سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25334)

الرضي 14-09-2012 10:08 PM

أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
 
أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية.

فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع) الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ:
1- التناقض.
2- عدم الأمانة في التبليغ.
3- تكذيب القرآن الكريم وعدم الإيمان به.
4- عدم الإيمان بما قاله هو نفسه.
5- التلجم بلجام من النار.
والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف:

((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.))

هذا الحديث (الموضوع) يقول بأن الرسول الكريم رفض أن يمد المسلمين بآلية ووسيلة فض الخلاف.. ويكذب الآية: ((ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)) المائدة 3 .. ويتناقض مع الحديث .. ((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود.
ثم هل يعقل أن يلجم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بلجام من النار وبنص حديثه الشريف ((من كتم علماً يعلمه، جاء يوم القامة ملجماً بلجام من نار)) رواه أحمد.

ختاماً نستشهد بحديث أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: (مَن حدَّثكَ أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم كَتَمَ شيئاً مما أُنزِلَ عليه فقد كذَب، واللَّهُ يقول: {يا أيُّها الرسول بلِّغْ ما أنزِلَ إليك} (المائدة: 67)).

فلم تترك المؤسسة الفقهية والمدارس والكليات الدينية هذا الحديث دون تعقيب.
وإلى حديث آخر (أختلقه) الطغيان ليقول بأن الإسلام هو دين الفوضى ولم يهتم بآليات ووسائل رفع الخلاف.

أحمد طه 14-09-2012 10:19 PM

الرضي ، إتق الله !
أين وصف الأئمة الأجلاء الذين ذكرتهم للنبي صلى الله عليه إلى سلم بالكافر بالقرآن و بالمتناقض ؟؟
أنت والله أجدر بالإساءة إلى رسول الله صى الله عليه و سلم من الأئمة الذين ذكرتهم

ما هذا الهراء ؟؟!!

الرضي 14-09-2012 10:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الرضي ، إتق الله !
أين وصف الأئمة الأجلاء الذين ذكرتهم للنبي صلى الله عليه إلى سلم بالكافر بالقرآن و بالمتناقض ؟؟
أنت والله أجدر بالإساءة إلى رسول الله صى الله عليه و سلم من الأئمة الذين ذكرتهم

ما هذا الهراء ؟؟!!.
هاضمتك الفكرية معطوبة ... كيف يقول الحديث إن الرسول الكريم رفض مد الناس بآلية ووسيلة رفع الخلاف .. في حين إن القرآن الكريم يقول ((يَـۤأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) ..

سؤال هل تؤمن بصحة هذا الحديث الذي يقول بأن الرسول الكريم رفض مد الناس بآلية رفع الخلاف وعدم الضلال؟.

وبعدين دعك من مكنة علماء أجلاء وفقهاء أفاضل فهي لا تقسم مع ثقافة العصر الناس دايرين كلام منطقي .. السؤال مرة ثانية هل تؤمن بصحة هذا الحديث؟.

النور يوسف محمد 14-09-2012 10:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الرضى .. سلام

كيف حكمت على الحديث بأنه (موضوع ) !!!
وقبل ذلك كيف يحكم على الحديث بأنه (موضوع ) ؟؟

الدرجة التى وضعت فيها هذا الحديث هى من ضمن درجات تصانيف الأحاديث الذى وضع علمه هؤلاء الأئمة ..
إذن هل اتبعت منهجهم فى تصنيف هذا الحديث لتطلق عليه (موضوع ) ؟؟

وقبل ذلك من أين أتيت بوصفهم للرسول بما ذكرت ؟؟
لا تقل لى أنك إستنتجته استنتاجاً وفهمته من مجرد وجود الحديث فى كتابيهما ..
لأنك حينها توشك أن تقول وليس فوق فهمى فهم وليس لقولى من معقب !!!!!

الرضي 14-09-2012 11:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
كيف حكمت على الحديث بأنه (موضوع ) !!!
وقبل ذلك كيف يحكم على الحديث بأنه (موضوع ) ؟؟

الدرجة التى وضعت فيها هذا الحديث هى من ضمن درجات تصانيف الأحاديث الذى وضع علمه هؤلاء الأئمة ..
إذن هل اتبعت منهجهم فى تصنيف هذا الحديث لتطلق عليه (موضوع ) ؟؟

وقبل ذلك من أين أتيت بوصفهم للرسول بما ذكرت ؟؟
لا تقل لى أنك إستنتجته استنتاجاً وفهمته من مجرد وجود الحديث فى كتابيهما ..
لأنك حينها توشك أن تقول وليس فوق فهمى فهم وليس لقولى من معقب !!!!!
وعليكم السلام أخي النور
مرجعيتي لصحة الحديث هي موافقته لمفاهيم كتاب الله كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه ((ستكون عني رواة يروون الحديث فأعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوه وإلا فدعوه)) (كنز العمال نقلا عن ابن عساكر)

أما مرجعية السند التي تستند على قال فلان عن فلان فهذه مردودة.. لأن واضعي الأحاديث فطنوا لهذا ووضعوا لأحاديثهم (الموضوعة) سنداً عالي حتى تخيل على الناس ومن ذلك هذا الحديث الذي لا يمكن أن يكون الرسول الكريم قد قاله .. ففيه يبخل الرسول بما يصلح الناس ويرفع عن حياتهم الضلال.

ثم إن الحديث يقول بأن الرسول رفض أن يدلي بما يمنع الضلال والخلاف .. وهذا غير صحيح لأن القرآن الكريم أمدنا بوسيلة رفع الخلاف والضلال .. ويريد واضع الحديث تغييبها .. والإساءة للرسول بأنه غير أمين في توصيل الرسالة .. ويكذب القرآن القائل بتمام الدين.

الرضي 15-09-2012 12:24 AM

هذا الحديث الكارثة أضلني زماناً ليس بالقصير .. ويعلم الله إنني كنت أنظر لحال المسلمين المتردي .. وأردد مع ابن عباس: (الرزية الرزية أن حيل بين رسول الله وكتابه) فالحديث يقول بصراحة إن آلية رفع الخلاف ومنع الضلال .. راحت منا بالتحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى.

ولكن ربنا كريم ورحيم فقد عثرت على كتاب الأستاذ المفكر محمد مكي عثمان أزرق الذي يوضح بأن مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم .. وولايته التي ينتخبها .. في كل زمان .. مما يرفع الخلاف ويمنع الضلال .. وتضارب الفتوى.

حسين أحمد حسين 15-09-2012 12:51 AM

[justify]الأستاذ الرضى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخى الكريم الرضى، ألا تعتقد أنَّ عنوانك ينسبُ الإساءةَ لهؤلاءِ الأئمةِ الأجلاًّءِ بلا جريرة؛ وبالتالى يتحوَّل العنوان من عنوان مُثير للجدل، إلى عنوان مسئ للجدل؛ ويمنعنا من الإنتفاع بِحواراتِك الراقية.

فإذا ثبتَ أنَّ الحديث موضوع بمنطِقِكَ أنت (ومن الجائز، أن يكون الحديث موضوعاً)، فلماذا تنسب الإساءة لهؤلاء الأئمة الأجلاَّء، ولا تنسبها لواضعِ الحديث؟ هل هذا عدلاً؟

أربأُ بك (وأنت من أنت) يا عزيزى، أن يبقى هذا العنوان حتى مطلع الفجر.

مع أكيد ودى واحترامى.
[/justify]

الرضي 15-09-2012 01:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
[justify]الأستاذ الرضى،[/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخى الكريم الرضى، ألا تعتقد أنَّ عنوانك ينسبُ الإساءةَ لهؤلاءِ الأئمةِ الأجلاًّءِ بلا جريرة!

فإذا ثبتَ أنَّ الحديث موضوع بمنطِقِكَ أنت (ولا بأس، أن يكون الحديث موضوعاً)، فلماذا تنسب الإساءة لهؤلاء الأئمة الأجلاَّء، ولا تنسبها لواضعِ الحديث؟ هل هذا عدلاً؟

أربأُ بك (وأنت من أنت) يا عزيزى، أن يبقى هذا العنوان حتى مطلع الفجر.

مع أكيد ودى واحترامى.
[/justify]
وعليكم السلام أخي الحسين وشاكر جمال أدبك في الحديث ... ولكن الجريرة موجودة وهي ما أثبته هؤلاء الرواة في حديث عرض حديث الرسول الكريم على القرآن الكريم.

فإن كانوا أهل علم لم ألصقوا هذا الحديث الذي يكذب القرآن الكريم القائل بتمام الدين ... بالرسول صلى الله عليه وسلم ... ثم إن الحديث يسيء إلى أمير المؤمنين عمر ويقول بأنه رفض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ... وفي ماذا .... في كتاب يمنع الضلال أبداً.

ويا أخي يعرف الرجال بالحق .. ولا يعرف الحق بالرجال.

