سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   الســــــرد والحكــايـــــة (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   أصدقاء القصة القصيرة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=7256)

الفاتح 10-02-2008 08:56 AM

أصدقاء القصة القصيرة
 
أسعد الله أيامكم..
هذه نافذه ثابته للقصة القصيرة.
سعيد بالآراء التي وردت وتوجت هذه النافذه..
وسأكون أكثر سعادة بإطلالتكم الجميلة.

الفاتح 10-02-2008 12:17 PM

فنتازيا الحب/ الموت
 
فنتازيا الحب/ الموت

كان ذلك الرفيق في كل معركة حتى وإن مرَت دانة بالقرب منه
ينقطع قلبه ويتمرمط في الواطه مدعياً الموت
ويدندن بالفصحى : قولوا للرفاق إني أحبكم
- قوم يا زول يحبًك برص
لكن هذه الساعة
الرصاص وحده من يتحدث..
راقت لي مقولة الرفيق..
وقبل أن أدندن بها..
إقتلع صاروخ طائش رأسي
تحسست جسد رفيقي فوجدته لا يزال يتمرمط
إنتزعت رأسه
لأدندن
إني أحبكم.

الفاتح 19-02-2008 03:11 PM

رمقني سرير الدبل بنظره ملؤها اللاشئ
أنيقاً يبدو ومحتشداً كذلك.
بحثت عن حلم متسول..
فضحكت حبيبتي.
بحثت عنها..
فتسوًلني الحلم.
البرد يقرع نافذة حيرتي
تسللت على أطراف الفاقه
فوجدتها.
كاملة الدسم
تنضح بدفء ما
وحضن يتسع لعشرات القصائد.

رمقت سرير الدبل بنظرة ما
تقلبنا إلى ما يشاء البرد..

وفي الصباح
وجدتها كمن خرجت لتوها من معركه
أعدت هندامها
ووضعتها برفق
مع شاكلاتها من
البطانيات.

الفاتح 23-02-2008 01:43 PM

[align=center]شوطنه[/align]

(1)
لأن البحر إبتلع إبن عمًي ولم يلفظ جثته حتى الآن
كانت أختى والتي تسكن قبالة البحر
تتخوف كثيراً على إبنها وتحذره منه
- يا ولد إنت شعرك مالو بقى أحمر كده؟ قاعد تمشي البحر؟
- بحر شنو يمًه إصلو شعري كده.
وبعد فتره
مال شعره إلى السواد
لكنها فوجئت به اليوم الثاني
يحمل كأس أفضل سبًاح بعطبره.

الفاتح 23-02-2008 02:12 PM

(2)
كنت عائداً لتوًي من المدرسه
منهكاً بال gramer وخطوط الكنتور
راقت لي فكرة أفضل سبًاح
إختمرت الفكره برأسي
وبدون سابق إنذار توجهت صوب
"الحجر" هذه المنطقه التي شالت
أفضل سبًاحي عطبره
وجدت أصدقائي
متخمين بالعجور المسروق
والبطيخ النئ
لم أعرهم إهتماما
وكمحترف أنجزت dive على أفضل ما يكون
بدأت المياه تميل إلى البروده
إيذاناً بالعمق
فقدت نظارتي و..
ومبرراتي لهذه المغامره
ذلك أنني لا أجيد السباحه
بكثير من الجهد طفوت على السطح
حيث أنقذني أصدقائي
ومن ثم أوسعوني ضرباً.

الفاتح 24-02-2008 12:36 PM

(3)
جاري حسن ينتمي إلى فصيل البجوازيه الكبيره
إبتاع قناع دراكولا
بيد أنه لم يتماشى مع كرشه المترهل
لذا فقد لطشته منه
إمعاناً في المغامره وكرهي للفروقات الطبقية.
إتفقت مع صديقي فريني أن يقوم هو بإستدراج الضحيه
لأمارس ما تيسًر من الفوضى
راقت لي هذه النزعه
توجهنا صوب منزل حمزه الذي كان كثيراًُ ما يرفض أن يعطينا كرة القدم خاصته
تسلًقت شجرة لبخ قبالة منزله بقصد وقتما يقرع فريني الباب
أسقط على برجوازية حمزه
لكن..
وبإستعجالي..
سقطت حبوبته مغشيًا عليها !

