سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أظـــــــافر الـــــــليل ،،، (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28943)

النور يوسف محمد 16-11-2013 01:51 PM

أظـــــــافر الـــــــليل ،،،
 
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بوست مفتوح ،،
لرياح الغبن التى حصدت الأررواح الطاهرة ،
لأمطار الغضب التى أنبتت مسخاً من رفات الأبالسة ،،
لمواسم الجفاف التى أفرزت حناجر الخشب المسّندة ،،
اللاهثون وراء ملكوت البشر ، النائمون على مخدات الأسف ،،

ليس للكتابة فيه إطار مرسوم ،
لكنه سيدور فى فلك نقد العقل الجمعى ،
ووعينا الذى تم تغيبه وتشكيله منذ فجر الإستقلال ،
ثم نعرج به على مدار أزمة الرؤيا فى فكر الإنقاذ ،
ونصيبها الوافر فى تزكية النزعات العنصرية وتأسيسها لمرجعية القبيلة ودورها فى اروقة الحكم ورسم القرار ،،

سأستصحب معى كتابَى ،
( الزلزال )
العقل السودانى ذاكرة مثقوبة وتفكير مضطرب لفائز الشيخ السليك ،،
(الإسلاميون )
أزمة الرؤيا والقيادة لعبد الغنى أحمد إدريس

النور يوسف محمد 16-11-2013 01:55 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

عبثاً أن تحاول البحث فى إخفاقات صرح ما أو مؤسسة بعينها ،
تماماً كمن يضرب أوتاد خيمته فى سيلٍ جارف ، أو يعالج بعض كدمات فى جسد انتشر فيه ورم خبيث ،
والحكومات كالجسد ، أخطر أمراضها تلك التى تصيب الرأس !!!!
الفساد اكتسب شرعيتة من سكوت الناس عليه وتعليتهم لشأن مقترفيه ،،

ثم لم يعد هناك ما يخدش الحياء ،، الفقر وحده يفعل ذلك ،،

النور يوسف محمد 16-11-2013 01:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


وأينما تكون فى موضع الطالب فأنت مهزوم !!!
ليس مهماً أنك ستدفع ثمن ما طلبته بقدر أهمية أن تخضع لرؤيته واشتراطاته ،
ليس مهما أنك تطلب حقاً أم تستجدى خدمة تكفلها لك إنسانيتك وحقك فى تعامل محترم ،
ليس مهماً أن يكون الأمر محكوماً بنظم أو أنه يقع تحت تقلبات المزاج ،،
فكل ذى شأن فى أمره سلطان ،
ليس بينه وبين هيبة الدوله سوى أتاوات يدفعها مقهوراً تتبعها آلاف اللعنات ،،

صاحب تأجير السيارات يفرض عليك كم يوم يجب أن تبقى سيارته معك ، وليس أنت !!
صاحب الشقة المفروشة يلزمك بعدد معين من الليالى يجب أن تقضيها ، وليس أنت !!
وموظف الدولة يستنكف أن تناقشه فطالب الخدمة فى أحسن حالاته مستمع لم تنضج مداركه ،،

النور يوسف محمد 16-11-2013 02:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

فى رسالته الى إيلين يقول شيخنا الراحل أنها تمنت له ،
( ألا يجد أهله قد تغيروا ، وأهم من ذلك ألا يكون هو نفسه قد تغير ،، )

للمرة الأولى منذ أن إختارتنا المنافى ضمن ضحاياها أحس أن هناك جداراً بينى وبين مسار الحياة بدت معالمه فى البروز ،
وأن هناك أبعاد واهية تزاحم الحقيقة وأن الحقيقة نفسها لم تعد ناصعة البياض ،،
وأن الناس ما عادوا يهتمون ،،
شاعرنا الفذ محمد المهدى المجذوب يكتب لصديقه أبو سن فى لندن أن الفساد فى الخرطوم صار كبقرة الهنود ، ترمى روثها فى (أجعص ) مكان ، والويل لأعداء البقرة ،،
والفساد يتم برعاية وحماية أجهزة الدولة الرسمية وعلى رأسها القصر وسدنته ولا أحد يحرك ساكناً ،،
ومن قبل قرأ النابغة معاوية نور فى وقت باكر قدرتنا فى توطين أنفسنا على دواعى الألم وعشق المعاناة وهو يصف حفلا بهيج يتراقص الناس فيه طرباً على أنغامٍ حزينة ،،

أبو جعفر 16-11-2013 09:27 PM

السلام عليكم النور
في الحقيقة موضوع مهم ومتشعب، ولكن أبعاده العلمية معلومة تماماً، فالبعض يسميها الفوضى الخلاقة، وأنا اسميها الفوضى المحسوبة تفاعلاتها ومآلاتها، لأن كل شيء في دنيانا مخلوق بكم محسوب، علمه من علمه وجهله من جهله، قال تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) أي كل شيء مخلوق بمقدار وكم محسوب .. وهذا ما عمل عليه علماء ومتخصصي الغرب، فوضعوا المعادلات والقوانين لكل شيء في عالمنا سوى كان مادياً أو معنوياً. وأنشأوا معاهد الأبحاث والدراسات ونشطت استخباراتهم في نفس المسار، الشيء الذي جعل العالم الإسلامي - بيد أبناءه - يتساقط بين أيديهم كالفراش، وما هنري كوريل، وبرنارد لويس وبلمقابل عبد الخالق والترابي ومن اتبعهم إلا رأس جبل الجليد في المؤامرة المحاكة.

يحي عثمان عيسي 17-11-2013 10:04 AM

مثلما تتآكل الصخور .. ويصدأ الحديد لابآس فيه ولا شديد ....
ومثلما تغير الاعاصير والامطار والجفاف والتصحر ملامح الارض ... فيما يسميه البعض علميا بالتعرية بعواملها المختلفة .
أيضا تتآكل الاوطان ......تصدأ لاحول لها ولا قوة ... تتغير ملامحها وان اختلفت هنا عوامل التعرية .

نعم تتآكل الاوطان تاتي عوامل التاكل من الداخل او الخارج والداخل ادهي وأمر ...
يموت بعضها .. يندثر لايبقي منه شيئ إلا في ذاكرة التاريخ الخربه ...
تصيب بعضها التشوهات القبيحة ... تتغير في بعضها الملامح البشرية .. الثقافية .. الاجتماعية وغبرها ...
ربما تزرع فيها عوامل التعرية ملامح اخري نقلتها من وطن اخر قد تآكــــــل
فقد تآكــــــــــــــــــل السودان ..

تحياتي عزيزي النور وليك وحشه أد البحر

النور يوسف محمد 17-11-2013 04:26 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ مشارق (اليوم نرفع راية استقلالنا ) والى مغارب ( هى لله هى لله )
يظل ملف الطائفية فى نسخته السياسية هو الأكثر إتساخاً ..
فالطائفية ومنذ أن أطلت بوجهها الكالح كانت معول هدم لا بناء ،،
والمتابع لمسيرتها لا يألو جهداً فى معرفة فنونها فى تغيب الوعى وتقلبها بين حب النفس وتقديس الذات ،،
ومما يثير الدهشة أن الأحزاب العقائدية ـ التى نشكو لطوب الأرض من عسفها وجورها ـ هى وحدها لا غيرها من وقف فى وجهها منذ أن كانت لها أنياب وضروس ،،
بل لن أكون مغالياً إن قلت أن الفضل يعود لها فى فضح الطائفية وبيان عجزها ونزع ما تبقى من ورق التوت التى ما عاد يوارى سواءتها ،،

