سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   شخصيات من حلتنا.... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=1052)

خالد الحاج 05-02-2006 12:55 PM

شخصيات من حلتنا..

كيمو الشيوعي :



(2)


فكر كيمو للحظة بالنكران ولكن تجمع بعض الشباب جعله يستمسك بشخصيته المعاندة ويلزم الصمت..
تحركت العربة البوكس تحمل كيمو إلي مكان مجهول..
إنتقل الخبر كالنار في الهشيم والكل يتحدث عن كيمو (الشيوعي) وكيف أن الأمن قد هاجم منزله وقبض عليه وبدأت الروايات تتعدد.. من يقول أنهم وجدوا سلاح بالمنزل ومن يقول أن الأمن صادر ماكينات "رونيو" كان كيمو يطبع بها المنشورات.. كانت فاطمة زهرة هي الوحيدة التي تعرف الحقيقة.. ولكن من يستمع إليها.

كيمو من ناحية أخري في موقف لا يحسد عليه.. ربطوا له عينيه بشريط من القماش القطني.. وأدخلوه إلي منزل ليجد نفسه في غرفة ليس فيها من أساس سوي برش مهترئ.. وافترش كيمو الأرض ورأسه الذي يعاني أصلآ من الصداع وبقية "سكرة" يتحرك كبندول الساعة...

تركوه نصف يوم ثم بدأوا في التحقيق معه كأن أقصر تحقيق في التأريخ.. يا زول إنت بتطبع منشورات وكان السؤال مدعومآ بلطمة علي الوجه؟؟
بدأ كيمو هنا في النكران.. رماه كله دفعة واحدة.. يا جماعة شيوعي شنو وكتابة شنو أنا ما عندي شغلة بالحاجات دي الناس دي رمت الشنطة جنبي وجروا...
كان العسكري يعلم أن كيمو يقول الحقيقة.. ورغم هذا كان يصر علي إلصاقها بكيمو .. ربما أرادوا تأديب الآخرين في الحي في شخص كيمو.. وربما يكونوا قدموه كبشآ للفداء حتي لا يرجعوا لرؤساءهم خالي الوفاض..
في النهاية كان كيمو هو الضحية.. ونال كيمو عدة "علقات" ثم حولوه إلي كوبر..

هذا عالم جديد لكيمو.. أجلسوه في غرفة بها مجموعة من السياسيين.. كان يحس بالغربة بينهم فهم يتحدثون بلغة غريبة عليه.. ولكنه علي كل حال بدأ يستمع.. ثم يسأل وكانوا رحيمين به..
محا كيمو أميته السياسية.. وتعلم الغناء للمعتقليين وهم يغادرون وللقادم منهم.. "فقط لو يجد ليهو كاسين؟؟ كانت تبقي حاجة تمام"...
في الحي بدأ الناس يعتادوا غيابه وماتت حرارة (الشمار) واكتشفوا فوائد لإعتقال كيمو إذ صارت الحفلات تستمر حتي يوقفها البوليس بعيد منتصف الليل.. ولكن بقي أمر واحد .... (( كيمو شيوعي)) ... لا شك في ذلك ....

خرج كيمو شخصية جديدة...كان يوم إطلاق سراحه مناسبة عظيمة "للشمار" في الحي.. الكل يتحدث إليه حتي من كانوا يتحاشونه في السابق...وصار يبتدر حديثه "في الحتة دي" ويدخل مصطلحات جديدة في حديثه مثل " الديلاكتيك" و ينادي الشباب بي "يازميل" بدلآ من "يا مان" .. وخلق كيمو عداوات جديدة وصداقات جديدة فقد أعتبره جعفر الموش كافرآ بالله لا يصلي وبدأ عثمان الأطرش (أنصاري سنة) في الجهاد فيه "كيمو" وذلك في محاولة منه للتقرب لله تعالي في شخص كيمو بإهداءه سواء السبيل..

مرت الأيام... وبعيد الإنتفاضة إتجه كيمو للتدين.. فقد إكتشف فيه فوائد عديدة وصلت قمتها بقيام الإنقاذ.. وصار كيمو الشيوعي من عملا بنك فيصل .. كان في أول دفعة طوعية تدخل الدفاع الشعبي.. ثم تزعم اللجان الشعبية في الحي.. ومن الديلاكتيك تحول الأمر إلي مرابحات ومضاربات.. ووووو وعربات...