***

يوهوووو
إنتشينا من الفكره
وبينما كنا نلوذ بالفرار
كان يتساقط العديد من شفًع الحله
لهول المنظر.

***
بالمتوسطه كنت أمقت دروس العصر..
وكانت مدرستنا تطل على المقابر.
إمعاناً في شيوعيته كان أستاذ أزهري مهدي
بعد نهاية الدروس المسائية يتقدم ركب عجلاتنا
ولا يتوجه إلى منزله إلا بعد الإطمئنان على أن الجميع قد وصلو منازلهم.


ذات ليله وضعت بخرتايتي سروالا وعراقيا
وتأبطت شرًا
قبيل موعد إنتهاء الدرس المسائي
تسللت إلى المقابر
وأعددت قبري بالطريق الذي كنا نمر به يوميا.

ذلك اليوم
كانت غنائمي الكثير من عجلات الرالي
ونظارة أزهري مهدي
وإلغاء فريضة درس العصر.

ذكرى 25-02-2008 01:36 PM

( قد فات أوان الندم ) هكذا قالت اللحظه وهي تتظاهر بمرور عابر - وإن كنت أعلم أنها تمارس هوايتها وتتلصص علي ..
ناديته بالصوت العالي (ياعزيزي.. فضلا .. أغلق نافذة الوقت فلا رغبة لي برؤية أسراب الدقائق تعبرنا الى نهاياتها .. )
ندمت مرة أخرى وانا أراه يتعثر في الأربطه الموميائيه التي تكبله من قمة رأسه حتى أخمص قدميه ..
- بعد محاوله باءت بالفشل - عاود الأستلقاء بداخل تابوته راسما على شفتيه إبتسامة رضاء ، يلوك شيئا عن (شرف المحاوله)..
ومن فوق رأسي سمعت اللحظة تهمس بإستمتاع ( ماقلتا ليك ..فات أوان الندم )..!

ذكرى 27-02-2008 04:43 PM

(كارثه .. يا كارثه ..) هكذا كانت تناديه صغيرا ..

كان حينها مازال يتعثر في خطواته ..إلا أنه كان يسارع إليها .. يقبلها على خدها الأسيل .. ويتعلق بها ..تلاعبه قليلا.. وتمضي في خطوها الواثق كما ينبغي لأمرأة بجمالها ..
الأن وبعد كل تلك السنين .. مازال (كارثه) .. واثق الخطوة - كما ينبغي لمن نال شرف تقبيل خدها - ضائعا مضيعا .. كـ مصير من يبحث عن شبيه لها ..

كم أفسدت عليه عمره باكرا .. !

نهى أحمد 05-03-2008 12:16 PM

كان يبعث لي برسائل مكرره كنت أجدها عند الجميع
وحين أخبرته بأنني لا أرغب بهذه المشاعر المتداولة
حينها أرسل لي رساله مجزئة تقول
ب
ح
ب
ك

أغلقت هاتفي إلى الأبد
لأن هذه الكلمة أيضاً مشاعة.

صلاح نعمان 31-03-2008 05:29 PM

شكرا شليل ونهى
طيب يا جماعه كلموا لينا ود الحاج يجب كل النصوص القصصيه بجاى ونقوم بعد ده نشارك عديل كده
ام انتم تقصدون القصه القصيره جدا
عموما يا نهى مسألة قفل الموبايل دى انا ما متفق معاك فيها ...
شكرا لقصصكم خفيفة الظل

الفاتح 01-04-2008 08:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان (المشاركة 93813)
شكرا شليل ونهى
طيب يا جماعه كلموا لينا ود الحاج يجب كل النصوص القصصيه بجاى ونقوم بعد ده نشارك عديل كده
ام انتم تقصدون القصه القصيره جدا
عموما يا نهى مسألة قفل الموبايل دى انا ما متفق معاك فيها ...
شكرا لقصصكم خفيفة الظل

شكراً لمرورك وياريت لو بديت تخصص إسهاماتك بي هنا
نحتاجكم هنا أكثر من هناك.
تحياتي.

