بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرضى .. سلام وفى متابعتى لهذا البوست تداخلت عندى الرؤى .. هل هو إثبات ضعف الحديث المعنى ؟؟ أم هو تضعيف لمخرجه ومصححه ؟؟ أم هل يتعدى الأمر ليقدح فى السنة ذات نفسها !!؟؟ ومن ثم نبذها واستبعادها كمصدر من مصادر التشريع .. ولكى لا أرمى القول جزافاً لنقرأ قليلاً بين السطور .. أنت تقول أن كتابة السنة وتدوينها منهى عنه وما كان لهولاء أن يكتوبها .. وهو حديث موجود وكذلك الأمر بكتابتها وقد أفلح أهل الحديث فى مقاربة لا ادرى أين موقفك منها .. غير أن المفارقة أنك تبنى رؤيتك هذى على أحاديث مكتوبة أيضا !!! والعقل يفتى بإن ما بنى على باطل فهو باطل .. ولعل العقل أيضاً لا يستريح لأثرٍ جاء به رجل يوصم بالتعدى على سيد الخلق .. مما يقود أنك ينبغى ألا تأخذ شيئاً مماجاء به هؤلاء السادة وافق ذلك رضاك وفهمك أم لم يوافق .. فهم على الأقل فى نظرك غير مؤتمنين .. لذا فاعتمادك فى نقدهم على ما لاتؤمن به ضرباً من التناقض مريع .. وبالطبع لا يشفع لك أن تدعى عرض أحاديثهم على ( فهمك للقرآن ) ففى حين تعتز بفهمك ( الذى لايأتيه الباطل ) لأحكام القرآن يتنغى عليك أن تحفظ للاخرين ذات الفهم .. الحديث المعنى صح رفعه للرسول أم لم يصح لا يقود الى ما استخلصته منه .. علماً بأن غاية ما يمكن لك أن تقرره فى طرحك أو هكذا يبدو لى هو تضعيفه ولا يفترض منطق الأمور أن تنفذ الى مخرجه الذى أثبته وفق معاييره التى إعتمادها .. التجريم الموغل فى غلظته يعطى فهماً آخر .. ليس بدعاً إن إكتفيت بنقدك لصحة الحديث فالبخارى نفسه ضعّف حديثاً لمسلم دون أن يذهب بالتشكيك فى نزاهة الرجل أو يتحدث عن عمده لذلك .. الإساءة التى ألصقتها بهما توجب إثباتك أنهما عمدا الى ذلك وهو مالا تستطيعه .. والمقاربة بين الأحاديث هى علم أتمنى عليك أن تقاربه إلا إن كنت ترى ألا حاجة أصلاً للحديث والقرآن بين أيدينا !! وبالطبع تكملة رواية الحديث ذكرت فى قول على رضى الله عنه إن أحببت أن تتناولها بالنقاش .. إن كنت حقيقة تعتقد بأن معيار صحة الحديث هى فقط عرضه على العقل وما نزل به القرآن فهذا أمر ذو مدارك وما تفهمه أنت ليس بالضرورة أن يكون فيهم زيد من الناس فالسنة (المكتوبة) قالت بعدم جواز الجمع بين المرأة وخالتها والمرأة وعمتها و لم يرد ذلك فى القرآن من ضمن المحرمات من النساء .. أين أنت من ذلك ؟؟؟ تحتاج أخى الرضى أن تكون واضحاً فى رؤيتك للأمر حتى نناقشك على بينه .. |
اقتباس:
وكما ذكرت في مداخلتك هذه ... فإن الرد على أكاذيب المؤسسة الفقهية سهل وميسر بسبب هشاشة الحبكة لديهم والتناقض الذي حفلت به منظومتهم .. فعندك هذا الحديث الذي ذكرت... يقابله حديث ((إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا)) فهل تدمع العين قهقهةً وضحكاً، أم بكاءً وحزناً.. إن النهي جاء فقط عن ذكر ما لا يرضي الله. ولكن جنرلات الحديث بعد أن أرهبوا الناس بمرجعية الجرح والتعديل حتى لا يناقشهم أحد الحساب فيدخل في تكذيب الصحابة والصالحين .. يريدون جنوداً من الحديث الموضوع بعدد خلق الله تعالى .. حتى يضيع الناس في متاهتهم اللا متناهية .... ويتركوا لهم شأن الدين الذي كلف به الشعب المسلم ... فالأمر (الإمارة الدينية والدنيوية) فوضها الإسلام لشورى المسلمين .. والمستشار مؤتمن .. ولكن لا سبيل إلى الوصول إلى هذا سوى بكشف زيف هذه المؤسسة الضالة المضلة. |