الرضي 15-09-2012 02:44 AM

إن هذا الحديث الذي يقول بأن وسيلة وآلية رفع الخلاف قد حرم منها المسلمون بسبب هرج دار بين الصحابة وهم مأمورين بنص القرآن الكريم بعدم رفع الصوت عند رسول الله ....... وضع بذكاء وهدف واضح ... وهو تغييب مرجعية شورى المسلمين في إمارتهم من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي نزل بها القرآن الكريم منذ العهد المكي ... وواضعه يعلم تماماً إنه سيكشف إن عرض على مفاهيم القرآن الكريم .. ولذلك وضع له سنداً عالياً.

ولمن يقول بصحة هذا الحديث بسبب السند نقول: بأن القرآن الكريم كان واضحاً في تفويض العقائد للمنطق القرآني .. وطالب بالدليل والبرهان .. وحذرنا من قال فلان وفعل علان دون برهان .. قال تعالى واصفاً المشركين دون برهان: ((وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلاْ * رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً}.

وجاء في تفسير الطبري لهذه الآية الشديدة الوضوح:
[يقول تعالـى ذكره: وقال الكافرون يوم القـيامة فـي جهنـم: ربنا إنا أطعنا أئمتنا فـي الضلالة وكبراءنا فـي الشرك فَأَضَلُّونا السَّبِـيـلَ ... يقول: فأزالونا عن مـحجة الـحقّ، وطريق الهدى، والإيـمان بك، والإقرار بوحدانـيتك، وإخلاص طاعتك فـي الدنـيا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَـيْنِ مِنَ العَذَابِ ... يقول: عذّبهم من العذاب مِثْلَـى عذابنا الذي تعذّبنا وَالْعَنْهُمْ لَعْنا كَبـيرا.].

حسين عبدالجليل 15-09-2012 03:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481726)

ولكن ربنا كريم ورحيم فقد عثرت على كتاب الأستاذ المفكر محمد مكي عثمان أزرق الذي يوضح بأن مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم .. وولايته التي ينتخبها .. في كل زمان .. مما يرفع الخلاف ويمنع الضلال .. وتضارب الفتوى.

الأخ الرضي :

في البدء لك الشكر أجزله علي تعريفي بكتب الأستاذ محمد مكي عثمان أزرق و قد قرأت بتمعن أطروحته الرئيسية حول أن (مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم ) . أتفق مع المفكر أزرق في كثير من طرحه حول هذا الموضوع . فالإسلام الذي نظم دقائق الأمور في حياة و ممات المؤمنين و المؤمنات من تحديد كيفية توزيع الورثة , كتابة الديون , مايجوز أكله و مالا يجوز...الخ كيف يعقل أن يتجاهل أمر فيه صلاح أو خراب الأمة الإسلامية الا وهو تحديد الموجهات الرئيسية لتحديد طبيعة لنظام الحكم .

العرب يستخدمون تعبير "الأمر" ك "ولاة الأمور " للإشارة للسلطة/نظام الحكم وكان القرآن واضحا جدا في قوله تعالي "و أمرهم شوري بينهم" , "و شاورهم في الأمر" . رفض المصطفي للتوصية بمن يخلفه هي إمتثال للأيتين أعلاه وذلك حتي يتدافع المسلمون بعده لصياغة نظام حكم عادل و حر وفق رغبة الاغلبية منهم .

حسين عبدالجليل 15-09-2012 03:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481687)
والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف:

((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.))

[COLOR=blu .

الأخ الرضي :

دون الرجوع لأي إسناد (لكون الحديث يخالف آيات قرانية و يخالف أخلاق الرسول) يمكنني القول بأن هذا الحديث موضوع و يمكن إستنتاج أن واضعه من الذين يتعصبون لآل البيت للأسباب التالية:
1- فعمر الذي لا يحبونه حينما طلب الرسول طلبه قال "إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع" ويمنعي الأدب للمصطفي أن أفسر مانسب لعمر وماذا يعني الا يسمح للرسول بما طلب لأنه "غَلبَ عليه الوجع" .؟
2- الحديث يشير الي أن إبن عباس الذي هو من آل البيت قال لا حقا "إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ."
3- يكثر الشيعة من الإستدلال بهذا الحديث للتدليل علي مؤامرة حالت دون سماع وصية الرسول التي كانت ستؤطر لإمامة آل البيت .

الحديث يخالف آيات قرانية واضحة و يتهم الرسول عليه الصلاة و السلام بكتمان تبليغ أمر هام أدي كتمانه لضياع حال المسلمين , فأي حديث أنكر من هذا .

رغم كل ذلك , أري العنوان صادم و مستفز و سيعيق الناس من المناقشة المنطقية , لذا أتمني من الأخ الرضي تعديله .

طارق صديق كانديك 15-09-2012 06:45 AM

الأخ الرضي صباح الخير

أشارك الأخوة الذين سبقوني بالإعتراض على عنوان البوست وذلك أنك نسبت الاساءة للائمة الذين ذكرتهم بشكل تقريري حين قلت (أساء ... ووصفوه ) والحق أن ذلك هو استنتاجك وتفسيرك الذي تابعت فيه استاذك (أزرق).

لا أجد أي مشكلة في أن تتوصل الى ما ضمنته في العنوان من خلال البحث والتحليل غير أنه يلزم الباحث في هذا المجال لامانة التعاطي مع هكذا مواضيع أن يطرح عنوانه تساؤلاً يتيح فيه للآخر الذي يعتقد بخلاف ماذهبت أنت ومن قبلك (أزرق) فرصة الحوار.

وحول متن الموضوع دعني أقول أن هذا المنهج الذي يتربص بالكثيرين الذين قامت على جهدهم تثبيت أصول الفقه في العالم الاسلامي، منهج مضلل -بحسب ما أعتقد- فالذي يركن الى الحقيقة لا يتمسك ببعض الأقوال التي يذكر أنها (موضوعة) ثم يوصم بها أئمة المذهب السني.

ذاك صراع أصبح أزلياً بين المذهب السني ومقاطعيه، دعنا نتوخي فيه على الأقل أمانة الكلمة التي لا تطلق على عواهنها.

وتبدو ( غضبتك) التي تطلبها في العنوان، غضبة انفعاليه تنقصها الموضوعية -في اعتقادي- اذ تحركت بعد رد الفعل العام ( اتفقنا أو اختلفنا حوله) الذي انتظم العديد من البلدان الاسلامية.

لك تحياتي

فتحي مسعد حنفي 15-09-2012 08:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 481740)
الأخ الرضي :

دون الرجوع لأي إسناد (لكون الحديث يخالف آيات قرانية و يخالف أخلاق الرسول) يمكنني القول بأن هذا الحديث موضوع و يمكن إستنتاج أن واضعه من الذين يتعصبون لآل البيت للأسباب التالية:
1- فعمر الذي لا يحبونه حينما طلب الرسول طلبه قال "إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع" ويمنعي الأدب للمصطفي أن أفسر مانسب لعمر وماذا يعني الا يسمح للرسول بما طلب لأنه "غَلبَ عليه الوجع" .؟
2- الحديث يشير الي أن إبن عباس الذي هو من آل البيت قال لا حقا "إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ."
3- يكثر الشيعة من الإستدلال بهذا الحديث للتدليل علي مؤامرة حالت دون سماع وصية الرسول التي كانت ستؤطر لإمامة آل البيت .

الحديث يخالف آيات قرانية واضحة و يتهم الرسول عليه الصلاة و السلام بكتمان تبليغ أمر هام أدي كتمانه لضياع حال المسلمين , فأي حديث أنكر من هذا .

رغم كل ذلك , أري العنوان صادم و مستفز و سيعيق الناس من المناقشة المنطقية , لذا أتمني من الأخ الرضي تعديله .

:L:L:L
فتح الله عليك أخي الكريم فالأخ الرضي قد اختار عنوانا للبوست لم يستطع ربطه بمحتوي البوست فهو بذلك قد أراد حشو رؤوسنا بأشياء غير صحيحة ويكون بذلك هو الذي يسيئ للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويكون مثل الذي يقول لك فلان يتحدث عنك بالسوء ويقول كذا وهو يقصد كذا وأنا أقول للأخ الرضي أنت بحديثك هذا تسيئ لخاتم الأنبياء عامدا متعمدا بنقل افتراءات ان صحت يكون حديث من استشهدت بهم بمثابة الكفر الموجب للتوبة والاعتذار..

مبر محمود 15-09-2012 09:06 AM

تحيّاتي يا الرضي،
إطّلعت على الحديث ولم أجد فيه حتّى الأن ما يجعلني أصدر حكماً بإطمئنان عن "صحته" أو "وضعه". فهو قابلاً عندي للقراءت من عدّة أوجه، بل إن حتى تلك الدفوعات التي قدمتها أنت -لتعزيز رؤيتك- إستناداً على "أزرق"، أجدها ضعيفة، وغير متماسكة، وقابلة للطعن والمراجعة!

