سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كتاب الترابي العربي هروغلوفي الجديد (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25576)

الرضي 12-10-2012 08:47 AM

كتاب الترابي العربي هروغلوفي الجديد
 
الترابي رجل مسكون بعدم الوضوح .. في حياته وكتاباته السياسية .. والغلطة ما غلطته ولكنها غطلة من سمح له بحرية الخرمجة على حساب الدين .. ففي كتابه الجديد: (السياسة والحكم :النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع)
منكراً بأنه لعب دور الملكف بالنيابة عن الله سبحانه وتعالى، يقول:

".. الإنسان المؤمن مسلك حياته عبادة موصولة بالله الواحد بلا واسطات مقدسة أو متجبرة تتعدد معبودات والمؤمنون متوحدون موالاة في الله، ولكن الإنسان حر أن يكفر بغاية العبادة الواحدة فيتخذ أولياء من دون الله عدداً وينعزل بعض الناس عن بعض بالهوى أو يتوالون بالموروثات والمقاصد الدنيوية المصطرعة المتفرقة".


هنا يكذب الشيخ .. ونواصل

الرضي 12-10-2012 09:39 AM

يواصل الشيخ في تضليله قائلاً"

".. وكان قدراً واعظاً أن قد قاد ذلك التبدل معاوية بن سفيان غفر الله له إذ كان يحركة ابتلاء بدم عثمان بن عفان لوتيرة قربى وطمع من النفس في نيل السلطة زادته نوافح من تقاليد الجاهلية التى ورثها من آبائه وتراث القيصرية التى عهدها في الشام".

الترابي هنا يستغفر لمعاوية قاتل آل بيت النبي، والصحابة، والتابعين .. وهادم ثلث الإسلام المتمثل في الإعجاز القرآني القائل: بأن يحكم المسلمون أنفسهم .. يطيعون بعضهم بعضاً.

وكيف لا يقول وهو شيخ الميكافلية في السياسة السودانية.

الرضي 12-10-2012 10:55 AM

ويستمر الشيخ الترابي في إدهاشه لنا بعد أستغفاره لمعاوية فيعود ويستنكر عليه فعله قائلاً:

".. والحق أن أئمة الفقه الأوائل كانوا يسلمون الحياة كلها إلى حكم الله وتقواه، ولكنهم حينما ذهبوا يفتون بإنكار شرعية تولى الأمر استلاباً وجنوح الساسة إلى العصبية والمغالبة وتجبّر الولاة فظاظة وغلظة على الرعية تعرضوا لتدابير وأُخذوا بنذير العقاب، فاتقوا مصطرع السياسة وتوجهوا بالفقه إلى خطاب عامة المسلمين يفصّلون لهم أحكام الشرع وهديه العام في شعاب الإيمان شعائر العبادة وأخلاق التعامل وقضايا التحاكم فى شئون الأسرة والجناية والتجارة ونحو ذلك. وكان ذلك تفريعاً يبسط عموم الشريعة بالاجتهاد ينزلها على كل مثانى الواقع الخاص وينشئ تشريع أحكام من الشرع تتعزز حجته بقبول الناس للفتاوى به واتخاذه مذهباً يسير عليه العرف ويجرى به القضاء".

الرضي 13-10-2012 07:56 AM

يواصل الترابي هجومه على معاوية في هدم أسس الخلافة الراشدة قائلاً في خبث يبكي على الشورى بعد أن هدمها كما ابن أبي سفيان .. ويخلط (الشرعية) بالشريعة المتبتدعة والتي لم تجر إلا إلى الفوضى كما يعترف هو نفسه:

".. فقد ضل المسلمون عن الهدى منذ سقوط الخلافة الراشدة قروناً، وتلك خطيئة وقعت بين الصحابة وخلف يؤثر الصمت لايجرؤ على إنكارها .. لأنه يوقر الصحابة كأنهم أئمة معصومون من الخطأ في الشريعة. ولما هوى المسلمون وعلا عليهم الكفر وسلّط عليهم لادينية السياسة كانت مجاهداتهم عقيمة في هذا المجال لم تُثمر لما انتصرت عاقبة حكم إسلامي رشيد على الرعية ورعاتها بل جرّت إلى فوضى أو إيقاع ضلال جديد من المجاهدين إذ فتنتهم سكرة النصر وثورته فأصبحوا منهومين بالسلطة بغير حد شرع أو ضابط شورى أو تقوى أو بان لهم بعد تجاوز مجاهدة الباطل جهلهم بفقه السياسة الراشدة فالتمسوا دلائل الحكم في مصادر ضلال."

