هى فوضى حال مصر بعد الثورة بعد إعتداء جماهير الزمالك على الأفريقى التونسى صور
بعد أن قاد الشعب المصرى والتونسى ثورة عظيمة غيرت خريطة المنطقة وأصبحت وقودا للثورات العربية
حأت الثورة المضادة لتنسف الصورة الجميلة التى إنطبعت فى نفوس العالم بعد أن أقتحم مجموعة من البلطجية ألالف من جماهير الزمالك أرض الملعب بالسنج والمطاوى وقامت بالإعتداء على لاعيبى الأفريقى التونسى . ألغى الحكم المبارة قبل نهايتها ب3 دقائق وكان الزمالك متقدم 2/1 والجدير بالذكر أنه فى مبارة الذهاب فى تونس أقتحم مجموعة جماهير الأفريقى التونسى أرض الملعب ولكن بكمية قليلة |
|
ياشماتت مبارك وزين العابدين فيكم
|
شهود عيان يقروون أن الحزب الوطنى (مبارك) وراء الأحداث المؤسفة التى أدت لإقتحام ألالف من جماهير الزمالك لأرض إستاد القاهرة وظهر فى كليب عرض فى مودرن سبورت بهتاف شخص ضد الثورة والحنين لأيام مبارك
وشبها مصطفى يونس مدرب الهلال السابق بموقعة الجلابية كموقعة الجمال الشهيرة فى ميدان التحرير بعد أن شوهد شخص يرتدى جلابية ويحمل سكينه وهو يجرى فى أرض الملعب |
مساء الخير علي السهرانين
اللي يحب يعرف الزمالك بالنسبة لي عليه التوجه لجوجل و يكتب الاء فتحي و قبل ان استرسل في كلامي لابد ان اوضح نقطة هامة و هي موقفي من ما يطلق عليه ثورة فأنا ضدها بكل نواحيها بدايةًََ من التحرير الي رحيل مبارك الذي له عندي تقدير و دموع صادقة ----------- ====== قديمــــا كنت أدرس فى الهندسة في المدرسة أن حل أى مسألة يتطلب الحصول على المعطيات لتصل إلى النتائج ولكن ولأن واقع المجتمع المصرى ظلَّ مقلوباً لسنوات طوال فقد تعلمت أن اعكس ما تعلمته فى الهندسة وأصبحت أرى النتائج أولاً لأصل بسهولة ويسر إلى معطيات الواقع المصرى . ونتائج وحال أغلب مشجعى الكرة فى مصر " خصوصا الجيل الجديد من المشجعين " كانت وما زالت تنطق بواقع سطحى وفكر مشوش وهروب إلى الوهم وكان كل ذلك للأسف مٌغَلَّف بقيَّم سامية مثل الانتماء للكيان والوطنية وغيرها من المصطلحات التى تم تفريغها من معانيها الحقيقية على أيدى هؤلاء التائهين . خلال سنوات قليلة ماضية تم حرق مشجع وحرق اتوبيسات وتبادل لقذف الحجارة عند مداخل المدن وهجوم على مقرات أندية وتبادل سباب وأهانات واتهامات بالعمالة والفساد وكان الواقع ينبئ بوجود كارثة فى فكر هؤلاء الشباب ولكن للأسف ساهمت الدولة متمثلة فى مؤساستها وساهم اعلام رياضى داعر بل وساهم شباب التشجيع الجديد فى اختلاق المبرر تلو الآخر فأصبح السباب المتبادل بهارات اللعبة وأصبحت الحروب شبه الأهلية مقبولة كجزء من اثارة اللعبة وأصبحت الدخلات والبانرات وما تستدعيه من بذل الجهد والمال والوقت هدفا ذو قيمة وأصبح الانتماء للنادى انتماء للكيان وأمتلأت اغانيهم بعبارات مثل " اديله عمرى " وبدلاً من رفضها والتنبيه على خطورة مدلولها تم الترويج لها وأدى ذلك كله " دون أى تهويل " لوجود عقيدة الانتماء للأندية لدى هؤلاء الشباب تنافس العقائد الدينية والوطنية . ثم قامت الثـــــورة (سيطلق عليها النكسة بعد 10 سنين ).. قامت لأننا لم نكن لنحتمل واقعنا المؤسف أكثر من ذلك , قامت لأننا قيمنا وأخلاقياتنا وصلت إلى الحضيض , قامت لأن الفساد استشرى وأصبح كالهواء والماء , قامت وأيقظت بداخل الكثير منا أفضل ما فينا واكتشفنا أننا مازلنا بشر , مازال بداخلنا بقايا من نخوة وكرامة , ما زال بداخلنا الحياة وأننا كشعب لم نمت بعد .. ونجحت الثورة فى تحقيق هدفها الأوَّلى و هو ان يصدق المصري انه يملك تحريك ما حوله مثلما شاء وظن كثيرون أن دورهم انتهى فعادوا إلى حياتهم اللاهية وعادوا إلى قيمهم الدنيَّة وكان على رأس هؤلاء مشجعى الأندية الذين ذهبوا من جديد الى الاستادات فى مباريات ودية ودولية بالآلاف حاملين شماريخهم وبانراتهم وأغانيهم وأفكارهم وقيَّمهم البالية التافهة , ذهبوا وهم يعتقدون أنهم أحدثوا ثورة أشاد بها العالم أجمع وتناسوا أن يثورا على أنفسهم ويضعوا كرة القدم وأنديتهم فى نصابها وحجمها الحقيقى فكان حتمياً أن نرى هذه المسوخ وهى تقتحم أرض الملعب فى مباراة .. هى مجرد مباراة فى لعبة .. ليظهروا فى صورتهم الحقيقية وليظهر خواء فكرهم وعقيدتهم التى يبذلوا فيها الغالى والنفيس . ولأن العقلية هى هى .. خرج من يقول أن من نزل لأرض الملعب هم مجموعة من مأجورى النظام السابق وأنها سيناريو معد سلفاً لمحاربة الثورة وتناسوا أن وجود هؤلاء المشجعين بفكرهم وسلوكهم هو فى حد ذاته ضد الثورة سواء اقتحموا الملعب او لم يقتحموا . ولأن العقلية هى هى .. خرج مشجعى الأندية الأخرى ليكيلوا الشتائم والاتهامات للتوأم ولجماهير الزمالك وبدأوا فى جولة جديدة من المعايرة ومن نسج وهم جديد عن اللاوطنية وما سيتبعها من اضفاء وهم جديد من وطنية زائفة على أنديتهم وتناسوا أن التوأم سقط يوم أن هاجم الثورة وثوارها كما سقط أغلب مشاهير هذا البلد وتناسوا أن سلوك غالب جمهور الأندية فى مصر متماثل لأن المعطيات واحدة