أنا المسلم
أنا المسلم للشيخ القرضاوي أنا المسلم دستوري ومنهاجي كتاب الله وقائد دربي الهادي محمدنا رسول الله وداري موطن الاسلام ما دوى نداء الله وأهلي امة الاسلام هم حزبي وحزب الله وزادي بعد توحيدي ونعم الزاد تقوى الله انا المسلم قلبي خافقا دوما بحب الله وأقوالي وأعمالي أعطرها بذكر الله فبسم الله أبدؤها وأختمها بحمد الله وهمي في الحياة هداية الدنيا لدين الله فعيشي ان اعش لله وموتي في سبيل الله أنا المسلم دستوري ومنهاجي كتاب الله وقائد دربي الهادي محمدنا رسول الله وداري موطن الاسلام ما دوى نداء الله وأهلي امة الاسلام هم حزبي وحزب الله وزادي بعد توحيدي ونعم الزاد تقوى الله أنا المسلم لا أرجو ولا أخشى سوى ربي عزيز النفس لا أحنى لغير الله من صلبي سليم القلب لا أحمل للناس سوى الحب غزير الدمع في المحراب ليث الغاب في الحرب أنا درع لأوطاني انا حامي حمى الشعب أنا المسلم دستوري ومنهاجي كتاب الله وقائد دربي الهادي محمدنا رسول الله وداري موطن الاسلام ما دوى نداء الله وأهلي امة الاسلام هم حزبي وحزب الله وزادي بعد توحيدي ونعم الزاد تقوى الله أنا بالعدل والاحسان مؤمور وأمار أنا نبع لكل الناس بالخيرات فوار رحيم القلب لكني على الطاغين جبار أنا كالماء رقراق أنا كالسيف بتار أنا نجم أنا رجم أنا نور أنا نار أنا المسلم دستوري ومنهاجي كتاب الله وقائد دربي الهادي محمدنا رسول الله وداري موطن الاسلام ما دوى نداء الله وأهلي امة الاسلام هم حزبي وحزب الله وزادي بعد توحيدي ونعم الزاد تقوى الله |
العلامة / يوسف عبدالله القرضاوي
90 عاما الجنسية المصرية والقطرية |
بسم الله الرحمن الرحيم
سيد عبد الحكيم ، أسعد الله مساك بكل خير ، يعجبنى فى القرضاوى كتاباته ، لغة رصينة وطرح فى غاية الترتيب ، كتابه الحلال والحرام مازال عالقا بذاكرتى ، بعكس حواراته المباشرة التى بثتها قناة الجزيرة الفضائية ألا ترى أن برنامج الشريعة والحياة خصم كثير من رصيد الرجل ، هناك بعض الناس تلين لهم الحروف ، لكن ليس بالضرورة أن يبرعوا فى الحوارات المباشرة التى لها فرسانها ، فعلى سبيل المثال برع الشيخ الشعرواى فى أحاديثه التلفزيونية ، لكنك لا تجد تلك المتعة فى كتاباته ،، وتسعد أيامك ،، |
تحياتي اخي الكريم عبدالحكيم
اسال الله ان يطيل في عمر شيخنا القرضاوي ويحفظه من سهام الكائدين وقد تناوشته الذئاب من بني وطنه تواصيا مع ثعالب المتربصين بهذا الدين القويم... اكثر ما يشدني الي الرجل (نصاعة الفكرة وكمال الرؤية وشمول الاحاطة) عندما يتناول امرا ما! اما الشعر... فكم لهؤلاء الدعاة الاخيار من دربة وباع فيه... هذه القصيدة ليست اجود ما للشيخ اذ له الكثير من الاشعار الفصيحة البليغة... اما الذي لايعلم الناس بديع شعره فهو الشهيد سيد قطب رحمه الله... فكم له من بديع قريض! ولعلي قد اوردت ذلك خلال مفترع لي بعنوان (فوضي حواس)... هذا هو رابطه: http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25939 ودادي |
سيد قطب والقرضاوى بقو شعراء:tongue:
والحفلة ضبح من الأضان للأضان كلو فهمناهو لكن الأورغن دا شنو..؟ أخى المسلم أورغن ى رقصة من البشير أخى المسلم كلمة من القرضاوى أخى المسلم فاصل بتاع أورغن طووووويل وأنغام روحانية من أجل جبجبة اسلامية.. أخى المسلم ياهم ديل ناس الاسلام السياسى ... للمتنعين هنالك جبجبة إقتصادية متوفرة:smile: الخطوط الجوية السودانية.. علينا جاااااى السكة حديد... علينا جااااى مشروع الجزيرة... علينا جااااى محكمة الجنايات.. الله أكبر القرضاوى كان وظل على الدوام من أكبر الداعمين لمشروع حسن الترابى المتعلق بالدولة الاسلامية.. كلاهما كبر فى السن وأصبح من الأفضل لها تولى أمر الإفتاء حول النجاسة التى تحلل السلطة والأخرى التى تبيحها |
اقتباس:
أسعد الله صباحاتك ومساءآتك على الدوام .. الشيخ القرضاوي له من المؤلفات والمخطوطات الكثير فعلا وأشهرها الحلال والحرام ويحضرنا دائما وذلك قبل تقطره ( من قطر ) فكان مرجع في هذا الجانب .. والشريعة والحياة تعدد مقدموه كبرنامج فكان مع ذلك المذيع الذي استشهد ربما أكثر تشويقا .. وفعلا الدعاة كل له طريقته فيما يدعو إليه وله من الوسائل ما يوصل بها دعوته يتميز بها عن الآخر ، وإلا لبارت سلعهم ( دعواهم ) . |
اقتباس:
أتيت بالقصيدة وبعضا منها مؤدى بصوت مجموعة .. الصفوة وسمعتها من الصحوة .. وكلهم شباب تتبعوا إنشادا دينيا صفى وصحى قيما إسلامية وبطريقة أدائية وجماعية مرتبة سموا بها إن شاء الله .. ومن ثم أتيت باسمه وعمره وجنسيته المزدوجة لما يتعرض له هذه الأيام من هجمة من بني جلدته وطلبه بواسطة الإنتربول مصريا.. لنقف ونرى كيف يدافع عنه ويرد كيد الكائدين والمتربصين .. فله الله .. تشكر عادل عسوم وننتظرك وقد لاحظت كثيرا ما تستشهد بالعلامة القرضاوي . |
اقتباس:
والأورغن وسيلة جذب واستمالة للمؤلفة قلوبهم .. واللاهية قلوبهم .. وكبيري السن من أمثال هؤلاء الدعاة ولا زال عطاؤهم الدعوي مستمر فما تركوه شاهدا عليهم أمام الله وحده يحاسبهم عليه ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ.) خليك مجبجب ولا ترفع من رأفت .. تركناك له وتركناه لك . |
اقتباس:
ما اراه ان الاسلام السياسى اضر كثيرا بالاسلام النقى الحقيقى النازل من عند ربنا والذى لافرق فيه بين عربى واعجمى الا بالتقوى والذى فيه ان الناس سواسيه ...ولكن ماذا نفعل مع عقول مازال فى عقلها عهد الرقيق والعبيد ...والعجيب ان تعيش مع اخر مانتجه العقل من اختراعات ...ياسيدى الفاضل القرضاوى قد يكون طاهر وعفيف وصاحب عقل ورؤيه ولكن تم استغلاله ..واستغلال علمه ومعرفته ... وهنا العيب .. وقد ساله مذيع قناه الجزيره ... حين ساله عن ثروته فقال انها بضعه ملاليم ... فصححه المذيع بضعه ملايين .. اما رافت ميلاد فهو ( فاتيه ) وقادر ..ولكن يقينى ان حكايه خدك الشمال هى من تمنعه ..لذا عفوا واسمح لى ان قلت لك ما رائك فى قوله تعالى ( سورة المائدة 69:5 (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصائبون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وهذا يعنى انه من الممكن ان يكون واقف قدام فى صف الدخول الى الجنه ...على اعتبار ان الواقفين فى صف الجنه نفذوا كل المطلوب منهم فى الدنيا وهم فى صف استلام الحوافز والجوائز ..( طبعا قرقاش الساعه ديك بكون جوه ودخل ليه زمن وواقف فى الحيطه من فوق بتفرج عليكم ) |
اقتباس:
بالنسبة للاية الكريمة اليك ياحبيبنا قرقاس تفسير الشيخ الشعراوي رحمه الله ليها: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) سورة البقرة بعد أن تحدث الحق سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وكيف كفروا بنعمه .. أراد أن يعرض لنا حساب الأمم التي سبقت أمم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ولقد وردت هذه الآية في سورة المائدة ولكن بخلاف يسير من التقديم والتأخير .. ففي سورة المائدة: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى (من الآية 69 سورة المائدة) أي أنه في سورة المائدة تقدمت الصابئون على النصارى .. واختلف الإعراب فبينما في البقرة و"الصابئين" .. وفي المائدة و"الصابئون" .. وردت آية أخرى في سورة الحج: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(17) (سورة الحج) الآيات الثلاث تبدو متشابهة .. إلا أن هناك خلافات كثيرة .. ما هو سبب التكرار الموجود في الآيات .. وتقديم الصابئين مرة وتأخيرها .. ومع تقديمها رفعت وتغير الإعراب .. وفي الآيتين الأوليين (البقرة والمائدة) تأتي: "من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" .. أما في الآية التي في سورة الحج فقد زاد فيها: "المجوس والذين أشركوا" .. واختلف فيها الخبر .. فقال الله سبحانه وتعالى: "إن الله يفصل بينهم يوم القيامة". عندما خلق الله وأنزله ليعمر الأرض أنزل معه الهدى .. واقرأ قوله تعالى: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (من الآية 123 سورة طه) مفروض أن آدم أبلغ المنهج لأولاده .. وهؤلاء أبلغوه لأولادهم وهكذا وتشغل الناس الحياة وتطرأ عليهم الغفلة .. ويصيبهم طمع الدنيا وجشعها ويتبعون شهواتهم .. فكان لابد من رحمة الله لخلقه أن يأتي الرسل ليذكروا وينذروا ويبشروا .. الآية الكريمة تقول: "إن الذين آمنوا" .. أي إيمان الفطرة الذي نزل مع آدم إلي الأرض .. وبعد ذلك جاءت أديان كفر الناس بها فأبيدوا من على الأرض .. كقوم نوح ولوط وفرعون وغيرهم .. وجاءت أديان لها اتباع حتى الآن كاليهودية والنصرانية والصابئية، والله سبحانه وتعالى يريد أن يجمع كل ما سبق في رسالة محمد عليه الصلاة والسلام .