المهم كل هذا ليس أنا بصدده الأن، فما دفعني لمكاتبتك هو ذلك الجزء المتعلق بتهجمك على البخاري لمجرد إنك وجدت في صحيحه ما بدأ لكَ إنه حديثاً موضوعاً. إذ كان الأحرى لك أن تطعن في منهج البخاري وليس البخاري، فالبخاري ليس بناقل حديث، هو فقط مخرج، وجامع، وموثّق له وفقاً لأدوات بحثية محددّة! وقد صدّر البخاري كتابه بمقولته التي تجاهلها الناس عمداً: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً، وما تركته من الصحيح أكثر". وهو في قوله هذا: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً" يعني إن هذه الأحاديث التي جمعها أستوفت شروط منهجه "هو" وأستحقت أن تضمّن في كتابه. والمعروف إن للبخاري منهجاً صارماً يختلف في كثير منه عن مناهج جمع الحديث عند رواة أخرين. ولكن بالرغم من ذلك هنالك بعض الإنتقادات الموضوعية لمنهج البخاري، ومن تلك الإنتقادات خلو كتابه من احاديث آل البيت في حال البعض وقلتها لدرجة غير معقولة في حال البعض الأخر، وكمثال فإن علي بن أبي طالب (باب مدينة العلم) تقل أحاديثه بصورة غير معقولة، كما أن منهج البخاري في التحري قد جعله يتطرف في أخذ الحديث (رضي الله عنه) وهو يترك من الأحاديث ما هو مع جوهر الدين لأسباب تافهة، فهو مثلاً، يتحرى الرجال حتى إن دخل أحدهم المسجد بقدمه اليسرى تركه! وقد يدخل أحدهم بقدمه اليسرى ولكنه لا يكذب!. أيضاً هنالك شئ من التناقض في منهج البخاري، كونه لا يقبل الحديث من محدود، في حال أن الصحابة كلهم عدول عنده، وفي ذات الوقت فإن من الصحابة من (حد) في قذف أو زنا أو غيره! فكيف يجمع ذاك المنهج هذا التناقض!.

المهم (تاني) يا رضي، هذا الموضوع جيّد، ومحفز على التفاكر الموضوعي الناضج والخلّاق. ولنا عودة.

الرضي 15-09-2012 10:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
العرب يستخدمون تعبير "الأمر" ك "ولاة الأمور " للإشارة للسلطة/نظام الحكم وكان القرآن واضحا جدا في قوله تعالي "و أمرهم شوري بينهم" , "و شاورهم في الأمر" . رفض المصطفي للتوصية بمن يخلفه هي إمتثال للأيتين أعلاه وذلك حتي يتدافع المسلمون بعده لصياغة نظام حكم عادل و حر وفق رغبة الاغلبية منهم .


بارك الله لك وأنار طريقك أخي حسين فقد أشرت إلى قاعدة إسلامية بلاتينية تقول: (الأمر [إلإمارة] شورى والمستشار مؤتمن).

وهذا يعني إن إمارة المسلمين فريضة على كل مسلم ومسلمة يمارسونها عبر الشورى والأنتخاب لولاية أمرهم .. وهذا ما أشرت أنت إليه بعملية التدافع بارك الله لك في فهمك المتقدم للإسلام والذي يخرج عن الفهم الصنمي للدين .. فالدين فكر وعلم أنعم به الله على عباده ... وليس عبارات جوفاء نسمعها، ونظل نرددها دون فهم .. وعلى هذا قال كم كبير من العلماء (إسلام المقلد غير مقبول).

علماً بأن شورى المسلمين في إمارتهم وحرية الرأي والأخذ والرد تنتج ما يسمى بظاهرة أو نظرية (الفكر المتناسل) أي أن الأفكار تتناسل والحلول تتنزل على المجتمع الشوري أو الديمقراطي سمه ما شئت .. وذلك على عكس المجتمع الدكتاتوري الذي تتناسل فيه الفوضى ..

الرضي 15-09-2012 11:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الحديث يخالف آيات قرانية واضحة و يتهم الرسول عليه الصلاة و السلام بكتمان تبليغ أمر هام أدي كتمانه لضياع حال المسلمين , فأي حديث أنكر من هذا .

رغم كل ذلك , أري العنوان صادم و مستفز و سيعيق الناس من المناقشة المنطقية , لذا أتمني من الأخ الرضي تعديله .
أولاً أرجو أن تعلم بأن هناك مستويين للرواية في العالم الإسلامي منذ ظهور عصر التدوين ..... واحدة للدين وتشمل كتب الحديث وكتب الفقه والفقهاء الأربعة .. والأخرى للتاريخ من مثل ما أورده الطبري وابن الأثير وابن خلدون وغيرهما في كتب التاريخ.

السؤال المهم ... أين كان عقل هؤلاء الأئمة حين أوردوا هذا الحديث الكارثة والمسيء للرسول الكريم والصحابي الجليل عمر بن الخطاب .. ووضعه في كتب الدين لا التاريخ .. إن البخاري ومسلم وابن حنبل (احمد) لم يكونوا يؤرخون وإنما يثبتون منهج ديني .. فهل في هذا الخطل الذي حفل به الحديث .. منهج دين .. أم محو لمنهج الدين الأساسي وهو القرآن الكريم.

ثم إنهم أثبتوا مرجعية عرض الحديث على القرآن .. فلم لم يعملوا بها واستندوا على قال زيد عن عمر ... مع احترامي لزيد وعمر .. علينا نحن أن ننادي بتنقية الحديث بحسب مرجعية الرسول صلى الله عليه وسلم وهي مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم .. وإلا سنبقى في عبطنا وهبلنا حبيسي تلك المتاهة الفقية الجامعة للمتناقضات.

الرضي 15-09-2012 11:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif وحول متن الموضوع دعني أقول أن هذا المنهج الذي يتربص بالكثيرين الذين قامت على جهدهم تثبيت أصول الفقه في العالم الاسلامي، منهج مضلل -بحسب ما أعتقد - فالذي يركن الى الحقيقة لا يتمسك ببعض الأقوال التي يذكر أنها (موضوعة) ثم يوصم بها أئمة المذهب السني.
ذاك صراع أصبح أزلياً بين المذهب السني ومقاطعيه، دعنا نتوخي فيه على الأقل أمانة الكلمة التي لا تطلق على عواهنها

السلام عليكم أستاذ طارق
أولاً الأستاذ أزرق علم معروف من خلال كتاباته التي وثقها في موقعه وكتبه المطبوعة .. وهو لم يشر يوماً إلى البخاري ومسلم أو أي من رواة الأحاديث بالإسم ... وإنما كان أكبر من ذلك وطالب بالعودة إلى مرجعية الإسلام الحقيقية والمتمثلة في شورى المسلمين .. فإن كان ذكر غير ذلك فدونك موقعه فأحضر لنا ما كتبه:
http://www.islamshoora.com/

أما عن قولك:
اقتباس:

- فالذي يركن الى الحقيقة لا يتمسك ببعض الأقوال التي يذكر أنها (موضوعة) ثم يوصم بها أئمة المذهب السني.
فأعلم بأن هذا الحديث الذي قال هؤلاء الأئمة بأنه دين ... نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم زوراً ... لتبنى على أساسه الأحكام التي تهدم مرجعية الإمامة الإسلامية القائمة على حق المسلمين في سلطة إمارتهم ... والتي قيل فيها: ((لم يستل السيف في الإسلام في مسألة أكثر منها)).



فإن كانت أرواح العباد التي سفكت ظلماً وبهتاناً بواسطة الطغاة على مدى التاريخ الإسلامي ... وفساد كامل العالم الإسلامي الذي نعيشه اليوم يعتبر في رأيك (بعض أقوال لا تسمن ولا تغني) فهذا شأنك ولكن لا تلزمنا به.

