اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
أولاً: الوابور: لا تحسب قيمة الوابور من جمارك وترحيل وصيانة، يجب أن تحسب فقط أجرة الوابور، يعني اعتبر نفسك ما عندك وابور (نحن في القضارف نسميهو بابور أو تَرَكْتَرْ)، أها لو ما عندك بابور حتقوم تؤجر ليك واحد، ومساحتك دي تزيد قليلاً عن الـ (ساعة) كما نسميها في القضارف (الساعة = 5 فدان)، وأجرة حراثة الساعة ربما حوالي ثلاثمائة ألف جنيه بالقديم (شفت الربح بتاعك حيكون كيف؟) ثانياً: أجرة الأرض: فأجرة الأرض ستنخفض إلى النصف لو زرعت فيها شيئاً جديداً، لأن مدة زراعة البطاطس بي حصادها أقل من سنة، فلا يمكن أن تحمل انتاجك من البطاطس كل تكلفة أجرة الأرض (يعني اعتبر نفكس استأجرت الأرض لزراعة البطاطس بمبلغ خمسة مليون وليس عشرة) |
اقتباس:
عبوة الجوال تختلف؛ إذ تكون في الجوال الجديد حوالي سبع كيلات تقريباً، وتزيد في الجوال (تاني دور) أو( تالت دور) ودي حاجة بيحددا العرف، يعني حتكون ملزم بيها إلى أن يتم التحول إلى الميزان. |
[QUOTE=ود الخير;629817]تحتاج البطاطس لعدد 16 شربة , في مدة الثلاثة شهور
مدة استواء الحبة ,, تكلفة الشربة عدد 2 الى 3 جالون جاز في كل شربة وعامل او اثنين "لمسك الموية" http://www5.0zz0.com/2015/03/08/14/228048437.jpg يا سلام يا أستاذ عصام أوفيت وكفيت بارك الله فيك طبعاً أنا قاصد البابور دا المرفق في الصورة ،،، لكن في كل الحالات المفروض ما تُحسب كل قيمة بابور الموية في تكلفة الموسم الشتوي ،، اما التراكتور فأنا حسبت قيمة الساعات فقط كما تكرمت انت ،، قبل الإنقاذ وقبل انفتاح السوق الصيني على السودان ، بابور الموية دا كان له قيمة والشخص البمتلكه الا يكون من أثرياء المنطقة ولازم يكون واصل ،، حتى عندنا أغنية مشهورة في البلد ،،، اسمح لي أردده هنا:smile: الريد الريد بابور العمدة أنا ما جنيت بابور العمدة،، الى ان يصل الى : قولوا لي صفية بابور العمدة كسّر الفاسقية* بابور العمدة ،، أغنية ينطرب ليها الجميع ، وطبعاً صاحب البابور في السابق كان بيقسم مع المزارع المحصول النص بالنص :smile: طبعاً عملية فيها ظلم واضح للمزارع اما الان عادي تشتري بابورك من ام درمان وتقول يا هادي ،، وتزرع ،، لما نقول الإنقاذ فكت كل قيود التبعية والانقياد في ناس بتزعل ،، * الفاسقية المكان البتصب فيهو الموية بمجرد خروجها من البابور في راس الجدول ،، |
ربنا يزيد ويبارك
الى الامام وبالتوفيق دائما وفعلا تجربة حيةحيستفيد منها الكتيرين انت مكانك دا وين للبناني القالو عمل ليه ضيعة جنب ود حامد |
[quote=ود الخير;630769]
اقتباس:
نعم بعضهم يزعل..ويزعل اكتر لو قلنا ان الانقاذ ( برغم مافيها من اخطاء اعترفت الانقاذ بها ) لوقلنا ان الانقاذ غيرت كثيرا فى البلد وفى الناس ..وان ابواب الغنى والعمل مفتوحه لمن يريد ...فقط مطلوب الجهد والتعب والصبر ..احيانا والله اقول فى نفسى ان كثيرا منهم ...يحتاج الى حصص ودرس عصر حتى يفهم معنى كلمه وطن ..وان هناك واجبات تسبق الحقوق ...عند الوقوف امام الوطن .. |