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم جاء لتصفية الوضع الإيماني في الأرض.. إذن الذين آمنوا أولا مع آدم أو مع الرسل .. الذين جاءوا بعده لمعالجة الداءات التي وقعت .. ثم الذين تسموا باليهود والذين تسموا بالنصارى والذين تسموا بالصابئة .. فالله تبارك وتعالى يريد أن يبلغهم لقد انتهى كل هذا .. فمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. فكأن رسالته عليه الصلاة والسلام جاءت لتصفية كل الأديان السابقة .. وكل إنسان في الكون مطالب بأن يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام .. فقد دعي الناس كلهم إلي الإيمان برسالته .. ولو بقى إنسان من عهد آدم أو من عهد إدريس أو من عهد نوح أو إبراهيم أو هود .. أولئك الذين نسبوا إلي اليهودية وإلى النصرانية وإلى الصابئية .. كل هؤلاء مطالبون بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والتصديق بدين الإسلام .. فالإسلام يسمح العائد السابقة في الأرض .. ويجعلها مركزة في دين واحد .. الذين آمنوا بهذا الدين: "ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" .. والذين لم يؤمنوا لهم خوف وعليهم حزن .. وهذا إعلان بوحدة دين جديد .. ينتظم فيه كل من في الأرض إلي أن تقوم الساعة .. أما أولئك الذين ظلوا على ما هم عليه .. ولم يؤمنوا بالدين الجديد .. لا يفصل الله بينهم إلا يوم القيامة .. ولذلك فإن الآية التي تضمنت الحساب والفصل يوم القيامة .. جاء فيها كل من لم يؤمن بدين محمد عليه الصلاة والسلام .. بما فيهم المجوس والذين أشركوا. والحق تبارك وتعالى أراد أن يرفع الظن .. عمن تبع دينا سبق الإسلام وبقي عليه بعد السلام .. وهو يظن أن هذا الدين نافعه .. نقول له أن الحق سبحانه وتعالى قد حسم هذه القضية في قوله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85) (من الآية 85 سورة آل عمران) وقوله جل جلاله: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (من الآية 19 سورة آل عمران) إذن التصفية النهائية لموكب الإيمان والرسالات في الوجود حسمت .. فالذي آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام .. لا يخاف ولا يحزن يوم القيامة .. والذي لم يؤمن يقول الله تبارك وتعالى له "إن الله يفصل بينهم يوم القيامة" .. إذن الذين آمنوا هم الذين ورثوا الإيمان من عهد آدم .. والذين هادوا هم أتباع موسى عليه السلام .. وجاء الاسم من قولهم: "إنا هدنا إليك" ـ أي عدنا إليك .. والنصارى جمع نصراني وهم منسوبون إلي الناصرة البلدة التي ولد فيها عيسى عليه السلام .. أو من قول الحواريين نحن أنصار الله في قوله تعالى: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(52) سورة آل عمران أما الصابئة فقد اختلف العلماء فيهم .. قال بعضهم هم أتباع نوح ولكنهم غيروا بعده وعبدوا من دون الله الوسائط في الكون كالشمس والقمر والكواكب .. أو الصابئة هم الذين انتقلوا من الدين الذي كان يعاصرهم إلي الدين الجديد .. أو هم جماعة من العقلاء قالوا ما عليه قومنا لا يقنع العقل .. كيف نعبد هذه الأصنام ونحن نصنعها ونصلحها؟ .. فامتنعوا عن عبادة أصنام العرب .. فقالوا عنهم إنهم صبئوا عن دين آبائهم .. أي تركوه وآمنوا بالدين الجديد .. وأيا كان المراد بالصابئين فهم كل من مال عن دينه إلي دين آخر. أننا نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى .. جاء بالصابئين في سورة البقرة متأخرة ومنصوبة .. وفي سورة المائدة متقدمة ومرفوعة .. نقول هذا الكلام يدخل في قواعد النحو .. الآية تقول: "إن الذين آمنوا" .. نحن نعرف أن (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر .. فالذين مبني لأنه اسم موصول في محل منصوباً أيضاً .. والنصارى معطوف أيضا على اسم إن .. والصابئين معطوف أيضا ومنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم .. نأتي إلي قوله تعالى: "من آمن بالله واليوم الآخر". هذه مستقيمة في سورة البقرة إعرابا وترتيبا .. والصابئين تأخرت عن النصارى لأنهم فرقة قليلة لا تمثل جمهرة كثيرة كالنصارى .. ولكن في آية المائدة تقدمت الصابئون وبالرفع في قوله تعالى: "إن الذين آمنوا والذين هادوا" .. الذين آمنوا اسم إن والذين هادوا معطوف .. و"الصابئون" كان القياس إعرابيا أن يقال والصابئين .. وبعدها النصارى معطوفة .. ولكن كلمة (الصابئون) توسطت بين اليهود وبين النصارى .. وكسر إعرابها بشكل لا يقتضيه الظاهر .. وللعرب إذن مرهفة لغويا .. فمتى سمع الصابئين التي جاءت معطوفة على اسم إن تأتي بالرفع يلتفت لفتة قسرية ليعرف السبب .. حين تولى أبا جعفر المنصور الخلافة .. وقف على المنبر ولحن لحنة أي أخطأ في نطق كلمة .. وكان هناك إعرابي يجلس فآذت أذنيه .. وأخطأ المنصور للمرة الثانية فحرك الإعرابي أذنيه باستغراب .. وعندما أخطأ للمرة الثالثة قام الإعرابي وقال .. أشهد أنك وليت هذا الأمر بقضاء وقدر .. أي أنك لا تستحق هذا .. هذا هو إذا سمعه العربي هز أذنيه .. فإذا جاء لفظ مرفوعا والمفروض أن يكون منصوبا .. فإن ذلك يجعله يتنبه أن الله له حكمة وعلة .. فما هي العلة؟ .. الذين آمنوا أمرهم مفهوم والذين هادوا أمرهم مفهوم والنصارى أمرهم مفهوم .. أما الصابئون فهؤلاء لم يكونوا تابعين لدين .. ولكنهم سلكوا طريقا مخالفا .. فجاءت هذه الآية لتلفتنا أن هذه التصفية تشمل الصابئين أيضا فقدمتها ورفعتها لتلفت إليها الآذان بقوة .. فالله سبحانه وتعالي يعطف الإيمان على العمل لذلك يقول دائما: "آمن وعمل صالحا" .. لأن الإيمان إن لم يقترن بعمل فلا فائدة منه .. والله يريد الإيمان أن يسيطر على حركة الحياة بالعمل الصالح .. فيأمر كل مؤمن بصالح العمل وهؤلاء لا خوف عليهم في الدنيا ولا هم يحزنون في الآخرة http://www.elsharawy.ebnmaryam.com/s...bakara/062.htm |
اقتباس:
أسعد الله نهارك .. حقيقة مداخلتك تعجب وإن كان بها ما بها من تساؤلات منك ومني كذلك ... أما التأكد من سماع الغنا والموسيقى كثيرا ما توقفت عندها واصطدمت بها والجدل قائم حول حكمها حتى بين العلماء .. وحتى لا نذهب بعيدا إليك حكم القرضاوي نفسه : فهو يرى وقد سئل عن هذا وأسهب إجابة : ( وفي سودانيات هذه كنت قد تداخلت مع أخزنا عادل عسوم بهذا الموضوع ) ما حكم الإسلام في الغناء والموسيقي ؟ فتوى العلامه الشيخ يوسف القرضاوي بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سؤال يتردد علي ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيانًا شتي. سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم من يفتح أذنيه لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباح الله لعباده. ومنهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنيه عند سماع أية أغنية قائلا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة وبخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة -عندهم- صوتها عورة بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال. ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقي، حتي المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار. ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلي هؤلاء تارة، وإلي أولئك طورًا، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، الذي يتعلق بعواطف الناس وحياتهم اليومية، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة –المسموعة والمرئية- علي الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها طوعًا وكرهًا. والغناء بآلة -أي مع الموسيقي- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري. اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟ واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها. وقد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد. واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا بآلة وبغير آلة وعده حرامًا، بل ربما ارتقي به إلي درجة الكبيرة. ولأهمية الموضوع نري لزامًا علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل، ونلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة، حتي يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام، متبعًا للدليل الناصع، لا مقلدًا قول قائل، وبذلك يكون علي بينة من أمره، وبصيرة من دينه. الأصل في الأشياء الإباحة: ـ قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالي: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا) (البقرة: 29)، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالي، أو سنة رسوله –صلي الله عليه وسلم- أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالي: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه). (الأنعام: 119). وقال رسول الله –صلي الله عليه وسلم-: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسي شيئا"، وتلا: (وما كان ربك نسيا) (مريم: 64). رواه الحاكم عن أبي الدرداء وصححه، وأخرجه البزار. وقال: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها" أخرجه الداراقطني عن أبي ثعلبة الخشني. وحسنه الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه، والنووي في الأربعين. وإذا كانت هذه هي القاعدة فما هي النصوص والأدلة التي استند إليها القائلون بتحريم الغناء، وما موقف المجيزين منها. أدلة المحرمين للغناء ومناقشتها استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالي: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين). (لقمان: 6) وفسروا لهو الحديث بالغناء. قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه: أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله -صلي الله عليه وسلم-. والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين. والثالث: أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوًا. ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا ! فهذا هو الذي ذم الله تعالي، وما ذم قط عز وجل من اشتري لهو الحديث ليتلهي به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالي. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامدًا عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالي، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن. (المحلي لابن حزم (9/60) ط المنيرية). أ هـ. واستدلوا بقوله تعالي في مدح المؤمنين: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) (القصص: 55). والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه. ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالي: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) (القصص: 55)، فهي شبيهة بقوله تعالي في وصف عباد الرحمن: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا). (الفرقان: 63). ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه، وليس فيها ما يوجب ذلك. وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب. روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالي: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم). (البقرة: 225، والمائدة: 89). قال الإمام الغزالي: (إذا كان ذكر اسم الله تعالي علي الشيء علي طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص ؟!). (إحياء علوم الدين. كتاب السماع ص 1147 ط دار الشعب بمصر). علي أننا نقول: ليس كل غناء لغوا؛ إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: "إن الله لا ينظر إلي صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم من حديث أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم). وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في "المحلي" ردًا علي الذين يمنعون الغناء قال: (احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ ولا سبيل إلي قسم ثالث، وقد قال الله تعالي: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) (يونس: 32). فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله –صلي الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب، وهو أول حديث في صحيح البخاري). فمن نوي باستماع الغناء عونًا علي معصية الله فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه، وقعوده علي باب داره متفرجًا، وصبغه ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك ومد ساقه وقبضها، وسائر أفعاله). (المحلي. 9/60). جـ- واستدلوا بحديث: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب، والغناء خارج عن هذه الثلاثة. وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: "فهو باطل" لا يدل علي التحريم بل يدل علي عدم الفائدة. فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوي لها علي الحق. علي أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلي الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح. ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، ولا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل. واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف. والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون. ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا. ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه. هـ- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالي حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها". والجواب عن ذلك: أولا: أن الحديث ضعيف. ثانيا: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالي عنها. (الإحياء ص 1148) وسيأتي. ثالثا: كان هؤلاء القيان المغنيات يكون عنصرًا هامًا من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجيًا، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي علي امتلاك "القينة" وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد. واستدلوا بما روي نافع أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع ؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتي قلت: لا. فرفع يده وعدل راحلته إلي الطريق وقال: "رأيت رسول الله يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة. والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر. ولو صح لكان حجة علي المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حرامًا ما أباح النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حرامًا ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر دليل علي أنه حلال. وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئًا وأن يبيت عنده دينار أو درهم .... إلخ. واستدلوا أيضًا لما روي: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثًا عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال -وبخاصة الصوفية- إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلي الله تعالي، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان. علي أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه علي غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلي الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريمًا، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهلجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثيرًا (الإحياء ص 1151) . واستدلوا علي تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله علي أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلي أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر. فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روي الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين. والخلاصة: أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية. قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء. وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة. وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد. وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع. أدلة المجيزين للغناء: تلك هي أدلة المحرمين، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر، ولم يقف دليل منها علي قدميه، وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء علي أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد علي ذلك غير سقوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية ؟ وهاك بيانها: أولا: من حيث النصوص: استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة، منها: حديث غناء الجاريتين في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم- عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله: مزمور الشيطان في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم-، وهذا يدل علي أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلي هذا الحد. والمعول عليه هنا هو رد النبي -صلي الله عليه وسلم- علي أبي بكر -رضي الله عنه- وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل علي وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدي الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه. وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلي رجل من الأنصار فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله فقال: "أهديتم الفتاة ؟" قالوا: نعم قال: "أرسلتم معها من يغني ؟" قالت: لا. فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟! وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت علي قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس. وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتي عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلي ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتي ابن عمر إلي عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة. واستدلوا بقوله تعالي: (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين). (الجمعة: 11). فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما -بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها- عن خطبة النبي -صلي الله عليه وسلم-، وتركه قائمًا. واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدي بهم فيهتدي. واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع علي إباحة السماع، كما سنذكره بعد. وثانيا: من حيث روح الإسلام وقواعده: لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة، والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟ من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم علي بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم علي سوء ما صنعوا، كما قال تعالي: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا. وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) (النساء: 160، 161). فلما بعث الله محمدًا –صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين (الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم). (الأعراف: 157). فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالي: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات). (المائدة: 4). ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم علي نفسه أو علي غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده، وليس من شأن عباده، قال تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) (يونس: 59). وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي علي من فعل ذلك من أهل الجاهلية: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين). (الأنعام: 140). ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتي إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلي الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم، بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتي قال الغزالي في الإحياء: (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته علي الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر -لقوة نشاطه في سماعه- المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتي تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها) . وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها. ومصداق ذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية: فقال عليه السلام: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحي ويوم الفطر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي. وقالت عائشة: "لقد رأيت النبي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلي الحبشة يلعبون في المسجد، حتي أكون أنا التي أسأمه -أي اللعب- فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة علي اللهو". وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا، فالإنسان لا صبر له علي الجد المطلق والصرامة الدائمة. قال النبي -صلي الله عليه وسلم- لحنظلة -حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "يا حنظلة، ساعة وساعة" رواه مسلم. وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا أكرهت عميت. وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة. وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوي لها علي الحق. وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: (هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب ... وجميع المداعبة مع النساء لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، وكذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال، نقل ذلك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وعن الصحابة. وأي لهو يزيد علي لهو الحبشة والزنوج في لعبهم، فقد ثبت بالنص إباحته. علي أني أقول: اللهو مروح للقلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت، وترويحها إعانة لها علي الجد، فالمواظب علي التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛ لأن عطلة يوم تساعد علي النشاط في سائر الأيام، والمواظب علي نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ولأجله كرهت الصلاة في بعض الأوقات، فالعطلة معونة علي العمل، اللهو معين علي الجد ولا يصبر علي الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلي الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه) انتهي كلام الغزالي (الإحياء: كتاب السماع ص 1152، 1153)، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة. القائلون بإجازة الغناء: تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلي ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟ وحسبنا أن أهل المدينة -علي