أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية.
فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع) الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ: 1- التناقض. 2- عدم الأمانة في التبليغ. 3- تكذيب القرآن الكريم وعدم الإيمان به. 4- عدم الإيمان بما قاله هو نفسه. 5- التلجم بلجام من النار. والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف: ((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.)) هذا الحديث (الموضوع) يقول بأن الرسول الكريم رفض أن يمد المسلمين بآلية ووسيلة فض الخلاف.. ويكذب الآية: ((ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)) المائدة 3 .. ويتناقض مع الحديث .. ((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود. ثم هل يعقل أن يلجم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بلجام من النار وبنص حديثه الشريف ((من كتم علماً يعلمه، جاء يوم القامة ملجماً بلجام من نار)) رواه أحمد. ختاماً نستشهد بحديث أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: (مَن حدَّثكَ أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم كَتَمَ شيئاً مما أُنزِلَ عليه فقد كذَب، واللَّهُ يقول: {يا أيُّها الرسول بلِّغْ ما أنزِلَ إليك} (المائدة: 67)). فلم تترك المؤسسة الفقهية والمدارس والكليات الدينية هذا الحديث دون تعقيب. وإلى حديث آخر (أختلقه) الطغيان ليقول بأن الإسلام هو دين الفوضى ولم يهتم بآليات ووسائل رفع الخلاف. |
الرضي ، إتق الله !
أين وصف الأئمة الأجلاء الذين ذكرتهم للنبي صلى الله عليه إلى سلم بالكافر بالقرآن و بالمتناقض ؟؟ أنت والله أجدر بالإساءة إلى رسول الله صى الله عليه و سلم من الأئمة الذين ذكرتهم ما هذا الهراء ؟؟!! |
اقتباس:
سؤال هل تؤمن بصحة هذا الحديث الذي يقول بأن الرسول الكريم رفض مد الناس بآلية رفع الخلاف وعدم الضلال؟. وبعدين دعك من مكنة علماء أجلاء وفقهاء أفاضل فهي لا تقسم مع ثقافة العصر الناس دايرين كلام منطقي .. السؤال مرة ثانية هل تؤمن بصحة هذا الحديث؟. |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الرضى .. سلام كيف حكمت على الحديث بأنه (موضوع ) !!! وقبل ذلك كيف يحكم على الحديث بأنه (موضوع ) ؟؟ الدرجة التى وضعت فيها هذا الحديث هى من ضمن درجات تصانيف الأحاديث الذى وضع علمه هؤلاء الأئمة .. إذن هل اتبعت منهجهم فى تصنيف هذا الحديث لتطلق عليه (موضوع ) ؟؟ وقبل ذلك من أين أتيت بوصفهم للرسول بما ذكرت ؟؟ لا تقل لى أنك إستنتجته استنتاجاً وفهمته من مجرد وجود الحديث فى كتابيهما .. لأنك حينها توشك أن تقول وليس فوق فهمى فهم وليس لقولى من معقب !!!!! |
اقتباس:
مرجعيتي لصحة الحديث هي موافقته لمفاهيم كتاب الله كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه ((ستكون عني رواة يروون الحديث فأعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوه وإلا فدعوه)) (كنز العمال نقلا عن ابن عساكر) أما مرجعية السند التي تستند على قال فلان عن فلان فهذه مردودة.. لأن واضعي الأحاديث فطنوا لهذا ووضعوا لأحاديثهم (الموضوعة) سنداً عالي حتى تخيل على الناس ومن ذلك هذا الحديث الذي لا يمكن أن يكون الرسول الكريم قد قاله .. ففيه يبخل الرسول بما يصلح الناس ويرفع عن حياتهم الضلال. ثم إن الحديث يقول بأن الرسول رفض أن يدلي بما يمنع الضلال والخلاف .. وهذا غير صحيح لأن القرآن الكريم أمدنا بوسيلة رفع الخلاف والضلال .. ويريد واضع الحديث تغييبها .. والإساءة للرسول بأنه غير أمين في توصيل الرسالة .. ويكذب القرآن القائل بتمام الدين. |
هذا الحديث الكارثة أضلني زماناً ليس بالقصير .. ويعلم الله إنني كنت أنظر لحال المسلمين المتردي .. وأردد مع ابن عباس: (الرزية الرزية أن حيل بين رسول الله وكتابه) فالحديث يقول بصراحة إن آلية رفع الخلاف ومنع الضلال .. راحت منا بالتحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى.
