اقتباس:
أخ الرضى .. سلام أنا أقصد التشريع المتعلق بالعبادات .. فلا خلاف على طاعة ولى الأمر فى الأمور التى دون معصية الخالق .. وهذا باب كبير وبحر واسع لمن أراد الغوص فيه .. هل يمكننا أن نتخيل تعديلاً يجرى فى كيفية الحج (مواقيته الزمانية والمكانية ) بحجة أن مصلحة الأمة تقتضى ذلك .. هل يمكن لسلطة الأمر الراشدة حين تقوم أن تعلو فوق أي نص وتعطله .. هل ترى أن حروب الردة التى قادها الخليفة الراشد مخالفة لنصوص صريحة أم فهم صحيح لتلك النصوص ؟؟ الى أي مدى لسلطة الأمر الراشدة أن تتدخل فى الفتوى المتعلقة بالعبادات وأداءها ؟؟ |
ياممدوح مساء الخير
وأنت سيد العارفين، إن خطل بعض الأحاديث لا يدعونا الى الارتكان الى مدلولاتها، طالما (وقر في القلب) مفارقتها لصحيح التنزيل، إذ كيف نحتج بحديث يجعل من النبي الكريم شارب للخمر مع وضوح النهي القرآني: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ. [المائدة:91]. ذاك لا شك من باب المزاح غير المحبب، الذي ينبغي أن ننزّه عنه الرسول صل الله عليه وسلم. وأتفق مع التفسير المنقول الذي أرفقه الأخ الرضي. لك تحياتي |
سلمات العزيز طارق
تقول: اقتباس:
نقرأ في صحيح مسلم: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تحياتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
من أجمل ما قرأت فى إختلاف الرؤى .. قيل أن طلحة بن عبد الرحمن بن عوف كان غنياً ، ثم أصابته السنين ، فانفض من حوله السامر .. قالت له زوجته : ما رأيت أكثر من أخوتك لؤماً ، يلزموك فى الغنى ويتركوك حين تفتقر .. قال لها : لا والله هذا من كرم أخلاقهم . لزمونى وهم يعلمون قدرتى وتركونى مخافة أن يثقلوا كاهلى .. |
اقتباس:
وجهة نظر |
اقتباس:
كلام واعي و عاقل و مسؤول |
اقتباس:
أرجو مراجعة هذا البوست (قراءة فى التاريخ الإسلامى .. وقدسيته ) لقد تم فيه نقاش يمكن أوصفه بالجيد .. رأيك ورأى الجميع مهم |
اقتباس:
ثانياً يقول ابن القيم إن مساءل الدين يجب أن تلم بكل جوانب المسألة .. وضرب في ذلك مثل بعميان تلمسوا فيل .. فجاءت إجاباتهم حائط، ثعبان، بقرة .. فإذا عكسنا هذا المثل على الحديث المعني فسنجد إن الحديث قد تحدث عن امتناع الرسول صلى الله عليه وسلم من الإدلاء بوسيلة لمنع الضلال وفي بعض الرويات لمنع الإختلاف. وبمراجعة تاريخ كتابة الحديث ... فسنجد إنه كتب في زمن كثر فيه الضلال الديني ووكذلك الفرق الدينية مثل الشيعة والسلفية وأهل العدل والتوحيد (المتعزلة) .. وقد وصل الأمر في الأختلاف الديني إلى درجة تكفير أحمد بن حنبل للبخاري نفسه كما ورد من الأخ ممدوح في هذا البوست ... وأما في ناحية السياسة فقد وصل ألأمر أن قتل المأمون أخيه الأمين في سبيل السلطة ... هذا إن تغاضينا عن المذابح الممتدة على طول التاريخ الإسلامي قبل مولد البخاري في 194هـ. يعني بالعربي الناس في حاجة ماسة لوسيلة تهديهم من الضلال .. ووسيلة تمنع الخلاف السياسي .. وهذه الوسيلة موجودة في القرآن الكريم وهي مرجعية شورى المسلمين لرفع الخلاف .. ولكن هذا الحديث الموضوع بذكاء يقول (وين!. ... الرسول صلى الله عليه وسلم ألتحق بالرفيق الأعلى دون أن يعلم الناس بوسيلة رفع الخلاف ومنع الضلال) .. ولزيادة التأكيد يتحسر ابن عباس - ترجمان القرآن كما وصفوه - عن ما حدث .. أي يؤكد عدم وجود وسيلة لرفع الخلاف في القرآن الكريم. أما بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فقد بلغته وسيلة رفع الخلاف .. وبلغها في قرآن محفوظ بحفظ المولى سبحانه وتعالى .. ولم يستطيع الطغاة محوها ولكنهم غطوا عليها بمثل هذا الحديث الخبيث. ثالثاً شهد عصر البخاري نشاط كبير لتلاميذ مدرسة الحسن البصري المنادية بالشورى فهل لم يسمع البخاري بنشاطهم وهو العالم الذي يسافر الشهور لأجل تحقيق حديث .. فيصدر في كتابه مثل هذا الخطل المغييب لتعاليم الدين الحنيف .. هذا الحديث عار على قائله والمصدق به فالقرآن الكريم حوى وسيلة رفع الخلاف .. وهي تعمل اليوم بفاعلية في الغرب الذي تطاحن وأرتبط تاريخ السلاح بثلاث من دوله هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا .... فأنظر إلى الشورى توحدهم لدرجة الأتحاد شبه الكامل. رابعاً هذا الحديث يسيء إلى الرسول الكريم قاله البخاري ومسلم وأحمد عن قصد أو عن غفلة .. صدقه الناس عن قصد أوصدقوه عن غفلة .. لأن الدين أكتمل وحوى وسيلة رفع الخلاف ومنع الضلال. |
اقتباس:
بالنسبة للطاعة هل هي للنص أو لولاية الأمر ... هناك تفويض للشعب المسلم بأمره (إمارته الدينية والسياسية) في كل زمان .. وقد نص على هذا الإتفاق القرآن الكريم .. علماً بأن هذا التفويض يتماشى مع أعلى حكمة عرفها الإنسان في مجال السيادة والحكم .. بسبب ظاهرة أو نظرية الفكر المتناسل التي كتب عنها الأستاذ أزرق في كتابه الأخير (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابطه: http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc وإليك هذا المثال حول رفع درجة النص فوق ولاية الأمر ... فقبل سنوات قليلة فتحت حكومة المملكة - رغم عدم شرعيتها - وقت رمي الجمرات عقب دراسات كثيرة ومتعمقة .. وفي اليوم الثالث لأيام التشريق حضر الحجيج من الصباح للرمي والمغادرة .. ولكن علماء الشيطان من الخوارج الذين يريدون أن يفرضوا سلطة متوهمة عبر النص الديني .. منعوا الناس عن الرمي وأشترطوا الزوال .. فكان أن تجمع عدد كبير من الحجاج لهذا السبب ... وعند الزوال أقتحموا جسر الجمرات فقتلوا بعضهم بعضاً .. تخيل ضياع هؤلاء الأبرياء بسبب تعنت الجهلة الذين لا يدركون مدى أتساع تأثير عدم طاعة ولاية الأمر ... فيتدخلون جهلاً ويقتلون الناس. وعلى ما تقدم نقول طاعة أولي الأمر الشرعيين واجبة حتى لو تخطى النص .. لأن مدى رؤيته السياسية بسبب إمكانات الدولة أكبر وأعمق وأشمل. |
اقتباس:
التحيات المباركات .. الناس يا سيدى الفاضل لم ولن تتفق على شئ ، فهم مختلفون فى إدراكهم ورؤاهم وتقديراتهم للأمور ، مختلفون فى ذوقهم وحسهم وطبعهم ، مختلفون فى قدراتهم ومقدراتهم ، وتفاوت الناس فى كل هذا من سنن الحياة .. والقرآن كلام الله المتعبد بتلاوته أخذ الناس منهم كل قدر فهمه والى اليوم يكتشف فيه الباحثون جديداً .. لا تنقضى عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد وهو ( حمّالٌ ذو وجوه .. ) فيه الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه .. ولن يقف إختلاف الناس حتى فى ( المعقول ) والمتبادر الى الأذهان .. فى على سبيل المثال أنا أختلف معك هنا فى فهمك الذى قادك أن تستنتج أن الحديث يتحدث عن إمتناع صح هذا الحديث أم لم يصح .. الإمتناع أوالرفض يقوم حين يطلب منك شيئاً فترفض وتمتنع عن إجابة الطالب .. الرسول لم يطلب منه أحد ـ وفق صياغة الحديث ـ شيئاً يرفع الخلاف ويمنع الضلال وأمتنع .. الإمتناع هنا يمكن أن نصف به من كان حوله من الصحابة إذا سلمنا جدلاً أنهم رفضوا تلبية طلبه .. ومعلوم بالبداهة وبما فاضت كتب التاريخ به ومارواه الأعداء ـ والحق ما شهدت به الأعداء ـ معلوم لدى الكافة كيف كان هؤلاء النفر يحبون رسول الله ويقدمونه على أنفسهم وأهليهم .. الحديث هذا يرفعه الشيعة سيفاً مسلطاً لمن أنكر أحقية الأمام على فى تولى خلافة النبى فى إدارة دولة المدينة وهم يوؤلون بهذا أن ماكان سيكتبه ليس سوى عهد بالخلافة لسيدنا الأمام على كرم الله وجهه .. ثم دعنى أمشى نحوك خطوة .. كيف يمكن لهذا الحديث دسّ قصداً أوغفلة أن يلغى آية الشورى أو أن يشوش على مرادها الواضح ؟؟؟ وكيف لهذا الحديث إن كان صحيحاً أن يناقض إلزامية الشورى .. يا سيدى الفاضل كل الإحتمالات التى يمكن أن تلحق بهذا الحديث لا تقود الى ما يقرب من مناهضتها لآية الشورى .. اقتباس:
إن كان كذلك فإنت تزحف شيئاً فشيئاً نحو التقليل من مقام صحابة كرام .. ابن عباس نشأ فى بيت النبوة وكان يقدمة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب على شيوخ بدر .. قيل أنه قام من نومه ذات ليل وهوطفل ، ووجد الرسول علية الصلاة وأتم التسليم قائماً يصلى فوقف الى جواره دون أن يحازيه .. دفعه رسول الله قليلاً للأمام فامتنع ، وحين سلم الرسول عليه صلوات ربى وسلامه سأله لم مانعت .. قال له يا رسول الله والله أحسست أنك أجّل من أن أحازيه .. فمسح الرسول (ص) على رأسه وقال ( اللهم علمه الكتاب والحكمة ) هذا هو ابن عباس كما وصفوه .. نعم تركنا رسول الله (ص) على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، وقال تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله وسنتى أما القول بأن الإمام أحمد كفّر البخارى فلم أسمع به ، غاية ما قرأته أن الإمام أحمد بن حنبل يقول ( انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان أبو زُرْعَةَ الرازي ومحمد بن إسماعيل البُخَارِيّ و عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي والحسن بن شجاع البلخي ) وقال : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل . فى المداخلة القادمة سألقى بعض الضوء على ماتواتر عن دعاة التجديد من تشكيك وإبخاس لمقام الصحابة وأئمة الحديث أربأ بك أن تكون منهم .. |
بسم الله الرحمن الرحيم
الطعن فى أئمة الحديث والتشكيك فى عدالة الصحابة الذين اختارهم الله لرفقة نبيه ممتد ، قاده دعاة التجديد و( عصرنة ) الدين .. بالرغم من أن التجديد فى جوهره بشارة نبوية لهذه الأمة بأن الله يبعث على رأس كل مائة من يجدد لها أمر دينها ، يحيى ما أندثر من سنن ويميت ما استحدث من بدع يقيم العدل ويضع الناس على المحجة البيضاء وقد أجمع أهل العلم على أن عمر بن عبد العزيز هو مجدد المائة الأولى وخامس الراشدين . ولا غرو أن مشت بسيرته الركبان وعطرت ذكراه صحف التاريخ .. إلا أن المتابع لأدعياء التجديد فى هذه الحقب المائلة يكاد يلمس خشونة المفردات وغلظتها ، جفاءها وجفافها كقاسم مشترك بينهم عبر كل العصور والأزمان . ودعنا نأخذ من محيطنا القريب شيخهم وكبيرهم الدكتور حسن عبد الله الترابى الذى رفعه مناصروه الى ما يقرب من مقام النبوة .. يقول الدكتور الترابى فى محاضرة له بعنوان ( قضايا فكرية وأصولية ) ألقاها بشمبات دار حفظ القرآن فى عام 1398 هـ اقتباس:
