كانت الاذاعة الملجا ونحن بعد صبيان، ارتبطت عندي في نهارات الخميس ببرنامج مختارات الخميس للغنائية، من اعداد وتقديم علم الدين حامد، فان شغلنا كطُلبة وكموانة على وشك الانتهاء واليوم بنستلم المصاريف، وبكرة اجازة وكشاتين الجمعة تبدا بعد الفطور ولقبيل المغرب، وتتواصل بعدها في النادي..
اذكر بكاء المذيع هو ينعي زميله مذيع نشرة السادسة والنصف كمال محمد الطيب،...
واذكر من الاذاعةذو النون بشرى وعلم الدين حامد وليلى المغربي وسهام العمرابي، وابراهيم البزعي النضام حتى ان صاحبنا قال انو ابراهيم البزعي دا متخرج من كلية الالسن،،
كتابك يا عمر بلساننا جميعا،
فنحن جيل الاذاعة..ومجلة العربي والدستور والدوحة وصباح الخير، وعادل امام وفاتن حمامة وسعيد صالح واحمد زكي
جيل الطيب صالح وعلي المك وحمدي بدرالدين،
جيل الدحيش وكوري وسامي عزالدين والضب،،
جيل وردي ومصطفى ووردي وودالبادية وكل اساطين الفن السوداني...
جيل عاطف خيري ويحيى فضل الله ومحطة التلفزيون الاهلية ومحمد نعيم سعد والدهباية..
جيل المهر الذكي وزيدان الكسلان ومريم الشجاعة،
جيل سهام والهام، سهام من الخرطوم، والهام بنت من بنات حلفا،،
حلفا دغيم، ولا باريس..
جيل الانتصارات الصغيرة والهزائم الكبيرة..
جيل الحب والشعر والثورة،،
..
ما زالنا نحلم بسودان اخضر
وباطفالا حقيقيين..
يتربوا فوق ترابه،
|