النور يوسف محمد 15-09-2012 02:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
لمزيد من إلقاء الضوء والقراءة على أوجهها ( الرصين منها والمتعجل )

اقتباس:

حديث ( ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي )

الجواب :

الحمد لله
أولا :
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم وجميع المسلمين لطاعته وخدمة دينه وشرعه .
ثم نوصيك بالعناية بثوابت الدين المتمثلة بأركان الإسلام والإيمان ، وبكليات الشريعة المتمثلة بالقواعد الفقهية والمقاصد العامة ، المقررة في مئات النصوص القطعية من الكتاب والسنة ، فهي الآيات المحكمات التي جعلها الله سبحانه وتعالى عصمة للدين من التحريف والتبديل ، وعصمة لمن خشي على نفسه الفتنة والغواية .
يقول الله عز وجل : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) آل عمران/7
وليست هذه العصمة في الكتاب فقط ، بل العلومُ كلُّها – بطبيعتها - مبنيةٌ على محكمات وثوابت يعرفها أهلها والمتخصصون بها ، فلا تشكل عليهم شيء من فلتات الأحداث أو الكلمات أو المواقف التي تعارض تلك الأصول ، فالفرع المظنون لا يهدم الأصل الراسخ ، لا في منطق الشرع ولا في منطق العقل .
ولعل الغفلة عن هذه الفكرة سبب أكثر أخطاء المشتغلين بالثقافة اليوم ، سواء كانت ثقافة علمية شرعية أم علمية إنسانية ، فتجد مَن يصدر برأيه متشبثا بسياق مختلف عن السياق العام الذي يحكم ذلك الفكر ، بناء على أفرادِ نصوصٍ أو آحادِ حوادثَ يريد كسر الإطار اللغوي أو التاريخي الذي وردت فيه ، كحال بعض المستشرقين الذين يشككون في السنة النبوية كلها ، ضاربين صفحا عن مئات الآلاف من الصفحات التي سطرها المحدثون بدمائهم وأعمارهم وأموالهم لنقل السنة غضة كما هي ، بحجة فقد كتاب أو اتهام راو أو دخول بعض الوضع والكذب ، مَثَلُهم في ذلك مثل الطفل الذي لا يقيس العالم كله إلا بشخص أبويه ، فكلما رأى امرأة ناداها باسم أمه ، أو كلما رأى رجلا ظن أن أباه أقوى وأفضل منه .
ثانيا :
أما في معرض الجواب عما استشكلته ، فانظر فيه نظرة الاعتدال السابقة ، وحَكِّم في ذلك المحكمات الواردة في عشرات النصوص القرآنية التي تُثنِي على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومئات النصوص النبوية التي تبين عظيم منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبهم ، وانظر كتب السيرة التي مُلئت بالتضحيات التي قدموها في نصرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قارن ذلك بالإشكال الذي وجدته في حديث ابن عباس عن يوم الخميس ، وأظنك لن تحتاج بعدها إلى جواب تفصيلي عن ذلك الإشكال ، فالقاعدة التي سبق شرحها أعلاه تقضي بالتسليم للمحكمات ونبذ المتشابهات .
يقول الشاطبي رحمه الله في "الموافقات" (3/260) :
" إذا ثبتت قاعدة عامة أو مطلقة فلا تؤثر فيها معارضة قضايا الأعيان ولا حكايات الأحوال " انتهى . ثم ذكر أدلة هذا الأصل وأمثلة عليه في كلام محكم ومفيد فليرجع إليه.
ثانيا :
ولكننا – زيادة في البيان ورغبة في بعث الاطمئنان – نقرر لك هنا بعض الأجوبة التفصيلية عن هذه المسألة ، ليزداد يقينك ، ثم ليكون لك هذا المثال ميزانا تقيس عليه كل شبهة ترد عليك ، فنقول :
إن خلاصة الحادثة أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب مِمَّن حوله من الصحابة – وهو في إعياء شديد بسبب المرض – أن يحضروا له كتابا ليأمر بكتابة أمرٍ فيه هدايةٌ للأمة من بعده ، لم يُفصح عنه صلى الله عليه وسلم .
فنظر بعض الحضور في حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما هو فيه من تعب وإعياء شديدين ، فتأخروا عن إحضار الكتاب ، وظنوا أن ما في القرآن العظيم من الهداية يكفيهم عن إجهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتابة ، وذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا ) البخاري (114)
ولكن آخرين أصروا على إحضار الكتاب امتثالا لرغبته صلى الله عليه وسلم .
فحصل بعض اللغط والاختلاف بين الفريقين ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، عدل عن طلبه إحضار الكتاب ، وأوصاهم مشافهة بوصية أخرى جامعة مذكورة في الرواية في السؤال .
هذا هو محصل ما في الروايات ، والقصة بذلك تفهم بسياقها السهل الطبيعي ، ولا يستشكلها أي قارئ ولا أي باحث .
إلا أن بعضهم يأبى إلا أن يقرأ فيها تعالي بعض الصحابة على مقام النبوة ، ومنعهم إياه من أداء رسالته صلى الله عليه وسلم !
ولا نرى هذه القراءة المغرضة إلا اتباعا للهوى والشيطان ، وتحريفا للكلم عن مواضعه ، لسبب يسير ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغضب لِما حصل ، ولم يُنكر على أولئك الذين تباطؤوا عن الكتاب ، ولم يفضحهم الله تعالى بآيات تتلى كما هي عادة القرآن الكريم ، بل سكت وأقرهم ، ولم يكرر صلى الله عليه وسلم طلبه بإحضار الكتاب .
يدلك ذلك على أن الأمر لا يحتمل التفسيرات الباطلة التي يبثها بعض الحاقدين ، وإنما هو خلاف يسير حصل بين الصحابة كبعض الخلافات السابقة : كما حصل يوم الحديبية حين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتحلل فتأخروا رجاء نزول الوحي بالمضي في العمرة ، وكما حصل من خلاف بينهم في شأن الأسرى ، ونحوها من الأمور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم حاضرها وسكت عنها .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (6/26) :
" لو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وسلم يُبينُه ويكتبه ، ولا يلتفت إلى قول أحد ، فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ، ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ ، إذ لو وجب لفعله " انتهى باختصار .
ويقول المازري رحمه الله – كما ينقله ابن حجر في "فتح الباري" (8/134) -:
" إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب ، مع صريح أمره لهم بذلك ؛ لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب ، فكأنه ظهرت منه قرينة ، دلت على أن الأمر ليس على التحتم ، بل على الاختيار ، فاختلف اجتهادهم ، وصمم عمر على الامتناع ، لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم ، وعزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد ، وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي ، وإلا فبالاجتهاد ، وفيه حجة لمن قال بالاجتهاد في الشرعيات " انتهى .
ويقول الدكتور إبراهيم الرحيلي في "الانتصار للصحب والآل" :
" فتبين أن اختلافهم ناشئ عن اجتهاد في فهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومراده ، وإذا كان علماء الأمة من بعدهم قد اختلفوا في فهم النصوص اختلافاً كبيراً في مسائل كثيرة إلى أقوال متعددة ، ولم يُذَموا بذلك لِما تضافرت به النصوص من رفع الحرج عنهم ، بل أجرهم على الاجتهاد على كل حال ، فكيف يذم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باختلافهم في مسألة جزئية ، بعد أن عذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعنف أحداً منهم .
بل أخذ بقول الطائفة المانعة من كتابة الكتاب ، ورجع إلى قولها في ترك الكتابـة .
فإنه صلى الله عليه وسلم لو أراد أن يكتب الكتاب ما استطاع أحد أن يمنعه ، وقد ثبت أنه عاش بعد ذلك أياماً - باتفاق السنة والرافضة - فلم يكتب شيئـــاً " انتهى .
ثالثا :
أما أن بعض الصحابة يتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتخريف – حاشاه من ذلك – بناء على ما جاء في الرواية أنهم ( قالوا : أهجر ؟! استفهموه ) ، فهذه كذبة أخرى وافتراء على القصة والحادثة ، وبيان ذلك :
أن غاية هذه الكلمة ( أَهَجَرَ ؟ ) الشك في وقوع الهجر – وهو الكلام غير الواضح - من النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس تقريرا لذلك ، فالرواية التي جاءت بصيغة الاستفهام أصح من الروايات الأخرى باتفاق المحدثين :
القاضي عياض في "الشفا" (2/886) ، والقرطبي في "المفهم" (4/559) ، والنووي في "شرح مسلم" (11/93) ، وابن حجر في "فتح الباري" (8/133)
والاستفهام يدل على الشك ، وليس على الجزم .
ثم نقول : إنه شك ليس في محله ، ولا ينبغي أن يصدر تجاه النبي صلى الله عليه وسلم ، لكنه شك جاء بشبهة ، فقد كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم شديدا ، كان يوعك كما يوعك الرجلان من الناس ، وأغمي عليه مرات كثيرة ، كل ذلك ثابت في الصحيحين ، فظن قائل هذه العبارة – وهو مبهم لا يُعرف ، ولم تُسَمِّه الروايات الصحيحة - أن المرض أثَّر عليه أثرا بالغا إلى حد الهجر ، وهو ظن خاطئ ولا شك ، لكن السياق الذي جاء فيه يثبت العذر لمن قاله .
انظر: "منهاج السنة النبوية" (6/24) .
ولذلك لا نجد – ولا في رواية - إنكارَ الحاضرين على قائل هذه العبارة ، بل كان ابن عباس – وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم – يروي هذه اللفظة من غير تحفظ على قائلها ، عذرا منهم رضي الله عنهم لقائلها الذي أخذته شدة الموقف ، حيث كانوا يرون أحب الناس إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الشدة والمحنة .
كما أن ثمة احتمالا ثانيا وجيها ، وهو أن يكون قائل هذه العبارة قالها عن دهش ولحظة فجيعة باشتداد المرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يقلها بوعي ولا إدراك تام لحقيقة ما يقول ، تماما كما وقع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين مات النبي صلى الله عليه وسلم من إنكار موته وزعم رجوعه بعد الموت .
يقول القرطبي في "المفهم" (4/560) :
" ويحتمل : أن يكون هذا صدَرَ عن قائله عن دهشٍ وحيرةٍ أصابه في ذلك المقام العظيم ، والمصاب الجسيم ، كما قد أصاب عمر وغيره عند موته " انتهى .
ويقول الشيخ عثمان الخميس في كتابه "حقبة من التاريخ" (ص/318-321) :
" وطعنهم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قِبَل هذا الحديث يتمثل في أنهم يدعون كذبا أن عمر قال : " إن رسول الله يهجر "
وهذا كذب على عمر !! لم يقل عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر ، بل الرواية في الصحيحين وغيرهما أن عمر رضي الله عنه قال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع " ، وفي ذلك الوقت كان مرض الموت على النبي صلى الله عليه وسلم شديدا . ويبين هذا حديث عائشة رضي الله عنها لما أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قالت : هم في انتظارك يا رسول الله . فقربوا إليه الماء فاغتسل ، ثم قام يريد أن يذهب إلى الصلاة فسقط معميا عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قالوا : هم في انتظارك يا رسول الله . فقال : قربوا لي ماء . فأتوه بالماء فاغتسل ، ثم قام يريد أن يذهب للصلاة فسقط . فلما سقط الثالثة ثم أفاق : قال : أصلى الناس ؟ قالوا : هم في انتظارك . قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . متفق عليه .
نعم هناك من قال : أهجر . ولكنه ليس عمر .
وعن عبد الله بن مسعود أنه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوعك وعكا شديدا أشفق عليه ، فقال : يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني أوعك كرجلين منكم . قال ابن مسعود : أذلك لأن لك الأجر مرتين ؟ قال : نعم . متفق عليه .
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يوعك وعكا شديدا ، فلما سمع عمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول : هلم أكتب لكم كتابا . أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن رسول الله غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله .
وهذا موافق لقوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
والرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( والله ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به ، وما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ، وما تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا قد نهيتكم عنه ) النسائي (2719)
فما بقي شيء في الدين لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم .
فما هذا الكتاب الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتبه ؟
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده . قال : فخشيت أن يموت قبل أن يأتيه الكتاب ، فقلت : يا رسول الله إني أحفظ وأعي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ) البيهقي (5/17) – ومسند أحمد (1/90) -
فإذا قالوا : الصحابة عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأتوه بالكتاب .
فنقول : علي أول من عصى ، فإنه هو المأمور مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه بالكتاب . فلماذا لم يأته به ؟ فإذا لُمنا أصحاب النبي صلى الله علهي وسلم على هذا الأمر فعلي يُلام !!
والحق أنه لا لَوم على الجميع ، لأمور :
أولا : إن عليا رضي الله عنه في هذا الحديث نفسه قال : فخشيت أن تذهب نفسه ، فقلت : يا رسول الله إني أحفظ وأعي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم . فالنبي صلى الله عليه وسلم إذًا تلفظ بما أراد أن يكتب .
ثانيا : الذي أراد أن يكتبه النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون واجبا عليه أو مستحبا ، فإن قالوا : إنه أمر واجب وهو من أمور الشريعة الواجب تبليغها ، فقولهم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ جميع الشرع ، وهذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في الله الذي قال : ( اليوم أكملت لكم دينكم )
وإن قالوا : إنه مستحب !! فنقول : هذا هو قولنا جميعا .
ثالثا : إن الصحابة امتنعوا شفقة على النبي على النبي صلى الله عليه وسلم لا من باب المعصية " انتهى .
والله أعلم

