عينيك وحاتك غربتي واهلي ودياري الفيها ضائع لي زمن،
....
وتصبح اماني كسيرة في خاطر الحَنان
...
وكتبت ليك والله يا قمر الزمان
عشان جيتي في الزمن المحنة
وشفتا في عينيك حس اهلى القُدام
..
الشاعر صلاح حاج سعيد، والفنان مصطفى رفيق لجلينا وسلوى، وكان الزمن ترابيا، موحشا، ومكندك بالحريق،
طمّنا جيلنا وصبراهوا، وقالوا لينا انو الدنيا لسا بخشها ضؤ،
كانا رفيقا جيلنا في ازقة ستوتة والغاز قاطع والشاي والسكر والعدس، ولاحقا في مكة وشقة العتيبية، وساحة اسلام، وملقية،
وجئنا باشرطتنا لرياض الخير، بمصطفانا وصلاح حاج سعيدنا..
وكان الكست والمسجل رفيقنا طوال هذه الرحلة الجبلية، الرحلة الصعبة، كانا وما زالا
سلوانا ومبتغانا، وقد تباعدت المسافات واستطالت الغربة، ونهض الف باب..
واصبحت العودة لوطن النجوم مجرد حلم..
..
لصلاح حاج سعيد ولمصطفى سيد احمد
عالي الفراديس،
ولنا الحزن الطويل،
|