أصدقاء القصة القصيرة
أسعد الله أيامكم..
هذه نافذه ثابته للقصة القصيرة. سعيد بالآراء التي وردت وتوجت هذه النافذه.. وسأكون أكثر سعادة بإطلالتكم الجميلة. |
فنتازيا الحب/ الموت
فنتازيا الحب/ الموت
كان ذلك الرفيق في كل معركة حتى وإن مرَت دانة بالقرب منه ينقطع قلبه ويتمرمط في الواطه مدعياً الموت ويدندن بالفصحى : قولوا للرفاق إني أحبكم - قوم يا زول يحبًك برص لكن هذه الساعة الرصاص وحده من يتحدث.. راقت لي مقولة الرفيق.. وقبل أن أدندن بها.. إقتلع صاروخ طائش رأسي تحسست جسد رفيقي فوجدته لا يزال يتمرمط إنتزعت رأسه لأدندن إني أحبكم. |
رمقني سرير الدبل بنظره ملؤها اللاشئ
أنيقاً يبدو ومحتشداً كذلك. بحثت عن حلم متسول.. فضحكت حبيبتي. بحثت عنها.. فتسوًلني الحلم. البرد يقرع نافذة حيرتي تسللت على أطراف الفاقه فوجدتها. كاملة الدسم تنضح بدفء ما وحضن يتسع لعشرات القصائد. رمقت سرير الدبل بنظرة ما تقلبنا إلى ما يشاء البرد.. وفي الصباح وجدتها كمن خرجت لتوها من معركه أعدت هندامها ووضعتها برفق مع شاكلاتها من البطانيات. |
[align=center]شوطنه[/align]
(1) لأن البحر إبتلع إبن عمًي ولم يلفظ جثته حتى الآن كانت أختى والتي تسكن قبالة البحر تتخوف كثيراً على إبنها وتحذره منه - يا ولد إنت شعرك مالو بقى أحمر كده؟ قاعد تمشي البحر؟ - بحر شنو يمًه إصلو شعري كده. وبعد فتره مال شعره إلى السواد لكنها فوجئت به اليوم الثاني يحمل كأس أفضل سبًاح بعطبره. |
(2)
كنت عائداً لتوًي من المدرسه منهكاً بال gramer وخطوط الكنتور راقت لي فكرة أفضل سبًاح إختمرت الفكره برأسي وبدون سابق إنذار توجهت صوب "الحجر" هذه المنطقه التي شالت أفضل سبًاحي عطبره وجدت أصدقائي متخمين بالعجور المسروق والبطيخ النئ لم أعرهم إهتماما وكمحترف أنجزت dive على أفضل ما يكون بدأت المياه تميل إلى البروده إيذاناً بالعمق فقدت نظارتي و.. ومبرراتي لهذه المغامره ذلك أنني لا أجيد السباحه بكثير من الجهد طفوت على السطح حيث أنقذني أصدقائي ومن ثم أوسعوني ضرباً. |
(3)
جاري حسن ينتمي إلى فصيل البجوازيه الكبيره إبتاع قناع دراكولا بيد أنه لم يتماشى مع كرشه المترهل لذا فقد لطشته منه إمعاناً في المغامره وكرهي للفروقات الطبقية. إتفقت مع صديقي فريني أن يقوم هو بإستدراج الضحيه لأمارس ما تيسًر من الفوضى راقت لي هذه النزعه توجهنا صوب منزل حمزه الذي كان كثيراًُ ما يرفض أن يعطينا كرة القدم خاصته تسلًقت شجرة لبخ قبالة منزله بقصد وقتما يقرع فريني الباب أسقط على برجوازية حمزه لكن.. وبإستعجالي.. سقطت حبوبته مغشيًا عليها ! *** يوهوووو إنتشينا من الفكره وبينما كنا نلوذ بالفرار كان يتساقط العديد من شفًع الحله لهول المنظر. *** بالمتوسطه كنت أمقت دروس العصر.. وكانت مدرستنا تطل على المقابر. إمعاناً في شيوعيته كان أستاذ أزهري مهدي بعد نهاية الدروس المسائية يتقدم ركب عجلاتنا ولا يتوجه إلى منزله إلا بعد الإطمئنان على أن الجميع قد وصلو منازلهم. ذات ليله وضعت بخرتايتي سروالا وعراقيا وتأبطت شرًا قبيل موعد إنتهاء الدرس المسائي تسللت إلى المقابر وأعددت قبري بالطريق الذي كنا نمر به يوميا. ذلك اليوم كانت غنائمي الكثير من عجلات الرالي ونظارة أزهري مهدي وإلغاء فريضة درس العصر. |
( قد فات أوان الندم ) هكذا قالت اللحظه وهي تتظاهر بمرور عابر - وإن كنت أعلم أنها تمارس هوايتها وتتلصص علي ..
