أدب المدائح ..... (1) حاج الماحي
ولد الشيخ الحاج الماحي بن محمد بن الشيخ بن أحمد بن عبدا لله عام 1789م في قرية الكاسنجر قرب مدينة كريمة وتوفي بها 1871م
وقد رزق من الأبناء أحمد والمجذوب ومحمد وعبدا لله وحمزة ومن الإناث زينب وسكينة أحفظ لي بناتي وولدي من خُسرانْ *** عبدا لله وأحمد يٌرزَقٌوا القرآن حمزة يكون مبارك ربي يا حنان *** أعطيهم المدد في طاعة الرحمن ( قصيدة وا شوقي عليك يا أحمد عظيم الشأن) وقد توفي ابنه المجذوب صغيراً وبكاه بكاءً شديداً ورثاه بقصيدة (طالبات النبي المحبوب ....قوافل درّجن يا دوب) يقول فيها.. استغفر إليك وأتوب لا تكتب علي ذنوب تعظِّم أجري في المجذوب وبالرغم من أن البيت الذي نشأ فيه كان دينياً فأبوه كان زميلاً لمادح الشايقية الشهير علي ود حليب الا انه سلك طريقاً مختلفاً في بادئ الأمر وهو طريق الغناء فبرع فيه براعة فائقة لما يتميز به من جمال الصوت وروعة الشعر والوجه الصبوح فاشتهر وذاع صيته وقد ضاع كل تراثه الغنائي هذا الا نذراً قليلاً يقول في فتاه اسمها عائشة كان يتعشقها شاب يدعى داؤد نافسه فيها آخر يسمى التوم ولكنهما لم يظفرا بها كليهما بل زفت الى شاب آخر رحل بها الى (أرقو) يا قزاز الرومي الرهاف والعطر في بطنو ينشاف وعاشة حبة دم الرعاف وشالا صقراً قالو ختافو وخلا ناس التوم في سراف ومكوي ود داؤد كي خلاف **** ساق ود كلية الخبير ساقا شقابا العتامير وسكنا أرقو الفوق الحفير من ضهر ترقد فوق سرير وتتكبت بي توبو الكبير يقول الرواة أن حاج الماحي استمر في حياة اللهو هذه إلى ما يقرب من سن الأربعين ، وتروي قصص شتى في تحوله من الغناء إلى المديح واستبداله حياة اللهو والغناء بحياته الدينية لعل أشهرها تلك التي تتحدث عن الرجل الصالح ذو الملابس البيضاء والوجه الصبوح ( يرمز في التفكير الشعبي السوداني إلى نبي الله الخضر) الذي أتى فجراً الي والدته فوجدها ( تخش) لبناً أي تهزه لاستخراج الزبدة فسألها لبناً شرب قليلاً منه وطلب منها أن تعطي ما تبقى للماحي مع بلحاً رطباً (تفاحات بلح) كان يحمله معه . يقال ما أن شرب الماحي اللبن وتذوق البلح وكان قد أتى من حفلة عرس وهو في حالة نشوة حتى شعر برعشة تهز كيانه ووجدانه ،فلم يتمالك نفسه وكسر طنبوره وحلق شعر رأسه ومنها تغيرت حياته وكأنه يحكي تلك الواقعة في قصيدته ( عيب شبابي الما سرح) [movek=up]عيب شبابي الما سرح *** والله لأب شوقاً جرح قام العِبيدْ من نومو صَحْ *** لقا جنبو لبناً في قدح سَمّى وشِرب زيّن اتنتح *** حمد الإله حالو إنصلح جَدْ في السؤال لى ربّو لَحْ *** قال يا كريم بابو انفتح أعطوه تفاحات بلح *** حين ذاقا قال دمّاعو تح رادلو الجليل قلبو انشرح *** طاب قلبو مسرور بالفرح جاب لى شفيع الناس مدح *** شتمو الهبيش دق ونبح السمعُو في جوفو انجرح *** من شوق حبيبو يسوي أح قام همّل العقبات رَوَحْ *** في شرقوا بالوديان سرح شاف كوكبو الضاوي إتضحْ *** في الروضة فوق غوفو انبطح شاهد رجالاً غير جٌنحْ *** ماسكا الدلائل والسِبحْ ثنيتو بالنبي النَصًحْ *** الدينو للبلدان صَلَحْ صادق اللسان الما فَشَحْ *** بالحق يقول حتى إن مزح والله مثلك ما نجح *** بالرسلي ميزانك رَجَحْ يومت وجوهنا بِقتْ قَبَحْ *** جاهك يعم الاتفضح نوراً قديم في الكون سَطَحْ *** صلى الأله ليهو ومَدَحْ في مكة جاب لينا المِنحْ *** في طيبة قبرو الانطَرحْ الدنيا خيرا يزول لِمحْ *** تعكس عليك بعد الفرح يا ناسي فرضك وانسدح *** الموت وراك إن طِرْ سبحْ كم من عزيز فات وإنشتح *** بارودو يبكي تَرحْ تَرحْ حين يومو تَمْ قَنَت وقح ْ *** في غفلة جا اللفّاح لَفحْ كم من شباب قالب الكشح *** فوق البريم لابسا التَلحْ راح في التراب فوقو إنكتحْ *** زيو المليحْ غَبّا وانقبحْ يا الماحي كسلك ما بيصح *** شوف الدقوني الفوق نَجَحْ رحم الله للعاقب بَرحْ *** في وصفي انا الدون والأشح يا ربي صلّي كما شرحْ *** تسليمي عد برقاً لَمحْ عدد العنب عدد البلح *** للمِنْ بهامو النيل طمح[/movek] [rams]http://sudaniyat.net/upload/uploading/hajAlma7i.ra[/rams] ملحوظة: معظم المعلومات من ديوان حاج الماحي للباحث عمر الحسين يرحمه الله رحمة واسعة الأداء عبدا لرحمن محمد الماحي / حمزة محمد الماحي نواصل |
تشكر يا زول على اعادة تسليط الاضواء على هذه القمه بس عندى ملاحظه صغيره هو انه ولد في قرية الحماداب المنطقه الاداريه لامري مركز كريمه وليس الكاسنجر لان الكاسنجر هي محطة سكة حديد تبعد كثيرا عن منطقة امري وهي غير ماهولة السكان فقط مركز انزال لبعض الركاب حتى يتفرقوا على قراهم بمحازات النيل وسميت بذلك حسب الاسطوره ان الخواجه عندما وصل ليضع خط السكة حديد وجد صف من الناس طويل يشربون العرقي ويمد كل شخص الكاس للذي يليه ويقول له كاس وانجر يعني هاك الكاس بعد ان شربها ليتقدم حتى يعبوا له الكاس من ست العرقي فاحتار في تسمية المنطقه فسماها كاسانجر ولكن الارجح ان اسم الخواجه نفسه كان يسمى كاسنجر وكذلك المدينة التاليه وهي مدينة الكاب وهي الكلمة الانجليزية المعروفه.
