القاعد يشرب موية السلطة و يتنحنح و يتمطق يقول أناااووووو؟؟!!
.
كان العنوان الأصلي للبوست هو الأكل بالأيتيكيت ..أم الأكل في بطن البيت؟؟ نحن (أهل العوض) نرتكب الأيتيكيت كل ما فرضته علينا ظروف طارئة:( و نزعم أنه دخيل علينا جميعآ :p و لا نسعى هنا لاختبار هذه الفرضية بل هي ونيسة حول عادات الأكل يرى البعض أن الأيتيكيت تطور حميد و (حضاري) و (ثقافي)!!.. و لا نود الخوض في تعريفات حضارة و ثقافة رفقآ بالقاريء و يدخل في اطار الأيتيكيت الأكل بالشوكة و السكين و الملاعق و حتى العيدان الصينية التي تحل بديلة لتلكم الأدوات متى انتهى بك نداء الجوع في China Town.. الأكل بالأدوات..يعكس شكل حياة قوم و (لهط) العصيدة و (لغف) باقي الروب و (الحترب) المذاب بالقاع هو الآخر ..يعكس شكل حياة قوم و طريقة تعاملهم مع برنامج الأكل و (الطقوس) المصاحبة لانتاجه و طبخه و تقديمه. نحن هنا نجفل من تقديم تعريف أكاديمي لمفردات ذات طرق شائكة مثل (حضاري) و (ثقافي)..لكننا نحوم حول حماها بالضرورة. و البعد عن المباشرة يوفر لنا غطاء (الزوغة) من المنهج الجاف;) و يعطي هذه الونيسة ما نزعم أنه جمال أووكيي؟؟ طيب نبدأ بالأكل في البيت.. و هنا.. أنا أكلت في بيوت وصفها القرآن(بيوت خالاتكم و بيوت عماتكم) الى آخر الآية الكريمة..و بيوت أكثر حميمية ..هي بيوت أصحابنا ..أمثال أسامة عبدالعزيز ود خالتي أم سلمى بت حاج الصديق في دولة الحضراب المجاورة لحدود اقليم أعالي شمبات و ولايات الصافية الشمالية و عاصمتها مدينة مربع تسعة ..و لم يتميز أكل (صفاء عمر حضرة) على أكل الخالة أم سلمة الا بفارق السن و عولمة التجربة و الخبرات الدولية التي أتاحتها سنوات الدراسة بالخارج لصفاء و تفوقت عليها الخالة أم سلمة (بالقدحة) التقليدية و شيء من ثقافة البحيرات العظمى أيام غربتها مع (عريسها) البروف عبدالعزيز الطيب. في تلكم البيوت كنت ضيفآ أقرب لسيد بيت.. لكنني لم أستطع شرب أو (جغم) (موية) السلطة الناتجة عن (تحلل و تخلل) الطماطم ..و تشرب البهارات و الحرارات في قعر صحن السلطة. قدر ما حاولت غلبني!! حتى لمن كانت صفاء تطلع و تخليني أنا و أسامة براااانا برضو غلبني..غلبني طب في بيت أختي أحلام غلبني في بيت نسابتي ..لوووول ..هو أنا أقدر:cool: :rolleyes: بس في بطن بيت أمي حاجة بتول يديها الصحة و العافية (زمن الجهلة) و بيت سوما هسع.. تاني .. أبى لي طب ..و طار لي حطب طبعآ لمن أكون ضيف و أشوف الصينية راجعة و موية السلطة كتييييرة لعابي يسيل.. و أعالجها بغمستين من لب الرغيف و لبعضه لب يخلب الألباب يا أولي الألباب هذه الغمسة بالكاد تفشني أما السلطة المسييييييخة (و هي أيضآ شكل جديد) و يقال حضاري!! هه حضاري الما بخلي؟؟ ما بدورها أبدآ... و لو في أي طريقة بقول لي ناس البيت شيلو السلطة دي أملوها بهارات و جيبوها. و طبعآ أحيانآ أسكت أو بالأحرى أنطم.. طيب منو معاي في حكاية موية السلطة دي؟؟ و منو القاعد مؤدب و مربع يدينو؟ زي الطيب بشير في بيت نسابتو..لوووول تعالوا و بجيكم تاني ملهوزة كان لتقلية ميسز عبدالباقي و ضلع الحنينة أثر كبير في (تطعيم) فكرة البوست . |