شخصان فقط كانا يعلمان الحقيقة... حقيقة كيمو ...
فاطنة زهرة. وكيمو نفسه... فقد كان يعود لشخصته الحقيقة ليلآ يضع "الزجاجة " بالقرب من السرير ولا ينام إلا وهو مخدر.. كل الذي تغير أنه صار ثريآ وأميل للهدوء...

وبقيت مصيبة واحدة لا فكاك منها في الحي... فقد إلتصق به الإسم (كيمو الشيوعي) .

خالد الحاج 05-02-2006 01:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ساندرا
وبدأ ودالحاج في النكران قبل مانكتب أي حاجة
وداير يعمل ماقدرنا ومابيعرفنا ذاتو
يا نديدي
وطريدي
أوريك بيتنا وين ؟
تعال من ساحة الدكاكين الفيها زاوية البرهانية وإتجه شرقآ لمن يقابلك التقاطع العرضي الجاي من نادي الأسرة وقاطع الجدول الأسمنتي الكبير متجهآ صوب السكة حديد ، بعد ماتنط الخور على يسارك بيت جابر أبوالعز ويليه عبيد قسم الله القاضي ، وعلى اليمين في الركن الدكان جوار الخور والناصية التانية بيت ناس حسن العربي وبعدهم آل الحكيم { الحكماء} ها فتشني في الحتة دي ، ركز على الحتة دي بتلقاني وماحا تغباني
ولو متذكر خالتو { أمريكا } أو ثريا تمشي على الثرى ومتذكر خالتو كترينا ، وقزاز حليب كافوري المضلع بتكون ريحتني من السرديات القديمة


أبوساندرا كيفنك..
أنا بيتكم عرفتوا وده ما المهم لكين يا أخوي إنت دفعة (ساتي التمرجي :D ) أنا الجابني ليك شنو.
وبالمناسبة لويس عبدو حي ولا مات؟ ومقابر اليهود في ولا أسلموها :D :D
أما عن قزاز كافوري المضلع فدي ما حضرتو لكين شفت القزاز وكمان مشروب السكة حديد ذو الزجاجة الغير صالحة للبيع.. :D :D يقول ليك بتاع القزاز المعا جزاز تطلع تديهو قزاز شري، بيرة أم جمل ، أبو بت ، أبو كديس ماشي قزاز سكة حديد لا ههههههههههه.

ميدو 05-02-2006 03:38 PM

الخا ل خالد الحاج

ارجوك واصل السرد الممتع وامتعنا بالذكريات الجميلة


ولك كل مودتى


مييييييييييييييدو

خالد الحاج 25-05-2006 10:03 AM

عثمان المصري (المجنون)

إهداء إلي عصمت العالم...

كان من المعتاد أن تراه جالس أمام الجزارة ، هذه هوايته المفضلة ، أشبه ما يكون بشخصية الزين في رواية الطيب صالح ، له نظرة رفيعة في تقييم الجمال "هذه علي الأقل لا خلاف عليها" يسلم علي كل من يمر به ، دائما ترتسم ابتسامة علي وجهه ، يستأمنه صاحب الجزارة علي بضاعته وماله .. يساعد الكل في الحي والبعض ينفحه بعض المال نظير بعض الأعمال الشاقة فيأخذها دون النظر إليها ويودعها جيبه. لا يشتكي فقرآ هندامه أنيق بمقياس أهل الحي ، تمتلئ جيوبه بالحلوة لذلك يحبه الأطفال، ذكي بارع في الرياضيات ويتحدث الفرنسية بطلاقة أو هكذا يزعم كونه خريج المدارس المصرية كما أنه الوحيد الذي يتحدث بها لذلك لا يعرف أحد مدي صدقية زعمه .
كان عثمان يعاني نوع من "الدروشة" يتحدث إلي نفسه أحيانا ومن هنا جاءت صفة المجنون لتلتصق باسمه ، وسيم الطلعة يشارك صبية الحي في لعبة كرة القدم ويسمونه تمامه العدد ، يحرس المرمي وفي الغالب أي تصويبه بين الخشبتين تدخل فيه هدف . كان والده من ضمن جيش الهجانه التابع للملك فاروق عاد بهم في أواخر الستينات ليستقروا في الخرطوم ، يتحدثون بلهجة خليط بين المصرية والسودانية اعتاد عليها سكن الحي ومن هنا جاءت تسمية عثمان المصري .