تحية تاني يا ود الخير
محصول وفير بإذن الله غايتو إذا البطاطس كترت عن الطلب مافي مشكلة ما تعمل مصنع شيبس" البطاطس المجففة" البحبوها العيال والنسوان. الغريب مرة سألت أحد أقربائنا لماذا توقف مصنع الشيبس الذي يعمل فيه محاسباً والذي يملكه أحد المهندسين المخضرمين فأجابني ماقادرين نشتري الخام أوبالاصح نستورد الخام ومن وين تستوردون الخام قال: من السعودية؟؟ اتخيل من السعودية خام البطاطس. اعمل مصنع شيبس ولتحيا الرأسمالية الوطنية. شرطاً تدفع العليها. |
اقتباس:
اما عن سؤالك عن مشروع ريفي ود حامد بيبعد عن قريتنا حوالي ربع ساعة بالعربية الاخ اشرف السر من ابناء المنطقة واسمها ود الحبشي بتكون حوالي 10 كيلو متر واليك المنقول دا عن اصل المشروع «لم يبق لنا إلا الشراكة مع القطاع الخاص» الكلام لحاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، في معرض شرحه احتياجات لبنان التمويلية على المستوى الاستثماري من دون زيادة المديونية بهدف «خفض العجز وإيجاد بيئة أفضل لخلق فرص العمل». وقال سلامة في افتتاح المؤتمر المصرفي السنوي السادس من تنظيم شركة «First Protocol»، «لم يبق أمام لبنان الا اللجوء إلى الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص لتمويل كلفة تطوير البنية التحتية». وأوضح أنّه «يتم حالياً البحث في قانون ينظم هذه العلاقة لكن الصعوبة تتعدى الاتفاق السياسي على هذا القانون وتصطدم بهواجس القطاع العام». وشرح أنّ «القطاع العام خائف من أن يستغل القطاع الخاص نشاطات وقطاعات من المفترض أن تكون ملكاً للجميع. كذلك فإن القطاع الخاص متردد في مشاركة القطاع العام خوفاً منه بأن تنقلب الدولة على عقود الشراكة ولو كانت مبرمة». وأشار سلامة إلى «أننا نعمل حالياً على تطوير أسواق رأس المال بهدف إيجاد سوق يتمتع بالشفافية والسيولة». وفي السياق، شدّد على أنّ «التعويل على المصارف التجارية لتمويل المشاريع الاستثمارية هو «رهان خاطئ». استثمارات لبنانية في السودان لتأمين علف للسعوديّة فقد أعلنت شركة «GLB Invest» اللبنانية أنّها تدير استثماراً سيصل إلى 800 مليون دولار في السودان لتأمين العلف لسدّ حاجة السوق السعودية. بحسب مدير الشركة، فراس بدرا، تمّ استئجار 78 ألف هكتار من الأراضي لإنتاج 40 ألف طنّ سنوياً من العلف ومن ثمّ تصديرها إلى المملكة، مع العلم بأنّ القدرة القصوى للإنتاج هناك تصل إلى 750 ألف طنّ بعد ستة أعوام، وفقاً للإيضاحات التي نقلتها عنه «رويترز». وحتّى اليوم استثمرت الشركة 200 مليون دولار، وستصل إلى ذورتها الاستثمارية عام 2019. وهي لن تكتفي بالعلف، إذ تنوي زراعة أكثر من 200 ألف بذرة دوّار الشمس لاستخراج الزيت. |
[quote=قرقاش;630846]
اقتباس:
أهديك حفنة تمر للطيب الصالح وليك ان تتخيل ارضنا منذ متى وهي في حالة لا يستطيع الانسان معها الا ان يفعل ما فعله الطيب صالح ،،، ارض مرهونة لناس ما محتاجين ليها وهي بور منذ سنين طويلة !وارض مسلوبة! وارض محجوزة ! ومرهونة" بعدد اربعة جنيه" وحقوق ورثة ضائعة ! ربنا يصلح الحال يا أخي ،، لكن محتاجين ثورة ضمير كبيرة ! لابدّ إنني كنت صغيراً جداً حينذاك. لست أذكر كم كان عمري تماماً، ولكنني أذكر أن الناس حين كانوا يرونني مع جدي كانوا يربتون على رأسي، ويقرصونني في خدي، ولم يكونوا يفعلون ذلك مع جدي. العجيب أنني لم أكن أخرج أبداً مع أبي، ولكن جدي كان يأخذني معه حيثما ذهب، إلا في الصباح حين كنت أذهب إلى المسجد، لحفظ القرآن. المسجد والنهر والحقل، هذه كانت معالم حياتنا. أغلب أندادي كانوا يتبرمون بالمسجد وحفظ القرآن ولكنني كنت أحب الذهاب إلى المسجد. لابد أن السبب أنني كنت سريع الحفظ، وكان الشيخ يطلب مني دائماً أن أقف وأقرأ سورة الرحمن، كلما جاءنا زائر. وكان الزوار يربتون على خدي ورأسي، تماماً كما كانوا يفعلون حين يرونني مع جدي. نعم كنت أحب المسجد. وكنت أيضاً أحب النهر. حالما نفرغ من قراءتنا وقت الضحى، كنت أرمي لوحي الخشبي، وأجري كالجن إلى أمي، والتهم إفطاري بسرعة شديدة واجري إلى النهر وأغمس نفسي فيه. وحين أكلُّ من السباحة، كنت أجلس على الحافة وأتأمل الشاطئ الذي ينحني في الشرق ويختبئ وراء غابة كثيفة من شجر الطلع. كنت أحب ذلك. كنت أسرح بخيالي وأتصور قبيلة من العمالقة يعيشون وراء تلك الغابة … قوم طوال فحال لهم لحى بيضاء وأنوف حادة مثل أنف جدي. أنف جدي كان كبيراً حاداً. قبل أن يجيب جدي على أسئلتي الكثيرة، كان دائماً يحك طرف أنفه بسبابته. ولحية جدي كانت غزيرة ناعمة بيضاء كالقطن. لم أرَ في حياتي بياضاً أنصع ولا أجمل من بياض لحية جدي. ولابد أن جدي كان فارع الطول، إذ أنني لم أرَ أحداً في سائر البلد يكلم جدي إلا وهو يتطلع إليه من أسفل، ولم أرَ جدي يدخل بيتاً إلا وكان ينحني انحناءة كبيرة تذكرني بانحناء النهر وراء غابة الطلح. كان جدي طويلاً ونحيلاً وكنت أحبه وأتخيل نفسي، حين استوي رجلاً أذرع الأرض مثله في خطوات واسعة. وأظن جدي كان يؤثرني دون بقية أحفاده. ولست ألومه، فأولاد أعمامي كانوا أغبياء وكنت أنا طفلاً ذكياً. هكذا قالوا لي. كنت أعرف متى يريدني جدي أن أضحك ومتى يريدني أن اسكت، وكنت أتذكر مواعيد صلاته، فاحضر له ((المصلاة)) وأملأ له الإبريق قبل أن يطلب ذلك مني. كان يلذ له في ساعات راحته أن يستمع إليّ أقرأ له من القرآن بصوت منغم، وكنت أعرف من وجه جدي أنه أيضاً كان يطرب له. سألته ذات يوم عن جارنا مسعود. قلت لجدي: (أظنك لا تحب جارنا مسعود؟) فأجاب بعد أن حك طرف أنفه بسبابته: (لأنه رجل خامل وأنا لا أحب الرجل الخامل). قلت له: (وما الرجل الخامل؟) فأطرق جدي برهة ثم قال لي: (انظر إلى هذا الحقل الواسع. ألا تراه يمتد من طرف الصحراء إلى حافة النيل مائة فدان؟ هذا النخل الكثير هل تراه؟ وهذا الشجر؟ سنط وطلح وسيال. كل هذا كان حلالاً بارداً لمسعود، ورثه عن أبيه). وانتهزت الصمت الذي نزل على جدي، فحولت نظري عن لحيته وأدرته في الأرض الواسعة التي حددها لي بكلماته. (لست أبالي مَن يملك هذا النخل ولا ذلك الشجر ولا هذه الأرض السوداء المشققة. كل ما أعرفه أنها مسرح أحلامي ومرتع ساعات فراغي). بدأ جدي يواصل الحديث: (نعم يا بنيّ. كانت كلها قبل أربعين عاماً ملكاً لمسعود. ثلثاها الآن لي أنا). كانت هذه حقيقة مثيرة بالنسبة لي، فقد كنت أحسب الأرض ملكاً لجدي منذ خلق الله الأرض. (ولم أكن أملك فداناً واحداً حين وطئت قدماي هذا البلد. وكان مسعود يملك كل هذا الخير. ولكن الحال انقلب الآن، وأظنني قبل أن يتوفاني الله سأشتري الثلث الباقي أيضاً). لست أدري لماذا أحسست بخوف من كلمات جدي. وشعرت بالعطف على جارنا مسعود. ليت جدي لا يفعل! وتذكرت غناء مسعود وصوته الجميل وضحكته القوية التي تشبه صوت الماء المدلوق. جدي لم يكن يضحك أبداً. وسألت جدي لماذا باع مسعود أرضه؟ (النساء). وشعرت من نطق جدي للكلمة أن (النساء) شيء فظيع. (مسعود يا بنيَّ رجل مزواج كل مرة تزوج امرأة باع لي فدناً أو فدانين). وبسرعة حسبت في ذهني أن مسعود لابد أن تزوج تسعين امرأة، وتذكرت زوجاته الثلاث وحاله المبهدل وحمارته العرجاء وسرجه المكسور وجلبابه الممزق الأيدي. وكدت أتخلص من الذكرى التي جاشت في خاطري، لولا أنني رأيت الرجل قادماً نحونا، فنظرت إلى جدي ونظر إليّ. وقال مسعود: ((سنحصد التمر اليوم، ألا تريد أن تحضر؟)) وأحسست أنه لا يريد جدي أن يحضر بالفعل. ولكن جدي هب واقفاً، ورأيت عينه تلمع برهة ببريق شديد، وشدني من يدي وذهبنا إلى حصاد تمر مسعود. وجاء أجد لجدي بمقعد عليه فروة ثور. جلس جدي وظللت أنا واقفاً. كانوا خلقاً كثيراً. كنت أعرفهم كلهم، ولكنني لسبب ما أخذت أراقب مسعوداً. كان واقفاً بعيداً عن ذلك الحشد كأن الأمر لا يعنيه، مع أن النخيل الذي يحصد كان نخله هو، وأحياناً يلفت نظره صوت سبيطة ضخمة من التمر وهي تهوي من علٍ. ومرة صاح بالصبي الذي استوى فوق قمة النخلة، وأخذ يقطع السبيط بمنجله الطويل الحاد: ((حاذر لا تقطع قلب النخلة)). ولم ينتبه أحد لما قال، واستمر الصبي الجالس فوق قمة النخلة يعمل منجله في العرجون بسرعة ونشاط، وأخذ السبط يهوي كشيء ينزل من السماء. ولكنني أنا أخذت أفكر في قول مسعود: ((قلب النخلة)) وتصورت النخلة شيئاً يحس له قلب ينبض. وتذكرت قول مسعود لي مرة حين رآني أعبث بجريد نخلة صغيرة: ((النخل يا بنيّ كالادميين يفرح ويتألم)). وشعرت بحياء داخلي لم أجد له سبباً. ولما نظرت مرة أخرى إلى الساحة الممتدة أمامي رأيت رفاقي الأطفال يموجون كالنمل تحت جذوع النخل يجمعون التمر ويأكلون أكثره. واجتمع التمر أكواماً عالية. ثم رأيت قوماً أقبلوا وأخذوا يكيلونه بمكاييل ويصبونه في أكياس. وعددت منها ثلاثين كيساً. وانفض الجمع عدا حسين