ذكرى 03-04-2008 01:14 PM

وأنا..؟؟؟
نا .. نا .. نا ..( ده صدى الصوت :) )

* مشهد مكرر *

(هوكس بوكس ..هوكس بوكس ..)
هكذا يردد الساحر المسكين وجلا ، منفعلا ..
يقلب قبعته السوداء على كل الأوجه فلا يخرج منها شيئ ..لا أرنب ولا حمامه ولا حتى منديل أبيض يرفعه علامة إستسلام ..!
والمتفرج الوحيد ، العنيد .. جالس على مقعد الضجر يتسلى بـمحاولات الساحر الفاشله في إستخراج شهقة دهشه منه ..!
*
على ذات مقعد الضجر أجلس أنا ..
نا .. نا .. نا ..( ده صدى الصوت ~ بدون إبتسامه)



ناصر يوسف 30-04-2008 02:14 PM

كنا ذات مساءٍ قمريٍ بديع نتسامرُ علي رمال الحي العريق

شليل وين راح ختفوا التمساح

وهواءٌ عليلٌ يجتاحنا .. هواءٌ صحوٌ وجوٌ رائعٌ تلطفه صيحاتنا هُنا وهُناك

شليل وينو ... ختفو الدُودُو

وبنُ النُعمان يقزف بالعظمةِ بعيداً هناك لتستقر عند أعلي تلة الرمل البيضاء

شليل وين راح ختفوا التمساح

ونُهي جاءت تُلاعبنا الشليل .. كُنا نُسميها (محمد ولد) وذكري تحاكيها


شليل وينو ... ختفو الدُودُو

وصوتُ البحرِ الذي قد هدأ قليلاً تتلاطمُ موجاتهُ علي الشط الغربي

وبينما نحنُ نمارس اللعب الجميل إّ بشليل ينتفض فينا صارخاً

أنا هناااااااااااااا أنا هنا لم يختفني التمساح ولا ( دودوكموا) قد لاح

أنا هنااااااااااا هناااااااااااااا هنااااااااااااا

فحاطنا صمتٌ غريبٌ ولبرهةٍ من زمان

إلتفتُ صوبَ بن النُعمان فوجدتُهُ كعادتِه باسماً صوب إتجاه الصوتِ

أخرج من جيبه لفافة قراطيسٍ وقلمٍ وجلس القرفصاء يُدونُ شيئاً ما

ونُهي ما فتأت تُحاكيه وذكري تماريه وأنا ...

دهِشٌ أنا من طقس الكِتابةِ فأعتراني بصيصُ خوفٍ من بعضِ بعضي

بحثتُ عن دستة أقلامي ولم أجدها وقد برحت مكانها

بحثتُ عن دفتر قراطيسي ووجدتها قد فارقت بيتها إلي حين

إلي حين أني ألتفتُ صوب بن النعمان ونُهي وذكري وهما غارقون في سطوِ الكتابةِ

وقراطيسي وأقلامي ترقدُ مُنهكةً بِفِعلِ عناء حرب الكتابة علي جنبهم ..

فسألت أقلامي وقراطيسي أن لِمَ الهجرُ أيا صِحابي

ووجدتني قد وجدتُ الإجابةُ علي سؤالي ...

لأني قد هجرتها ردحاً من زمن بعيد

فتشت عمن يكون رابطاً لأوبة أقلامي وقراطيسي إلي بإعتذارٍ مُنمقٍ رقيق

فما وجدتُ غير شليل

وشليل ما راح ... شليل في البال سترة حال وهداوة بال


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحبيب شليل 07

الله ينصر ديييييييييييييييينك يا الحبيب

الفاتح 03-05-2008 07:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasir Yousif (المشاركة 96261)
كنا ذات مساءٍ قمريٍ بديع نتسامرُ علي رمال الحي العريق

شليل وين راح ختفوا التمساح

وهواءٌ عليلٌ يجتاحنا .. هواءٌ صحوٌ وجوٌ رائعٌ تلطفه صيحاتنا هُنا وهُناك

شليل وينو ... ختفو الدُودُو

وبنُ النُعمان يقزف بالعظمةِ بعيداً هناك لتستقر عند أعلي تلة الرمل البيضاء

شليل وين راح ختفوا التمساح

ونُهي جاءت تُلاعبنا الشليل .. كُنا نُسميها (محمد ولد) وذكري تحاكيها


شليل وينو ... ختفو الدُودُو

وصوتُ البحرِ الذي قد هدأ قليلاً تتلاطمُ موجاتهُ علي الشط الغربي

وبينما نحنُ نمارس اللعب الجميل إّ بشليل ينتفض فينا صارخاً

أنا هناااااااااااااا أنا هنا لم يختفني التمساح ولا ( دودوكموا) قد لاح

أنا هنااااااااااا هناااااااااااااا هنااااااااااااا

فحاطنا صمتٌ غريبٌ ولبرهةٍ من زمان

إلتفتُ صوبَ بن النُعمان فوجدتُهُ كعادتِه باسماً صوب إتجاه الصوتِ

أخرج من جيبه لفافة قراطيسٍ وقلمٍ وجلس القرفصاء يُدونُ شيئاً ما

ونُهي ما فتأت تُحاكيه وذكري تماريه وأنا ...