كنا نناكفه أحيانا فيغضب ويلعن ولكن سرعان ما تعود الابتسامة الشهيرة بعد كلمة صغيرة لتطيب الخاطر. يحمل لي الكثير من الود فقد كنت دون الناس أري في جنونه المزعوم صدق في الإحساس وغربة في الروح ، كانت بيننا قصص كثيرة حكاها عثمان لنصف سكان الخرطوم.

صحونا يوما بعيد منتصف الليل علي صوت صريخ (الحرامي....الحراااااامي) فخرجت أحمل عكازي وجدت عثمان يسبقني وهو يرتدي جلباب أبيض طويل أشبه ما يكون بالكفن ومعه مجموعة من شباب الحي طاردنا اللصين حتى المساحة الخالية بين "جبره" و "الحزام الأخضر" تراجع الشباب فصرنا أنا وعثمان نصر علي مواصلة المطاردة فجأة توقف اللصان ونظرا إلينا أفاجأ بأني وحدي إذ أطلق عثمان ساقيه للريح عائدا نحو الحي ولم أجد بدآ من اللحاق به واللصان في أثري لم يوقفهما إلاّ دخولي أطراف الحي ، عدت والغضب يتملكني لأجده يتوسط كل سكان الحي تقريبا وهو يضحك ويحكي ودموعه تجري من الضحك وصرنا أضحوكة الحي لفترة طالت وقد انتقص ذلك من مكانتي كثيرا أو هكذا ظننت حينها فقد كنت أظنني دنجوان الحي.

القصة الأخرى كادت أن تؤدي بعلاقتنا إلي مرحلة القطيعة ... ماجدة !!
شاهدها عثمان أولا وصار يهذي باسمها كعادته ، ظننته يبالغ بعض الشيء حين تسمعه يقول : ماجدة بت الله
سمحة سماحة الله .
ماجدة ... قطعة من الأبنوس نحتت علي يد فنان ماهر، أمها من الزاندي ووالدها من الرباطاب صنعا معا عارضة أزياء بمقاييس "هوليوود" ، فارعة الطول مصقولة القوام تميس كأشجار البان حين يداعبها النسيم
تسير علي الأرض هونآ فتخالها لا تمس أديم الأرض كحمامة زاجلة وتلتفت كنشال في أتوبيس تخطف الأبصار وتستحلب كمية من دموع المارة وتستميل قلوبهم ، ترقب الكل بنظرات سريعة . نشلت بكل هذا قلبي .