اقتباس:
تحياتي تحضرني هنا طرفة لشيخ العرب ( أبوسن ) يقال ( والعهدة على الرواة ) أنه كان معزوم في بيت أحد ( الكبارات ) على الفطور وكان من ضمن ما حضر ضمن الصينية ( المدنكلة ) العصيدة ولمح شيخنا بقية الضيوف يأكلونها ( بالملعقة ) وكان مرافقه أصر عليه أن يلتزم ( بالإتيكيت ) ومايغمس يده في الأكل وحينها أضطر الشيخ للأكل بالملعقة وكانت العصيدة ساخنة ( ليها بوخ ) وعندما أدخلها ( اللقمة ) إلى فمه كانت كجمرة لهب تحرق ( لهاته ) فما كان أن قال قولته الشهيرة في الملعقة ( الله يلعنك الما بتدي خبر ) أو كما قال . الشاهد أن هذه الواقعة تلخص كل مآخذنا على ( الإتيكيت ) لأنه بصراحة بيحرمنا الإستمتاع بالأكل . بالنسبة لموية السلطة ( موية الطماطم وباقي مزيج الليمون والملح ) دي ما ظنيت زول بيشربها إلا يكون (( متمرس )) كما يقول حبيبنا الجيلي ... أنا البعرفو ممكن ترمي فيها باقي ( الكسرة ) و( الخبز أو العيش ) لكن شراب ده إلا تسأل طارق الحسن تحياتي ليك وللعيال |
.
اقتباس:
في البداية أحيي ادانتك لسيء الذكر الاتيكيت و أعجبني تعليق زعيمي المفضل (ود أب سن) ..الله يلعنك يا الما بتدي خبر.. أما قصة (( متمرس )) :confused: فواضح انو انتا و حبيبنا الجيلي عاوزني أعترف زندية بمعاقرة البوقنية التي تفيد الكلى و لها تجشؤ كريه ناجم عن صراحة فحل البصل الذي يعتبر شرط صحة و لا سيما ان غشيها شاطر فجل جريء و كان العبار ماهلآ ذي جنة من كوز الخميرة القديمة و لي فوق..لكن أنا مااااا (( متمرس )) يا من تريدون اغوائي..دة خيال كاتب ساي...:rolleyes: . |
اقتباس:
أذكر مرة صديق لنا أثيوبي في شركة بيطار في الخرطوم كان يتمضمض بعد الأكل ثم يبلع الماء... قلت له يا أخي بتعمل حاجة مقرفة :D قال لي : لما كانوا صغار أهلهم كانوا بيقولوا ليهم بعد الأكل غسلوا أياديكم ما تبقو زي السودانيين الواحد ياكل ويلحس أيدو زي الكلب . طبعا خلاني سرحت في الحكاية دي للحظات وقلت ليه : قبل كده مشيت مناسبة عامة ؟ قال أيوة قلت ليه : غسلو ليك إيدك بعد الأكل ؟ (كنت أشير للأولاد الذين يحملون الإبريق مساعدة في غسل أيادي الضيوف ) عادة سودانية 100% قال لي أيوة قلت ليه: شفت منظر الصابونة ؟:D بيكون ملاح التقلية مخلي لون الصابونة رمادي أها نحن بنلحس أصابعينا عشان ما نوسخ الصابونة ;) عادات الأكل يا طيب غريبة ومدهش الإختلاف من مكان لآخر، من ملاحظاتي تشابه طبيعة أكل الشعوب حسب قربهم وابتعادهم من خط الإستواء. السرلانكيين والهنود يشبهوننا في أكلنا حتى في حبهم للبهار و الشطوط " جمع شطة وليس هضبة الشطوط " وقس علي ذلك. نفسي أجيب لي صيني بي العصايات الراهاف البياكلو بيها ديك وأخت ليه صحن عصيدة وأكون شايل الفيديو كاميرا وزول يمسكني عشان الضحك ما يطلع الفلم مهزوز .:D يديك العافية يا طيب |
.
