سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   نــــــوافــــــــــــــذ (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة ـ هاشم صديق ـ الخميس 22/12/2005 م في أبو ظبي (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=33206)

imported_عبدالله الشقليني 23-12-2005 05:16 AM

شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة ـ هاشم صديق ـ الخميس 22/12/2005 م في أبو ظبي
 
[align=center]شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة[/align]

شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة
بأزهارا ونَخيلا

نعم كما صدح الشاعر في أغنية لأطفالنا :
شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة
بأعيُننا رأيناها مساء الخميس 22/12/2005 م
في دار السودانيين بأبو ظبي
رأينا بأعيُننا هذه النخلة الباسقة الرائعة :
ـ هاشم صديق ـ
من سَعَف الجريد
تَلَّب علينا البَلَح
وحَلَب السُكَّر في أوجاعنا
جلس فارعاً بطول الوطن الذي جمَّل لنا مرآه .
نعم شُفنَا دُنيَتنَا الجَميلَة
وأصدق من يقول عنا إحدى قصائده :





[align=center]تقطع نفس خيل القصائد
تَشده أجراس المَعابِد
تَوَهتني ... جَننتني
جَننت حرف الكلام
وبرضو أدتني السلام
. . . . . . . .
حاجة في شرف المداين
وفي غرف كل السفاين
جوَّة في عُمق المَناجِم .. والعيون
حاجة زي ما تكون
مُحلّق في العواصِف
فجأة .. تهبُط في السكون[/align]


ـ



من الشِعر قرأ .
وعن المسرح تحدث .
وقرأ لنا القصائد المُمَسرّحَة ،
وشَدَهنَا في الوطن الكبير ،
ودَخْلنا أعشاش التَعَابّة ،
و مَسَحت قلوبنا
الدمعة في عيون الغلابة

كانت ليلة الخميس 22/12/2005 م
عيداً تمدد بين إعلان الاستقلال من البرلمان
وقُبيل فرحتنا به بعد خمسين عاماً ،
لَثمنا
أوراق الوطن الكبير التي تحُف بثمرة وطنية يانعة

هاشم صديق
أيها المعدن النبيل
يُجملك صولجان حرفَك
وترفعك الكلمة الصادِحة بالحق
أنرت لنا دار السودانيين بأبوظبي

شكراً جزيلاً لكْ
عبدالله الشقليني

معتصم الطاهر 23-12-2005 07:02 AM

الشقلينى يا عزيز

هنيئا لكم

ومريئا يسرى فى عروقكم الكلم الجميل ..

وددنا لو كنا معكم ..


هاشم صديق ..
رجل لكل العصور ..

وللعصور انحناءتها

ونلتقيك

imported_عبدالله الشقليني 24-12-2005 04:51 PM

[align=center]عزيزنا وحبيبنا معتصم
تحية لك :
[/align]


[align=center]هاشم صديق[/align]


ونكمل التصور :هاشم صدِّيق
من يُغسِل البدر من لونه الفضي ؟
من يُغسِل الشمس َ من كِسائها منذ الحُمرة وإلى الذهبِ يغشَى الأبصار ، غير مُبدعٍ تَنقَل برشاقة مُرهَفة بين ديوان الشِعرِ ، وقَصور المسرحِ المُشَاهَد والَمسموع والمقرُوء والسينما والتلفزة والمِذياع ثم قاعات التأهيل الأكاديمي وتدريب الأجيال عبوراً من الفِكرة وإلى الإخراج الباهر ، غير هذا الجسد الإنساني الشفاف الذي أَبَتْ نفسه إلا أن يكون الخميس 22/12/2005 م

: هاشم صديق .

منْ أراد أن يتلمَّس وُجدان الوَطنيةِ الدافئة من قَبل أربعين عاماً ، سيقرأ كيف خَاطب هاشم صدِّيق مستويات ثقافية متنوعة بتنوع شعوبنا السودانية . عمَّق محبة الوطن في القلوب ، وخَلُدت أعماله مع من شاركوه الإبداع وأخرجوا لنا وطناً يسكُن الضمير ، رغم سُحب الغُبار وعَنَتْ الحياة السياسية التي روَّعت أهلنا في الشرق والغرب والجنوب والشمال والوسط .
بخُطىً ورؤيَّـة ابتنى هذا العِملاق الثقافي عالماً نقلنا من الأبراج العاجية التي تُلاحِق المُثقَفين كَلَعنَةٍ ، إلى دِفء الأُسرة ومجلِسها الوطني الوفي .

منذُ بَواكير شَبابه نطَقَ بأن الثقافة مسئوليةٌ لن يتحمَّل حَلاوتها منْ لم يتذَوق جَمرها ، وكان لأصحاب الِحذاء الثَّقيل الذي جَثم على أنفاسِ شَعبنا منذ الخمسينات أن يتحَسَّسُوا موضع النُورِ الثقافي ويُحاولون كَسرَ وَهجِه بالفَصل والتَشريد أو السجن أو نَـزع الُحرية ليموت الإبداع ، لكن هاشم صدِّيق صَبر و تَسامى الإبداع عِنده وتلألأ .

 اللجنة الثقافية وإدارة النادي السوداني الثقافي الاجتماعي في أبوظبي رحبت بضيفنا في وطنه الثاني بتقديم مندوبها الرائع المهندس عمر الدقير بمقال ضافٍ مُترع بخارطة الشاعر الوطنية .

 كان في رفقة التقديم المسرحي الدكتور عزالدين هلالي ، وكان نعم القارئ لمجد شاعرنا إذ تتلمذ على يديه .
فتح لنا الأستاذ / هاشم صديق صَدره ، ونعمنا بالنقاء الوطني في أجمل حُلله وأبدعها . بين أهله والأحباء والمُتَطلِّعين لِنَمنَمات وَشي حَديثه .


الساعة الآن 10:34 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.