18-10-2008, 06:18 AM
|
#[58]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر
اسئلة آمال هذه الاجابة عنها تمثل مداخل للاجابة عن سؤال اضحى يتعلق بوجودنا وجدوانا لذا سأبداء منها واحاول الاجتهاد لاشارك بما اراه اجابة والكل مدعو للاسهام وقد تبدو هذه البداية مرتبكة وفي حاجة لبعض التصويب هنا او هناك لكن فقط ارجو ان يحسب لها ولو جهد محاولة وضع مؤشرات لانطلاقة حوار شامل وهادف وموضوعي ......وكان الاجدى أن نبداء بالاجابة على هذه الاسئلة قبل الانخراط في فعل الكتابة المقاومة نفسه لكن يبدو انه الزمن والاحداث دوما يسبقاننا في فرض الوقائع ومن ثم يجبراننا على وضع الاطر النظرية لافعالنا واعتقاداتنا
يهمني جدا أن أعرّف فعل الكتابة في هذه العجالة وبجهد خاص بي:
الكتابة بالاصل هي فعل عصيان وهي قول وشوف يحكي وقائع واحيانا يعبر عما يعتملنا من شعور وبالتالي هي رد فعل على فعل سبقها ، ايا كانت الظروف فهي تماما رد فعل .
ما بعد التعرفة
الاصل في الانسان البراءة والحرية كقواعد فطرية ودستورية وكقواعد عدالة ووجدان سليم وطالما كان الامر كذلك فكل فعل من شأنه أعاقة هذه الحريات قد يجابه برفض وعصيان ونزوع لمواجهته بمختلف الوسائل ،والمرجعيات التي تحمي هذه الحقوق وتصونها متوفرة وماثلة .
بتطبيق هذه المحاولات لتأسيس أطر على ما نرزح تحت وطأته كسودانيين وبتطبيقها على مجمل واقعنا السياسي على الاقل وهذا ما يهمنا هنا نجد أن الكيان السياسي الحاكم في السودان والذي اغتصب حكما ديمقراطيا بقوة السلاح وفرض السطوة والقوة أسفر عن وجهه في بيانه الاول وذلك بفرضه حالة الطوارئ وحل المؤسسات والكيانات السياسية والتي بالضرورة تمثل اكثرية الشعب السوداني وساقنا هذا الحجر على الحريات العامة والخاصة الى مراحل جديدة من المواجهات والتي أتت وللاسف كرد فعل على ممارسات قوى الانقلاب ولكن هذا الرد فعل كان مشروعا ومقبولا بل كان واجبا وبمثابة فرض العين في مواجهة من ابتدر العسف والحيف ....
شرّع فرض مبداء الاستئثار بالسلطة من قبل قوى الانقلاب شرّع هذا المسلك لبقية الاطر السياسية فكرة قيادة نضالات لكسر حالة الهيمنة والتفرد وممارسة واجبها في الدفاع عن النفس والوجود ....
حالة الدفاع هذه تتأتى بأدوات متنوعة ومختلفة ومتباينه حتى وتتأتى دوما بوسائل متجددة تفرضها وتتحكم فيها احيانا المناخات الداخلية والخارجية وظروف تتعلق بمن يقود فعل المقاومة.
ماهية الوسائل المعنية
تتنوع وسائل المقاومة والمعارضة السياسية لتشمل العمل السري والنضال المسلح والاضرابات والعصيان المدني وتشمل ايضا العمل الاعلامي ومجال العلاقات العامة والدولية
ويهمنا هنا هذا الجانب الاعلامي ونخصص اكثر لندخل في صلب الموضوع الصحف الاليكترونية والمنتديات .......
بداءت تجربة المدونات و المنتديات والصحف الاليكترونية في التسعينات وانتشرت في بدايات الالفية الثالثة ولازالت تشتعل وتستقطب اقلاما ورواد ا ، هذا بوجه عام وفي مناطق مختلفه .
يمكنني ان اقول ان عملية الالتفات حول هذه الوسيلة فاق تصور مبتكريها وكانت بداياتها كمحاولات فردية لافراد قد يكونوا مؤطرين سياسيا او يمتلكون وعيا بالذات والمحيط لكنها لم تكن يوما بندا في اجندة الاحزاب السياسية السودانية الامؤخرا ولم تدفع لها تلك الاجسام بجدية اذ بداءت تطل برأسها في بعض النقاشات الداخلية وبداءت التنظيمات السياسية في دفع عضويتها للانضمام لهذه الكشوفات .......
يهمني هنا أن اشير بتركيز الى تجاوز الوعي الفردي بخطورة هذه الوسيلة لوعي المؤسسات التنظيمية والحزبية .......