اقتباس:
ما شايقي و الله جننت الصيني جن و قلت لي الحبشي الله يصرفو بيتمضمض و يبلع ..لوووول أنا شفت الأمريكان بيعملوا الحركة دي لمن يضوقوا الخمرة الجديدة و الله شيء مزعج بالجد لكن زي ما تفضلت هي عادات شعوب في طريقة الأكل تبدو لنا مختلفة ..لكنا نحترمها جرب موية السلطة دي ..بقة بقتين;) . |
اقتباس:
يضحك مساكم |
بوليص زمان تحياتى وللاولاد كمان
والله من ما قريت كلامك ده مسكتنى ام هله هله والرياله سالت وجرى على التلاجة وطلعت الضلع بس ما طلع زى ضلع فاطمة بت محمود ( دى امى ) الله اديها العافية والولية قطعت السلطه وجد مطعمة والليمون ريحتو طاغة وتعال شوف الهرس بس يا حليل الطيانة ولمة الناس البياكلوا الضلع بايديهم الاتنين ويا لعجب لمن تكون انت اصغر زول فى الناس وتمسك الابريق وتكب للناس ويقوم واحد اديك دشوة من نوع ارض ارض , وحليل زمان الناس تشيل الكمونية وتتوجة على الانداية ولمن اشبع عيش وما ياكل يدخل اصبعوا فى حلقو ويفضى مكان للكمونية . دحين يا الطيب ناس الجيلى والخال بعرفوا كنبو(جبنات وترير) وسلام للكل ...... معانى الكلمات= الطيانة + كلمة اطلقتها على بعض الطلبة القاعدين معاها لانهم بنهزو ريكة كسرة فى الفطور وريكة كسرة فى الغدى والعشى مرة فطير بلبن ومرة الغوة . دشوة +قول باع بس ما حقت الخروف كنبوجبنات _وكنبو ترير +اسالو البوليص بكون عارف ........................................مع محبتى هنداوى |
الطيب البشير
يطراك الله بالخير... في السودان هنا في كثير من الاحيان السلطة بقت رفاهية... خاصة لمن الكيلو بتاع الطماطم يصل 8 الف جنيه.. دي تمن كيلو لحمة عديل.... (بدون المقارنة بأيهما اصح الخضار ام اللحمة)... صحيح الاتكييت في حاجات ما بجي فيها، وفي حاجات لازمة... ده كان انا فهمت معنى الاتكييت شنو، لكن بعض العادات والله قبيحة جدا، يعني في ناس بعملوا عملة الاثيوبي القالها خالد الحاج بطريقة تانية، الواحد بيغسل ايدو في الصحن الاكل فيهو وبشرب مويتها ( في قرف اكتر من كده)... موية السلطة ما جربتها شراب، لكن غمسنها فيها جنس غاموس.... بيني وبينك مغرية، كمان الايد العملتها ليها اثر في طعامتها، يعني انا عندي صاحبي لمن كنا عذابه في بلاد بره كان عمل شنو شنو داك تلقي اكله مسيخ مساخة التابا البنات... في فترة في اسمرا كنت عامل فيها باكل اكل صحي... بمشي السوق وبشتري كمية من الخضروات والطماطم، وتعال شوف ليك جنس قطيع للسلطة طماطم، بصل اخضر، فلفل رومي، شطة خضرا، جزر، خس + ليمون وشوية خل بالكورة الكبيرة وهاك يا لهط بالملعقة لكن... (المخاخيت تسيل، والشطة تحرقك في خشمك، والدموع نازلة) في تلك الاثناء طبعا الزول بكون براهو بعمل الهو عايزه.... جوعتنا ... بديك العافية |
أبوموحي
شفت الجيلي قاعد ليك بالمرصاد ... أها أمشيي أرميها برضو في ( خيال كاتب ) :D :D أعترف ياجنابو . . قصر علينا المشوار :D :D |
اقتباس:
.. .. |
