سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   رجل بلا ظل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=56952)

imported_محمد الطيب يوسف 20-09-2012 02:14 PM

رجل بلا ظل
 
أوقف السائق السيارة عند الجراج ونزل منها ليفتح الباب الخلفي , تناول عصاة الأبنوس من المقعد , نزل منها في هدوء نفض عن بدلته غباراً لم يعلق بها ,
تأكد من تناسق بنطاله مع الحذاء الذي صنع من أجود أنواع الجلود .
ناول حقيبته للسائق ومن جنباته كانت تفوح رائحة عطر باريسي فاخر,
أسمر مربوع القامة , حف شاربة بأناقة ملحوظة وأن ترك لحيته مهملة أهمالاً معتني به وقد خضبتها الحناء بحثاًعن شباب ولي الي غير رجعة , تدلت من نظارته سلسلة ذهبية أودع آخرها في جيب بدلته اليمين وأبتعد من السيارة يتبعه ظله كظله.

ولج الي داخل الوزارة بخطوات قصيرة سريعة وان تعمد أن يطرق حذاؤه الأرض بقوة, وصوت ضربات عصاه علي البلاط يملأ أرجاء الممر00 ابتسم في داخله وهو يستمتع بحالة الهدوء التي عمت المكان حال قدومه , دخل الي مكتبه وهو يرسم تقطيبة علي وجهه , نهضت السكرتيرة في ارتباك وهي تصلح من ثوب يظهر أكثر مما يخفي

- أدخلي لي برنامج اليوم والبريد

قالها وهو يدخل الي مكتبه الخاص دون أن يلتفت أليها

- حاضر معاليك

تناولت ملفاً منتفخاً بالأوراق وهي تلحق به

جلس علي كرسيه الدوار وطرق طرقتين علي لوحة الحاسوب أيمن المكتب

- كيف الحال عندكم اليوم؟؟

-لاشئ مهم فقط عبد الستار سأل عليك بالتلفون

أومأ لها برأسه أشارة لأن تنصرف , فوضعت الملف علي الطاولة واستأذنت

لعق شفتيه بلسانه وهو يحملق في ساقيها حتي أغلقت الباب خلفها0

دخل عم سعيد حاملاً القهوة وضعها علي المكتب دون أن يتحدث , تناول القهوة وباليد الاخري تناول الصحيفة

- في أضخم عملية من نوعها الكشف عن عملية أختلاس ضخمة في وزارة معروفة [ص 3]
- مهندس ومدير إداري وأصابع الاتهام تشير الي أيدي خفية لرؤوس كبيرة في القضية
- ملف كامل عن القضية غداً
إرتجفت يده قليلاً وهو يضع كوب القهوة جانباً .. ظله يغطي جزءاًمن الصحيفة أحس بالضيق قليلاً وهو ينتقل للصفحة الثالثة بحثاً عن التفاصيل , أنزل الصحيفة الي سطح المكتب وأنكفأ عليها , ظله يحتل كل المساحة بينه و بين الجريدة , حاول تجاهل الأمر وهو يقرأ في تقاصيل الخبر , حبات من العرق تلألأت في جبينه , أمسك بسماعة التلفون

- استدعي لي عبد الستار الان

- حاضر معاليك


رفع الصحيفة مرة أخري الظل يقبع بينه وبينها , ألقاها في ملل , نهض من الكرسي ووقف عند النافذة , تبعه ظله الي النافذة , نظر إليه في غيظ , عاد الي المكتب ورفع سماعة الهاتف مرة أخري

- ألم يأتي عبد الستار بعد

- في الطريق إليك يا سيدي

وضع السماعة في عنف , علا صوت تنفسه قليلاً وهو يذرع الغرفة جيئة وذهابا والظل يتبعة بنفس الأيقاع , رمقه في غضب , أغلق النافذة حتي يمنع تسلل ثم اغلق مصباح المكتب أيضاً.. غرق المكتب في ظلام دامس 00 الظلام يجثم علي صدره ويكتم أنفاسه , شعر به كأنه تحول الي ظل ضخم يحاول قتله00 صدرت منه آهة خافتة وهو يحاول الوصول الي مفتاح الإنارة .
أنقذه باب المكتب وهو يفتح , رفعه عبد الستار من الأرض ثم أشعل المصباح , شهق في قوة وقد غرق جسده في العرق , الظل ممدداً أمامه 00 نظر إليه فأحس كأنه يبتسم ساخراً منه
- خير معاليك ماذا بك؟؟