دهِشٌ أنا من طقس الكِتابةِ فأعتراني بصيصُ خوفٍ من بعضِ بعضي

بحثتُ عن دستة أقلامي ولم أجدها وقد برحت مكانها

بحثتُ عن دفتر قراطيسي ووجدتها قد فارقت بيتها إلي حين

إلي حين أني ألتفتُ صوب بن النعمان ونُهي وذكري وهما غارقون في سطوِ الكتابةِ

وقراطيسي وأقلامي ترقدُ مُنهكةً بِفِعلِ عناء حرب الكتابة علي جنبهم ..

فسألت أقلامي وقراطيسي أن لِمَ الهجرُ أيا صِحابي

ووجدتني قد وجدتُ الإجابةُ علي سؤالي ...

لأني قد هجرتها ردحاً من زمن بعيد

فتشت عمن يكون رابطاً لأوبة أقلامي وقراطيسي إلي بإعتذارٍ مُنمقٍ رقيق

فما وجدتُ غير شليل

وشليل ما راح ... شليل في البال سترة حال وهداوة بال


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحبيب شليل 07

الله ينصر ديييييييييييييييينك يا الحبيب

ذات صباح .. فوجئت بهذه الإشادة
سعدت بأن هذه النوافذ قد وجدت بعض القبول
وسعدت أكثر بإنصافك للأقلام التي تضفي على هذه النوافذ رونقها وبريقها .

لكنني دهشت..
إذ تمتلك مخيله فتيه ، لم تشخ قراطيسك بعد
لكنه التواضع.


الله ينصر دينك إنت.

ذكرى 17-02-2009 03:43 PM

لماذا تحدق في هذي السيده ..؟
يبدو وجهها مألوفا ولكنها غريبه ..غريبه للغايه ..تجلس قبالتي .. كان هو يفصل بيننا ولكنه إختفى ..وكأنه لم يكن .. أ تراه كان وهما ..!!
الأن تكاد تلاصقني .. تحدق في .. ربما تعجبها تسريحة شعري .. ربما.. شفتاي ..!!
قالت وكأنها تكمل حديثا مـــا بدأناه :
- هذا اللون اللئيم ، لايناسبك ، هناك ألوان تتآلف مع لونك الخاص فتزيده رونقا ، وأخرى تخالفه تماما فتبرز جماله الخاص ، أما هذا اللون فهو حيادي بشكل مؤلم ..
كان اللون الذي تتحدث عنه لون أفضل ملابسي .. بدون كثير تفكير قمت بخلع ما أرتديه ..
لم تعد تحدق في .. ولكنها تمتمت : جيد جدا .. هكذا - ببساطه - نخلع قناعاتنا ..لأجل كلمة لا نثق بها ..!
كانت تعبث ببعض الأشياء في حقيبة يدها ..
شعرت بإرتياح ، يبدو أنها محقه ، ذلك اللون ، تلك الملابس ، الذكرى العالقه عليها كالعطر ، كلها كانت تخنقني ..
لم تحادثني مرة أخرى ، ولكنها أخرجت من حقيبتها عدة أقنعه ..تأملتها بـرضا يفوق الأعجاب وكأنه الأفتتان .. مسحت عليها بـ حنان .. ثم أعادتها مكانها.. رمتني بإبتسامة متواطئه ،كأنها تقول ( تعلمين سري وأعلم سرك )..
وتماثلت للتلاشي ..
في عمق الهذيان السراب.. داخل المرايا .. داخلي أنا ..!

