الوليد كيفنك
التحية لك وانت ترسم بكلماتك شموع تونس المضيئة
تلامس دواخلنا بإنعكاسات نتائج إنعتاقها وكأنك تُألبنا على ان نستلهم الدرس
ونطمح لضحى غدٍ مشرق مسرعين بهمة الصوفى لطلب التكرار والتماثل
وياخضر
أما تتفق معى إننا من نصنع الابواق والافاكين
لأننا نصالح وننسى ونتناسى ونفترض إنصلاح الحال دون ان نسهم بجهدٍ أو عرق
تونس وإن خالفتنا فى نسبة الوّعى وأن بزرتها تسكن فيها التقدميه والحداثه
إلا أنها لم تجرب أن تطمح ثم تنتكس لرجعيه
مثلنا فان الانكسارات أماتت فينا الرغبه فى التغيير
|