كتاب القٌبلة : أنت لا تقبّل بشفتيك ... أنت تقبّل بقلبك
المقال أدناه نشر بمجلة الأوان : منتدى العقلانيين العرب
كتبته الاستاذة روزا ياسين حسن متناولة فيه كتاب د. فوزية الدريع الجديد : القبلة ، والذي أثار جدلا كبيرا ، بالتحليل المقال جميل واحببت ان يشاركني فيه الاخوة بالمنتدى برأيهم في نوعية الكتاب بين ايديكم المقال كما نشر : كتاب القٌبلة : أنت لا تقبّل بشفتيك ... أنت تقبّل بقلبك http://www.alawan.com/images/stories/qobla.jpg حين سألت في معرض الكتاب الأخير بدمشق عن كتاب جديد، كنت قد سمعت به مؤخراً، وهو بعنوان: القبلة، قيل لي أنه منع، وتمت مصادرة 45 نسخة منه. وتحت إصراري أعطاني الشاب البائع نسخة من اثنتين كان قد خبأهما عن عيون الرقباء في درج مكتبه. وأنا عائدة كنت أفكر بأنه منذ أن كتب الشيخ النفزاوي كتابه الشهير: "الروض العاطر في نزهة الخاطر"، ويقدّر أن ذلك حصل في القرن السادس عشر، راحت جملته الشهيرة تحكم، باعتقادي، التفاصيل الجنسية لقارئيه: قبلة رطبة خير من إيلاج سريع. وهو إذ يصف الرجل الذي يستحق الإزدراء والاحتقار، بانه الذي لا يلاعب، لا يقبّل، ولا يعضّ أو يمصّ المرأة. والمرأة المحتقرة هي التي لا تهتم بشكلها، وتترك فمها بلا نظافة، وشفتيها باهتتين، وفمها مفتوحاً واسعاً غير معطّر! كتب الكثير من الأئمة والشيوخ والعلماء العديد من الكتب الإيروتيكية بالعربية، العلمية منها وغير العلمية. منها كتاب: "تحفة العروس في نزهة ألباب النفوس" للشيخ التيفاشي، و"عروس العرايس" للجهشياري، وكتاب جلال الدين السيوطي: "الوشاح في فوائد النكاح". وكتاب القرطبي: "التدبير المعين على كثرة الجماع". وكتاب: "القول في شهوة الفرج" للغزالي. وكتاب: "الإيضاح في أسرار النكاح" للشيرازي. ثم انقطعت السلسلة بعد انحدار الإمبراطورية العربية واحتلالها من قبل العثمانيين. لتعود بخجل بكر كي تنكتب في العصر الحديث، لكنها هذه المرة أقل جرأة من جدّاتها، ممنوعة محتجبة. والملاحظ أن أكثرية الكتّاب، إن لم يكونوا كلهم، كانوا ذكوراً، وانسحبت تلك الأكثرية حتى اليوم، مع وجود استثناءات قليلة كتبت الإيروتيكا بشكلها السردي الأدبي وليس العلمي. فأن تكتب امرأة كتاباً إيروتيكياً علمياً لهو أمر غاية في الخطورة بالتأكيد، ضمن عقلية ذكورية لا تستطيع الاقتناع بنديتها في الحياة، فما بالك لو تنطّحت للتنظير الجنسي! وربما كانت نوال السعداوي، حسب إطلاعي، هي التي افتتحت المسيرة بكتابها «المرأة والجنس» 1969، ومن ثم ببقية كتبها. بعد ذلك بدأت تلك الاستثناءات القليلة بالحضور. صاحبة الكتاب الذي سألت عنه هي د. فوزية الدريع، وهي كاتبة وأخصائية نفسية في جامعة الكويت، تبدو مصرّة على دخول النساء ذلك الميدان. فبعد أن كتبت دراستها العلمية: برود النساء 1993، راحت كتبها الجنسية تتوالى لتغدو أكثر من 11 كتاب، منها: الجنس والطعام في العام 1995، ثم الحب في الأربعين 1997، وعجز الرجال 1996/2006، ومليون سؤال في الجنس 2006 وغيرها. وكتابها الجديد: القبلة، يؤرخ في حوالي 300 صفحة للقبلة. وانفتح أمامي، حالما بدأت القراءة، عالم هائل من الاكتشاف واللذة، ومتعة سبر جسدي، ومعرفة خصوصياته، وتفرده، وآماد الغواية التي لا تنتهي. فأنت لا تقبّل بشفتيك، كما