ناديته بالصوت العالي (ياعزيزي.. فضلا .. أغلق نافذة الوقت فلا رغبة لي برؤية أسراب الدقائق تعبرنا الى نهاياتها .. ) ندمت مرة أخرى وانا أراه يتعثر في الأربطه الموميائيه التي تكبله من قمة رأسه حتى أخمص قدميه .. - بعد محاوله باءت بالفشل - عاود الأستلقاء بداخل تابوته راسما على شفتيه إبتسامة رضاء ، يلوك شيئا عن (شرف المحاوله).. ومن فوق رأسي سمعت اللحظة تهمس بإستمتاع ( ماقلتا ليك ..فات أوان الندم )..! |
(كارثه .. يا كارثه ..) هكذا كانت تناديه صغيرا ..
كان حينها مازال يتعثر في خطواته ..إلا أنه كان يسارع إليها .. يقبلها على خدها الأسيل .. ويتعلق بها ..تلاعبه قليلا.. وتمضي في خطوها الواثق كما ينبغي لأمرأة بجمالها .. الأن وبعد كل تلك السنين .. مازال (كارثه) .. واثق الخطوة - كما ينبغي لمن نال شرف تقبيل خدها - ضائعا مضيعا .. كـ مصير من يبحث عن شبيه لها .. كم أفسدت عليه عمره باكرا .. ! |
كان يبعث لي برسائل مكرره كنت أجدها عند الجميع
وحين أخبرته بأنني لا أرغب بهذه المشاعر المتداولة حينها أرسل لي رساله مجزئة تقول ب ح ب ك أغلقت هاتفي إلى الأبد لأن هذه الكلمة أيضاً مشاعة. |
شكرا شليل ونهى
طيب يا جماعه كلموا لينا ود الحاج يجب كل النصوص القصصيه بجاى ونقوم بعد ده نشارك عديل كده ام انتم تقصدون القصه القصيره جدا عموما يا نهى مسألة قفل الموبايل دى انا ما متفق معاك فيها ... شكرا لقصصكم خفيفة الظل |
اقتباس:
نحتاجكم هنا أكثر من هناك. تحياتي. |
وأنا..؟؟؟
نا .. نا .. نا ..( ده صدى الصوت :) ) * مشهد مكرر * (هوكس بوكس ..هوكس بوكس ..) هكذا يردد الساحر المسكين وجلا ، منفعلا .. يقلب قبعته السوداء على كل الأوجه فلا يخرج منها شيئ ..لا أرنب ولا حمامه ولا حتى منديل أبيض يرفعه علامة إستسلام ..! والمتفرج الوحيد ، العنيد .. جالس على مقعد الضجر يتسلى بـمحاولات الساحر الفاشله في إستخراج شهقة دهشه منه ..! * على ذات مقعد الضجر أجلس أنا .. نا .. نا .. نا ..( ده صدى الصوت ~ بدون إبتسامه) |
كنا ذات مساءٍ قمريٍ بديع نتسامرُ علي رمال الحي العريق
شليل وين راح ختفوا التمساح وهواءٌ عليلٌ يجتاحنا .. هواءٌ صحوٌ وجوٌ رائعٌ تلطفه صيحاتنا هُنا وهُناك شليل وينو ... ختفو الدُودُو وبنُ النُعمان يقزف بالعظمةِ بعيداً هناك لتستقر عند أعلي تلة الرمل البيضاء شليل وين راح ختفوا التمساح ونُهي جاءت تُلاعبنا الشليل .. كُنا نُسميها (محمد ولد) وذكري تحاكيها شليل وينو ... ختفو الدُودُو وصوتُ البحرِ الذي قد هدأ قليلاً تتلاطمُ موجاتهُ علي الشط الغربي وبينما نحنُ نمارس اللعب الجميل إّ بشليل ينتفض فينا صارخاً أنا هناااااااااااااا أنا هنا لم يختفني التمساح ولا ( دودوكموا) قد لاح أنا