ولكن ربنا كريم ورحيم فقد عثرت على كتاب الأستاذ المفكر محمد مكي عثمان أزرق الذي يوضح بأن مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم .. وولايته التي ينتخبها .. في كل زمان .. مما يرفع الخلاف ويمنع الضلال .. وتضارب الفتوى. |
[justify]الأستاذ الرضى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخى الكريم الرضى، ألا تعتقد أنَّ عنوانك ينسبُ الإساءةَ لهؤلاءِ الأئمةِ الأجلاًّءِ بلا جريرة؛ وبالتالى يتحوَّل العنوان من عنوان مُثير للجدل، إلى عنوان مسئ للجدل؛ ويمنعنا من الإنتفاع بِحواراتِك الراقية. فإذا ثبتَ أنَّ الحديث موضوع بمنطِقِكَ أنت (ومن الجائز، أن يكون الحديث موضوعاً)، فلماذا تنسب الإساءة لهؤلاء الأئمة الأجلاَّء، ولا تنسبها لواضعِ الحديث؟ هل هذا عدلاً؟ أربأُ بك (وأنت من أنت) يا عزيزى، أن يبقى هذا العنوان حتى مطلع الفجر. مع أكيد ودى واحترامى. [/justify] |
اقتباس:
وعليكم السلام أخي الحسين وشاكر جمال أدبك في الحديث ... ولكن الجريرة موجودة وهي ما أثبته هؤلاء الرواة في حديث عرض حديث الرسول الكريم على القرآن الكريم. فإن كانوا أهل علم لم ألصقوا هذا الحديث الذي يكذب القرآن الكريم القائل بتمام الدين ... بالرسول صلى الله عليه وسلم ... ثم إن الحديث يسيء إلى أمير المؤمنين عمر ويقول بأنه رفض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ... وفي ماذا .... في كتاب يمنع الضلال أبداً. ويا أخي يعرف الرجال بالحق .. ولا يعرف الحق بالرجال. |
إن هذا الحديث الذي يقول بأن وسيلة وآلية رفع الخلاف قد حرم منها المسلمون بسبب هرج دار بين الصحابة وهم مأمورين بنص القرآن الكريم بعدم رفع الصوت عند رسول الله ....... وضع بذكاء وهدف واضح ... وهو تغييب مرجعية شورى المسلمين في إمارتهم من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي نزل بها القرآن الكريم منذ العهد المكي ... وواضعه يعلم تماماً إنه سيكشف إن عرض على مفاهيم القرآن الكريم .. ولذلك وضع له سنداً عالياً.
ولمن يقول بصحة هذا الحديث بسبب السند نقول: بأن القرآن الكريم كان واضحاً في تفويض العقائد للمنطق القرآني .. وطالب بالدليل والبرهان .. وحذرنا من قال فلان وفعل علان دون برهان .. قال تعالى واصفاً المشركين دون برهان: ((وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلاْ * رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً}. وجاء في تفسير الطبري لهذه الآية الشديدة الوضوح: [يقول تعالـى ذكره: وقال الكافرون يوم القـيامة فـي جهنـم: ربنا إنا أطعنا أئمتنا فـي الضلالة وكبراءنا فـي الشرك فَأَضَلُّونا السَّبِـيـلَ ... يقول: فأزالونا عن مـحجة الـحقّ، وطريق الهدى، والإيـمان بك، والإقرار بوحدانـيتك، وإخلاص طاعتك فـي الدنـيا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَـيْنِ مِنَ العَذَابِ ... يقول: عذّبهم من العذاب مِثْلَـى عذابنا الذي تعذّبنا وَالْعَنْهُمْ لَعْنا كَبـيرا.]. |
اقتباس:
في البدء لك الشكر أجزله علي تعريفي بكتب الأستاذ محمد مكي عثمان أزرق و قد قرأت بتمعن أطروحته الرئيسية حول أن (مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم ) . أتفق مع المفكر أزرق في كثير من طرحه حول هذا الموضوع . فالإسلام الذي نظم دقائق الأمور في حياة و ممات المؤمنين و المؤمنات من تحديد كيفية توزيع الورثة , كتابة الديون , مايجوز أكله و مالا يجوز...الخ كيف يعقل أن يتجاهل أمر فيه صلاح أو خراب الأمة الإسلامية الا وهو تحديد الموجهات الرئيسية لتحديد طبيعة لنظام الحكم . العرب يستخدمون تعبير "الأمر" ك "ولاة الأمور " للإشارة للسلطة/نظام الحكم وكان القرآن واضحا جدا في قوله تعالي "و أمرهم شوري بينهم" , "و شاورهم في الأمر" . رفض المصطفي للتوصية بمن يخلفه هي إمتثال للأيتين أعلاه وذلك حتي يتدافع المسلمون بعده لصياغة نظام حكم عادل و حر وفق رغبة الاغلبية منهم . |