تقول د. فوزية، بل تقبّل بقلبك، بروحك، وبكل نبضة من جسدك. على هذا فالمثل القائل: القبلة هي الشيء الوحيد الذي لا تستطيع أن تأخذه دون أن تعطيه، أو تعطيه دون ان تأخذه. هو مثل حاضر في كل صفحة من صفحات الكتاب. تلفت الكاتبة إلى أن الدراسات الخاصة بلغة الجسد Body Language أكدت أن شفاه المرأة أقدر على توصيل رسالة واضحة من شفاه الرجل. لهذا أسباب نفسية، وهو تاريخ منع المرأة من التعبير اللفظي، مما دفعها إلى تطوير التعبير البدني، فأجادت لغة التمايل، لغة العيون، ولغة الشفاه. وهناك أسباب فيزيولوجية أيضاً، وهي ما تؤكده الأبحاث في كون شفاه المرأة يتغير حجمها وشكلها ولونها حسب إحساسها أكثر من شفاه الرجل. حتى أن الدراسات الأخيرة وجدت أن تقبيل المرأة الحامل في أشهرها الأخيرة، يجعل جسدها يزيد من إفراز هرمون بذري، فيه نزعة نمو وتطور سريع، ووظيفته توسيع عظام العانة وإرخاء الرحم، مما يجعل الولادة أسهل! هناك نظرية قديمة ترى أن الأنفاس هي التي تجعل الروح متماسكة باقية. هذه الفكرة المخزّنة في اللاشعور أثناء التقبيل، تجعل تبادل النفس يخلق ارتباطاً غريباً. القبلة إذاً تزاوج أرواح ليس إلا. والجلد، باعتباره أكبر عضو جنسي في جسد الإنسان، هو المستقبل لها، فتغدو القبلة أهم بند من بنود الحب والمتعة واللذة الجنسية. لكنها، أي القبلة، مهمة للمرأة أكثر من أهميتها عند الرجل، لأنها احتياج فطري تفرضه طبيعتها الجسدية والنفسية. المرأة تحتاج إلى القبلة لأنها تشبع فيها الشاعرية والرومانسية التي تتميز بها أكثر من الرجل. والمرأة تحتاج إلى التقبيل حتى يثار جسدها، ويتصاعد ويرتخي، ويتهيأ للعملية الجنسية. فالرجل يثار بشكل أكثر سهولة. وفي دراسة قامت بها مجلة New Woman الإنكليزية عام 1982 حول القبلة، وجدت أن ربع النساء يرين القبلة أهم من الإيلاج، وثلثي العينة الباقية يرين القبلة تساوي أهمية الإيلاج. القبلة تقول الحقيقة: حقيقة إحساسك النفسي والعاطفي للحبيب، للصديق، للابن، للغريب، وللعدو أيضاً. وتقوم الكاتبة خلال عرضها العلمي بدراسة القص الشعبي، وهي طريقة ما بعد حداثية عملت عليها مدارس النقد النسوي في الغرب. وهي تقوم بدراسة جميلة وعميقة لقصة: قبلة الأميرة للضفدع. فترى أن تحوّل الضفدع إلى أمير هو إعلان نفسي أن القبلة قادرة على إحداث تحوّل عام في حياة الإنسان. رسالة فلوكلورية نفسية، تقول أن القبلة قادرة على جعلنا أجمل شكلاً وروحاً، وقادرة على إعطاء إحساس جيد، وتصاعد روحي عظيم، ودغدغة ولذة. لكن طريقة التقبيل مثل طريقة اللبس، يمكن الحكم فيها على شخصية المقبّل. فهناك مقبّل مغمض العينين، وهو رومنسي بشدة، برأي الكاتبة. وفي دراسة قام بها عالم أنثروبولوجي درس السلوك العاطفي في العالم، وجد أن 99% من النساء يغمضن العيون أثناء القبلة، و31% فقط من الرجال يغمضونها. والمرأة غالباً ما تحبّ التقبيل في الظلام، ربما من باب الحياء أو التركيز على اللذة. حتى أن هناك قولاً غربياً يقول: القبلة مثل الفيلم يجب أن نحمّضه في الظلام وإلا احترق. في أنواع المقبّلين أيضاً هناك مقبّل مفتوح العينين، وهو واقعي. والمتدرجون في التقبيل. والذين يقبلون بفم مقفل. وأصحاب الشفاه العابسة. وأصحاب القبلة الشفاطة. وأصحاب القبلة الفرنسية. وعضاضو