وبالتالى فلابد وأن تكون النتائج واحدة حتى وان اختلفت ميولهم للأندية المختلفة . المشكلة فى العقول والأفهام .. المشكلة فى اضفاء قيم نبيلة وسامية على شيء هو ثانوى وترفيهى بالأساس .. المشكلة فى أن يردد بل ويؤمن ويعتقد بعضهم أنه بتشجيعه لناديه فهو ينتمى لكيان يستحق التضحية وأن يهب له عمره . هل توقف أمثال هؤلاء عند لفظة " الكيان " هل عرف معناها وهل عرف معنى الانتماء لكيان !! الكيان هو الشيء القائم بذاته وربما يكون شيئاً مادياً ملموساً أو يكون شيئاً معنوياً .. فالدين كيان والوطن كيان والنادى كيان بل والنملة كيان , لذا فكلمة كيان لا تحمل أى قدسية ولا توحى بالضرورة لأهمية ما , ولكن قيمة الكيان تستمد من قيمته المجردة دون النظر الى كثرة او أهمية من ينتمون له فالدين على سبيل المثال كيان مهم وذو قيمة وذلك من خلال الحكم عليه مجردا فهو يهتم بعلاقة الانسان بربه وبنفسه وبالآخرين ويزكى النفس ويعلو من شأنها , والوطن كذلك كيان مهم وذو قيمة ففيه تعيش وتتعايش مع الآخرين وكلما علا شأنه انعكس ذلك عليك بصورة مباشرة وغير مباشرة ولذلك تستحق تلك النوعية من الكيانات ان تنتمى لها وتبذل فى سبيل اعلاء شأنها الغالى والنفيس . اما النادى ..! فما هى القيمة المجردة له , ماذا يمثل النادى " أى نادى " .. ؟ لنستمع لأقوال بعضهم ونرى ان كانت قيم حقيقية ام هى وهم من خيال عقولهم المريضة يقولون ان الانتماء للنادى يزكى من قيمة الانتماء داخل الشخص مما ينعكس عليه فى انتماءه لوطنه ودينه وغيرهما كذب وبهتان وسطحية وتفاهة .. أليس من الأولى ان تنتمى مباشرة لدينك ووطنك خصوصا وأن دينك ووطنك دوما فى حاجة إليك , لماذا تلجأ إلى وسيلة لتقربك من دينك ووطنك ألا تعتقد أنك بذلك مثل من يتخذ وسيط ليتقرب إلى الله وهو ما ذمه الله فى قرآنه يقولون أنهم ينتمون لأندية لأنها تجسد الوطنية أو لأنها تجسد الديمقراطية التى يتمنوها كذب بهتان وسطحية وتفاهة .. فمصر الآن تمر بمرحلة بناء الديمقراطية وشعبها يعيش ازهى مراحل الوطنية فلماذا ترضى بالأدنى وتترك القيمة الحقيقية لتهرب إلى وهم تغرق فيه قديما كانوا يرددون أنهم مكبوتين ولا يستطيعون تفريغ طاقاتهم فى شيء ايجابى بسبب حال البلد المزرى ولذا يلجأون إلى الأندية ليفرغوا طاقاتهم بدلاً من اللجوء إلى العنف والتطرف والإدمان وغيرها كذب وبهتان .. فالحال تغير الآن ولم يعد لمنطقكم أى مبرر ولكن استمراركم كما أنتم يفصح عن خلل جلّى فى تركيبة شخصيتكم . أفيقوا أيها السادة .. أفيقوا أيها الشباب .. وثوروا على أنفسكم لتتحقق الثورة فى بلدكم يا سادة يا افاضل ما حدث في استاد القاهرة هو حال مصر و تونس و ليس اكثر و لا عزاء للجهلاء و المتخلفين من اصحاب المكيرفونات و المناصب و هم يرددون انها الثورة المضادة الثورة المضادة يا ساد في عقولكم في نفوسكم في السنتكم لان الثورة لم تقم بعد ما تعيشه الان سواء مصر او تونس هو عصر ما بعد الفوضي و هي استمرار الفوضي و ما حدث اليوم هو اكبر دليل لتصرف الشرطة مع المواقف الصعبه لا يجرء من درس 4 سنوات كيف يتعامل مع المشاغب انه يقول بلسانه و ليس بعصاه : لا تفعل ذلك و لذلك مرحبا بالمشهد نفسه في الانتخابات القادمة في الجامعات في المدراس و في كل مكان لان الهيبة فقدت بإيدي شباب التحرير اسم علي غير مسمي و لي عوده للأعلان موقفي من الثورة قريباًَ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif شهود عيان يقروون أن الحزب الوطنى (مبارك) وراء الأحداث المؤسفة التى أدت لإقتحام ألالف من جماهير الزمالك لأرض إستاد القاهرة وظهر فى كليب عرض فى مودرن سبورت بهتاف شخص ضد الثورة والحنين لأيام مبارك وشبها مصطفى يونس مدرب الهلال السابق بموقعة الجلابية كموقعة الجمال الشهيرة فى ميدان التحرير بعد أن شوهد شخص يرتدى جلابية ويحمل سكينه وهو يجرى فى أرض الملعب يارب نكلف نفسنا البحث يارب يا استاذ الفاضل نبيل وين السكينة hidden ولا شنو ؟؟؟ [mtohg=null]http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/195779_200675239954305_4642135_n.jpg[/mtohg] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif شهود عيان يقروون أن الحزب الوطنى (مبارك) وراء الأحداث المؤسفة التى أدت لإقتحام ألالف من جماهير الزمالك لأرض إستاد القاهرة وظهر فى كليب عرض فى مودرن سبورت بهتاف شخص ضد الثورة والحنين لأيام مبارك وشبها مصطفى يونس مدرب الهلال السابق بموقعة الجلابية كموقعة الجمال الشهيرة فى ميدان التحرير بعد أن شوهد شخص يرتدى جلابية ويحمل سكينه وهو يجرى فى أرض الملعب نبو الحبيب سلام تعرف نظريات الشماعة والمؤامرة ديل هم السر وفلسفة في بقاء الإنسان العربي.. مات غنماية، إسرائيل ورآ القصة فلان طلق فلانة، نتيجة لمخطط إمبريالي.. يعني هم جماعة حسني ديلآ مدام لساتهم بالقوة والتأثير دآ، يبقآ ما كان في ثورة ولا ظمبليطة... |
الزمالك ح يخسر اللعبة بعد تلاتة دقايق لا تكفي - غالبا - لهدف يضمن الفوز ..
