سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من سحّــارة ذكــريات البلــد (2) - عبد الــواحد، الصبي الفــارس (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=17047)

عكــود 06-12-2010 06:48 PM

الفاضلة نور،
مسّاك الله بالخير . .

وكما استشهدتِ، فالصفقة عند أهلنا هناك سُمّيت كذلك مضاراةً لفعل الرقص. فهي في الأصل رقص تصاحبه الصفقة!
رقص بالأرجل، بالجسم وبالتمايل، وما الصفقة إلاّ كورالاً مُصاحب تُصدره أعضاء أخرى من الجسم.
أن تكون صفّاقاً، أو بالأحرى راقصاً (تلك الكلمة التّي يجفلون منها لارتباطها بالنساء)، يجب أن تكون كلّك متناغماً مع الإيقاع والطنبور ومع الراقصة الخاجّة الدارة. ضربات الأرجل على الأرض، الميلان ذات اليمين وذات الشمال، التقدّم إلى الأمام أو التقهقهر إلى الخلف، ضبط الحركة مع باقي الصفّاقين و مع رقيص الراقصة والنطّة لا فوق . . وعند الهبوط قد تلحقها نطّة أخرى أقل إرتفاعاً مع صفقة واحدة وإنت هابط في المرّتين، ثمّ تواصل التناغم مع باقي الجوقة الفنيّة. وذلك غير مُتاحة إجادته للجميع إلاّ لمن له "قسمة".

شاكر متابعتك، إطرائك و تشجيعك.

أمّا تأكيدك لقول معتصم في أن آخذ الكتابة مأخذ الجد، فقد أحسن الرشيد القول (كشأنه دائماً) ذات مداخلة:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 280806)
ياعمدة سلامات..
قلت لي عجبتك الكتابة لمَان مسكت قدَُومك عليك..!!
والله حكاية..
ياخي الكتابة دي ذاتا لما الزول يقول ليك مرهِقة ماياهو جنس دة..
قدر ماتحاول تقوَلها بس تلقاها ماسكة قدَُوما عليها..
والكتابةُ كأنَها أُمم أمثالنا..
فربَ كتابةٍ مُتنرْجسة.. من شدة حبها لذاتها تتضخَم سريعاً مختالةً لتبُزَ قريناتها بهاءً وجمالا..
وهذه(الله يلمك فيها)..
وربَ كتابةٍ (حرُون) تُسلمك قيادها أوَل ماتفعل.. وما أن ينتصف الطريق حتي تحرن
وتتمنَع ليس من تعبٍ فيها وإنَما (كدة بس)..كحِمار شياخة القلم حين وقوفه علي عقبةِ التمنُع..
وهذه (الله لاورَاك ليها)..

وربَ كتابةٍ يُنرجِسُها الكاتب وحده فيعمل علي تضخيمها وتزيينها وتُسلمه قيادها حتي حين وصولها بحر القاريء فإذا بها تفاجؤه برغبتها في الإستحمام..
فيغرق الكاتب بفعل غباءه وهو يحاول نرْجسة الكتابة..وهذه (لابينك لا بينها)..
وتلك لا طبيعية العلاقة بين النص وقارئه..حيث أن النُصوص لا تغرق في بحر القاريء
وإنما القاريء هو الغارق دوماً في لُجج النُصوص وصفاء بحرها..
وربَ كتابةٍ تظلُ بذرتها في خاطر الأقلام لأزمان وأزمان..
تتمنَي لو يفاجؤك نزيفها ولكن هيهات..وتلك حسناء الكتابة في خِدر الرؤي..
تتصدَق علي الكاتب أحيانا وتخلع عن عينيها بُرقعها ثم تنسحب ثانية..
ومابين سفور عينيها وسترهما سريعا..
يكون الكاتب قد هيَأ نفسه لقبضها.. والقاريء أيضا تراه يهتف (شفناهو شفناهو)
وهذه (الله مبتليك بيها)..:)

أما بعد ياعمدة..
أوجعتني مايا..تلك الفاتحة للشاعر فراديس الكلام..
ياااه..
ورقصُ مايا..
وصدرُ مايا..
وحزنُ مايا..و..
يالهذا النَزف..وذيَاك الصِدق والنشيج المؤلم..
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

ياإلهي..!!!
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون أحلامهم دخلاً بينهم ليصُدوا عن سبيل المواجع..
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون من أحلامهم جُنَة ليصُدوا عن سبيل الخيبة والأسف..
آميين.
شكرا ياعكود رغم الألم..وليت عبدالله جعفر يعاود بالكتابة..ليته..
من أمس اشيل وأقرا مايا وماسك قدومي عليْ..
شفت كيف..
مابراك..مابراك ياعمدة..

و أجد نفسي فيما تحته خط وبالأحمر، رغم حُسن ظن الرشيد وتصنيفه "ذو اللون الأخضر". الكتابة عندي حرون وليس لدي من طولة بال أدودرها بها.

سعيد بقراءتك المرثيّة (أبوي المات إمام)، وليتني ملكت نصف موهبة أبراهيم الكامل! وقد تابعت مساهماتك ذات القيمة العالية وإثرائك لذلك البوست الدرّة.

ألف شكر لك وتقدير.

على جنب:
حاولت أقص من مداخلة الرشيد، فقط ما يخدم المعنى الذّي قصدته، ولكنّي لم أستطِع!
كتابة الرشيد ما هو شيتاً يقسمو منّو.




الساعة الآن 03:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.