- لا شئ لاشئ فقط أخبرهم أن يزيدوا الأضاءة هنا , مصباح عند كل ركن وأن يضعوا مصباحاً أعلي المكتب

- حاضر معاليك [ قالها عبد الستار في تعجب ]

- ماهذا المنشور في الصحيفة اليوم؟؟

- حاولت أن أتصل بك صباحاً ولكنك لم تأتي بعد

- ها

- لا أنها مجرد زوبعة صغيرة وسأنتهي منها اليوم لا تنشغل بهذا الأمر

- ولكن هل تظن أن لديهم أدلة علي ما نشروه

أقترب منه عبد الستار وهو يرسم أبتسامة اطمئنان علي وجهه

- قلت لك لا تشغل بالك بهذا الأمر سأحسمه اليوم بأذن الله

أومأ برأسه وهو يتنهد في عمق

صوت أقدام العساكر وصل الي أذنيه وهو داخل المكتب , فر ظله الي ركن قصي في الغرفة , ارتفعت دقات قلبه ونهض من كرسيه في ذعر
حاول جمع اوراق متناثرة علي الطاولة أمامه في عجلة , دفع أحدهم باب الغرفة بقدمه , إنهار علي كرسيه في يأس , وضع رأسه بين كفيه وهو يحاول أن يبكي ولكن أين صوته ؟
أمسك أحدهم بكتفه وهو يجره الي الخارج , سطعت أضواء الكاميرات علي وجهه , فقد الرؤية للحظات وهو يحاول أن يغطي وجهه بكلتا يديه والجميع يتحدث ويؤشر عليه وكان ظله يقفز بين الحشد وكأنه يرقص , جذبه أحد الصحفيين من كتفه وهو يلح عليه بسؤال ما , سقط علي الأرض .. تأوه وهو يحاول أن يغرس أصابعه في البلاط , تحلق الحشد حوله في دائرة ضيقة وهو يحاول النهوض كل العيون حوله جاحظة والأفواه مشرعة , رزاز من فم أحدهم أرتضم بوجهه وظله كان واقفاً وسط الحشد ينظر إليه في شماتة

نهض في ذعر , جلس علي الفراش وهو يتصبب عرقاً , الظلام الدامس من حوله غطاء كثيف يكتم أنفاسه , صرخ في قوة وهو يمسك بعنقه

-أشعلوا المصباح , أين النور ؟

نهضت زوجته وأشعلت الأباجورة التي بجوار السرير , نسمة من الهواء ولجت الي صدره , صرخ فيها

- ألم أنبهك الا تطفئي النور , ألم أنبهك؟؟

نظرت إليه في حيرة ناولته كوب من الماء وهي تسأله

- ماذا بك هل كنت تحلم ؟؟

شرب كوب الماء بصوت مسموع

- لا شأن لك
قالها في عنف وهو يتابع ظله الذي امتد طويلا حتي تكسر عند زجاج النافذة أو عبر منها الي الحديقة لا يدري هو

-أشعلي مصباح الغرفة

نهضت بتثاقل ضغطت زر الاضاءة , غرقت الغرفة في الضوء , أنكمش ظله تلقائياً حتي أحس به تحته , نهض في ذعر وهو ينظر الي حيث كان جالساً , نظرت إليه زوجته في حيرة وعيناها مليئتان بالأسئلة ولكنها لم تفتح فمها , تناول جواله وأتصل بعبدالستار

- ماذا فعلت؟؟

بدا صوت عبد الستار ضعيفا متخاذلا لا كما أعتاده مليئآ بالثقة وهو يقول

- معاليك في الصحيفة رفضوا رفض بات أن يلغوا الملف وسينزلونه في عدد الغد كملحق منفصل ومعي الان مسودة منه

- وماذا يوجد بالملف ؟؟

- الموجود بالملف لو نزل غدا سيدمرك تماما

- ماذا؟؟ أتصل بوزير الثقافة , بدائرة الأمن , يجب أن يصادر هذا العدد فوراً
- حاولت معاليك ولكن يبدو ثمة رضا جماعي عن الموضوع فلا أحد يريد أن يتدخل