قرقاش 13-10-2012 08:11 AM

حبيبننا الرضى ...سلام
قناعتى ان الترابى فاشل الف فى المايه فى السياسه ..
اما اموره الاخرى ..ولنسميها والفلسفيه خصوصا الدينييه فهى والله سابقه لزمانها...
وطال الزمن او قصر ستظهر للوجود كحقائق مفروغ منها
وسيفهمها كثيرو ن
اما ما ماتنقله لنا من اجزاء من كتاب ...نتمنى لو انزلت لنا الكتاب على النت اولا ..او على الاقل تدلنا عليه لنقراءه ثم نحكم بعد ذلك ..
بدلا عن طريقه لاتقربوا الصلاه هذه ..اعنى ان تختار جزء من الكل وتطرحه للعرض..
يبقى سوال ..
واضرب مثال ..كافر ..( مطلق كافر ) لايقول الا كفرا ...
هل هذا يعنى ان كل ماسيصدر من هذا الكافر من جديد سيكون فى نفس نطاق الكفر
الايمكن ان يكون قد اب الى الصواب وقال حقا ..
الخلاصه نطلع اولا ثم نكون راى ...لك تحياتى

الرضي 13-10-2012 12:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
قناعتى ان الترابى فاشل الف فى المايه فى السياسه ..
اما اموره الاخرى ..ولنسميها والفلسفيه خصوصا الدينييه فهى والله سابقه لزمانها...
وطال الزمن او قصر ستظهر للوجود كحقائق مفروغ منها
وسيفهمها كثيرو ن
اما ما ماتنقله لنا من اجزاء من كتاب ...نتمنى لو انزلت لنا الكتاب على النت اولا ..او على الاقل تدلنا عليه لنقراءه ثم نحكم بعد ذلك ..
بدلا عن طريقه لاتقربوا الصلاه هذه ..اعنى ان تختار جزء من الكل وتطرحه للعرض..
يبقى سوال ..
واضرب مثال ..كافر ..( مطلق كافر ) لايقول الا كفرا ...
هل هذا يعنى ان كل ماسيصدر من هذا الكافر من جديد سيكون فى نفس نطاق الكفر
الايمكن ان يكون قد اب الى الصواب وقال حقا ..
الخلاصه نطلع اولا ثم نكون راى ...لك تحياتى.
تحياتي قرقاش
الكتاب متوفر على النت بكثرة .. ولهذا السبب أنزلت عنوانه كاملاً ولم أنزل رابطه لأن الروابط تتبدل وينتهي زمانها في كثير من الأحيان .. وهذا الرابط به الكتاب على الويرد حتى يسهل الأقتباس:
http://www.uparab.com/files/AwsXbW1rkS3gNknw.doc


ثانياً أختلف معك بشدة في وصف الترابي بسابق زمانه في فلسفة الدين .. فهو إنسان فاشل في هذا المجال وجامع للأضداد - كما في السياسة سواء بسواء - ويغطي على فشله ذلك بأسلوبه المليء لحد التشويه بالمحسانات البديعية التي أنقضى زمانها.

وكمثال لجمعه للأضداد تجد في آخر مداخلة لي ... جمعه بين (الشورى) الفريضة القرآنية .. وبدعة تطبيق الشريعة المفضية إلى الإستبداد، والخروج من الدين .. حتى لو فاق مظهر عبادة مدعيها مظهر عبادة الصحابة عليهم رضوان الله.

وهو قد أتى بذلك في سياق مطاعناته المستمرة لجماعته التي لفظته .. والسؤال الآن .. هل أسلوب الإنقلابات بدأ في الثلاثين من يونيو 1989م .. أم سبقه في ذلك أخوان مصر وشيوعي السودان، ودفعوا اثماناً أعنف بكثير مما دفعه هو ... وقديماً قالوا الجرب المجرب حاقت به الندامة.