اقتباس:
( إبن عباس عندما ( زروه ) قال أخبرنى الفضل .. ابن عباس يطلع غلطان فى إخباره أن الرسول تزوج ميمونة وهو محرم .. وحاطب بن بلتعة ارتكب خيانة عظمى .... ) وقال أيضاً : ( لازم لمن تجى تقوم تمتحن ضوابطه ( أى البخارى ) لمن تجى وإنت مؤتمن البخارى .. المسلمين .. آه ... آه ...آه خلاص مافى شئ .... من وثقه فهو كذا .. ومنن جرحه فهو مجروح .. ومن عدله فهو عدل .. كل الصحابه عدول ليه ؟؟ ماشرط يشترط فى ذك ، فى كثير أو قليل .. يمكن لنا اليوم عندنا وسائل كثيرة جداً البخارى ما كان بعرفا ) لست فى معرض الحديث عن حجج الترابى وأسانيده فقد تناول افكاره جمع من المختصين وردّ على طرحه كثير من المخلصين لكن ما أعنيه وأود بيانه هو هذه اللغة التى لاتمت الى البحوث والحقيقة بحسب أو نسب وقد قيل فى الأثر أن من يشتم ويرغى ويغضب فهو معلول النية وإن كان عن الحق مدافعاً .. ثم ألا ترى أن ( زروه ) قريبة جداً من (وصفوه) نواصل .. |
سلام يا النور، أتابع مساهماتك في الحوار وأغبطك عليها.
|
اقتباس:
فلم يحدث أن صدرت توجيهات رسمية متعلقة بهذا الموضوع ومازال الناس يتراوحون بين ملتزم بالزوال وبين من يقول أن فى الأمر سعة .. مازال هناك من يرمون قبل الزوال ومن يتأخرون الى ما بعده .. والجمرات الآن من السهولة بمكان ولا يوجد بها أيما رهق بعد التحسينات والترتيبات الى عملت مؤخراً .. ثم إن لم تكن شرعية لماذا تدعو الى إتباع ما صدر عنها ؟؟؟ اقتباس:
فالنص إن كان حديثاً فهو ممن لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى .. وإن كنت تعنى بالنص آي الذكر الحكيم فهو من عند الله يعلم ماكان وما سيكون وكل شئ أحصاه فى إمام مبين .. ("إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) يس 12 |
اقتباس:
|
اقتباس:
قولك بأن الناس مختلفون في فهمهم وإدركهم للأمور .. يستوجب مرجعية فصل لإختلاف الفهم .. وقد جعلها الله سبحانه وتعالى لشورى المسلمين ومبايعة ولاية أمر يطيعونها على شرط بيعتهم. أما عن قولك بأن الرسول لم يمتنع بسبب عدم الطلب .. فهو بحسب الحديث قد أمتنع بعد أن وعد. بالنسبة لتغييب الحديث لمرجعية الشورى فهو شيء واضح لأن الشورى هي مرجعية الإسلام لرفع الخلاف ومنع الضلال من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم .. والحديث يقول بأن الرسول الكريم قد التحق بالرفيق الأعلى دون أن يبينها .. علماً بأنه بينها واضحة في القرآن الكريم ... والمؤامرة لتغييب مفاهيم القرآن الكريم الخاصة بالإمارة الإسلامية هي متتالية وتتمثل في تفسير خاطئ .. وحديث موضوع يعقبه رأي وفتوى تبيح الحرام وتحرم الحلال في إمارة المسلمين. أما عن القول بأن إبن عباس ترجمان القرآن فالتسمية هي المرفوضة .. وأول من سيرفضها هو ابن عباس نفسه .. فلا يعقل أن يقول الذكر الحكيم ((قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)) ثم يأتي ابن عباس ليقول بأن المبين يحتاج إلى ترجمة .. ولو كان ابن عباس حياً في زمان البخارى لأشار إلى وسيلة الشورى التي قاد جيوش أبن عمه لتحقيقها. إن كان الحديث لا يغييب مفهوم رفع الخلاف ومنع الضلال؟!. .. فعلى ماذا تحسر ابن عباس في الحديث؟!. .. وفيم كان قوله الرزية الرزية؟!. |
| الساعة الآن 03:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.