اشتم رائحة الشماتة في صوت عبد الستار , أغلق الجوال في عنف وأرتدي ملابسه في عجل , فتح باب الغرفة ولكن الي أين يذهب , وقف جامدا عند الباب للحظات ثم عاد الي داخل الغرفة , إنهار علي طرف السرير , مر شريط حياته أمام عينيه سريعاً , تذكر صعوده بسرعة الضوء علي أكتاف الأخرين , كم دبر وأطاح بكل من أعترض طريقه , ولكن تري من يحاول أن يتسلق علي كتفيه هذه المرة ؟ من وراء كل هذا ؟ خطر علي باله عبد الستار , تنهد في عمق واضطجع علي سريره متخذاً وضع الجنين .

طويلة كانت ساعات الليل , أشرقت الشمس وهو مضطجع في مكانه , ولم يزر النوم عينيه , نهض في تثاقل , تناول حقيبته وركب السيارة متوجها الي الوزارة

ولج إليها في تردد , خطواته منهكة ضعيفة , لم تخفت الضجة وهو يعبر الممر , دخل الي مكتبه منكس الرأس , سبق ظله في الدخول , أغلق الباب خلفه , تناول الصحيفة قبل أن يجلس علي الكرسي , أشعل مصابيح الغرفة الجديده كلها , أختفي الظل من أمامه , جلس علي الكرسي وهو يبحث عن الملف بين صفحات الجريدة , إلتهمت عيناه السطور في سرعة , تسارعت دقات قلبه , شئ في داخله يصعد الي حلقه , تناول كوب الماء من الطاولة , تجرعه وعيناه لا تفارقان الصحيفة , كل شئ من حوله ينهار , ألقي الصحيفة من يده , بحث عن ظله لم يجده , أين هو ؟؟ أحس بشئ يتحرك تحت ملابسه , يمس الجلد مسا خفيفاً , الضوء يكاد أن يعمي عينيه , نظر الي ملابسه , الضوء يخترقها وصولًا الي ظله تحت ملابسه , أبصره وهو يحاول أن يدخل الي داخله , الي صدره , قفز في سرعة , أغلق مفاتيح الأنارة ماعدا واحداً .. قفز ظله من بين ملابسه وجلس علي طرف الطاولة وهو ينظر إليه وأبتسامة ساخرة تعلو شفتيه

- ماذا تريد مني ؟؟
أطلق الظل ضحكة ساخرة

- انا هو أنت بالطبع لا أريد منك شيئاً
قالها وهو يدنو منه بوجهه , مد يده محاولاً أن يمسك به , أمسكت يده الهواء

- يجب أن أتخلص منك

علت ضحكاته مرة أخري

- أنا هو أنت كيف لك ان تتخلص مني , كيف لك أن تتخلص من ذاتك ومن قدرك , لن يحدث هذا حتي تتحول الي ضوء أو مصدر للضوء وأنت آخر من يمكن أن يكون مضيئاً

- أتحول الي ضوء؟؟

قطب حاجبيه وهو يفكر في العبارة , إنتبه الي رنين الهاتف , هرب ظله الي أرضية المكتب وتمدد في هدوء , تناول السماعة

- مدير دائرة الأمن علي الخط

-قولي له أني لم آت بعد ولا تحولي لي مكالمات طوال اليوم

- حاضر معاليك

وضع السماعة أحتوي الغرفة بعينيه , صدرت منه آهة خافتة , جواله يرن , نظر الي إسم المتصل , شامت آخر , لم يرد ثم اغلق الجوال , 00تذكر حلم أمس بدا له كأنه رؤيا , جسده يهتز , جدران الغرفة تقترب منه , أخرجت شاشة الحاسوب لسانها ساخرة , تململ في كرسيه , كان يعرف مصدر كل هذا , نظر الي ظله في حسرة , وهو يجلس علي الطاولة عاقداً يديه أمام صدره

نبهه رنين الهاتف مرة أخري رفع السماعة صارخاً
- ألم أنبهك أني لا أريد أي أتصالات

- ولكنه [صمت]

