الرِزِق تلاقيط
أهلوكم في جزيرة الخير* لديهم مقولةٌ جامعة في وصْف أحوال كسْب العيْش وبيان طرائق السّعْي إليه، اكتسبوها من خلال بيئتهم التي يضطلع معظمُ السّكان المستقرّين فيها بحِرَف هامشيّة ومِهنَ متواضعة، ويُضطر ربُّ الأسرة في هذا المُحيط الاقتصادي الضيّق والواقع الاجتماعي المُقفِر، إلى امتهان أكثر من عمل وتعلُّم أكثر من حِرفة واكتساب المهارات اللازمة لأداء العديد من الأشغال، حتى إذا انقطع عنه رِزقٌ أو أُغلِق دونه بابُ عملٍ ما، يكون لديه مفتاحُ آخرَ يلجأ إليه بديلاً أصيلاً أو مُتمِّماً، تستقيم به ترتيبات عيْشه ويعتدل به ميزان حياته المائل في أغلب الأحوال. يقولون في وصْف هذا الحال: الرِزِق تلاقيط. وهوَ كذلك، وكذلك ستكون ضروبُ الكتابةِ في هذا البوست؛ سأجعلها مجاهلَ متفرّقة، وألوان متمايزة. أستسقِي فيها من كلِّ جُبٍّ، وأسعى إليها من كلِّ فجٍّ، وألتقطُ لها من كلِّ حقلٍ، وأعبِّئها بكلِّ ما يتوالدُ في الخاطِر، وبعضِ ما تحملُه الدفاتر والمحابر والكُتُب، دونَ انقياد إلى أزمان بعينها أو تقيُّدٍ بتواريخَ مُحدّدة أو ارتباطٍ بمحطات للتوَقُّف أو نقاطِ للمواصلة؛ فالكتابة في هذا البوست رهْنٌ بالظرْف الذّاتي وما يترتّب عليه من مقامات نفسيّة وحالات مزاجيّة.
_____ * لم يترك بها الشّريف أحمد عمر بدر، والزّبير بشير طه، ومن قبلهم عبد الرحمن سر الختم، ومِن خلفهم جميعاً الإنقاذ، من خيرِ إلا بعض الذي في النّفوس المُطمئنة بيقين الصّبْر والصّلاة ورجاء الثّوابِ عند اللهِ جنّاتِ تجري من تحتها الأنهار، ونِعمَ أجْرُ الصّابرين. |
وحتى موعد "اللقيط" تجدنا هنا -في انتظار الدر- متكئين على ارائك اخترعناها
و كيفنك وعساك فاين انت والاسرة الكريمة ورمضانكم كريم ثم.. اشتياقات ليها ابعاد اقول قولي هذا واستغفر الله لي............... |
اقتباس:
أهلنا فى الجزيرة من عمدة القرية ومفتش الغيط وغرّابة اللقيط .. حياة أجتماعية مغلوطة .. نشأة رأسمالية على أسس فقيرة ومنعدمة أذكر هتافات الأنتخابات لـ أبو الزهور رحمة الله عليه حررت الناس يا أسماعيل .. الكانوا عبيد يا أسماعيل حررت البرقو يا أسماعيل .. الكانوا بسِرقوا يا أسماعيل والرزق تلاقيط |
اقتباس:
وسﻻم لقيس وزول الله البوست دا ذكرني فرضيات وحاجات في راسي دا خايف أخش فيها أجهجه البوست؛ ويمكن أحتاج أحرسا:) |
اقتباس:
لو كدا كلمونا نجي بعكاكيزنا |
الغيث سلامات
وهنا ربكة الحروف مقصودة فأنت فينا مثل بعثرتها حرفا إثر سحابة ..وكم تضجرنا التراتيب يا فردة في الجزيرة الأخري و القناة أعني برنامج إسمه أرزاق فيا لصدفة الكلمات وتراتيبها ياخ في كل الأحوال ذوب في الفنجان قطعتين و نحن بنسوط اااي عااارف خلاص ما تلوم و يا نقط نقط ديك قولها في سرك آ سفيه |
اقتباس:
تعرف الأدباء ديل بفترضو الفى راسم وكرعينم ما فى الواطة .. طالما القصة خواطر عندى شعور قوى قيس ده جواهو زول سلفى ما لاقى طريقو للخروج .. عشان الأبداع والسلفية ما متباريات .. كان مكجنى أنا غايتو بريدو رغم أنفو ما علينا بقى بوست وما عندو سيد .. طلع العندك وخلى الرهيفة تتقد .. بس عشان تطلع كويس أقفل التكييف أو سافر البلد :p تعرف يا كيشو وأنا بعزّى هسة قلت (أنشاءالله تكون آخر الأحزان) حسيت الجملة دى ما سليمة .. لا الموت بقيف ولا المرض بفوت ولا الحزن بنتهى .. يعنى البتقول ليهو كده زى كأنو بتتمنى ليه الموت قبال ما يشوف حزن والرزق تلاقيط |
قطرة المطر تحفر في الصخر ، ليس بالعنف بل بالتكرار ..