اقتباس:
والله يا جنابو بعد ده كان رمو دو تفرش الخمسين .. |
اقتباس:
أرجو أن أوضح بأن عصر التدوين ضم نوعين من الكتابة .. الأول هو التاريخ والذي عني بالنقل دون التحقيق مثل تاريخ الطبري .. والبداية والنهاية لابن الأثير .. والإصابة في معرفة الصحابة .. وابن خلدون.. ورغم إن كتبهم قد حوت الكثير من فروع السنة القولية والفعلية .. إلا إنها لا يعتد بها كدين لأنها صدرت عن ناقلين أو باحثين كما تفضلت في مداخلتك. أما البخاري ومسلم واحمد وبقية جنرلات الصحاح فهم ليسوا بأية حال ناقلين .. بل هم محققين .. وما كتبوه يعتبر دين له مرجعية تدقيق، وتشرع على اساسه الأحكام .. وأنا حين أنتقدت مرجعية تدقيقهم المتمثلة في (مرجعية الجرح والتعديل) الباطلة والغير منطقية، والتي تفتح الباب لضم كل غث إلى الدين ... أستندت على مرجعية عرض الحديث على مفاهيم القرآن الكريم .. وبنص القرآن الكريم الذي أمر بطاعة الله... والسنة النبوية الموافقة التي أمرت بعرض الحديث على مفاهيم القرآن الكريم. هذا علماً بأن كل هذه المرجعيات فوضها الله سبحانه وتعالى للشعب المسلم في كل زمان بنص آية الشورى ... ولكن هذا مبحث آخر. |
تحياتي أخي الرضي
و الأحباب الكرام ما فهمته من خلال متابعة قلمك هنا أخي الرضي أنك تُعلي من شأن ِ ضرورة تعقيل (من العَقْل) الحديث النبوي و مقايسته بالمنطق البشري لقياس مدي صحته كمثال الحديث الذي اوردته في مبتدر الموضوع حيث إرتكزت رؤيتك في عدم صحة الحديث علي مخالفته لعقلانية الإسلام من وجهة نظرك و تجاوزت آليات و مناهج علم الحديث في هذا المنحي و هذا أمرٌ بعامَّتِه ليس بجديد في سياق الفكر الإسلامي و دوننا المعتزلة ُ و سيرهم الدؤوب في هذا الإتجاه حيث بنوا مناهجهم تأسيساً علي أن العقل مقدم علي النقل. و لا يخفي علي كل باحث في تاريخ الفكر الإسلامي أو قارئ له ما أوصله هذا الطريق بالمعتزلة من ضلال. و كذلك الفرق الباطنية من إسماعيلية و دروز و علويين و قرامطة سلكوا أيضا ذات الدرب الذي أخرجهم في النهاية الي الخروج عن الدين و أوصلهم الي تأليه البشر بإبتداع مفهوم (اللاهوت/الناسوت). و أنا هنا بالطبع لا أقول بضلالك أخي الرضي أو خروجك علي الدين حتي لا تفهم حديثي بمثابة ذلك و لكنني ألفت إنتباهك أخي العزيز إلي أمر بديهي أرجو ألا يفوت عليك و قد سبقني أخي مبر إلي ذلك و هو أن جزء مقدر من الدين الإسلامي متجاوز في الأساس للعقل البشري و لا يمكن الإمساك به بأدوات العقل (لا إله إلا الله) التي هي منطلق الإسلام و نهايته متجاوزة لآليات التعقيل البشري و أدواته. اقتباس:
فكيف يمكننا مقايسة مناسك الحج مثلا بالمنطق ؟؟؟ |
هل يا رضي، نستطيع تقليص عدد الصلوات في اليوم من خمس صلوات لتلاتة ونحنا مطمنين؟ لانو أحاديث معراج الرسول (ص)، وقصة فرض الصلاة المعروفة ديك، بتتناقض مع النص القرآني البقول: "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل" (3 صلوات حسب فهمي للآية).