|
الأخ ديامي
لك التحية والشكر على المرور والتعليق كما أسلفت فقد استقيت معظم معلومات هذا البوست من كتاب ( ديوان حاج الماحي) للباحث عمر الحسين رحمه الله .. وهذه نبذة صغيرة عن حيثيات البحث الذي اثمر هذا الكتاب القيم وردت في جريدة الصحافة السودانية. اقتباس:
ولكني ارى أن كلاكما على حق فعمر الحسين تعامل مع المنطقة ( الحامداب والجزر المتناثرة في تلك المنطقة وكذلك محطة القطار الكاسنجر كوحدة واحدة اختار منها اقربها معرفة وأكثرها شهرة لعموم القراء أما ديامي فبحكم معرفته الجيدة بالمنطقة فقد مثلت عنده الكاسنجر شيئاً والحامداب شيئاً آخر لك شكري مرة أخرى أخي ديامي وأرجو أن تعيننا بما لديك من معلومات فالغرض أولاً وأخيراً توثيقي لشعراء المديح في السودان . |
و الله ما شـاء الله يا الزوول
دة شـغل سـمح سماح شـديد نحن مستمتعين جدآ أولاد حاج الماحي السمّاني أحمد عالم شيخ هاشم الشيخ عبدالمحمود علامات فارقة في تاريخ المديح شـكـرآ ليك و واصـــــــل |
الزوول العزيــز،
تشكر على هذا البوست المليان .. ألا رحم الله عمر الحسين وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء آمين كنت قد إستعرت الكتاب من أحد الأصدقاء .. وكنت أكثر حمقاً منه، فقد أعدته دون أن أشبع منه، أرجو أن تواصل ليكون بوست توثيقي لأعمال ذلك المادح المارد، مدعّماً بالصوت أيضاً .. ويا ريت لو يُشارك الأخوان في التوثيق .. خاصّة خالد الحاج، فلديه تسجيلات صوتيّة ممتازة لمدائح حاج الماحي، عكــود |
الأخ الطيب بشير
لك التحية والشكر على المرور والتعليق وإن كنت أطمع في أكثر من المدح والتقريظ فهذه المحاولة وهي تسليط الضوء على هذا النوع من الأدب يحظى بكثير من المساعدة في ظل التكنولوجيا وسهولة الحفظ والإتيان بالأمثلة الصوتية ، تقابله صعوبات جمة في الحصول على المادة البحثية وكلنا نعلم إهمال أهل السودان للتوثيق واعتمادهم على الحفظ التواتري الشفهي الذي غالباً ما يضيع بوفاة الحافظ وإن كان اختياري لحاج الماحي أولاُ بداية لهذا البحث فلتوفر عدد لا بأس به من الوثائق المكتوبة والمسموعة الشيء الذي لا أملك كثيراً منه عندما يأتي الدور على الشيخ حياتي والشيخ البرعي والشيخ هاشم عبد المحمود وغيرهم وعشمي كبير في الأخوة البورداب وخاصة أهل المناطق التي سيكون منها المادح فهم من يعرفون تاريخ المنطقة وتاريخ المادح أكثر من غيرهم تحياتي مرة أخرى |
الأخ عكود
لك التحية والشكر على المرور والتعليق اوافقك الرأي أن مجهود عمر الحسين الذي أثمر هذا الكتاب التوثيقي والممتع في آن واحد لهو جدير بالإشادة ..رحمه الله رحمة واسعة. وكم كنت أتمنى أن تطول ( نجاضتك ) بعض الشىء وأجدك محتفظاً بالكتاب لكي تمد يد العون للزوول في معاناته هذه وهو يحاول أن يسلط الضوء على قامة سامقة من قامات المديح في بلادنا. الدعوة موجهة للأخ خالد الحاج ومنتسبي سودانيات للمشاركة تحياتي |
الزوول يا حبّـوب
واصل بالخير لمن تبقى على جدنا الشيخ هاشم بنجيب ليك موادو طـب باقي هو من طابت يعني من إندينا :D |
السلام عليكم