ثالثاً أحتج بشدة على مثال (لا تقربوا الصلاة) فأنا لم أقطع اي كلام للترابي من سياقه بهذه الصورة المزرية.. علماً بأن المسألة التي يتعرض لها الكتاب واضحة وهي شورى أو استبداد .. والترابي يخلط بصورة واضحة بين الإثنين فهو ينادي بالشورى منبع الديمقراطية .. وفي نفس الوقت يطالب ببدعة تطبيق الشريعة - في السياسة - وهي منبع للإستبداد.

AMAL 13-10-2012 01:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 488605)
هنا يكذب الشيخ .. ونواصل

ماجديدة عليه
فالشيخ يتوكأ علي عكازة الميكيافيلية
والكذب ركيزة اساسية في القاعدة دي
والمحظورات عنده تبيحها اي حاجة



واصل وبنجيك بعد القراية

قرقاش 13-10-2012 02:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 488913)
تحياتي قرقاش
الكتاب متوفر على النت بكثرة .. ولهذا السبب أنزلت عنوانه كاملاً ولم أنزل رابطه لأن الروابط تتبدل وينتهي زمانها في كثير من الأحيان .. وهذا الرابط به الكتاب على الويرد حتى يسهل الأقتباس:
http://www.uparab.com/files/AwsXbW1rkS3gNknw.doc


ثانياً أختلف معك بشدة في وصف الترابي بسابق زمانه في فلسفة الدين .. فهو إنسان فاشل في هذا المجال وجامع للأضداد - كما في السياسة سواء بسواء - ويغطي على فشله ذلك بأسلوبه المليء لحد التشويه بالمحسانات البديعية التي أنقضى زمانها.

وكمثال لجمعه للأضداد تجد في آخر مداخلة لي ... جمعه بين (الشورى) الفريضة القرآنية .. وبدعة تطبيق الشريعة المفضية إلى الإستبداد، والخروج من الدين .. حتى لو فاق مظهر عبادة مدعيها مظهر عبادة الصحابة عليهم رضوان الله.

وهو قد أتى بذلك في سياق مطاعناته المستمرة لجماعته التي لفظته .. والسؤال الآن .. هل أسلوب الإنقلابات بدأ في الثلاثين من يونيو 1989م .. أم سبقه في ذلك أخوان مصر وشيوعي السودان، ودفعوا اثماناً أعنف بكثير مما دفعه هو ... وقديماً قالوا الجرب المجرب حاقت به الندامة.


ثالثاً أحتج بشدة على مثال (لا تقربوا الصلاة) فأنا لم أقطع اي كلام للترابي من سياقه بهذه الصورة المزرية.. علماً بأن المسألة التي يتعرض لها الكتاب واضحة وهي شورى أو استبداد .. والترابي يخلط بصورة واضحة بين الإثنين فهو ينادي بالشورى منبع الديمقراطية .. وفي نفس الوقت يطالب ببدعة تطبيق الشريعة - في السياسة - وهي منبع للإستبداد.




لحبيب الرضى مره اخرى سلام وتحيه
شكرا على اهدائك لنا وصله الكتاب وقد انزلناه... فنرجو السماح لنا بقراءته وبعد ذلك نقول رائنا ...
...

الرضي 13-10-2012 03:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ماجديدة عليه
فالشيخ يتوكأ علي عكازة الميكيافيلية
والكذب ركيزة اساسية في القاعدة دي
والمحظورات عنده تبيحها اي حاجة.
المصيبة أن الترابي يتكئ على كم كبير من الدجل الفكري ويخفي دجله داخل مفردات إسلامية لا علاقة لها بالسياسة والإمارة الإسلامية - التي فوضها وجعلها الله للشعب المسلم في كل زمان ومكان - وأنظري إليه يخلط ما بين مفهوم التوحيد الديني والوحدة السياسية قائلاً بهروغلوفيته المعهودة:

".. ".. فالحاكم إذا رأى أنه هو الأعلى لا سلطان عليه من الله، ولا قيد عليه في الدين، يصبح طاغية، ويوقع الناس في عبوديَّة السّياسة، فيفتقدون وحدتهم، لأن الشَّريعة الدينيَّة الواحدة كانت هي ضمان الوحدة بين كلّ واحد من الرعيَّة وبين كلّ واحد من ولاة الأمر، ومذ ضيَّعوها أصبحوا عرضة للأهواء يتفرقون على طرق الشهوات .. الخ" (خواطر في الفقه السّياسي .. ، ص 8).
وإن نحن سألنا الشيخ هل وحدت الشريعة الدينية الواحدة .. بينك وبين تلميذك علي عثمان سياسياً؟. .. فهل سيعتذر لنا عن هذا الخطل الذي كتبه؟.