الأذن. وأصحاب البصمة، وهو يتركون بصمات تقبيل على الجسد. وقبلة الرضاعة. وهناك شخصيات متطرفة بأسلوب التقبيل، وهم أصحاب القبلة المختلفة. تقول إحدى الحالات المذكورة في الكتاب: "أعرف زوجي والحالة التي يمر بها من طريقة تقبيله لي. فإن بدأ بتقبيل ذراعي مثل قبلات (باباي) في الرسوم المتحركة، أعرف أنه في حالة نفسية جيدة، وأن هناك شيئاً مرحاً حصل له في العمل. وإن قبلني على رأسي حال عودته من العمل، أعرف أنه مهموم بأفكار تخصّ عمله. أما إذا دخل علي في المطبخ، وقبّلني على رقبتي، فأنا أدرك أن تلك الليلة ستكون حمراء". وفي أنواع القبلة تورد الكاتبة أولاً القبلة العميقة، التي يسميها كتاب الكاماسوترا الهندي "حرب الألسن". ثم قبلة العض، وقبلة الشفاطة، وقبلة اللسان، وقبلة الباحث، قبلة حلاقة اللسان، القبلة المنزلقة، قبلة الشعر، وقبلة العين، وقبلة الأذن، قبلة الوعد الشرقي (وهي قبلة الثدي)، قبلة الرقبة، قبلة الأنف، قبلة الفراشة (وهي تدغدغ الجسد كله برموش العينين)، القبلة المركزة على عضو ما، القبلة الكهربائية، القبلة المائية، القبلة الغذائية، قبلة أحمر الشفاه، القبلة الرطبة، القبلة الصوتية، قبلة التلفون، قبلة المفاجأة، القبلة الموسيقية، القبلة الحسابية، قبلة بارد- حار، القبلة المعطرة (نساء إفريقيا ما زلن يضعن قليلاً من سائل المنطقة التناسلية وراء الأذن، ليتم الانجذاب للتقبيل)، ومن ثم قبلة لعب الأدوار، وأخيراً القبلة الأكثر تهييجاً: القبلة التناسلية. ثمة مثل يوناني قديم يقول: "العشاق يعيشون على الماء البارد والقبلة". بمعنى أن التقبيل يخلق عند الإنسان حالة شبع شبيهة إلى حدّ بسيط بشبع الطعام. إذا القبلة وسيلة للريجيم! فهي تعطي دفئاً للجسم، بتحريك الدورة الدموية، وحرق سعرات حرارية. حتى أن القبلة الفرنسية مثلاً تحرق 239 سعرة حرارية. وضمن الأشياء الطريفة فإن هناك ثنائي استطاع أن يقبّل لمدة 17 يوماً وعشر ساعات ونصف الساعة، ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية في أطول قبلة في التاريخ. كما إن مناطق التقبيل تعمّ مناطق الجسد كله وليس الشفاه فحسب. وتتراوح من فروة الرأس، حيث تتدغدغ القبل جذور الشعر، والقبلة على الجبهة، الحاجبين، العيون، الخدود، الأذن، الرقبة، الفم، اللسان، الشفاه، الظهر (من الأكتاف إلى العمود الفقري)، الثدي (صدر المرأة يكبر بنسبة 25% وقت الإثارة عن وضعه دون إثارة جنسية)، والقبلة على اليد، والأقدام، الأرداف، والجهاز التناسلي. في مقدمة الكتاب تقول الكاتبة أن المشكلة كانت حين قررت أن تكتب كتاباً عن القبلة. ماذا يمكن أن أكتب عن القبلة؟!. وهل يحتمل الأمر كتاباً؟! خصوصاً أنه لا يوجد كتاب علمي تخصصي عن القبلة في المكتبة العربية، وفي المكتبة الأجنبية هناك خمسة كتب عن القبلة، اثنان جادان وثلاثة تميل للنكتة والدعابة. لكن د. فوزية الدريع استطاعت، عبر فصول كتابها الذي نشرته دار الجمل في ألمانيا، أن تؤرخ للقبلة حقاً، من رسالة القبلة إلى سيكولوجيتها، إلى أسباب التقبيل، مناطقه، أنواع القبل، ومن ثم قبلة الحيوان، قبلة الموت، وفصل مختص بغرائب وحقائق عن القبلة. إضافة إلى تزيين مقدمة كل فصل بمجموعة من الأشعار والسرديات التي تتكلم عن القبلة عبر الزمن. وربما كان واحد من أجمل تلك الاشعار ما قاله البهاء زهير: وليس مشيباً ما ترون بعارضي/ فلا تمنعوني أن أهيم وأطربا فما هو إلا نور ثغر لثمته/ تعلّق في أطراف شعري فألهبا |
