السلام عليكم عبد الله
وفي الحقيقة أنا في حيرة شديدة حول طبع هؤلاء المتطرفين يساريين على إسلامويين وكيف أن لا الإسلام ولا الثقافة ولا التعليم استطاعت أن تهذب طبعهم وميلولهم للطغيان والاستبداد والذي أجادت الماسونية عبر عملائها من اليهود (حسن البنا وهنري كوريل ) استثماره لأقصى حد ... فكانت مايو والإنقاذ سلسلة من الكوارث التي ضربت مفاصل الدولة السودانية فقد بدأت مايو بضرب الزراعة والإدارة الأهلية والتعليم ... وأجهزت الإنقاذ على الجنيه السوداني الذي أجهز على كل شيء.
ومن هنا أرجو عدم مجاملة كل من تسبب في ألم الناس بدءً من فرعون الذي انتقده القرآن وهو ميت وليس انتهاءً بأصغر كوز تسبب في عذابات الناس.
ونحتاج في هذا إلى محكمة جنايات فكرية وفقهية مهمتها محاكمة من خدع أهل السودان دجلاً فكرياً وديناً محرفاً ... ولا تستثني الموتى منهم حتى يعلم الناس تاريخهم الحقيقي فيتعظون .
|