صرت من رواد جزارة الحي واخترت لي مكانا جوار عثمان المجنون ...من يرانا في حضورها الزاهي يعرف أن الجنون صفة لا تلازم عثمان وحده .
استخدمت كل خبراتي حينها ونصف دولاب الملابس في منزلي وكمية من العطور وصرت أسلم مرة وأعرض المساعدة في حمل الحاجيات مرات ولم أترك سبيل إلا وطرقته تقربا إليها ولم تكن تعوزني السبل .. حتى ألفتني ماجدة .. كان عثمان اللئيم يرقب كل ذلك وهو صامت تعلو الابتسامة الشهيرة وجهه ، ولم أنتبه لهذا الصمت المريب لفرط اندفاعي ... سألتها يوما ماجدة أنا أدعو نفسي اليوم لشراب الشاي عندكم في المنزل !!
ولدهشتي الكبيرة أبدت موافقة وترحيب ، ذهبنا معا إلي أطراف جبره لمحت عثمان من بعيد يتبعنا فلم أحفل به كثيرا ، منزل من الطوب الأخضر به غرفتان تتوسطانه وكمية من الخضرة المزروعة بنوع من العشوائية ، دخلنا المنزل وجلست هي علي بنبر وأوقدت النار لعمل الشاي ، كانت أفكاري تتراوح بين الشر والشر وكنت أبحث عن المدخل الملائم ، فجأة أسمع باب المنزل يهتز هناك يد تدفعه ويأبي أن ينفتح.. نظرت إلي ماجدة
رأيت عيونها الجميلتين يملأهم رعب عجيب!! ظننته عثمان المجنون ففكرت في أبشع صور للعقاب يمكنني أن أطبقها عليه ، يد ضخمة تعلو رأس الباب وتمتد إلي أسفل بحثا عن "الكيلون" قفل الباب.. قادتني قدماي لأفتح الباب.. ما رأيت في حياتي أضخم من هذا الإنسان ، نظر إلي من أعلي بتساؤل فمددت يدي بالتحية ودخلنا معا نحو ماجدة... قلت لها : طيب يا ماجدة أنا ماشي الآن سلمي علي الجماعة وسأحضر مرة أخري!! وتوجهت نحو باب الخروج ، كان العملاق ينظر وعينيه فيها حيرة وتساؤل ولكن لحسن حظي لم أمهله كثيرا للتفكر. خرجت وقفلت الباب .. حملت حذائي في يدي وجريت طوال المسافة بين منزل ماجدة في أطراف جبره ومنزلي..كان الكل وفيهم من يعرفني حق المعرفة ينظرون إليّ باستغراب ما الذي يدفعني لهذه الهرولة العجيبة وفيهم من صرخ متسائلا ماذا هناك؟ وزاد الطين بله أن عثمان كان يجري خلفي ؟؟؟ هذا المجنون !!!
دفعت باب منزلنا ودخلت وأنفاسي تكاد تنقطع من فرط الإرهاق، ينفتح الباب خلفي ويدخل عثمان مندفعا ؟؟
هدأت نفسي قليلا حينما اكتشفت أن الداخل عثمان .ودار بيننا حوار مجانين ..
سألته :
يا أخي أنا بسببي أنت فوق كم الجري؟
أجابني في براءته المعهودة ولهجته المصرية : ده ربنا شافك !! علي البرناوي ده بيشيل بالة القطن علي ضهره لوحده ، ده كان حا يقتلك النهار ده ؟؟؟

سألته مغتاظا : انت بتعرف البرناوي ده يا عثمان ؟

أجابني : أمال أيه ده زوج ماجدة !!

كانت ردي : يخرب بيتك يا عثمان وما قلت لي ليه ؟

عثمان : هو أنت سألتني ؟

هنا تذكرت المثل السوداني المجنون ..." لا..... المجنون ولا تخلي المجنون ...." .

لفترة طويلة بعدها كنت أسير في الشارع والرعب يتملكني وكان عثمان اللئيم يمارس طقوسه المعتادة فهو غير مؤاخذ "مجنون" يجلس أمام الجزارة وينعم بالحديث إلي ماجدة وربما أكثر من ذلك من يدري.

شوقي بدري 28-05-2006 11:14 AM

الأخ خالد
جريك عرفناه والفيك ظهرت ، إنت البوديك شنو تتلاعب مع أعضاء نقابتنا؟
بصفتي عتالي سابق في ميناء مالمو كنت أحمل الرقم 1436 أطالب بأن تقدم إحترامك لهذه المهنة.
زمان لامن زول يكون مكرّب في أمدرمان يقولوا ليك يا زول ده عتال خزنة ، الخزن كانوا يصنعونها في أمدرمان في سوق الخزن طبعآ هي حديد صاج تقيل وبيملوه خرصانة في النص. الصناع مثل آل حلمي وهم أهل زوجة عبد اللطيف ود الحاوي وعمنا بشير الطيب وهو كذلك من رباطاب أمدرمان .
أشهر عتالي الخزن كانوا عتالة البرير لأنهم كانوا يتواجدون أمام دكان البرير. حتي في السويد موضوع العتالة كان يحتاج إلي جهد كبير والبالة كنا بنشيلها اتنين لأنو القانون بيمنع ولكن الشوالات تأتي في سير متحرك ويجب أن تلفح الشوال وترميه علي كتفك وتاخد بيهو جكه والعملية دي تستمر 18 ساعة في أيام الموسم. في عام 1973 عند إضراب مواني الدنمارك اشتغلت في احد الأيام 24 ساعة متواصلة فأرجو يا خالد أن تقدم احترامك للعتالة فأنا أحدهم ولا تتعدي علي نساءهم.