والرزق تلاقيط سلام لكل (الملقطين:D) |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اعتقد الرزق القاصدو المهدي غير المقصود هنا داك رزق الذاكرين المسبحين و بـ يغتنموه في الابكار يعني في الصباحات الباكرة بعد داك جو الصوفية ومشوا على نفس الدرب وبرضو "تلاقيط الرزق" عندهم مختلفة -- تلاقيط قيس دي ارزاق غُبُش مافيها نظام ناس المهدي الببكي بي فد عين داك وفي الغـُـبُش أدباء وشعراء وعشاق ...كلهن عليهو بس هو اليجي مارق يدينا النجيضة اقول قولي هذا واستغفر الله لي................ |
اقتباس:
|
اقتباس:
انتيمو ياخ ليك وحشة |
اقتباس:
|
اقتباس:
اها قالو الدين زي العطرون بترم تريم ... وكمان جبل الكحل بهدنو المراويد ... ياخ محبه وشوق واول مداخله بالنيونيم الجديد :p |
اقتباس:
سلامات يا أنتيمة وسلامة الماما وحمدلله لله بالسلامة تعرفى الليلة ستة صباحاً سايق بزقاق ضيق كده بسرعة 20كلم/الساعة تنفيز لأوامر اللافتة فى بداية الطريق .. قدام دكان حلاق قاعدين أتنين جلاكين شكلهم شوام .. بيناتم صينية قهوة .. ذكرنى المنظر أفلام الستينيات .. خطر فى راسى أبان كروش ديل جالدين رمضان .. تانى فكرت يمكن نصارى تعرفى أتذكرت الدهشة فينا ونحن نتابع أخبار وخواطر طه حسين فى باريس أو خليل مطران أو بدر شاكر الثياب .. وهم يتحدثون بأعين شاعرية وربما كانوا فى مثل هذا الزقاق العطن ياخ لعبوا بمشاعرنا ساكت |
اقتباس:
الله أكرم:D الحمد لله نحنُ بخير. والشوق حاصِل واللهِ. كنتَ حاضِراً بالبال البارحة عندما وقعت عيناي على وُريْقة كُتِب عليها: السكه طالت والمسير.. والشّوف صِبح يا بت طشاش واللهفه في عيون القمر رَسَمَت ملامح الإندهاش حزنانه شتلات الربيع تسأل متين جيْة الفراش؟ دا ريدك الغيم الهطل حرّك نِسيمات الدُّعاش اقتباس:
عشان حنكك السّنين دا، صاحب البوست ما عندو مانع. اقتباس:
وفي انتظار حاجاتك وفرضياتك ال بتدورلها حراسة دي يا مولانا. اقتباس:
__ * مناسب معاك أكتر من "ياسر". اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
صِدقاً لي كلامك يا عم رأفت، إنت شُفتَ الجانب المُضيء من السلفي الجواي؛ الجانب المُظلم - الله لا ورّاك ليهو - عندو أفكار تانية تُبيح طلب الشّهادة في كفار الانترنت:D إتّا يا عم رأفت، بعد دا، الجرجير براهو ما بساعدك؛ بتدورلك معاهو فِجل وبصل أخدر غُلاد. اقتباس:
اقتباس:
ما تنسى بين الفينة والأخرى تجي تلقّط معانا. اقتباس:
عيد سعيد يا جيجي اقتباس:
المثل دا وصفو جامع ومثالو مُعبّر جداً. |
دجاجي يَلقُط الحَبَّ!
