عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2008, 01:56 AM   #[53]
لنا جعفر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
الاحبة سلام وود
هل الكتابة في السايبر فعلا محدودة التاثير؟

وهل نكتب فقط للتنفيس وتزجية الوقت ؟
اسئلة آمال هذه الاجابة عنها تمثل مداخل للاجابة عن سؤال اضحى يتعلق بوجودنا وجدوانا لذا سأبداء منها واحاول الاجتهاد لاشارك بما اراه اجابة والكل مدعو للاسهام وقد تبدو هذه البداية مرتبكة وفي حاجة لبعض التصويب هنا او هناك لكن فقط ارجو ان يحسب لها ولو جهد محاولة وضع مؤشرات لانطلاقة حوار شامل وهادف وموضوعي ......وكان الاجدى أن نبداء بالاجابة على هذه الاسئلة قبل الانخراط في فعل الكتابة المقاومة نفسه لكن يبدو انه الزمن والاحداث دوما يسبقاننا في فرض الوقائع ومن ثم يجبراننا على وضع الاطر النظرية لافعالنا واعتقاداتنا
يهمني جدا أن أعرّف فعل الكتابة في هذه العجالة وبجهد خاص بي:
الكتابة بالاصل هي فعل عصيان وهي قول وشوف يحكي وقائع واحيانا يعبر عما يعتملنا من شعور وبالتالي هي رد فعل على فعل سبقها ، ايا كانت الظروف فهي تماما رد فعل .
ما بعد التعرفة
الاصل في الانسان البراءة والحرية كقواعد فطرية ودستورية وكقواعد عدالة ووجدان سليم وطالما كان الامر كذلك فكل فعل من شأنه أعاقة هذه الحريات قد يجابه برفض وعصيان ونزوع لمواجهته بمختلف الوسائل ،والمرجعيات التي تحمي هذه الحقوق وتصونها متوفرة وماثلة .
بتطبيق هذه المحاولات لتأسيس أطر على ما نرزح تحت وطأته كسودانيين وبتطبيقها على مجمل واقعنا السياسي على الاقل وهذا ما يهمنا هنا نجد أن الكيان السياسي الحاكم في السودان والذي اغتصب حكما ديمقراطيا بقوة السلاح وفرض السطوة والقوة أسفر عن وجهه في بيانه الاول وذلك بفرضه حالة الطوارئ وحل المؤسسات والكيانات السياسية والتي بالضرورة تمثل اكثرية الشعب السوداني وساقنا هذا الحجر على الحريات العامة والخاصة الى مراحل جديدة من المواجهات والتي أتت وللاسف كرد فعل على ممارسات قوى الانقلاب ولكن هذا الرد فعل كان مشروعا ومقبولا بل كان واجبا وبمثابة فرض العين في مواجهة من ابتدر العسف والحيف ....
شرّع فرض مبداء الاستئثار بالسلطة من قبل قوى الانقلاب شرّع هذا المسلك لبقية الاطر السياسية فكرة قيادة نضالات لكسر حالة الهيمنة والتفرد وممارسة واجبها في الدفاع عن النفس والوجود ....
حالة الدفاع هذه تتأتى بأدوات متنوعة ومختلفة ومتباينه حتى وتتأتى دوما بوسائل متجددة تفرضها وتتحكم فيها احيانا المناخات الداخلية والخارجية وظروف تتعلق بمن يقود فعل المقاومة.
ماهية الوسائل المعنية
تتنوع وسائل المقاومة والمعارضة السياسية لتشمل العمل السري والنضال المسلح والاضرابات والعصيان المدني وتشمل ايضا العمل الاعلامي ومجال العلاقات العامة والدولية
ويهمنا هنا هذا الجانب الاعلامي ونخصص اكثر لندخل في صلب الموضوع الصحف الاليكترونية والمنتديات .......
بداءت تجربة المدونات و المنتديات والصحف الاليكترونية في التسعينات وانتشرت في بدايات الالفية الثالثة ولازالت تشتعل وتستقطب اقلاما ورواد ا ، هذا بوجه عام وفي مناطق مختلفه .
يمكنني ان اقول ان عملية الالتفات حول هذه الوسيلة فاق تصور مبتكريها وكانت بداياتها كمحاولات فردية لافراد قد يكونوا مؤطرين سياسيا او يمتلكون وعيا بالذات والمحيط لكنها لم تكن يوما بندا في اجندة الاحزاب السياسية السودانية الامؤخرا ولم تدفع لها تلك الاجسام بجدية اذ بداءت تطل برأسها في بعض النقاشات الداخلية وبداءت التنظيمات السياسية في دفع عضويتها للانضمام لهذه الكشوفات .......
يهمني هنا أن اشير بتركيز الى تجاوز الوعي الفردي بخطورة هذه الوسيلة لوعي المؤسسات التنظيمية والحزبية .......
أسس افراد منتديات وهم خارج الوطن لاسباب متعدده ومتباينه وبامكانيات متواضعة لكن ما يحسب لهم انهم كانوا يتعاملون مع هذه الادوات بوعي سياسي وان كان متفاوتا
[overline]محتوى المنتديات والمدونات والصحف الاليكترونية[/overline]
انتشار هذه الصحف والمنتديات بداء خجولا كان محاولة للتواصل مع واقع فرض شتاتا ما على السودانيين لو اردنا تخصيص التجربة وكان يتم التركيز على جوانب ثقافية واجتماعية وكان موجها لمن هم في الخارج في محاولة لجمع اوصالهم بمواطنيتهم وهمومهم ومنبتهم ، ويهمنا هنا ان نشير الى خامة مرتادي ومنتسبي هذه الصحف والمنتديات ...وهم مجموعة من المهجرين طوعا او قسرا من السودان لظروف سياسية او اقتصادية وكان معظمهم من طالبي اللجوء أو الذين شقوا عصا الطاعة على النظام بشكل من الاشكال او من الذين يشاقون السلطة لعسفها وحجرها على الحقوق والحريات الاساسية وكان معظمهم منتمين سياسيا فانتظموا في شكل من اشكال التجمهر والالتصاق لاسماع صوتهم واعلان خروجهم .

*الآن ادركت عمق ورطتي في خوض هذه اللجة لكني سأواصل بعزم اكيد في محاولة للتأريخ ولو بشكل سرد لهذه الفترة وسأواصل لاصل النقاط ببعضها
كل الاحبة سأرد على اشباب واحدا واحدا فقط دعوني اصل لما اريد قوله في محاولة للاجابة عن مآزق آمال التي وضعتني فيها امام نفسي
غدا نواصل يااحبة ويبدو ان الموضوع سيطول ......فقط اريد المساعدة والتوجيه والاضاءات وسأحاول وضع اسانيد ومراجع



لنا جعفر غير متصل   رد مع اقتباس