الرضي 13-10-2012 03:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
لحبيب الرضى مره اخرى سلام وتحيه
شكرا على اهدائك لنا وصله الكتاب وقد انزلناه... فنرجو السماح لنا بقراءته وبعد ذلك نقول رائنا ...
مرحب كتير وفي أنتظارك

الرضي 13-10-2012 08:50 PM

في هذه الجزئية يحاول الترابي أن يلخص أهداف الرسالة المحمدية لا على هدى القرآن القائل بتحرير الناس من الطغيان الغيبي والسياسي .. وإنما على هدي الخوارج القائلين بتطبيق الشريعة فهو يقول:

".. إنما جاءت الرسالة المحمدية تصدق الإسلام التوحيدى وتذكّر به بعد الضياع والغفول وتحييه بعد موات الإيمان بالمادية الجاهلية أو في النفوس المفتونة بالدنيا، وجاءت لتجدد الدين الواحد رسالة وتجربة متكاملة خاتمة أصولها محفوظة ومداها عام خالد عبر الأرض والزمان دون اقتصار على قوم أو انتظار لرسول جديد.
فسياسة السلطة فى حياة الإنسان أسست على التوحد كسائر وظائف الحياة، أن تكون خالصة لله لا تفسد إسلامها له وحده طاعة لمستكبرين بنفوذ دنيوى من مال أو قوة، ولا لمقدسين من طائفة أو مؤسسة تحتكر حجة الله وحكمته وتستلب ربوبيته العليا."

ثم يستمر في غيه فيخلط بين الشورى وتطبيق الشريعة فيقول:

".. كل السلطان لله ينزله فى قلوب المؤمنين الذين استخلفهم ومكنهم فى الأرض، ويعبر عنه إيمانهم ورأيهم العام، وبينهم الحرية والمساواة لا يتمايزون إلا بالاجتهاد والكسب، ويتحاكمون جمعاً إلى سلطة تقوم بإجماعهم ومبادئ حق – حريةً واستواء وشورى – أسست منذ قرآن مكة، ثم نزلت من بعد حقائق واقع هداه قرآن المدينة ومثلت ذلك سيرة الرسولومن معه من المؤمنين سلطاناً متمكناً فى أرض بحدودها بالمتعاقدين معهم فى وطنها، وحياة سياسية دوّاره بوشائج الموالاة ومناشط الرأي والاجتهاد والشورى الحرة، ونظماً ومراسم للإمارة والإدارة والقضاء، وعلاقات من العهد والحرب والسلام مع الاخرين. وعلى ذات الهدى تطور الهدى التوحيدى للحياة خاصها وعامّها بنور الدين اختياراً لولىّ الأمر وإحاطة له بأهل الشورى وبالعرف والرأي العام ... وإقامة لنظم تحكيم الشريعة فى معاملات الناس وجناياتهم وإدارة لسياسة رشيدة فى الحياة العامة والعلاقات الخارجية".

صراحة هذا الكلام سياسياً هو (سمك لبن تمرهندي)

الرضي 15-10-2012 10:02 PM

الخلافة الراشدة في كتاب الترابي
 
في هذه الجزئية يسترسل الترابي حول الخلافة الراشدة وما أعتراها من إبتلاءات:

".. لنحو من ثلاثة عقود بعد وفاة الرسول استمر رشد الخلافة السلطانية على هدى من القرآن والسنة. ذلك وإن ظهرت محنة انتقال من قيادة سلطان جامعة للمسلمين بالنبوة إلى خلف عرضة لأن يخوضوا مجادلات شورى ليؤمّروا منهم خليفة أميراً وهم طوائف من مهاجرين وأنصار فيهم تفاريق وحولهم قبائل شتى، ذلك وإن ثارت فتنة زلزلت النظام بارتداد جمهور كبير من العرب الذين كانوا أسلموا اندياحاً بدفعة الفتح وإشهاراً لم يخل من نفاق.