٭٭ وعد "المتعافي" ذات يوم بجعْل الدجاج وجبةً للفقراء، وبالطبع لم يفِ بوعده، لأنه وعْد مَن لا يستطيع لِمن لا يحلم! وأعاد "الخضر" رفْع الشعار ذاته، ولم يأكل الفقراء إلا لحم الخُطب الذي لا يُسمِن ولا يُشبع. وبين هذا وذاك ظل الشعب يهتف: "دجاجي يلقطُ الحَبَّ ويجري وهو فرحانا" وما همَّتْ به نفسي مهما كنتُ جوعانا فلا أُلقِي له بالاً ولم أجعله لي شانا يطيبُ الفول لي عَيْشاً أكونُ بأكلِهِ انْسانا فإن شِئْتُم لنا نفْعاً وإصلاحاً وإحْسانا فمَحْضُ الخُبزِ مقصَدُنا وهذا السُّوقُ أشقانا وَدَعوا الدجاج فإنّهُ "لَعَيْنُ القفْزِ بالزّانة"!! |
اقتباس:
أديك بداية بمناسبة دحاجى يلقط الحبّ نامى نامى يا تيتانى عندى زهرً ذو ألوانِ |
اقتباس:
بعدين شايفك صدّقت رواية بابكو إنو جدّك يوسف ميخائيل هو صاحب مقولة "الرِزِق تلاقيط" وسوّيت الدّرِب ساساق:D |
"المزاج" السوداني إلى إحتضار!
٭٭ نشِطت السُلطات قبل شهور في حملة "شعواء" ضد مقاهي الشّيشة، وأصدرت قراراً بإغلاقها بدعوى أن تعاطي الشّيشة ليس من (قيمنا). لكن السلطات الموقرة التي تزعم الخوف على أخلاقنا، تركت مُنتجي المعسّلات وأصحاب المصانع يعملون وسكتت عنهم تواطؤاً أو خوفاً؛ فالدّفاع عن القِيم ينتهي بتشريد أصحاب المقاهي الكادحين لأنه أضعف من أن يطال (التماسيح) وأهون أمراً من المساس بمصالحهم. أيها السّادة أصحاب المقامات السامية والجناب العالي؛ يحتاج الناس في بلد العجائب وزمان الشوائب وعصر المصائب هذا، إلى كثير من الصّبر، وضِعفين من الاحتمال، وقليل من (الكيف) ليصفو مزاجُهم العكِر، ويعتدل ميزانهم المائل، فترفّقوا بهم حتى لا يقول منهم قائل: (حَجَرٌ) (حَجَرْ) أنفاسُهُ يا صاحِبِي يتسلّلُ الإحباطُ فيها والضَجَر دخانُهُ كأنّه بركانُ غُبْنٍ وانفجَرْ لحظاتهُ في خلوةٍ يحلو بنجواها السَمَرْ وخيالُنا من فَرْطِهِ تكوينُهُ شتّى الصُّوَرْ و(جراكُهُ).. (نعناعُهُ) مَزْجٌ يفيد إذا اختَمَرْ لا تمنعونا (شُرْبَهُ) لا تحرمونا ذا الأثَرْ |
سلام يا قيس ولعلك طيب؛
متابعة كتاباتك متعة والله. واصل الله لا يسيئك. |
اقتباس:
يفيد اذا اختمر بالجد المشكلة اذا حاجات تانية اختمرت :D حتى المزاج ياهؤلاء حتى المزاج ؟؟؟؟؟ اقول قولي هذا واستغفر الله لي................... |
اقتباس:
منو القال ليك ما ضدقت بكور ده أنا متإكد من الملكية .. كب كبك وخلينا نمخمخ .. شيوخ البورد جابو لينا طمة |
النقطة ما بيناتنا!
أوضحُ ما يمكن أن يَسوءَ موقف الأحزاب والشخصيات المشارِكة في التشكيل الوزاري المُقبل، أنّ (الإتفاق) معها يتم – غالباً – بعد (الإنفاق) عليها. |
اقتباس:
سأواصِل إن شاء الله حتى لا أحرِم نفسي شرفَ متابعتك. شكراً يا عمدة. |
| الساعة الآن 11:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.