- هل أتصل سيادته؟؟

قالها بصوت خافت

- نعم معاليك
- طيب حولي المكالمة فوراً
- السلام عليكم

- وعليكم السلام سيادتك

نهض واقفاً دون أن يشعر

- ماهذا المنشور في الصحف اليوم ؟

- مجرد كذب وأفتراء

- ولكنه مدعوم بالأدلة ألم تقرأ الخبر ؟

- نعم سيادتك قرأته ولكنه يحتاج الي دفقة ضوء لتهرب منه الظلال

- لم أفهم

أرتبك قليلاً

- هناك نقاط مظلمة فقط تحتاج الي توضيح وبعدها ستتبين لكم براءتي

-اسمع , أذا كان المنشور في الصحيفة صحيحآ فأنت تعرف ماذا سيحدث لك

- ولكن .. تييييييييت ..تيييييييييييييييييت


- قاطعه صوت الخط وهو يغلق .. رجع برأسه الي الوراء وومضت في رأسه فكرة بلا ظلال , فعلاً الأمر يحتاج فقط الي ضوء , مجرد ضوء , غادر المكتب في نشاط وظله يركض خلفه , ركب السيارة وأنطلق بها , الشوارع كانت مزدحمة بالناس , تجولت عيناه بينهم , شعر أن الجميع يعلمون أنه هو , غاص في مقعد السيارة محاولا أن يختفي عن الأنظار , إبتعد عن المدينة بسيارته التي تنهب الطريق نهباً , فقط يحتاج الي ضوء , ضوء ينبعث منه , أوقف السيارة الي جانب الطريق , نزل منها , نظر الي ظله في شماتة وهو يتناول من حقيبة السيارة إناءاًمملوءآ بالبنزين وعاد الي داخل السيارة مرة أخري , ظله جالس علي المقعد بجواره , ينظر إليه في سخرية , صب إناء البنزين علي نفسه في برود , أشعل قداحته واشتعلت النار في جسده , أختفي ظله من أمامه وصوته يرتفع بالصراخ , دفع باب السيارة خارجاً الي الفضاء وهو يصرخ

ويصرخ

ويصرخ

ولكن لم يسمعه أحد

فقد كانت صرخاته بلا ظلال

محمد الطيب يوسف
في عام 2008 أو 2009 لست متأكدا

imported_محمد الطيب يوسف 20-09-2012 02:33 PM

إلى ماريل
بس ساي كده :D

imported_ماريل 20-09-2012 03:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الطيب يوسف (المشاركة 483452)
إلى ماريل
بس ساي كده :D

ساى كده ليه ياخى؟؟
لازم يفهموا ليه( ماريل) بالذات
اصلوا انا ومحمد ده كنا زملاء فى المعتقل الثقافى سوى:)

imported_ماريل 20-09-2012 03:50 PM

قرأتك هنا ...
نادتنى بعض الواجبات...
وعندما غادرت ...
لم يتبعنى (ظلى)
فصرت (قارئة بلا ظل)looool
(محمد)القرأة لك متعة كبيرة
هذا النص دسم بما لا يمكننى معه تناوله بالتعليق فى جرعة وحدة
عليه سأعود هنا للتشريح وتفكيك الترميز...
ثم أنى سعدت جدا ب(الى ماريل)الله يجبر بى خاطرك ياخى
تقبل مودتى والاحترام

imported_ماريل 20-09-2012 03:56 PM

قارئة بلا ظل
ليس لها علاقة(بالوسواس الخناس)
دى تخصنى براى
سمح؟؟

عكــود 20-09-2012 06:03 PM

سلام يا محمد،

كتابة تجبرك على القراءة دون توقّف،
ولا أنصح مستعجل بقراءتها.

ليت كل فاسد يجد جالون البنزين في مكان غير أهل بالسكّان؛
وبعض شجاعة أو إختلال عقل.

