اقتباس:
شئ طبيعى ان يكون هناك خلاف بين العقلاء والجهلاء فى امر الخيمه السوداء.. فهى غير عقلانيه بالمره ...وتسلب المراءه انسانيتها وتجعلها عباره عن شبح اسود يسير فى الطرقات ...بل ويمكن لاصحاب الاغراض استخدامها والتخفى بداخلها وارتكاب مايحلو لهم من الجرائم ..اى انها من الممكن ان تكون خطرا على المجتمع .. ومع هذا ياسيدى تسللت الى دولاب بناتنا وهى مغلفه بلباس الدين ... مع تحذيرات وتذكير بغضب الله وسخطه فى حال عدم ارتدائها ... مع انه لباس نساء العرب ولاعلاقه له بالاسلام ..فلا يوجد شئ اسمه زى اسلامى ..بل يوجد توب سودانى وسارى باكستانى ويشمك ايرانى وبرقع مصرى ..الخ الخ وكل هذه بلاد لمسلمين طلبت ان ناتى لك بامثله اخرى على التعريب القسرى لنا والمغلف بلباس الدين .. ونحن نسال ..انته عملته لينا شنو فى المثل اعلاه ..؟ والذى طلبت ثلاث امثله خلافه .. ونسال الا ترى فيه جريمه اغتصاب لثقافتنا ولتوبنا السودانى ..؟ ام ان الاغتصاب مره واحده لايكفى كدليل على الجريمه .. و يجب ان يكون ثلاث مرات .. لك تحياتى |
اقتباس:
تعرف ياقرقاش انا ما لاقاني واحد ممن يعتقدون في لبس النقاب بيعمل هذا الامر على انه عادة عربية ، بل انهم يقومون به كفريضة دينية على قول من يرى وجوبه او كسنة من سنن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، لانهن كن يلبسن النقاب ولم تكن كل نساء العرب يلبسن النقاب كعادة عربية وبعدين ياخي اعتبر النقاب ده عادة من العادات الوافدة الينا وهي كثيرة تاتينا من الشرق والغرب خليط من الثقافات وهذه تعتبر ميزة وشرف لنا وليس فيه شيئ يسئ الينا ، فلماذا الحساسية من الثقافة العربية خاصة والتي ارتفعت وتيرتها في السنوات الاخيرة ..! ولمصلحة من كل هذا ..! |
هذا بيان للناس الذين يجدون فى جلد النساء ملزة..
عليكم اللعنة.. واذا كان هذا دينكم فعليكم اللعنة .. عليكم اللعنة وانا فى هذا الدين ماكثون. |
أبدآ ماممكن الانسان يناقش ليهو زول ماعندو شوية ضمير..
الاسلام أحل الرق, وكمان أوغل فى التفصيل (ماملكت ايمانكم) الشئ الوحيد الذى تركه الاسلام مفتوحآ هو مقدرة الاجيال على التغيير, وهذا ماتحاول قوى البلادة والانغلاق تحييده |
جلد, وضرب وسياط ,
وبعد ذلك يأتى ثمة صبية يتناقلون أحاديث عن السلف حول مشروعية تطبيق الشريعة فى المرأة.. والنعمناكم ناس جربانين عليكم اللعنة .. أى زول بيضرب امرأة دا عبارة عن زول جبان وخسيس ووقح, أى زول بيحاول تسويق المسألة دى داخل الدين دا زول قذر وعفن وشين وعليه لعنة الله.. عالم قبيح |
اقتباس:
هسه دا دخلو شنو بحقوق الانسان? وشوف الأدهى: اقتباس:
|
أوعا كمان يامجدى وعيدروس تفتكرو كلامى دا ضد الدين الاسلامى ؟
وفى الحقيقة لو افتكرتو كدا, بكون كويس.. لكم دينكم ولى دينى دينكم بتاع النتقيب والطرح وأمر المرأة دا مادينى.. دينكم التافه بتاع جلد النساء دا.. أبدآ مادينى.. دينى البعرفو دين سمح وحلو وطيع غير محدود الجمال |
حقوق المرأة ودماء التماسيح
https://www.youtube.com/watch?v=-oXSDteWbhY عشان تشوفو روحكم كويس.. شعب جبان .. |
اقتباس:
هذا حسب فهمك انت ، وليس في مفهوم الاسلام ، وقد بينا لك الادلة على التحريم ، ولكنك انشغلت بالسب واللعن والكلام القبيح (ماملكت ايمانكم ) جاءت في سياق بيان الاحكام وليست ايغال في التفصيل لتحليل الرق كما فهمت انت ، وحكمة الاسلام من (التسري ) هو ان ابناء الامة من السيد يكونون احرارا بعكس انجابها من غيره ، وانها ستصبح حرة بمجرد موت سيدها ،،وهذا كله يبين منهج الاسلام في تصفية الرق ، وهذا هو مقصود الاشاره الى (ما ملكت ايماكنم ) ضمن الايات التي تبين احكام الزواج والبنوة الاسلام حرّم (الاسترقاق ) وشدد في ذلك ، وبعدها عمل على تصفية الرق الموجود والذي تعارفت عليه شعوب الارض كافة ، بل ان الاسلام جعل العتق (عتق الرقاب ) قربة من القربات وكفارة من الكفارات ، وقد قام معظم من دخلو في الاسلام ببذل مالهم في اعتاق العبيد كابي بكر الصديق وعثمان بن عفان وغيرهم ومعروف ايضا ان قوام الاسلام وقاعدة المسلمين الجدد كانوا من العبيد كبلال وسلمان وصهيب وسمية وعمار وياسر وهم اعرف مني ومنك بالاسلام ومقاصد الاسلام ومنهجة الرافض للعبودية والاستعباد |
اقتباس:
اذا رجعنا وقرانا تاريخ الرق والعبودية فسوف تنجلي كثير من المعاني التي يعكسها منهج الاسلام والتي ترتكز على الاصل الاصيل والبناء المتين الذي قام عليه وبينه في نصوص لاتحصى من القران والسنة، وهو ان الناس سواسية كاسنان المشط لا فضل لاحد على احد ولالجنس على جنس ، وان الله خلقهم وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ، بعكس الفهم الخاطئي لمعظم شعوب الارض بما فيها اصحاب الديانات السابقة ( اليهودية والمسيحية ) والذين يزعمون أن الطبيعة جعلت بعض الناس أرقاء ،حسب جنسهم او لونهم او سلالتهم ، مستندين الى بعض النصوص في الكتاب المقدس ، كما جاء فى سفر التكوين إصحاح 9/25 -26 – (ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال: مبارك الرب إله سام وليكن كنعان عبداً لهم .!!) وفى الإصحاح نفسه: (ليفتح الله ليافث فيسكن فى مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم). !! وهذه النصوص كانت مبررا لملوك واباطرة اوربا لاستعباد واسترقاق الشعوب الاخرى على اساس عنصري او طبقي ، وهذا ما لم تجده في الاسلام الذي بين ان افضلية الانسان ومنزلته من الله بايمانه وتقواه وليست بسبب جنسه او لونه او ماله |
اقتباس:
السبب ياعيدروس البقى مانعنى من احترام كلامك انت و مجد, انكم بتتكلمو مع البشر ديل وكأنهم مستشرقين.. مافى أى نص فى الاسلام بيحرم الرق, بل الاسلام يبيحه بنص القرآن والحديث.. الانتباه يجب أن ينصب الآن فى محاربة التشريعات الكتابية من داخلها وليس تجييرها.. (النصوص الدينية) هذه نصوص قديمة فى حوجة الى معالجة ونقد وتفنيد كامل, وليس من مخرج اذا قمنا بتجييرها, فاشكاليات النصوص والمدونات هذه انها وضعت فى عصور أخرى لتتماشى معها وفقآ لقواعد تلك الفترات الزمنية, وهى لاتصلح بأى حال ليتم استنباط قوانين منها الآن.. العقيدة شئ, والقوانين شئ آخر.. أن تؤمن يامواطن بشئ وتصدقه هذا شأن خاص, ولكن أن تصبح نصوصك هذه مرجعآ قانونيآ فذلك هو مانراه الآن من تشريعات السبى والجلد والرجم والقطع التى لاتمت لهذا الزمان برابط.. لم يحدث قط استئصال للرق والسبى فى الاسلام أو تاريخ الدويلات الاسلامية قديمها أو حديثها, لأن النص الدينى كان واضحآ وقاطعآ فى هذا الأمر, لن ينفع دفن الرؤوس فى الرمال أو الطعن فى ظل الفيل, بل يجب مواجهة هذه النصوص وازالة أى قدسية تطبيق منها, لتبقى مادة تاريخية تحكى عن حقبة فى الأزمان وليس مرجعآ قانونيآ.. ليس فى هذا الأمر من تعارض مع فكرة الايمان بالله وبالاسلام وبنبوة محمد عليه الصلاة والسلام.. |
أى فذلكة لهذه النصوص كى تجلد بسببها المرأة ويتم استرقاقها فى المجتمع ووضع وصاية ذكورية عليها مستمدة من صلب النصوص هى جوهر الذى يحدث الآن...
الرق ياأيها القادم من غياهب الجب, حالة مستمرة وقائمة مادام النص الدينى يبيحها, ليس لدى المدافعين عن حق الانسان ومن ضمنه حق المرأة سوى النهوض لوضع تلك النصوص فى مقامها الصحيح, وازاحتها عن كاهل البشر, فالجلد الذى يحدث الآن لهؤلاء النسوة مستمد من تشريع صريح فى القوانين يبيح جلد الزانية, وداخله تكمن مظاهر لف المرأة ب سولوتيب كى لاتظهر منها شعرة أو قطعة جلد |
ثم
انه لمن الجبن أن يتشطر القانون التشريعى فى مرجعيته النصية على أضعف حلقات المجتمع ( المرأة والمستضعفين فى الأرض) فحين تم تطبيق قوانين سبتمبر بأمر من امير المؤمنين حينها النميرى, تم قطع أيادى المستعضفين فى الأرض والمساكين والمهمشين من فئات المجتمع, وحين تم تطبيق ذات القوانين الجائرة بوازع من ذات الجهة وهى (الجبهة الاسلامية القومية) تم ذلك على ذات الفئة من المستضعفين والمهمشين فى المجتمع وعلى حلقته الأضعف حسب موازين السيطرة داخله وهى المرأة.. الجلد الذى يحدث الآن لم ستبب يه فراغ حط على البشر وهم نيام, بل هو حبل مفتول من نصوص تشخر بجانبهم حين نومهم, وتصحو حين يصحوون وتمشى معهم فى الاسواق وتدخل بيوتهم وغرف نومهم, بل تحدد لهم كيفية ضرب المرأة لتهذيبها (ضربآ رقيقآ غير موجع) ليأتى من ثم من يقول بأن النص أباح الجلد والضرب ولكنه وضع له حدود!! أى تشذيب يجدى مادام صلب وأصل النص يبيح فعل الضرب حتى داخل البيوت؟ |
اقتباس:
هذا هو النص الذي يحرم الرق صراحة (الحديث المتقدم ) اضافة الى منهج القران والسنة الذي يبين ان الناس متساوون، لا فضل لاحد على احد ، وقد ترجم كل ذلك في مسلك ولاة وقضاة الاسلام وترسيخ هذا الفهم ، ومنها المقولة الخالدة لامير المؤمنين عمر بن الخطاب لواليه على مصر عندما انتصر لابنه من احد القبط : ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) فنحن نتكلم عن منهج متكامل لايقبل التجزئة يؤكد على ان الناس جميع الناس ابيضهم واسودهم واصفرهم متساوون ولا يتفاضلون إلاّ بالتقومى قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) الاية 11 سورة الحجرات وقال تعالى : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30) سورة الكهف ونزلت الايات المتقدمة عنما طلب اشراف قريش من النبي صلى الله عليه وسلم ان يطرد الضعفاء والعبيد من مجلسه حتى يسمعوا منه ويتبعوه ، فرد الله عليهم يبين فضل ومنزلة ومكانة هؤلاء وتفضيلهم على اشراف قريش اما قولك بان الاسلام (اباح الرق) فهذا القول غير دقيق لان الاسلام تعامل مع الرق كواقع موجود ومتأصل في البشرية عامة وجزيرة العرب خاصة ، فتعامل معه كما تعامل مع الخمر والربا باختلاف الدرجة ، فحرم (الاسترقاق) اي ان يباع الحر ، ثم بعد ذلك التفت الى الرق الموجود فحث ورغب في العتق وتحرير العبيد ، ويعني كل ذلك ان الاسلام لم يبتدع الرق والاسترقاق ولم يرغب فيه ، بل العكس هو الصحيح فقد عمل على تقليصه وانهائه اضافة الى صيانة حقوق العبيد في المعاملة ، فقد توعد من يقسو على مملوكه او يسيئ معاملته كما كان يحدث منذ قرون والى عهد قريب في اوربا وامريكا |
اقتباس:
ياعيدروس بعد دا الا أقوم جارى.. ياأخى انت زول مدهش.. وكمان خاتى ليك خطين تحت (باع حرآ فأكل ثمنه):D بتعرف ياعيدروس باع؟ باع باع باع باع مدهش |
| الساعة الآن 07:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.