اقتباس:
دون الرجوع لأي إسناد (لكون الحديث يخالف آيات قرانية و يخالف أخلاق الرسول) يمكنني القول بأن هذا الحديث موضوع و يمكن إستنتاج أن واضعه من الذين يتعصبون لآل البيت للأسباب التالية: 1- فعمر الذي لا يحبونه حينما طلب الرسول طلبه قال "إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع" ويمنعي الأدب للمصطفي أن أفسر مانسب لعمر وماذا يعني الا يسمح للرسول بما طلب لأنه "غَلبَ عليه الوجع" .؟ 2- الحديث يشير الي أن إبن عباس الذي هو من آل البيت قال لا حقا "إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ." 3- يكثر الشيعة من الإستدلال بهذا الحديث للتدليل علي مؤامرة حالت دون سماع وصية الرسول التي كانت ستؤطر لإمامة آل البيت . الحديث يخالف آيات قرانية واضحة و يتهم الرسول عليه الصلاة و السلام بكتمان تبليغ أمر هام أدي كتمانه لضياع حال المسلمين , فأي حديث أنكر من هذا . رغم كل ذلك , أري العنوان صادم و مستفز و سيعيق الناس من المناقشة المنطقية , لذا أتمني من الأخ الرضي تعديله . |
الأخ الرضي صباح الخير
أشارك الأخوة الذين سبقوني بالإعتراض على عنوان البوست وذلك أنك نسبت الاساءة للائمة الذين ذكرتهم بشكل تقريري حين قلت (أساء ... ووصفوه ) والحق أن ذلك هو استنتاجك وتفسيرك الذي تابعت فيه استاذك (أزرق). لا أجد أي مشكلة في أن تتوصل الى ما ضمنته في العنوان من خلال البحث والتحليل غير أنه يلزم الباحث في هذا المجال لامانة التعاطي مع هكذا مواضيع أن يطرح عنوانه تساؤلاً يتيح فيه للآخر الذي يعتقد بخلاف ماذهبت أنت ومن قبلك (أزرق) فرصة الحوار. وحول متن الموضوع دعني أقول أن هذا المنهج الذي يتربص بالكثيرين الذين قامت على جهدهم تثبيت أصول الفقه في العالم الاسلامي، منهج مضلل -بحسب ما أعتقد- فالذي يركن الى الحقيقة لا يتمسك ببعض الأقوال التي يذكر أنها (موضوعة) ثم يوصم بها أئمة المذهب السني. ذاك صراع أصبح أزلياً بين المذهب السني ومقاطعيه، دعنا نتوخي فيه على الأقل أمانة الكلمة التي لا تطلق على عواهنها. وتبدو ( غضبتك) التي تطلبها في العنوان، غضبة انفعاليه تنقصها الموضوعية -في اعتقادي- اذ تحركت بعد رد الفعل العام ( اتفقنا أو اختلفنا حوله) الذي انتظم العديد من البلدان الاسلامية. لك تحياتي |
اقتباس:
فتح الله عليك أخي الكريم فالأخ الرضي قد اختار عنوانا للبوست لم يستطع ربطه بمحتوي البوست فهو بذلك قد أراد حشو رؤوسنا بأشياء غير صحيحة ويكون بذلك هو الذي يسيئ للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويكون مثل الذي يقول لك فلان يتحدث عنك بالسوء ويقول كذا وهو يقصد كذا وأنا أقول للأخ الرضي أنت بحديثك هذا تسيئ لخاتم الأنبياء عامدا متعمدا بنقل افتراءات ان صحت يكون حديث من استشهدت بهم بمثابة الكفر الموجب للتوبة والاعتذار.. |
تحيّاتي يا الرضي،
إطّلعت على الحديث ولم أجد فيه حتّى الأن ما يجعلني أصدر حكماً بإطمئنان عن "صحته" أو "وضعه". فهو قابلاً عندي للقراءت من عدّة أوجه، بل إن حتى تلك الدفوعات التي قدمتها أنت -لتعزيز رؤيتك- إستناداً على "أزرق"، أجدها ضعيفة، وغير متماسكة، وقابلة للطعن والمراجعة! المهم كل هذا ليس أنا بصدده الأن، فما دفعني لمكاتبتك هو ذلك الجزء المتعلق بتهجمك على البخاري لمجرد إنك وجدت في صحيحه ما بدأ لكَ إنه حديثاً موضوعاً. إذ كان الأحرى لك أن تطعن في منهج البخاري وليس البخاري، فالبخاري ليس بناقل حديث، هو فقط مخرج، وجامع، وموثّق