التاجر وموسى صاحب الحقل المجاور لحقلنا من الشرق، ورجلين غريبين لم أرَهما من قبل. وسمعت صفيراً خافتاً، فالتفت فإذا جدي قد نام، ونظرت فإذا مسعود لم يغير وقفته ولكنه وضع عوداً من القصب في فمه وأخذ يمضغه مثل شخص شبع من الأكل وبقيت في فمه لقمة واحدة لا يدري ماذا يفعل بها. وفجأة استيقظ جدي وهب واقفاً ومشى نحو أكياس التمر وتبعه حسين التاجر وموسى صاحب الحقل المجاور لحقلنا والرجلان الغريبان. وسرت أنا وراء جدي ونظرت إلى مسعود فرأيته يدلف نحونا ببطء شديد كرجل يريد أن يرجع ولكن قدميه تزيد أن تسير إلى أمام. وتحلقوا كلهم حول أكياس التمر وأخذوا يفحصونه وبعضهم أخذ منه حبة أو حبتين فأكلها. وأعطاني جدي قبضة من التمر فأخذت أمضغه. ورأيت مسعوداً يملأ راحته من التمر ويقربه من أنفه ويشمه طويلاً ثم يعيده إلى مكانه. ورأيتهم يتقاسمونه. حسين التاجر أخذ عشرة أكياس، والرجلان الغريبان كل منهما أخذ خمسة أكياس. وموسى صاحب الحقل المجاور لحقلنا من ناحية الشرق أخذ خمسة أكياس، وجدي أخذ خمسة أكياس. ولم أفهم شيئاً. ونظرت إلى مسعود فرأيته زائغ العينين تجري عيناه شمالاً ويميناً كأنهما فأران صغيران تاها عن حجرهما. وقال جدي لمسعود: ما زلت مديناً لي بخمسين جنيها نتحدث عنها فيما بعد، ونادى حسين صبيانه فجاؤوا بالحمير، والرجلان الغريبان جاءا بخمسة جمال. ووضعت أكياس التمر على الحمير والجمال. ونهق أحد الحمير وأخذ الجمل يرغي ويصيح. وشعرت بنفسي أقترب من مسعود. وشعرت بيدي تمتد إليه كأني أردت أن ألمس طرف ثوبه. وسمعته يحدث صوتاً في حلقه مثل شخير الحمل حين يذبح. ولست أدري السبب، ولكنني أحسست بألم حاد في صدري. وعدوت مبتعداً. وشعرت أنني أكره جدي في تلك اللحظة. وأسرعت العدو كأنني أحمل في داخل صدري سراً أود أن أتخلص منه. ووصلت إلى حافة النهر قريباً من منحناه وراء غابة الطلح. ولست أعرف السبب، ولكنني أدخلت إصبعي في حلقي وتقيأت التمر الذي أكلت. |
اقتباس:
ميزة محصول البطاطس سهولة وقابلية التخزين مما يتيح للمزارع او التاجر او المستثمر " الابداع" في اختيار في اي المجالات يريد ان يستعمل البطاطس ! يعني بيكون عندك الوقت لتوظيفها في عدة اتجاهات ،، وجبات سريعة ،،، شبس ،،، في منها طحين زي القمح ،، وكلها ماكيناتها متوفرة وسهلة ومامعقدة في التشغيل ،، بس عاوزة عزيمة وضربة البداية ،، الباقي كلو بيتيسر . اليك المنقول دا وتأمل في سبب منع السعودية تصدير البطاطس ! عايد الجنوبي من حائل حذر مختصون وعاملون في المجال الزراعي من تحول مساحات كبيرة من محاصيل البطاطس إلى زراعة الأعلاف التي تستهلك كميات مضاعفة من المياه، مطالبين بالعودة المقننة إلى زراعة القمح، لحين انتهاء دراسة الاحتياجات المائية التي تجريها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حول قضية القمح بتكليف من وزارة الداخلية. وتأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي أعلن فيه