سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل تكفي ديمقراطية صناديق الاقتراع؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23188)

عصام بابكر 26-01-2012 04:10 PM

هل تكفي ديمقراطية صناديق الاقتراع؟
 
بعيد كل البعد التشكيك بأهمية تصويت الشعب بشكل حر ,
وبعيد كل البعد عن التصفيق للأنظمة الشمولية الاستبدادية ,
ذات التدسّر بالايدلوجية الشموليه او الدينية او النخبوية الاصوليه
أقول ذلك وبخاصة أن شعوبنا متعطشة لانتخابات نزيهة حرة بعد مهزلة انتخابات 99.99 في المائة المكرورة
هل يكفى ان يضع الشعب ورقة فى صندوق الاقتراع حتى تحّل كل مشاكلنا ؟؟؟
السؤال مطروح للتحاور وابدا الرأى

سماح محمد 26-01-2012 06:56 PM

تحياتي أ.عصام

اقتباس:

هل يكفى ان يضع الشعب ورقة فى صندوق الاقتراع حتى تحّل كل مشاكلنا ؟؟؟
الإجابة بالطبع (لا)
لكن
عملية الإختيار الديمقراطي لمن يتولون زمام أمورنا هي إحدى أهم خطوات حل مشاكلنا ، لأنها ينبني عليها الكثير مما سيأتي في درب تحقيق العدالة والحرية والمساواة..وغيرها من قيم وحقوق في دولة قانون ديمقراطية.
وفي تقديري الديمقراطية ليست عملية جافة ومحددة بقدر ماهي سلوك عام وثقافة، ثقافة التنوع والإختلاف وتقبل الآخر..ويمكن أن نلحظ بوضوح أننا كأحد شعوب العالم الثالث نعاني قصورا في الإستجابة للسلوك الديمقراطي، ونزعات للوجود تحت إمرة شخصيات ديناميكية كاريزمية محركة، ونعاني كثيرا من الإرتباك في ظل الخيارات المفتوحة والمسؤولية التي تقع على عاتقنا حين توفر الحقوق الديمقراطية.
يبقى أن أقول أننا يجب أن نُربى على الديمقراطية، أن تكون جزء من مقرراتنا المدرسية وسلوكياتنا التربوية في البيت والمدرسة، فسلوك الإنسان هو نتاج لنشأته، طريقنا إلى الوصول الى دولة ديمقراطية هو نشأة بأذهان حرة وسلوك ديمقراطي.

ولي عودة ان شاء الله

إحترامي

عصام بابكر 26-01-2012 10:43 PM

شكرا سماح
للإدلاء بدلوك فى السؤال المطروح وهو ماينبقى لنا ان نبحث
فيه حتى تستقيم رؤية واضحة لما نريده ونتمناه , ان استطعنا الاجابه على التساؤلات نمكن ان نبنى وطن بكل سهوله على قواعد ثابته
نتجنب فيه الانزلاقات الماثله منذ استقلالنا حتى الان
وهى ما اقعدتنا طوال 56 سنه الماضية
عندما نراقب الأمور عن كثب في الدول المتقدمة
نلاحظ أن الديمقراطية الاقتراعية لم تكن هي الهاجس
الأول ولا المحرك الأساسي لعملية التطور التاريخي.
لم تكن هي الشرط المسبق. كان الهدف الأول يكمن في الخروج
من حكم التعسف والاعتباط، حيث تسود شريعة الغاب والذئاب،
وحيث التمييز الطائفي والعنصري يعتبر قانونا شرعيا بل وحقا إلهيا.
لذا فالشيء الأساسي هو التوصل إلى النظام الليبرالي الدستوري المستنير؛
أي النظام الذي يؤمن الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين،
كل المواطنين بلا استثناء ولا تمييز.
بعدئذ تجيء الديمقراطية الاقتراعية تدريجيا كتحصيل
حاصل لكي تصدق على الحقوق الإنسانية والمنجزات الحضارية
لا لكي تنقلب عليها أو تدعسها بالأرجل

زول الله 27-01-2012 03:21 AM

ياعصام بابكر ديمقراطية بتاعة الساعة كم البتتلم عنها
الدول المتقدمة الذكرتهم ديل نشأوا وترعرعوا وتشربوا ديمقراطية ولايعرفون غيرها
نحن قمنا وتبينا مابين ديمقراطية الأسياد العقيمة وحكم العسكر بفتراته الأطول
ثم إحترفنا الغلاط وعدم تقبل الآخر -رأيه وشخصه- تلك الهواية السودانية المفضلة
الإيمان بالفكرة لايكفي لتطبيقها
يجب تبنيها والصبر عليها وتربية جيل كامل على إعتناقها ليكون نواة للأجيال اللاحقة








اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...................

عصام بابكر 27-01-2012 09:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 435661)
ياعصام بابكر ديمقراطية بتاعة الساعة كم البتتلم عنها
الدول المتقدمة الذكرتهم ديل نشأوا وترعرعوا وتشربوا ديمقراطية ولايعرفون غيرها
نحن قمنا وتبينا مابين ديمقراطية الأسياد العقيمة وحكم العسكر بفتراته الأطول
[/COLOR]


ياعزيزى براحه شويه ...........
نحنا بناقش الفكره العامه والاطار للتعّلم والفهم وهل تكفى؟ ام لا؟
كل البشر بتستلهم تجارب من سبقوهم للتصقل نفسها ,
هم كذلك كانوا فى ظلام اسوء من الذى عندنا الآن
حتى الرؤيه الشموليه المستتره بالدين وصكوك الغفران مروا بها
ولكن تعلموا ومارسوا خطوه خطوة
نقد الذات وديمقراطية الحوار حتى توصلوا لما هم فيه الآن
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 435661)