له وفقاً لأدوات بحثية محددّة! وقد صدّر البخاري كتابه بمقولته التي تجاهلها الناس عمداً: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً، وما تركته من الصحيح أكثر". وهو في قوله هذا: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً" يعني إن هذه الأحاديث التي جمعها أستوفت شروط منهجه "هو" وأستحقت أن تضمّن في كتابه. والمعروف إن للبخاري منهجاً صارماً يختلف في كثير منه عن مناهج جمع الحديث عند رواة أخرين. ولكن بالرغم من ذلك هنالك بعض الإنتقادات الموضوعية لمنهج البخاري، ومن تلك الإنتقادات خلو كتابه من احاديث آل البيت في حال البعض وقلتها لدرجة غير معقولة في حال البعض الأخر، وكمثال فإن علي بن أبي طالب (باب مدينة العلم) تقل أحاديثه بصورة غير معقولة، كما أن منهج البخاري في التحري قد جعله يتطرف في أخذ الحديث (رضي الله عنه) وهو يترك من الأحاديث ما هو مع جوهر الدين لأسباب تافهة، فهو مثلاً، يتحرى الرجال حتى إن دخل أحدهم المسجد بقدمه اليسرى تركه! وقد يدخل أحدهم بقدمه اليسرى ولكنه لا يكذب!. أيضاً هنالك شئ من التناقض في منهج البخاري، كونه لا يقبل الحديث من محدود، في حال أن الصحابة كلهم عدول عنده، وفي ذات الوقت فإن من الصحابة من (حد) في قذف أو زنا أو غيره! فكيف يجمع ذاك المنهج هذا التناقض!. المهم (تاني) يا رضي، هذا الموضوع جيّد، ومحفز على التفاكر الموضوعي الناضج والخلّاق. ولنا عودة. |
اقتباس:
بارك الله لك وأنار طريقك أخي حسين فقد أشرت إلى قاعدة إسلامية بلاتينية تقول: (الأمر [إلإمارة] شورى والمستشار مؤتمن). وهذا يعني إن إمارة المسلمين فريضة على كل مسلم ومسلمة يمارسونها عبر الشورى والأنتخاب لولاية أمرهم .. وهذا ما أشرت أنت إليه بعملية التدافع بارك الله لك في فهمك المتقدم للإسلام والذي يخرج عن الفهم الصنمي للدين .. فالدين فكر وعلم أنعم به الله على عباده ... وليس عبارات جوفاء نسمعها، ونظل نرددها دون فهم .. وعلى هذا قال كم كبير من العلماء (إسلام المقلد غير مقبول). علماً بأن شورى المسلمين في إمارتهم وحرية الرأي والأخذ والرد تنتج ما يسمى بظاهرة أو نظرية (الفكر المتناسل) أي أن الأفكار تتناسل والحلول تتنزل على المجتمع الشوري أو الديمقراطي سمه ما شئت .. وذلك على عكس المجتمع الدكتاتوري الذي تتناسل فيه الفوضى .. |
اقتباس:
السؤال المهم ... أين كان عقل هؤلاء الأئمة حين أوردوا هذا الحديث الكارثة والمسيء للرسول الكريم والصحابي الجليل عمر بن الخطاب .. ووضعه في كتب الدين لا التاريخ .. إن البخاري ومسلم وابن حنبل (احمد) لم يكونوا يؤرخون وإنما يثبتون منهج ديني .. فهل في هذا الخطل الذي حفل به الحديث .. منهج دين .. أم محو لمنهج الدين الأساسي وهو القرآن الكريم. ثم إنهم أثبتوا مرجعية عرض الحديث على القرآن .. فلم لم يعملوا بها واستندوا على قال زيد عن عمر ... مع احترامي لزيد وعمر .. علينا نحن أن ننادي بتنقية الحديث بحسب مرجعية الرسول صلى الله عليه وسلم وهي مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم .. وإلا سنبقى في عبطنا وهبلنا حبيسي تلك المتاهة الفقية الجامعة للمتناقضات. |
اقتباس:
أولاً الأستاذ أزرق علم معروف من خلال كتاباته التي وثقها في موقعه وكتبه المطبوعة .. وهو لم يشر يوماً إلى البخاري ومسلم أو أي من رواة الأحاديث بالإسم ... وإنما كان أكبر من ذلك وطالب بالعودة إلى مرجعية الإسلام الحقيقية والمتمثلة في شورى المسلمين .. فإن كان ذكر غير ذلك فدونك موقعه فأحضر لنا ما كتبه: http://www.islamshoora.com/ أما عن قولك: اقتباس:
فإن كانت أرواح العباد التي سفكت ظلماً وبهتاناً بواسطة الطغاة على مدى التاريخ الإسلامي ... وفساد كامل العالم الإسلامي الذي نعيشه اليوم يعتبر في رأيك (بعض أقوال لا تسمن ولا تغني) فهذا شأنك ولكن لا تلزمنا به. |
بسم الله الرحمن الرحيم
لمزيد من إلقاء الضوء والقراءة على أوجهها ( الرصين منها والمتعجل ) اقتباس:
الرابط .. http://islamqa.info/ar/ref/154865 |
اقتباس:
حين يسمو المقام بكل روحانياته لا يجب على اللغة أن تتأخر كثيراً !!!! |
اقتباس:
يعني شنو يالنور؟هنا اساكا فارقت:eek:.فاهم معني كلامك كويس فمافي داعي للتوضيح:p:D |
اقتباس:
شايفك في حديثك الإستهلالي الوارد في المقتبس بعاليه قد أفرطت في منطَقة الدين [من منطق]. وطبعاً إفراطك هذا، واليقينيه التي طرحتها به، لا يتسقان مع جوهر عمل الدين! فالدين، يا عزيزي، قائم بالأساس على العديد من الإمور الغير منطقية، التي لا يمكن الإيمان بها، والإقرار بصحتها، عن طريق الإدراك العقلي أو البرهان التجريبي. ثمّ إن حتى هذا الإدراك العقلي ليس متاحاً للناس أجمعين. والدين، كما تعلم، أشمل من أن يكون موضوعاً خاصاً بالصفوة! فالأمر فيه، لا يتعلّق -دائماً- بالفكرة والمنطق. وهذا جوهر خلافي الشخصي مع الجمهوريين والسلفيين في آنٍ. |
اقتباس:
أحاديث البخاري ومسلم يا أخي مسعد غيرت مفاهيم قرآنية رائعة ... وأطارت رؤوس بغير حق .. وحركت دبابات بالباطل .. وإليك هذا الحديث لمسلم الذي يجعل من المجتمع المسلم بؤرة للفوضى ويقول: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ. وَذٰلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ))مسلم 140 .. هل يعقل أن يقول هذا الحديث مؤسس دولة ومشرع أحكام ومنظومة قضائية ... علماً بأن القرآن الكريم قد فرض علينا انتخاب ولاية أمر منفذة. أحكم أنت فكتب البخاري ومسلم دين يستند عليها في التشريع مثل القرآن الكريم .. وهل تعلم بأن السعودية قبل فترة ليست بالبعيدة حكمت على سوداني بالموت وقتلته بحديث ضعيف وغير منطقي يدين الساحر بالموت .. وإلى الآن لا أعرف كيف أثبتت المحكمة سحره ... لأن ممارسة السحر من الأمور الغيبية التي يحيط بها الدجل .. مثلها مثل القول بتسخير الجن والشياطين. |
اقتباس:
أنا لا أقلل من شأن البخاري ولا غيره ولكنك أنت الذي وضعه في هذا الموضع بافتراضك الذي لا علاقة له بما قاله..لقد قرأت الحديث أكثر من مرة ولم أجد فيه أي اتهام لرسول الله عليه صلوات الله وسلامه وهذا يرجعنا الي عنوان البوست الذي لا يعبر عن محتواه.. من الواضح انك رجل قارئ جيد لكتب الحديث ولكن يبدو ان التعمق الزائد عن الحد يوصل الشخص في بعض الأحيان الي تفسير خاطئ لما يقرأه. عموما واصل يا أخي الكريم علنا نصل في النهاية الي رأي نتفق عليه جميعا... |
اقتباس:
بالنسبة لمنهج البخاري فقد خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعرض حديثه على مفاهيم القرآن الكريم ... واستند أو اعتمد على منهج الجرح والتعديل .. أي قال فلان وهو عدل مقبولة شهادته .. وقال فلان وشهادته مجروحة .. وهو منهج يسمح بتمرير مفاهيم خاطئة تغييب مفاهيم القرآن الكريم ... لأن واضعي الأحاديث انتهزوا الفرصة ووضعوا سنداً عالياً لأحاديثهم التي تعلي من شأن الطغيان وتكسبه صفة إسلامية ... ثم ما يدرينا إن واضعي الأحاديث لم يضيفوا أحاديث للبخاري نفسه فالذي يكذب على رسول الله أحرى به أن يكذب على غيره. ودونك هذا الحديث موضوع البوست .. فمن بعده أصدر أحمد فتوى تقول: (ومن غلبهم بسيفه فهو أمير المؤمنين) في مناهضة واضحة للقرآن الكريم .. ووصف الإسلام بعدم الحكمة والعدالة والتناقض. |
اقتباس:
بابكر عباس مراقب |
اقتباس:
لهذة الاسباب واسباب آخرى ، مافى داعى لزكرها .. خليت الدخول والتعليقات والنقاش فى بوستات مثل هذا البوست! خوفاً من الاصابة بامراض مزمنة كسكرى والضغط! عفاكم الله وحفظكم منها. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية. فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع) الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ: 1- التناقض. 2- عدم الأمانة في التبليغ. 3- تكذيب القرآن الكريم وعدم الإيمان به. 4- عدم الإيمان بما قاله هو نفسه. 5- التلجم بلجام من النار. والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف: ((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.)) هذا الحديث (الموضوع) يقول بأن الرسول الكريم رفض أن يمد المسلمين بآلية ووسيلة فض الخلاف.. ويكذب الآية: ((ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)) المائدة 3 .. ويتناقض مع الحديث .. ((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود. ثم هل يعقل أن يلجم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بلجام من النار وبنص حديثه الشريف ((من كتم علماً يعلمه، جاء يوم القامة ملجماً بلجام من نار)) رواه أحمد. ختاماً نستشهد بحديث أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: (مَن حدَّثكَ أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم كَتَمَ شيئاً مما أُنزِلَ عليه فقد كذَب، واللَّهُ يقول: {يا أيُّها الرسول بلِّغْ ما أنزِلَ إليك} (المائدة: 67)). فلم تترك المؤسسة الفقهية والمدارس والكليات الدينية هذا الحديث دون تعقيب. وإلى حديث آخر (أختلقه) الطغيان ليقول بأن الإسلام هو دين الفوضى ولم يهتم بآليات ووسائل رفع الخلاف. الحبيب الرضي تحية واحتراما دونما الرجوع الي البخاري ومسلم ومعرفة صحة هذا الحديث فإنني اقرأ الحديث كالتالي : ما ظننا بما كان سيمليه محمد صلي الله عليه وسلم ؟ سقيما كان ام معافا؟ في لحظاته لاولي من الرسالة ام في ختامها محتضرا ؟ وهو الذي علمه شديد القوي وهل كان هذا الرب شديد القوي جل جلاله بهذه الغفلة ان يترك حبيبه وصفيه وخيرة خلقه في هذه اللحظات ليقول غير الذي يرده الرب تعالي وغير الحق ؟؟؟ أو ان يخون الرب والرسالة فيسكت ويحرم الامة من خير لها ؟ إذا ليس محمد صلي الله . فهل هو هذا الرب جل في علاه وتقدس هو الغافل ؟ هو الذي خان عباده فلم يملكهم آلية الانتقال وفض الخلاف وقال لهم اكملت لكم دينكم ؟ فما كان لمحمد ان يسكت إن إراده الرب ان يتكلم وما كان ليتكلم ان اراده الرب ان يسكت محمد صلي الله عليه وسلم كان سيملي عليهم ما سيمليه عليه ربه ... فما ينطق عن الهوي. أن كان لنا احتجاج فالنرفع إيدينا الي السماء ونقول يا رب لم أخذت بلسان محمدا صلي الله عليه وسلم ولم تدعه يضع لنا آليه الانتقال و فض الخلاف حتي قبضت روحه .ويارب انت قلت لنا اكملت لكم دينكم لكن الدين لم يكتمل . |
الاخ الرضى سلامات
هل يعنى ان الحديث موضوع ان واقعة طلب الرسول الاكريم كتابة كتاب لم تحدث اصلا؟ وكيف اجمعت كتب السيرة والحديث على ذكرها تفصيلا وجلبها لنا الاخ النور ممن تناولها فى عصور وازمان متتالية وتفسيرات موضوعية ومنطقية؟ اما قضية المرجعية او الامارة او الخلافة لها علاقة عضوية بهذا الحديث وتلك الحادثة اعتمد عليها كثيرا محبى أل البيت وشيعتهم وحتى الشيعة من مراجعهم صحيح البخارى لانهم يعرفون سلفا ان السنيين يعتبرونه اصدق الكتب بعد القرأن الكريم اما منطق الاستاذ أزرق فوقائع الماضى تدحضة ولاأجدنى اتفق معه فى ما رمى اليه من اطروحة مقدرة ومحترمة لكننا لانتفق معها وسنناقشها لاحقا |
أولاً أود أن أشكر الأخ الكريم النور يوسف على (مقتبسه) الذي ردّ على دعوى الأخ الرضي رداً شافيا كافياً ، وأرجو أن يقرأ الرضي تلك الكلمة بعناية و تروّي .