اقتباس:
عذرا ، مما لا يفوت على فطنتكم الخطأ غير المقصود : دراسة نقدية للكتاب وليس نوعية |
جميل يا مايم
دراسة شيقة وغير اعتيادية.. هنالك نوع من القبلات لا تعرفها الكاتبة رغم أنها من مجتمع شرقي. القبلة المسروقة .. وهي تلك القبلة التي تسرقها وفي شعورك الباطن الخوف من رجال المباحث والأمن واللجان الشعبية إلخ ... ولعمري هي أشد إثارة من كل ما ذكرت الكاتبة. المجتمع الغربي رغم تفننه في هذا المضمار إلا أنه فقير عاطفيا "في منظوري" تراهم يقبلون بعض في الترام وفي محطات البصات وداخل القطار وفي الحانات قبلات تستمر ساعات ولكنها كالماء لا لون لها ولا طعم ولا رائحة. |
اقتباس:
مساك الله بالخير والله ضحكتني حتى خفت يجوا ناس بوليس مارين يقولو الزول سكران اختلف معك في ان الكاتبة وهي من مجتمع شرقي لم تسمع عن القبلات المختلسة أو المسروقة ....فالقبلة لدي العشاق -في الغالب الاعم- مختلسة ، خوف المجتمع ، أوتدرك ان لدينا الخوف من المجتمع أعلى من الخوف من القانون ؟؟؟ لأنك - وأنت تدري - إن وقعت في قبضة المجتمع ، وانت تختلس قبلة -لربما كانت بريئة - فياا ويلك (وسواد ليلك) فخير لك ان يأخذك العسس :D:D ، من أن تتعرض لمحنة ان تصبح حقل تنظير لمجموعة من الناس - هذا يضرب بقسوة .. وهو يصرخ ، وثان ينادي بان يذهب بك الى المخفر ، وثالث يطالب بسترك ، ورابع وخامس يناقشان الاجراءات القانونية حيالك ،,وأنت تمني النفس بأن ينتهي الكابوس ، خيرا كانت نهايته أم شرا . وأتمنى ان أن أجد وقتا لأفرد لخوفنا من المجتمع بوستا منفصلا . لكني اتفق معك بان هذا لربما خلق لها طعما مميزا ، ككل شيء تأخذه من زمانك اختلاسا ، وليس كما في المجتمع الغربي ، حيث فقدت خصوصيتها ومن ثم صارت كما تصف كالماء . برة الخط : والله يا خال انت قديم خلاس ، من زمن اللجان الشعبية ؟؟ حليلك ;) |
مايم
موضوع جميل و نحتاجه .. لا أريد أن أتحدث عن الكتاب بقدر التحدث عن المكتوب وجب أن تكتب امرأة عن الحب يوما .. القبلة تحديدا .. لا أفرّق بينهما ولا أستطيع أن أتخيل أن تقبّل شخصا لا تقْبَـلَـهُ.. وآسف لمثال أقوله لكم المعرف أن :العاهرات يعطين كل جسدهن لكنهن لا يمنحن القبلة اقتباس:
اقتباس:
وهذه هي الحقيقة .. القبلة هي الرسالة التى تصل مباشرة و لايمكن أن تكذب تكذب العيون تكذب الأيادى يكذب اللسان يكذب الجهاز التاسلي ولكن القبلة لا تكذب لأن بها أكثر من إحساس .. فبها سلاف النفس .. فالقبلة بلا سلاف .. كذبة .. فهى تخرج كالكلمة بلا احساس وفيها تختلط الأنفاس فأنت تتنفس من رئة الشريك و فيها يلتقى الحس من أرق أجزاء الجسد خلايا الشفه وبها يلتصق الجسد .. ويعطى رسالة وفيها تنتقل الكيمياء .. و الفيزياء كيمياء الريق و فيزياء الاكترونات .. وفيها تلتقة العبون بصدق .. قبل وأثناء و بعد .. و تتماسك الأيدى .. وتتحسس الجسد .. و تتذوق طعم الآخر .. مباشرة .. و فيها تتحادث الألسن .. لغة باشرة دون كلمات .. و هنا أرجو أن أرجع بكم لمقاطع من قصيدتي ( ضوة ) والتي تدخل فيها القبلة فى أكثر من موضع [align=center]( اتقسم الشوق دهشتِك نتقاسم الشوف والنفَسْ الحِلو أرمى كاسات غشّتك وبالحضن نشرب من دلو سرق لون الفراش شوفى صهل فينى البصر والدم ..)[/align] وأيضا [align=center] ( إنعدلى وسط الضلوع ضوّة .. إنعدل فى وقفتِك ريقى ندهت الخطى وسمّيت سميتك مَـهَـل ضيقي وشَفَهْـتَ .. ما تضيقي) [/align] اقتباس:
لا رأي لى فى هذا لكني أظن أن القبلة حب .. ومعرفة و خبرة .. والمرأة خاصة فى قبلتها هي مستقبِل .. وهذا مفههوم خطأ عند المرأة عززها غباء الرجل و عقدته من لغة الجسد .. |
الباشمهندس العزيز
تحياتي اقتباس:
اعي تماما لم لا تجد بينهما فرقا ، لكن هل يعني ذلك ان الكتابة عنهما لا تشكل فرقا؟؟ اقتباس:
يا للوصف الجميل ، ليت الكاتبة قرأت هذا الوصف ،،، القبلة يا باش هي الرسالة التي تصل مباشرة ،، لكنها ليست كل شيء ، هي متممة لما تبدأه العيون ، تبث العيون كل ما يضطرم في نفس الشريك من لواعج شوق ، وهي هنا لا تكذب يا باش ، بل تقف عند حد معين ، وعندما يعييها الشوق ، تنقل الايادي ما بداخل كل الى الآخر ، ومن ثم يأتي دور ( مرسال الشوق) ،، القبلة ، فهي هنا متممة وليست أساس ، أما كذب القبلة من عدمه ، فهو رهين بما يختبيء خلفها من احاسيس ، أهي محض رغبة ، أم حب خالص ، أم خليط بين الحب والرغبة ، وكون العاهرات لا يمنحن القبلة لا ينفي ان هنالك من يمنحنها عن رغبة ، لا عن حب . اقتباس:
لكم ادهشتني ضوة ، فكل مرة أقرأها أكتشف فيها شيئا جديدا لم يخطر لعين قلبي فيما سبق ، وانت تحكي عن القبلة فيها ، وكنت فيما سبق، أقرأها بصورة اكثر رمزية ، خصوصا المقطع الثاني اقتباس:
اقتباس:
لا تنسى ان الطبيعة البشرية هي التي جعلت الرجل هو المبادر ، وعلى هذا جبل الجنس البشري ، والنفس تمج كل ما خالف فطرتها وإن اعجبها لوهلة ، وخير مثال ما ذكره خالد الحاج في مداخلته : اقتباس:
دم بخير |
مايم
شكراً لهذه السياحة (القُبَلِية) هناك نوع آخر من أنواع القُبَل وهو بالطبع ليس بين رجل وأنثي ولكنها تلك التي تأتي بين رجل ورجل .. بين إبن ووالده ووالدته وأبناءه وزوجه وتكون القُبلة التي أعني هنا : تقبيل ظاهر كف اليد والجبهة .. سبق أن خطب فينا بعد صلاة الظهر أحد الإخوة الأصدقاء والذي يتحدث عن أمور الدين بسلاااااااسة فائقة .. تحدث لنا عن سِرِ تقبيل ظاهر الكف والجبهة لوالديك وأبناءك وزوجك في حالة خروجك ودخولك إلي المنزل ... وجربناها وصدقوني كم كانت ذات قيمة كبيرة .. قيمة في حياتك تُشعِرُكَ بعظمة والديك وأبناءك وزوجك بشكل أكبر وعميق للغاية .. جربوها لمدة أسبوع فقط وصدقوني بأنكم ستفعلونها ما حييتم مايم موضوعك ده جاب شيوخ البكايين (ود الطاهر وود الحاج) :p:p:p عقبال ما يجيبلنا بقية البكايين ناس جقجق وعكود والطيب بشير وأبو الحسين ومن شاكل شاكلتهم :p |
اقتباس:
سلامات ما قصدته سأشرحه بألفاظ سودانية تبين فهمنا للقبلة ( كسودانيون) . ما هى مفردات القبلة بوس .. ( وهو لفظ ملتقط من السينما ويعنى أن يقبل الرجل المرأة ..( غالبا) - (مص) وهو أن يمتص شفة المرأة .. وهو تعبير كما نرى له رنين سوقى و جندرى .. ولكنه الغالب .. فالمرأة تستسلم .. ولا تبادل فالقبلة تبادل .. ولكنها فى الغالب مستقبلة .. |
| الساعة الآن 01:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.