فالمجالس تتحدث عن المخصصات المالية التى ينعم بها هؤلاء الزعماء والثمن الذى يقبضونه مقابل سكوتهم وإجهاضهم لكل محاولات التغيير ،
ففى برقية للسفير الأمريكى نشرها موقع ويكيليكس الشهير عقب لقائه مع د. فاروق محمد آدم قوله للسفير
( الميرغنى والصادق المهدى يبيعون ذممهم لفترة قصيرة ولذلك المؤتمر الوطنى عندما يدفع لهم أموالاً فإنه يعلم أنها تلعب دور المسكن لوقت قصير )
ولعل من أبرز الأصوات الحكومية الكثيرة والتى تتحدث عن إلإبتزاز المالى الذى يمارسه السيدان هو التصريح الذى أدلى السيد على كرتى وزير الخارجية فى واشنطون أمام الجالية السودانية حين قال :
( الصادق والميرغنى (سجمانين ) يفلحون فقط فى أخذ الأموال من الحكومة ويكتفون بالنقد الشفاهى ولا يجرأون على التقدم أكثر من ذلك خطوة ضد الحكومة )

التغيير القادم يجب أن يكون خارج هذه الدائرة الجهنمية ،،
ولابدّ أن تزول الطائفية وتمحى من دفاتر السياسة السودانية ،
ولن ينعدل حال هذه البلاد قبل أن يُعلن السودان رقعة خالية من الطائفية كأيما جدرى أو سحائى أو شلل أطفال أو أى وباء قاتل ،،

النور يوسف محمد 18-11-2013 01:27 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

هوس القبيلة ، وحكومة مدراء المكاتب

أغسطس 2009 ينقل سلفاكير الى رئيسه أنه تلقى معلومات من دولة ( صديقة للطرفين ) أن مدير المخابرات قوش ومع نظيره المصرى يقومان بتجنيد قوات جنوبية فى معسكرات لدولة جارة تحت ستار أن هذه القوات تتبع لحركة العدل والمساواة وفى الحقيقة هى قوات جنوبية صرفة هدفها تخريب الجنوب والعمل على عدم قيام الإستفتاء ،
وقدم للرئيس معلومات تفيد أن مدير مخابراته ونائبه يعملان للإطاحة به وأنهم قد فاتحا الحركة الشعبية لتهيئتها ، غضب ارئيس وكتب أمر إقالة قوش بيده ،

ترافق ذلك مع الصراع المستتر بين نائب الرئيس من جهة ومساعده لشؤون الحزب من جهة أخرى وما يتبع من ذلك من ترصد وحرب يشعل أوارها اصحاب المصالح ،،

وتدور رحى حرب خفية ابطالها مدراء المكاتب وموظفى السكرتاريا
وأصحاب الشأن تستهويهم اللعبة ،،


وقُدم ذلك الصراع للرئيس بحسبانه صراعاً قبلياً ،،

فى نهاية مارس 2011 حدثت واقعة المدرعات الشهيرة ،
يتصاعد الخلاف بين قائد اللواء صديق فضل ووزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين فيقوم الأخير بنقله الى خشم القربة ،
واللواء صديق هو دفعة أبراهيم شمس الدين وله دور مهم فى إنقلاب الثلاثين من يونيو ، فقط ولدواعى تأمينية أُبقى عليه فى سلاح المدرعات وأختير إبراهيم فى مجلس قيادة الثورة ،
إعتبر ضباط السلاح نقل قائدهم إستفزازاً خطيراً من الوزير فتم إغلاق السلاح ورفع حالة الإستعداد وقاموا بتشوين كل المدرعات والآليات ومن ثم أرسلوا إنذاراً واضحاً للوزير بعدم الإقتراب من الشجرة ،،
مساء الإثنين وصلت المعلومات الى القيادة العامة بأن سلاح المدرعات وضع دباباته فى حالة الإستعداد القتالى تحسباً لزيارة الوزير ،،
( كان من المفترض أن يقوم الوزير بفتج منشئات فى السلاح بتاريخ 29/3 وهو اليوم الذى سوف يغادر فيه الرئيس الى خارج البلاد ، دولة قطر ،،

قام آخرون بنقل معلومات الى الوزير بأنه سوف يعتقل بمجرد دخوله السلاح ولأن الرئيس سيكون خارج البلاد فسيملأ الفراغ من هو جاهز ،،
جرى إخطار الرئيس فقام بإلغاء الزيارة الخارجية وباشر بنفسه إتصالات مع الضباط الناقمين على وزيره
وزيران من الجناح المعنى بشؤون الجيش فى التنظيم فاما بإقناع اللواء صديق بمرافقتهم لمقابلة الرئيس فى منزله الواحده بعد منتصف الليل ،،
إستمر إجتماع الرئيس بقائد اللواء اكثر من الساعة ونصف تمخض خلالها على تخفيض الإستعداد القتالى وأن الرئيس سيقوم بنفسه بإفتتاح المنشئات وأنه سوف ينظر فى كل ملاحظاتهم حول أداء الوزير ،،
( بالطبع شيئاً من تلك الوعود لم ينفذ ، بل أن قائد اللواء نفسه أحيل للمعاش لاحقاً )

والمعلومات عن تذمر ضباط القوات المسلحة وعدم رضاءهم ورؤاهم فى أداء الوزير كانت تصل الى مستشار الأمن ،
قام بمتابعتها مع ضابط بالسلاح المدرعات ، فوجد الفريق الآخر سانحة ،
وجد المتربصون ضالتهم فتم تقديم الأمر مع شعبة الإستخبارات أن مستشار الأمن يقوم بتجنيد ضباط فى الجيش للإطاحة بالحكم ،
لاسيما أن قائد اللواء صديق فضل من ذات القبيلة ،،
بدأ ثلاثى القصر والذى صار يتحكم فى شؤون الدولة والحزب ( مدير مكتب الرئيس ، مدير مكتب نافع ، ضابط من جهاز الأمن ) بالترويج لخطورة قوش وأنه يعمل على إحداث إنقلاب ،،

يقول قوش لبعض مقربيه :
ذهبت الى الرئيس لأشرح له الأمر فوجدته لا يحتمل النقاش وأنه ممتلئ يقين أن هناك مؤامرة بصدد أن تقع وأنى على راسها ، بل أضاف له بأن قبيلتهم هى أصلاً ذات نزعة تآمرية وأنه نفسه ـ أى الرئيس ـ قد إستفاد منها *
وقال له ( إن عبد الرحيم من أفضل الناس وأنه يحبك ولا يذكرك إلا بالخير فلماذا الوشاية به )
يقول غادرته وكلى أسى وقلت له بأنى أعمل معك بصفة مباشرة عشرة سنوات ولا تدرى أننى أنتمى الى قبيلة العبدلاب ،،

* ( يشير الى حادثة ترشيحه لرئاسة مجلس الشورى من قبل على عثمان فى اللحظات الأخيرة بالرغم من إتفاقه مع الترابى لترشيحه للمنصب )

وهكذا تدار الدولة ،
فى طفولة يترفع عنها تلاميذ المدارس ،

تماضر حمزة 18-11-2013 06:48 PM

أتابع الخربشات بايماءات متتالية يا نور:)

قرقاش 19-11-2013 07:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 564777)
السلام عليكم النور
في الحقيقة موضوع مهم ومتشعب، ولكن أبعاده العلمية معلومة تماماً، فالبعض يسميها الفوضى الخلاقة، وأنا اسميها الفوضى المحسوبة تفاعلاتها ومآلاتها، لأن كل شيء في دنيانا مخلوق بكم محسوب، علمه من علمه وجهله من جهله، قال تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) أي كل شيء مخلوق بمقدار وكم محسوب .. وهذا ما عمل عليه علماء ومتخصصي الغرب، فوضعوا المعادلات والقوانين لكل شيء في عالمنا سوى كان مادياً أو معنوياً. وأنشأوا معاهد الأبحاث والدراسات ونشطت استخباراتهم في نفس المسار، الشيء الذي جعل العالم الإسلامي - بيد أبناءه - يتساقط بين أيديهم كالفراش، وما هنري كوريل، وبرنارد لويس وبلمقابل عبد الخالق والترابي ومن اتبعهم إلا رأس جبل الجليد في المؤامرة المحاكة.