تسلم على المتعة.

imported_ماريل 20-09-2012 06:10 PM

[frame="1 80"]أشعل مصابيح الغرفة الجديده كلها , أختفي الظل من أمامه , جلس علي الكرسي وهو يبحث عن الملف بين صفحات الجريدة , إلتهمت عيناه السطور في سرعة , تسارعت دقات قلبه , شئ في داخله يصعد الي حلقه , تناول كوب الماء من الطاولة , تجرعه وعيناه لا تفارقان الصحيفة , كل شئ من حوله ينهار , ألقي الصحيفة من يده , بحث عن ظله لم يجده , أين هو ؟؟ أحس بشئ يتحرك تحت ملابسه , يمس الجلد مسا خفيفاً , الضوء يكاد أن يعمي عينيه , نظر الي ملابسه , الضوء يخترقها وصولًا الي ظله تحت ملابسه , أبصره وهو يحاول أن يدخل الي داخله , الي صدره , قفز في سرعة , أغلق مفاتيح الأنارة ماعدا واحداً .. قفز ظله من بين ملابسه وجلس علي طرف الطاولة وهو ينظر إليه وأبتسامة ساخرة تعلو شفتيه[/frame]
علك تقصد فى الجزء اعلاه حسب ما توارد الى فهمى من اشارة ربط(الظل)ب(الاضاءة)
وهروب الظل بمجرد ان تفتح الانوار ....
لعلك تقصد ان تشير بهذا الى (قوى الشر المسيطرة على الانسان)
والتى لا تنمو او تتعايش فى (وجود الضمير)او(الفطرة السليمة)
اشرت لها انت ب(الانوار).....
هكذا فهمت أنا ..
قد تقصد انت شئ مختلف...
ويفهم الاخر معنى غير هذا وذاك
وهنا يكمن (سحر)الكتابة عندك...

imported_همس الشوق 20-09-2012 06:38 PM

يسلم يراعك يا دكتور

احرف لا تٌمل




يا ماريل
عارفنكم كنتو في زنزانه وحدة:D

imported_ماريل 20-09-2012 06:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق (المشاركة 483501)
يسلم يراعك يا دكتور

احرف لا تٌمل




يا ماريل
عارفنكم كنتو في زنزانه وحدة:D

كنا فى زنزانة وحدة
لكن انا طلعت(حسن سير وسلوك)
وهو مرق وراى بى زمننننننننننننننننن

مي هاشم 20-09-2012 08:35 PM

جميل يا محمد الطيب..
ممتع سردك..ويسلّط النّص (الضوء) من خلال شخصيات القصة على عدة قضايا وظواهر تحتاج للقراءة والتحليل والمعالجة؛ والتي بالطّبع تماثل شخصيات الواقع.




وانا بقرا مرّ علي كم (ضُل) كده لناس محددين :D

شكرا يا محمد ياخ

imported_محمد الطيب يوسف 22-09-2012 11:24 AM

ماريل
والله لكن الماهدا ليك ماهدا :D
ياخ عزيتيني جنس عزة الله يعزك دنيا واخرة :) :)

imported_محمد الطيب يوسف 22-09-2012 11:51 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلام يا محمد،

كتابة تجبرك على القراءة دون توقّف،
ولا أنصح مستعجل بقراءتها.

ليت كل فاسد يجد جالون البنزين في مكان غير أهل بالسكّان؛
وبعض شجاعة أو إختلال عقل.


تسلم على المتعة.




عكود ازيك
سعيد بقراءتك وسعيد برسالتك ورديت عليها لكن والله ماعارفها وصلتك ولا راحت
الموقع مابوريك الرسالة حصل عليها شنو
حبابك تاني وتالت

عكــود 22-09-2012 11:59 AM

اقتباس:

ورديت عليها لكن والله ماعارفها وصلتك ولا راحت
الموقع مابوريك الرسالة حصل عليها شنو
سلام يا محمد،

رسالتك وصلت وأسعدتني.

خاصية تأكيد إستلام الرسائل، خيار تختاره إنت من لوحة التحكم خاصتك.

تسلم.

اشرف السر 22-09-2012 09:51 PM

رجل بلا ظل

وكتابة مليئة بظلال المعاني

احببت ما قرأته لك هنا يا محمد

واختاج أن اعود مرات أخرى للمزيد من القراءة..

imported_طارق صديق كانديك 23-09-2012 06:46 AM

كعادتي حين أقرأ لك أجد المتعة وألمس القدرة الفائقة على التعبير عن انفعالات النفس البشرية.

النص يجبرك الراوي على قراءته بسرعة (أو هكذا فعلت أنا) هذه السرعة تكاد تفقدك ظلك، لا لشئ سوى أن القارئ يبحث عن تفاصيل ما بناءه الراوي في مخيلته.