يقوموا المشجعين يقتحموا الملعب .. ويضربوا لاعبي الفريق التونسي ..ويكسّروا الإستاد .. لنسمع فجأة عن (الثورة المضادة ) وبلطجيّة مبارك .. ثورة شنو المضادة يا نبيل ؟؟ هاردلك .. __ طيبان في دور ناقد رياضي مطبوع ..:) |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آلاء فتحي مسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif مساء الخير علي السهرانين اللي يحب يعرف الزمالك بالنسبة لي عليه التوجه لجوجل و يكتب الاء فتحي و قبل ان استرسل في كلامي لابد ان اوضح نقطة هامة و هي موقفي من ما يطلق عليه ثورة فأنا ضدها بكل نواحيها بدايةًََ من التحرير الي رحيل مبارك الذي له عندي تقدير و دموع صادقة -- --------- ====== قديمــــا كنت أدرس فى الهندسة في المدرسة أن حل أى مسألة يتطلب الحصول على المعطيات لتصل إلى النتائج ولكن ولأن واقع المجتمع المصرى ظلَّ مقلوباً لسنوات طوال فقد تعلمت أن اعكس ما تعلمته فى الهندسة وأصبحت أرى النتائج أولاً لأصل بسهولة ويسر إلى معطيات الواقع المصرى . ونتائج وحال أغلب مشجعى الكرة فى مصر " خصوصا الجيل الجديد من المشجعين " كانت وما زالت تنطق بواقع سطحى وفكر مشوش وهروب إلى الوهم وكان كل ذلك للأسف مٌغَلَّف بقيَّم سامية مثل الانتماء للكيان والوطنية وغيرها من المصطلحات التى تم تفريغها من معانيها الحقيقية على أيدى هؤلاء التائهين . خلال سنوات قليلة ماضية تم حرق مشجع وحرق اتوبيسات وتبادل لقذف الحجارة عند مداخل المدن وهجوم على مقرات أندية وتبادل سباب وأهانات واتهامات بالعمالة والفساد وكان الواقع ينبئ بوجود كارثة فى فكر هؤلاء الشباب ولكن للأسف ساهمت الدولة متمثلة فى مؤساستها وساهم اعلام رياضى داعر بل وساهم شباب التشجيع الجديد فى اختلاق المبرر تلو الآخر فأصبح السباب المتبادل بهارات اللعبة وأصبحت الحروب شبه الأهلية مقبولة كجزء من اثارة اللعبة وأصبحت الدخلات والبانرات وما تستدعيه من بذل الجهد والمال والوقت هدفا ذو قيمة وأصبح الانتماء للنادى انتماء للكيان وأمتلأت اغانيهم بعبارات مثل " اديله عمرى " وبدلاً من رفضها والتنبيه على خطورة مدلولها تم الترويج لها وأدى ذلك كله " دون أى تهويل " لوجود عقيدة الانتماء للأندية لدى هؤلاء الشباب تنافس العقائد الدينية والوطنية . ثم قامت الثـــــورة (سيطلق عليها النكسة بعد 10 سنين ).. قامت لأننا لم نكن لنحتمل واقعنا المؤسف أكثر من ذلك , قامت لأننا قيمنا وأخلاقياتنا وصلت إلى الحضيض , قامت لأن الفساد استشرى وأصبح كالهواء والماء , قامت وأيقظت بداخل الكثير منا أفضل ما فينا واكتشفنا أننا مازلنا بشر , مازال بداخلنا بقايا من نخوة وكرامة , ما زال بداخلنا الحياة وأننا كشعب لم نمت بعد .. ونجحت الثورة فى تحقيق هدفها الأوَّلى و هو ان يصدق المصري انه يملك تحريك ما حوله مثلما شاء وظن كثيرون أن دورهم انتهى فعادوا إلى حياتهم اللاهية وعادوا إلى قيمهم الدنيَّة وكان على رأس هؤلاء مشجعى الأندية الذين ذهبوا من جديد الى الاستادات فى مباريات ودية ودولية بالآلاف حاملين شماريخهم وبانراتهم وأغانيهم وأفكارهم وقيَّمهم البالية التافهة , ذهبوا وهم يعتقدون أنهم أحدثوا ثورة أشاد بها العالم أجمع وتناسوا أن يثورا على أنفسهم ويضعوا كرة القدم وأنديتهم فى نصابها وحجمها الحقيقى فكان حتمياً أن نرى هذه المسوخ وهى تقتحم أرض الملعب فى مباراة .. هى مجرد مباراة فى لعبة .. ليظهروا فى صورتهم الحقيقية وليظهر خواء فكرهم وعقيدتهم التى يبذلوا فيها الغالى والنفيس . ولأن العقلية هى هى .. خرج من يقول أن من نزل لأرض الملعب هم مجموعة من مأجورى النظام السابق وأنها سيناريو معد سلفاً لمحاربة الثورة وتناسوا أن وجود هؤلاء المشجعين بفكرهم وسلوكهم هو فى حد ذاته ضد الثورة سواء اقتحموا الملعب او لم يقتحموا . ولأن العقلية هى هى .. خرج مشجعى الأندية الأخرى ليكيلوا الشتائم والاتهامات للتوأم ولجماهير الزمالك وبدأوا فى جولة جديدة من المعايرة ومن نسج وهم جديد عن اللاوطنية وما سيتبعها من اضفاء وهم جديد من وطنية زائفة على أنديتهم وتناسوا أن التوأم سقط يوم أن هاجم الثورة وثوارها كما سقط أغلب مشاهير هذا البلد وتناسوا أن سلوك غالب جمهور الأندية فى مصر متماثل لأن المعطيات واحدة وبالتالى فلابد وأن تكون النتائج واحدة حتى وان اختلفت ميولهم للأندية المختلفة . المشكلة فى العقول والأفهام .. المشكلة فى اضفاء قيم نبيلة وسامية على شيء هو ثانوى وترفيهى بالأساس .. المشكلة فى أن يردد بل ويؤمن ويعتقد بعضهم أنه بتشجيعه لناديه فهو ينتمى لكيان يستحق التضحية وأن يهب له عمره . هل توقف أمثال هؤلاء عند لفظة " الكيان " هل عرف معناها وهل عرف معنى الانتماء لكيان !! الكيان هو الشيء القائم بذاته وربما يكون شيئاً مادياً ملموساً أو يكون شيئاً معنوياً .. فالدين كيان والوطن كيان والنادى كيان بل والنملة كيان , لذا فكلمة كيان لا تحمل أى قدسية ولا توحى بالضرورة لأهمية ما , ولكن قيمة الكيان تستمد من قيمته المجردة دون النظر الى كثرة او أهمية من ينتمون له فالدين على سبيل المثال كيان مهم وذو قيمة وذلك من خلال الحكم عليه مجردا فهو يهتم بعلاقة الانسان بربه وبنفسه وبالآخرين ويزكى النفس ويعلو من شأنها , والوطن كذلك كيان مهم وذو قيمة ففيه تعيش وتتعايش مع الآخرين وكلما علا شأنه انعكس ذلك عليك بصورة مباشرة وغير مباشرة ولذلك تستحق تلك النوعية من الكيانات ان تنتمى لها وتبذل فى سبيل اعلاء شأنها الغالى والنفيس . اما النادى ..! فما هى القيمة المجردة له , ماذا يمثل النادى " أى نادى " .. ؟ لنستمع لأقوال بعضهم ونرى ان كانت قيم حقيقية ام هى وهم من خيال عقولهم المريضة يقولون ان الانتماء للنادى يزكى من قيمة الانتماء داخل الشخص مما ينعكس عليه فى انتماءه لوطنه ودينه وغيرهما كذب وبهتان وسطحية وتفاهة .. أليس من الأولى ان تنتمى مباشرة لدينك ووطنك خصوصا وأن دينك ووطنك دوما فى حاجة إليك , لماذا تلجأ إلى وسيلة لتقربك من دينك ووطنك ألا تعتقد أنك بذلك مثل من يتخذ وسيط ليتقرب إلى الله وهو ما ذمه الله فى قرآنه يقولون أنهم ينتمون لأندية لأنها تجسد الوطنية أو لأنها تجسد الديمقراطية التى يتمنوها كذب بهتان وسطحية وتفاهة .. فمصر الآن تمر بمرحلة بناء الديمقراطية وشعبها يعيش ازهى مراحل الوطنية فلماذا ترضى بالأدنى وتترك القيمة الحقيقية لتهرب إلى وهم تغرق فيه قديما كانوا يرددون أنهم مكبوتين ولا يستطيعون تفريغ طاقاتهم فى شيء ايجابى بسبب حال البلد المزرى ولذا يلجأون إلى الأندية ليفرغوا طاقاتهم بدلاً من اللجوء إلى العنف والتطرف والإدمان وغيرها كذب وبهتان .. فالحال تغير الآن ولم يعد لمنطقكم أى مبرر ولكن استمراركم كما أنتم يفصح عن خلل جلّى فى تركيبة شخصيتكم . أفيقوا أيها السادة .. أفيقوا أيها الشباب .. وثوروا على أنفسكم لتتحقق الثورة فى بلدكم يا سادة يا افاضل ما حدث في استاد القاهرة هو حال مصر و تونس و ليس اكثر و لا عزاء للجهلاء و المتخلفين من اصحاب المكيرفونات و المناصب و هم يرددون انها الثورة المضادة الثورة المضادة يا ساد في عقولكم في نفوسكم في السنتكم لان الثورة لم تقم بعد ما تعيشه الان سواء مصر او تونس هو عصر ما بعد الفوضي و هي استمرار الفوضي و ما حدث اليوم هو اكبر دليل لتصرف الشرطة مع المواقف الصعبه لا يجرء من درس 4 سنوات كيف يتعامل مع المشاغب انه يقول بلسانه و ليس بعصاه : لا تفعل ذلك و لذلك مرحبا بالمشهد نفسه في الانتخابات القادمة في الجامعات في المدراس و في كل مكان لان الهيبة فقدت بإيدي شباب التحرير اسم علي غير مسمي و لي عوده للأعلان موقفي من الثورة قريباًَ ألويتي سلام يما قولك مية في المية صآآآآآآآح تسلمي يا غرة عين بابا وأعمامك |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس: ألويتي سلام يما قولك مية في المية صآآآآآآآح تسلمي يا غرة عين بابا وأعمامك البت دي دايرة تدخلني السجن يابابكر.عشان كلاما دا رغم انو صحيح لكن بودي في داهية والمصيبة انها كاتبة الكلام دا لليوم السابع.. |
اقتباس:
بقطع علاقتى معاه :D يا فتحى حرام والله الاء بتك تطلع من ( السدنة ) :D :D |
اقتباس:
حديثك أعلاه، فيه رفض للثورة وأسف واضح على رحيل مبارك الذي تقدرينه حق تقديره . أما حديثك أدناه فهو على النقيض تماماً، ففيه تتجلى فتنتك الواضحة بالثورة، وسخطك وعدم رضاءك عن الأوضاع في عهد مبارك. اقتباس:
|
الاء سلامات
الكلام دا ممكن نفهم منو انو المواطن العربي لا يدري كيف يعيش تحت الديمقراطية وحرية التعبير والفهم دا ما صحيح بس لانو الشعوب دي ما جربت الديمقراطية من قبل وقالو الماشاف البحر بهجمو النيل - يعني دا رد فعل لكبت طويل قبل فترة في المباريات كنا بنشاهد انو المعلب محاط تماما بقوات مكافحة الشغب - بس للظروف الحالية كان ضعيف لك سلامي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif والله لو خالد صلاح نشرو ليها بقطع علاقتى معاه :D يا فتحى حرام والله الاء بتك تطلع من ( السدنة ) :D :D أبدا ياطارق آلاء ما من السدنة..بس هي واحدة من الناس المتضررين شخصيا من الفوضي الحاصلة في البلد..عموما أنا حأخليها لامن تجي ترد عليك براها وهي بالمناسبة رأيها انو لو الحاصل دا هو الحرية يبقي أحسن يحكمنا حسني مبارك ولا نبقي زي فرنسا بعد الثورة الفرنسية.. المشكلة ياطارق انو الأمور بقت أسوأ من الأول..الأسعار ارتفعت بنسبة 30 الي 40 في المية..الشارع فوضي مخيفة لا في احترام لي قانون ولا رجال قانون..الأحزاب جاية كل حزب عايز يلم أكبر مقاعد في البرلمان.. طبعا نحن الأمور دي جربناها وهم هسة بفتشو في صادق المهدي عشان يرجعم لما قبل الثورة..مصر ياطارق ماشة الي فوضي كاملة وأهو الحصل أمبارح دا عينة.. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif تحياتي يا آلاء حديثك أعلاه، فيه رفض للثورة وأسف واضح على رحيل مبارك الذي تقدرينه حق تقديره . أما حديثك أدناه فهو على النقيض تماماً، ففيه تتجلى فتنتك الواضحة بالثورة، وسخطك وعدم رضاءك عن الأوضاع في عهد مبارك. وما بين مدخل حديثك ومتنه، لا يسعنا إلا أن نقول، لله في تناقضات عباده شئون! يامبر كلامك صح 100% ودا دليل حي علي الارتباك الحاصل في شباب مصر. فرحة عارمة بانتصار الثورة ثم خيبة أمل قاتلة لما آلت اليه الثورة.. آلاء تم التحقيق معها في أمن الدولة أيام حسني مبارك.يعني كاعلامية كانت معتبرة من المناوئين للنظام.. أنا واحد من الناس لما شفت المنظر الحصل أمبارح أول حاجة عملتها اني تفيت علي التلفزيون وقلت ليهم تفو عليكم لو ياهم ديل الثوار ومعظم الناس هنا كانوا في غاية الاستياء والكل أجمع علي انو دا ما كان ممكن يحصل أيام حسني مبارك..يعني العملية جات بالمقارنة بين حقبتين أمنيا ولا علاقة للمواقف السياسية فيها.الموضوع باختصار أمن وأمان أصبح معدوم في هذه الأيام.. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آلاء فتحي مسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif مساء الخير علي السهرانين اللي يحب يعرف الزمالك بالنسبة لي عليه التوجه لجوجل و يكتب الاء فتحي و قبل ان استرسل في كلامي لابد ان اوضح نقطة هامة و هي موقفي من ما يطلق عليه ثورة فأنا ضدها بكل نواحيها بدايةًََ من التحرير الي رحيل مبارك الذي له عندي تقدير و دموع صادقة ----------- ====== قديمــــا كنت أدرس فى الهندسة في المدرسة أن حل أى مسألة يتطلب الحصول على المعطيات لتصل إلى النتائج ولكن ولأن واقع المجتمع المصرى ظلَّ مقلوباً لسنوات طوال فقد تعلمت أن اعكس ما تعلمته فى الهندسة وأصبحت أرى النتائج أولاً لأصل بسهولة ويسر إلى معطيات الواقع المصرى . ونتائج وحال أغلب مشجعى الكرة فى مصر " خصوصا الجيل الجديد من المشجعين " كانت وما زالت تنطق بواقع سطحى وفكر مشوش وهروب إلى الوهم وكان كل ذلك للأسف مٌغَلَّف بقيَّم سامية مثل الانتماء للكيان والوطنية وغيرها من المصطلحات التى تم تفريغها من معانيها الحقيقية على أيدى هؤلاء التائهين . خلال سنوات قليلة ماضية تم حرق مشجع وحرق اتوبيسات وتبادل لقذف الحجارة عند مداخل المدن وهجوم على مقرات أندية وتبادل سباب وأهانات واتهامات بالعمالة والفساد وكان الواقع ينبئ بوجود كارثة فى فكر هؤلاء الشباب ولكن للأسف ساهمت الدولة متمثلة فى مؤساستها وساهم اعلام رياضى داعر بل وساهم شباب التشجيع الجديد فى اختلاق المبرر تلو الآخر فأصبح السباب المتبادل بهارات اللعبة وأصبحت الحروب شبه الأهلية مقبولة كجزء من اثارة اللعبة وأصبحت الدخلات والبانرات وما تستدعيه من بذل الجهد والمال والوقت هدفا ذو قيمة وأصبح الانتماء للنادى انتماء للكيان وأمتلأت اغانيهم بعبارات مثل " اديله عمرى " وبدلاً من رفضها والتنبيه على خطورة مدلولها تم الترويج لها وأدى ذلك كله " دون أى تهويل " لوجود عقيدة الانتماء للأندية لدى هؤلاء الشباب تنافس العقائد الدينية والوطنية . ثم قامت الثـــــورة (سيطلق عليها النكسة بعد 10 سنين ).. قامت لأننا لم نكن لنحتمل واقعنا المؤسف أكثر من ذلك , قامت لأننا قيمنا