اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم صديقنا الرضى .. تحياتى قبل أن أتناول هذه الردود والتى فى ظنى ألقت بومضات على نهجك ورسمت بعض الخطوط فى خارطة موقفك من السنة ( المحمدية ) أسمح لى بالعودة قليلاً الى المرجعية التى اعتمدها الإمام البخارى فى تدوينه , وعلى هدى من العقل والوجدان السليم .. إذا توافقنا على القول بصحة عرض الحديث على مفاهيم القرآن الكريم وهذا القول كلمة حق ما لم نرد به باطلاً دعنا نرى أين موقف الإمام منه .. لو سلمنا جدلاً بحديثك أن الإمام لم يعرض أحاديث الصحيح على مفاهيم القرآن مكتفياً بصحة السند , هل سيكون مقبولاً عندك أن يعمل الإمام عقله ويستند على فهمه للقرآن هو وحده ويقوم منفرداً بتمحيص الأحاديث التى وقع عليها ( وغربلتها ) بما يتوافق مع ذلك الفهم . أم أن أمانة النقل المبنى على التواتر تقتضى أن يرفدنا بكل ما صح سنده ومن ثم يترك لنا نحن اللاحقين أن نعمل فيها بعقلنا وفهمنا للقرآن ؟؟؟ الراجح عندى أن البخارى عليه رحمة الله ورضوانه أجهد فكره وفهمه فى ذلك .. لكنها العلة الدائمة فى تفاوت الفهم وتباين الإدراك .. بل هى الجدلية القائمة الى يوم يبعثون بين النقل والعقل .. شئ آخر تعرضت له لماماً فى مداخلاتى السابقة وهى الإتهامات التى صرفتها بأريحية على الأئمة فقط لمجرد وجود حديث أو أحاديث تقول بوضعها .. أليس من العدل أن تثبت أن ما أقدم عليه الشيخان هو ناتج تعمدهما إضلال االأمة المحمدية ؟؟ لا تقل لى أن إقرارهما مبدأ ( الجرح والتعديل ) يقوم لوحده دليل .. ثم ما الذى تقصده بمرجعية ( الجرح والتعديل ) التى وضعتها فى مقابل مرجعية ( الرجوع الى المفاهيم القرآنية ) الجرح والتعديل أخى الفاضل فرع صغير فى علم الحديث وينضوى تحت ( النقل ) كمرجعية اعتمدها الإمام بجانب العقل وموافقة الكتاب .. هذا إن أردنا أن نضبط مصطلحاتنا .. وعوداً الى ردك وأحمد لك أيضاً هذا النفس البارد الذى سوف نحتاجة قطعاً فى قادمات الحوار .. أنت أخى الرضى تؤمن بالسنة ... ولكنك تؤمن بها كحل مؤقت .. الوقت المشار إليه عندك هو قيام الخلافة الراشدة .. وحين تقوم هذه الخلافة الراشدة فأنت فى حل من الإيمان بها كدين تبنى عليه الأحكام والشرائع .. لأن السنة التى تبنى عليها الأحكام والشرائع وقتها ستكون قرارات تلك الخلافة الراشدة .. اقتباس:
اقتباس:
هل هذا ـ أخ الرضى ـ يعنى بالضرورة إنتفاء الحاجة الى الهدى النبوى وكل فعل أو قول مأثور .. والركون الى جهد بشر يخطئون ويستغفرون ؟؟ لو كان الأمر كذلك فلا حاجة لنقد البخارى وتلك الكوكبة المنبرة ـ صحت أحاديثهم أم بطلت ـ فدولة الخلافة الراشدة ستأتى بهديها المؤيد من قبل الأمة !!!!!! ويتقافز السؤال الآخر ماهى مواصفات هؤلاء الراشدين ؟؟ هل هم أناس مثلنا يأكلون الطعام ويمشون بيننا فى الأسواق أم ملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون .. وهل نصل الى أن الرضى يريد أن يقول أن السلطة المنتخبة من جموع الأمة هى صاحبة الفتوى والتفسير حتى فى الأمور المتعلقة بالعبادات ؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
الموضوع الذي أثرته سوف لن يقف على الأحاديث المرتبطة بإدارة الدولة فقط سوف نمده لك للأحاديث المرتبطة بالعبادات والمعاملات الأخرى. |
الأخ الرضي سلام