هنااااااااااا هناااااااااااااا هنااااااااااااا فحاطنا صمتٌ غريبٌ ولبرهةٍ من زمان إلتفتُ صوبَ بن النُعمان فوجدتُهُ كعادتِه باسماً صوب إتجاه الصوتِ أخرج من جيبه لفافة قراطيسٍ وقلمٍ وجلس القرفصاء يُدونُ شيئاً ما ونُهي ما فتأت تُحاكيه وذكري تماريه وأنا ... دهِشٌ أنا من طقس الكِتابةِ فأعتراني بصيصُ خوفٍ من بعضِ بعضي بحثتُ عن دستة أقلامي ولم أجدها وقد برحت مكانها بحثتُ عن دفتر قراطيسي ووجدتها قد فارقت بيتها إلي حين إلي حين أني ألتفتُ صوب بن النعمان ونُهي وذكري وهما غارقون في سطوِ الكتابةِ وقراطيسي وأقلامي ترقدُ مُنهكةً بِفِعلِ عناء حرب الكتابة علي جنبهم .. فسألت أقلامي وقراطيسي أن لِمَ الهجرُ أيا صِحابي ووجدتني قد وجدتُ الإجابةُ علي سؤالي ... لأني قد هجرتها ردحاً من زمن بعيد فتشت عمن يكون رابطاً لأوبة أقلامي وقراطيسي إلي بإعتذارٍ مُنمقٍ رقيق فما وجدتُ غير شليل وشليل ما راح ... شليل في البال سترة حال وهداوة بال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحبيب شليل 07 الله ينصر ديييييييييييييييينك يا الحبيب |
اقتباس:
سعدت بأن هذه النوافذ قد وجدت بعض القبول وسعدت أكثر بإنصافك للأقلام التي تضفي على هذه النوافذ رونقها وبريقها . لكنني دهشت.. إذ تمتلك مخيله فتيه ، لم تشخ قراطيسك بعد لكنه التواضع. الله ينصر دينك إنت. |
لماذا تحدق في هذي السيده ..؟
يبدو وجهها مألوفا ولكنها غريبه ..غريبه للغايه ..تجلس قبالتي .. كان هو يفصل بيننا ولكنه إختفى ..وكأنه لم يكن .. أ تراه كان وهما ..!! الأن تكاد تلاصقني .. تحدق في .. ربما تعجبها تسريحة شعري .. ربما.. شفتاي ..!! قالت وكأنها تكمل حديثا مـــا بدأناه : - هذا اللون اللئيم ، لايناسبك ، هناك ألوان تتآلف مع لونك الخاص فتزيده رونقا ، وأخرى تخالفه تماما فتبرز جماله الخاص ، أما هذا اللون فهو حيادي بشكل مؤلم .. كان اللون الذي تتحدث عنه لون أفضل ملابسي .. بدون كثير تفكير قمت بخلع ما أرتديه .. لم تعد تحدق في .. ولكنها تمتمت : جيد جدا .. هكذا - ببساطه - نخلع قناعاتنا ..لأجل كلمة لا نثق بها ..! كانت تعبث ببعض الأشياء في حقيبة يدها .. شعرت بإرتياح ، يبدو أنها محقه ، ذلك اللون ، تلك الملابس ، الذكرى العالقه عليها كالعطر ، كلها كانت تخنقني .. لم تحادثني مرة أخرى ، ولكنها أخرجت من حقيبتها عدة أقنعه ..تأملتها بـرضا يفوق الأعجاب وكأنه الأفتتان .. مسحت عليها بـ حنان .. ثم أعادتها مكانها.. رمتني بإبتسامة متواطئه ،كأنها تقول ( تعلمين سري وأعلم سرك ).. وتماثلت للتلاشي .. في عمق الهذيان السراب.. داخل المرايا .. داخلي أنا ..! |
| الساعة الآن 10:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.