الحبيب ابوجعفر ..سلام 00
ياسيد ىالفاضل ...المؤامره وفكره المؤامره واسرائيل وامريكا وكل شماعات الدنيا هى جزء اساسى ممايبكينا كلنا على الوطن ..ومايطرحه اخونا النور هو ..اعلى صوت لمن يبكى على وطنه ...
دعنا نبعد عن فكره المؤامره ونتامل فى هؤلاء العاجزين عن التمام بل المصريين على العجز بل الذين يعطيهم هذا العجز اكثر مما يحلمون به .. ولك كل الاحترام

الحبيب النور ...لك التحايا والف حمد الله على سلامه الوصول الى نار الغربه ..ندعو الله ان يجعل نارها بردا وسلاما وصحه وعافيه وريالات عليكم..
بالله عليك ...لو انزل الله ملائكه من السماء لتحكمنا ..مالذى ستفعله مع كل هذه الكميه من الجهل المنتشر ... مع عدم معرفه قدره كل الواحد منا لنفسه ..نحن ياسيدى لانعرف كيف ناكل ولا كيف نتبرز ..نحن لسنا فى حاجه الى حاكم يمارس السياسه مع الشعب ومع المعارضه ...شبعنا والله من الميرغنى والصادق والترابى وكل جنودهم فى معركه الشطرنج السياسى هذه ..
نحن فى حاجه الى من يعلمنا كل امور الحياه ...
نحن فى حاجه الى من يحدثنا عن ارضنا الطيبه وعن كيف انها الحياه والامل والقوه
نحن فى حاجه الى من يلفت نظرنا الى ثروه حيونيه هى اغلى من اغلى كل جواهر الارض .
نحن فى حاجه الى من ينبهنا الى ارض بكر فىها من المعادن مايدهش الالباب

وحتى الان لاارى هذا البطل المنتظر فى الافق ..
ولا ارى الا السراب ..
عن نفسى تبقت لنا سنين قليله لنغادر هذه الفانيه الى عالم الحقيقه ..ا
نا ابكى على ماسيواجهه احفادى من عذاب والم فى وطن تركناه لهم وهو هزيل فى مواجهه رياح تغير عاتيه تجتاح الكره الارضيه كلها ..
.اتمنى من احفادى ان يتعلموا ويتعلموا ويتعلموا ..
واول العلم ان يثقوا فى انفسهم وفى انهم قادرون على فعل الوقوف بين الشعوب مرفوعى الرؤس ..

النور يوسف محمد 19-11-2013 10:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 564777)
السلام عليكم النور
في الحقيقة موضوع مهم ومتشعب، ولكن أبعاده العلمية معلومة تماماً، فالبعض يسميها الفوضى الخلاقة، وأنا اسميها الفوضى المحسوبة تفاعلاتها ومآلاتها، لأن كل شيء في دنيانا مخلوق بكم محسوب، علمه من علمه وجهله من جهله، قال تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) أي كل شيء مخلوق بمقدار وكم محسوب .. وهذا ما عمل عليه علماء ومتخصصي الغرب، فوضعوا المعادلات والقوانين لكل شيء في عالمنا سوى كان مادياً أو معنوياً. وأنشأوا معاهد الأبحاث والدراسات ونشطت استخباراتهم في نفس المسار، الشيء الذي جعل العالم الإسلامي - بيد أبناءه - يتساقط بين أيديهم كالفراش، وما هنري كوريل، وبرنارد لويس وبلمقابل عبد الخالق والترابي ومن اتبعهم إلا رأس جبل الجليد في المؤامرة المحاكة.

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام أبو جعفر ،
وأسعد الله أوقاتك بكل خير ،،

الحقائق لم تعد ناصعة البياض ،
وبتنا كالغرقى ، فى بحثٍ منهك عن تلك القشة ،
لا لنتعلق بها ، بل لنقصم بها ما تبقى من ظهر وعينا المسلوب ،،
غير أن أس البلاء أننا لم نعد نطرح أمورنا على معايير العقل والمنطق والحجة ، صرنا نسندها الى المشيئة وما تجرى به الإقدار !!
أزماتنا محض إبتلاءات ليمحص الله قلوبنا ويبلو أخبارنا !!
فشلنا إمتحان ربانى ليعلم الله الذين جاهدوا منا والصابرين !!
برعنا فى فى خلق مبررات خيباتنا ، وتضخمت ذواتنا ، فلا سدرة لمنتهاها ،،

يا سيدى ،،
نعم بالله وبأسباب السماء ،
لكنه الإنسان الذى خلق لخلافة الله على الأرض ،
والكون هذا أراده الله أن يسير بنواميسه لا مشيئته ، وهو القادر ،،

هذا زمن الخيارات الصعبة و(لحس الكوع ) وشئٍ من سدرٍ قليل ،،،

النور يوسف محمد 19-11-2013 10:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 564804)
مثلما تتآكل الصخور .. ويصدأ الحديد لابآس فيه ولا شديد ....
ومثلما تغير الاعاصير والامطار والجفاف والتصحر ملامح الارض ... فيما يسميه البعض علميا بالتعرية بعواملها المختلفة .
أيضا تتآكل الاوطان ......تصدأ لاحول لها ولا قوة ... تتغير ملامحها وان اختلفت هنا عوامل التعرية .

نعم تتآكل الاوطان تاتي عوامل التاكل من الداخل او الخارج والداخل ادهي وأمر ...
يموت بعضها .. يندثر لايبقي منه شيئ إلا في ذاكرة التاريخ الخربه ...
تصيب بعضها التشوهات القبيحة ... تتغير في بعضها الملامح البشرية .. الثقافية .. الاجتماعية وغبرها ...
ربما تزرع فيها عوامل التعرية ملامح اخري نقلتها من وطن اخر قد تآكــــــل
فقد تآكــــــــــــــــــل السودان ..

تحياتي عزيزي النور وليك وحشه أد البحر

بسم الله الرحمن الرحيم

سيد يحى ،،
التحية والتجلة ،،

ولعل بوارق الأمل تطلع من هذا المخاض ،،

وضح أن ليلنا الطويل والمثقل بإرث من سبقونا لم يسفر عن صبحٍ واعد ،
لم نجنِ من ثمار عبقريتهم وحراكهم سوى الخيبة والخذلان ،
فمن الحكمة أن يترك جمل السودان بكل ما حمل لجيل الغد ، فتية اليوم ،،

فى هذه الإجازة وأنا فى مشوار مع البنات ،
شغلت مسجل السيارة وكان فى شريط لعثمان الشفيع ،،

سألت بناتى : الفنان ده منو ؟؟ ولا واحده عارفه !!
صدقنى لم أنزعج , وتيقنت أنهن مجرد مثال ، وأن هذا الجيل الذى لا يعرف ود الشفيع حرىٌ به أن يركل الى المذبلة كل ديناصورات السياسة السودانية ،،

فاستبشرت خيراً ،،،

لماذا نود أن نفرخ نسخاً كربونية فى عالمٍ متجدد !!!!!!!!!!!!