العزيز الطيب البشير
يا ود يا (متمرس)! أمتعتني والله، فهذا موضوع طريف ومهم! نبدأ بالأدوات (شوكة وسكين وملعقة وعصيات، وطورية ومغرافة و...)، وطبعاً من الأصابع وهلم جرا.. الغرض منها تسهيل تناول الطعام بأيسر وسيلة، لذا، فهي اختراع حاجة (التي هي أم الاختراع). وقد تعجبون أن أكثر هذه الأدوات، وبما في ذلك بقية الإتيكيت المتعلق بالمائدة، منذ وضع الطعام على طاولة و...الخ، هي ابتكار عربي وليس غربي، وبالتحديد من ابتكارات زرياب، والذي اشتهر عند الناس بالغناء وإضافة الوتر الخامس إلى العود، وإبداعه الموسيقي، ولعل ذلك قد طغا على مساهماته القيمة في علم الإتيكيت، وقد لا يعلم الناس أنه هو الذي أدخل، عند قدومه الأندلس فن الأزياء، لكل فصل، وغير ذلك الكثير من أدوات الحضارة التي كانت جديدة على أوربا (آنذاك)! على الرغم من أدوات الطعام المذكورة، والشوكة والسكين ووالملحقات، فقد يبدو أن تناول الطعام بالأصابع يظل أكثر نظافة (على النطاق الفردي) من الأدوات التي تعاد غسلها مرة إثر مرة، لكن الموضوع عادات! بالنسبة إلي، مثلاً، لا أحبذ أكل الأرز بدون أداة كالملعقة مثلاً، وكذلك السلطة (الناعمة)، ببساطة لأنني لا أتمكن من التحكم فيها بالأصابع المجردة، (وأما العصيدة، ففيها قولان: فالملعقة تعطيك مجالاً للتتحكم في كمية الملاح المصاحب للقمة، وهي ميزة، ومن ناحية أخرى، فالعصيدة، على رأي شيخنا ود البدري، بالملعقة فيها مقلب، وحرج، إذا كانت العصيدة "بوخها لاوي"، وهي التي نحبذ، فكيف تؤكل بمتعة بغير الأصابع المجردة، وتكون مأمونة العواقب من الجرسة والحريق وما يلزم من التردد في التصرف في اللقمة الحارقة بلعاً أو لفظاً؟) الطعام وآدابه مبحث واسع، ومما يروى في هذا الشأن أنه كان الرسول صلوات الله عليه وسلامه، يأكل بأصابعه الثلاث فحسب، فتأمل الأناقة في التناول! بعضهم يدخل يده في الطعام حتى يسيل الإدام أو الدهن إلى كوعه، وكأنه في معركة! (لعله)! نعود لموية السلطة. موية السلطة، كنت من محبيها، (إذا وجدت خلوة وانفرادا، عند اللزوم)، وهي ممتعة(لي)، حسب المزاج، وذلك منذ الصغر، (لكن السلطات خشم بيوت، مُش كدة يا أهل لبنان، وناس دارفور؟)! أدوات المائدة، ابتداءً من ُكمَش (أم جنقر، والقدوقدو)، وحتى (تبساية البغو و الكوشيب)، مجال للأدوات العديدة لتستعرض وظائفها، وكلها تلبي حاجات، وعادات، وكلها لتجعل الطعام أكثر متعة! وتعلمنا من فاضل السلوك أن الطعام لا يُعيّب، أياً كان، فقد ورد في الأثر: (ما عاب رسول الله طعاماً قط، إذا أعجبه أكله وإن لم يعجبه تركه)، ألا ما أحرانا الاقتداء به! والطعام ثقافات ومناهج وأذواق، وعجائب! من الكافيار حتى الكول و التركين والمرس والملوحة والفسيخ والجبنة الفرنسية والطعام الصيني والكوري وال.. وعييييييك! لكن يا الطيب يا خوي، " البوش" و "أم فتفت" و "المناصيص" التي تأكلها وكأنك تعزف "هارمونيكا"، يعني وكمان عندك الكسرة مع مفروكة بامية"مدنكلة" أو خضرة مسبكة، دحين ياتو شوكة ولا سكين يمكنك من السيطرة على اللقمة! أقول لك يا سعادتو ود البشير (صوموا تصحوا) وبالهنا ليك، ولعدوك بالسم الهاري! |