ولكن بالغ الرشد الذى تزكى به الرواد الصحابة وعموم الهدى الذى أحاط بكثير من عامة المسلمين حفظ عهد الإسلام السياسى.
وكانت تشرق بعض بشائر من توالى الاجتهادات وتطور التجارب التى تثبت أحكام المبادئ وتفصّل بعضها إلى مستوى أقرب للقيم العليا وتنـزلها إلى واقع أتم لبناء النظم والأعراف والعلاقات الأفضل وكسب أبرك من أمة متكاثرة نمطاً فى العالم قدوة طيبة تدعو للإسلام بهدية المتجدد الغريب".

نادر المهاجر 16-10-2012 06:22 PM

الاخ الرضي لك التحية

أراك في هذا الموضوع مواصلا لاسقاطاتك اللا موضوعية والتي بدأتها في مواضيع سابقة حيث تنسب للمفسرين واهل الحديث مالم يشيروا اليه ويتبنوه من رأي .
حيث تقوم بتحليلك الخاص للنص المعني وبعد أن ترضي خيالاتك ترمي نتائج تحليلك الخاطيئة دوما علي جلباب اصحاب النص حيث توهم القارئ غير المدقق أن هذا هو رأي صاحب النص . وهذا يشير الي أمرين اما أنك محرف لا تسعي الي الحقيقة فقط تكتب لترضي أمر في نفسك . واما انك تجهل ولكنك تكتب .

موضوعك اليوم عن الترابي يدعمه ما ورد في كتابه اكثر مما يعريه نقدك اللا منهجي . كان حريا بك أن تفصل بين نص الكتاب وافكاره وبين توجه صاحبه ومواقفه السياسية. وذلك من اجل موضوعية اكثرتجعل المتابع يحترم تحليلك ولا يضعك في خانة العداء السياسي لصاحب الكتاب مما يخلع رداء المصداقية عن موضوعك .

نعم شخصيا اختلف مع الترابي سياسيا ومع جماعته الحاكمة والتي سرقت العباد وفصلت البلاد وظلمت باسم المشروع الحضاري المزعوم. لكن أفكار الرجل واجتهاداته في مجال الدين اراها متقدمة علي كثير من المفكرين في العالم الاسلامي خاصة في مجال الفكر والفن والمراة والشوري وحسب راي بها وسطية غير مفرطة ولا متشددة وحينما وصل بجماعته الي السلطة تم وأد تلك الافكار . هذا يجعلنا نعري الرجل سياسيا وننقد نظامه لكن لا يحجب افكاره وعلمه والا قال قائلا ان مواقف الافغاني ومحمد عبده السياسية تجاه بعض القضايا ردة في فكرهم الامر الذي يجعل علمهم واجتهادهم محل رفض .

حينما نرجع الي قولك

( الترابي رجل مسكون بعدم الوضوح .. في حياته وكتاباته السياسية .. والغلطة ما غلطته ولكنها غلطة من سمح له بحرية الخرمجة على حساب الدين)

ماخرمجته انت بأسم الدين في هذا المنتدي من اساءة لرموز الامة الاسلامية ومرجعياتها ومن تشكيك في ثوابت الامة الاسلامية من غير علم ولا دلائل مقنعة يضعك في خانة مخرمج محترف .

وحينما تقول عنه (منكراً بأنه لعب دور الملكف بالنيابة عن الله سبحانه وتعالى) اين قال الرجل انه مكلف ؟ في نص كتاب ام في محاضرة ؟ ومن اين استدليت بان الرجل انكر بانه مكلف نيابة عن الله وهذا اسقاط معيب يفتقد الدليل واحترام عقل القارئ وان اختلفنا مع الرجل فاتهامك غير مسنود بشواهد صادقة .

نص الترابي الذي اوردته وقال فيه (".. الإنسان المؤمن مسلك حياته عبادة موصولة بالله الواحد بلا واسطات مقدسة أو متجبرة تتعدد معبودات والمؤمنون متوحدون موالاة في الله، ولكن الإنسان حر أن يكفر بغاية العبادة الواحدة فيتخذ أولياء من دون الله عدداً وينعزل بعض الناس عن بعض بالهوى أو يتوالون بالموروثات والمقاصد الدنيوية المصطرعة المتفرقة".) ثم ختمته بقولك( هنا يكذب الشيخ)
أين الكذب في هذا النص ؟ لا اجد فيه كذب وانما كلام موضوعي متماسك من صميم الدين والاعتقاد لا يشكل التباس للقارئ ولا فضح للكاتب الامر الذي يدلل علي منهجيتك غير العلمية . ونواصل ان شاء الله .