وأخلاقياتنا وصلت إلى الحضيض , قامت لأن الفساد استشرى وأصبح كالهواء والماء , قامت وأيقظت بداخل الكثير منا أفضل ما فينا واكتشفنا أننا مازلنا بشر , مازال بداخلنا بقايا من نخوة وكرامة , ما زال بداخلنا الحياة وأننا كشعب لم نمت بعد .. ونجحت الثورة فى تحقيق هدفها الأوَّلى و هو ان يصدق المصري انه يملك تحريك ما حوله مثلما شاء وظن كثيرون أن دورهم انتهى فعادوا إلى حياتهم اللاهية وعادوا إلى قيمهم الدنيَّة وكان على رأس هؤلاء مشجعى الأندية الذين ذهبوا من جديد الى الاستادات فى مباريات ودية ودولية بالآلاف حاملين شماريخهم وبانراتهم وأغانيهم وأفكارهم وقيَّمهم البالية التافهة , ذهبوا وهم يعتقدون أنهم أحدثوا ثورة أشاد بها العالم أجمع وتناسوا أن يثورا على أنفسهم ويضعوا كرة القدم وأنديتهم فى نصابها وحجمها الحقيقى فكان حتمياً أن نرى هذه المسوخ وهى تقتحم أرض الملعب فى مباراة .. هى مجرد مباراة فى لعبة .. ليظهروا فى صورتهم الحقيقية وليظهر خواء فكرهم وعقيدتهم التى يبذلوا فيها الغالى والنفيس . ولأن العقلية هى هى .. خرج من يقول أن من نزل لأرض الملعب هم مجموعة من مأجورى النظام السابق وأنها سيناريو معد سلفاً لمحاربة الثورة وتناسوا أن وجود هؤلاء المشجعين بفكرهم وسلوكهم هو فى حد ذاته ضد الثورة سواء اقتحموا الملعب او لم يقتحموا . ولأن العقلية هى هى .. خرج مشجعى الأندية الأخرى ليكيلوا الشتائم والاتهامات للتوأم ولجماهير الزمالك وبدأوا فى جولة جديدة من المعايرة ومن نسج وهم جديد عن اللاوطنية وما سيتبعها من اضفاء وهم جديد من وطنية زائفة على أنديتهم وتناسوا أن التوأم سقط يوم أن هاجم الثورة وثوارها كما سقط أغلب مشاهير هذا البلد وتناسوا أن سلوك غالب جمهور الأندية فى مصر متماثل لأن المعطيات واحدة وبالتالى فلابد وأن تكون النتائج واحدة حتى وان اختلفت ميولهم للأندية المختلفة . المشكلة فى العقول والأفهام .. المشكلة فى اضفاء قيم نبيلة وسامية على شيء هو ثانوى وترفيهى بالأساس .. المشكلة فى أن يردد بل ويؤمن ويعتقد بعضهم أنه بتشجيعه لناديه فهو ينتمى لكيان يستحق التضحية وأن يهب له عمره . هل توقف أمثال هؤلاء عند لفظة " الكيان " هل عرف معناها وهل عرف معنى الانتماء لكيان !! الكيان هو الشيء القائم بذاته وربما يكون شيئاً مادياً ملموساً أو يكون شيئاً معنوياً .. فالدين كيان والوطن كيان والنادى كيان بل والنملة كيان , لذا فكلمة كيان لا تحمل أى قدسية ولا توحى بالضرورة لأهمية ما , ولكن قيمة الكيان تستمد من قيمته المجردة دون النظر الى كثرة او أهمية من ينتمون له فالدين على سبيل المثال كيان مهم وذو قيمة وذلك من خلال الحكم عليه مجردا فهو يهتم بعلاقة الانسان بربه وبنفسه وبالآخرين ويزكى النفس ويعلو من شأنها , والوطن كذلك كيان مهم وذو قيمة ففيه تعيش وتتعايش مع الآخرين وكلما علا شأنه انعكس ذلك عليك بصورة مباشرة وغير مباشرة ولذلك تستحق تلك النوعية من الكيانات ان تنتمى لها وتبذل فى سبيل اعلاء شأنها الغالى والنفيس . اما النادى ..! فما هى القيمة المجردة له , ماذا يمثل النادى " أى نادى " .. ؟ لنستمع لأقوال بعضهم ونرى ان كانت قيم حقيقية ام هى وهم من خيال عقولهم المريضة يقولون ان الانتماء للنادى يزكى من قيمة الانتماء داخل الشخص مما ينعكس عليه فى انتماءه لوطنه ودينه وغيرهما كذب وبهتان وسطحية وتفاهة .. أليس من الأولى ان تنتمى مباشرة لدينك ووطنك خصوصا وأن دينك ووطنك دوما فى حاجة إليك , لماذا تلجأ إلى وسيلة لتقربك من دينك ووطنك ألا تعتقد أنك بذلك مثل من يتخذ وسيط ليتقرب إلى الله وهو ما ذمه الله فى قرآنه يقولون أنهم ينتمون لأندية لأنها تجسد الوطنية أو لأنها تجسد الديمقراطية التى يتمنوها كذب بهتان وسطحية وتفاهة .. فمصر الآن تمر بمرحلة بناء الديمقراطية وشعبها يعيش ازهى مراحل الوطنية فلماذا ترضى بالأدنى وتترك القيمة الحقيقية لتهرب إلى وهم تغرق فيه قديما كانوا يرددون أنهم مكبوتين ولا يستطيعون تفريغ طاقاتهم فى شيء ايجابى بسبب حال البلد المزرى ولذا يلجأون إلى الأندية ليفرغوا طاقاتهم بدلاً من اللجوء إلى العنف والتطرف والإدمان وغيرها كذب وبهتان .. فالحال تغير الآن ولم يعد لمنطقكم أى مبرر ولكن استمراركم كما أنتم يفصح عن خلل جلّى فى تركيبة شخصيتكم . أفيقوا أيها السادة .. أفيقوا أيها الشباب .. وثوروا على أنفسكم لتتحقق الثورة فى بلدكم يا سادة يا افاضل ما حدث في استاد القاهرة هو حال مصر و تونس و ليس اكثر و لا عزاء للجهلاء و المتخلفين من اصحاب المكيرفونات و المناصب و هم يرددون انها الثورة المضادة الثورة المضادة يا ساد في عقولكم في نفوسكم في السنتكم لان الثورة لم تقم بعد ما تعيشه الان سواء مصر او تونس هو عصر ما بعد الفوضي و هي استمرار الفوضي و ما حدث اليوم هو اكبر دليل لتصرف الشرطة مع المواقف الصعبه لا يجرء من درس 4 سنوات كيف يتعامل مع المشاغب انه يقول بلسانه و ليس بعصاه : لا تفعل ذلك و لذلك مرحبا بالمشهد نفسه في الانتخابات القادمة في الجامعات في المدراس و في كل مكان لان الهيبة فقدت بإيدي شباب التحرير اسم علي غير مسمي و لي عوده للأعلان موقفي من الثورة قريباًَ آلاء كلام من دهب ولا أخشى على جيل فيه أمثالك بغض النظر عن رأيك في مبارك وعهده ستبقى الثورة ثورة وان شابتها شوائب فالنقص سمة الخلق والثورة صنيعتهم ويا نبيل المؤامرة والثورة المضادة جزء من الوهم الذي عنته آلاء وبالتالي الفكاك من اسره هو جزء مما يشمله التغيير ويا فتحي خلي البت تكتب انشاء الله للعام السابع :mad: |
اقتباس:
يا زولة ما تجينى ولا شى دى مش زمان شاكلتنى لمن شمت فى فاروق حسنى لمن ضاع منه منصب اليونسكو ؟ وتيب ؟ ;) ياخى حبابها العروس بس مافيس ( يمة ارحمينى ) يا عروس :D |
|
اقتباس:
ما يحدث الأن في مصر وتونس شئ طبيعي ومتوقع، ويعتبر أحدى المُخلّفات والتوابع اللازمة لكل الثورات منذ الأزل الثوري .. فالثورات بطبيعتها تخلق فراغ دستوري وأمني وسياسي مؤقت، ولكن هذا الفراغ ما يلبث أن يُرتق وتعود المياه إلى مجاريها .. نعم، فتلك هي حكمة الله في شعوبه وثوراتها! عقب الثورة الفرنسية العظيمة، كانت هناك ثمة مقولة رائجة ومتداولة في أوساط المجتمع الأروبي، هذه المقولة والتي صيغت لتوصيف الثورة، كان مفادها الأتي( شُنق آخر القساوسة، بمصران آخر السلاطين) وهي مقولة إن تبصرنا فيها فسنجدها مؤغلة في العنف والدموية، ولكنها في المقابل تعتبر حتمية منطقية و واقعية، فمهمة صناعة الدول لا تتم بين يوم وليلة، والفترات الإنتقالية عادةً ما يصاحبها إنفلات أمنى وضبابية سياسية..لذلك، و من كل هذا يا عم فتحي تجدني غير قلق على مستقبل مصر وتونس أبداً، فهذة الدول أنجزت الخطوة الأولى والأصعب في مشروع الإصلاح بصورة ناجحة ونموزجية، وهي الأن في طريقها لإستكمال هذا المشروع وذلك بالرغم من العقبات الكثيرة التي تواجهها .. |
