اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid
سلامات يالنا ولضيوفك جميعا نساء ورجالا
الهكرز اللى حدث هى رسالة لكل المنابر السودانية
ماحدث يؤكد على عقلية الاقصاء اللى قمنا بيها من صغرتنا
من خلال مناهجنا و {مؤسساتنا}
من فترة وضعت محاور لبحث عن التشبيك وسط السودانيين والى اى مدى استفدنا منه والى اى مدى بنتعامل بجدية مع واحدة من فوائد العولمة القائمة على التشبيك.
متابعة بصورة جيدة مايكتب فى المنابر خاصة سودانيزاولاين
ماحدث لا يمكن قراءته الاّ فى سياقاته وربطه بالقرائن
وقبل ما اقول بعض من قولى عاوزة اتساءل:
من هو المتضرر الاول من سودانيزاولاين؟
هل هم افراد ام احزاب ام حكومة
هل هناك قرائن تشير الى الفاعل؟ اعتقد وهذه فرضيه ان اهمية المال والاعلام كسلطة/ فى جهة معينة بتاكد على اهميتها وبالتالى خوفها من اى صوت مناوىء وهنا افترض وفقا للقرائن الموجودة انو وفى تاريخنا السياسى فى حزب سياسى وعبر مسيرته السياسية اكثر ضيقا بالآخر/ كحزب شمولى هو الاكثر معرفة بضرورة سلطة المال والاعلام للتحكم فى رقاب العباد!!
هل توجد معارضة كمعارضة مؤسسة وليها برنامجها واطروحاتها؟ واقع الحال بيقول لاّ
مافى معارضة مؤسسة وعندها برنامجها المستند على هموم الناس واحتياجاتهم الانسانية
المنابر السودانية على علاتها وكتجربة لابدّ من تاكيد انها ساهمت مساهمة فعاله فى اختبار تحملنا وقدرتنا على تحمل الرأى الآخر/ ولحدى مانتعلم ممارسة الديمقراطية بنحتاج الى برنامج للتغيير بيبدأ من الطفولة ومن المدرسة/ تغيير مناهجنا الى مفروض تقوم على ان الآخر هذا موجود برؤيته وافكاره وقناعاته ويفترض ان نقبل به.
ساهمت فى نقل المعلومة - والمعلومات- قوة وسلطة بيكون ليها دورها الرائد اذ عرفنا نضعها فى نسق حراكها الانسانى وهنا يمكن النظر الى اى مدى ساهمت سودانيزاونلاين فى تحفيز واشعال مقدراتنا للتكاتف حول العديد من القضايا الموجودة داخل السودان وناخد مثال بسيط حول الدعم اللى بيقدم لاطفالنا فى المايقوما ومكتبة تنادينا تؤكد ان السوانيين داخل وخارج السودان استطاعوا تفجير انسانيتهم فى عدة انهار تصب فى البحر الكبير السودان بشكله الانسانى
لا اعتقد ان الهكرز فرد ولا استطيع تبسيط ذلك فى زول واحد بل اعتقد ان هناك جهة محترفة وليها مصلحة فى ان تصمت هذه الاصوات سوى بموضوعيتها او طنين بعضها.
ماحدث يمكن تحليله وقرايتو فى سياقاتة السياسية والوضع الحاصل داخل السودان وهو وضع ليس ملامة فيه الحكومة الموجودة بشقيها المؤتمر او الحركة وانما المعارضة بكل تشتتها وتشرزمها وانشغالها بقضايا هامشية نجحت الحكومة فى لهيهم عن اهمّ القضايا ولينا فى بعض الاصوات الموجودة فى سودانيزاونلاين مثالا
فى توزيع الاتهامات يمين وشمال
والحديث عن {الجبهة الاسلامية} مثل الحديث عن {المعارضة{ اذ انه ليس هناك جبهة اسلامية وليس هناك معارضة بفهم معارضة
هناك احزاب منشقة من الجبهة الاسلامية ومؤسسها نفسه شرب من ذات كأس الظلم اللى سقى به فى يوم من الايام معارضيه
وليس هناك كما اسلفت معارضة مؤسسة/ هناك افراد واحزاب ليهم اراء ومواقف مختلفة فيما يحدث داخل السودان وانا واحدة منهم وكان بالامكان الاستفادة من المساحات المطروحة لترسيخ فهمنا وممارستنا للديمقراطية
--
على الهامش: كان عندى اتنين يرو فقط لمن قريت عن المعارضة المرطبة فى الخارج؟ ضحكت ساخرة من واقع الكتير مننا اللى اضطروا فعلا ولظروف سياسية الهروب من بلدهم ومع ذلك مانسوا اهلهم سوى فى امبدا او مرنو
|
اشراقة تحياتي وحمد الله على سلامة امي عشه
حسب الدلائل االمتاحه الحكومة هي الجهة صاحبة المصلحة في تهكير سودانيس وهذه حقيقة اعتقادي وتكييفي لما هو متاح من بينات وان كانت ظرفيه .....ولتنتقل البينة من ظرفية الى بينه يعتد بها لاستصدار ادانة يجب أن تكون هناك ادلة حسية ومادية لربط الجاني بجريمته .......لكن ياشوشة في قضايا الرأي العام والدعاوى السياسية لايتطلب الامر كل هذا الرهق ...
وفي ما هو ماثل ا مامنا من تهكير لموقع سودانيات وما توفر حتى ألان من بينات اعتقد أن موضوع شركة كنار وما قيل عنه كافي لتقديم ادعاء لو كان بكري جاد في حماية مكتسباتنا نحن المخذولين دوما .