ورعهم- والظاهرية- علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص -والصوفية- علي تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص- روي عنهم إباحة الغناء. قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلي الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكي الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. وحكي الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي) . وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: (نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات، وأن ابن عمر دخل إليه وإلي جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !) . وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلي ابن سيرين قال: (إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل علي ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا. قال: انطلق إلي رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء ابن عمر ... إلخ. القصة) . وروي صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل علي ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل تري بذلك بأسًا ؟ قال: لا بأس بهذا، وحكي الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر، وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره. وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود. وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة. وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور. وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود. قال ابن النحوي في العمدة: (وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة. قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم. وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي. هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة -أي آلات الموسيقي- وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق علي حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه، ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضًا إجماع أهل المدينة عليه، وقال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر. قال ابن النحوي في العمدة: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر -كما رواه ابن عبد البر وغيره- وعثمان- كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي -وعبد الرحمن بن عوف- كما رواه ابن أبي شيبة- وأبو عبيدة بن الجراح- كما أخرجه البيهقي- وسعد بن أبي وقاص- كما أخرجه بن قتيبة- وأبو مسعود الأنصاري- كما أخرجه البيهقي- وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد- كما أخرجه البيهقي أيضا- وحمزة كما في الصحيح- وابن عمر- كما أخرجه ابن طاهر- والبراء بن مالك- كما أخرجه أبو نعيم- وعبد الله بن جعفر- كما رواه ابن عبد البر- وعبد الله بن الزبير- كما نقل أبو طالب المكي- وحسان- كما رواه أبو الفرج الأصبهاني- وعبد الله بن عمرو- كما رواه الزبير بن بكار- وقرظة بن كعب- كما رواه ابن قتيبة- وخوات بن جبير ورباح المعترف- كما أخرجه صاحب الأغاني- والمغيرة بن شعبة- كما حكاه أبو طالب المكي- وعمرو بن العاص- كما حكاه الماوردي- وعائشة والربيع- كما في صحيح البخاري وغيره. وأما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري. وأما تابعوهم فخلق لا يحصون منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية) . انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (جـ 8/264-266) . قيود وشروط لابد من مراعاتها: ولا ننسي أن نضيف إلي هذه الفتوي قيودًا لابد من مراعاتها في سماع الغناء. فقد أشرنا في أول البحث إلي أنه ليس كل غناء مباحًا، فلابد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه. فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة وكاس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال. والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام، الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم، فكيف بمن يمجدهم ؟! والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو صاحب العيون جريئة أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (النور: 30، 31). ويقول –صلي الله عليه وسلم- يا علي : "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي وليست لك الآخرة". ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلي إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة- ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلي دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع علي الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح علي جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصًا لدي الشباب والشابات. إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟! ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم. وهي الصورة المائلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء. وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره: "ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير". وأود أن أنبه هنا علي قضية مهمة، وهي أن الاستماع إلي الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرهها الدين. أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلي الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها، وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير. هذا إلي أن الإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حبًا فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ فلكل عاطفة حقها. أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة فذلك علي حساب العواطف الأخري، وعلي حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلي حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته، وعلي حساب الدين ومثله وتوجيهاته. إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتي في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟! إن هذا دليل علي فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، ودليل علي إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: (ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع) وفي الحديث: "لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم"، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ؟ وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويسبح به في شطحات الخيال، ويطغي فيه الجانب الحيواني علي الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة علي قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح. تحذير من التساهل في إطلاق التحريم: ونختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلي السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة "حرام" ويطلقون لها العنان في فتواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ويعلموا أن هذه الكلمة "حرام" كلمة خطيرة: إنها تعني عقوبة الله علي الفعل وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة. قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا علي ما يصيرون إليه غدًا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليًا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل -وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي -صلي الله عليه وسلم- فكانوا يجمعون أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم- ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا قد هذا صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضي من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأري كذا، وأما "حلال" و "حرام" فهذا الافتراء علي الله. أما سمعت قول الله تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) يونس: 59؛ لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه. ونقل الإمام الشافعي في "الأم" عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال: (أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بينا بلا تفسير. وحدثنا ابن السائب عن ربيع بن خيثم -وكان أفضل التابعين- أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه، ويقول: إن الله حرم هذا فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه ! وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا: هذا مكروه، وهذا لا بأس به، فأما أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام فما أعظم هذا) . هذا ما ذكره القاضي أبو يوسف، ونقله الشافعي، ولم ينكر عليه هذا النقل ولا مضمونه بل أقره، وما كان ليقر مثله إلا إذا اعتقد صحته. وقال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116). والله أعلم أما ما يسمى بالإسلام السياسي في هذا الزمان ويروج له واتخاذه شماعة ربما للمغرضين فالاسلام هو الاسلام كما نزل على رسولنا الكريم أما المسلمين ليسوا سواء بل متفاوتون في الصلاح والفساد والخير والشر كما جاء في تفسير ( ۞ لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) فالقرضاوي ربما سهى فيما ذكره بين ملاليم وملايين وهذا حسب نيته فلا دخل لنا بنواياه فإن كان صادقا فهو وملاليمه .. وإن كان كاذبا فعليه كذبه .. وأما قصة الجنة فدخول الجنة برحمة الله .. لنا نحن المسلمين أما الكفار فبعدهم من الجنة .. والإصطفاف فهذا لله وملائكته في ذلك اليوم ( وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) الفجر. ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) النبأ . جمعنا الله وإياكم في جنات النعيم .. ولا تستبعد إنه رأفت يسبقنا ويدخلها بعد أن يسلم وما ذلك على الله ببعيد يهتدي ويدخ الإسلام ويحسن اسلامه والدين عند الله الإسلام .. وأما الآية ( سورة المائدة 69:5 (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصائبون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) أقول لك إرجع للتفاسير ابن كثير والطبري والقرطبي وأفهمها جيد .. يكفيك فليس لي رأي إنما رأي المفسرين والعلماء ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه .. والله أعلم .. شكرا .. مرورك |
اقتباس:
هي فووووق ظُمتك دي يا عبد الحكيم ناصر يوسف ده الدخلو هني شنو ؟؟ ولا هاااااااااااااا ،،، عشان مداخلة الجيلي ديك القال ليك فيها ابشلاليف دي بينات الأصحاب بيني ما بينك انا إندهشت من مداخلة الجيلي هناك وده رأيو طبعاً ومن حقو يكتب العاوز يكتبو ،،، بالرغم من إختلافي معاه في المداخله ديك وشايفه شييييينة زي شلاليفو الشينات الكبااااااااار ديلك مفترعك ده مفترع كويس ياخ ،،، بس عشان يبقي كويييييييييس كويس ،، محتاج منك لسوقة ممتازه سوق موضوع البوست ده براااااااحه كده وقول قولك في الشيخ القرضاوي ومع فائق إحترامي ليك وللقرضاوي انا شخصياً بقيت لا أُؤمن بالمشايخ الإسلاموييين مطلللقاً مكتفي بحصة الدين الزمان ديك ياخ كفانا غُلُوَاً بين فرقاء الإسلام الغريبه كلللللللللللهم بيقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ما عدا الشيعة علي ما اعتقد عندهم شوية اختلافات |
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ...
شايف كيف يا قرقاش وقد أحلتك لأهل التفسير .. وشاء الله أنا أكتب وعادل عسوم يكتب وأتى لك بالخبر اليقين عن ذات الأية .. ( عند جهيزة الخبر اليقين :smile:) فله الشكر من بعد الله .. إليك قرقاش لا تنسونا أن نرافقكم وعادل عسوم في الجنة ... |
اقتباس:
الداير أقولو هسة كلام القرضاوى كان شعر تبقى مصيبة .. ياخ ده جنن الله جن .. هو الغرضاوى ده شغال شنو وبعيش من وين اقتباس:
لكن يا قرقاش قصة خدك الأيمن ما بتشتغل مع الناس دى .. دى دايرة ليها زول بحس وعندو ضمير عشان يشعر .. غايتو أنا نصرانى عاصى :biggrin: أقول ليك الحايشى من المتأسلمين ديل ناس أنتو .. ياخ يا حليل زمن البلد كان مسلم .. زمان فى المدينة عرب الوسطى فى الدافورى سبيت الدين لولد مشاكس كده .. سوى ليهو شاهدين وجرى لأستاذ عبدالرحمن الله يطراهو بالخير كان لسة معانا وكان بقى فى دار النعيم .. المهم أستاذ عبد الرحمن عيونو أتزرزرت لامن قالوا ليهو الحكاية .. قام بنفسو نادانى من ميدان الكورة .. قال لى (أنت سبيت الدين للولد ده) قلت ليهو (آى عشان هو قال أنعل صليك) الراجل لامن رجف .. نادى أربعة كبار وشدوا ليك الولد وجلدوا لامن ولول .. قال لىّ (تعال لى بعد ساعة) .. مشيت لقيتو هدا ومحضر لى كباية شاى بلبن (دى فى الداخلية رفاهية) أدانى محاضرة فى إحترام الأديان ومن الإنجيل والقران .. طلعت منو بعقدتين ذنب سب الدين والتبلى على الولد المسكين الما كان سبانى ولا حاجة هسة عليك الله البحافظ على الإسلام أستاذ عبد الرحمن ولا شيخ القرضاوى ده |
اقتباس:
لم نلتقيك ولكن نعرفك ومحنتك لأهل سودانيات وسعيك لتواصلهم ومحبتهم عرفانا لمن جعلت صورته رمزا لك .. ابننا الجيلي ده راسو قوي شوي واب .. ايه دي حقيقو اخدتها من مداخلاتك معه وكما تعرف نقرأ لغالب ما يكتب وتعليقات المتداخلين وبما أنك من أصدقائه فهو يقبلها منك ولا يقبلها من هم غير أصدقائه وهذا شأنه طبعا يصادق من شاء ولا يهضم من شاء ( الله يستر لا يأكلنا لأنه لا يستطيع بلعنا :wink: فنسبب له الوفاة ) . المفترع إلى مبتغاه إن شاء الله ولا زال في مبتداه .. وهو أنا المسلم .. أنا المسلم .. |
اقتباس:
إي اسمك مكتوب هنا .. اتفضل يا أخي ... شوف الـ بي أحمر دي كيف ؟ ما جات معاك طبعا أنا فهمتها لكن إنت إقرأها وبينك وبين نفسك لماذا كتبت ناقصة ؟ وتعال أشرب معاي أنا المسلم شاي لبن ومعاهو كيك وخبيز من خبيزكم داك وياما أكرمني به عادل ميغاريوس وهو على ملتكم وزارني في منزلي وزرته في بيته وقد هاجر إلى استراليا ولا زال تواصلنا مستمر .. لأننا أهل الإسلام نحترم الأديان السماوية من الإنجيل والتوراة والقرآن بل أمرنا أن نؤمن بها .. ولا نسبها ... |
اقتباس:
تعرف انا برضو مسلم وابشلاليف ده ظاااتو مُسلم كمان والله العظيم جد الجيلي ده تعال زور والدته ( ربنا يديها العافية امنا الحبيبه ) ،،، وأسمعها تتكلم ليك عن شيخي الجيلي ده تعال زور اهله واسمعهم بيتكلمو عنو آي هو بعد مرات عندو شطحات ( شييييينة ) ،،، لكنو زول مسلم والله عندي صورة نزلتها ليهو هنا لما صلي بالشباب في واحدة من لمات سودانيات المعتقات زمانئذٍ بحضور الحاضر فينا خالد الحاج عليه الرحمة والمغفرة من ربٍ رحيم انا هنا لا أدافع عن ابشلاليف الجيلي احمد صاحبي ( صاحبي جد جد ) لكن البعكنني ،،، مسألة التصنيفات الكتيييييرة دي ياخ كدي سيبك مني ومن ابشلاليف شيخي الجيلي ده وأدخل توووووووشك في متن البوست بتاعك ده ياخ ويا ريت لو ما تحشروا لينا مسعلة شيوعي ولا غيرو هني ،، ورينا قولك عن الجملة دي أنا المُسلِم فالمسلم ... عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والإسلام عندي أن يقول عبد الله: إني آمنت بالله ،،، وبعدها يستقيم قُل آمنتُ بالله ثُمَ استقم ولا شنو يا عبد الحكيم مع فائق الإحترام |
اقتباس:
عليك النبى فهمتها .. ياخ برضو تقدم .. لكن يا عشاى أنت الأمرك منو بإحترام الأديان .. االله ولَ القرضاوى .. شايفك ما حددت شوف ياخوى الكلام ساهل المشكلة فى العمل .. وأنا بشرب الشاى مع أى زول خلقو الله .. لامن تطلع من عقدة المسلم عندو كراع زايدة بشرب معاك الشاى .. ياخوى كلنا أولاد حواء وأدم وآدم من تراب .. وقال ليك (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .. يعنى القصة عند الله ما عند سعادتك .. غايتو أنا عندى غاندى ونلسن منديلا أكرم من القرضاوى ومن كل مجرم وسفاك دماء من أسامة بن لادن للحجاج أبن يوسف الثقفى الله يفتح بصيرتك ياخ |