اقتباس:
ياسلام يا فخيم ياسلام يا مبر وفرت على كتير كنت ناوى اقوله وما قلته الان يشبه سوال غبى عندما تحاول الشعوب اسقاط نظام ( البديل شنو ) |
اقتباس:
العزيزة ألاء سلامات أختلف معك لأن ثورة 25 يناير التى حضرتها فى التحرير قام بها شباب كانت مطالبه حرية عدالة إجتماعية إستشهد منه أكثر من 400 شهيد شباب أعذل تحدى قوى غاشمة من رجال أمن الدولة وزبانية النظام شباب التحرير من المسلمين والأقباط جسد المعنى الحقيقى من الوحده الوطنية كان الأقباط يقومون بحراسة المسلمين وقت الصلاة . خطاب مبارك العاطفى ليستدرج عطف الضعفاء بما أنه شعب عاطفى نظام مبارك من أسوء الأنظمه الحاكمه فسادا وبطشا . اقتباس:
أعتقد إنك أجبتى على كلامك هنا الشباب كان مضلل من إعلام موجه ولو تتذكرى فى أحداث الثورة كان التلفزيزون المصرى ينقل ساحة فاضية ليوهم الملايين إنه لا يوجد مظاهرات وكان هذا منتهى الغباء لأن العالم الأن أصبح قرية صغيرة . وراجع لك فى موضوع الثورة المضادة لأن هذا ليس مستبعد بعد موقعة الجمل التى هجم فيها أعوان النظام المستبد السابق على المعتصمين فى ميدان التحرير بالجمال والحصين وهم يحملون السيوف |
اقتباس:
[mtohg=null]http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/195779_200675239954305_4642135_n.jpg[/mtohg] المحترمة ألاء لو دققتى النظر السكينه أو المطوة داخل جيبه الشمال وهو يمسكها جسمها من الخارج وأمس قامت قناة مودرن سبورت بتقريب الصورة ولو شاهدت الكليب الشخص الذى خلفه يحمل سكينة ظاهرة فى يده اليمنى ثانيا بإعتراف مدير الأستاد أنه شوهد أكثر من 150 بلطجى بإقتحام أبواب الإستاد من ال10 صباحا وهو حاول الإتصال والتبليغ لكنه لا يوجد شرطه وأظهرت الكاميرات أن أبواب الطورئ الصفراء الموصله من المدرجات لأرض الملعب فتحت بفعل فاعل أعداء الثورة والديمقراطية كثيرين ويريدون إغراق البلاد فى فوضى التى تسمى الخلاقه لتشغل المصرين عن فتح ملفات الفساد التى سوف تطال مسؤلين كبار ولو شاهدت شخص يهتف فى كليب وهو يقول ثورة حرامية ولا يوم من أيام مبارك وهل هذا مستبعد من زبانية النظام الذى قام بإطلاق سراح المساجين لخلق فوضى لتجهض الثورة ممكن نقول إن الغالبية يخلط بين الفوضى والديمقراطية لأن بينهم خيط رفيع فى أوربا أم الديمقراطية خاصة بريطانية التى بها أحسن دورى فى العالم ومعروف تعصب الإنجليز لكن مع وجود الديمقراطية تتعامل الشرطة بحزم تجاه أى شغب سواء بدنى ولفظى خاصة ولو كان عنصرى يعنى الشتائم العنصرية التى شتم بها شيكابالا من جانب جماهير الأهلى لو حدثت فى بريطانية كان النادى والجماهير تعرضوا لعقوبات شديدة . نقطة أخيره حدث فى تونس أيضا نزول بعض من الجماهير صحيح بكمية أقل لكن تونس ومصر تعانى من عدم وجود شرطة لأن الشرطة فى البلدين خائفه بعد أن فقدت هيبتها وعدم ثقة الشعبين بهم بعد أن قامت بذل وسحل الشعبين ولى عودة |
اقتباس:
اقتباس:
سلامات طولنا ماشفناك كل يوم يقدم مسؤل كبير للمحاكمة مثل العدل وزير الداخلية وأكثر من وزير بمعنى أن الديمقراطية تمثل خطرا عليهم وليس معناه مبارك شخصيا ولكن بطانة النظام الذين يدركون بسقوط النظام سوف يكونون أول ضحاياه وموقعة الجمال الشهيرة التى يحاكم عليه الأن فتحى سرور ووزيرة القوى العاملة وشاهدت بأم عينى مجموعة من البلطجية يعتدون على أشخاص كانوا يحملون أكل للمعتصمين فى ميدان التحرير . لوشاهدت المبارة هذا الجماهير حملت شعارات وأعلام تونس وليبيا فى المدرجات مجموعة من التى إقتحمت الملعب جلست فى أرض الملعب وبعضهم يتمشى والأخر يتصور وأخريين يقبلون لاعيبى الزمالك وقام أيضا بعضهم مع لاعيبى الزمالك بحماية لاعيبى الأفريقى فى نفس الوقت طارد الأخرين لاعيبى الأفريقى للإعتداء عليهم طيب لماذا قاموا بتحطيم المرمى كل هذا يطرح أكثر من علامات إستفهام ولكن هذا لا يعفى الجهل أيضا لأن كثرين يخلطون بين الديمقراطية وبين الفوضى لك المودة |
|
|
وأصدر الزمالك بيانا رسميا، عقب اجتماعه الذى تم مساء الأحد، ينقله "اليوم السابع"، و جاء كالآتى:
بعد استعراض مجلس الإدارة الأحداث التى صاحبت مباراة الأفريقى التونسى، توصل النادى للآتى: فى تمام العاشرة صباحا يوم المباراة اقتحم 30 شخصا مسلحين مدخل الاستاد المجاور لمدرسة الموهوبين، والمؤدى لمدرج الدرجة الثالثة يمين، وذلك بحسب التصريحات التليفزيونية للواء عبد العزيز أمين مدير هيئة الاستاد، وقال إنه حرر محضرا بالواقعة وأبلغ مدير أمن القاهرة بالأمر. كان واضحا أن المبالغ التى تم صرفها على الصواريخ والشماريخ المستخدمة خلال المباراة وما تلاها من أحداث تفوق القدرات المالية لمشجعين الزمالك العاديين، بما يتبين معه أن هناك اتفاقا ونية مسبقة لفعل هذا التصرف المشين. http://www.youm7.com/images/issuehtm...4-4-2011/1.jpg وأضاف البيان: فوجئنا باقتحام عناصر مندسة لا تمثل جماهير الزمالك لاقتحام ملعب المباراة ، بما يتعارض مع قوانين حماية أرض الاستاد، و كان من الحتمية تأمين أرض الملعب، وكان الاقتحام فى الدقيقة الثانية من الوقت الضائع الذى كان يحاول فيه فريق الزمالك إدراك هدف الفوز، بما يوضح أن هذه العناصر كانت مبيتة النية لإصدار هذا التصرف وحجب فرصة الفريق من إحراز هدف التأهل. http://www.youm7.com/images/issuehtm...4-4-2011/2.jpg قام لاعبو الزمالك والجهاز الفنى بدور مؤثر فى حماية الفريق التونسى بعمل سياج حولهم للدفاع عنهم، ما عرض بعض لاعبى الزمالك والمدير الفنى لإصابات مختلفة. http://www.youm7.com/images/issuehtm...4-4-2011/3.jpg قام أعضاء مجلس إدارة الزمالك بممارسة مسئولياتهم حول تأمين الوفد التونسى من لاعبين وجهاز فنى ومسئولين وكذلك طاقم التحكيم ، وتوفير خروجهم الآمن لمقر إقامتهم حتى سفرهم إلى بلادهم. http://www.youm7.com/images/issuehtm...4-4-2011/4.jpg قام المستشار جلال إبراهيم رئيس نادى الزمالك صبيحة يوم المباراة بصحبة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة والسيد سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصرى، بزيارة للسفارتين التونسية الجزائرية، وقدم اعتذارا رسميا للسفارتين ، فيما أعرب رئيس نادى الأفريقى فى تصريحات للتليفزيون التونسى عن جزيل شكرهم وتقديرهم لمسئولى الزمالك لدورهم المسئول فى حماية البعثة. يتبين مما سبق أن الزمالك بكل مسئوليه مجلس إدارة و جهاز فنى ولاعبين لم يقصر فى حماية الفريق التونسى وجماهيره ومسئوليه وطاقم التحكيم الجزائرى، و هذا ما أدى إلى عدم تفاقم الأوضاع، ومع ذلك يتقدم الزمالك بكامل اعتذاره عن تلك الأحداث المشينة حفاظا على العلاقات المصرية التونسية والجزائرية. |
