اقتباس:
صدق ما جبنا خبرك لا انت و لا حافظ والله انت حنانة عديل |
ههههههههههههههههه
احييييييييييي انا نسيت تحنسيكم أبوخسائر في تلفونكم الموقر ^_^ ياخ حردان بتاع فنيلتك انا كنت بجي اخش هنا وبكتب عادي ياخ |
سماح إزيك
وشكراً على كلماتك الطيّبات قرأتُك هنا وهناك، ومعجب بمداخلاتك.. فيها اجتهاد وتركيز. كتّر خيرك بأي حال صاحبي بكّور دا بعرف يراجع ترجمة الناس بس، هو براهو يخربو:D |
اقتباس:
كدي تعال وريني بالواضح كدا ياتو رد القاصدو إنت دا!؟ كل الحكاية إني أخدت راحتي معاك بس، زمان كنت بعمل الحركة دي مع موسى حسن من باب المسرح "الإيضاحي". ممكن بابكر عبّاس يحلف ليك، لأنَّه اتعلم الحلائف زينا، وفاتنا فيها ذاتو. شوف جنس دا اقتباس:
لكن ما عندي مانع أعتذر ليك عشان روحك دي {تنضف} تجاهي، يا النبي نوح! دي أكبر من هجيمة {انتقام} بتاعة ود القرشي! غايتو مفروض أحقق لفيصل أمنيته وأعمل بوست إصلاح كتابة هنا برضو. (يا ريت يكون الموضوع داب إصلاح الكتابة، لأنو الإصلاحات من هنا، عجيبة مرة واحدة!). كدي تعال اشرح لي كلامك دا بالواضح عديييل، وكتين ما فهمتني كلو كلو. |
كدي يا محسن خلينا من حتة انت قاصد وانا قاصد
شايف الشغلة جابت ليها تلويح بالعصا اصلاح كتابة والدق وكدة بالنسبة لي هجيمتك في حتة (روحنا تنضف) والخلت تستدعي يا النبي نوح ساخراً دي انا قاصد بيها الاتعلقت والخشت فوق روحي اتجاهك بعدين يا عمك عايز ترفع لينا قرن وتشبكنا هنا همزة وهنا شرطة وهنا نقطة فهدا لوحنا وهدي دوايتنا والله والنبي |
هذا ليس حواراً في فيلم، بل قصيدة في قلب شاعر إنساني كبير، من طراز رابندرانات طاغور.
اقتباس:
إنَّني مُعْيَى يا بوس. مُعْيَى من وحدتي على الطريق، مثل طائر في المطر. مُعْيَى من افتقاري أبداً لرفيق أكون معه، ليخبرني إلى أين نذهب ومن أين نأتي، ولماذا؟ أمَّا إعيائي الأعم فمن تقابح البشر على بعضهم بعضاً. إنَّني مُعْيَى من كل ألم أحسه وأسمعه من العالم في كل يوم. وهناك وفرة هائلة منه. مثل قطعٍ من الزجاج، في رأسي دائماً، ولدى كل حينٍ*. ------- * كيف الترجمة دي يا بكّور؟ "بوس" هذه، ترجمتها صعبة جد في هذا الموضع، إلا تترجمها بالحس العامي لي مفردة "يا شيخنا"، يا مولانا، لما يقصد بيها المسافة. عدا ذلك ما بتظبط، زعيم ورئيس وسيادتك، كلو فشنك. |
وجدي عصا شنو ياخ؟
هسع مشهادي البسوي فيهو دا كلو لاقتك فيهو عصا؟ إصلاح الكتابة دا أنا كنت فاكرو بركة ساكت، طلع بسطونة برضو؟ ياخي أنا لو عندي عصا إنتو مشهادكم دا سجمان كدي، ويحنن للدرجة دي، والله ما حضرتو موسى بس، سوطو ياهو لسانو دا:D |
اقتباس:
أقول ليك حاجة يا أساسي؟ والله مداخلتك دي هي البتحنن لدرجة مرعبة. بالمناسبة، أكثر مخلوقات كانت تسرق من عبوديتي تجاه الله، هما "التمباك" و"السجائر"، وليس المرأة ولا البيرة ولا أي حاجة ثانية. والحمد لله بضربة واحدة نسفتهما معاً، الآن أنا حُر تماماً، وعبوديتي كلها موجّهة لله وحده، لا شريك له. يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، ومعصية مثمرة جمالياً، بما هو أحسن من فهمك البيوراني المتخلّف، لأنَّه "مكذوب"، وكان وجعتك مكذوب هذه، فخلينا نقول "معكوس" يا زول، بحيث يمسك العقرب من ذنبها، من الشوكة بالضبط. وكنتُ أمتلكُ في السابق فهماً مجرّداً للمجد، مثل الخلود عبر التاريخ، والأساطير، والجنون، وهكذا، وعندي مشكلة فلسفية مع ذلك وقصتها بتطول وصعبة كمان حين الشرح.... إلخ. يعني الفهم بتاع أمسك لي وأستفيد منك دا، ما عندي تتخيّل؟ لا زمان ولا هسّع. ياخ نساوين شنو بالله عليك!؟ عادّنك زول تفتيحة، داير تبقى لينا وهم وألا مالك؟* ---------- كضاباااات النساوين ديل، والله كضابات جنس كضب! إخير الرجال، ومعظمهم كضابين في النهاية، إلا من رحم ربك وهم قليل جداً جداً:D |
صلاة النبي على الترجمة المقعدة
محسن و الله شاكرين ليك المتع القاعد تودينا ليها أنا مُصر أتشالق و أترجم الحوار بتاع الفيلم و ح أسرق الجزء الترجمو محسن، و أضيفو لترجمتي المتواضعة جدا، علي الأقل يكون عندنا أجر المحاولة: اقتباس:
باول شاف إعجاز كوفي بعيونو و إتأكد من براءته في تهمة قتل الطفلتين و جون وراهو القاتل الحقيقي بفلاش باك حقيقي للأحداث. الحوار: باول: جون...قول لي... الدايرو أسويهو ليك شنو؟ دايرني أطلعك من هنا؟ أطلق ليك العنان؟ تشوف إلى أي مدى ممكن أن تسمو؟ جون كوفي: دا شنو الشغل الغبي الناوي تعملو دا؟ باول: ح أقول شنو؟ يوم أقيف قدام الله و يسألني: هل قتلت واحدة من معجزاتي البينة؟ أقول ليهو ديك كانت وظيفتي؟!! كانت وظيفتي! جون كوفي: قول لي الله أبانا (الذي في السماء)، قول ليهو لقد أحسنت بجون. (جون كوفي وضع يده فوق يد باول) و قال: حاسي بيك وعارف إنك تتألم و مشوش، أنا داير الموضوع دا يخلص و ينتهي. أنا تعباان يا ريس، تعباان من وحدة الدرب، زي زرزور بعافر في المطر، تعباان من غياب الرفيق البوريك تمشي وين؟ و تجي من وين؟ و ليه؟ تعبان شديد من قباحة الناس مع بعض، تعبان من الألم الجواي و البسمعو في الدنيا كل يوم، ألم كتير زي سريحة زجاج قاعدة جوة راسي بإستمرار وقع ليك يا ريس |
اقتباس:
سؤال يا محسن خالد ردك أعلاه على اساسي هل هو من باب المزح؟ ام ان الجدية هي ما بُنيَ عليه؟ ان كان مزحاً اراه يستحقُ بعض التأمل... وان كان ما ذكرته أعلاه يلبس ثوب الجد، فلي فيه بعض التسأولات احتاج فيها لسماع ردودك... انتظر الرد على أولها مابين صبغتي الجدية والمزاح، لآتيك بعد ردك ببقيتها.. |
اقتباس:
عليك الله وضح لينا قاصد شنو بدهسك للمرأة بوصفها معصية؟ ترجيح كفة نسبة النساء الكضابات على الرجال الكضابين غير مضبوط و يحتاج منك لتوضيح أو إعتذار |
اقتباس:
بأي حال هذا هو ردي على حسبو الذي لم تتذكره، اقرأه بنفسك اقتباس:
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه. والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه. فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي. |
اقتباس:
فخليني أجيب ليك ترجمتك القديمة كلها، أنا عندي كمبيوترين، كنت فاتح واحد وخليتو مفتوح ومشيت التاني، بالليل أمس لما رجعت للأول لقيت مداخلتك بصمتها، وضحكت زيين. قلت يا زول خليها، نسترو، لكن ما دام مصر ما تصلح ترجمتك العجيبة دي نظام قوة رأس منك فخليني أوريك إنك عندك فعلا مشكلة مع ترجمة هذه الجملة، شوف ترجمتك ليها في البداية كانت كيف اقتباس:
|
اقتباس:
كلامي لأساسي دا علي كيفك، لو عايزاه هظار ما عندي مانع، ولو عايزاه جد برضو ما عندي مانع. الأيامات دي في فترة نقاهة فكرية وأي شيء سأختبر فكرته، أفكار مسبّقة بتاعة جندر أو "فنجرة مساواة" ساااكت كدا، لا أمتلكها. من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل. من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها. ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا. وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا... وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة... وفرجكانة... وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟ الطريقة التي تُربَّى بها المرأة هي طريقة قامعة، ولذلك فهذه الطريقة تصنع الكاذب لا الصادق. الحرية هي سمة أساسية لصدق الكائن، أي هذه المسألة هي مراجعة لطريقة تربية المرأة، لو كنتم تلاحظون. ليس بوسعنا أن نقول إنّ المرأة تعاني وتعاني وتعاني، وفي ذات الوقت، ننفي الآثار والمخلفات لهذه المعاناة. المعاناة التي نتكلّم عنها هذه، هي بالضرورة تنعكس على سلوك وإنتاج المرأة. المرأة أقل إبداعاً وأقل صدقاً من الرجل لأنها كائن يعاني ومقموع وغير مكتمل الحرية والحركة في الوجود. |
اقتباس:
أنا طبعا سحبت الترجمة قبل ما أي زول يتداخل بعدها، و دا ذاتو أنا الآن إكتشفتو غلط، يجب علي من هنا و لقدام عدم سحب و تصليح المداخلة بعد نزولها و الزول لو داير تاني يصلح يعمل مداخلة جديدة. إكتشفت انو الترجمة بتاعتي كانت خطا و غير مفهومة عشان كدا سحبتها. نرجع ل: see how far you could get الجملة دي أنا قريتها بعدة أوجه واحد منهم الوجه الحاولت تسترني فوقو! ودا قريتو كدا لانو حسيت بتعجب في كلام توم هانك بعد كلمة See!، لكن لما إستمعت للحوار أكثر من مرة لقيت المعنى الأخير دا أكثر عمقا إصراري لترجمة الحوار كان للفائدة العامة، و قد يكون كلامك صاح يمكن برضو حاولت الإنتصار للموقف. لمان قلت لي كدي رجع الترجمة تاني إتعاملت مع الموضوع بخبث، و نزلت ليك فهمي الجديد و كنت عارف ح أسوقو كيف و أختبر بيهو فهمي الجديد للجملة |
| الساعة الآن 03:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.