ذكرى 17-02-2009 03:50 PM

- سادتي .. يبدو أنها بداية اللانهايه .. !
هكذا قال الممثل المرهق ، لم تكن هذه العباره ضمن سيناريو دوره الهامشي ..
ولم يكن يحاول إسداء النصح في إشارة خفيه إلى جمهرة المشاهدين كي يسارعوا إلى الخروج قبل أن تتحول المداخل إلى مخارج ..
كل ماكان يحاول قوله أن موعد نومه قد فات وعليه أن ينتظر موعد نوم آخر ..في الغد ..أو بعد الغد .. أو .. .. ..

الفاتح 17-02-2009 04:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى (المشاركة 132932)
- سادتي .. يبدو أنها بداية اللانهايه .. !
هكذا قال الممثل المرهق ، لم تكن هذه العباره ضمن سيناريو دوره الهامشي ..
ولم يكن يحاول إسداء النصح في إشارة خفيه إلى جمهرة المشاهدين كي يسارعوا إلى الخروج قبل أن تتحول المداخل إلى مخارج ..
كل ماكان يحاول قوله أن موعد نومه قد فات وعليه أن ينتظر موعد نوم آخر ..في الغد ..أو بعد الغد .. أو .. .. ..

منوًره يا ذكرى
ما تطوللي الغيبه.

ذكرى 17-02-2009 04:24 PM

يفسح لي مكانا قربه .. يمسح على المقعد براحة يده ..ويجلسني ..
- ليس هنا ..
- ولا أنا .. !!
عمق عينيه يبتلعني سريعا ..موجات ..موجات ..
وأنا أتذوقه على مهل .. قبلات .. قبلات ..
وحين لم يقل يحبني .. لم أصدقه .. لم أكذبه ..!

***
قرابين كثيره سالت دماها ، في طريقي إليك .. ولم تكن كافيه لأزالة لعنتنا اللزجه ..
جئتك وأقدامي محناة بالأحمر القاني .. في ليلتنا السوداء تلك .. كانت أقمار رماديه تتساقط عليك وترجمك وكنت أغمض أعيني عن آهاتك وأغني .. كان شوقنا أصفر عليل كأوراق الخريف ..كالغيرة والشكوك ..
ترى أي حزن يرفرف على دولتنا المهزومه الأن وقد هجرناها بخطوات إتفقت على الخلاف ..
غدا.. قاومني ..
حينما تأكلك الغربه وتغلق عنك مداخلها مغارات جبال الوهم التي تكابر وتتسلقها ، تذكرني قائلا( كانت طيبه .. يا ألهي.. كم كانت طيبه..! )

***
العزيز شليل ..
النور نوركم والله ..
*
*

بندم كتير لما أتكلم كتير..

الفاتح 17-02-2009 04:26 PM

قال المخرج لزوجته وهو على جانب الصهريج
- هذه هي آخر صورة وينتهي المشهد.
ثم ألقى بها في الماء.
لكنه في اليوم التالي أعاد تصوير المشهد للمرة الثانية بحضور البوليس .

الفاتح 18-02-2009 07:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى (المشاركة 132931)
لماذا تحدق في هذي السيده ..؟
يبدو وجهها مألوفا ولكنها غريبه ..غريبه للغايه ..تجلس قبالتي .. كان هو يفصل بيننا ولكنه إختفى ..وكأنه لم يكن .. أ تراه كان وهما ..!!
الأن تكاد تلاصقني .. تحدق في .. ربما تعجبها تسريحة شعري .. ربما.. شفتاي ..!!
قالت وكأنها تكمل حديثا مـــا بدأناه :
- هذا اللون اللئيم ، لايناسبك ، هناك ألوان تتآلف مع لونك الخاص فتزيده رونقا ، وأخرى تخالفه تماما فتبرز جماله الخاص ، أما هذا اللون فهو حيادي بشكل مؤلم ..
كان اللون الذي تتحدث عنه لون أفضل ملابسي .. بدون كثير تفكير قمت بخلع ما أرتديه ..
لم تعد تحدق في .. ولكنها تمتمت : جيد جدا .. هكذا - ببساطه - نخلع قناعاتنا ..لأجل كلمة لا نثق بها ..!
كانت تعبث ببعض الأشياء في حقيبة يدها ..
شعرت بإرتياح ، يبدو أنها محقه ، ذلك اللون ، تلك الملابس ، الذكرى العالقه عليها كالعطر ، كلها كانت تخنقني ..
لم تحادثني مرة أخرى ، ولكنها أخرجت من حقيبتها عدة أقنعه ..تأملتها بـرضا يفوق الأعجاب وكأنه الأفتتان .. مسحت عليها بـ حنان .. ثم أعادتها مكانها.. رمتني بإبتسامة متواطئه ،كأنها تقول ( تعلمين سري وأعلم سرك )..
وتماثلت للتلاشي ..
في عمق الهذيان السراب.. داخل المرايا .. داخلي أنا ..!