أما هذه :

اقتباس:

, أنكمش ظله تلقائياً حتي أحس به تحته ,
مدهشة جداً.

اعتمد الحوار على اللغة الفصيحة، وإن كنتُ أعتقد أنه لو تمّ بالدراجة ما نقص من جمال النص شيئاً، في ظل كل ذلك أجد أن هذا الحديث:

اقتباس:

-لاشئ مهم فقط عبد الستار سأل عليك بالتلفون
يبدو لي يحتاج الى اعادة نظر.

شكرا يا دكتور

قيس شحاته 23-09-2012 08:04 AM

محمّد يوسف يا مُبهر
قوام أيّة قصّة قصيرة - قبل النظر إلى أسلوب كاتبها - هو الفكرة التي تعالجها، والخيال الذي ترتاده، والرؤية التي تقوم عليها.. و(رجلٌ بلا ظل) قصّة تحمل فكرة تشعُّ وضوحاً.
أعجبتني إجادتك في رسْم طقوس مكانية كثيفة الدلالة على الانفعالات النفسيّة (خصوصاً لدى بطل القصّة). كما أنّ توظيف (الظل) في القصّة كان شديد الذكاء والرمزيّة، حيث ارتبط بكل تفاعُلات البطل، الذاتيّة ومع الآخرين، ويشمل ذلك حتى (خروجه الأخير) ليُحادثهُ وجهاً لظِل!
لاحظتُ أيضاً أنّكَ يا محمّد، تجيدُ تهيئة (المسرح) لكلّ مشهد قبل التوغل في أحداثه وشخوصه، ثم تُحيطه بتفاصيل جيدة الحبْك والترتيب، متمسّكاً بعنصر التشويق (الخفِي)، ومُلتزماً بحدود الرسالة التي تحملها القصّة.
يمكن القول على وجه العموم يا محمّد - إذا استثنينا بعضَ الأخطاء اللغويّة غير المؤثرة - أنّك كاتب ذو خيالٍ خلاق، فلا غرو أنْ جاءت (رجل بلا ظل)، قصّة (ليها ضُل):D

___
ملحوظات صغيرة:
* أرجو أن ألفِت نظرك إلى ضرورة كتابة الفاصِلة بشكلها الصّحيح (،) وليس كما كتبتها في القصّة:
اقتباس:

,
وذلك حتى يستقيم مبنى النّص ويصِحَّ عن عِلل الترقيم.
* ثمّة فرْق يا محمّد - كما تعلم - بين الياء والألف المقصورة. لاحظتُ أنّك تستخدم الياء كثيراً في مكان الألف المقصورة ممّا قد يُغيّر أحياناً من معنى الكلمة، وإليكَ بعضُ المواضِع المعنِيّة:
اقتباس:

معتني
ولي
الي
علي
حتي
الاخري
وهي ملحوظات يُضيف الاعتناء بها، الكثيرَ من السّلامة والحُسْن إلى نصّك المُمتع هذا.
تحياتي

imported_طارق صديق كانديك 23-09-2012 08:15 AM

لا يجانبني الصواب، إن قلتُ أنني أتتبع مداخلاتك بمتعة كبيرة ياقيس.

شكرا جميلا ياخي

imported_نغم 23-09-2012 08:23 AM

كتابة تجبرك على احترام
ظل الرجل

ذاتو


يديك العافيه
و المهلا
شان تكتب بى فهم

القومه ليك و بسعد صباحك

قيس شحاته 23-09-2012 08:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 484159)
لا يجانبني الصواب، إن قلتُ أنني أتتبع مداخلاتك بمتعة كبيرة ياقيس.