شوقي

بنت النيل 28-05-2006 04:18 PM

ياخااااااااااااااااااال

والله أنا خجلااااااااااانة من روحى وداخلة فى ضفورى عديييييييييييل كدا


وقربت أبكى


أنا مريت على البوست دا سابقاً

وذى ماذكرت لى حنينة .... كان موحى لى إنى اكتب عن خالتى السرة ... واخرين يحتلون اركان ذاكرتى


لكن والله العظيم لمن عنونت بوستى بى شخصيات من حلتنا .... ما كنت مركزة إنو بحمل نفس إسم البوست بتاعك ...

والمسألة دى ما انتبهت ليها إلا الأن( باقى اختك من النوع المطشش)

بالجد انا ماعارفة أقول شنو


لكن بعتذر وبشدة

وليك مطلق الحق تحول أوراقى لى اى محكمة من محاكم الملكية الفكرية

و..........



ما عارفة بالجد أقول شنو :( :(


ودى
بنت النيل

خالد الحاج 28-05-2006 05:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
الأخ خالد
جريك عرفناه والفيك ظهرت ، إنت البوديك شنو تتلاعب مع أعضاء نقابتنا؟
بصفتي عتالي سابق في ميناء مالمو كنت أحمل الرقم 1436 أطالب بأن تقدم إحترامك لهذه المهنة.
زمان لامن زول يكون مكرّب في أمدرمان يقولوا ليك يا زول ده عتال خزنة ، الخزن كانوا يصنعونها في أمدرمان في سوق الخزن طبعآ هي حديد صاج تقيل وبيملوه خرصانة في النص. الصناع مثل آل حلمي وهم أهل زوجة عبد اللطيف ود الحاوي وعمنا بشير الطيب وهو كذلك من رباطاب أمدرمان .
أشهر عتالي الخزن كانوا عتالة البرير لأنهم كانوا يتواجدون أمام دكان البرير. حتي في السويد موضوع العتالة كان يحتاج إلي جهد كبير والبالة كنا بنشيلها اتنين لأنو القانون بيمنع ولكن الشوالات تأتي في سير متحرك ويجب أن تلفح الشوال وترميه علي كتفك وتاخد بيهو جكه والعملية دي تستمر 18 ساعة في أيام الموسم. في عام 1973 عند إضراب مواني الدنمارك اشتغلت في احد الأيام 24 ساعة متواصلة فأرجو يا خالد أن تقدم احترامك للعتالة فأنا أحدهم ولا تتعدي علي نساءهم.

شوقي

لكين يا شوقي يا أخوي في إحترام أكتر من الجري :o :o
بعدين زولك ده "إنت ما شفتو" أسألني أنا "شفتو بي عيني ما جابوه لي" :D :D :D
الشكية لله نعلن إحترامنا وتقديرنا لمهنة العتالة ولقبيلة العتاليين ونعد بأن لا ننظر لنساءهم ;)
ولهم أن يغنوا ما شاءوا (الجري ده ما حقي حقي المشنقة والمدفع أب سكلي) :D
شكرآ لوجودك المفرح

خالد الحاج 28-05-2006 05:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت النيل
ياخااااااااااااااااااال

والله أنا خجلااااااااااانة من روحى وداخلة فى ضفورى عديييييييييييل كدا


وقربت أبكى


أنا مريت على البوست دا سابقاً

وذى ماذكرت لى حنينة .... كان موحى لى إنى اكتب عن خالتى السرة ... واخرين يحتلون اركان ذاكرتى


لكن والله العظيم لمن عنونت بوستى بى شخصيات من حلتنا .... ما كنت مركزة إنو بحمل نفس إسم البوست بتاعك ...

والمسألة دى ما انتبهت ليها إلا الأن( باقى اختك من النوع المطشش)

بالجد انا ماعارفة أقول شنو


لكن بعتذر وبشدة

وليك مطلق الحق تحول أوراقى لى اى محكمة من محاكم الملكية الفكرية

و..........