كثيفة هذه المرآة لتعكس كل هذه المشاهد
إرتديتي عدة لغات..
لكنك في كل مرة كنت أنيقة كقلمك.

الفاتح 18-02-2009 08:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى (المشاركة 132937)
يفسح لي مكانا قربه .. يمسح على المقعد براحة يده ..ويجلسني ..
- ليس هنا ..
- ولا أنا .. !!
عمق عينيه يبتلعني سريعا ..موجات ..موجات ..
وأنا أتذوقه على مهل .. قبلات .. قبلات ..
وحين لم يقل يحبني .. لم أصدقه .. لم أكذبه ..!

***
قرابين كثيره سالت دماها ، في طريقي إليك .. ولم تكن كافيه لأزالة لعنتنا اللزجه ..
جئتك وأقدامي محناة بالأحمر القاني .. في ليلتنا السوداء تلك .. كانت أقمار رماديه تتساقط عليك وترجمك وكنت أغمض أعيني عن آهاتك وأغني .. كان شوقنا أصفر عليل كأوراق الخريف ..كالغيرة والشكوك ..
ترى أي حزن يرفرف على دولتنا المهزومه الأن وقد هجرناها بخطوات إتفقت على الخلاف ..
غدا.. قاومني ..
حينما تأكلك الغربه وتغلق عنك مداخلها مغارات جبال الوهم التي تكابر وتتسلقها ، تذكرني قائلا( كانت طيبه .. يا ألهي.. كم كانت طيبه..! )

***
العزيز شليل ..
النور نوركم والله ..
*
*

بندم كتير لما أتكلم كتير..

أيتها الناقوس الذي يدق في عالم الكتابة..
أكتبي إلى أن يمل قلمك ، وشكًلي عوالمك كما تشائين
وقصًي علينا نبأ شوارع الغربة الرطبة
ولا تتغربي عن ذاتك
الله لا جاب الندامة.
ياخ إنتي زوله جميله.

ذكرى 19-02-2009 02:06 PM

شليل..

للكتابه في نوافذ سودانيات طعم آخر و رهبه ممتعه .. وكأنني أعلق لوحتي المشخبطه بين لوحات الكبار في متحف اللوفر مثلا .. حتى أنه لهذه السكينه الهادئه التى تسود المكان روح تبعد عنه شبح السكون السخيف ..

شكرا للأطراء والتشجيع ..

فيصل عباس 18-06-2009 08:53 AM

عند اشتداد موسم العطش
هاجمت جيوش النمل اثداء الفتيات لاستخلاص ما بها من ماء
سقطن الفتيات بفعل الرعشه الاولى،،
ومن ثم
ماتت اغلب كتائب النمل عند تركها لمشروعها الاول وافراطها في المتعه..





_________
ناصر يوسف مشتاقين ياااااااااااااااخ
صلاح عوض الله هل ما زلت حيا ؟؟؟

فيصل عباس 18-06-2009 08:54 AM

تعود ان يجلس في مكان ما
قبالة النهر كل صباح
ليصافح الشمس لحظة شروقها
اليوم طال انتظاره لها
حتى أن انتصف نهارة
حينها ركض هائما في الطرقات يسأئل الناس عنها
اعتقلته الشرطة
بتهمه التحريض .......

فيصل عباس 18-06-2009 08:56 AM

لسبب ما قررت الدجاجة الكبيرة الحمراءوقف انتاجها من البيض
تسبب ذلك في ازمة بيضيه طاحنه ، تأثر المال بها كثيرا ،،
فصارت الازمة المالية ..

فيصل عباس 18-06-2009 08:59 AM

ظِلة كان صديقة الوحيد
الذي تبقى له ،، اذ كان يلازمة في كل مشاويرة النهاريه
ذات مرة قبض عليه متلبسا في وضح النهار
على اثرذلك ادخل الحبس وبصحبته ظِلة ،،
ليلا افرجوا عنه غادر المكان سريعا تاركا ظِلة - الذي ما زال محبوسا - خلفة.