منقول ..
الرابط .. http://islamqa.info/ar/ref/154865

النور يوسف محمد 15-09-2012 02:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481703)
وبعدين دعك من مكنة علماء أجلاء وفقهاء أفاضل فهي لا تقسم مع ثقافة العصر الناس دايرين كلام منطقي .. السؤال مرة ثانية هل تؤمن بصحة هذا الحديث؟.

بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!

فتحي مسعد حنفي 15-09-2012 02:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 481836)
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!



يعني شنو يالنور؟هنا اساكا فارقت:eek:.فاهم معني كلامك كويس فمافي داعي للتوضيح:p:D

مبر محمود 15-09-2012 03:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481687)
أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية.

تحيّاتي مجدداً يا رضي،
شايفك في حديثك الإستهلالي الوارد في المقتبس بعاليه قد أفرطت في منطَقة الدين [من منطق]. وطبعاً إفراطك هذا، واليقينيه التي طرحتها به، لا يتسقان مع جوهر عمل الدين! فالدين، يا عزيزي، قائم بالأساس على العديد من الإمور الغير منطقية، التي لا يمكن الإيمان بها، والإقرار بصحتها، عن طريق الإدراك العقلي أو البرهان التجريبي. ثمّ إن حتى هذا الإدراك العقلي ليس متاحاً للناس أجمعين. والدين، كما تعلم، أشمل من أن يكون موضوعاً خاصاً بالصفوة! فالأمر فيه، لا يتعلّق -دائماً- بالفكرة والمنطق. وهذا جوهر خلافي الشخصي مع الجمهوريين والسلفيين في آنٍ.

الرضي 15-09-2012 03:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif فتح الله عليك أخي الكريم فالأخ الرضي قد اختار عنوانا للبوست لم يستطع ربطه بمحتوي البوست فهو بذلك قد أراد حشو رؤوسنا بأشياء غير صحيحة ويكون بذلك هو الذي يسيئ للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويكون مثل الذي يقول لك فلان يتحدث عنك بالسوء ويقول كذا وهو يقصد كذا وأنا أقول للأخ الرضي أنت بحديثك هذا تسيئ لخاتم الأنبياء عامدا متعمدا بنقل افتراءات ان صحت يكون حديث من استشهدت بهم بمثابة الكفر الموجب للتوبة والاعتذار..
أنت تنزل بالبخاري ومسلم واحمد بن حنبل يا أستاذ مسعد من مؤسسين لأصول الدين ... إلى مجرد جيران للرضي أسروا أليه بهذا الحديث المسيء .. وقام الرضي بنشره على الخلق.

أحاديث البخاري ومسلم يا أخي مسعد غيرت مفاهيم قرآنية رائعة ... وأطارت رؤوس بغير حق .. وحركت دبابات بالباطل .. وإليك هذا الحديث لمسلم الذي يجعل من المجتمع المسلم بؤرة للفوضى ويقول: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ. وَذٰلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ))مسلم 140 .. هل يعقل أن يقول هذا الحديث مؤسس دولة ومشرع أحكام ومنظومة قضائية ... علماً بأن القرآن الكريم قد فرض علينا انتخاب ولاية أمر منفذة.

أحكم أنت فكتب البخاري ومسلم دين يستند عليها في التشريع مثل القرآن الكريم .. وهل تعلم بأن السعودية قبل فترة ليست بالبعيدة حكمت على سوداني بالموت وقتلته بحديث ضعيف وغير منطقي يدين الساحر بالموت .. وإلى الآن لا أعرف كيف أثبتت المحكمة سحره ... لأن ممارسة السحر من الأمور الغيبية التي يحيط بها الدجل .. مثلها مثل القول بتسخير الجن والشياطين.

فتحي مسعد حنفي 15-09-2012 04:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481850)
أنت تنزل بالبخاري ومسلم واحمد بن حنبل يا أستاذ مسعد من مؤسسين لأصول الدين ... إلى مجرد جيران للرضي أسروا أليه بهذا الحديث المسيء .. وقام الرضي بنشره على الخلق.

أحاديث البخاري ومسلم يا مسعد غيرت مفاهيم قرآنية رائعة ... وأطارت رؤوس بغير حق .. وحركت دبابات بالباطل .. وإليك هذا الحديث لمسلم الذي يجعل من المجتمع المسلم بؤرة للفوضى ويقول: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ. وَذٰلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ))مسلم 140 .. هل يعقل أن يقول هذا الحديث مؤسس دولة ومشرع أحكام ومنظومة قضائية ... علماً بأن القرآن الكريم قد فرض علينا انتخاب ولاية أمر منفذة.

أحكم أنت فكتب البخاري ومسلم دين يستند عليها في التشريع مثل القرآن الكريم .. وهل تعلم بأن السعودية قبل فترة ليست بالبعيدة حكمت على سوداني بالموت وقتلته بحديث ضعيف وغير منطقي يدين الساحر بالموت .. وإلى الآن لا أعرف كيف أثبتت المحكمة سحره لأن السحر من الأمور الغيبية التي يحيط بها الدجل .. مثلها مثل الجن والشياطين.