التحية لك وذات الأشواق ،،،،،،،،،،،،،

معتصم الطاهر 21-11-2013 04:21 PM

اكتب لنستمتع

و فشّنا كتير

النور يوسف محمد 21-11-2013 04:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 564957)
أتابع الخربشات بايماءات متتالية يا نور:)

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام يا ستى وحبابك ،،


أظافرالليل ،
وأنامل الزمن الشقية ،
وما بينهما من آهات جميلة وخربشات ،،
وبعض حروف تدندن ،،

على مآقى الليل وأهدابه ،
نكتب فى وجل اساطير الحنين ،
ونسافر لمطارات لا تحتفى بالزائرين ،،
ومدن لا تربت على أكتافنا ،
وعوالم لا تعلمنا فن النسيان ،،

ما أجمل الغروب ،
حين يضفى على احلامنا لون الأمل ،
ما أروعنا حين نحط رحالنا فى ذاكرة إنسان ،
ربما لا يدرى أنه ملء الخاطر وملء الفؤاد ،،

وحيث أنى أود أن أنحى بهذا المفترع صوب الليل ،
همساته وآهاته ، أنينه وحنينه ، أنامله وأظافره ،،
أحببت أن أهدى لك هذا اللحن ،،،
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=XXVH2WXO3h4[/youtube]

النور يوسف محمد 21-11-2013 06:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 565035)
وحتى الان لاارى هذا البطل المنتظر فى الافق .. ولا ارى الا السراب ..
عن نفسى تبقت لنا سنين قليله لنغادر هذه الفانيه الى عالم الحقيقه ..
انا ابكى على ماسيواجهه احفادى من عذاب والم فى وطن تركناه لهم وهو هزيل فى مواجهه رياح تغيرعاتيه تجتاح الكره الارضيه كلها ..
اتمنى من احفادى ان يتعلموا ويتعلموا ويتعلموا ..
واول العلم ان يثقوا فى انفسهم وفى انهم قادرون على فعل الوقوف بين الشعوب مرفوعى الرؤس ..

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقى محمد المصطفى ،، تحياتى

فى بوست سابق للأخ الذكى جداً وجدى الأسعد بعنوان ( كم تبلغ المسافة بين واقعنا وأحلامنا ) كنت قد كتبت المداخله أدناه ، وأرى أنه من المناسب أن أعيدها فى مقام السؤال عن منقذ وفى الخاطر توقيع حبيبنا الراحل المقيم خالد المقتبس من رائعة أستاذنا عالم عباس .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
لعل الجميع هنا متفقون على بؤس الواقع ,
وأن المسافة تتسع يوماً بعد يوم بينه وبين الحلم ..
غير أن الحلم فى ذات نفسه يواجه الكساد , ربما لأن الواقع يجره الى أدنى ويمنعه التمدد فى مساحات أرحب ..

إنما السؤال والذى سيكون مشروعاً ومطلوب ( من هو الباعث ؟؟ ) ..
وتحديد الأخ وجدى لهذا الباعث فى شريحة معينة قصر البحث فى فئة ليست بالضرورة أن تتولى وحدها مهام التغيير , وإن كنت أتفق معه فى دورها الطليعى ..

المتأمل فى المسيرة السودانية منذ الإستقلال وقبل ذلك بكثير يجد أنها افتقرت الى ظهور هذا ( المنقذ ) ..
سواءً على مستوى الزعامات السياسية أو الكتاب والأدباء
الباعث وملهم التغيير الذى أعنيه هو ذاك الذى يضع بصمته على سير الحياة ويقود أمته الى رحاب التغيير فى المفاهيم والسلوك ..
الباعث هو من يستنهض الهمم ويشعل فتيل الوعى فى درجات المجتمع المختلفة ويظهر تأثيره على كل ماهو مطروح للبحث والتداول .
الباعث هو من تبقى أفكاره متقدة تقدم الحلول والنماذح وترسم للأجيال معالم الطريق ..
سياسياً خلا السودان من شاكلة هذا الملهم قديماً ومنذ ولادته ( من داخل قبة البرلمان )
ــ لا أدرى لماذا لا أستسيق هذه العبارة التى ( سحكت ) والتى يرمون بها حيثما يريدون أن يرفعوا الأزهرى مكاناً عليا ـــ
وانعدم أيضاً الفكر الذى يثرى العقل و يقود الأمة ..
وغاب المفكر الذى يتحرر من اغلال المجتمع التى يضعونها بأنفسهم فى أعناقهم
ويتحرر من قيود الخوف من الإقدام والعبور الى مساحات لم تطرق .. ثم يلهب الوجدان ..
المفكر الذى يتحرر من قبضة الموروث وسطوته ..
يقول مالك بن نبى بعد أن يؤكد على أهمية الأفكار وتأثيرها على الفرد والمجتمع وبناء الحضارة
( تصفية الأفكار الميتة وتنقية الأفكار المميتة يعدان الأساس الأول لأية نهضة حقة )

والمفكر والسياسى والزعيم يتساوون فى الحظوظ التى من الممكن أن تقود الفرد والمجتمع ليكون فاعلاً وهى كما يقول مالك بن نبى ( القدرة على توليد ديناميكا إجتماعية والتخطيط المنهجى الذى لا يحتوى على خليط من الأفكار المتناقضة )

على المستوى الشخصى فأنا وصلت مرحلة اليأس من الحالة السودانية ولا أشعر ببصيص ضوء فى نفق المسألة السودانية ..
فخيار التغيير بواسطة فكر ( متمرد محرض ) والذى فى تقديرى هو الخيار الأفضل وإن شئت قل الصاح متعذر ..
لندرته والموجود منه ما زال فى طور الولادة المتعثرة ..
أما الرهان على وجود زعيم يرفع لواء المعرفة والوعى فرهان أثبتت سنوات ما بعد الإستقلال فشله ..

قيل أن البرت اينشتاين سئل عن الفرق بين المفكر والشخص العادى فقال
( إذا طلبت من الإنسان العادي أن يحاول العثور على إبرة في كومة قش، فسوف يتوقف ذلك الشخص عن البحث حين يعثر على الإبرة أما المفكر فسوف يواصل البحث عن إبر محتملة )

وعطفاً على كلام اينشتاين فلوسألت السودانى البحث عن إبرة وسط كوم من القش فسوف يصفك بالجنون أما إذا سألت المفكر فسوف يتوقف عن البحث حين العثور عليها ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

يا صديقى نحنا نخشى التغيير ،،
التغيير الذى يحدث فى قمة الهرم لن يمنح قاعدته أبعاداً ولون ،،،
زلزال يجب أن يعصف بهذا المجتمع حتى يخرجه من ماكينات الكربون الدائرة ،،

أبو جعفر 21-11-2013 06:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقائق لم تعد ناصعة البياض ،
وبتنا كالغرقى، فى بحثٍ منهك عن تلك القشة ،
لا لنتعلق بها، بل لنقصم بها ما تبقى من ظهر وعينا المسلوب.
غير أن أس البلاء أننا لم نعد نطرح أمورنا على معايير العقل والمنطق والحجة ، صرنا نسندها الى المشيئة وما تجرى به الإقدار !!
أزماتنا محض إبتلاءات ليمحص الله قلوبنا ويبلو أخبارنا !!
فشلنا إمتحان ربانى ليعلم الله الذين جاهدوا منا والصابرين !!
برعنا فى فى خلق مبررات خيباتنا ، وتضخمت ذواتنا ، فلا سدرة لمنتهاها ،،

يا سيدى ،،
نعم بالله وبأسباب السماء ،
لكنه الإنسان الذى خلق لخلافة الله على الأرض ،
والكون هذا أراده الله أن يسير بنواميسه لا مشيئته ، وهو القادر ،،

هذا زمن الخيارات الصعبة و(لحس الكوع ) وشئٍ من سدرٍ قليل ،،،
وعليكم السلام أخي النور
وربنا ينور طريقك كما تنير دروبنا، وكفيت ووفيت وما تركت شاردة ولا واردة في دفتر مآسينا إلا وغطيتها. والذي بالأحمر أطار النوم من عيني بسبب صدقه الشديد، فالوعي هو أول ما سلب منا، والخيارات صعبة كما نوهت أنت، وربنا يستر ويغطي على الجميع.