وأنا هنا اتحدث عن واقع قانوني وليس عن سرد تاريخي ومحاكمات لتاريخ الجبهة الاسلامية .
والبنيان القانوني لهكذا دعاوى ينبغي ان يتضمن مرور بما تشكله جرائم الانترنت من وقائع تتيح محاكمة مرتكبيها وهل هي في الاصل معّرفة كجريمة وهل السودان وقع على اتفاقيات دوليه وأفرد لها قانون والحقه بمجلات القانون واودعه الغازيته؟؟؟
تلك محاولة استعراض للواقع القانوني للواقعة التي بين ايدينا .
السياق الذي نستطيع استنباطه لهذه الحادثة هو سياق سياسي بامتياز ويجب النظر اليه هكذا لدواعي ابسطها ان سودانيس اونلاين في توجهها العام جريدة اليكترونية أو منبريتبنى خط مغاير للسياسات المتبعة في الخرطوم ويقتضى هذا التعريف التعرض لتجارب كثير من الزملاء لمماحكات الامن عند رجوعهم السودان مثلا ونوع الاسئلة التي تطرح وطريقة ادارة الاستجواب وما الى ذلك
ايضا ينبغي ان نعرج الى انتماءات معظم عضوية سودانيس اونلاين السياسية والعقدية والقبلية للاسف
ورغم ان كلمة معارضة صار تسبب لك حساسية كما معظمنا لكن خط الجريدة او المنبر او المنتدى هو خط معارض ومفارق للخط السياسي للخرطوم .....وسودانيس حسب ما هو معاش خلقت حالة من الضغط للنظام في الخرطوم أوجب في عدة مرات توجيه تهديدات لسودانيس وبمختلف اشكال التهديديات والابتزاز
وغيره من وسائل الترغيب والترهيب
كل ذلك واكثر منه قد نقوله في هذا البوست يذهب بنا باتجاه ان سودانيس وكل المنابر مستهدفه لما تقوم به من دور تنويري ومن دور اجتماعي وسياسي يجعل الحكومة والنظام في الخط الموازي تماما .
ياشوشة لاتوجد معارضة حسب التعريف المصطلحي لها في السودان وهذه حقيقة صاعقة تواجهنا ليل نهار نحن الذين نفضنا ايادينا وهرعنا صوب التمرد السياسي .....نحن لاوعاء يحتوينا ولافكرة متماسكة
ولتقريب وجهتة نظري احيلك الى الانظمة الداخلية واللوائح وغيرها من الاشكال القانونية الداخلية للاحزاب ومدى انطباق تلك اللوائح على واقع العضوية والاحزاب بمختلف تلاوينها ؟؟
اقصد دعوتك والاخوة للتمعن في الواقع الداخلي للاحزاب ومسالكها الا ديمقراطية تجاه عضويتها وهذا نزع نحو الشموليه لكيانات تدعي محاربة الشمولية وهذا فقط نموذج صغير للمارسة الديمقراطية في السودان
نحن لانحترف السياسة كعلم وفن نحن بحكم ممارستنا هواة وزعماؤنا مجموعة لصوص ومتاجرين برغباتنا وميولنا ويدفعوننا لدفع اثمان دعتهم وخيلاؤهم
المدهش انه البطن السودانية قد تكون ولاّدة لكن ذاك الجنين سرعان ماتتبناه ايدي التخريب والاقصاء وغيرهامن وسائل اخماد الروح الوثابة للعدالة والحق والانحياز لمشاكل الناس الحقيقية ولاادري لمصلحة من تعمل تلك الايدي القذرة ....لكن بالنتيجة تلاقحنا والعمل العام لم ينتج لنا نحن كأفراد الا الشتات والتشويه وخيبة الامل والرجاء...واخيرا لاحقتنا سمعة فنادق الظل والخمس نجوم والبطيخ !!.
سودانيس هي وسودانيات وسودان.نت وسودان فور اول وكل المنابر كانت هي محاولتنا للانعتاق من اطباق الساسة الفراغ على انفاسنا ومحاولة للانفلات من ايدلوجيا تكميمنا وسحقنا ونجحت تلك المحاولات في ايجاد حالة توازن الرعب بين السلطة والمارقين من سلطانها الدميم ونجحت في تمليكنا ثقة ان نخوض الحياة بأوجهنا الحقيقية سافري الرغبات التي تنبض حياة وامل ومستقبل واعد لمسحوقينا وطبقتنا المثقلة بأغلال الايدلوجيا السوداء.....نجحت التجربة وفشل النظام في الاحتفاظ بنا وللابد كرهائن مسلوبي الكرامة والكلمة وحق العيش
قهر النظام يكمن في ان تجربة المنابر افلتتنا منه كمقهورين ابديين .....وقهر النظام يكمن في ان تجربة المنابر فتحت آفاقنا وجددت فينا دم التمرد وملكتنا الف روح مقاومة وعناد ....ولن يغفر النظام للمنابر ان علمتنا الجنوح والعصيان ....
يكمن مأزقهم بأن هذه التجربة اشتعلت وعدا ولو صودرت سودانيس سيكون هناك الف سودانيس ....امتلكنا نحن هنا زمام المبادرة وامتلكنا اصواتنا وهذه ياشوشة نضالات فردية لايد لاحزابنا البائسة فيها
نحن قطعنا شوطا نحو الشمس وديناصورات تنظيماتنا اصبحو خلفنا .....وهذا مازق الحكومة والتنظيمات التي جنحت عضويتها للعمل خارج الاطر المألوفه .
الحديث شكلو حا يطول وعايزه انجم شوية
تسلمي ياابو الشوش الطول عمرك شايلة هم غيرك وسلامي للصغار