أولا يا أخ الرضي علي أن أشكرك علي اسلوبك المهذب وسعة صدرك في الرد علي رغما عن اسلوبي الهجومي الذي تسرعت واتبعته في تعليقي علي ما أتيتنا به.
أنا لا أقلل من شأن البخاري ولا غيره ولكنك أنت الذي وضعه في هذا الموضع بافتراضك الذي لا علاقة له بما قاله..لقد قرأت الحديث أكثر من مرة ولم أجد فيه أي اتهام لرسول الله عليه صلوات الله وسلامه وهذا يرجعنا الي عنوان البوست الذي لا يعبر عن محتواه..
من الواضح انك رجل قارئ جيد لكتب الحديث ولكن يبدو ان التعمق الزائد عن الحد يوصل الشخص في بعض الأحيان الي تفسير خاطئ لما يقرأه.
عموما واصل يا أخي الكريم علنا نصل في النهاية الي رأي نتفق عليه جميعا...

الرضي 15-09-2012 04:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
المهم كل هذا ليس أنا بصدده الأن، فما دفعني لمكاتبتك هو ذلك الجزء المتعلق بتهجمك على البخاري لمجرد إنك وجدت في صحيحه ما بدأ لكَ إنه حديثاً موضوعاً. إذ كان الأحرى لك أن تطعن في منهج البخاري وليس البخاري، فالبخاري ليس بناقل حديث، هو فقط مخرج، وجامع، وموثّق له وفقاً لأدوات بحثية محددّة! وقد صدّر البخاري كتابه بمقولته التي تجاهلها الناس عمداً: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً، وما تركته من الصحيح أكثر". وهو في قوله هذا: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً" يعني إن هذه الأحاديث التي جمعها أستوفت شروط منهجه "هو" وأستحقت أن تضمّن في كتابه. والمعروف إن للبخاري منهجاً صارماً يختلف في كثير منه عن مناهج جمع الحديث عند رواة أخرين. ولكن بالرغم من ذلك هنالك بعض الإنتقادات الموضوعية لمنهج البخاري، ومن تلك الإنتقادات خلو كتابه من احاديث آل البيت في حال البعض وقلتها لدرجة غير معقولة في حال البعض الأخر، وكمثال فإن علي بن أبي طالب (باب مدينة العلم) تقل أحاديثه بصورة غير معقولة، كما أن منهج البخاري في التحري قد جعله يتطرف في أخذ الحديث (رضي الله عنه) وهو يترك من الأحاديث ما هو مع جوهر الدين لأسباب تافهة، فهو مثلاً، يتحرى الرجال حتى إن دخل أحدهم المسجد بقدمه اليسرى تركه! وقد يدخل أحدهم بقدمه اليسرى ولكنه لا يكذب!. أيضاً هنالك شئ من التناقض في منهج البخاري، كونه لا يقبل الحديث من محدود، في حال أن الصحابة كلهم عدول عنده، وفي ذات الوقت فإن من الصحابة من (حد) في قذف أو زنا أو غيره! فكيف يجمع ذاك المنهج هذا التناقض!.
السلام عليكم مبر ... وسوف أرد على النقطة الثانية في حديثك لأن معرفة مخالفة هذا الحديث للدين ... تقتضي معرفة المرجعية القرآنية للأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.

بالنسبة لمنهج البخاري فقد خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعرض حديثه على مفاهيم القرآن الكريم ... واستند أو اعتمد على منهج الجرح والتعديل .. أي قال فلان وهو عدل مقبولة شهادته .. وقال فلان وشهادته مجروحة .. وهو منهج يسمح بتمرير مفاهيم خاطئة تغييب مفاهيم القرآن الكريم ... لأن واضعي الأحاديث انتهزوا الفرصة ووضعوا سنداً عالياً لأحاديثهم التي تعلي من شأن الطغيان وتكسبه صفة إسلامية ... ثم ما يدرينا إن واضعي الأحاديث لم يضيفوا أحاديث للبخاري نفسه فالذي يكذب على رسول الله أحرى به أن يكذب على غيره.

ودونك هذا الحديث موضوع البوست .. فمن بعده أصدر أحمد فتوى تقول: (ومن غلبهم بسيفه فهو أمير المؤمنين) في مناهضة واضحة للقرآن الكريم .. ووصف الإسلام بعدم الحكمة والعدالة والتناقض.

أبوبكر عباس 15-09-2012 05:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 481836)
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!

هي مجرد مداعبة بسيطة من الرضي لكسر حاجز المهابة من العلماء من غير تعد.

بابكر عباس
مراقب

البديري 15-09-2012 06:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 481836)
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!

سلامات الغالى النور وكل الحضور هنا
لهذة الاسباب واسباب آخرى ، مافى داعى لزكرها .. خليت الدخول والتعليقات والنقاش فى بوستات مثل هذا البوست! خوفاً من الاصابة بامراض مزمنة كسكرى والضغط! عفاكم الله وحفظكم منها.

يحي عثمان عيسي 15-09-2012 08:46 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية.

فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع) الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ:
1- التناقض.
2- عدم الأمانة في التبليغ.
3- تكذيب القرآن الكريم وعدم الإيمان به.
4- عدم الإيمان بما قاله هو نفسه.
5- التلجم بلجام من النار.
والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف:

((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.))

هذا الحديث (الموضوع) يقول بأن الرسول الكريم رفض أن يمد المسلمين بآلية ووسيلة فض الخلاف.. ويكذب الآية: ((ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)) المائدة 3 .. ويتناقض مع الحديث .. ((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود.
ثم هل يعقل أن يلجم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بلجام من النار وبنص حديثه الشريف ((من كتم علماً يعلمه، جاء يوم القامة ملجماً بلجام من نار)) رواه أحمد.

ختاماً نستشهد بحديث أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: (مَن حدَّثكَ أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم كَتَمَ شيئاً مما أُنزِلَ عليه فقد كذَب، واللَّهُ يقول: {يا أيُّها الرسول بلِّغْ ما أنزِلَ إليك} (المائدة: 67)).

فلم تترك المؤسسة الفقهية والمدارس والكليات الدينية هذا الحديث دون تعقيب.
وإلى حديث آخر (أختلقه) الطغيان ليقول بأن الإسلام هو دين الفوضى ولم يهتم بآليات ووسائل رفع الخلاف.



الحبيب الرضي
تحية واحتراما

دونما الرجوع الي البخاري ومسلم ومعرفة صحة هذا الحديث فإنني اقرأ الحديث كالتالي :
ما ظننا بما كان سيمليه محمد صلي الله عليه وسلم ؟ سقيما كان ام معافا؟ في لحظاته لاولي من الرسالة ام في ختامها محتضرا ؟
وهو الذي علمه شديد القوي
وهل كان هذا الرب شديد القوي جل جلاله بهذه الغفلة ان يترك حبيبه وصفيه وخيرة خلقه في هذه اللحظات ليقول غير الذي يرده الرب تعالي وغير الحق ؟؟؟ أو ان يخون الرب والرسالة فيسكت ويحرم الامة من خير لها ؟
إذا ليس محمد صلي الله . فهل هو هذا الرب جل في علاه وتقدس هو الغافل ؟ هو الذي خان عباده فلم يملكهم آلية الانتقال وفض الخلاف وقال لهم اكملت لكم دينكم ؟ فما كان لمحمد ان يسكت إن إراده الرب ان يتكلم وما كان ليتكلم ان اراده الرب ان يسكت
محمد صلي الله عليه وسلم كان سيملي عليهم ما سيمليه عليه ربه ... فما ينطق عن الهوي.
أن كان لنا احتجاج فالنرفع إيدينا الي السماء ونقول يا رب لم أخذت بلسان محمدا صلي الله عليه وسلم ولم تدعه يضع لنا آليه الانتقال و فض الخلاف حتي قبضت روحه .ويارب انت قلت لنا اكملت لكم دينكم لكن الدين لم يكتمل .