اقتباس:
BravoOoOoOoOOoO |
اقتباس:
|
اقتباس:
التلاثة قام فيهم شغل يا تري حسني مبارك كان محرشم ؟ |
اقتباس:
لان في باقية الكلام اوضح للعالم راس الانسان المصري الذي ثار و نضف و وسخ و عمل كل حاجة و موقفي ضد الثورة اعلنه باعلي صوت منذ بدايتها كون بابا لم يعلن في منتداه المفضل ان لديه في بيته مختله عقليا بحسب راي العالم فهذا يسأل عنه هو اما انا فأنا ضد الثورة أنا ضد الثورة اذا كان شبابها يرفضون مبدأ الحوار و يصرون على تفردهم بالرأى الصحيح نعم أنا ضد الثورة التى تعلق المشانق و تدق طبول الحرب لكل من خالفها فى الرأى نعم أنا ضد الثورة التى يسمونها بيضاء و هى من صنعت قوائم سوداء لكل منتقديها نعم أنا...... ضد الثورة التى خرجت من أجل الحرية و الآن تقضى على كل صور الحرية نعم أنا ضد الثورة اذا خرجت تنادى بالديمقراطية لتطبق علينا كل أشكال الديكتاتورية نعم أنا ضد الثورة التى يخرج قائدها باكيا على الشهداء ، ثم يتحزم و يرقص فى اليوم التالى و هنا اقصد وائل غنيم نعم أنا ضد الثورة التى تسب الرئيس بأفظع الألفاظ بعد ان نزل عن جواده و ترك ميدان المعركة نعم أنا ضد الثورة اذا ارادت تزوير التاريخ و تدمير أى انجاز للرئيس حتى الضربة الجوية نعم أنا ضد الثورة التى ترفض أن يخرج متعاطفون مع الرئيس لم يطلبوا غير أن يودعوه نعم أنا ضد الثورة التى تطالب باقالة أحمد شفيق بدون سبب الا انه من تعيين الرئيس نعم أنا ضد الثورة اذا باتت تريد أن تسقط حكومة كل يوم على طريقة عصر الملكية نعم أنا ضد الثورة التى تردد كلاما لا تفهمه مثل ائتلافية و انتقالية و تكنوقراط نعم أنا ضد الثورة اذا تحدثت باستعلاء و غطرسة و انحدار فى لغة الحوار نعم أنا ضد الثورة التى يركب الجميع موجتها و يغير جلده فى لحظات نعم أنا ضد الثورة التى تجعل ممن ساندها لايام بطلا بعد أن قضى عمره نفاقا نعم أنا ضد الثورة اذا تحولت الى مطالب فئوية تطلب حقها و تنسى حق عملها عليها نعم أنا ضد الثورة اذا استخدمها السلفيون لنشر افكارهم و استعادة جهادهم نعم أنا ضد الثورة اذا أتاحت للاخوان تأسيس حزب دينى يعادى كل من ليس من دينهم نعم أنا ضد الثورة التى تأتى بالقرضاوى يوم نصرها يدعو لفتح المعابر لحماس نعم أنا ضد الثورة التى يشعلها الحماس فقط و لا يحكمها العقل و المنطق نعم أنا ضد الثورة عندما يخرج شبابها يوم الجمعة فقط للعمل بمبدأ ربنا ما يقطعلنا عادة نعم أنا ضد الثورة التى لا تنتهى جمعاتها من جمعة الغضب للزحف للنصر للتطهير نعم أنا ضد الثورة التى لم اكن معها يوما ماولكن من دون تقليد فلا تجعلوا مصر كلها ضدها فى يوم آخر انا ضد الثورة التي وصلت بنا لعدم وجود الامن فيمنعني زوجي للذهاب الي عملي لعدم وجود الامان و يمنعني ابي عن كتابة رأي كي لا احسب علي النظام |
اقتباس:
..فهذه هى اخلاقي شكرا للرئيس انه تجاوب لمطالب الشعب وحقنا للدماء ومش عيب على فكرة اننا نشكرة دة مش نفاق عشان الناس اللى عقلها تعبان لازم تفهم ان لو عايزين نبقى شعب حر لازم نتحلى بالاخلاق والاخلاق بتقول نقوليهو شكرا على التنحى حقنا للدماء شكرا لاننا لم نصبح ليبيا و الحمدلله و اتمني لمصر حكما عادل الفترة الجاية وافكار ايجابية تساعد على نهضة مصر.. ونبطل بقااا ثقافة الصوت الواحد وتفكير العالم التالت كان لحسني مبارك حسنات و سيئات مثل اى رئيس، وكنت عندما اقول شئ ضد مبارك يقولون انى منافقة ويخونوننى لأنى قلت رأيى والان هو مواطن مثلى مثله وانا اقول رأيى لأرى لماذا سوف يخونوننى ،، فالسياسة لم اشرب من كأس النفاق فالخطأ بين و الصح بين و في الحالتين لدي لسان و قلم و ميكرفون و كنت اقول ما بداخلي و هذا ما احمله بداخلي الان شكراً لمبارك واكرمه كرمز لمصر كرمز لمصر لمدة اكثر من 60 عاماً كرمز لأكبر دولة فى افريقيا والشرق الاوسط وان اهانك احد فإنه ليس مصري فالمصرى لا يهين رمزه المصرى لا يهين اى شخص حارب فى 73 حتى وان كانت هذه الحسنه الوحيده فى حياته المصرى لا يهين اى شخص كان سبب فى استرجاع الارض لأن ان اهان المصرى رمزه لابد ان يتحمل اهانة الخارج لهذا الرمز ، أى اهانة الخارج لمصر |
اقتباس:
و لكني اختلف معك لانك شبهت الثورة التونسية التي تلتها الثورة المصرية بالثورة الفرنسية فالاختلاف بين الثورتين العربيتين يختلف تماما عن الثورة الفرنسية , و اجدها تتفق مع الثورة الرومانية و تشابهها الي حد كبير ففي الثورة الرومانية التي إستمرت لمدة إسبوع, تمكنت من الإطاحه بالديكتاتور تشاوتشيسكو. تصاعدت اعمال العنف خلال هذا الأسبوع, حتى أجت إلى الأطاحة بالشيوعية في البلاد, و ظلت رومانيا بلا اي تطور او تقدم حتي الان اي ما يقارب 22 سنة و لا ننسي ان هذة الثورة تمت خلال تجمع حشود كثيرة في ساحة ساحة تشبه التحرير هنا اشبها بالمصرية و التونسية التي اقسم باللهي العظيم ان فلاحة مصرية في بنها القريبة من التحرير كانت علي قناة المحور لا تعلم ماذا يحدث في البلد و لا تعلم ان مبارك قد غادر منصبه من الاساس و هي تمثل فئة بالملايين من المصريين اما الثورة الفرنسية فهي ثورة استمرت 10 سنين يعني بناء و تشيد و شارك بها الشعب كله و فرنسا حتي الان تجني ثمار الثورة لانها كانت منظمة دي وجهه نظر فقط لا غير |
اقتباس:
اهداء لمن يريد التعرف علي ابو جلابية http://www.youtube.com/watch?feature...&v=vgPRt6TzEJw |
[mtohg=undefined]http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/198165_1873997136917_1450843297_2011515_3486284_n. jpg[/mtohg]
ده ردا علي كل من يتهم كل الغير ده بيان للوايت نايتس التراس الزمالك بعد ما اتقبض علي الكثير منهم |
آلاء ازيك
واريتك طيبة.. اقتباس:
وخليك من مبارك الشخص, هل يعقل أن يكون شخص رمزآ لدولة ..؟ شكلك بتحبى مبارك شديد , !! كيف يستوى هذا وحديثك الايجابى عن الثورة ؟!!! _____________ شكرآ ياعم فتحى لهذا التطبيق النموذجى لمفهوم الديمقراطية .. هاذا مانحتاجه بالحاح .. |
عفوا فالرد نزل غلي حساب آلاء بدلا عن حساب فتحي.