اقتباس:
ولاننى تعودت الصدق .. اقول لك والله انا احب القراءه لدرجه لا استطيع ان اصفها ومع هذا ما ان يبدا الكاتب فى الدخول الى قبيله (حدثنا ) فاننى القى به جانبا لان الرجل سيبداء فى الحديث عن تاريخ ناس لايستحقوا ان يذكروا فى التاريخ ...الخلاصه ...بامانه لم استطع ان اقراء كل تلك العنعنه التى زكرتموها ..انت والحبيب عسوم ...اما الايه فانا فهمتها ..ان الجماعه ديك كوووووووووولهم لاخوف عليهم ولا يحزنون ..انا ..غلطان ..؟ اليس هذا ماتعنيه الايه ...وتييييييييييب... القران ياحبايب اكبر منكم جميعا ... القران لابد الدهر ...ماذا كان يعرف اى من الجلالين ( جلال كاودوقلى وجلال الصحافه ) عن الموبايل و لا عن االكمبيوتر ...حتى يفسر لى القران قبل خرطوميه سنه ... وماذا نعرف نحن عن مسلم سياتى بعد مئه عام مع كل هذا التقدم فى التكنلوجيا والالكترونيات ...حتى يشرح له القرضاوى او الشعراوى القران .. الخلاصه ماكل القران للفهم والتفسير ....اوكما قال ...ان باطن الخف اولى بالمسح من ظهره |
الحكيم صاحب الحكمة
نسجل حضورنا ولكم التحية |
اقتباس:
صدقني لم أشك لحظة في إسلامكم لا الجيلي ولا انت . ومن انا حتى أصنف من هو في دائرة الإسلام ومن هو خارجها .. لكم دينكم ولي دين نصب عيني ... وقصة شيوعي ونصراني ليست من وصفي فارجع لكل منهم وبقلمه .. الجيلي فتح بوست وتأبط شرا وخرج بأن قال أنا شيوعي فمن .. فليلقني وراء الجبل .. أما غيره فلا شان لي به كافر .. نصراني . يهودي .. فرتكان أيا كان . فما الذي يمنع أن يقول المسلم أو يقول القرضاوي أو أقول أنا أو تقول أنت أنا المسلم ؟ فعزتنا بالإسلام وكون أننا مسلمين ... ولتكن مداخلتك هذه منطلق لموضعنا أنا المسلم : وكما تفضلت وبما أوردته المسلم هو .. ففي الأولى من سلم المسلمون من لسانه ويده فهي جزئية .. وباقي ما أوردته فيندرج تحت الإيمان والإيمان يندرج تحت الإسلام يعني الإيمان ليس الإسلام وهذه واضحة عندما جاء جبريل في شكل رجل في الحديث الشهير ( عن عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ )) .. إذن حينما أقول أنا المسلم فلا بد أن يتحقق عندي : أَنْ أشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن أقِيمَ الصَّلَاةَ وَأن أؤْتِيَ الزَّكَاةَ . وَأن أصُومَ رَمَضَانَ وَأن أحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ .. |
اقتباس:
أي كلمة هنا تحتاج لرد ابتداءا من عليك النبي ... إلى الله يفتح بصيرتك .. ولكن ارجع للاقتباس وقد تجد شيئا من الرد وباختصار شديد : شوف : ورود الحجاج هنا يعني أن مشكلتك مع الإسلام وليس بالأشخاص فراجع نفسك فأنت تقرأ حتى القرآن والحديث والدليل ما ذكرته من آي وحديث .. بمعنى أن رسالة الإسلام وصلتك ولا عذر لمن أنذر .. وأنت وشأنك . |
اقتباس:
قصة رأفت ده عايزه ليها شوية صبر وتمحيص ( أقول رأفت ) .. فرغم إن النصارى هم أقرب منا مودة إلا أن فيهم كما في المسلمين أنفسهم منافقين بمعنى الظاهر شئ والباطن آخر .. فالحذر واجب لنسلم بإسلامنا .. وهذا يكفي . أما كونك تقرأ وتدع من يقول حدثنا وحدثنا جانبا ( تمدد رجليك له :smile:) فلا أدري من أي منطلق رغم أن القرآن والسنة لم يصلنا إلا تواترا فهذا عن هذا وذاك تصديقا لقول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ... فكيف حفظ وكيف وصلنا .. والقرآن أكيد للفهم والتفسير ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ..) فأنى لنا التدبر إذا لم نعرف معانيه ومناسباته وقصصه إذا نرجع لمن حدث به .. نسأل الله الهداية لنا ولسائر المسلمين .. |
اقتباس:
حضور محضور إن شاء الله .. مع احتراماتي .. |
اقتباس:
غايتو بشتنت لىّ مداخلتى بشتنة الجداد الدين الإسلامى قريتو من الأولية لـ الثانوى .. لكن الحجاج يا عشاى ما عرفتو فى الدين الإسلامى .. ده تاريخ أى كافر بقراهو .. بعرف الحجاج وجنكز خان والأسكندر الأكبر وصلاح الدين الأيوبى وناس كتار فى كتب التاريخ فما تعوس ساكت القصة دايرة دراية يوم كيشو قال رأفت بعرف فى الإسلام أكتر من ناس كتار .. القصة دى زعلت صاحبك عسوم وفتح بوست عشان يهزئنى .. غايتو عسوم بى لداحتو دى بعرف أكتر منى أما أنت غالباً من زمرة الناس الكتار .. بس القوقل الله لا غز فيهو بركة عمل ناس كتار علماء مفاققة يا زول الله معاك خليتك مع القرضاوى .. لكن شايفك ما وريتنى القرضاوى شغال شنو وبعيش وينكح ويعول ويحج من وين (عليك النبى) دى إستايل سودانى ما إسلامى .. الأخ من بنقلاديش :confused: حكى لى واحد عدنى صاحبى عن جلافة ناس اليمن الشمالى .. بعد الوحدة يمنى ركب عربيتو من صنغاء توش لـ عدن ومعلوماتو نص نسوان اليمن الجنوبى منتهيات .. أول ما دخل المدينة لقى ليهو مرة فى الشارع .. سيك فرمل قداما وقال ليها (الأخت قحبة) قالت ليهو (لا والله .. الأخ مخنوث) هسى دى مناسبتا شنو يا ربى :eek: |
السلام عليكم أخونا حكيم وكل السادة المتداخلين
الدكتور العلامة يوسف القرضاوي عالم لا يشق له غبار ، مؤلف كتب ممكن تملأ جنبات مكتبة بأكملها، شاعر، أديب، مربي، معتدل غير متطرف وهو بهذه الأوصاف جدير بالاحترام والتوقير، ما ممكن واحد زي رأفت ميلاد لايستطيع تأليف واحد على مليون مماكتب وألف الدكتور القرضاوي يأتي ويتهكم هكذا على عالم فذ من علماء المسلمين مشكلة رأفت التي عرفتها من الوهلة الأولى أن اهتمامه بأمر الإسلام ليس انطلاقا من حب المعرفة أو سبر غور الدين العظيم لكن انطلاقا من حقد وكراهية لا تخفيان على ذي عينين ولسان وشفتين وحبة طايوق، وله أقول إن حقدك على الإسلام لن ينقصه شيئاً، كان هولاكو أشطر وأقوى وكذلك كان ريتشارد قلب الأسد وجورج بوش الابن. خفف من غلوائك ولا تجعل الحقد يأكلك فتتلاشى وتختفي ولاتكون: كناطح صخرة يوماً ليوهنها فما وهنت وأوهى قرنه الوعل بالمناسبة الدكتور العلامة يوسف القرضاوي هو مؤلف هذه الأبيات واشتهرت في زمن عزيز في السودان: أنا عائد أقسمت أني عائد والحق يشهد لي ونعم الشاهد ومعي القذيفة والكتاب الخالد ويقودني الإيمان نعم القائد قالها عندما قتل المسلمون بالملايين في البوسنة والهرسك في عقد التسعينات من القرن الماضي ، ماذا يضير القرضاوي أن يقول الشعر فليس كل الشعر حرام في الإسلام، حسان بن ثابت كان شاعرا ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك كعب بن زهير صاحب قصيدة بانت سعاد وهي أيضاً في مدح الرسول، الإمام الشافعي أيضاً له ديوان شعر وكثير منه مشهور في عالم اليوم ولا يتسع له المجال هاهنا. تحياتي لكم جميعاً. |
اقتباس:
|
اقتباس:
لك التحية .. ليس عندي ما اضيفه على جميل بيانك . أليست هذه الصور التي ذكرتها في مداخلتك ... ؟ أنا عائد .. |
اقتباس:
وأنت تدخل إلي متن قول البوست انا المسلم وحينما أقول عن نفسي انا ناصر يوسف المسلم فإني أسوق معي بعضاً مما علق في النفس من بعض أدعياء الإسلام الإسلاموسياسيين ،،، لقد شوهوا أفكارنا ولطخوا تلكم المساحة البازخة في دواخلنا والتي كنا نحملها ( إحتراماً وتجلة لمشايخنا ولمفكرينا الإسلاميين ، لأئمة مساجدنا لفقهائنا ) هذا يا عبد الحكيم ، نتاجٌ لتغلغ السياية في الإسلام ، أو لدخول المفكرين والفقهاء وعلماء الإسلام في السياسة البغيضة مما حدا بهم الدخول بإسم الإسلام إلي دهاليز السياسة فأضحوا شائهين ،،، مسخاً مشوهاً ،،، جعلني لا أثق فيهم يا عبد الحكيم وشئ آخر ،،، هذا الغلو ،،، هذا النباح المتناحر بين فئات المسلمين المختلفة هذا يُكَفِرُ ذاك ،،، وهذا يلعن الآخر ،،، وأخرها ،،، بوكو حرام وداعش يا اخي والله لو تعلم مدي ما وصلتُ إليه من خوف علي إسلامي وإنتمائي للإسلام هذه الديانة العظيمة ،،، لوجدتني أخاف علي ما درسوني له في غابر الأزمان حينما كنت طفلاً ،،، في حصة الدين من التشوه أخاف علي ما عندي من قليل وعيٍ بالدين أن يتشوه بيد أنني أتخير الجيد ، بعيداً عن الهتافات والصراخ ،، بعيداً عن الإنتماءات الضيييقة للدين الله ربي وسيدنا محمد هو النبي المجتبي رحمة للعالمين وعبادتي لله ،،،، بعد الفروض من تعاليم الإسلام المبينة في القرآن الكريم فإني أعبد الله من خلال أن أكون ناااافعاً للناس أمضي بينهم بالخير ،،، اُضيف لهم ولا أكون خصماً عليهم شكراً ليك أخي عبد الحكيم فلقد جعلتني أتداعي هنا كثيراً شكراً |