أرجو أن تتكرّم بالإجابة عن هذه الأسئلة الجوهريّة حتى نستطيع أن نتبيّن بوضوح، القاعدة التي أسّسْتَ عليها ما مضى مِن قولك وما سيأتي منه، ويكونُ تفضُّلٌ منكَ إنْ أجبتَ عن كلَّ سؤال إجابة منفصلة: • هل تعتقد أن القرآن الكريم كافٍ في بيان قضايا الدين، وأحكام الشريعة، وأنه قد اشتمل علي الدين كله، جملته وتفصيله، ومن ثم فلا حاجة للسُنّة النبوية كمصدر ثانٍ للتشريع؟ • هل تأخذ من السُنّة النبوية، فقط ما تواتر عملاً وثبتَ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم – أنّه فعله، وترفض – جُملة أو بعضَ - السُنّة القولية التي نقلها علماء الحديث المتقدّمون منهم والمتأخرون، بدعوى أنّ نِسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير يقينيّة؟ • ما هو موقفك من أفكار الدكتور أحمد صبحي منصور وإنكارِه نسبَ الأحاديث النبويّة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ |
اقتباس:
السلام عليكم النور أولاً سأقسم الرد على مداخلتك هذه المرة أيضاً بسبب اختلاف مرجعية الخلافة الراشدة - التي غُيبّت عن تيار حياة المسلمين - عن مرجعية النص الفاشلة .. والتي على الرغم من فشلها هي خير من عدمها في ما يخص العبادات والأحوال الشخصية. وفي الحقيقة أنت أوردت نقاط مهمة تتلخص في 1- (حدود المعقول) .. و 2- منهج السند (الجرح والتعديل) .. 3- إشكالية (النقل والعقل) .. 4- الحق في النقد والذي أتاحه القرآن الكريم حتى لكفار قريش في نقد آياته .. وأجابته عليهم بالحجة القرآنية. 1- بالنسبة للعقل فمعلوم إن هناك حدود وأطر للمعقول .. كما إن هناك مواصفات وأطر لـ (اللامعقول) .. وعلى هذا من غير المنطقي رفض حكم العقل بالكلية في حالة غياب مرجعية أفضل .. وهذا واضح من عدم إقرار - كل المخالفين لعنوان البوست ومتنه - بصحة الحديث موضوع البوست .. حيث لا يعقل أن يلتحق الرسول بالرفيق الأعلى بسر وسيلة أو منظومة أو آلية رفع الخلاف ومنع الضلال في أمته .. مخالفاً بذلك أمر الله سبحانه وتعالى بتبليغ الأمانة ... فهل نحن أعقل من البخاري ومسلم والإمام أحمد بن حنبل الذي هو أحد الفقهاء الأربعة؟. .. الإجابة .. مؤكد نحن لسنا أفهم من البخاري ومسلم ... ولكنهم لم يفارقوا مرجعية السند (الجرح والتعديل) قيد أنملة .. ولم يستندوا على مرجعية الرسول أو العقل بتاتاً البتة .. وإلا لكشفوا زيف الحديث .. وبأحاديث هم رواتها مثل حديث أمنا عائشة رضي الله عنها المتقدم. 2- أما بالنسبة لقضية العقل والنقل فأنا أقول بأنها من ضمن وسائل التغييب لمفاهيم وتعاليم الإسلام ... حيث إن كل نصوص الإسلام .. كتاب وسنة (على شرط الرسول) .. هي نصوص حملت علوم معقولة ... قال تعالى: ((كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) الروم 38 .. وهذا ما يجب أن نصدق به .. علمنا تفاصيل ما ذهب إليه القرآن أم لم نعلم .. ومثال هذا ما كان بخصوص الآيات الكونية .. وأتى العلم الحديث وأكتشف صدقها .... ومن هنا فلا إشكالية في هذا عقل وهذا نقل فالحقيقة القرآنية وحقائق السنة الموافقة له، هي علوم يجب أن نؤمن بصحتها وعدم مخالفتها للعقل. أما بالنسبة لاتهام منهج (الجرح والتعديل) والذين أخذوا به ... فالإدانة - بمفارقة للعقل وشرط الرسول - لأحاديث مؤثرة أثبتها هذا المنهج واضحة .... فلم ندس رؤوسنا في رمال ((إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلاْ)) الأحزاب 67 . |
اقتباس:
كل ما علمته بالأحمر الإجابة عليه بنعممممممممممممممممم كبيرة .. والأدلة عليه من القرآن الكريم وصلت حد الفريضة اللازمة ... ومن السنة وصلت حد الشرط في البيعة، والإخراج من الدين بالكلية للمخالف .. ... ومن الخلافة الراشدة وصلت حد الإتهام بالردة والحرب .. لكل من يخالف سنة الخلافة الراشدة، ويطالب بتطبيق أحكام القرآن الكريم كما فعل مع مانعيه الزكاة استناداً على فهمهم لحكم اللقرآن ... وهذا قمة العقل السياسي الراشد ... وحقاً آيات القرآن هي لقوم يعقلون .. وإليك هذا الإقتباس من مقال للأستاذ (أزرق): اقتباس:
أما إن أردت التفصيل الكامل لهذه الأطروحة فأرجو تنزيل هذا الكتاب الذي قالت عليه جامعة إفريقيا: اقتباس:
رابط التنزيل: http://www.islamshoora.com/books/shoora.doc بالنسبة لقولك الركون إلى جهد بشري فهذه مغالطة .. لأن من سيطبق الشريعة هو أيضاً بشر ... وعندما فوض الله مجموع الشعب المسلم بخلافته .. فوضهم بكل ما يحملونه من قيم وتعاليم إسلامية رفيعة .. المهم لااااااااااا كبيرة للسلطة المطلقة لقول الله سبحانه وتعالى: ((كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى)) والله اعلم حيث يضع أمانته. |
اقتباس:
ولكن أن تقول قال الرسول ((من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده)) فـأنت هنا ترسي الفوضى في المجتمع الإسلامي .. وتكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لأن من أرسى شرائع وأحكام قضائية ... وقضى بين أهل دولته ... لن يقول بمثل هذا الحديث المنكر. هل تعلم بأن هناك أحاديث لا يقول بها مدير فريق كرة ... فضلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم .. مثل ذلك الحديث الذي يقول: إذا حدثت الفتنة فألزم بيتك وإن دخلوا عليك كن كخير ابني آدم ودعهم يقتلونك .. وطبعاً بعد ما تموت مصير أبناءك اسود. |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً أخ الرضى .. سأقوم بقراءة هذا الكتاب فبل أن أتناول تعقيبك .. أعتقد أن ذلك سيكون مفيداً للنقاش وسيثرى الحوار الدائر .. فى أمان الله |
اقتباس:
حقيقة الموقف هو أن القرآن أرسى مرجعية ديمقراطية من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ينتخبها المسلمون على شرط بيعتهم أو دستورهم بالمعنى الحديث .. وتكون مسئولة عن الفتوى والتفسير والقرار السياسي في الأمة .. وهذه المرجعية لها أن تأخذ بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما أخذ أبو بكر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في خالد بن الوليد .. أو تأخذ بما يصلح الناس كما فعل عمر في ضم أراضي السواد إلى بيت المال .. المهم هي الولاية الشرعية لرفع الخلاف .. أما القول بأن القرآن الكريم حوى شريعة متكاملة برسم التنفيذ .. فهذا كذب بواح ... فالمجتمعات تتطور بتطور الزمن .. وتحتاج مرجعية لها حق التشريع حتى تتابع التطور الحادث أولاً بأول كما حدث في الخلافة الراشدة. أما في حالة غياب هذه الولاية الشرعية .. واحتياج الناس لتشريع .. فالقرآن محفوظ ولا يحتاج إلى مراجعة .. ولكن السنة والفتوى والرأي .. فيهم الموضوع والباطل والفاسد .. وقد وضع لنا الرسول صلى الله عليه وسلم مرجعية .. وهي ما وافق مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم - ليس حرفياً بالطبع - نأخذ به .. وإلا لا نعتبره صحيحاً وننكره .. |
اقتباس:
في إنتظارك ولو عندك أي رأي في الكتاب يمكن أن تعكسه هنا ليستفيد الجميع .. وسأعكسه - إن أذنت - بدوري للكاتب في موقعه. دمت بخير وموفق إن شاء الله تعالى هو ولي ذلك والقادر عليه. |
اقتباس:
تحياتي أخي النور هو كما تفضلتم أخي النور جدلية العقل و النقل قديمة و ممتدة عبر الفكر الإسلامي و جوهر القضية في تصوري هو ما تفضلتم به من إنتفاء قيام تناقض حقيقي بين العقل و الصحيح من النقل. التناقض إن وجد فهو ظاهري بسبب من محدودية العقل الإنساني في الأساس و إختلاف الرؤي العقلية بين الناس من ناحية أخري. لذلك ففي تصوري فإن تقديم العقل (المحدود و النسبي) علي النقل الصحيح أمر تكتنفه كثير من المخاطرمن جهة أن نجاعة و دقة أداة القياس شرط أساسي في إعتمادية و موثوقية منهج القياس. و من هنا كان حديثي للأخ الرضي بضرورة توخي هذه النقطة و وضعها نصب اليقين. السياق جدير بالنقاش و المداولة المستفيضة أخي النور فالإتجاه الذي يتبناه الأخ الرضي هنا باعث علي القلق و الحفر المتأني في آن. |
اقتباس:
أما الغير معقول في الحديث فإن له مقياس رفض واضح ... وهو مخالفة المعقول القرآني كما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم. |
اقتباس:
و عذرا علي تأخر الرد بسبب من عاديات الزمن الممحوق بل ضلتْ كثيرٌ من الإتجاهات العقلية ضلالا بعيدا و أضلوا كثيرا يا رشا و بالمناسبة يا رشا في إتجاه برز منذ فترة و ما زال في توسع و هو إتجاه في مجمله ذاتي و إنتقائي و أحيانا تلفيقي هذا الإتجاه يحاول قراءة تاريخ الفكري الإسلامي برؤية مختلفة تحاول إضفاء قيم الحداثة و المعاصرة من حرية تعبير و حرية نقد ... الخ.. و إلصاق هذه القيم ببعض الإتجاهات الفكرية عبر التاريخ الإسلامي. و منها محاولة تصوير الفكر الإعتزالي بأنه فكر متحرر و ذو حمولة عقلانية عالية في مقابل الفكر السلفي المتحجر و المنغلق (بزعمهم) مع تعمد تجاوز إخضاع الفكر الإعتزالي لميزان الشريعة. و منها تصوير الحلاج و الفارابي و إبن سينا و الكندي و غيرهم من الفلاسفة و المتكلمين بأنهم كانو ضحايا التضييق علي حرية الفكر مع الإغفال المتعمد لتناول أفكار و معتقدات هؤلاء القوم بشكل موضوعي و قياسها علي ثوابت الإسلام و شريعته. و منها كذلك تزيين ضلالات القرامطة و إضفاء صفة الإشتراكية علي حقيقة تحللهم من الدين. و هم قوم لم يكونو ا إشتراكيين بأي حال من الأحوال. بل كانوا يدعون الي قيام مجتمع إباحي و خال ٍ من قيم الدين و الأخلاق و هي ذات الفكرة التي كانت تتبناها الديانة المزدكية الفارسية. و القرامطة في حقيقتهم فرقة انشقت عن الفرقة الإسماعيلية التي يرتكز معتقدها بالأساس علي أن شريعة إمامهم (محمد بن اسماعيل) قد نسخت شريعة النبي محمد صلي الله عليه و سلم. ثم جنح القرامطة بمعتقداتهم جنوحا عظيما حيث أوصلهم جنوحهم الي تعطيل بعض أركان الإسلام كالحج الذي كانوا يعتبرونه من مناسك الجاهلية. و إنطلاقا من هذا المعتقد كثيرا ما كانوا يفتكون بقوافل الحج و يقتلون الحجاج. و قد عاث القرامطة فسادا في الأرض. بل وصل بهم الأمر في عهد إمامهم أبو طاهر القرمطي الي إقتلاع الحجر الأسود من مكانه بالكعبة في مرة من المرات بعد أن هجموا علي مكة في موسم الحج و أعملوا سيوفهم في أهل مكة و حجاج بيت الله الحرام. و أخذوا معهم الحجر الأسود الي معاقلهم في منطقة الإحساء و لم يقف بعرفة مسلم في ذلك العام. ثم أرجعوه بعد أن وبخهم الإمام الإسماعيلي عبيد الله المهدي الفاطمي و أمرهم بإرجاعه ليس إنكارا و إنما خوفا من ردة الفعل من المسلمين. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:19 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.