|
اقتباس:
الأية الكريمة "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل" ليس فيها ما يمنع أقامة الصلوات الخمسة , التي عرفنا أوقات و طريقة أداءها عن طريق السنة الفعلية و السنة المدونة التي لا تتعارض مع القرآن . غير الحديث الذي أورده الاخ الرضي هنالك بعض الاحاديث في صحيح البخاري تشكل معضلة لكون الايمان بها يتعارض تماما مع أيات قرانية واضحة ومع أحاديث أخري تناقضها تماما . خذ مثلا أحاديث الشفاعة المتعددة ( و ملخصها هو : كل من قال لاإله إلأ الله محمد رسول الله , سيدخل الجنة) تتعارض مع نصوص قرآنية عدة بل و تتعارض مع أحاديث أخري مثل قوله صلي الله عليه و سلم : ( يَا فَاطِمَةُ : " اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا , إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ) في مجتمع مسلم معافي , أحاديث صحيح البخاري التي لا تتعارض تعارضا واضحا مع نص قرآني أو حقيقة علمية ثابتة (فالحقائق و القوانين العلمية هي سنة الله في الكون) يؤخذ بها , غير ذلك لايؤخذ به مهما كان إسناده . |
اقتباس:
أولاً: مداخلة ثرية واسئلة في غاية الأهمية ... وسوف اقسمها إلى ردين لأن الإسلام (كتاب وسنة) عنيا بـ (المرجعيات الرافعة للخلاف) في المجتمع الإنساني (تاريخاً، وحاضراً) .. وأثبتها في كتاب الله منذ العهد المكي للدعوة. ثانياً: أنا أؤمن بالسنة كدين تبنى عليه الأحكام والشرائع - كحل مؤقت إلى حين قيام خلافة النبوة التي وعدنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم - ولكن ليس على شرط مرجعية (الجرح والتعديل) الباطلة والغير منطقية التي ابتدعها جنرلات الحديث ... وإنما على شرط الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مرجعية العرض على مفاهيم القرآن الكريم. ثلثاً: بالنسبة لرواة الأحاديث (مسلم والبخاري وبقية العقد الفريد في بدعيته) فقد كان عليهم أن يتبعوا - لوجود الضرورة بسبب الملك العباسي - المرجعية التي أمر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم .. ولا يبتدعوا مرجعية لا تقنع طفلاً .. فهل لو قلت لك قال جدك: (إن عليك أن تخلي دارك لجارك) .. فهل تصدق القول وتبدأ التنفيذ لأن الراوي نسب (القول) إلى جدك الحبيب وهو صاحب الدار في الأصل وأنت ورثتها منه ... أم تتبع المنطق والقانون في التعامل مع هذا القول. أما بالنسبة لكتابة الأحاديث فقد منع الرسول صلى الله عليه وسلم كتابة حديثه لسبب واضح وهو إستمرارية السنة بالخلافة المنتخبة الراشدة .. أي لكل عهد سنته الماضية في الناس .. كما فعل عمر في أراضي السواد حيث لم يقسمها بين المقاتلين .. وإنما ضمها إلى بيت المال بقانون فارسي ... كان هو الأصلح للناس .. فصار هو سنة الزمن رغم فارسيته. وبسبب اغتصاب الأمويين للخلافة الراشدة ... ظهرت الحاجة للعودة لأحكام فترة النبوة، وذلك حتى يسحبوا بساط التشريع من بني أمية .. وبتباعد الزمان ظهرت الحاجة للتدوين ... وبدأ عصر تدوين السنة كضرورة في العهد العباسي .. ولكن كان عليهم أن يدونوها على شرط الرسول لا على بدعتهم (بدعة الجرح والتعديل) كما أسلفت. وسأواصل الرد على بقية مداخلتك في المداخلة التالية. |
بسم الله الرحمن الرحيم
وسأكون أخى فى الإنتظار حتى أعقب عليها شاملة لكل رؤيتك .. ولك الشكر أجزله .. |
اقتباس:
اقتباس:
الأخ خالد الصائغ .. تحياتى جدلية العقل والنقل وأيهما يجب الإعتداد به قديمة .. هناك من قدم النقل وهناك من قدم العقل ولكل اسبابه .. والمقتبس أدناه يلقى بشئ من الإستطراد على هذه الشائكة اقتباس:
فهى تشمل حتى تلك الأحاديث التى لن يفلح العقل وحده فى قول الكلمة الفصل .. ودونك رأيه فى حديث النهى عن كتابة السنة والذى مال فيه الى ترجيح الأحاديث التى أجازت التدوين .. ماهى الأسس والقواعد الضابطة للعقل لتجعله يميل الى حديثين ظاهرهما التناقض ؟؟ وكما ذكرت سالفاً فإن أهل الحديث قد عمدوا الى المقاربة بين النصوص والتى هى من أعمال العقل أيضاً .. المسألة فى تقديرى لدى أخينا الرضى أوسع من ذلك .. ولك الشكر ... |
اقتباس:
الأولى مرجعية القرآن الكريم التي فوضت سلطة الأمر (الفتوى والتفسير والقرار السياسي) للشعب المسلم وولايته المبايعة (المنتخبة) .. وهذه حاسمة فهناك سلطة مفوضة. الثانية مرجعية العرض على مفاهيم القرآن الكريم بحسب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. وهذه يمكن أن يحدث فيها بعض الاختلاف لاختلاف أفهام الناس ولكن هناك حد بين المنطق وعدمه .. فالإيمان بالحديث موضوع البوست يعني عدم الإيمان بالقرآن الكريم الذي أخبر بتمام الدين وأمدنا بوسيلة فض الاختلاف ومنع الضلال. الثالثة مرجعية (الجرح والتعديل) وهذه تسمح بتمرير أي كلام فارغ على أنه حديث للمصطفى .... فمن يكذب على المصطفى يمكن أن يكذب على صحابته والتابعين لهم وتابعي التابعين. أفتكر الفكرة وضحت في انتقادي لمرجعية الجرح والتعديل ومن يأخذ بها فلا كبير على الإسلام. |
شكرا خالد الصائغ علي قراءاتك المتأنية فكثيرا ماتضع النقاط علي الحروف
لكن: اقتباس:
بعدين شايفاك رميت المعتزلة أكتر فرقة متقدمة بالضلال وأغفلت عن الأشاعرة والمرجئة من يقدم العقل علي النقل لا يضل ياصائغ , وكيف يضل رواد النظر العقلي والفلسفي في الاسلام , لقد رفد المعتزلة الفكر الديني باسهامات في شتي أنواع المعرفة لانملك الا أن نصاب بالانبهار امامها , الانبهار في أشد صوره بلاهة ( واصل بن عطاء ألف أحدعشر كتاب , أبوالهزيل صنف ألفا ومئتي رسالة في الرد علي الخصوم , كماصنف النظام المعتزلي مقالات كثيرة جدا في الفلسفة والتوحيد ردا علي المخالفين , وللجاحظ مئات الرسائل في الموضوعات عينها ) لم تكن تلك الاسهامات مجرد حبرا علي ورق أنظر ماذا قدم لنا المعتزلة نتاج تصوراتهم العميقة , أو بالأحري من قدموا لنا؟ , الفارابي ,ابن سينا , الكندي كما (مهدوا الطريق للحسن بن الهيثم وجابر بن حيان في تطبيق المنهج التجريبي في العلوم الطبيعية فقد عول المعتزلة علي الشك والتجربة وتفسير الظواهر علي اساس السببية فربطوا بين الأسباب والمسبب سواء في ظواهر الكون أو المادة أو المجتمع أو الانسان ...الخ) لقد قدم المعتزلة تجربة عجيبة حقا ومختلفة , لا علي مستوي الدين وحسب بل علي مستوي المعرفة ككل , أنظر ياصائغ لهذه الاقتباسات*: (فكر المعتزلة في جوهره فكر ايجابي يعلي من من منزلة الفرد ويحطم القيود ويفتح أمام الفرد افاق التفكير والابداع وذلك باقرار مبدأ الاختيار علي عكس الفكر الجبري المثبط الذي يجعل الفرد ريشة في مهب الريح مستسلما للقضاء والقدر) (يلاحظ وجود تلازم وثيق بين الفكر الاعتزالي وبين موقفهم الاجتماعي من قضية العدل فكانوا رواد التنوير دعاة للمساواة ولاغرو فقد عرفوا بأهل العدل والتوحيد والمسعودي أطلق عليهم العدلية) ( اذا كان المعتزلة قد أثروا الفكر الاسلامي بتأصيل التيار العقلاني فانهم خدموا العقيدة الاسلامية ودافعوا عنها ضد خصوم الاسلام أكثر مما فعله أهل الحديث والسلفيون وذلك ان أعداء الاسلام من أصحاب الديانات السابقة راموا له كيدا في شكل حركات مستترة عرفت بالزندقة ولم يكن بوسع الفقهاء وأهل الحديث الدفاع عن الاسلام بالمأثور من النصوص أمام خصوم يستخدمون الحجة والمنطق فتصدي لهم المعتزلة لمنازلنهم بسلاحهم نفسهم ومساجلاتهم ورسائلهم في الرد علي الدهرية والثنوية والسمنية واليهودية والنصرانية) *من كتاب الحركات السرية في السلام محمود اسماعيل والحديث عن المعتزلة يطول سوي في الجانب الفكري (النظرية ) أو الجانب السياسي (التطبيق) ثم لدي تعليق علي القرامطة رواد الأشتراكية في التاريخ:Dوالذين لم ينجو عندك من الضلال , بجيهو في مداخلة منفصلة |
اقتباس:
العقل الذي أنادي به يجب أن يكون تحت مظلة القرآن الكريم وهو المرجعية التي أطالب أن يرجع إليها لتصحيح الحديث الشريف، كما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي كل الفتوى والرأي الديني. أما عن العقل في الحج فأنت تعلم بأن العبادة لها ما يقابلها من الأجر العميم من المولى سبحانه وتعالى وهنا النفع قال تعالى: ((وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ * لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ)) الحج 27 . صدقني أخي خالد نحن محظوظون بدرجة لا تعد ولا تحصى .. لأن لدينا نص محفوظ من التحريف .. يطمئن له القلب وينير العقل فقط علينا أن نعلم بأنه للتفكر والتدبر والتعقل لما سواه من نصوص الدين ... وليس للتلاوة واحتساب الأجر منها فقط. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.