النور يوسف محمد 27-11-2013 11:29 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

وساسة السودان كلهم من طينة واحدة ،
يرتدون جبة الواقع المميت فى ألوان متفاوتة ،
يأكلون على كل الموائد ويشربون من يد كل ساقٍ ويطربون لعزف كل نديم ،
ويأتى الوطن فى ذيل إهتماماتهم الرخيصة ،

سليل المهدى الكبير مبارك الفاضل وحين تم تعيينه مستشار بالقصر الرئاسى بعد شطب إتهام التآمر فى مواجهته قال للصحافه وهى تسأله عن سؤال لجنة التحقيق له فيما يتعلق بموقفه من ضرب مصنع الشفاء ، قال سيادته لا مدّ الله له باع :
هذه واحدة من النقاشات التى جرت معى فى الأمن قالوا لى :
( والله نحنا زعلانين منك من موقفك بتاع الشفاء ) فقلت لهم :
( والله إنتو ناس غريبين جداً ، ليه بتنظروا للمسألة من جانب واحد ، إنتو حتى ( الشماتة ) مستكثرنها على ،، أنا شمتّ فيكم ، ويعنى إنتو العملتو فينا ساهل ،، قلعتوا مننا السلطة بالقوة ، وطعنتمونا فى الخلف ، ضربوكم وإتجرستوا ونحنا شمتنا فيكم ،، لأنكم سويتو فينا السبعة وذمتا )

أى ليلٍ هذا يطل فجره وأمثال هؤلاء على كراسى الحكم ينهوون ويأمرون ،،
وأى شعبٍ هذا الذى يستمع فى أدبٍ جم لرجل الأمر عنده نزوات ورغبات وشماتة ليس إلا ،،

قيل والعهدة على الراوى ،
أنه حين احتدّ الخلاف بينه وبين الوزير عوض الجاز سأله غاضباً ( وديتو قروش البترول دى وين ) رد عليه الوزير ( إشتريينا بيها العواليق الزيك ديل )

رأفت ميلاد 27-11-2013 12:20 PM

كل يوم أأجل البوست ده لى بكرة بغصة ما عارف كنهها

وصدق ظنى .. جرعة ثقيلة وعثر فى الهضم والله يكضب الشينة .. أهىّ أظافر أم مخالب ليلك هذا

هل نعود لقولة الداعية بقتل الثلثين والبقاء على الثلث بعكس النظرية .. حتى نعود كما كنا!!

النور يوسف محمد 27-11-2013 03:31 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

دوائر النسيان
وفصوص الملح التى ذابت ،،

يوسف عبد الفتاح ( رامبو )

وفى الذاكرة نوبات الهياج اليومى التى تعتريه ،
( من أراد أن تثكله أمه وييتم أطفاله فليقفل متجره ) ،
ومن موقعه كنائب للمعتمد فى العاصمة القومية تمدد الرجل أكثر من السقف الذى أرادته له سعالى السياسة ودهاقنة الحكم ، وبارحت رجلاه ذلك اللحاف المعد له بلؤم ودهاء ، وصار يحكى الأمة من طرف أنفه لا لسانه ، وحين أمِن معاليه السؤال أفرط فى التشفى ،

كان نائب للرجل الوقور طيب الله ثراه العميد محمد عثمان سعيد ،
يحدثنى أحد الزملاء أنه وأثناء عملهم فى تأشيرات الحج والعمرة فى أواخر التسعينات فوجئ بهذا الرجل يقف فى الصف لطلب تأشيره له ولزوجته لأداء العمرة وأرفق تذكرتى سفر بالباخرة مع الجواز ،
يقول إستأذنته أن نقطع لهما تذكره بالطائرة فرفض ،
بل ورفض حتى أن يقدم على من هو أمامه فى الصف ،

إبان عمله فى العاصمة القومية كان لا يلقى بالاً لهذا الرجل ،
كيف لا وقد توثقت عراه بالقصر وساكنه ، ومالت أنظاره نحو الكرسى الأول فى عاصمة البلاد ،

من يصنع الطغاة يا ترى ؟؟؟؟

( رامبو )
أراد أو يرضى سادته فأغضب الدانى والبعيد ،
أراد أن يصعد على أكتاف الرجل فسقط ،،،،،، فى دوائر النسيان

النور يوسف محمد 27-11-2013 04:07 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الطيب إبراهيم ( سيخة )

دكتورالطيب خريج كلية الطب جامعة الخرطوم ،
عرف بـ (سيخة) لعنفه إيام دراسته بالجامعة كمنافح شرس فى صفوف الإسلاميين ،
تم تلميعة أيام سنى الإنقاذ الأولى ، سلطت عليهم أضواء الكاميرات وتنافست على أخباره الصحف ،
فى بدايات الثورة عين وزيراً لمجلس الوزراء ، ثم والياً لولاية دارفور ،
حينها كتبت الصحف ( الإنقاذ ترمى بفلذة كبدها فى دارفور ) فغنت له الحكامة المشهورة خديجة ام رطوط ،
( الطيب أبو فليجة ،، كلم أبو رقيبة ،، خليهو يكلم أبو صليبة ،، ويقول ليهو دارفور الحالة صعيبة )
ثم وزيراً للإعلام ، العمل والإصلاح الإداري ، التخطيط الاجتماعي ، ثم وفى طريقه للنسيان تم تعيينه في منصب مستشار الرئيس للشؤون الأمنية المنصب الوهمى كما يعرف الجميع ،،

الطيب وكما تلوثت أسياخه تلطخت يداه ،
ودماء الشهداء تطارده فى منفاه الذى أحكمت حلقاته ،
بالجنون تارة وبالجهوية والسلوك المأزوم تارات أُخر ،،


من يدير هذه المحارق !!
ومن ذا الذى يطيل لليل أظافره !!!!

عبدالله علي موسى 27-11-2013 09:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 564764)
بسم الله الرحمن الرحيم


وأينما تكون فى موضع الطالب فأنت مهزوم !!!
ليس مهماً أنك ستدفع ثمن ما طلبته بقدر أهمية أن تخضع لرؤيته واشتراطاته ،
ليس مهما أنك تطلب حقاً أم تستجدى خدمة تكفلها لك إنسانيتك وحقك فى تعامل محترم ،
ليس مهماً أن يكون الأمر محكوماً بنظم أو أنه يقع تحت تقلبات المزاج ،،
فكل ذى شأن فى أمره سلطان ،
ليس بينه وبين هيبة الدوله سوى أتاوات يدفعها مقهوراً تتبعها آلاف اللعنات ،،

صاحب تأجير السيارات يفرض عليك كم يوم يجب أن تبقى سيارته معك ، وليس أنت !!
صاحب الشقة المفروشة يلزمك بعدد معين من الليالى يجب أن تقضيها ، وليس أنت !!
وموظف الدولة يستنكف أن تناقشه فطالب الخدمة فى أحسن حالاته مستمع لم تنضج مداركه
،،

النور الذي أوتي مجامع الكلام

في هذا وصفت الحال تماماً، شعور تافه جداً ياخي انك تعيش غريب في بلدك و في نفس الوقت أسير ذكريات و ارتباطات أخرى كثيرة.

تحياتي

النور يوسف محمد 27-11-2013 09:50 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


*
الأبيض 1951 م

( ... ويشتمل نادى كردفان على غرفة كبيرة مخصصة للعب البريدج وأحياناً لحفلات الرقص وعلى حانة (بار ) وعلى ثلاثة غرف أخرى مخصصة للضيوف وشرفة كبيرة ( فرندا ) محاطة من كل جوانبها بسلك النملية فى الممؤخرة لرياضة تنس الطاولة ، وعلى جانبى النادى تقع غرف طهى الطعام ( المطابخ ) والغرف المخصصة لسكن العاملين الذين يقومون بخدمة النزلاء وميدان لرياضة الأسكواش ، ومن خلف المبنى وعبر جسر من فوق فولة الحديقة كان هناك حوض سباحة رائع شيدته إدارة ( الـ NAAFI ) ، وغير بعيد من هذا كان هناك ميدانان لرياضة التنس ورياضة الـ Stiquet وهذا الميدان الأخير يشبه ميدان التنس ولكنه محاط من كل جانب بأسوار عالية يبلغ إرتفاعها ستة أقدام وتقذف الكرة من فوق حاجز سلكى يبلغ ستة أقدام ويجرى اللعب بعد ذلك كما هو الحال فى التنس إلا أن الكرة تؤخذ من الحائط أو من أرض الملعب ، لم أر مثل هذا الميدان من قبل ولكنى أعتقد أن هناك ميدان مثله فى قاعدة سلاح المهندسين الملكى فى وولويش Woolwish ...)

