الانقاذ اججت القبيلة في الفضاء السوداني كله، في الاعلام ياتي الوزير، بدل السؤال عن وزارته مشاكلها والحلول، يساله المذيع المبرمج المبرمج عن قبيله اصولها امتدادها واماكن تواجدتها يبتسم الوزير ويتحدث حديث العالم عن القبيلة، وغُيبت المعلومة التي ينتظرها المواطن الغلبان،
واضف عندك بتوع النكت والتنميط القبلي المريع، ورعاية تامة من الدولة،
زمان النكتة تبدأ كان في واحد وتستمر بالواحد دا لحدت ما تنتهي
فرق النكات العاطلة عن اي موهبة يبدا نكته بفلاتي وجعلي وادروب،،ويبيعون نكات الشعب للشعب بفلوس،
اصلا النكت دي الفها الشعب وتاخذ دورتها وتلف.
لا افهم ابدا ان يكون الواحد من بتاعين النكات ديل
شباب ومتعلم وتكون شغلتو كلها يعيد انتاج نكت الشعب، لا يضيف ولا يؤلف..
ورسميا السؤال في الجنسية والوظيفة عن القبيلة
وسورة طه..
واضعفت الانقاذ منظمات المجتمع المدني والاحزاب ففي الجامعات استبدلت روابط الكليات بروابط المنطقة والقبيلة
وصارت الاحزاب في اضعف حالاته، فلجأ المواطن للقبيلة والاثنية للحماية، بعد ان فقد العدالة والامن في وطن المطففين الطفابيع..
|