شكرا جميلا ياخي

يا أبو الطرق، عليك الله ما تخجل تواضعنا:D

---
ولا يجانبني الصواب أيضا إن قلت أنني أفخر بهذه الكلمات

imported_محمد الطيب يوسف 23-09-2012 12:04 PM

تعرفي يا ماريل
في حاجة كده غريبة مربوطة عندي بالكتابة واللهي اني لما أكتب بكون بي نصف عقل ونصف وعي حاجة كده يمكن تكون قريبة من الحضرة عشان كده لو قمت من نص بدون ما أتمو صعب تاني ارجع ليهو وغالبا مابرجع ليه نهائي
أها الحضرة دي من أهم مميزاتها إنك بتكتب حاجات ما بتكون عارف إنت قاصد بيها شنو بالضبط ؟
بالمناسبة جد جد أنا بقرا النص بعد ما أكتبو وانا خالي الذهن عنو بقراهو كأني شفتو أول مرة وقاعد اسال روحي طوااالي هسي الحتة دي أنا قاصد بيها شنو والنقطة دي معناها شنو ؟؟ وغالبا النص بتم إعدامو قبل مايطلع لأني بحس إنو ممكن يتكتب بي صورة أفضل وطبعا ولا بكتبوا تاني ولاحاجة ... اها جنس البتزوغ من الاعدام دي ياها بطلق صراحها هنا ,,,, بالله شوفيني قاصد شنو وكلميني معاك :D

مي هاشم 23-09-2012 01:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 484159)
لا يجانبني الصواب، إن قلتُ أنني أتتبع مداخلاتك بمتعة كبيرة ياقيس.

شكرا جميلا ياخي

:L

لايك دي مريحة خلاس..:D

imported_محمد الطيب يوسف 23-09-2012 02:42 PM

تسلمي انت في روحك دي يا همس قولي امين :o

imported_محمد الطيب يوسف 24-09-2012 10:36 AM

مي هاشم ازيك ياااخ
بركة النص العجبك ,,,, هذا من دواعي سرورنا
غايتو اي زول جاء في بالك وانت بتقري في النص انا ماليش دعوة
انا زولي واااحد وحرقتوا ليكم وخلاص :D:D

imported_محمد الطيب يوسف 24-09-2012 10:45 AM

أشرف السر صاحبي
ازيك يااااخ
والنص ملك يمينك
اعمل فيهو العاوزو
لكن اتقي فيهو ربنا بس :D:D

imported_سماح محمد 24-09-2012 12:02 PM

عافيــــة من الظل :D
ربنا يسلط عليهم ظلالهم..

النص جميل بلا شك
تأكيد حضور وإعجاب

imported_محمد الطيب يوسف 24-09-2012 02:32 PM

الجميل طارق كانديك

ازيك ,,, النص فرحان بيك وازدان بي وجودك
قلت النص سكاك سك شديد ,,, ان شاء الله بس لياقتك كويسة :D

بالنسبة للعبارة العندك عليها تحفظ
في الوزارات في موظفين كده عاملين زي البعام بتاعين الفنانين ,,, شغالين حوار للوزير فأصلاً هم بتصلوا يسالوا من الوزير كم مرة قبل مايجي عشان كده السكرتيرة أو المدير المكتب بتعاملوا مع الحاجة دي بصورة روتينية وبعتمدوها غير هامة ..
غايتو ده في النيتي gooodgoood

النور يوسف محمد 24-09-2012 05:15 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقى محمد الطيب .. تحياتى

وكعادتك فى الخلق والإبتكار ..
( النمل يغزو المدينة .. نبوءة البرتقال ...
وقدرتك فى استصحاب القارئ الى فضاءات من المتعة ( الرعشة الأولى ... )
يأتى هذا النص ..
غير أنه فى تقديرى دون ما قرأت لك ..
الفكرة مطروقة ولا تستفز القارئ لولا تيمة ( الظل ) التى حاولت بها أن تخرج المألوف فى قوالب من الدهشة ..
كان يمكن لذلك أن يحدث أو بالأحرى كاد أن ، فتيمة الظل شكلت حضوراً فاعلاً كأيما شخص من شخوص النص حتى أجهضتها النهاية ..
النهاية فى سياق التصاعد الدرامى للنص الذى يكتشف فيه الرجل أن المطلوب ليس سوى بقعة ضوء ما كان لها أن تكون حدثاً يتوقعه القارئ ..

إشكالية النص تكمن فى تخلية عن تيمته رغم تلك الصرخة التى لا ظل لها ...