هيثم الشريف 15-09-2012 08:58 PM

الاخ الرضى سلامات
هل يعنى ان الحديث موضوع ان واقعة طلب الرسول الاكريم كتابة كتاب لم تحدث اصلا؟
وكيف اجمعت كتب السيرة والحديث على ذكرها تفصيلا وجلبها لنا الاخ النور ممن تناولها فى عصور وازمان متتالية وتفسيرات موضوعية ومنطقية؟
اما قضية المرجعية او الامارة او الخلافة لها علاقة عضوية بهذا الحديث وتلك الحادثة اعتمد عليها كثيرا محبى أل البيت وشيعتهم وحتى الشيعة من مراجعهم صحيح البخارى لانهم يعرفون سلفا ان السنيين يعتبرونه اصدق الكتب بعد القرأن الكريم
اما منطق الاستاذ أزرق فوقائع الماضى تدحضة ولاأجدنى اتفق معه فى ما رمى اليه من اطروحة مقدرة ومحترمة لكننا لانتفق معها وسنناقشها لاحقا ‏‎ ‎

أحمد طه 15-09-2012 09:38 PM

أولاً أود أن أشكر الأخ الكريم النور يوسف على (مقتبسه) الذي ردّ على دعوى الأخ الرضي رداً شافيا كافياً ، وأرجو أن يقرأ الرضي تلك الكلمة بعناية و تروّي .
وقد بدا لي بعد مراجعة ما سطره الرضي في هذا البوست أنه لا يؤمن بالسنة النبوية بحسبانها جزء أصيل من الإسلام ! ، وحتى الحديث الذي أورده في صدر البوست :((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود.
كان عن قصد ، و أغفل كل الأحاديث التي تدعو للتمسك بالسنة ، و ما أكثرها ،
و قد قال صلى الله عليه و سلم ( من رغب عن سنتي فليس مني )
و بالطبع ، فإن من يتهم شيوخ الإسلام كالبخاري و مسلم و أحمد بن حنبل بالكذب لم يبق له شيء من صحيح السنة ليأخذ به ؟!
و كل من يقول أنه يستغني بالقرآن عن السنة فإسلامه غير صحيح .
و هذا هو رأي أهل السنة و الجماعة ، و ليس رأيي الشخصي.

ثم إن وصف حديثٍ ما بأنه موضوع لأنه (غير منطقي) كما ذكر الكاتب ، يفتح بابا واسعاً لنقض عرى الإسلام واحدة تلو الأخرى .

و إذا كان الرضي نفسه يقول عن (شيخه) أزرق:

اقتباس:

السلام عليكم أستاذ طارق
أولاً الأستاذ أزرق علم معروف من خلال كتاباته التي وثقها في موقعه وكتبه المطبوعة .. وهو لم يشر يوماً إلى البخاري ومسلم أو أي من رواة الأحاديث بالإسم ... وإنما كان أكبر من ذلك وطالب بالعودة إلى مرجعية الإسلام الحقيقية والمتمثلة في شورى المسلمين ..

فهل نرجوا أن يكون التلميذ خيراً من أستاذه ؟؟

أسأل الله أن يهدينا و إياكم إلى سواء السبيل

الرضي 15-09-2012 11:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أنا لا أقلل من شأن البخاري ولا غيره ولكنك أنت الذي وضعه في هذا الموضع بافتراضك الذي لا علاقة له بما قاله ..لقد قرأت الحديث أكثر من مرة ولم أجد فيه أي اتهام لرسول الله عليه صلوات الله وسلامه.. وهذا يرجعنا الي عنوان البوست الذي لا يعبر عن محتواه..
عموما واصل يا أخي الكريم علنا نصل في النهاية الي رأي نتفق عليه جميعا...
تحياتي أستاذ حنفي .. وأرجو أن نبدأ من أن القرآن الكريم قد حوى مفاهيم دينية واجتماعية وسياسية .. ولم يفرط - بنص القرآن الكريم نفسه - في ذلك من شيء .. دعك عن ما يمنع الضلال والإختلاف.

والحديث المعني طلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام أدوات كتابة ليملي عليهم (كتاباً يمنع الضلال) ... وفي رواية أخرى (يمنع الإختلاف) ... ثم يقول الحديث إن الصحابة عليهم رضوان الله أختصموا عنده ... فرأى بعض منهم أن يحرم الرسول الكريم من طلبه وساند البعض طلبه ... مما دعا النبي إلى ترك الأمر بالكلية .. وترك المسلمين عرضة للضلال والأختلاف.

والآن السؤال هل القرآن الكريم خلا من وسيلة أو آلية أو آليات منع الضلال والإختلاف مما دعا النبي إلى إملاء كتابه الذي حرمنا منه الصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. كما يقول الحديث.

والجواب يقول كلاااااااااااااااا وألف كلااااااااااااااااا .. فالقرآن الكريم أثبت آليات رفع الخلاف .. ومنع الضلال منذ العهد المكي للدعوة .. عندما فوض وأوكل خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم للشعب المسلم يحكم بعضهم بعضاً ... بنص آية الشورى.. وينتخبون من يثقون فيه لولاية أمرهم .. التي طاعتها من طاعة الله بنص آية الطاعة .. وقرارها سنة كسنة رسول الله بنص حديث سنية قرار الخلافة الشرعية الراشدة .. فهل هناك مرجعية تمنع الخلاف أوضح من هذه .. وبيان بالعمل استخدمها الغرب اليوم ونجح في استعمار العالم عبرها.

هذه المفاهيم القرآنية الكريمة والمقدسة ... وردت واضحة في الآيات 38 الشورى .. و59 النساء .. وفي السنة هناك حديث سنية القرار الموافق لمفاهيم القرآن الكريم.

ولكن هناك من أغتصب ولاية المسلمين كفراً وطغياناً فكيف العمل والقرآن لا يقر فعله .. العمل هو تغييب هذه المفاهيم القرآنية .. عبر وضع حديث يقول بأن الصحابة منعوا الرسول الكريم من رفد الإسلام بآلية منع الضلال والإختلاف .. مكذباً في ذلك للقرآن الكريم الذي قال بتمام الدين .. ومخالفاً أمر الله سبحانه وتعالى المباشر بتبليغ الرسالة كاملة ... والمؤامرة واضحة ... دمت بخير.

الرضي 16-09-2012 01:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
لمزيد من إلقاء الضوء والقراءة على أوجهها ( الرصين منها والمتعجل ).

اقتباس:

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (6/26) :
" لو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته ... لكان النبي صلى الله عليه وسلم يُبينُه ويكتبه ، ولا يلتفت إلى قول أحد ، فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ، ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ ، إذ لو وجب لفعله " انتهى والله أعلم .


الأقتباس وعبر الخمسة والعشرين سطر الأولى حاول أن يصنع متاهة لفظية تنسينا متن الحديث، ومن ثم يمرر عدم المنطق الذي لونته بالأحمر ... فهل منع (الضلال) و(الإختلاف) في الأمة، أمر غير واجب ... هذه فذلكة لا تدخل العقل بنكلة ... مالك كيف تحكم.

فتحي مسعد حنفي 16-09-2012 01:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 481984)
تحياتي أستاذ حنفي .. وأرجو أن نبدأ من أن القرآن الكريم قد حوى مفاهيم دينية واجتماعية وسياسية .. ولم يفرط - بنص القرآن الكريم نفسه - في ذلك من شيء .. دعك عن ما يمنع الضلال والإختلاف.

والحديث المعني طلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام أدوات كتابة ليملي عليهم (كتاباً يمنع الضلال) ... وفي رواية أخرى (يمنع الإختلاف) ... ثم يقول الحديث إن الصحابة عليهم رضوان الله أختصموا عنده ... فرأى بعض منهم أن يحرم الرسول الكريم من طلبه وساند البعض طلبه ... مما دعا النبي إلى ترك الأمر بالكلية .. وترك المسلمين عرضة للضلال والأختلاف.

والآن السؤال هل القرآن الكريم خلا من وسيلة أو آلية أو آليات منع الضلال والإختلاف مما دعا النبي إلى إملاء كتابه الذي حرمنا منه الصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. كما يقول الحديث.

والجواب يقول كلاااااااااااااااا وألف كلااااااااااااااااا .. فالقرآن الكريم أثبت آليات رفع الخلاف .. ومنع الضلال منذ العهد المكي للدعوة .. عندما فوض وأوكل خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم للشعب المسلم يحكم بعضهم بعضاً ... بنص آية الشورى.. وينتخبون من يثقون فيه لولاية أمرهم .. التي طاعتها من طاعة الله بنص آية الطاعة .. وقرارها سنة كسنة رسول الله بنص حديث سنية قرار الخلافة الشرعية الراشدة .. فهل هناك مرجعية تمنع الخلاف أوضح من هذه .. وبيان بالعمل استخدمها الغرب اليوم ونجح في استعمار العالم عبرها.

هذه المفاهيم القرآنية الكريمة والمقدسة ... وردت واضحة في الآيات 38 الشورى .. و59 النساء .. وفي السنة هناك حديث سنية القرار الموافق لمفاهيم القرآن الكريم.

ولكن هناك من أغتصب ولاية المسلمين كفراً وطغياناً فكيف العمل والقرآن لا يقر فعله .. العمل هو تغييب هذه المفاهيم القرآنية .. عبر وضع حديث يقول بأن الصحابة منعوا الرسول الكريم من رفد الإسلام بآلية منع الضلال والإختلاف .. مكذباً في ذلك للقرآن الكريم الذي قال بتمام الدين .. ومخالفاً أمر الله سبحانه وتعالى المباشر بتبليغ الرسالة كاملة ... والمؤامرة واضحة ... دمت بخير.

