أوبرا وينفري ... الرحيق والضوء
ربعُ قرنٍ من الإشراقِ
وأنتِ لا تتوانينَ (أوبرا)
تهبطينَ إلينا
من أقصى خفقِ ضوءٍ يحتويكِ
شاهِرةً أريجَ الرؤى
عطايا لأنفاسنا المرهونةَ
للأحلامِ الضيقة..
أنتِ (أوبرا)
حديقةٌ وارِفةُ البهجةِ
كلما خاصرت انتباهكَ
باتساعِها الهيولي
زقزقتْ الرعشاتُ اتجاهاتَكَ
وتوضأ قلبُكَ بالدمعِ..
أعرفُ (أوبرا)
أنكِ ستحملينَ
أبعاداً أكثر
فإنسانُكِ لا يستلقي
في الدِّعةِ
يتجرعُهُ النومُ..
كيف
وأنتِ الغمامُ
يتقصى أرواحَنا
يقيسُ
فيمطرُ..
"لا تُغادري بكُلِّ هذا اللطفِ (أوبرا)
تختلُ أقدارُنا
ننكفي.."
2/6/2011م