ــــــــــــــــــــ
لا أوافقك فى حديثك للعزيزة ماريل ،
فالنصوص نبت تحتاج يد كاتبها ، تتعهدها بالرعاية والتشذيب ..
خصوصاً إذا كان هناك كثيرون مثلنا على مقاعد الإنتظار ..

imported_محمد الطيب يوسف 26-09-2012 09:42 AM

الجميل قيس شحاتة
تحية واحترام

سعيد جدا جدا إنو النص عجبك
انت رجل ذو ذائقة تحترم وتقدر
بالنسبة للأخطاء الاملائية الموضوع ده مربوط بي شغل التكنلوجيا دي والله
زمن النص ده اتكتب انا كنت بكتب الحرف وبكوس الحرف البعدو كواسة أها مالقيتو بخت أقرب حرف ليهو وعلى ذلك قس ياقيس

الآن مستوى الكتابة الكمبيوترية اتحسن كتير وإن لم يصل لدرجة الكمال بعد
كمان الشولة دي قصة قصة ,,, إنت عارف محل اي شولة كان في تلاتة نقط 000 النقط دي لما غيرت الوندوز لقيتا بقت اصفار بالانجليزي أتاريني بدل التلاتة نقط كنت بكتب الصفر وقبل ما أنزلها ليكم محل كل تلاتة اصفار عملت الشولة دي وتراها الشولة طلعت شترة فيا حزني :confused:

مبسوط تاني بقرايتك ورصدك المفيد والثر والجميل وياريت تنور كل نصوصي أكيد حتفيدني كتير كتير

تاني شكرا شديد شديد

imported_سوسي 26-09-2012 10:25 PM

النص جميل وكتابتك ممتعة وما تحرمنا منها :)

imported_محمد الطيب يوسف 27-09-2012 11:21 AM

نغم !!!!

قلت احترام الظل في عضمو
الظل زاملة سيدو ما بفوتك الا تفوتك روحك
يديك العافية والمهلة شان تقريني كل ما أكتب ياارب

imported_محمد الطيب يوسف 27-09-2012 11:31 AM

سماح
نقول آمين
اللهم سلط عليهم ظلالهم وكتر ليهم البنزين وسلمنا منهم آمين يارب العالمين
حبابك بين حروفي يا ست الجنون الجميل

imported_ممدوح أبارو 27-09-2012 04:46 PM

يادكتور
تحياتي لمن نجيك برواقة

imported_سوسي 27-09-2012 11:08 PM

يا سيد الظل حبابك وحباب ظلك :p بس عايذين نشوف ظلك مودينا علي وين:)

imported_محمد الطيب يوسف 30-09-2012 10:57 AM

النور يوسف محمد المضئ
ازيك بين حروفي تاني وتالت ورابع

النور :

غير أنه فى تقديرى دون ما قرأت لك ..
الفكرة مطروقة ولا تستفز القارئ لولا تيمة ( الظل ) التى حاولت بها أن تخرج المألوف فى قوالب من الدهشة ..
كان يمكن لذلك أن يحدث أو بالأحرى كاد أن ، فتيمة الظل شكلت حضوراً فاعلاً كأيما شخص من شخوص النص حتى أجهضتها النهاية ..
النهاية فى سياق التصاعد الدرامى للنص الذى يكتشف فيه الرجل أن المطلوب ليس سوى بقعة ضوء ما كان لها أن تكون حدثاً يتوقعه القارئ ..

إشكالية النص تكمن فى تخلية عن تيمته رغم تلك الصرخة التى لا ظل لها ...




ماهي بقعة الضوء يا النور حسب ما قد وصل إليك
الضوء هو عدو الظل الأول فاينما وجد الضوء مات الظل
وهل هناك بقعة مضئية يستطيع أن يقدمها خيرا من احتراقه بشروره الكاملة فمثل هذا لا تغسل أخطاؤه الماء ولكن تداريها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
بالنسبة لي ماريل والله يا هو ده الحاصل سعادتك اها شن الدبارة؟





imported_محمد الطيب يوسف 01-10-2012 02:14 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
النص جميل وكتابتك ممتعة وما تحرمنا منها :)


الاجمل هو حضورك البهي ياسوسي حبابك :)

imported_محمد الطيب يوسف 01-10-2012 02:20 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح أبّارو http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يادكتور
تحياتي لمن نجيك برواقة



ابارو
بركة الشفناك طيب والله


الساعة الآن 04:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.