*
من كتاب (مغيب الشمس فى السودان ) لمايكل وآن تيبس

وهذه قطعاً ليست أظافرالليل ،
هذه يا رأفت مخالب الزمن التعيس ،،
وشمس السودان فى مستقرها تكابد الشروق ،،،،،

قرقاش 28-11-2013 08:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 565778)
كل يوم أأجل البوست ده لى بكرة بغصة ما عارف كنهها

وصدق ظنى .. جرعة ثقيلة وعثر فى الهضم والله يكضب الشينة .. أهىّ أظافر أم مخالب ليلك هذا

هل نعود لقولة الداعية بقتل الثلثين والبقاء على الثلث بعكس النظرية .. حتى نعود كما كنا!!

وما اكثر المرات التى طاف فيها بخاطرى مثل خاطرتك القاسيه هذه يارافت ..
وحتى عندما سالت عن نيرون... فلقد ظننت انه حرق روما بعد ان كثر فيها الفساد ..
وما اكثر مايتحدث القران عن دمار البلاد التى يكثر فيها الفساد ..
ومع هذا فان الحل هو فى التعليم ...فالتعليم هو المطلوب قالها محمد مهاتير ...وقالت الصين بيان بالعمل... التعليم هو المطلوب ..فمكان كل جلكيم مثلى يموت يجب ان يظهر شاب متعلم ..هذا هو الحل ...التعليم ثم التعليم ثم التعليم ..والصبر على امثالنا من الفاشلين حتى نذهب ...اقول فاشلين لان الحاصل نتاج مازرعناه ..لوكنا زرعنا فواكه كان طلعت فواكه ..مش حنضل نلوكه كل لحظه وكل حين ...
عزيزى النور ... تخيل الفاضل ... كيتا فى الانقاذ ..اصبح عميل للامريكان ..مثل الذى جدع انفه حتى لاتتفاخر زوجته بوسامته امام صويحباتها

النور يوسف محمد 30-11-2013 07:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 565290)
اكتب لنستمتع
و فشّنا كتير

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ معتصم ،
صديقنا الباش الهاش ،،

تأخرنا كثيراً
تأخرنا كثيراً يا الحبيب ،
وانتشرت الخلايا سرطانية فى جسد الأمة ،
المأسأة لم تعد فى من يحكمنا ، ولا الى أى جماعةٍ يرجعون ،
المأسأة أضحت أعمق من ذلك ،
المأسأة هى هذا الفارق المخيف بين أقوالنا وأفعالنا وأحلامنا ،
هذا التضخيم المدهش لواقع بائس ومستقبل كئيب وأناس منهزمون ،
قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ،
حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ،
فتية وفتيات فى هذا العصر العجلان مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ،
يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم فى عصورهم الحزينة ،
ومازال ذلك الموروث المتهالك من المفردات يطرب الوجدان ويلقى القبول !!!
جيل المستقبل هم أنفسهم وكما كان أبائهم ،
ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحى المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،

يا صديقى
المجتمع أحوج ما يكون الى ثورة تهذب هذه الأفكار العاطلة ،،



تحياتى ،،،

قرقاش 30-11-2013 07:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 565975)
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ معتصم ،
صديقنا الباش الهاش ،،

تأخرنا كثيراً
تأخرنا كثيراً يا الحبيب ،
وانتشرت الخلايا سرطانية فى جسد الأمة ،
المأسأة لم تعد فى من يحكمنا ، ولا الى أى جماعةٍ يرجعون ،
المأسأة أضحت أعمق من ذلك ،
المأسأة هى هذا الفارق المخيف بين أقوالنا وأفعالنا وأحلامنا ،
هذا التضخيم المدهش لواقع بائس ومستقبل كئيب وأناس منهزمون ،
قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ،
حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ،
فتية وفتيات فى هذا العصر العجلان مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ،
يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم فى عصورهم الحزينة ،
ومازال ذلك الموروث المتهالك من المفردات يطرب الوجدان ويلقى القبول !!!
جيل المستقبل هم أنفسهم وكما كان أبائهم ،
ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحى المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،

يا صديقى
المجتمع أحوج ما يكون الى ثورة تهذب هذه الأفكار العاطلة ،،



تحياتى ،،،

وجع وجع وجع ...
والله كل كلمه لذعه من كرباج ...
من صوط العنج ..
المشكل فى تخانه الجلد ...
يتم تتخين الجلد واكتساب طبقات عليه بدهن اتى به الينا العرب ..وتمسحنا به ...
لاابحث عن شماعه ..
ولكن تعالوا نبحث عن الحل ..:(:(:(

النور يوسف محمد 30-11-2013 11:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 565778)
كل يوم أأجل البوست ده لى بكرة بغصة ما عارف كنهها

وصدق ظنى .. جرعة ثقيلة وعثر فى الهضم والله يكضب الشينة .. أهىّ أظافر أم مخالب ليلك هذا

هل نعود لقولة الداعية بقتل الثلثين والبقاء على الثلث بعكس النظرية .. حتى نعود كما كنا!!

بسم الله الرحمن الرحيم

رأفت ،
صديقنا فى المنافى ،
عساك والأسرة بخير ،،

يروى لى أحدهم أن صاحب المقولة هذه كان فى إحدى سفراته البرية ناحية ضهارى دنقلا ، فى رهطٍ من السيارات ومعه كل متردى ونطيح ،،
وأثناء سير الكنفوى شاهد سعادته جدول مكسور والماء يتسرب خارج الحيضان ، وفى البعيد كان المزارع مشغول ببعض أغنامه ،،
وبكل إستعلاء السلطه وسخفها أوقف سيارته وطلب ذلك المزارع ،،
( ويعجبوك ) ،،
جئ به وفى قلبه كل أنفة الترابله وعزة الرجل الذى لم تدنسه المفاسد ،

سعادته أراد أن يعلمه المواطنه ويعطيه درساً فى المسؤولية ، قال له :
( هسى الموية الرايحة دى ما خسارة جاز ساى ، يعنى لامتين تبقوا ناس مسؤولين )
الراجل بكل عفوية وصلابة قال ليهو :
( هسى خسارة الجاز فى مويتى الراحت دى ولّ فى العربات البارياك دى لا شغل لا مشغلة ، أنا مويتى دى أقل شئ بشربن منها البهايم ، لكن إنتا الناس تستفيد شنو من الامة البى وراك دى )

الغصة يا سيدى هى قدرنا من قبل أن نبلغ الفطام ،
الغصة هى جراء هذا الكذب الذى لوّن دنيانا حتى ألفناه ،، لا بل أحببناه ،،

يا رأفت ،
إلى اليوم ورغم كل ما كتب ،
مازال وجود الأزهرى ضمن وفد الولاء لتهنئة مليكها هو غصتى الكبرى ،،
ها ياترى أن مرافقته للوفد فقط لأغراض الترجمة ليس إلا !!!!!!!!!

النور يوسف محمد 02-12-2013 12:56 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بين رجلين !!!!
ولن أمَل القول فى أن هذه البويتات المقدسة أرهقت كاهل السودان وأنهكته ،
وعلى وسائد من إرث ومجد ـ لم يصطلى بنار الحقيقة ليستبين تبره من ترابه ـ أرادوا أن يسبح الكل بحمدهم ويلتمس فى دورهم الغوث والمدد ،،
وللمرء أن يعجب لهذه البلاد وكيف أبتليت فى فكرها ووعيها وأنت ترى النخب ومشاعل الوعى يتدافعون لنيل رضا السادة وعطفهم ، بل وفيهم من تكفيه النظرة ،
وما مقولة (نظره يا ابو هاشم ) ببعيد !!!!!!!!!!!