الأعزاء عبد الحكيم وسر الختم
لكم التحية والتقدير حتى لو كان رأفت كما قلتم كلامه كله خبث أو تهكم .... عشان نحبب الإسلام ليهو (كان ينفع فيهو) :mad: حقو كان المفروض أن تغتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وموقفه من اليهودي الذي كان يرمي القاذورات أمام بيته بليل وهو متخفي فيقوم الرسول صلى الله عليه وسلم في الصباح ويزيلها ولا يغضب من فاعلها وهو يعلم أنه ذالك اليهودي حتى مرض اليهودي ومنعه المرض من أن يفعل فعلته اليومية هذه فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن زاره ... وهنالك سأله اليهودي كيف علمت بأني مريض فقال له لم أجد القاذورات أمام منزلي فعلمت أنك مريض فقال له أو كنت تعلم أني فاعلها فقال له صلى الله عليه وسلم بلى فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله. وفي صلح الحديبية (على ما أعتقد) عندما أراد الرسول صلى الله عليه وسلم مكاتبة قريش على الصلح فأمر الكاتب أن يكتب من محمد رسول الله فإعترضت قريش وقالوا له لو كنا نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك .... فتراجع صلى الله عليه وسلم وأمر الكاتب أن يكتب من محمد بن عبد الله .... ولم يمض وقت طويل على ذلك حتى دخل الناس في دين الله أفواجا. وبعدين رأفت أيها الأحبة قبطي وقد أوصاكم الرسول صلى الله عليه وسلم وصية خاصة بالقبط (إستوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذمة ورحم) والتحية أخلصها لكما ولرأفت |
اقتباس:
والبعض يسال عن دواعش المنتدى ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
تقتدوا .........بالقاف وليس بالغين آسف على الخطأ الغير مقصود |
اقتباس:
ونعم صادقنا المصدوق وقدوتنا المعصوم .. وبما أنك حضيري فكل الذي سقته وأوردته وقفت عليه وعنده حينما تداخل رأفت .. رأفت صار ينفذ من هذه الأبواب وهو يدركها ويقرأها ومنها كذلك وجادلوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن لينفث سمومه وخبثه ضد الإسلام . وقلنا حتى المسلمين فيهم المنافقين .. وما بالك في ما هم غير المسلمين وما يحاك ويدبر هذه الأيام على الإسلام والمسلمين وآلات الموت والدمار تحصدهم وتفتنهم .. |
اقتباس:
لو التساؤل في غير محله او غير مناسب او فيه إساءه لشخص بعينه ،،، فأنا مستعد لسحبه والاعتذار عنه والتعهد بعدم تكراره مستقبلا |
اقتباس:
بالفعل يجب ان يظل الجدال دوما بالحسني كما قال ربنا وان ينفق الناس من وجدان ريان بالخير وطيب الكلام والمعاني... بالنسبة لقبيلة حدثنا ومايتبع ذلك من علوم للحديث رواية ومتنا وسندا متبوعا بعلم الجرح والتعديل فانه علم لو نعلم عظيم ياقرقاش! لقد تحدث عن ذلك العديد من مفكري وفلاسفة الغرب وابانوا عظم هذا المنهج وتمام الفائدة منه ومنهم برنارد شو وسواه كثر... ولك ان تقارن منهج المسلمين في امر(حدثنا) ومراتب الحديث من منقطع وموقوف ومرسل بما وقع فيه اهل الكتاب عندما كتبوا كتبهم دون ان يهتموا بمنهج مماثل فاذا بانقطاع السند ما بين الكاتب ومن قبله وصولا الي انبياء الله عليهما السلام موسي وعيسي يودي ذلك الي تحريف واضافات كثيفة ما انزل الله بها من سلطان! لذلك فان امر حدثنا لعظيم جدا ياعزيزي قرقاش... اما التقييم بان نجعل الذين سبقونا اناي عن الحداثة والعلم والمعرفة وتمام الادراك فذاك ما لاينبغي منطقا ولاعقلا ياقرقاش... اذ حتي العلوم الطبيعية التي ندعي الالمام بها خلال عصرنا الحالي قد سبقنا من قبلنا فيها وبذونا في مجالات منها ولعلك تذكر قارون الذي ثبت انه كان كيميائيا استطاع ان يحيل الحديد والنحاس الي ذهب فهل استطعنا بما اوتينا اليوم من علم ومعرفة واجهزة ان نفعل ذلك؟! اما الادب والشعر والفلسفة فدونك معلقات الشعر الجاهلي وكتب ابن سينا وفصاحة قس ابن ساعدة الايادي ثم نظريات ارسطو ومنهج افلاطون وكسب العديد من علماء العصور القديمة! بل اننا ان عمدنا الي غمط من قبلنا وازجاء قدرتهم علي الفهم والادراك لدخلنا في محظور كبير بالطعن في صحابة نبينا صلوات الله وسلامه عليه وهو القائل بانهم خير القرون واقدرهم علي فهم واستيعاب مرادات الله في دين الاسلام... وبالطبع لايمنع ذلك من ان يتفق الناس علي ان العصمة هي فقط لنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه وان كل قول لفقيه او مفسر يؤهذ ويرد ولكن لقد خلصت علوم الشرع الاسلامي الي مسلمات يجدر بنا النزول عندها والقناعة بها ومن ذلك الاجماع الذي عد الاصل الثالث من بعد الكتاب والسنة والاجماع المقصود هنا هو اجماع الصخابة رضوان الله تعالي عنهم (في ادني مراحله)... اما كون القران يخاطب الخلق الي ان يرث الله الارض ومن عليها وبالتالي من حقك ومن حقي ان نفسر اياته الكريمات بما يعن لي ولك ولزيد وعبيد فذاك لعمري هو ما يورد المسلمين موارد الهلاك! فدونك القذافي الذي حذف كل الفاظ المخاطبة لنبينا صلوات الله وسلامه عليه في ايات القران فاضحت (لديه) قل هو الله احد بلا (قل) وقس علي ذلك ودونك ذاك الذي فسر كلمة الخرطوم في (سنسمه علي الخرطوم) بانها خرطومنا التي نعلم وهو لايعلم اساسيات اللغة العربية التي تفيد (ال) التعريف فيها بان المسمي -اي الخرطوم- لو كانت هي المعنية لكان ينبغي ان تكون معلومة بالضرورة وموجودة (حينها) طالما انها قد اتت معرفة واللا فالاصح صرفها للخرطوم الذي يعلمه الناس... ودونك كذلك الكثير مما يفعله بعض شيوخ الصوفية لدينا ولعلي احكي لك واقعة اقسم بالله انني قد سنعتها من فم قريب لبطلها وهي كالاتي: ذهب شاب بزوجه الي شيخ شيوخ الطرق الصوفية في احدي قري ولاية الجزيرة نشدانا لعلاجها كوابيس تراها خلال نومهوقد كانت الزوجة في غاية الجمال فاذا بالشيخ يامر الزوج بان يذهب الي الخرطوم لياتي بدواء بعينه (وكتب روشتة بذلك) فسافر الزوج وعاد في اليوم التالي فاذا بالزوجة تنبيه بان الشيخ قد قام بتخديرها واغتصابها... دخل الزوج علي الشيخ وساله عن الامر فاذا به يانره بالجلوس وشرع يقرا الايات التي تتحدث عن قصة موسي عليه السلام مع الرجل الصالح ال(الخضر عليه السلام) من خرق للسفينة وقتل للغلام وبناء للجدار واتبع ذلك بسؤال للزوج: -اها باقيليك موسي لو النبي الخدر مافسر ليهو الحاجات العملا دي مش حيبقا في نظرو زول مؤذي للناس في موضوع السفينة وكات في موضوع الغلام وغشيم موضوع بناهو للحيطة؟! -يعني ياشيخنا معني الكلام دا انك زنيت بي مرتي دي؟! -يا المبروك دا ماهو زنا دا علاج وانتا فهمك باقيليك بيبقا احسن من فهم نبي الله موسي؟! فخرج الزوج والتقي قريبه واخبره بالامر وكان النهاية ان اودع الشيخ السجن... تحياتي |
اقتباس:
المنافقين هل تعلم أخي الحكيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم نفاقهم ومع ذلك يسترهم ولا يبوح به .... ومن المؤكد أنك تعلم أن سيدنا حذيفة بن اليمان كان موضع سره صلى الله عليه وسلم في موضوع المنافقين دا ....ولعلك تعلم أيضاً أن سيدنا حذيفة لم يبح بهم لأحد وعندما ألح عليه سيدنا عمر رضي الله عنه في معرفتهم لم يجبه إلا ذلك فناشده أأأنا منهم يا حذيفة فقال له لا ولن أزكي بعدك أحداً حرصاً على كتمان أمرهم .... الا يجدر بنا أن نقتدي بهم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نسأل الله السلامة من النفاق لنا ولكم |
اقتباس:
ولا لمن تغلبك الحيلة تطلق ألفاظك الغير مسؤولة. مستواك هابط شديد. |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
ليتك تحدثنا يارافت عن صلاح الدين الايوبي (جزاه الله عن الاسلام كل خير) وتنبينا بسبب (غضبتك) عليه؟! ياريت |
| الساعة الآن 03:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.