أسس افراد منتديات وهم خارج الوطن لاسباب متعدده ومتباينه وبامكانيات متواضعة لكن ما يحسب لهم انهم كانوا يتعاملون مع هذه الادوات بوعي سياسي وان كان متفاوتا
[محتوى المنتديات والمدونات والصحف الاليكترونية]
انتشار هذه الصحف والمنتديات بداء خجولا كان محاولة للتواصل مع واقع فرض شتاتا ما على السودانيين لو اردنا تخصيص التجربة وكان يتم التركيز على جوانب ثقافية واجتماعية وكان موجها لمن هم في الخارج في محاولة لجمع اوصالهم بمواطنيتهم وهمومهم ومنبتهم ، ويهمنا هنا ان نشير الى خامة مرتادي ومنتسبي هذه الصحف والمنتديات ...وهم مجموعة من المهجرين طوعا او قسرا من السودان لظروف سياسية او اقتصادية وكان معظمهم من طالبي اللجوء أو الذين شقوا عصا الطاعة على النظام بشكل من الاشكال او من الذين يشاقون السلطة لعسفها وحجرها على الحقوق والحريات الاساسية وكان معظمهم منتمين سياسيا فانتظموا في شكل من اشكال التجمهر والالتصاق لاسماع صوتهم واعلان خروجهم .
*الآن ادركت عمق ورطتي في خوض هذه اللجة لكني سأواصل بعزم اكيد في محاولة للتأريخ ولو بشكل سرد لهذه الفترة وسأواصل لاصل النقاط ببعضها
كل الاحبة سأرد على اشباب واحدا واحدا فقط دعوني اصل لما اريد قوله في محاولة للاجابة عن مآزق آمال التي وضعتني فيها امام نفسي
غدا نواصل يااحبة ويبدو ان الموضوع سيطول ......فقط اريد المساعدة والتوجيه والاضاءات وسأحاول وضع اسانيد ومراجع
|
الاحبة صباح الخير
نواصل فيما بداءنا وكنا نتحدث عن:
محتوى المنتديات او القضايا التي كانت تلامسها
اظن ان تقاطر مجموعات غفيرة من المسيسين والذين يمتلكون أفقا معرفيا وسياسيا ومطالبيا ساندت ذوي الرؤية ممن يمتلكون خبرات ذات أسس علمية وتقنية وتم فتح معظم المنتديات أمام كافة ذوي الميول السياسية والناقمين على النظام لمختلف الاسباب والذين غذاهم النظام بالعداء ضده كونه كان مصادرا فخيما لرغبات الاكثرية ومقيدا للحريات او متوهما ذلك
ويجب هنا التنويه لدور التجمع الوطني كونه مفرخا رئيسا لتلك الكوادر التي التزمت خطااعتقده وطنيا في المنابر والمنتديات لكن لم يكن اي جسم سياسي قد وعى دورا مؤثرا للمنتديات واحسب ان التجربة السياسية المقاومة و المناهضة لنظام الخرطوم لم تكن قد حاولت الافادة اعلاميا بالحدود القصوى للفائدة لفكرة بلورة هذا الفتح الاعلامي المجيد و استغلاله وتجييره لصالحها ذلك أن الفكرة كانت وليدة التجريب ومحاولات تنفيس الاحتقان اكثر منه استباقا واستشرافا لافق استقطاب وحشد سياسي ناضج جالب لرياح تغيير وثورة اصحاب حق، وهنا فقط يكمن خطأ القائمين على أمر الكتل السياسية والحزبية المعارضة للنظام وسوء تقديرهم للامر وتفويتهم على انفسهم فرصة استباق الحركة الجماهيرية ......وذلك تحسبا لعدم جنوح العربة وانفلاتها لتستقر امام حصان قيادتهم للجماهير ، والجماهير هنا هي بالتأكيد تلك الزمر التي واجهت النظام اعلاميا واسفيريا بلا سند غير قريحتهم المتشربة وعيا وأطرا تنظيمية
من قاد الاسفير
تقاطرت كما قلنا تلك الزمر على الاعلام الاليكتروني وبداءت تصطف وتشكل نفسها على أسس وقواعد تنحصر بالمطلق على عدائها لسلطة الخرطوم التي انفردت باتخاذ القرار السياسي وأمعنت في أذلال المعارضين بداخل الوطن والتنكيل بهم والتضييق على الحريات العامة والخاصة للمواطنين ولاتدليل ابلغ على ما قلناه أبلغ من حجب الصحف ومنع منح التراخيص لها وهذا لايعني بالضرورة الا الضيق بالرأي الآخر ومحاولة اخراس أي صوت لايسبح بحمد النظام .........