السيد أحمد عبد الرحمن المهدى

*
(بدأ السيد أحمد المهدى يعزز صلاته بجهاز الأمن ، وفى أكتوبر دعانى السيد اللواء عمر محمد الطيب بتجهيز مبلغ 95 ألف جنية ( 95 ألف دولار ) للسيد أحمد الذى سوف يحضر مساء اليوم لإستلامها ، ويجب أن أكون موجوداً ، فى الساعة السابعة رن الهاتف الداخلى بمكتبى حيث أخطرنى موظف الإستقبال بوصوله ،
حضر السيد أحمد وبرفقته شخص آخر يسميه الأنصار ملازم ويدعى حماد ، قمت بإدخاله الى مكتب اللواء دون إستئذان بينما بقى مرافقه معى فى مكتب السكرتارية ،
فى الثامنة والنصف نادانى السيد اللواء وسلمنى قصاصة كتب عليها ( الظرف ) ، عدت الى مكتبى وحملت ذلك المظروف الضخم وكان أشبه بكيس خضار وبداخله مبلغ الـ 95 ألف جنيه وسلمته للواء عمر ،
بعد عشرة دقائق استدعانى اللواء لمكتبه وكانا وقوفاً والسيد أحمد يمسك المظروف بيده قال لى اللواء :
يا هاشم أنا عايزك تكون صلة الوصل بينى وبين السيد أحمد وعاوزك تعرف مكتبه وبيته وتعرف كيف تقابله ،
إستمرت صلتى بالسيد أحمد من أكتوبر 83 وحتى مارس 85 وكنت أزوره بصورة متكرره فى منزله أو بواسطة من يرسله ،،
صدرت لى توجيهات بتحويل مبلغ 35 ألف دولار للقنصلية بجدة لشراء سبع عربات تويوتا بوكس للجهاز باسمى ومن ثم تسجيلها بعد وصولها باسم السيد أحمد المهدى فى سرية تامة كما هو متبع فى الحالات المماثلة ، قمت بإجراء اللازم وتم تسجيل العربات باسم أحمد عبد الرحمن محمد !!!
تم ترخيص العربات ونقلت بليل الى منزل السيد أحمد ،،
صدرت لى توجيهات أخرى بشراء عدد 2 عربة لاندروفر من شركة الجزيرة وتسليمها بعد ترخيصها للسيد أحمد ، وبالفعل قمت بشرائها بمبلغ 65 ألف جنية وسلمتها له بمنزله ،،
تواصلت زيارتى لمنزل السيد أحمد وفى كل مرة كنت أحمل له كيساً مليئاً بالنقود ،،

فى التحقيق الذى أجرى معى بواسطة العميد الهادى البشرى والذى كان بحضور السيد أحمد المهدى أوضحت له بالتفصيل الممل كيفية إستلام السيد أحمد لكل المبالغ المالية من الإعتمادات المخصصة لعمليات الجهاز السرية ، وقد كان رده :
الزول ده أنا شفتو مرة واحده لما جاب لى مجلة من اللواء عمر صدرت فى لندن وعليها صورتى ومكتوب عليها أحمد المهدى إمام الأنصار ، الزول ده كذاب ،، كذاب

أغرب مافى الأمر أن العميد الهادى البشرى إستدعانى لاحقاً ليطلعنى على خطاب موقع من اللواء عمر يقول فيه :
أن السيد أحمد لم يستلم أى مبالغ من الجهاز وأن العربات المذكورة قد إشتراها من ماله الخاص ، وأنه طلب إعفاءً جمركياً من السيد رئيس الجمهورية لإدخال هذه العربات ، وأنه منح هذا الإعفاء .

أوضحت للسيد العميد أن هذه العربات تم شرائها بأموال الجهاز وأنها لم تدخل البلاد بإعفاء جمركى وأن تسجيلها باسم السيد أحمد تم وفق إجراءات نقل ملكية ، واعلمته أن هذا مجرد تبادل شهادات لا أكثر ،، حيث شهد السيد أحمد المهدى لصالح اللواء عمر فى القضية المرفوعة ضده من شقيقه محمد عبد الرحمن المهدى ..

تم صرف النظر عن هذا الإتهام بواسطة لجنة التحقيق المشكلة من ديوان النائب العام )

السيد بونا ملوال

( بونا ملوال كان أحد نجوم ثورة مايو ورموزها ، واشتهر كإعلامى مميز ذو قلم شجاع وكان يشرف على مجلة سودان ناو المجلة الوحيدة التى كانت تتناول النظام بالنقد الموضوعى ،
عندما طرحت فكرة تقسيم الجنوب كان أحد المعارضين لها ووصل مرحلة قوية من الحدة فى مناقشته لنميرى لهذا الأمر ،
عام 83 تم إعتقاله ضمن مجموعة من السياسين لا تجمعهم فكرة سياسية واحدة
وحين تم إطلاق سراحه كان يسكن فى منزل بمنطقة أركويت بالإيجار وظروفه المادية فى غاية القسوة ، كان يجاهد من أجل لقمة العيش له ولأولاده وكان عاجزاً حتى عن دفع إيجار المنزل ،،
علم اللواء عمر بظروفه فأمرنى بالذهاب إليه وأن أبلغه تحياته وأسلمه ثلاثة آلاف جنيه والتى كانت فى تلك الأيام مبلغاً كبيراً ،،
ذهبت إليه فى منزله فقابلنى مرحباً وتحدث معى بود وترحاب ونقلت له تحيات السيد اللواء ، ثم سلمته المبلغ فسألنى :
ده شنو ؟
قلت له :
الحقيقة سيادتك اللواء عمر كلفنى أن أسلمك هذا البملغ وقال ليك هو عارف الظروف الصعبة الانتا فيها ،،
قال بونا فى أدب جم :
لا .. لا .. لا .. سيد هاشم ،،
كلم اللواء عمر وقول ليهو بونا قال ليك شكراً جزيلاً وأنا مش عاوز القروش دى ، )


*

منقول بتصرف
من كتاب ، أسرار جهاز الأسرار
جهاز الأمن السودانى 1969ــــــ 1985م
هاشم أبورنات ، محمد عبد العزيز

النور يوسف محمد 03-12-2013 12:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الطريق الى بور
لمؤلفه الطيب إبراهيم محمد خير ( سيخة )
الصفحات 308/309

( حين بزغ فجر الإثنين 29 من محرم ،
وحينما كان يجهز الجنود وجبتهم الصباحية الوحيدة خرج الرائد ديفيد فى جماعة من سريته لتفتيش أرض الكمين المندحر عصر أمس ،
فوجد الأماكن المجهزة للدفاع والخنادق وعاد هو وجنوده يحملون بعض أدوات ومعدات الخوارج المنزلية ،
كم جاءوا يحملون بينهم أحد الخوارج وهو جريح وقد انكسرت رجله فى منتصف الفخد وقد قضى ليله جحيماً بين البعوض والألم والأمطار حتى جاء الرائد ديفيد يبحث فى الصباح فصاح الخارج ( سيادتو ديفيد !! ) ..

نعم لقد عرف ديفيد ...

