04-10-2011, 06:07 AM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
حين وصلنا إلى المستشفي لم يكن على أبوابها جمع حاشد، أوقفنا السيارة قبل أن نسأل، سمعنا رجلاً فقيراً ما ستر الليل فقره يحدث بائساً مثله في أول ليل بحري يقول له (أبو داؤود مات) ! انفجرت السيارة، نحن بداخلها، تبكى ! أعدت الطبيعة عدتها، زمجرت الريح في الأشجار مكتئبة الأغصان، تبكي، صعد الغبار يبكى، قالت الطبيعة: إن هذا نصيبي من الحزن، تكون الفجيعة الرؤية مدببة الأطراف وذات أبعاد، انطلق الأسى على شاشة التليفزيون يبلغ الناس الخبر الذي (جل حتى دق فيه الأجل) لقيت عبدالله العربي أمامي جالساً، يتيم الكمان، على الأرض يبكى، والفاتح الهادي يبكى، وجل أهل الموسيقى، برعي دفع الله كان بعيداً عن ليل الفجيعة في تونس، بشير عباس في جدة، وبقيت وحدي. وجاء كل أهل الموسيقى يبكون، وكل الوتريات تبكى، ورق كرومة يبكى،
|
يشهد الله اني اغالب عبرتي والدموع .. !!
ما أشد اوجاعنا على الراحليّن .. !!
شكرا فيصل سعد
|
|
|
|
|