نحن قمنا وتبينا مابين ديمقراطية الأسياد العقيمة وحكم العسكر بفتراته الأطول
ثم إحترفنا الغلاط وعدم تقبل الآخر -رأيه وشخصه- تلك الهواية السودانية المفضلة

ياسيدى كلامك هو ما ظل يردده بوق الانظمة الشموليه لسلب ارادة الاخرين وتركيعهم وزرع بزرة الشك داخل نفوسهم حتى يقعدوا عن اى تغيير هذا هو خطاب العسكر وحتى الاسياد ممن ذكرتهم السؤال هل انت شخصيا لديك شك فى قدراتك ؟ وهل انت قادر على نقل فهمك لاثنين حولك واقناعهم ان كانت اجابتك (نعم) يبقى كلامك لاوجود له وان ماذكرته غير حقيقى
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 435661)

يجب تبنيها والصبر عليها وتربية جيل كامل على إعتناقها ليكون نواة للأجيال
[/COLOR]

ده ما نحن بصدده والنقاش فيه ان نرسخ ارضية لتحول ديمقراطى حقيقى يكون اساس لمستقبلنا وهو التوصل إلى النظام الليبرالي الدستوري المستنير؛
أي النظام الذي يؤمن الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين،
كل المواطنين بلا استثناء ولا تمييز.[/COLOR]

عصام بابكر 27-01-2012 08:13 PM

اذا افترضا قول (نعم )
بعض الناس يقولون ان هذا الفهم ملتوى
وان من يروج له هم دعاة احتكار الرأى ومصادرة حق الاخرين

لكن نحن نقول ان واجب النخب ان تؤسس لبنات البناء والاطُر العامه
بحكم تخصصها ووعيها كلٍ حسب مجاله السياسى والقانونى ومن ثم طرح الفكره
مبسطه للعامة حتى تستوعب الفكرة وتستلهم السلوك الذى يقّوم الحركة الفعليه
لممارسة الديمقراطيه لانها تأتى من خلالهم فصوت الفرد مهما كانت درجة وعيه
هى من تأتى بالعالم او المتخصص ليمارسها فعليا فى البرلمان
مطالبا او منفذا لبرنامج عمل لقى قبول عند الناخب
هذا وليس ان يمارسوها عنهم

اسامة عبدالماجد 28-01-2012 06:05 PM

صديق عصام ..
تحياتي ..
هناك اختلافات واضحة في ممارسة العملية الديمقراطية حسب نظام الحكم، ما بين نظام النسب التي ذكرتها ونظام الديمقراطية الحقيقية تقف مساحة واسعة أشارت لها الأخت سماح في مداخلتها، تتعلق بالتربية والسلوك الديمقراطي.. وأهمية أن تتناول المناهج الدراسية كل ذلك حتى ننتج جيل معافى ..
أما الفعل الديمقراطي المتعلق بعملية الإقتراع فقد عانى مشاكل كثيرة في المجتمعات المتخلفة (دول العالم الثالث) لإنعدام الوعي الكافي بالعملية نفسها وخضوعها للإرتباطات الجهوية والقبلية .. لذا فقد حالفها الفشل في أغلب الأحيان ..
وللفيديو أدناه لسان يحكي.
http://www.youtube.com/watch?v=W6Oq9DoQn_o

http://www.youtube.com/watch?v=TrmU9pk0vCc

عصام بابكر 28-01-2012 10:30 PM

العزيز جدا أبوعـــدى
شكرا لاثراءك واضافتك القيمه فى موضوع نقاشنا
بالفعل ماذكرته او ذكرته الاخت الفاضله سماح حقيقى ومقنع ولمس جوهر ما نعنيه بالممارسة الديمقراطية وهى ادوات التحول المستنير والسبيل الى مجتمع معافى يمارس
ديمقراطية السلوك والفعل معا
لذلك نوهت فى الاول ان الغرض الاساسى هو الوصول لمجتمع ليبرالى دستورى يحكم
الجميع تتساوى فيه كل مكونات المجتمع وتذوب فى مفهوم الوطن الاطار الجامع والنقى من كل اشكال التقوقعات الجهوية والاثنية
والسودان كان فى المكان ان يكون النموذج الامثل بحكم تساوى فيه جميع المكونات فلن تجد شريحه تتجاوز الاخرى لا فى العدديه او فى امتلاك الية التميز لكن قدر الله ان يجعل لنا علماء فى ثياب جهلاء يحملون ارقى الشهادات العلميه لكن عند الممارسه تجدهم اجهل من عصر البداوة والدليل اننا الان نتراجع لما قبل الثورة المهديه بجهوية وقبلية واثنيه تفتح لها ابواب الاعلام
وما ادرجته من فيديو ماهو الا تكمله لمفهوم لايستوعبه عقل انسان اردوا ان يمزجوا مابين متناقضات الاشياء صناديق اقتراع من بين الرماح والبندقية وتمويل دوله وقانون أمن حتى هتلر ينفر منه فى النهايه لابد للطفل ان يولد مسخا مشوها
ولازال الباب مفتوح للنقاش

عصام بابكر 29-01-2012 10:24 AM

1 - لكل انسان الحق بأن يأخذ دورا في حكومة دولته ، مباشرة أو عن طريق اختيار ممثلين عنه بحرية.

2 - لكل انسان الحق بحرية الحصول على الخدمات العامة في دولته.

3 - رغبة الشعب يجب أن تكون أساس سيادة الحكومة، ويجب ان يعبر عن هذا من خلال انتخابات دورية وحقيقية تكون على اسس عالمية وتصويت متساو، ويجب ان يقدم الصوت بسرية او بحرية مناسبة ضمن مراحل التصويت.

(الاعلان العالمي لحقوق الانسان – الاعلان21).


الساعة الآن 06:48 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.