لقد كان هذا الخارج جزاراً للكنيبة 116 فى جوبا ولهذا فقد تعرف على ديفيد ..
أوصل الأسير الجريح للمعسكر بين هتافات الجنود وضرب الجبخانة والتكبير ،
وبعض الجنود يأخذ به الحماس فيقفز ليهوى على الأسير صفعاً حتى أوصل الرئاسة ،
هناك تم تفريق جمهرة الجنود وأعطى الأسير كوب ماء وكوب شاى وبدأ إستجوابه
فقال بلهجة جوبا العربية الخاصة :
( أنا ما أنانيا ، أنا جزار ، وضابط ديفيد دا بيعرفنى .. أنا جا لى هنا نشترى بقر للجزارة ....!! )
إنه يقول هذا ويرتدى بنطلون ملكى وقميص كاكى ...
رغم هذا يصر على سخيف القول ( أنا ما أنانيا )
هنا ثارت ثائرة الذين يجرون الإستجواب بعد أن يئسوا منه فأحضروا حبل تيل ليربطوه من أرجله ويجروه من خلف أحد المركبات ليموت مسحولاً بعد أن يذوق مر العذاب ،،
فصار يقول ويكرر ( أحسن تكتلونى فد مرة يا جماعة )
يكرر هذا كثيراً وأحياناً يتلوى من شدة الألم الذى يحدثه إجراء ربط الحبل فى رجليه المكسورتين إستعداداً لجره ..
هنا اقتربت من الأخ المقدم سيف الدين ضابط الإستخبارات وقلت له :
( من الأفضل أن يقتل الآن إذا كان لابدّ أن يموت لأن فى جره تعذيب وديننا ينهى عن التعذيب )
أصرّ الحاضرون على أن الخوارج هؤلاء قد أذونا وجرحوا أخواننا ويجب أن يعاملوا بقسوة هكذا وأشد ...
هنا دار نقاش للمسألة بعد أن طرحتها من وجهة النظر الدينية فالإسلام دين يحرم تعذيب الأسير ....
فسر بعض الأخوة موقفى على أنه شفقة الطبيب رسول الرحمة على البشر ولكنه فى الحقيقة تعاليم الإسلام السمحة التى يجب أن تطبق فى كل الظروف
أمّن الجميع على أن يقتل فى مكانه بعد أن يئسوا من الفائدة منه خاصة وهو جريح وضعفه بائن وأضلعه وعظامه بائنة دليل على طول المعاناة والقسوة
فجرّ من مكانه بعيداً حوالى 15 خطوة ومن ثم تم إطلاق النار عليه فى دفعتين فأسلم الروح ،
وبهذا الحدث نختم معارك فانويل ونبدأ أحداث ومعارك فرياك ،،، )


شعور بالغثيان ،
والكاتب يقدم هذا السرد على سبيل المباهاة ،
كيف يمكن أن يكون الإنسان شراً محضاً لا أثر لنفَسٍ من الرحمن فيه ،
كيف يمكن للإنسان أن يقدم نفسه نبياً وفى جوفه يسكن الجحيم ،

إنه الضمير حين يموت !!!!!!!

رأفت ميلاد 03-12-2013 02:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 566206)

شعور بالغثيان ،
والكاتب يقدم هذا السرد على سبيل المباهاة ،
كيف يمكن أن يكون الإنسان شراً محضاً لا أثر لنفَسٍ من الرحمن فيه ،
كيف يمكن للإنسان أن يقدم نفسه نبياً وفى جوفه يسكن الجحيم ،

إنه الضمير حين يموت !!!!!!!

..

جيجي 03-12-2013 09:44 PM

اقتباس:

اقتباس:

شعور بالغثيان ،
والكاتب يقدم هذا السرد على سبيل المباهاة ،
كيف يمكن أن يكون الإنسان شراً محضاً لا أثر لنفَسٍ من الرحمن فيه ،
كيف يمكن للإنسان أن يقدم نفسه نبياً وفى جوفه يسكن الجحيم ،

إنه الضمير حين يموت !!!

النور يوسف
لعل اكثر الاظافر اسوداداتلك التي تغرس حتى منبت الروح
في احد المنتديات عام2009 كان هناك موضوع عن شعورك لو كنت عشماوي
كان رد احد المتداخلين مرعبا
وهو احد جنود الانقاذ ابان حرب الجنوب
اقتباس:

الله يبارك فيك يااللخت .

هوى يارجال زحو غادى كان الشغله دى غلبتكم .

انا اقدر اقطع عشره رقاب فى اليوم .

لانى كنت زمان جندى وخضت معارك كتيرة فى الجنوب .
فالموضوع عندى عادى يعنى .
وعندى قصص كتيره من النوع دا . نديكم واحده نتشه كدا ..

معانا واحد كدا من ناس المدفعيه . ده بقى ماعندو قلب كلو كلو .
عندو سكين كبيره طولها حوالى 35 - 40 سم كدا
الزول ده مجرد ما المعركه انتهت كدا هو اول زول بيمشى لمكان العدو بعد الانسحاب
وشغلتو يلقى اى زول من الجماعه بيفرفر وفيه باقى روح . طوالى بيتمو ويقطع راسو
ويختو فى شوال ويجيبو المعسكر .
ويرص الرؤس دى حوالين حدود المعسكر لحدى ما حوط المحسكر بالروؤس
تصدى له الاخ طارق صديق حينها
اقتباس:

لو جادي ... تكون مصيبة .. !!!
كان رده
اقتباس:

جادى جداد ..........

الكلام ده فى الاستوائية
منطقة خور رمله. جنوب جوبا
رد طارق
اقتباس:



هذا فراق بيني وبينك .... !!

مالم ... تستنكر .. هذا الفعل المقزز ... !!
كان رده
اقتباس:

اقتباس:

هههههههههههههههههههههه
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى

يافرده انا ما عملت العمايل دى
انا كنت شاهد على الفعل بس .

وعموما استنكر واشجب واندد بشده .
اى شى ولا زعلك ياحبيبنا .......

[QUOTE]
رد طارق
اقتباس:

شكراً كتير لأريحيتك والله .. !!

أتمنى أن يتسع صدرك لما أقول .. !!

صدقني مهما كانت خلافاتنا السياسية تظل الروح هي الروح .. !!

مازال العبد في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً .. أو كما قال الرسول عليه السلام .. !!

ثم ان الذي جرى في جنوب السودان .. شئ مخزي ولا يمكن أن نعتز به بالمطلق .. !!

يقيني أن التضليل الذي تم لكثير من الناس بايدلوجيا الجبهة الاسلامية زمانئذ فرض عليهم أن يلغوا ماءاً آسناً وملوثاً بدماء أبرياء يشاركوننا الوطن والإنسانية .. !!

ان اختلاف الدين لم يكن يوماً سبباً للذبح هكذا على قارعة المعارك .. !!

انني أجد نفسي مكتئباً من شهادتك التي تنقلها بهذه الطريقة ... !!

ذاك شئ فظيع وايم الله .. !!!

ولعل أنه سيأتي يوم ما .. نقف فيه أمام العزيز الجبار .. فنسأل شر سؤال .. !!


شكراً

النور يوسف محمد 04-12-2013 02:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 565824)
النور الذي أوتي مجامع الكلام

في هذا وصفت الحال تماماً ،
شعور تافه جداً ياخي انك تعيش غريب في بلدك
و في نفس الوقت أسير ذكريات و ارتباطات أخرى كثيرة.

تحياتي

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحب ،
حباب عبد الله ،

فى إجابتى على السؤال التقليدى ، أها الحياة كيف ؟؟؟
السؤال الذى يتلقاك به الناس فى المنافى ، يستجدونك إجابة خضراء ويمنون أنفسهم بأوبةٍ عصية ،
الضنى يا سادة ليس فى غلاء المعيشة ، فذاك أمر وطّن الناس أنفسهم عليه ، وانخفض سقف طلباتهم الى ما دون الكفاف ،
حتى يتراءى للناظر أن أهل هذى البلاد من طينة غير تلك التى خلق الله منها البشر ،،

المأسأة أن الحياة صارت قاسية ،،
قاسية بكل مافى هذه العبارة من خوف وهلع ،،

وكما قلت لأحد الشباب أن الإبداع لا يولد فى بيئتين ،،
1/ الحياة السهلة ، تلك التى تعطى فيها الطبيعة بلا جهد كغابات الإستواء
2/ والحياة القاسية والتى يكابد المرء فيها أمر يومه ، ويمثل السودان مثالها الحى ،،

وقيل أن الحضارات نفسها لا تنشأ فى مثل هذه البيئات ،،


التحايا والود ...


الساعة الآن 11:03 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.