ما عارفة بالجد أقول شنو :( :(


ودى
بنت النيل

بنت النيل العزيزة

يا زولة ما مشيتي بعيد ياهو حق خالك خدي راحتك
وصدقيني المسألة ما ضايقتني بالعكس إستمتعت بقراءته جدآ
يدك العافية ما تتحسسي

الخال

خالد الحاج 28-05-2006 05:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميدو
الخا ل خالد الحاج

ارجوك واصل السرد الممتع وامتعنا بالذكريات الجميلة


ولك كل مودتى


مييييييييييييييدو

العزيز ميدو
تشكر للإطراء يا إبن أختي
يديك العافية

mime 28-05-2006 06:54 PM

يا خال

اخر مشاركة :

اقتباس:

05-02-2006, 12:02 PM مشاركة رقم 62
هو انتا فاضي من الحوامة :D :D

ليها حق بنت النيل تنسى بوستك :) :)

مشحتفنا ، نحنا قلنا الموضوع ده انتهى :D


تخريمة :
بنت النيل


اقتباس:

وليك مطلق الحق تحول أوراقى لى اى محكمة من محاكم الملكية الفكرية

و..........

انتي ما يحول ورقك لي المأذون ;) ;) (قصدي المفتي ) :p :p

خالد الحاج 28-05-2006 07:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mime
يا خال

اخر مشاركة :



هو انتا فاضي من الحوامة :D :D

ليها حق بنت النيل تنسى بوستك :) :)

مشحتفنا ، نحنا قلنا الموضوع ده انتهى :D


تخريمة :
بنت النيل



انتي ما يحول ورقك لي المأذون ;) ;) (قصدي المفتي ) :p :p


سلامات يا مايم

تعرف خالك والله ليهو زمن من السفر يمكن شهرين أسه وأنا قااااعد في بيتي
والله مفروض أمش أزور عمك محجوب شريف وخايف من شيل الحس الشكية لله :o

أما بنت النيل فيا أخي حرام عليك البنية شافت شنو في الدنيا داير ترميها في خالك
وبعدين تعال إنت مالك صغير :D :D :D

تشكر للطلة يا زول يا زين

خالد الحاج 20-10-2006 06:53 PM

...

عكــود 20-10-2006 07:03 PM

اقتباس:

قلت لها : طيب يا ماجدة أنا ماشي الآن سلمي علي الجماعة وسأحضر مرة أخري!!
يا زول بركة الكلام المرق من حلقك ده :D :D
قلت لي فكّيت البيرق؟
شلاقتك دي بتودّرك يوم (إن بقيت ما خلّيتها لي هسّع :rolleyes: )

خالد الحاج 21-10-2006 08:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
يا زول بركة الكلام المرق من حلقك ده :D :D
قلت لي فكّيت البيرق؟
شلاقتك دي بتودّرك يوم (إن بقيت ما خلّيتها لي هسّع :rolleyes: )

هو لكين جنس بيرق يا عكود
والمشكلة في المجنون الجاري بي وراي :D

أما الشلاقة فيا حليله يا عكود يا أخوي الكبر حصل والله أسه كان دار أجك رياضة ساكت
في تلتلة. حليل أيامنا...

تابع الشخصية الجاية بتعجبك :o

معتصم اسماعيل محمد نور 21-10-2006 10:38 PM

الخال
(كما تحلو للجميع تسميتك به )
كثيرين من كتاب القصة يمارسون رقابة صارمة علي شخصياتهم
في كثير من حركتها ومفرداتها مما يجعل القارئ يحس بانها شخصيات
مصنوعة ولا علاقة لها بالواقع . إلا أن شخصياتك من لحم ودم شخصيات تمشي
بيننا وكأننا عشنا تلك الروايات أو شاركنا فيها .
لما كانت البلد بي خيرها كانت هناك الكثير من هذه الشخصيات في كل
مدينه وفي كل حي . إلا أن الواقع الآن عصف بكل تلك الشخصيات .الله يجازي الكان سبب
نتابع معاك بإستمتاع
يديك العافية


الساعة الآن 05:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.