نواصل..... المداح الذين تأثر بهم : من أعظم المداح الذين تأثر بهم حاج الماحي هو علي ود حليب وإن كان لم يعاصره ولعل مرافقة والد حاج الماحي لود حليب زادت من هذا التأثر بالإضافة إلى أن ود حليب كان من المداح المشهود لهم بالتميز شعراً ولحناً . وقد ظهر هذا التأثر جلياً في اتبّاعة فن المربع الذي كان يتميز به علي ود حليب وفن المربع عند المادحين يعتمد على الموسيقى الهادئة والشطرات المربعة وعادة ما يفتتح به المديح والناس جلوس ليهيئهم نفسياً ثم ينتقل بهم صعوداً وحماساً حتى يصلوا الى مرحلة ما يسمى بالعشق وهي مرحلة متقدمة من الطرب الذي غالباً لا يدري العاشق ما يفعله ويأتي بحركات يراها الحضور عجيبة. ومن أمثلة ذلك قصيدته المشهورة وا شوقي عليك يا احمد عظيم الشان ويا أخوي حليل الدّرّجو وعدد كبير من قصائد حاج الماحي نٌظمت مجاراة لقصائد ود حليب والشيخ العاقب وود تميم وقد تأثر بهم وذكر فضلهم ودعا لهم في كثير من قصائده. لا يخلو تأريخ حاج الماحي من مواجهات حدثت بينه وبين علماء استنكروا هذا المديح ووصل الأمر الى الوشاية به للحكام الأتراك وقد مثل ذلك في قصيدته المشهورة ( القبة التلوح أنوارا) يقول فيها: يا اخواني جاتنا عِبِارة *** القِصص الِبقنْ في الدّاره اسمعوا وشوفو يا حَضّارة *** قالوا.. لا تمدحوا المختارا المُداحْ صُغار وكبارَا *** سابق ، لا حنين وبشار حالف، شِل يمين تِكرارا *** ما سِمعْ في المديح إنكارا حتى إن كان تفور باقدارا *** نمدح فوق رسولنا بَطارا إن كان أخشى أخلّي الطارا *** عُقبان اسم أبوي خساره كاسو وعِدْموا فينا بَصاره *** وراحو يحرّشو النظارا العادانا فعلو عَرَارا *** باقيلو المَغَسْ عوّارا أحمد ، سيّد الأبرارا *** صاحب الحِلة والأنوارا أدرِكْ مادحك الشكّارا *** في الياذاهو دق مُسمارا وينكُنْ يا صديق الغارا *** يا عمر الفشا الأسرارا يا عثمان ويا الكرارا *** يا خالد... تجونا بدارا يا أعمام النبي الأحرارا *** يا أهل البقيع والحارا يا ابن ادريس اقيفوا جباره *** هذى الفتنة خَمِّدُوا نارا وكعادة المادحين فهم لا ينسون رفقاء الإنشاد ممن يصاحبونهم في ترديد مدائحهم فتراهم كثيراً ما يخلدونهم في قصائدهم ويدعون لهم بالشفاعة والمغفرة يقول في ( يا ربي صلي على العظيم عند ربه) لم ود حمد لاذ بالمديح ساهربه قوليه بي أهلك وجناك ابشر به ود حوّه بى أهلو وجوارو وقربه ينتكي فوق شتمو الفصيح تقربه حاج اللمين يا طه فرّج كربه صالح مع حمد الهدى بدربه وفي مدحته ( الجلب الرجال سياح) اشاد بأبناء أخته "ود الشيخ" و "بدران" و كانا يزاملانه في الأداءطالباً لهم من النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة ود الشيخ وقيعك طاح وبدران في لواك يرتاح وهذه " القبة التلوح أنوارا " أيضاً بصوت عبدالرحمن محمد الماحي و حمزة محمد الماحي (تم نقل التسجيل الصوتي للمدحة للصفحة الثانية وذلك لتضارب الصوت) الإدارة |
اقتباس:
أمّا لو طالت مدّة إحتفاظي بالكتاب، لاعتبرتها أنت، نجاضة ولاعتبرها صاحب الكتاب، حسادة ولاعتبرها من يشكيني لهم، غتاتة ولاعتبرها معارفي، دغالة ولاعتبرتها أنا، ثقالة في محلّها ولاعتبرها آخرون، فلاحة ولا مجال للبَغَــر هنا، شفت الحكاية معقّدة كيف؟ أتابع معك باهتمام والله بس يا ريت لو أنزلت مع الملفات الصوتية، روابط حفظها، لك المودّة، عكـــود |