وقد بدا لي بعد مراجعة ما سطره الرضي في هذا البوست أنه لا يؤمن بالسنة النبوية بحسبانها جزء أصيل من الإسلام ! ، وحتى الحديث الذي أورده في صدر البوست :((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود. كان عن قصد ، و أغفل كل الأحاديث التي تدعو للتمسك بالسنة ، و ما أكثرها ، و قد قال صلى الله عليه و سلم ( من رغب عن سنتي فليس مني ) و بالطبع ، فإن من يتهم شيوخ الإسلام كالبخاري و مسلم و أحمد بن حنبل بالكذب لم يبق له شيء من صحيح السنة ليأخذ به ؟! و كل من يقول أنه يستغني بالقرآن عن السنة فإسلامه غير صحيح . و هذا هو رأي أهل السنة و الجماعة ، و ليس رأيي الشخصي. ثم إن وصف حديثٍ ما بأنه موضوع لأنه (غير منطقي) كما ذكر الكاتب ، يفتح بابا واسعاً لنقض عرى الإسلام واحدة تلو الأخرى . و إذا كان الرضي نفسه يقول عن (شيخه) أزرق: اقتباس:
أسأل الله أن يهدينا و إياكم إلى سواء السبيل |
اقتباس:
والحديث المعني طلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام أدوات كتابة ليملي عليهم (كتاباً يمنع الضلال) ... وفي رواية أخرى (يمنع الإختلاف) ... ثم يقول الحديث إن الصحابة عليهم رضوان الله أختصموا عنده ... فرأى بعض منهم أن يحرم الرسول الكريم من طلبه وساند البعض طلبه ... مما دعا النبي إلى ترك الأمر بالكلية .. وترك المسلمين عرضة للضلال والأختلاف. والآن السؤال هل القرآن الكريم خلا من وسيلة أو آلية أو آليات منع الضلال والإختلاف مما دعا النبي إلى إملاء كتابه الذي حرمنا منه الصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. كما يقول الحديث. والجواب يقول كلاااااااااااااااا وألف كلااااااااااااااااا .. فالقرآن الكريم أثبت آليات رفع الخلاف .. ومنع الضلال منذ العهد المكي للدعوة .. عندما فوض وأوكل خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم للشعب المسلم يحكم بعضهم بعضاً ... بنص آية الشورى.. وينتخبون من يثقون فيه لولاية أمرهم .. التي طاعتها من طاعة الله بنص آية الطاعة .. وقرارها سنة كسنة رسول الله بنص حديث سنية قرار الخلافة الشرعية الراشدة .. فهل هناك مرجعية تمنع الخلاف أوضح من هذه .. وبيان بالعمل استخدمها الغرب اليوم ونجح في استعمار العالم عبرها. هذه المفاهيم القرآنية الكريمة والمقدسة ... وردت واضحة في الآيات 38 الشورى .. و59 النساء .. وفي السنة هناك حديث سنية القرار الموافق لمفاهيم القرآن الكريم. ولكن هناك من أغتصب ولاية المسلمين كفراً وطغياناً فكيف العمل والقرآن لا يقر فعله .. العمل هو تغييب هذه المفاهيم القرآنية .. عبر وضع حديث يقول بأن الصحابة منعوا الرسول الكريم من رفد الإسلام بآلية منع الضلال والإختلاف .. مكذباً في ذلك للقرآن الكريم الذي قال بتمام الدين .. ومخالفاً أمر الله سبحانه وتعالى المباشر بتبليغ الرسالة كاملة ... والمؤامرة واضحة ... دمت بخير. |
اقتباس:
اقتباس:
الأقتباس وعبر الخمسة والعشرين سطر الأولى حاول أن يصنع متاهة لفظية تنسينا متن الحديث، ومن ثم يمرر عدم المنطق الذي لونته بالأحمر ... فهل منع (الضلال) و(الإختلاف) في الأمة، أمر غير واجب ... هذه فذلكة لا تدخل العقل بنكلة ... مالك كيف تحكم. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الاختلاف في أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر قدّره الله عز و جل على هذه الأمة ، و أخبر به نبينا صلى الله عليه و سلم ، ففي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سألت ربي عز وجل ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )
و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم (بما علّمه الله ) بما يسحدث في الأمة من اختلاف ، وقد حدّث صلى الله عليه و سلم عن عمّار بن ياسر بأنه ( ستقتله الفئة الباغية ) في إشارة لموقعة صفين ، و قد علم صلى الله بمقتل عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعاً و بشّرهم بالشهادة . نعود لتحكيم (المنطق) في السنة النبوية ، هل يؤمن الرضي بمعراج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماوات العلى على ظهر البراق في معية جبريل عليه السلام ؟ مع العلم أن حادثة المعراج لم ترد في القرآن الكريم . لنا عودة إن شاء الله |