ياعزيزي كل ما ذكرته يقودنا الي عدم الاقتناع بهذا الحديث فلا أظن ان الرسول صلوات الله عليه قد طلب من الصحابة أن يأتوه بأدوات الكتابة ليملي عليهم ما تم ذكره..دعنا نفكر سويا في شيئ في غاية البساطة,عندما كان الوحي ينزل علي خاتم الأنبياء ويمليه الآيات القرآنية هل طلب عليه الصلاة من أحد أن يسجل ما يقوله من كريم الكلم؟لا أعتقد فقد كان الصحابة يسمعون ويحفظون كلامه ويرددونه حتي يرسخ بذاكرة الحفظة..فلماذا يطلب الرسول صلي الله عليه وسلم هذه المرة أدوات الكتابة كي يدونوا ما يقوله خصوصا اذا كان الأمر يتعلق بشيئ حسمه القرآن..

الرضي 16-09-2012 01:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!!
لا تتهرب .. هل تؤمن بصحة الحديث .. وإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمدنا بوسيلة منع الضلال والاختلاف .. بسبب اختلاف الصحابة حوله.

أحمد طه 16-09-2012 08:51 AM

الاختلاف في أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر قدّره الله عز و جل على هذه الأمة ، و أخبر به نبينا صلى الله عليه و سلم ، ففي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سألت ربي عز وجل ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )

و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم (بما علّمه الله ) بما يسحدث في الأمة من اختلاف ، وقد حدّث صلى الله عليه و سلم عن عمّار بن ياسر بأنه ( ستقتله الفئة الباغية ) في إشارة لموقعة صفين ، و قد علم صلى الله بمقتل عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعاً و بشّرهم بالشهادة .

نعود لتحكيم (المنطق) في السنة النبوية ، هل يؤمن الرضي بمعراج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماوات العلى على ظهر البراق في معية جبريل عليه السلام ؟ مع العلم أن حادثة المعراج لم ترد في القرآن الكريم .

لنا عودة إن شاء الله

رشا 16-09-2012 10:33 AM

الرضي سلام

هكذا اذن؟:)

اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة
واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع
الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله

الرضي 16-09-2012 11:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
شايفك في حديثك الإستهلالي الوارد في المقتبس بعاليه قد أفرطت في منطَقة الدين [من منطق]. وطبعاً إفراطك هذا، واليقينيه التي طرحتها به، لا يتسقان مع جوهر عمل الدين! فالدين، يا عزيزي، قائم بالأساس على العديد من الإمور الغير منطقية، التي لا يمكن الإيمان بها، والإقرار بصحتها، عن طريق الإدراك العقلي أو البرهان التجريبي. ثمّ إن حتى هذا الإدراك العقلي ليس متاحاً للناس أجمعين. والدين، كما تعلم، أشمل من أن يكون موضوعاً خاصاً بالصفوة! فالأمر فيه، لا يتعلّق -دائماً- بالفكرة والمنطق. وهذا جوهر خلافي الشخصي مع الجمهوريين والسلفيين في آنٍ.
تحياتي مبر ... ومعلوم إن الإسلام لم ينزل في فراغ ديني .. وسياسي .. واجتماعي .. وإنما وجد عند القوم دين .. ومنهج سياسي .. وعقد اجتماعي .. وكلها يشوبها عدم المنطق والاستغلال من جانب الطغاة .. فالدين استغله كهنة الأصنام والرهبان لنيل المكانة وجبي المال بغير حق... والسياسة ساد فيها منطق الطغيان بقوة السيف، لا الحكمة والمصلحة... والاجتماع ساده التفكك وتطبيع المنكر.

ثم أتى الإسلام معلناً تحرير الإنسان من كل هذه القيود الدينية والسياسية والاجتماعية .. قال تعالى معلناً أهداف الرسالة المحمدية: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)).

هذه الأهداف التي أعلنها الإسلام فصلها لنا القرآن الكريم .. ووضع لها أحكام وآليات للتنفيذ داخل ثلاث أطر وهي (التوحيد الذي يحررنا من طغيان الكهان والدجل والشعوذة ... والعبادة القيمية التي تحررنا من الخزي الاجتماعي .. وشورى المسلمين في إمارتهم التي تحررنا من الطغيان السياسي).. وكل ذلك وارد وبأوضح ما يكون في كتاب الله .. والسنة الموافقة له.

ولكن - وأسفي الشديد للاكن هذه - أتى فقهاء الضلال ودمروا هذه المنظومة المنطقية عبر الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد .. مما تسبب في متاهة فقهية جمعت المتناقضات مثل قول أحمد بن حنبل في كتابه أصول السنة وهو أحد رواة الحديث موضوع هذا البوست: (ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به، {ومن غلبهم بالسيف} حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.. صار إماما تجب طاعته) .. إن هذه الفتوى تهدم ما فرضه القرآن الكريم لسياسة الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جذوره .. وتجمع التناقض عن قصد لإرضاء الملك العباسي الذي كان سائداً أيام أحمد.

إن القرآن الكريم يا أخي مبر أورد كلمة (يتفكرون) عشر مرات ... ويعقلون إثنتان وعشرون مرة .. ولو استخدمنا واحدة من هذه الإثنين والثلاثين تذكرة بالتعقل أو التفكر، فسنرى إن فقهاء الضلال قد حرفوا مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم إلى الضد تماماً .. عبر إغراق الناس في متاهة لا حد لها من الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد كما أسلفت.

الرضي 16-09-2012 12:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ياعزيزي كل ما ذكرته يقودنا الي عدم الاقتناع بهذا الحديث فلا أظن ان الرسول صلوات الله عليه قد طلب من الصحابة أن يأتوه بأدوات الكتابة ليملي عليهم ما تم ذكره..دعنا نفكر سويا في شيئ في غاية البساطة,عندما كان الوحي ينزل علي خاتم الأنبياء ويمليه الآيات القرآنية هل طلب عليه الصلاة من أحد أن يسجل ما يقوله من كريم الكلم؟لا أعتقد فقد كان الصحابة يسمعون ويحفظون كلامه ويرددونه حتي يرسخ بذاكرة الحفظة..فلماذا يطلب الرسول صلي الله عليه وسلم هذه المرة أدوات الكتابة كي يدونوا ما يقوله خصوصا اذا كان الأمر يتعلق بشيئ حسمه القرآن..
فطيت خمسة مداخلات مهمة لأجل هذه المداخلة الرائعة والتي فتحت باباً جديداً لدراسة هذا الحديث ومخالفته لمفاهيم القرآن الكريم وفلسفة أو منهج الإسلام ...

فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي.

ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال ..

أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله:
http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc

الرضي 16-09-2012 01:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الرضي سلام

هكذا اذن؟:)

اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة
واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع
الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله.
السلام عليكم أستاذة رشا
وقد قدمت هذه المداخلة على ست مداخلات لأنها لمست وتراً حساساً للدعوة الإسلامية ألا وهو: رفع فقهاء الضلال لدرجة الحديث .. عبر مرجعية (الجرح والتعديل الباطلة ديناً ومنطقاً) .. فوق درجة تعاليم القرآن الكريم.

فالرسول الكريم الذي منع كتابة حديثه .. ووضع للناس منظومة (سنة متجددة)، تمثلت في الخلفاء الراشدون من بعده .. يتجاهل ما فرضه القرآن لرفع الخلاف ومنع الضلال والمتمثل في فريضة شورى المسلمين في إمارتهم .. ويقول ما نبهت إليه الأستاذة رشا: (هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده).

ثم يقول الحديث بأن عمر رضي الله عنه منع الرسول من كتابه (المهم بدرجة منع الضلال والاختلاف) ... ثم يختم الحديث بالتأكيد من حبر الأمة وعلامة القرآن ابن عباس ... على أن الرسول الكريم التحق بالرفيق الأعلى ومعه كل وسيلة علمية ومدنية ممكنة لرفع الخلاف والضلال .. فلا يبقى للمسلمين سوى السيف حكماً ورافعاً للخلاف والضلال.

رشا 16-09-2012 01:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 482086)
فطيت خمسة مداخلات مهمة لأجل هذه المداخلة الرائعة والتي فتحت باباً جديداً لدراسة هذا الحديث ومخالفته لمفاهيم القرآن الكريم وفلسفة أو منهج الإسلام ...

فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي.

ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال ..

أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله:
http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc

سلام تاني

مع احترامي لرأي العم فتحي ومن ثم احترامي لثناءك عليه , لا أعتقد ان "أكتب" الوردت في سياق الحديث مقصود بها الكتابة بالقلم كمعني حرفي للكلمة

رشا 16-09-2012 01:28 PM

مثلا:" إن علينا جمعه وقرأنه " تعني "إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك"
وهي بذلك لا تعني ما يتبادر للذهن من كلمة جمع


الساعة الآن 01:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.