الطيب الشهى
وحضور وليمة حروفك الباذخة الكرام السلام عليكم و "لحمة" الملاح وسلطاته أما بعد أنا علاقتى بالأكل عامة كده، زى علاقة مالك بالخمر خاصة اللحوم، لأنه "اللحوم" بى جنبها بتعوق طوالى عشان كده معولق ومسحوت ومعصعص زى عود القنا، الفطا ليهو خريف عشان كده يقيت نباتى والله قربت أمشى كلية الزراعة وأول حاجة بعاين فيها لما الأكل يبدأ هى السلطة "فتحة على السين" وابدا "أتسلطن" ليك فيها وغالبا ما بكون أى مجال "لجغم" ما تبقى من مياهها نسبة لوجود هذا المدعو ب ألإتيكيت، لكين ونسبة لقعاد الزول براهو فى "أرض الطشيش" بقيت أتحكم براى وبكامل "سلطتى: المخولة لى فى مصادر مياه السلطة شى جغم وشى شفط وشى تكرع أما إذا دار سؤالكم عن أحوال الجغم الأخرى فنفيدكم باننا من محبى "العكاره" أو "الموص" بحسب رواية جغمان بن حفص الأكوع، وقريبتها "النشا" خاصة لما يكون عليها ليمون خفيف كده ودائما بكون سقايته على شكرا يا ابا البشير على المأدبة الحلوة من أطايب الكلام |
اقتباس:
. أيوة كدة يا جيلي فكها شوية لكن ما عيب عليك تشمت فيني ابو مناهل يعني ما لقيت اقتباس غير (بقة بقتين) دي؟ البقة و البقنية و البغو..حالات من (البغبغة) المتوالية يا متمرسين حبابك . |
.
اقتباس:
مرحبتين حبيبنا عبد الوهاب هنداوى ناس الجيلى والخال بعرفوا كتيييير..أحسن ما (تباريهم) :p أنحن كنابي المريسة عندنا لا تحمل أسماء لطيفة زي دي.. عندنا كمبو (ودع أمك) كمبو (جابك أجلك) كمبو (ك.... أم الجلابة):mad: و الباقيات ما بقدر أكتبهن لخروج أسماء بعضها عن اللائق! الطريف أن هذه الأسماء لم تخضع لسلطات المشروع الحضاري..:eek: و تعجبني لافتة في كرتون كسلا بالحاج يوسف مكتوب عليها بخط عريييييض (هنا تنتهي سلطة الدولة)!!:D :D ناس المباحث بيقولوا للعساكر المتحمسين: لو مشيت بي ورا اللافتة دي ما تكلمنا في الجهاز لأننا ما راح نجيك و لا نشتغل بيك! تسلم يا حبوب . |
اقتباس:
. حبيبنا أبو العز الجنوبي ..يا بتاع الشطوط و الليمون المظبوط تسلم..و انت اللي فتحت شهية النقاش باتجاه أجمل طبعآ الشطة مهيجة لتلك السوائل التي تفضل الأنف مخرجآ..و يأتي شكلها محرجآ!! اللطيف أن هذا الحرج أيضآ (ثقافي) هو الآخر..فالأمريكان مثلآ (و ربما بعض الغربيين) لا يتأذون من ... (المخاخيت) مثلنا!! و يكفي منديل ورق أنيق لاحتواء الموقف و تسمع الزييييط في المطعم الهندي عاااادي..و زي ما قال ابو العز..مهم جدآ انو الزول ياخد راحتو في الشطة بالانفراد بها أو أكلها بعيد عن الجنس اللطيف (حماة الاتيكيت) ..و لمن يتأمن الموقف تاكل بمزاج و لا تأبه ل(المخاخيت).. حبابك يا عز . |
| الساعة الآن 05:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.