وخرجت كوادر اعلامية معتبرة القامات والعدد للخارج بحثا عن صوتها الذي خنقته السلطة المؤدلجة وما مثال تجربة صحيفة الخرطوم التي كانت تصدر من القاهرة ببعيد وانتظمت الصحيفة خطا وطنيا منحازا لقضايا المواطنين الذين ارهقهم طاغوت النظام وزبانيته وتماسيحه فكانت هي منبرا مؤثرا جعل السلطة المارقة عن اجماع الجماهير توقف دخولها السودان احيانا وتصادر اعدادها في أحسن الحالات احيانا أخرى مع العلم أن جريدة الخرطوم كانت تمتلك موقعا في الانترنت او الشبكة العنكبوتيه فلو كانت الحرب الاعلامية غير مؤثرة فلما سلكت الانقاذ مسلكا عدوانيا تجاه الصحافة والصحفيين ؟؟ ولو كانت الكلمة غير مؤثرة فلم اغلقت وتغلق دوما صحفا سلاحها فقط الكلمة؟؟؟؟ وهل هناك فرق بين الكلمة في الصحافة المعتادة وبين الصحافة الاليكترونيه و المنابر أم انها كلها كلمة مؤثرة ومحرضة وكاشفة لعورات الديكتاتورية , سقت انا هنا تجربة جريدة الخرطوم لادلل على أثر الكلمة مبداءا ومن ثم لانتقل لاحقا للتدليل على فكرة ان الكتابة في السايبر مؤثرة ام لا
نعود لمن قاد حركة الاسفير الاعلاميه ولاحقا وكيلا انسى سنناقش من هم جماهير أو رواد أو قراء ومتابعي الكتابة الاليكترونية؟
توسعت حسب بعض الروايات والمتابعات ونشطت حركة الانضمام والكتابة في الشبكة العنكبوتيه وزادت طرديا مع زيادة حركة ونزوح المضهدين والملاحقين واللاجئين سياسيا وزادت كراهية النظام ومقاومته من جموع كتّاب وقراء ذاك الفضاء وبمنطق ان المصائب يجمعن المصابين فقد ظهرت هناك لحمة بين مرتادي وكتاب المواقع كونهم يعيشون كلهم أهوال النفي والتشريد وروابط أخرى متعددة نجح النظام وبجدارة في خلقها لنفسه المريضة والمعذبة ولم تكن هناك من قيادة فردية لهذا العمل المبدع بحق بل كانت القيادة لجماهير المتواجدين ، لكن وللانصاف كان القائد الحقيقي والزعيم الفذ لهذا الفعل خراقة النظام وانعدام حسه السياسي والانساني وعمى بصره وبصيرته والذي فّرخ اصوات متعددة ومتناغمه تغني عكس هواه وتصدح بأسم العدالة والحقوق والحريات التي حجبها
اذن هذا العقل الجمعي الواعي ساهمت الانقاذ مشكورة في تخليقه وابرازه ......تكوّن هذا الخليط من الاصوات من مختلف الانتماءات العقدية والعرقية والسياسية والفكرية وأفرز كتّاب واقلام فرضت نفسها وخلقت جماهيرها وقادت بكتاباتها العفوية والبسيطة حركة رصد ومتابعة لما ترتكبه الانقاذ من جرائم في الداخل مثل جرائم النظام في دارفور وشرق السودان ...
من هم جماهير الاسفير
جماهير الاسفير وببساطة شديدة هم :
1/ عضوية احزاب ونقابات الداخل كونها ترسل وتستقبل اشارات من هم بالخارج
2/ شريحة واسعة جدا ومعتبرة من المهجرين لاسباب سياسية وغيرها
3/شريحة داخل السودان مسيسة وذات ارتباط عضوي بالمنفيين خارج السودان
4/ فئات تتكون من محيط واهالي ومناصري قضايا المنفيين
5/افراد يشكلون مجاميع ثهتم بالشأن السياسي والتقافي والفني
6/جمعيات ومنظمات عالميه طوعية وغيرها
7/أجهزة الامن الخاصة بالنظام وبعض المسئولين
* الاحبة انا آسفه لاني اكتب من غير تنقيح أو روية.....
المحاولة هذه تتنتظر الرصد والتدقيق والتصويب ليكتمل شكل ما لينقل الحوار من خانات الهتر والمماحكات الى نقطة صلبه ......
حقا احتاج عون الجميع
عموما سأحاول المواصلة لان هناك الكثير جدا الذي لم نقله
لكني اعاني الآن ارهاقا ....سأحاول ان اخلد قليلا للنوم ونلتقي بعد الظهيرة
* كنت قد فكرت بنقل هذا الموضوع لبوست منفصل والفكرة مازالت قائمة
*دعونا نستفيد بشكل تام من هذه الفرصة ومحاولة تأسيس فهم لما يجري واقترح توجيه الحوار نحو ماهي المنابر وماذا نريد منها وماذا قدمت لنا وما هو المأمول ولنحاول ان نجيب سويا على اسئلة آمال وما قد يستجد من اسئلة
لكم ودي وتحياتي واتمنى الا اكون ثقيلة الظل
سأعود لمداخلات الجميع فقط ارجو امهالي كي استطيع ربط هذه الخيوط مع بعضها
|
|
|
|
|