|
اقتباس:
تطبيق نموزجي بتاع شنو يالجيلي..دي أنا مفروض أقصيها زي محمد فرح عشان الواحد يبدر بالعندو.. كدي يالجيلي لاحظ كلام آلاء وشوف التناقض الفيهو..واحدة بتقول انها ضد الثورة ودا كلام ما صحيح لأنها كانت قاعدة معانا واحنا شايفين لو مع الثورة ولا ضدها ودا ما المهم..المهم انها هسة بتقول مافي ثورة مضادة وعشان كدا نزلت اعتذار الألتراس بتاعين نادي الزمالك الفيهو اعتراف واضح انو هم عملو المشاكل دي. ولعلمك أنا كدا مبسوط عشان الأولاد ديل كانو كل ما مباراة تنتهي يتقبض علي كم واحد والتلفونات تشتغل من أمهاتهم لي آلاء: والنبي يا أستاذة آلاء ابني اتأبض عليه وهو مالوش في الحاجات دي.وطبعا آلاء تعجبك تتصل بفلان وفلان من وزارة الداخلية والأولاد يطلعو لدرجة انها مطلعة واحد من المعتقل بعد سنة اعتقال بدون محاكمة ولا حتي زيارة ..مشت في الموضوع لغاية ما وصلتو لوكيل وزارة الداخلية والولد طلع..وأم الولد قربت تعمل ليها ضريح..مسخرة ولعب عيال وشعب فاهم الدنيا غلط.. الحصل دا كان ضربة قاسية بالنسبة ليها عشان معظم الأولاد ديل بتعرفهم شخصيا وما اتخيلت انهم ممكن يتصرفو كدا.. ياريت يعملو زي النميري زمان لما لغي الكورة.. |
اقتباس:
اقتباس:
الأخ حافظ أتفق معك وأضيف أن أعداء الديمقراطية لا يريدون أن تنعم شعوبهم بالديمقراطية ويفعلون كل شئ لضرب الإستقرار. العالم يضع تونس ومصر تحت الميكرسكوب بما أنهم خارجين من ثورتين وجأت المبارة التى جمعت الزمالك من مصر والإفريقى من تونس ليحكموا عن تجربة الشعبين مع الديمقراطية خاصة بعد وهم خارجين من حكم ديكتاتورى وبطش أمنى . بعد الثورتين طيبعى أن تعانى البلدين من إنفلات أمنى وعدم وجود شرطة خاصة وإن شرطة وأمن البلدين من أحد أسباب خروجهم للشارع وإستعلمت شرطة البلدين القسوة وقتلت منهم الكثيرين. وهل هى مصادفة أن المبارة الإياب فى تونس أن تنزل بعض من جماهير الإفريقى أرض الملعب لتبرهن عن عدم وجود شرطة وفى مبارة الرد فى إستاد القاهرة وسط أكثر من 60ألف زمالكاوى وقبل نهاية المبارة ب5دقائق أو 4 تتنزل ألالف من الجماهير أرض الملعب بعضهم قال أنه نزل ليشوف اللاعبين والبعض كان يلعب داخل المرمى والبعض جالس وأخرين يعتدون على لاعيبى الأفريقى والغريب أن أبواب الطوارئ كانت مفتوحة يعنى دعوة مفتوحة لنزول الملعب. المنطق يقول أنه كان من الممكن فى الدقائق الباقية أن يسجل الزمالك الهدف الثالث الجماهير تعلم إن الزمالك سوف يتعرض لعقوبات غليظة من الإتحاد الأفريقى قد تحرمه من المشاركة لفترة طويلة قامت بعض الجماهير بتحطيم المرمى شهد مدير الإستاد أن بين 150 200 إقتحموا الأبواب من العاشرة صاحبا وذكر أنه أبلغ الجهات الأمنية شهد البعض أن على أبواب الدخول لم يكن هناك تفتيش ذاتى وداخل الإستاد كانت تباع الشماريخ. يعنى كانت النية مبيته لإفساد المبارة التى يشاهدها العالم ليقول البعض إن شعوب المنطقة لا تعرف تستخدم الديمقراطية |
اقتباس:
أليس غريبا أن تبدأ المبارة بالهتاف لثورة تونس وليبيا وتنتهى بكارثة أنت ناقد رياضى ممتاز وياريت تكرر التجربة ولكن أختلف معك لأن لو هذه الجماهير واعية على مصلحة فريقها كانت تنظر الدقائق الباقية تعرف هذة الجماهير إنها تضر بفرقها لأن تعرض فريقها لعقوبات مغلظة من الإتحاد الإفريقى . الفيديو بتاع الجلابية قال أنه كان نازل يشوف اللاعبين جماهير الوايت نايت ألتراس الزمالكاوى قالت فى بيان لها إنها مجموعة كانت تلبس شعارهم لا تمثلهم ونزلت مجموعة منهم لترجعهم ولكن الوضع كان خارج السيطرة . ممكن أن أقتنع لو شخص قال إن هناك فئه تخلط بين الديمقراطية والحرية لك المودة على العموم التحقيقات سوف تثبت من ورائهم . لك المودة |
شباب ثورة 25 يناير ليس له أيدلوجية بل خرج ليقول لاء للظلم لاء للغلاء لاء للفساد و رفض أن يركب ثورته أى حزب بإعتراف الأخوان
عندما إنضم الأخوان للشباب فى التحرير طلب منهم الشباب عدم رفع لفتات أو أن يركب الموجه أو الثورة أحد بدليل إنهم قاموا بوضع قوائم سوداء لمنتقدى الثورة وأهل النظام من فنانين ولاعبين كورة ومنهم حسام حسن وإبراهيم مدربى الزمالك وأيضا حسن شحاته مدرب منتخب مصر وقاموا بطرد الإعلامى عمرو أديب من ميدان التحرير والفنان أحمد السقا وأحمد حلمى وكل من أراد أن يركب الموجه http://www.youtube.com/watch?v=uA4BZ8pFuiM&NR=1 |
| الساعة الآن 08:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.