_________
يا شليل
بنفع معاكم ولا اشيل عفشي واتخارج ؟؟
قولوا حاجة ياخ :confused:

الفاتح 09-09-2009 08:50 AM


اقتباس:

يا شليل
بنفع معاكم ولا اشيل عفشي واتخارج ؟؟
قولوا حاجة ياخ
لا حولتي..
دي واحده من مشاكل إنو الواحد يكون بعيد من المنبر..
بعتذر شديد يا فيصل ، وكل سنه وإنت طيب
شرفت الديار والله..
ما بتنفع معانا كيف ؟
هسي جنس الكتابه دي ، ما كتابة محترف ؟

اقتباس:

عند اشتداد موسم العطش
هاجمت جيوش النمل اثداء الفتيات لاستخلاص ما بها من ماء
سقطن الفتيات بفعل الرعشه الاولى،،
ومن ثم
ماتت اغلب كتائب النمل عند تركها لمشروعها الاول وافراطها في المتعه..
عطًشتنا معاك:D:D

اقتباس:

ظِلة كان صديقة الوحيد
الذي تبقى له ،، اذ كان يلازمة في كل مشاويرة النهاريه
ذات مرة قبض عليه متلبسا في وضح النهار
على اثرذلك ادخل الحبس وبصحبته ظِلة ،،
ليلا افرجوا عنه غادر المكان سريعا تاركا ظِلة - الذي ما زال محبوسا - خلفة.
يكفيكِ ظلــي

كي يثــور على رمال كرامتنا

يكفيـكِ ظلـي

كي نكنــس الماضـي

من غبــار سذاجــتنـا المحبطة

أو ساحـة البيتِ القديم

من بقـايا الغـرباء

النائمـينَ بلا غطـاء

يكفيكِ ظـلي

كي يقـول كلامهُ

للعـابرينَ مِن الحـروف

فالظـل أصدق ما يكون إذا مضـى

كحقيقـةٍ فوق التـراب

يقـول : لا تحــزن

فإنـي واقعـي

رغم أني عكـــس ذلـك

لـي ما أحـبّ وما يحبّ الأوفـياء

صور مبعثــرة لـنا

فوق الحصـيرةِ في رواق البيت

تحـكي الحكايـة نفسها

كلَّما بعثرتهــا

فوق الحصيــرة كي أغيـر مشهداً

مِنهــا

فأفشــلُ دائمــاً

لأن الحقيقــة لا يغيــرها الغبار

يكفيـكِ ظلي

حين أمضـي مسرعاً

يمضــي معـي،

مِن أمـامي،،،

مِن ورائي ؛

لا يبـالي من هُبـوبِ الريح عاتية علينا

أو يفكـر بالهرب

إنهُ ظلـي

وفـيٌّ دائمـاً

مثلـي…

يكفيـكِ ظلـي

كي يحدِّثكِ بمـا رأيتُ هُنا وهُـناك

رأيتُ شكـلاً واضحاً

في خبـايا الريـح…

وشكـلا غامضـاً

فـي ثنـايا الروح

الريح أصدق حينَ تبدأ بالصراخ

مِن أناس غيَّـروا أسماءهم

وانتـظروا…

ولا زالـوا ينتظـرون…

يكفيكِ ظِلـي

كي يقـول كلامَـهُ عنـي…

سلاماً للغـزاة

الحاملـينَ رؤوسنـا فوق الرمـاح

أو نعش أفكـارِنـا الخشبي

سلامـاً

للقـادمين من المعـاني

والحروف نيــام

سلاماً

لأطفـالٍ يضحكــون

لأبطــالٍ يمــرحــون

سلامــاً

للجنــون

يكفيكِ ظِلّي

ساذجــاً …

وحــدي أغيــر طــابعــي

أصبـح سيئاً تــارةً

وتـــارةً أخــرى مـا أنا حقاً

أتــألَّم من فـرطِ جنـوني

لمـا أرى

وأكتم فــرحتــي

بابتســامــةٍ عــابرة

يكفيــكِ ظــلي

وهــذا أنــا …

صـورة في البيتِ

تشبهــني

ولا أشبههــا

أرجـوكِ اذكــريني

كما يفعــل ظِلــي

اذكــريني …

- عمر سعدي-


الساعة الآن 11:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.