نادر المهاجر 16-10-2012 06:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 488610)
يواصل الشيخ في تضليله قائلاً"

".. وكان قدراً واعظاً أن قد قاد ذلك التبدل معاوية بن سفيان غفر الله له إذ كان يحركة ابتلاء بدم عثمان بن عفان لوتيرة قربى وطمع من النفس في نيل السلطة زادته نوافح من تقاليد الجاهلية التى ورثها من آبائه وتراث القيصرية التى عهدها في الشام".

الترابي هنا يستغفر لمعاوية قاتل آل بيت النبي، والصحابة، والتابعين .. وهادم ثلث الإسلام المتمثل في الإعجاز القرآني القائل: بأن يحكم المسلمون أنفسهم .. يطيعون بعضهم بعضاً.

وكيف لا يقول وهو شيخ الميكافلية في السياسة السودانية.

هنا تتضح عدم منهجيتك فما ورد من رأي للترابي يدعم خطك الرامي الي تجريم معاوية وعائلته التي توارثت الحكم من بعده وما قاله فيهم وفي حكمهم لم تقله انت لكنك لم تقرا ما كتب ويدل علي ذلك ماذهبت اليه حيث تكتب تحت تأثير العداء السياسي وهذا يحجب العقل وهو من علل السياسة السودانية .
ثم من اين اتيت بمقياسك في قولك( ان ثلث الاسلام متمثل في الاعجازالقراني القائل بان يحكم المسلمون أنفسهم ). لم اسمع ولم اقرا في القران أن ثلث القران متمثل في هذه الفرضية لا اقول السنة لانك لاتؤمن بالرواة . اعطني اية تدعم قولك لا اظنك تجد لانك تكتب دون منهجية .
ثم اراك حصرت جل نقدك في استغفار الترابي لمعاوية ومن ادبيات البلاغة استغفاره له دلالة ويقين بانه أخطأ وانه ليس معه وهذا يدعم خطك اكثر من تجريم الرجل لكنك تذهب للهوامش وتترك اصل الفكرة .

نادر المهاجر 16-10-2012 07:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 488620)
ويستمر الشيخ الترابي في إدهاشه لنا بعد أستغفاره لمعاوية فيعود ويستنكر عليه فعله قائلاً:

".. والحق أن أئمة الفقه الأوائل كانوا يسلمون الحياة كلها إلى حكم الله وتقواه، ولكنهم حينما ذهبوا يفتون بإنكار شرعية تولى الأمر استلاباً وجنوح الساسة إلى العصبية والمغالبة وتجبّر الولاة فظاظة وغلظة على الرعية تعرضوا لتدابير وأُخذوا بنذير العقاب، فاتقوا مصطرع السياسة وتوجهوا بالفقه إلى خطاب عامة المسلمين يفصّلون لهم أحكام الشرع وهديه العام في شعاب الإيمان شعائر العبادة وأخلاق التعامل وقضايا التحاكم فى شئون الأسرة والجناية والتجارة ونحو ذلك. وكان ذلك تفريعاً يبسط عموم الشريعة بالاجتهاد ينزلها على كل مثانى الواقع الخاص وينشئ تشريع أحكام من الشرع تتعزز حجته بقبول الناس للفتاوى به واتخاذه مذهباً يسير عليه العرف ويجرى به القضاء".

اراك تضع استغفاره لمعاوية في خانة اقراره له في حكمه وسياساته رغم المكتوب اعلاه حسب تقديري يمثل نقد وقراءة تفصيلية متقنه لانحرافات الدولة الاموية في الحكم والدين بصورة منهجية تدعمها فرضيات مقنعه .

لكنك وضعته في موضع المتناقض بطريقة تستهر بعقل القارئ وقرينتك الدالة علي تناقضه هي استغفاره له مقابل نقضه لدولته . وهي قرينة لكل صاحب عقل مقوية لاصل الرأي والفكر الناقض لانها حينها لا تاتي الكتابة عن عداء يحجب الحقائق وانما موضوعية تستند علي سلامة دوافع فكر ومصادر الكاتب. نواصل ان شاء الله .



الساعة الآن 10:10 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.