناقض دينه الذي لم يحدد شكل التعامل المنفرد أو الإنتقائي لكل منهما. فالعقوبة المنصوصة داخل النص الديني واحدة لا تمييز فيها. إذن من اين أتى ذلك العرف الإنتقائي ؟ هل هو وافد مع الثقافة العربية من خلال الإضطهاد التأريخي للمرأة التي كانت توأد في الذاكرة العربية قبل الإسلام؟ أم أنه تشكل جرّاء التفاسير الضيقة بعد الإسلام؟ المهم في الأمر هذه النظرة وهذا المفهوم الخاطئ هو سبب أساسي لإهدار رأس مال المراة "الرمزي" وبصورة يصعب معها تحقيق المساواة بينها و الرجل. إلا إذا تبنينا مفاهيم جديدة لتكسير هذه النظرة ولإعادة التوازن في شكل هذه العلاقة. حاليا المجتمع في حراك وتفاعل من منطلق إكتساب الوعي ولكن يظل ذلك الوعي مصلوبا ويقف طويلا أمام سيادة السلطة الذكورية التي تتمسك بذلك الإمتياز الذي يضمن حركتها وسيطرتها على المرأة. إذا وضعنا الرجل في خانة " المركز" والمراة في خانة " الهامش"، سنحتاج الي قيمة " المساواة " لتكسير رأس المال الرمزي الذي يسيطر عليه الرجل. الدين الإسلامي يفترض مبدأ العدل والعدل عنده لا يعني المساواة ولكنه يعني التقسيم العادل للحقوق نسبيا بمعنى أنه مبني على شكل التمايز الإيجابي للرجل لطبيعة نزوله في مجتمع ذكوري صارم " وللذكر مثل حظ الأنثيين" ولكنه لم يترك هذا النص مطلق بل قيده بالقوامة التي فسرها الرجل لمصلحته. وهي لم ترد على إنها سيطرته بل أدغم عليها وبسط مبدأ التصرف للرجل من مبدأ تلك الزيادة أو الشرح الحسابي إذا كان للرجل من نصيب ما قيمته 2 وللمرأة قيمة 1 فعلى الرجل أن يصرف ذلك الواحد بينهما كقوامة ويستأثر بالآخر أما إذا كانت هنالك بنود صرف أزيد فسيكون الصرف شراكة بينهما. ولكنا كرجال نهبنا ذلك الحق ونهبنا أيضا مفهوم القوامة المفسر بانه أفضلية على المرأة. أو هكذا أعتقد لأكون متصالحا مع النص الديني. *إشارة : بنية العقل التناسلي للشيخ محمد الشيخ " نظرية الفاعلية" حدثت تعديلات ضرورية |
| الساعة الآن 01:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.