الرضي سلام
هكذا اذن؟:) اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله |
اقتباس:
ثم أتى الإسلام معلناً تحرير الإنسان من كل هذه القيود الدينية والسياسية والاجتماعية .. قال تعالى معلناً أهداف الرسالة المحمدية: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)). هذه الأهداف التي أعلنها الإسلام فصلها لنا القرآن الكريم .. ووضع لها أحكام وآليات للتنفيذ داخل ثلاث أطر وهي (التوحيد الذي يحررنا من طغيان الكهان والدجل والشعوذة ... والعبادة القيمية التي تحررنا من الخزي الاجتماعي .. وشورى المسلمين في إمارتهم التي تحررنا من الطغيان السياسي).. وكل ذلك وارد وبأوضح ما يكون في كتاب الله .. والسنة الموافقة له. ولكن - وأسفي الشديد للاكن هذه - أتى فقهاء الضلال ودمروا هذه المنظومة المنطقية عبر الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد .. مما تسبب في متاهة فقهية جمعت المتناقضات مثل قول أحمد بن حنبل في كتابه أصول السنة وهو أحد رواة الحديث موضوع هذا البوست: (ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به، {ومن غلبهم بالسيف} حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.. صار إماما تجب طاعته) .. إن هذه الفتوى تهدم ما فرضه القرآن الكريم لسياسة الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جذوره .. وتجمع التناقض عن قصد لإرضاء الملك العباسي الذي كان سائداً أيام أحمد. إن القرآن الكريم يا أخي مبر أورد كلمة (يتفكرون) عشر مرات ... ويعقلون إثنتان وعشرون مرة .. ولو استخدمنا واحدة من هذه الإثنين والثلاثين تذكرة بالتعقل أو التفكر، فسنرى إن فقهاء الضلال قد حرفوا مفاهيم وتعاليم القرآن الكريم إلى الضد تماماً .. عبر إغراق الناس في متاهة لا حد لها من الحديث الموضوع .. والفتوى الباطلة .. والرأي الفاسد كما أسلفت. |
اقتباس:
فالرسول الكريم نزل عليه القرآن الكريم مئة وأربعة عشر سورة منها سورة البقرة 48 صفحة وآل عمران 26 صفحة .. ولم يعهد عنه طلب قلم ودواة لكتابة الوحي. ومن جهة أخرى خطب الرسول الكريم كل جمعة في الناس عشرة سنين ... وفي الأعياد والحج .. فهل خلا كل هذا من وسيلة لرفع الخلاف ومنع الضلال .. أنت يا سيد حنفي بهذه المداخلة تثبت نظرية الفكر المتناسل التي تقول (كلما تحاور الناس بجدية وصلوا إلى أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم) .. وهي النظرية التي أثبتها المفكر (أزرق) في كتابه (ولاية الشورى ثلث الإسلام) ورابط تنزيله: http://www.islamshoora.com/books/democracy.doc |
اقتباس:
وقد قدمت هذه المداخلة على ست مداخلات لأنها لمست وتراً حساساً للدعوة الإسلامية ألا وهو: رفع فقهاء الضلال لدرجة الحديث .. عبر مرجعية (الجرح والتعديل الباطلة ديناً ومنطقاً) .. فوق درجة تعاليم القرآن الكريم. فالرسول الكريم الذي منع كتابة حديثه .. ووضع للناس منظومة (سنة متجددة)، تمثلت في الخلفاء الراشدون من بعده .. يتجاهل ما فرضه القرآن لرفع الخلاف ومنع الضلال والمتمثل في فريضة شورى المسلمين في إمارتهم .. ويقول ما نبهت إليه الأستاذة رشا: (هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده). ثم يقول الحديث بأن عمر رضي الله عنه منع الرسول من كتابه (المهم بدرجة منع الضلال والاختلاف) ... ثم يختم الحديث بالتأكيد من حبر الأمة وعلامة القرآن ابن عباس ... على أن الرسول الكريم التحق بالرفيق الأعلى ومعه كل وسيلة علمية ومدنية ممكنة لرفع الخلاف والضلال .. فلا يبقى للمسلمين سوى السيف حكماً ورافعاً للخلاف والضلال. |
اقتباس:
مع احترامي لرأي العم فتحي ومن ثم احترامي لثناءك عليه , لا أعتقد ان "أكتب" الوردت في سياق الحديث مقصود بها الكتابة بالقلم كمعني حرفي للكلمة |
مثلا:" إن علينا جمعه وقرأنه " تعني "إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك"
وهي بذلك لا تعني ما يتبادر للذهن من كلمة جمع |
| الساعة الآن 01:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.