الزول السمح فات الكبار والقدرو
تسلم ويسلم ضراعك حاج الماحي هذا الصوت الحنون أولاد حاج الماحي هذا الفرح الروحي الجميل ولكني أراهم الآن في إذاعة الكوثر قد شوهو هذا الإرث العظيم بخلطهم (المقصود أو غير ذلك) فيما بين الميح والغناء فتجدهم قد إستباحوا لحون الأغنيات وصبوا علي قوالبها كلمات المدائح (قسرا) وبذا تجدهم قد أهانوا الإثنين معا وفي آن واحد الميح والغناء تسلم يا جميل واصل وأنفض عنا غبار التراكمات الغبية |
[align=justify]
اقتباس:
[align=justify]هذا وصف جميل لفن المربع وليالي المديح أمّا مرحلة العشق فقد قال عنها حسون محمد سعيد في قصيدته "نحن مانا سكارى" والتي هي ردّاً على إتّهام الشايقية بحبّهم للراح. في تلك القصيدة عدّد حسون أسباباً كثيرة لدرجات إنبساطتهم التي تشبه في حالات كثيرة حالة من به نشوة جراء تناول المشروب، ومنها المديح. قال حسون في إحدى المقاطع يصف تأثير صوت المادح: وقتين قال "جيناك يا كاب الهمل .. لا دنيا لا دين لا عمل" الحجّاج ملوها الدارة والدمّاع جَرَت بغزارة ود حاج طه حامد وجدّي أحمد كارة كل من شافهم قال ديل سكارى لكن قالوا مانا سكارى عشقانين برانا الحقيقة، مدحة "يا نور" والتي منها المقطع المذكور في القصيدة، تتميّز بلحن جميل و إيقاع مؤثر "يقوّم شعرة الجلد"، خاصة عند جرّة "هي يا نور .. هي يا نوووور .. هي يا نور" عكـــود[/align] |
السلام عليكم
الأخ ناصر يوسف شكراً على المرور والتعليق اقتباس:
أما إن كان ما يفعلونه تغيير لحن المديح نفسه وصب الكلمات في قالب لحن الأغنيات فأظتهم لم يصيبوا قليلاً ولا كثيراً... عموماً ساحاول التعريج على هذا المنحى في المديح في نهاية بحثي هذا إن شاء الله تحياتي |
السلام عليكم
الأخ عكود اقتباس:
كل ما ذكرت قد قيل فيك ، بل ويشهد الله أكثر أما بعد هذه اقتباس:
لك تحياتي وشكري على المداخلة الثرة تحياتي |
الغالي جداً حبيبنا الزول...
لك التحية والود... لفتح هذا المتنفس الجميل الذي طالما إنتظرناه لكي يدلو كل منا بدلوه... أولاً أسأل الله الرحمة لكل مداح الطار في المنطقة الشيوخ علي ود حليب وحاج الماحي وود سعيد وود سعد وبشير الخير وأولاد ود شبو وود سوركتي وأولاد ود أبو كروق وكل من مدح النبي صلى الله عليه وسلم وسار على هذا النهج... ثانياً: هسع دي دخلة على إستعجال وبجيك راجع لي موضوع المربَّع بتاع شيخنا علي ود حليب دا وكيفية بداية حلقة الطار بيهو... وليش دايماً بيبدوبيهو.... (ويا عملات الطيب بشير القال الشيخ هاشم جداً ليهو أنا برضو شيخ ود حليب جداً لي!! ;) ) ولك من المودة والمحبة كما للنبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا... أبو الحســـــين... تحليقة داخل السِرْب:: الزول الغالي،، يجوز لي أنزل في البوست دا بعضاً من أشعاري (ديوان الدُر المنظوم في مدح النبي المعصوم تأليف الراجي لرحمة ربه القيوم ،، جمال أبريـــــدة) ،، وبعض من أشعار الشيخ علي ود حليب المربع؟؟؟ لزوم إستئذان يعني!!! |
| الساعة الآن 12:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.