الموعد النهائي لوقف تصدير البطاطس والخضار المكشوفة إلى الخارج بحلول شهر ذي القعدة المقبل، وذلك وفقا لمقتضيات القرار 335 الصادر في 1428 الذي حدد فترة خمس سنوات لوقف تصدير الخضراوات المكشوفة. وقال لـ ''الاقتصادية'' خالد بن عبد المحسن الباتع رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية التسويقية إن البنية التحتية للقطاع الزراعي السعودي تعتمد على المساحات المكشوفة، وذلك نظرا لاعتمادها على الرشاشات المحورية والمضخات، وبالتالي فإن وقف تصدير البطاطس سيدفع كثيرين إلى استبداله بنوعية محاصيل مشابهة أقربها الأعلاف. ونادى الباتع بضرورة العودة المقننة إلى زراعة القمح، للحفاظ على الثروة المائية بالنظر لأن استهلاكه أقل كثيرا من محاصيل الأعلاف التي تستهلك المياه على مدار العام. ويتفق أحمد السماري – استشاري في القطاع الزراعي - مع طرح الباتع، مبينا أن إعادة دراسة القمح من قبل جامعة البترول والمعادن دليل على صحة آراء كثير من المختصين في المجال الزراعي واللجان الوطنية ذات العلاقة الذين حذروا سابقا من قرار الوقف النهائي لزراعة القمح على اعتبار أنه يتعلق بالأمن الغذائي بشكل مباشر، ويضر بكثير من المزارعين ويؤثر في اقتصاديات كثير من المناطق السعودية التي تعتمد على الزراعة، دون توفير بدائل مناسبة. وشرعت وزارة الزراعة الأسبوع الماضي في تطبيق القرار 335 الذي يستهدف ترشيد المياه في القطاع الزراعي، وعممت على المحاجر الحيوانية والنباتية التابعة له في جميع منافذ المملكة بوقف تصدير منتجات الخضار المزروعة في مساحات مكشوفة. |
اقتباس:
البطاطس انواعه عديده وكثيره ..وهى بمعنى الكلمه حرفيا اشكال والوان ...النوع العندنا فى السودان نوع لاينشف بعد القلى فى الزيت ...يعنى بعد ما تحمره برضه تلقاه لين .. هناك نوع من البطاطس ...اسمه دايموند ..وهذا بمجرد ان يخرج من الزيت يكون ناشف يتكسر ..وهذا هو النوع المطلوب لمصانع الشيبس .. فعلا كان هناك مصنع وحيد لصناعه شيبس البطاطس فى السودان ( نسيت اسمه ) واغلق فجاءه ...ولا اعلم مالذى فعلوه فى الماكينات التى لديهم ...اتمنى لو تزيدنى معلومات من قريبك هذذا .. الشيبس نفسه خشم بيوت ...فهناك منفخات الذره التى تنكه وتباع ...وهناك الجيل الثالت من الشيبس ..وهو يصنع من خامه البلت التى تصنع من دقيق ونشاء البطاطس ...يعنى البطاطس نفسه بيطحن ويتعمل دقيق وايضا يستخرج منه النشاء ..ونشاء البطاطس من اغلى انواع النشاء .. |
اقتباس:
|
عذراً حصل خطأ في المشاركة السابقة
|
حصل تطور في مجال حفظ المحاصيل لكثرة المنتج والمعروض ولتحقيق ارباح اكثر
http://im85.gulfup.com/DU0pjd.jpg محطة قبل التسويق http://im61.gulfup.com/eMPrLR.jpg |
اقتباس:
مااااا تجدعنا بشوال شوالين ياخ :tongue::tongue::tongue: مشتاقين يا شاب كل سنه وانت طيب ياخ |
| الساعة الآن 06:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.