العزيز عبد الله لك الود . احد اهلنا المتعلمين جلس في اجتماع بالقرب من الشيخ مصطفى الامين . وكان يكتب له قصاصات . بعد نهاية الاجتماع عرف ان الشيخ لا يقرأ . . عثمان صالح كان يرسم اسمه فقط . ارسل ابنه الاكبر صالح بتلغراف الى البوستة لارساله الى مكتبهم في بورسودان .
عاد صالح الذي كان سيترك السودان لدراسة الجامعة بسرعة من البوستة بدون ارسال التلغراف . ردا علىى والده قال انه شاهد موظفا من مكتب بورسودان ورجع لأن المعلومات المطلوبة في التلغراف قد تكون عند موظف بورسودان ، او قد اتي بمعلومات ومستجدات قد تغير صيغة التلغراف . فرح الوالد بنجابة ابنه . الا ان هذا كلف الابن سفره للخاترج . والده قال له .... وكت بتفكر قدر ده الجامعة لزومها شنو ؟
العملتوا انت ده اسمه النجاضة . وده ما بيدرسوه في الجامعة .
|