مساء الأمس كنت عائداً برفقة صديقين عزيزين من حفل عرس صديق عزيز يدعي أزهري هاشم ـ جمل الموسيقار محمدالأمين وطيب خاطرنا بغناء وسيم تعرفه وأعرفه ويعرفه كل مستمعي الرجل ـ المهم وأثناء عودتنا لأهلونا توقفنا في مطعم شعبي يقع في الجانب المواجه (للسيد نفق السودان العظيم) المهم مشينا لقينا البلد منورة ـ أنوار خضراء وصفراء وحمراء وبنفسجية ياخ أنوار ما أنزل الله بها من سلطان ـ المهم إننا أدرنا نقاشاً خفيفاً علي هامش إنتظارنا للطلبات ، قال بتاع العصير : والله قالو الرئيس بي نفسوا حيفتتح النفق . ؟ تأملت في حليفته وأدركت بعدها إنو مافيش شئ مستحيل ـ فشارع فرعي يمر من خلف منزلنا المتواضع الذي يقبع في جزء منسي في جنوب الخرطوم حضر إفتتاحه السيد والي الخرطوم كما يقول أمين ود جيرانا ـ الطريف في الأمر أن ذات الشارع لم يكتمل العمل فيه حتي كتابة هادي السطور ـ رصفوا نصفه قبل أن يقرر المسؤلين من رصفه إنو ياخ والله الناس ديل الردمية دي زاتها ما كانو بيحلمو بيهو . فتأمل ..!
أنا لم يقلقني في البوست الذي ذكرته ياصديقي سوي (ماشين في السكة نمد) البلد قلنا حلال عليهم ؟ دمنا قلنا خير وبركة ؟ عرقنا وقلنا مالو؟ لكن ياخ تصل النهائب لي درجة انهم يسرقوا مننا ما بوجداننا من جمال فدي كتيرة والله . وعفواً كورال الحزب الشيوعي السوداني الجاتك في (ماشين في السكة نمد) سامحتك .
ثم
ثم
حتجي متين ياخ ؟
|